صورت أول عدد من المجلة وهذا تصوير تجريبي، لا زلت أتعلم كيف أستخدم الجهاز، الملفات يمكن استعراضها في المتصفح مباشرة:
- ا
لملف الأول (36 ميغابايت) الملف الثاني (11 ميغابايت) مضغوط
اكتشفت أن الجهاز لديه مشكلة مع الصفحات ذات اللون الأسود فخلفية تصوير الكتب سوداء كذلك والبرنامج المستخدم لا يعرف كيف يفرق بينها وبين الصفحات السوداء، أيضاً محاولاتي لتسطيح الصفحات لم تفلح، سترى عدة صفحات غير مسطحة، حقيقة كنت أظن أنني سأنجز خمس أعداد بسهولة لكن العدد الأول فقط أعطاني ما يكفي من المشاكل، لذلك أحاول إعادة التصوير والتجربة مرة أخرى وكذلك أقضي بعض الوقت في تعلم استخدام الجهاز والتعامل مع مشاكله، في النهاية علي أن أقرر ما هي الجودة المقبولة ثم أنجز تصوير كل المجلات، على أمل أن أحصل على جهاز آخر أفضل وأتمكن من الحصول على الأرشيف مرة أخرى لكي أصوره بأفضل جودة.
بقي نقطتان:
- الملف المضغوط أقل دقة لكن الفرق بينه وبين الملف الأصلي طفيف.
- هل هناك برنامج OCR عربي يمكنني استخدامه لتحويل الملف إلى واحد قابل للبحث؟
تحديث: حذفت الملفات، سأعيد رفعها لأرشيف الإنترنت.
حاولت تحميل الملف الثاني 11 ميغابايت، لكن وجدته 38 ميغا، يبدو أن الرابطين كلاهما نفس الملف
فتحت 3 صفحات في المتصفح وتوقف التحميل بسبب بطء اﻹنترنت عندي
شكراً للتنبيه، صححت الرابط، حاول مرة أخرى إن كان ذلك ممكناً.
شكرًا على هذه الجهود
بخصوص سؤالك لم يصادفني برنامج ولكن صادفني هذا الموقع وأصبح يدعم اللغة العربية بشكل جيد عن الماضي
https://ocr.space
شكراً للرابط، ووجدت أن الشركة لديها برنامج OCR عربي، سأجربه.
بارك الله في مجهوداتك. شكرا كثيرا.
جزاك الله خير.
أقترح رفع الملفات عبر أرشيف الانترنت أو خدمة أخرى غير قوقل، مايركوسوفت ون درايف مثلا، جهد مبارك، موفق!
هذا ما سأفعله في النهاية، رفعه إلى غوغل مؤقت لأن الملف تجريبي، هذه ليست النسخة النهائية.
مرحبا عبدالله. نعمل في Mnemonic منذ سنوات على أرشفة المواد الرقمية التي توثق إنتهاكات حقوق الإنسان. وأود لفت نظرك إلى الناحية القانونية في الموضوع. على غلاف الملف الأول تذكر المجلة أن جميع الحقوق محفوظة. النسخ لأغراض الأرشفة **قد** يتيحه القانون بحدود وأساليب معينة، لكن نشر هذه الأراشيف للعموم هنا قد يُعرضك للمساءلة القانونية. أنصحك بإستشارة محامي مختص بهذا النوع من القضايا؛ قبل المضي قدمًا في العمل أو قبل متابعة النشر بحيث تكون على بينة من الأمر.
تحياتي
شكراً، رئيس التحرير ومالك الحقوق وافق على الأرشفة ومالك الأرشيف كذلك أحد العاملين في المجلة، مع ذلك أنا أنوي مراسلة رئيس التحرير مرة أخرى للتأكد من الأمر قبل نشر المجلة.