سنوات التدوين: لماذا أهتم بموضوع العمل؟

هذا الموضوع الأخير من السلسلة، العودة لقديم المدونات أعطاني العديد من الأفكار للكتابة عنها مرة أخرى، من ناحية أخرى قد يجد البعض فيها فائدة أو متعة، وأرى أن كل مدون يفترض أن يشير لقديم ما يكتبه بأي طريقة، هناك إضافات تقترح مواضيع أخرى أسفل كل موضوع وهذا ما أفعله في هذه المدونة … قد أنشر موضوع روابط آخر لاحقاً اليوم.

لماذا أهتم بموضوع العمل؟:

هذا ما يجعل الموظفة تصبر على الوظيفة، البيئة الاجتماعية التي تربطها بمجموعة من الأصدقاء وتجعلها تشعر بأنها جزء مهم من المجتمع وإن كان صغيراً، هذا يعطيها شعوراً بالفخر والانتماء والاستقلالية وهي تعتمد على نفسها وليست عالة على الآخرين.

كنت أكتب مواضيع اجتماعية أكثر في الماضي وهذا شيء لم أعد أفعله كثيراً مع تركيزي على مواضيع أخرى، ولا زلت أجد نفسي أتحدث مع بعض الناس عن الفرق بين العمل والوظيفة، العمل لا ينتهي وغير محدود، الوظائف محدودة.

المحتوى كواجهة استخدام: المستخدم قبل الشركات:

شركات الحاسوب والبرامج غيرت هذه الفكرة بل تجاهلتها تماماً لكي تتحكم بوسائل الإنتاج وهي البرامج وتجعلها الأساس والمحتوى شيء ثانوي، الآن كثير من الناس لا يرسمون بل يستخدمون فوتوشوب، كثير من الناس لا يكتبون الوثائق المكتبية بل يستخدمون مايكروسوفت وورد، وفي الهواتف الذكي التطبيقات هي كل شيء، بدون تطبيقات لن يكون الهاتف الذكي ذكياً!

موضوع قديم يهمني إلى اليوم وأود لو تحدث معجزة ما تجعل عالم التقنية يتغير وتتغير واجهاته لتصبح الوثائق هي أساس الواجهات وليس التطبيقات، هذا لن يحدث مع وجود شركات تسيطر على الواجهات مثل أبل ومايكروسوفت وغوغل، وأدرك أنه بإمكان أي شخص أن يطور واجهة تناسبه إن أراد ذلك حقاً، ليس هذا ما أريده بل أن تتغير واجهات الاستخدام لكل الناس لأن واجهات الوثائق أفضل وأبسط.

سبوت: قصة من ماضي مايكروسوفت:

تعاونت مايكروسوفت مع شركات عدة لإنتاج ساعات تستخدم تقنية SPOT، مثل سواتش وتيسو وغيرهما وطرحت ساعات مختلفة في السوق الأمريكي في عام ٢٠٠٤، على المستخدم أن يدفع تكلفة اشتراك ما بين ٤٠ إلى ٦٠ دولار سنوياً لكي يستفيد من خدمة MSN Direct، يمكن لصاحب الساعة أن يستقبل معلومات كالطقس والأخبار ونتائج مسابقات رياضية وتنبيهات للمواعيد وغير ذلك.

أود أن أكتب عن هذا الموضوع مرة أخرى خصوصاً بعد سنوات من نجاح الساعات الذكية الحديثة، في وقت كتابة الموضوع كنت أرى الساعات الذكية حلولاً تبحث عن مشاكل ومجرد منتج آخر غير ضروري.

1 thought on “سنوات التدوين: لماذا أهتم بموضوع العمل؟

  1. أنا كذلك مهتمة بموضوع العمل وأحب أن أسمع آراء الآخرين فيه. دائما ما وجدت أن نظام العمل الحالي بحاجة إلى تغيير، وأن العمل بشكله القديم أكثر جاذبية بالنسبة لي، لكنه ليس مثاليًا كذلك. وأؤمن أن الله ييسر للجميع ما ينفعهم.

Comments are closed.