أكتب هذا الموضوع وأنا أنتظر وصول شيئين، الأول كرسي وللأسف اضطررت لشراءه من الشبكة بدلاً من الذهاب للمحل وتجربته، هذه واحدة من المرات القليلة التي أتمنى فيها لو أنني أقود سيارة، الشيء الثاني هو بطاقة مصرفية وهذه تأخر توصيلها أسبوع تقريباً، لأن السائقين لديهم قدرة عجيبة على الاتصال في الوقت غير المناسب وعندما لا أستطيع الرد وعندما يحدث ذلك تفوت فرصة التوصيل في ذلك اليوم وعلي انتظار يومي أو يومين لكي يعيدوا المحاولة، الجميل أن علي توقع وصول أي واحد منهم في أي وقت من الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساء وأحياناً بعد ذلك وهكذا علي أن أكون على استعداد تام لاستقبال سعادة سائق التوصيل في أي لحظة يقرر فيها التوصيل.
الذهاب لشراء الأشياء مباشرة من المحلات أجده أبسط وأفضل الآن، لكن بطاقة المصرف لا يمكن استلامها من المصرف مباشرة فقد قرر المصرف أن التعامل مع الزبائن مباشرة شر يجب تجنبه بكل الطرق … على أي حال، هذه مختارات من ماضي التدوين:
قوة المجتمع: كيف استطاعت كوبا تجاوز أزمة النفط:
انهيار الاتحاد السوفيتي في أوائل التسعينات تسبب في انهيار اقتصادي لكوبا، كانت كوبا تعتمد على معونات من الاتحاد السوفيتي وقد انقطعت هذه المساعدات أو انخفضت بشكل كبير مع انهيار الاتحاد السوفيتي، النفط كان أحد هذه المصادر التي أصبحت شحيحة في كوبا.
ما زالت كوبا ذلك البلد الذي أحلم بزيارته يوماً، وما حدث لكوبا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي قد يحدث لبلدان عدة ويمكن أن تتعلم هذه البلدان من التجربة الكوبية، تحولهم الجزئي لمجتمع زراعي كان ولا زال أساس تجاوزهم الأزمة.
موضوع اليوم صور فقط، وصور بالأبيض والأسود فقط، لأنني أحب هذا النوع من الصور، وقد التقطت مجموعة منها هناك.
التصوير بالأبيض والأسود يجعلني أصور بأسلوب مختلف قليلاً لأنني أتجنب تصوير الناس بقدر الإمكان لكن عند حذف الألوان أجد أن تصوير الناس هو الموضوع الأفضل لهذا النوع من الصور.
مجموعة هواتف، القاسم المشترك بينها هو الحجم الصغير، تتنافس الشركات اليوم على أنحف هاتف ذكي وفي الماضي كان هناك تنافس نحو أصغر هاتف، باناسونك ونوكيا وسيمينز وشركات أخرى صنعت هواتف صغيرة حقاً، ولا شك لدي أنها لو أعادت المحاولة اليوم ستكون هذه الهواتف أنحف بكثير وبشاشات أفضل وأكبر بقليل وستحتفظ بحجمها الصغير وهذا شيء يعجبني بالمناسبة، التصغير نوع من التبسيط.
لا فائدة من تمني أن تكون الهواتف اليوم مختلفة فقد وصلت الشركات لشكل محدد ونوع محدد من الهواتف والخروج عن هذا القالب لن يكون مربحاً، حتى لو كان مربحاً فلن يكون العائد كبيراً كفاية لشركات تطمع في المزيد دائماً، يكفيني أنني عشت في فترة كانت الهواتف مختلفة حقاً في تصاميمها ويعرفها الفرد بمجرد رؤيتها.
من أسوأ اﻷشياء أن تنتظر شخص لا تعرفه أن يتصل بك أو لا تعرف من أي رقم ومتى سوف يتصل، أنا لدي مشكلة أن مثل هذه المكالمات تأتيني وأنا في الصلاة والموبايل في البيت وأحياناً يكون في الشاحن ودائماً ما يشتكي مثل هؤلاء أنهم إتصلوا ولم يجدوني
شكواهم من عدم الرد أجده مزعج أكثر من أي شيء آخر، هل يتوقعون أن يراقب الإنسان هاتفه طوال الوقت دون أن يأخذ وقتاً للراحة أو للصلاة أو غير ذلك؟
أعرف شعور إنتظار عامل التوصيل ،كنت قد إشتغلت ليوم عامل توصيل ،التجربة ممتعة فأعرف أن الطرف المقابل ينتظر على أحر من الجمر وتعمدت التأخر مرة …
ليست المشكلة في الانتظار بل في عدم معرفة متى سيأتي سيادة السائق، الشركات تحدد 12 ساعة للتوصيل وتتوقع من الفرد أن ينتظر كل هذا الوقت وهذا غير ممكن، لذلك بدأت بعدم الاكتراث، إن كنت متعباً وأود النوم فليكن ولتتأخر الشحنة، سيعيدون التجربة في وقت لاحق.
شكرًا جزيلًا على التدوينة استاذ عبدالله، هل لي بسؤال؟ نودّ أن نرى أكثر من صور الأبيض والأسود، لا أعرف إن كان هذا ممكنًا.. لكنّي أراها رائعة وأرى أن هناك فرصةً للتجربة وإخراج صور جميلة!