هذا الفيديو يعيد لي بعض ذكريات الطفولة، في ويكيبيديا العربية تسمى مقلاع وهذا اسم كما أعرف لما تسميه ويكيبيديا القاذفة، لا أدري لم قرروا اختيار هذه الأسماء بهذا الشكل، هنا في الإمارات نسميها نشّابه وقد كانت متوفرة في البقالات لكنها رخيصة السعر ورخيصة الصنع كذلك، كانت لا تدوم طويلاً وخصوصاً خيوط المطاط التي تتقطع بسهولة مع الاستخدام لأيام قليلة، لكن في هذه الأيام القليلة كل شيء يصبح هدفاً يمكن ضربه.
القذائف هي أي حجر صغير وما أكثرها في أيام الطفولة، أبحث عن أي مكان وستجد الكثير منها، كنا نحملها في جيوبنا فترى الجيب منتفخاً وله وزن ثقيل، كنا نضع الأشياء لضربها وأحياناً نحاول ضرب حشرات وسحالي، سحلية البيت أو البرص كانت هدفاً لهذه الأسلحة الصغيرة ولا زلت أتذكر أننا كنا نفعل ذلك جماعياً، نرى ضحيتنا على جدار ما وبعيداً عنا، نجتمع ونوجه أسلحتنا نحو العدو المتسلق، أحدنا يعد: واحد اثنين ثلاثة! وتنطلق خمس أو ست قذائف بسرعة كبيرة نحو الضحية، لا أود وصف المنظر بعد ذلك.
كما يقول المتحدث في الفيديو، هذه الأسلحة خطيرة وإن اشتريت أحدها فعليك أن تتعامل معها بحذر، المقلاع أحد أقدم الأسلحة التي صنعها الناس ويمكنه قذف الحجارة لمسافة تزيد عن 300 متر، وبعض الشعوب صنعت له قذائف خاصة من الفخار أو الرصاص، بعضها كروي الشكل وأخرى تأتي بشكل انسيابي مثل هذا:

هذه الأسلحة على قدمها ما زالت تستخدم اليوم، تذكرني بالانتفاضة الفلسطينية وصور لأطفال وكبار يستخدمونها لضرب جنود العدو الصهيوني، واليوم قد تراها في أي احتجاجات عنيفة في أي مكان من العالم.
فعلاً هي أسلحة خطيرة ومؤذية .. في التسعينات انتشر في سوريا أداة أخرى مشابهة تتألف من القسم العلوي من قنينة مياه غازية بلاستيكية مغلقة من الخلف ببالونة مطاطية .. هكذا تضع حصى صغيرة في البالونة وتجذبها بقوة وتفلتها .. الوجع الذي ينتج عنها رهيب وهناك من كان يستعلمها بطريقة سيئة وغير مسؤولة
هل تقصد شيء مثل هذه:
https://imgur.com/a/kkl3eu8
مثل هذه الألعاب يمكن توجيهها نحو المنافسة في مسابقات، غير ذلك سيستخدمها البعض في إيذاء الآخرين.
تماماً .. هذه نسخة تجارية على ما يبدو 🙂 .. وفعلاً لا يوجد استخدام سليم لها إلا بالمسابقات أو كسلاح دفاعي في متناول اليد
كنا نسميها Triboulette…كنا نستعملها لصيد الطيور الصغيرة وهي فعالة جدا خاصة إذا كانت مصنوعة من خامات قوية …نحن نصنعها من كاوتش عجلة السيارة وخشب الزيتون…
ذكرتني .. عجلة السيارات وإعادة استخدامها لأغراض مفيدة، هذا السلاح لبساطته يمكن صنعه من المواد المتوفرة حولك، ورائع ما فعلتموه.
عجلة السيارة كنا نصنع منها دلو لسحب الماء من البئر كذلك حزام لبردعة الحمار او البغل و احذية…في اثيوبيا مازالو يصنعون منها أحذية إلى يومنا هذا
ذكرتني بأحذية من شركة تسمى Indosole، عرفتها في 2006 ولا زالت موجودة، يستخدمون إطارات السيارات لصنع قاعدة الأحذية.
نسميها في السودان نبلة بكسر النون، لكني استخدمها في السعودية أكثر من السودان، لم أستطع التذكر ماذا كانت تُمسى هُناك، كُنا نشتري نوع رخيص كما قلت ما يلبث أن ينقطع، لكن نشتري علبة مطاط لنعيد صناعتها بعدد كبير من المطاط فتُصبح أقوى وأبعد في الرمي، وكنا نتنافس بها وأذكر أني كُنت أفوز مع أني ألبس نظارة 🙂
شكراً للمشاركة 🙂 ذكرتني ببعض ما كان يفعله هنا بعض الأطفال وهو كما وصفت، ربط عدد أكبر من المطاط لكنها أحياناً تصبح أقوى من قدرة أحدهم على شدها.
تذكرت اسمه، كانوا يسمونه الممفات على ما أذكر