نظرة على ثلاث صفحات من عدد نوفمبر 1995

انقر على الصور لتراها مكبرة:

معالج الكلمات الأستاذ من صخر، استخدمته لفترة في التسعينات وفي مؤسسة ما وقد كنت أفضله على برنامج مايكروسوفت وورد، لقطات الشاشة هنا تعرضه في نظام ويندوز 3 لكن أتذكر أنني استخدمته في ويندوز 95 وربما 98، أذكر أنني كنت أستمتع باستخدامه وباستخدام قواميسه وكذلك الزخارف التي يوفرها.

شركة العريس للكمبيوتر، هذا اسم نسيته منذ وقت طويل وسعيد بإعادة تذكره وهذا إعلان لهم عن موسوعة عربية نسيتها كذلك، هذا الإعلان أحد الأسباب التي تدفعني لأرشفة المجلة، الآن أعرف اسم الشركة وأعرف أن لديهم موسوعة وقد يكون لها مقال في أحد أعداد المجلة ومن يدري لعلي أستطيع الوصول لنسخة من الموسوعة نفسها وإن حدث ذلك سأجربها وأوفرها مجاناً للجميع إن استطعت ولم تكن هناك مشكلة مع مالك الحقوق.

موضوع الغلاف وتقرير يمتد لعدة صفحات عن صخر، لاحظ الخط الزمني أسفل الصفحة وللأسف أغطيه بيدي! لكن مع تصوير الأرشيف ستكون الصفحات واضحة وكاملة، أنا هنا أعرض مقتطفات فقط، مؤسسة العالمية تحولت من صنع المنتجات لصنع التقنيات كما ذكر مؤسسها في المجلة، أفهم أهمية هذا التحول ومع ذلك أتمنى لو تعود صخر لتقديم منتجات أو تطبيقات، تطبيق الأستاذ كان رائعاً وكنت أراه أفضل من مايكروسوفت وورد والآن أتخيل لو أن صخر استمرت في صنع برامج مكتبية فهل ستتحول لحزمة برامج مكتبية تنافس أوفيس في السوق العربي على الأقل؟ من يدري.

بالطبع عالم الحاسوب اليوم مختلف عما كان عليه في التسعينات، أدرك ذلك ولن يغير شيئاً بالنسبة لي، أود رؤية برنامج الأستاذ يطرح بأسلوب حديث وبأحدث ما طورته صخر من تقنيات معالجة النصوص.

2 thoughts on “نظرة على ثلاث صفحات من عدد نوفمبر 1995

  1. الغريب أن هذه الموسوعة لم تنتشر ولم أسمع بها، كان يمكن أن تنجح في الشرق اﻷوسط. شراء البرامج التعليمية والثقافية كانت مشهورة في ذلك الوقت أكثر من اﻵن، قبل أن تكون هُناك برامج مجانية ومواقع ويب وحتى برامج مقرصنة
    كانت هناك سوق لا يُستهان بها للمستخدم العادي

    1. أتسائل هل يشتري أي شخص برامج تعليمية وثقافية؟ أعني على المستوى العربي؟ هل هي متوفرة في أي منصة؟ أسأل لأنني غير مطلع على هذا المجال الآن.

      التوزيع كان مشكلة في الماضي ولم يعد ذلك الآن لكن الآن صنع محتوى مماثل قد يكون غير جذاب بالنسبة للشركات، ربما بسبب عدم الاهتمام أو الظن بأن الأرباح لن تغطي التكلفة.

Comments are closed.