ملتزم وغير مرتبط، العمل من أجل هدف يتطلب منك ألا تهتم بالنتائج أو بتحقيق الهدف! هذا درس تعلمته في الماضي مرات عديدة، السعي نحو هدف ما يحتاج لعمل لكن نتائج العمل لا يمكنك التحكم بها، خذ مثلاً أمر بسيط ومهم للعديد من الناس: تخفيض وزن الجسم، قد يصحح الفرد ما يأكله ويأكل طعاماً كافياً من غير إسراف وطعام جيد ومغذي، وقد يمارس أنواعاً من الرياضة ويخرج من المنزل أكثر ويفعل ذلك لسنوات دون أن ينزل وزنه كثيراً، لم يصل للهدف الذي يريد وقد يصاب بالإحباط لكن تركيزه على الهدف يجعله لا يقدر ما يفعله من عادات إيجابية صحيحة.
الأمر يتكرر مع كل شيء آخر، قد تقضي حياتك في عمل ولا ينتبه لك أحد ثم تفعل شيئاً بسيطاً وينتبه لك العالم وقد يزعجك ذلك لأنك تجتهد منذ سنوات وأخيراً انتبه الناس لهذا الشيء البسيط؟! الحظ يلعب دوراً وهذا خارج نطاق تحكمك لكن الحظ يحتاج منك أن تعمل له، أفعل ما تراه صحيحاً واجتهد لكن لا تدع النتائج تثبطك إم لم تحصل على ما تريد.
معرض الزهور بالحديقة النباتية بالخرطوم
معنى الحياة عند الشخص العدمي، عندما يؤمن الفرد بأن الموت هو النهاية وأنه بعد ذلك يصبح لا شيء وينظر للكون ويرى كم هو صغير حقاً مقارنة بكل شيء في الكون، عندما يفكر هذا الشخص بهذه الأفكار فلا عجب أن يرى الحياة لا معنى لها وأنها عبث، يمكنه اختيار كيف يعيشها ويختار أن يفعل خيراً حتى لو لم يؤمن بأن لهذا الخير معنى، ويمكنه أن يغمس نفسه في اللذات حتى تموت اللذات في نفسه ويعود للمربع الأول، ويمكنه الاستمرار في البحث عن معنى حتى يأتيه الموت لأن البحث نفسه يصبح الهدف.
أرفض العدمية، المسلم يعرف أن بعد الممات حياة أخرى أبدية، نحن خلقنا للعبادة، ومتى أصابنا هم نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، أسأل الله أن يدخلنا الجنة بلا حساب، قل آمين.
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ
هل حقق الإعلان نتيجة؟ هل إعلانك في المساحات الرقمية مجرد ضجيج بلا نتيجة أم أنه يحدث تغييراً؟
صور ليلية من سماء الأردن، منظر جميل حقاً
شاهد: صنع كاميرا باستخدام رازبيري باي، كاميرا بتصميم عملي والصور جيدة.