الفكرة كانت أنك ستشاهد ما تريد وقت ما تريد وبسهولة، ادفع لخدمة اشتراك واحدة وسيكون لديك كل برامج التلفاز والأفلام التي تريد، ثم ظهرت خدمات أخرى وشركات مثل ديزني لا تريد لبرامجها وأفلامها أن تبث في أي خدمة أخرى، وكل خدمة لديها محتوى لا تجده في الخدمات الأخرى، هكذا كررت شركات التقنية مشكلة قنوات التلفاز في الماضي لكن بسعر أغلى الآن وهي المشكلة التي كانوا يريدون حلها.
أكثر من ذلك هناك تطبيقات يعتمد عليها الناس للعمل وتحتاج اشتراك، هناك مواقع تحتاج اشتراك، وهناك مواقع تحاول أن تخدعك لتشترك في خدمتها باستخدام حيل واجهات الاستخدام (أمازون مثال جيد)، وهناك أيضاً خدمات دعم صناع المحتوى مثل باتريون والتي أستخدمها شخصياً، كم خدمة اشتراك تدفع لها شهرياً وكم تكلفك؟
نعرف الذرة وأنها تحوي نواة والنواة تحوي البروتون، ما الذي يحويه البروتون؟
قرص صلب خارجي ومنتج لم أعرفه من قبل، منتج لم يعد يصنع لكن يهمني معرفة تاريخ منتجات التخزين مثل هذا.
وجدت أفضل مدونة على الإطلاق، لم أعرفها من قبل وصاحبها لم يكتب تحديثاً منذ 2013 ثم كتب واحداً هذا العام، صاحب المدونة يصفها بأنها مدونة مملة وهي كذلك.
تحويل أوراق الخضار إلى مسحوق، طريقة لحفظ الطعام وتخزينه لوقت طويل، لم أعرف أن بالإمكان فعل ذلك.
حاسوب نقال بشاشة يمكن طيها، الشاشة تصبح طويلة وهذه الفكرة رائعة ومناسبة تماماً للحواسيب النقالة، الفكرة ما زالت نموذجاً اختبارياً لم تصل للسوق.
سيارات الفقاعات تعود بتصميم جديد وتقنية حديثة، سيارات الفقاعات (Bubble Car) كانت ضرورة في أوروبا بعد دمار الحرب العالمية الثانية.
توربينات هوائية ثابتة، يمكن تركيبها فوق المباني وتبدو فكرة واعدة.
اختبر سرعتك في الكتابة على لوحة المفاتيح، هل هناك موقع مماثل عربي؟
شاهد: ألغى جميع اشتراكاته في خدمات بث التلفاز وصنع البديل، مع موافقتي للفكرة العامة إلا أنني أجد أن البديل الأبسط هو اختيار عدم مشاهدة برامج التلفاز، ثم الخيار الآخر الأبسط هو إبقاء الأقراص كما هي واستخدامها بدلاً من نسخها. شكراً للأخ محمود الذي دلني على الفيديو.
Closing a window
A window was slightly open. I decided that I did not need it to continue to be so. I closed it and securing it using the window handles.
لما اعتبرت مدونة تحةي كلام مشابه أفضل مدونة؟
مجرد دعابة، المدونة مملة ومن اسمها تعرف أنها ليست جادة 🙂
زمان أصابتني حمى الاشتراكات لدرجة أنني انتبهت أنني أشترك بخدمات لا أستعملها لكن بعد حملة إلغاءات سابقة بقي لدي الآن اشتراك دلينغو لسنة واشتراك منصة أبجد للكتب وللأسف اشتراك نتفلكس لمتابعة مسلسل ساينفلد .. أحاول تعلم الانجليزية عن طريقه .. أظن أنني سأبقي على اشتراك أبجد في النهاية.
المدونة التي هي الأفضل على الاطلاق طريفة حقاً 🙂 .. أود كتابة ونشر يوميات ولكن بمحتوى لا يحطم الأعصاب .. الناس تحب الأحاديث ولكن ليس أي نوع طبعاً.
لا شك لدي أن الشركات تعول على عدم إلغاء الناس لاشتراكاتهم حتى لو لم يستخدموا الخدمة، وبعض الناس يتكاسل عن إلغاء الاشتراك لأنه خمس دولار فقط، سيستخدم الخدمة في يوم ما! أيضاً الشركات لا تود تقديم خدمة استئجار محتوى مؤقتاً، أنت لا تريد سوى مسلسل واحد من الخدمة لكن كما أعلم لا يمكن استئجار المحتوى من نيتفليكس دون اشتراك، لكن في المقابل قد يكون الاشتراك أرخص من شراء المسلسل بأكمله على أقراص دي في دي.
تعجبني المدونات التي تحاول أن تكون طريفة بأسلوب غير مؤذي لأي أحد 🙂
ذلك الذي ألغى اشتراكاته لم يوجد الحل قط. لاحظ أنه يتحدث عن وسيط الأفلام حصراً، أما وسيط التلفزيون أو المسلسلات (أقصد هنا نظام المواسم و الحلقات) لا يمسه بشيء. هذا الوسيط الذي أهملته صناعة الترفيه الأمريكية لسنوات و لم يبرز إلا في التسعينات مع كثرة الإنتاج الذي صاحب ظهور إنتاجات جيدة و تستحق المشاهدة (نفس الأمر صار مع الألعاب في الولايات المتحدة). الأفلام و هوليوود تحديداً الصناعة الترفيهية الأهم لديهم. هذا في الماضي أما الآن تغير حالهم.
خدمات التدفق أعطت دفعة لصناعة التلفزيون أو المسلسلات. السعر الذي تقدمه أي خدمة تدفق مناسب لمن يختار المنصة التي يريد و ماذا يشاهد. أنا أفضل وسيط التلفزيون أو المسلسلات لأنه الوسيط الوحيد الذي يغطي جوانب القصة لو نفذ بطريقة صحيحة.
المسلسلات تباع على أقراص كذلك لكن لا أظن أن الحديث منها تباع على أقراص، غالباً المسلسلات الحديثة ستكون حبيسة الخدمات ولذلك لا يجد البعض مشكلة في الإشارة للقرصنة كحل.