هل يهتم بك المتابعون؟

اليوم قرأت في نقاش لمن يلوم الناس على ما يحدث في الشبكات الاجتماعية ويتجاهل مسؤولية شركات الشبكات الاجتماعية، وكان هناك شيء من جلد الذات العربية؛ ظاهرة لن تتوقف حتى يتوقف بعض العرب من النظر بدونية لأنفسهم … على أي حال، قرارات التصميم في الواجهة والخوارزمية تجعل الشبكات الاجتماعية تتحمل جزء كبير من المسؤولية، فايسبوك مثلاً كانت تعلم بالأضرار التي يتسببها فايسبوك بفئات مختلفة من الناس ومع ذلك لا يهتموا كثيراً بالتغيير.

ذكريات الكاتب عن ألعاب الفيديو ومحيطها، أشارك الكاتب بأن ما أتذكره عن ألعاب الفيديو هو ما يحدث حولها أكثر من الألعاب نفسها، أتذكر الأماكن والناس أكثر من الألعاب.

قائمة مشاريع حواسيب كتابة، قائمة ممتازة وتصاميم مختلفة يمكن أن يستلهم منها أي شخص أفكاراً لمشروع مماثل.

حقائق صعبة، منها أن متابعيك لا يهتمون بك … ما رأيك بهذا؟

قطع خرسانية للزينة، لبناء جدران لا تحجب الرؤية تماماً وتسمح بمرور الهواء، أذكر هذه القطع وكانت تستخدم في بيوت قديمة.

طرح بلازما 5.26، مضى وقت طويل حقاً منذ تابعت تطورات سطح المكتب في لينكس، كنت أفضل جنوم على كيدي لكن بعد سنوات من الغياب أود تجربة كيدي أو بلازما كما يسمى الآن.

مشروع حاسوب صغير، الجهاز قادر على فعل الكثير وحجمه الصغير يعجبني حقاً، يمكن شراء القطع بسهولة وتركيبها للحصول على جهاز مماثل، المشكلة ستكون الاعتياد على لوحة المفاتيح غير المألوفة.

مشروع إيقونات حرة

الواقع الافتراضي في العصر الفيكتوري

4 thoughts on “هل يهتم بك المتابعون؟

  1. مسألة عدم افتقاد المتابعون لمن يتابعون ليست صحيحة، فإذا كان صاحب المحتوى قد ارتبط مع متابعيه ارتباط وثيق وكان المحتوى يُمثله فلا شك أنهم يهتمون به ويفتقدونه إذا غاب أو حدث له مكروه، وذلك سواءً كان صاحب مدونة أو محتوى مرئي.
    لكن من لا يهتمون به هو صاحب المحتوى الذي لا يُمثل نفسه، بل يُمثل جهة ما مثل المذيع الذي يُمثل قناة إخبارية أو شخص منهمك في التربح من محتواه أو قناته ولا نعرف شيئاً عنه وعن حياته وآراءه الحقيقية، إنما يسرد المعلومات سرداً مجرداً، فهذا النوع الذي لا نفتقده

  2. تلك الحقائق فيها الهراء. “اعمل بذكاء ليس بجهد” مجرد هراء. الحياة ليست أبيض و أسود. كلاهما مهمان. الصحة العقلية مهمة (الصحة بشكل عام) و لا شك في هذا.

Comments are closed.