مع البحث عن التدوين وتاريخه لا شك سأصل إلى مقالات تتحدث عن موت التدوين ولا أدري ما الذي يعنيه هؤلاء الذين ينعون التدوين، أو لماذا يتجاهلون حقيقة أن المدونات ما زالت موجودة وما زال أناس يكتبون فيها ويشاركون بخبراتهم وتجاربهم ويومياتهم، لا أحد ينكر أن الشبكات الاجتماعية طغت على الساحة وأن الباحثين عن الجديد انتقلوا لها بعدما كان التدوين هو الشيء الجديد، هؤلاء يسعون خلف الموضة ولا يمكن أن تعول عليهم لأنهم سينتقلون لما سيأتي بعد الشبكات الاجتماعية … المدونات لم تمت، المدونات لن تموت.
بِلاطة بيضاء .. بِلاطة سوداء، نعيش ذكريات مع آخرين ثم يأتي دورنا لنصنع الذكريات للجيل التالي.
نظرة على سيارات سباق بسيطة، مالك كل سيارة هو صانعها كذلك.
حواسيب دوس، إن أردت حاسوباً يشغل دوس بكفاءة فهذا خيار جيد لكنه غالي السعر حقاً، يمكنك مشاهدة هذا الفيديو عن الجهاز وهذا خيار مجاني.
رسومات غريبة، لكن أجدها جميلة
حاسوب نقال بمعالج RISC-V، هذا جهاز صيني بمعالج صنع في الصين
قائمة بريدية عن تاريخ المعالجات، صاحبها كان يريد أن يبدأ مدونة لكن وجد النشرة أبسط، أليس هناك أدوات تدوين تبسط عملية النشر؟ كثير من النشرات البريدية ما هي إلا مدونات.
تحديث ساعة كاسيو، تحويلها لحاسوب بسيط وإبقاء الشاشة كما هي.
شاهد: نهاية مشروع صيانة سيارة، فيديو هادئ
هذا صحيح .. أغلب النشرات البريدية هي مدونات .. جرّبت سابقاً كتابة النشرات البريدية لكي أتحرر من الالتزام بالكتابة في مدونة ووجدت أنني فعلياً أدون وأن عدم وجود موقع واضح للمحتوى الذي أكتبه سيعرضه للضياع لذلك عدت للتدوين بشكله الطبيعي وأنا لست نادماً أبداً
خيراً فعلت، يمكن للمدونات أن تضم نشرات بريدية، المتابع لن يتغير عليه شيء سوى الموقع الذي سيقرأ منه المحتوى، أغلب مواضيع هذه المدونة يمكن قراءتها من البريد مباشرة، بعضها يحوي صور كثيرة وهذه يحتاج الزائر لزيارة الموقع لرؤيتها بالكامل.