جعلوني مديراً

واحدة من أهم خصائص موقع فليكر هي المجموعات وهي أقسام للنقاش ولتجميع صور حول موضوع ما، عندما اشترت ياهو الموقع ثم أهملته وفي نفس الوقت ظهرت خدمات أخرى مثل إنستغرام انتقل لها الناس وهذا ما جعل خاصية المجموعات أقل نشاطاً وبمرور السنوات توقف مدراء المجموعات عن استخدام فليكر وهذا ما أدى إلى أن ينشر العديد من أعضاء فليكر صورهم في مجموعات لا علاقة لها بصورهم، كذلك لم يعد الناس يشاركون في النقاشات، هناك مجموعات قليلة نشطة من ناحية النقاش.

واحدة من المجموعات التي كنت عضواً فيها هي مجموعة مكتبات الكتب المستعملة، كنت سعيداً حقاً بهذه المجموعة وقد كانت أول مجموعة أشارك فيها وفي نقاشاتها عندما كان مستواي في الإنجليزية ضعيف حقاً، مؤسس المجموعة ومديرها لم يرفع صورة جديدة منذ 2013 وهكذا أصبحت المجموعة بلا مراقب وبدأت أرى فيها صور لا علاقة لها بالمكتبات أو الكتب، خرجت من المجموعة قبل سنوات ولم أعد.

قبل أيام تذكرتها وأردت أن أعيدها لما كانت عليه أو على الأقل أنظف المجموعة من الصور التي لا تنتمي لها وقد كانت هناك صور غير لائقة كذلك، بحثت في فليكر عمن حاول أن يصبح مديراً لمجموعة قديمة ووجدت من فعل ذلك، راسلت موقع فليكر ووضحت لهم الأمر بأنني أريد أن أصبح مدير مجموعة المكتبات لكي أنظفها من الصور التي لا علاقة لها بالمجموعة وأعطيتهم مثالين، ردت علي موظفة بأنهم يوافقون لكن علي أن أفهم بأن أي إساءة للسلطة هنا قد يجعلهم يوقفون حسابي وطلبوا مني قراءة تعليمات حول إدارة المجموعات.

فعلت ذلك وبينت أنني أفهم بأن إساءة استخدام صلاحياتي كمدير للمجموعة سيعرضني للإيقاف، ثم وصلتني رسالة أخرى تخبرني بأنني مدير للمجموعة، كتبت موضوع في المجموعة أقول فيه أنني سأنظفها، لن أغير هدف المجموعة ولا أنوي تغيير شيء إلا حذف الصور غير المناسبة، وبدأت في فعل ذلك، حذفت ما يقرب من 100 صورة ولم أتصفح جميع الصور بعد.

سعيد أنني أقدمت على مراسلة موقع فليكر مع أنني ظننت أنهم سيرفضون طلبي، أرسلت لهم مقترح بخصوص المجموعات غير النشطة بأن يغلقون باب إرسال الصور وكذلك يمنعون أي شخص جديد من الانضمام لها ويحولونها لأرشيف، قالوا مقترح جيد وسيدرس وأتمنى منهم تطبيقه لأن هذا سيوقف إساءة استخدام المجموعات وسيدفع الناس لإنشاء مجموعات جديدة.

إن كنت تعرف أي مكتبة للكتب المستعملة ويمكنك تصويرها فلم لا تفعل ذلك؟ شاركني بالصور في المجموعة، هدف المجموعة توثيق هذه الأماكن قبل زوالها وهذا ما أتمنى أن أراه.

2 thoughts on “جعلوني مديراً

  1. انضممت للمجموعة وسأبحث عن مكتبات للكتب المستعملة .. أعرف مكان واحدة منها ولا أعرف أين يوجد المزيد .. فعلاً هذه الأماكن تغلق بهدوء ولا بد من توثقيها .. مكتبات الكتب المستعملة أماكن ذكريات بشكل بالغ التركيز .. ذكريات أصحاب الكتب السابقين وما قد كتبوه من ملاحظات عليها .. الكتاب نفسه كذكرى لحقبة تاريخية ما … روائح الأماكن التي قضت فيها الكتب أوقاتها السابقة … رائحة المكتبة نفسها وذكرياتها.

  2. أضفت صورا إلتقطتها بنفسي مع العم معمر .قريبي بائع الكتب الثمانيني .زارتنا قناة الجزيرة و كتبو مقالا عنه .
    https://www.aljazeera.net/news/cultureandart/2018/5/24/%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%A2%D8%B3
    صورة الجزيرة من زاوية أخرى.
    كتبت عنه تدوينتين في مدونتي

Comments are closed.