سائح في سيرودل: بعد الجحيم

في الجزء السابق توقفت عند نقطة كنت فيها تائهاً، أرى أبواباً مغلقة ولا أجد مفاتيحها، لذلك كان علي أن أعود إلى نقطة البداية لهذا المكان الموحش وأعود لأبحث في كل شيء وأذهب للأماكن التي لم أذهب لها من قبل وأحاول أن أجد المفتاح، التجول أخذ وقتاً طويلاً وتخلله قتال العديد من الوحوش، ثم وجدت باباً صغيراً وربما مررت عليه من قبل ولم أنتبه له، البيئة هنا كلها بنفس الألوان، الأسود والأحمر ومن السهل أن تضيع التفاصيل.

دخلت لهذا المكان الذي قادني لباب آخر ثم لبرج ليس له باب من الخارج، في ذلك البرج وجدت عجلة كبيرة أدرتها لتفتح بوابات في مكان ما لكن لا أدري أين، عدت مرة أخرى لنقطة البداي ووجدت المكان، البوابات التي كانت تسد الطريق نحو البرج الكبير فتحت لكن لم تحل مشكلتي، وجدت بين البوابات جنوداً ماتوا فبحثت في جثثهم لعلني أجد المفتاح لدى أحدهم لكن لم أجد سوى الذهب والملابس، أخذت الذهب وأخذت قميص أحدهم، متطلبات الحرب وإلى آخر هذه الأعذار.

البوابات فتحت ومشكلتي لم تنته بعد

عدت إلى البرج الرئيسي ومنه إلى برج فرعي وتحدثت مع السجين الذي ردد علي نفس الكلام، هنا توقفت عن اللعب وبحثت في المتصفح، لن أضيع مزيداً من وقتي بحثاً عن شيء لا أستطيع أن أجده، ووجدت من كتب عن هذه المرحلة بالتفصيل، ما لم أنتبه له هو الشخص الذي هاجمني قبل الوصول إلى السجين، هذا الشخص لم أبحث في جثته وعندما فعلت ذلك وجدت المفتاح الذي أريد!

وجدت المفتاح وقد كان على بعد خطوات مني!

أضعت وقتي في البحث والتجول وقد كانت المفتاح على بعد ضغطة زر فقط، لا بأس، عدت للبرج الكبير ومنه فتحت الأبواب المغلقة وصعدت وواجهت المزيد من الوحوش والأعداء حتى وصلت لقمة البرجة حيث هناك كرة من الدم والنار علي أن آخذها لكي أغلق بوابة الجحيم وأعود إلى كفاتش، فعلت ذلك وعدت، قائد الجنود كان سعيداً بذلك وفوراً توجهنا إلى كفاتش وطهرناها من بقية الوحوش.

في معبد كفاتش وجدت ابن الملك الذي كان يحتمي من الوحوش في هذا المكان ومعه بضعة جنود ومدنيين، تحدثت معه عن الإمبراطور وكيف أنه ابن الإمبراطور ولم يصدق وقال أنه ابن مزارع فقير، لكن سألته لم سأكذب عليه وصدقني، أخبرته أن يذهب معي إلى دير وينون، هناك وجدت من يهاجم الدير ويقاتل الناس في القرية، نفس الأشخاص الذين قتلوا الملك يهاجمون الدير، قاتلناهم لكنهم سرقوا قلادة الملوك التي أخفاها جوفر، إن نسيت من هو جوفر فقد ذكرته في الجزء الثاني.

جوفر أراد نقل ابن الملك إلى مكان آمن، إلى معبد في الجبال، الرحلة إلى هناك سأكتب عنها في الجزء الثامن.