ما نسيته

مقطع الفيديو أعلاه هو لقاء مع ياباني يصف نفسه بأنه “منيميلست” وهي كلمة بدأت تضايقني عندما يتحدث الناس عن تبسيط حياتهم، ربما لأنها تستخدم كتصنيف؟ أنا أمارس التبسيط لكن لن أصف نفسي بأني تبسيطي! أو لأنها تستخدم كثيراً في سياق التصميم في حين أنني أفضل كلمة التبسيط عند الحديث عن تبسيط الحياة.

على أي حال، الرجل كان يعيش في فوضى ويقول بأنه كره نفسه ولم يكن يمارس التنظيف والترتيب كما يريد، وفي اليابان كانت هناك موجة التبسيط وهذا ألهمه ليمارس التبسيط، ويرى أن يمارس التبسيط هم في الغالب أناس لا يحبون التنظيف والترتيب وبالتالي يمارسون التبسيط ليوفروا على أنفسهم العناء.

سبق أن قلت بأن التبسيط يلغي الحاجة للتنظيم، عندما تكون لدي أشياء قليلة فلن تحتاج لتنظيمها، التنظيم يصبح حاجة فقط عندما تزداد الأشياء.

الرجل في الفيديو يقول بأن التبسيط جعله يقدر أكثر وقته وهذا ما دفعه للاستقالة من عمله ليركز على فعل ما يريده وهو الكتابة وهو الآن راض عن حياته بدلاً من الانتظار حتى يصل إلى الشيخوخة ليكون راضياً.

هذا ملخص سريع للفيديو، الفيديو ذكرني بأنني أريد ممارسة التبسيط لكن علي أن أكون واعياً أكثر بذلك لأن الفوضى تعود، فوضى الأشياء وفوضى الأفكار والملهيات، أن تبسط الأشياء فهذا سهل، يمكن التخلص بسهولة من الأشياء التي اشتريتها ولست بحاجة لها، لكن كيف تتخلص من الأفكار التي لا حاجة لها؟ كيف تمرن نفسك على أن تركز وتصبح واعياً بأفكارك وقراراتك طوال اليوم؟ هذا أمر أود الحديث عنه أكثر وأود تعلمه أكثر، لأنني نسيت كم هو مهم لتبقى الحياة بسيطة، لأن العالم الآن متخم بما يشتت الانتباه.

هذا الموضوع بداية للحديث عن التبسيط أكثر في هذه المدونة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.