ملخص فيديو: تقنية Leap

Canon_Cat_keyboard

تقنية ليب (Leap) في الفيديو هي ببساطة مفتاحان وضعا أسفل مفتاح المسافة في لوحة مفاتيح حاسوب كانون كات، كل مفتاح يحوي سهماً يشير إلى اليسار أو إلى اليمين، وكلاهما يستخدم كأداة تحكم رئيسية بواجهة استخدام حاسوب كانون كات.

ملاحظات:

  • المساحة أسفل مفتاح المسافة في رأيي هي مساحة غير مستغلة ويمكن استخدامها لعدة مفاتيح، أو حتى وسائل تحكم أخرى، مثلاً عجلة التمرير Scroll Wheel، لم لا؟
  • الفيديو من عصر حاسوبي مختلف، صحيح أن الثمانينات لا تبدو بعيدة عنا، لكنها في عمر تقنيات الحاسوب كانت عصراً قديماً، الفيديو يتحدث عن كيف أن إدخال البيانات بالكتابة على لوحة المفاتيح هي المهمة الأكثر تكراراً للمستخدمين، وهذا ما زال صحيحاً جزئياً للكثير من الناس.
  • الفيديو يذكر أن الناس انتقلوا من تحريك مؤشر الكتابة بمفاتيح الأسهم إلى الفأرة والآن تقنية ليب، بمعنى أن من صنع الفيديو يعتبر تقنية ليب أفضل من الفأرة وأكثر كفاءة.
  • الفيديو يعرض مثالاً لاستخدام الأساليب الثلاثة للتحكم لأداء مهمة واحدة ويقارن سرعة كل تقنية، ليب أسرع من التقنيات الأخرى وبفرق واضح.
  • تقنية ليب لا تتطلب من المستخدم نقل يده إلى الفأرة وهذه ميزة، اليدان تبقيان على لوحة المفاتيح دائماً، لأن الحاسوب صمم بهذا الشكل.
  • مفاتيح ليب تتيح للمستخدم القفز مباشرة إلى الكلمات التي يريدها المستخدم، يضغط على أحد مفتاحي ليب ويكتب الحروف الأولى من الكلمة فيقفز لها مباشرة.
  • في حالة كانت المسافة قصيرة، مفاتيح الأسهم تعمل بسرعة أكبر من الفأرة، لكن ليب أسرع.
  • الفيديو يعرض مثالاً لكلمة يفترض أن توضع قبل الكلمة التي تسبقها.
  • ليب يستخدم كذلك للبحث، في الفيديو يعرض مثالاً بأن يبحث المستخدم عن معلومة لشيء لا يعمل عليه، يقفز له مباشرة بالبحث عنه من خلال مفاتيح ليب، لكن هنا الأمر أكثر من مجرد مفاتيح، الواجهة نفسها لا تحوي تطبيقات بل كل شيء في مكان واحد، في حاسوب آخر وواجهة أخرى، المستخدم عليه أن ينتقل لبرنامج آخر ويشغله إن لم يكن يعمل البرنامج ثم يعود لما يعمل عليه.
  • لأن واجهة كانون كات لا تحوي تطبيقات، يمكن للمستخدم التنقل مباشرة بين أنواع المعلومات دون الحاجة للبحث عن ملفات أو تشغيل برامج، كل شيء متوفر في مكان واحد.
  • الفيديو يعرض مثالاً لوضع جدول وإجراء حسابات دون الخروج من الواجهة أو تعلم أوامر جديدة.
  • الفيديو تسويقي لذلك لغته تسويقية لكنه مقارنة بما نراه اليوم يبدو كبرنامج وثائقي أكثر مما هو إعلان.
  • المتحدث في الفيديو يقول: في يوم ما واجهات الاستخدام المعتمدة على النوافذ غير فعالة وستستبدل في المستقبل … للأسف هذا لم يحدث.
  • لتفاصيل أكثر عن كيفية عمل تقنية ليب، هذه صفحة مرجعية سريعة.
  • لوثائق أخرى حول كانون كات ومشاريع مماثلة، أرشيف جيف راسكن.

ملاحظة أخيرة ومهمة: لماذا أهتم بمثل هذه التقنية؟ لأنها تعرض لنا ما كان للحاسوب أن يكون عليه لو أن الأمور كانت مختلفة في الماضي، وتعطينا هذه الأفكار فرصة لنرى ما يمكن للحاسوب أن يكون عليه في المستقبل دون أن نقيد أنفسنا بأفكار اليوم التي هي في الحقيقة أفكار تعود لنفس فترة كانون كات.

ما نستخدمه اليوم هو الأكثر انتشاراً، فكرة النوافذ والقوائم والإيقونات والمؤشر والتطبيقات والملفات، كل هذا هو الأكثر انتشاراً لكنه ليس الأفضل، في تاريخ تقنيات الحاسوب هناك قصص كثيرة لتقنيات أفضل لم تنجح في السوق أو في الانتشار، كانون كات لا شك واحد من هذه الأفكار.