
كنت أنوي الكتابة عن هذه اللعبة بالأمس لكن لم أستطع، اللعبة تحكي قصة واقعية لأب فلسطيني يحاول أن يحمي نفسه وأسرته ومهما كانت خياراته فالنهاية هي نفسها لا تتغير، كثير من ألعاب الفيديو تحكي قصصاً خيالية يمكن للفرد أن يعيشها ويتأثر بها وهذا جانب مهم بالنسبة لي لأن القصص مهما كانت وسيلتها هي أداة مهمة لنقل الأفكار والقيم والتاريخ، ولعبة ليلى على قصرها كان لها أكبر أثر لأنها تحكي قصة واقع قريب منا.
اللعبة بسيطة وقصيرة وقد اختار مطورها أن تكون مظلمة وبلا ألوان إلا النار والانفجارات، اللعبة هادئة أو تبدأ هادئة بل أول صوت سمعته هو صياح الديك وهو صوت أربطه بالأمان والحياة البسيطة لكن لا شيء بسيط في حياة هذا الرجل الذي عليه أن يتخذ قرارات تحت تهديد القصف وأسلحة الدمار.
اللعبة تخبرك بأن تلعبها في غرفة مظلمة وتضع السماعات وهذا ما فعلته وهذا ما يجب أن تفعله كذلك، يمكنك أن تحصل على اللعبة ضمن باقة تحوي أكثر من ألف لعبة وستذهب أرباحها لدعم فلسطين، اللعبة متوفرة كذلك في متجر أبل ومتجر آندرويد.
لا أود الحديث عن تفاصيل اللعبة فهذا شيء يجب أن تجربه بنفسك.