سطر الأوامر الرسومي

GNOME_Do_Classicهناك برامج صممت لكي تساعدك على الوصول إلى خصائص مختلفة دون أن تستخدم الفأرة، بعضها بسيط ويقدم خاصية تشغيل البرامج فقط، بعضها متقدم ويقدم الكثير من الخصائص: آلة حاسبة متقدمة، وضع سطر في آخر أو أول ملف نصي ما، التحكم بالحاسوب، تشغيل ملف ما في برنامج ما، فتح رابط في المتصفح، أتمتة مهمات مختلفة … إلخ.

ما تقدمه هذه البرامج هو إمكانية الوصول لكل هذه الخصائص في أي مكان وأي وقت ودون أن ترفع يديك عن لوحة المفاتيح، عندما تنقل يدك من لوحة المفاتيح إلى الفأرة فهذا تغيير للسياق، قد لا يأخذ أكثر من ثانية لكن من الأفضل تقليل عدد المرات التي تغير فيها السياق أو لأداة الإدخال.

في هذا الموضوع أضع قائمة من برامج سطر الأوامر الرسومي، أبدأ ببرامج تعمل في نظام لينكس مع الإشارة بأن البرامج من هذا النوع كثيرة والقائمة تحوي بعضها فقط.

  • Launchy، يعمل على الأنظمة الثلاثة.
  • Krunner، برنامج متقدم كما يبدو.
  • Ulanucher
  • rofi، برنامج يقدم ما يشبه شريط المهام (task bar)، مناسب لمن يريد صنع واجهة خاصة في نظام لينكس.
  • kupfer

برامج تعمل في ماك فقط:

برامج تعمل في ويندوز فقط:

برامج أخرى:

  • Gnome Do، لم يطور منذ سنوات، يستحق الذكر لأنه من أوائل البرامج
  • Excutor، برنامج آخر لم يطور منذ سنوات.

شكراً لكل من الأخ طريف والأخ معاذ، كلاهما أشارا إلى عدة برامج في القائمة.

أوبنتو بإصداراته وتوزيعات أخرى

ubuntu-logo32توزيعة أوبنتو تظهر بنسخة جديدة (كما أذكر) مرتين كل عام، ونحن في شهر أكتوبر وهذا يعني إصدار جديد من التوزيعة وبكل أنواعها:

  • Ubuntu: تعمل الآن بسطح المكتب Gnome، مرحباً أوبنتو إلى جنوم مرة أخرى، يونتي كان سبب توقفي عن استخدام أوبنتو قبل سنوات عديدة.
  • Ubuntu MATE، تستخدم سطح مكتب Gnome لكن بنسخته وواجهته السابقة، الواجهة التي أرى أنها إلى اليوم إحدى أفضل الواجهات.
  • Lubuntu، هذه نسخة تستخدم سطح المكتب LXDE، سطح مكتب صغير الحجم.
  • Kubuntu، سطح المكتب KDE، أود أن أجرب هذه البيئة مرة أخرى، سنوات من التطوير مضت منذ آخر مرة استخدمته.
  • Xubuntu، هل تنطق زوبنتو؟ تستخدم سطح المكتب XFce، أحد أسطح المكتب التي استخدمتها لفترة، أود تجربتها مرة أخرى.
  • Ubuntu Budgie، نسخة جديدة من التوزيعة لم أسمع بها من قبل وتستخدم سطح مكتب لم أسمع به من قبل.

هذه نسخ كثيرة لنفس النظام، وهذه ميزة للبرامج الحرة، سابقاً كنت أقول أن تعدد الخيارات سلبية لكن لم أعد أرى ذلك، تعدد الخيارات أمر إيجابي، إن كنت في حيرة أي هذه التوزيعات تختار فابدأ بواحدة ولتكن أبونتو، كما أذكر يمكنك تثبيت كل أسطح المكتب من أوبنتو مباشرة، إن لم ترغب بذلك فيمكنك تجربة كل التوزيعات دون تثبيتها … أو هذا ما أذكره منذ سنوات.

مضى وقت طويل منذ أن ألقيت نظرة على التوزيعات المتوفرة:

  • Lakka، توزيعة ألعاب فيديو بوجهة تشبه كثيراً واجهة سوني بلايستيشن 3، تبدو مناسبة لجهاز رازبيري باي.
  • PartedMagic، توزيعة استخدمتها في الماضي وقد كانت أفضل وسيلة لصيانة أنظمة ويندوز أو نسخ الملفات منها قبل إعادة تثبيت ويندوز، سعيد أنها ما زالت تطور.
  • antiX، مناسبة للحواسيب القديمة، ميزة للينكس أنه يعطي حياة جديدة للحواسيب القديمة.

أود لو أقضي مزيداً من الوقت لتصفح كل التوزيعات لكنها الآن بالمئات ومن الصعب إيجاد المختلف والمميز منها، على أي حال، هذا موضوع أردت منه فقط التنبيه إلى جديد توزيعات “بنتو” على اختلافها

“أنا لا أستأجر حاسوبي، ولا أود أن أستأجر البرامج”

35361421503_a785119ea9_mالعبارة في العنوان قرأتها في تعليق وهي تختصر الكثير، مناسبة التعليق كانت خبر طرح أدوبي نسخة جديدة من أحد برامجها والنسخة الجديدة تعمل في “السحاب” (أي الإنترنت لمن لا يعرف ذلك!) وتحتاج اشتراك شهري أو سنوي، أعترف بأنني لم أقرأ التفاصيل لأنني أهتم فقط بأن برنامج مستقل يعمل في حواسيب الناس سيتحول إلى برنامج يحتاج اشتراكاً وهذا أجده مشكلة.

في بدايات عصر الحاسوب الشخصي كان امتلاك البرامج أمر بديهي، إما أن تمتلك البرامج أو تصنعها بنفسك وفي الحالتين أنت تملك نسخة من البرنامج تستخدمها متى ما تشاء، ادفع مرة واستخدم البرنامج كما ترغب، بعض الشركات كانت تبيع ترقيات لبرامجها وبعضها يوفر ترقيات مجانية في حال كانت الترقيات صغيرة، الترقية كانت في الغالب أرخص من شراء البرنامج كاملاً مرة أخرى لأنك تملك نسخة قديمة منه.

ما حدث في العقد الماضي هو محاولة الشركات إعادة الحاسوب إلى عصر ما قبل الحاسوب الشخصي، عندما كانت الحواسيب في المؤسسات ترتبط بشبكة محلية وكان الحاسوب مجرد جهاز بسيط لا يستطيع فعل شيء بنفسه، الحاسوب يتصل بمزودات تفعل ما يريده المستخدم، وقد كان هذا أمر ضروري في الماضي، الحواسيب كانت غالية السعر والحاسوب الشخصي فكرة ستأتي في المستقبل.

بسبب حدود تقنية ومحدودية الاتصال بالشبكة كان بيع البرامج في صناديق كبيرة أمر مألوف، الصندوق لا يحوي فقط أقراصاً مرنة أو قرص مدمج بل غالباً يأتي مع كتاب دليل استخدام يوضح خصائص البرنامج، مع تطور التقنيات وازدياد سرعة الاتصال بالشبكة وانتشارها بين الناس بدأت الشركات تبيع نسخاً رقمية من برامجها، أصبح من النادر أن تجد البرامج في صناديق كبيرة تشتريها من محلات الحاسوب.

بالتدريج أدركت الشركات أن تحويل البرامج إلى خدمة سيعود عليها بربح أكبر، ظهرت آلاف خدمات الويب التي تحتاج منك إلى اشتراك شهري أو سنوي لكي تستفيد منها، ولن أنكر فوائد مثل هذه الخدمات وأنا ما زلت أستخدم بعضها إلى اليوم، لكن لا يمكن إنكار كذلك أن بعض الشركات لم تعد تكتفي بتقديم الخدمة بل تحاول استغلال بياناتك لأغراض أخرى، وأدوبي حولت حزمة برامجها إلى برامج تحتاج إلى اشتراك لكي تستخدمها، البعض يرى هذا أمر حسن كون الاشتراك أرخص لكنني شخصياً أرفض هذا النموذج مع ما يقدمه من مزايا، البرامج أهم من الجهاز ويفترض أن المستخدم يمتلك هذه البرامج وليس فقط يستأجرها.

كلما تمضي الأيام يزداد فهمي لأهمية البرامج الحرة، لأنها قد تكون في المستقبل القريب البرامج الوحيدة التي يمكن امتلاكها حقاً، لن يفاجأني أن تطلب شركات عدة اشتراكاً شهرياً لاستخدام الأنظمة والبرامج، ودائماً سيكون تسويقهم لهذا التغيير بأنه إيجابي ويقدم فوائد كثيرة للمستخدم، ولا شك أن هناك أناس سيدافعون عن هذا التغيير ويرونه رائعاً … شخصياً؟ لا أريد أن أستخدم برنامجاً لا يعمل إلا باشتراك، إن كان في حاسوبي فمن الواجب أن يعمل دون اشتراك ودون اتصال بالشبكة.