قبل الانتقال إلى لينكس

من يصنع نظام التشغيل يتحكم بحاسوبك، لمعظم الناس هذا يعني نظام ويندوز من مايكروسوفت، ولمستخدمي أجهزة أبل نظام ماك، وغوغل لديها نظام كروم، ما أعنيه بالتحكم هنا هو تقرير كيف سيعمل النظام وماذا سيحوي من برامج تأتي تلقائياً معه وفي عصر الإنترنت أصبحت الأنظمة تجمع معلومات عن مستخدميها وترسلها للشركات.

أحياناً تكون المعلومات تقنية مثل القطع التي يستخدمها الجهاز أو لماذا انهار النظام أو أحد البرامج، وأحياناً تكون معلومات أخرى مثل تاريخ المتصفح في حالة متصفح إيدج الذي يأتي مع ويندوز، أو الأجهزة التي توصلها بالحاسوب أو البرامج التي تثبتها وتستخدمها، ومايكروسوفت استخدمت نظامها لبث الإعلانات، وكل الشركات تستخدم أنظمتها الآن لتروج لخدماتها السحابية حيث يمكن للمستخدم حفظ الملفات، ومؤخراً الشركات اتجهت للذكاء الاصطناعي ومايكروسوفت وضعته حتى في برامج بسيطة مثل المفكرة (محرر نصي) أو الرسام، كلاهما يحتاجان لاشتراك للاستخدام خاصية الذكاء الاصطناعي.

هناك إشاعات بأن ويندوز قد يتحول لنظام الاشتراكات وهذا ما أتوقعه شخصياً، لكن قد أكون على خطأ، ما أنا متأكد منه أن مايكروسوفت ستوقف دعم ويندوز 10 في 14 أكتوبر 2025، وهناك الملايين من الأجهزة التي ترفض مايكروسوفت السماح لها بتشغيل ويندوز 11 وتقترح لمالكيها شراء حاسوب جديد! بين حين وآخر تظهر لي نافذة تذكرني بالأمر:

المؤسسات والأفراد لديهم خيار لتمديد دعم ويندوز 10 مقابل تكلفة سنوية يدفعونها لمايكروسوفت، في حال عدم دفع التكلفة النظام سيصبح غير آمن بعدما يكتشف أحدهم ثغرة ما، والحل الوحيد الذي تقترحه مايكروسوفت أن تتخلص من حاسوبك وتشتري آخر لأنها لاحقاً ستوقف أي دعم.

هناك خيار آخر

هناك حل مجاني: استخدم لينكس وهذا ما أنوي شخصياً فعله، لينكس نظام تشغيل مختلف عن ويندوز في عدة جوانب، أولها وأهمها أنه نظام حر ومجاني، البرامج الحرة تطور على أساس إعطاء المستخدم كامل الحرية في استخدام ونسخ البرنامج ودراسة مصدره إن شاء وتغييره ليتناسب مع احتياجاته، أنا أختصر هنا لأن البرامج الحرة تستحق موضوع خاص بها.

شخصياً استخدمت لينكس في الماضي ولعدة سنوات ثم أخطأت بالانتقال لنظام ماك ثم العودة لويندوز والآن أستعد للعودة إلى نظام لينكس لأسباب مختلفة، أنا مهتم حقاً بالبرامج الحرة وأراها الخيار الصحيح وأستخدمها شخصياً حتى في ويندوز، يبقى أن النظام الذي أستخدمه غير حر ومايكروسوفت تمارس أنواع الإزعاج بإضافة الخصائص دون إذن من المستخدم وتسوق لخدامتها وتحاول إجبار الناس على إنشاء حسابات مرتبطة بمزوداتها.

من ناحية واجهة الاستخدام لينكس يقدم عدة خيارات وأياً كان ما تختاره ففي الغالب سيكون لديك سطح مكتب مثل ويندوز وماك، التفاصيل ستكون مختلفة بعض الشيء لكن الأفكار العامة متشابهة، هناك وسيلة لتثبيت البرامج وتشغيلها، هناك نظام ملفات مختلف في طريقة تنظيم مجلداته وسيحتاج منك لتعلمه لكنه ليس صعب.

قبل الانتقال

إن كنت تنوي الانتقال إلى لينكس لأول مرة أو لديك فضول حول النظام فهناك ملاحظات أود أن تعرفها.

الانتقال إلى لينكس سهل، بعد أكثر من ثلاثين عاماً من التطوير لينكس أصبح نظاماً رائعاً وأصبح سهل الاستخدام، هذا ما جربته شخصياً قبل عشرين عاماً والنظام ارتفع مستواه منذ ذلك الوقت وأصبح أكثر سهولة.

لينكس ليس ويندوز، هناك عدة اختلافات في التفاصيل لذلك ليس من الحكمة الانتقال إلى لينكس إن كان لديك حاسوب واحد وتريد استخدام النظام  للعمل، الأمر يعتمد على خبرتك التقنية واستعدادك لتعلم النظام، هناك طريقة لتجربة نظام لينكس في ويندوز وسأكتب عنها في موضوع خاص.

لينكس يعني تعدد الخيارات، ويندوز فيه سطح مكتب واحد، لينكس يقدم العشرات من الخيارات، هناك المئات من التوزيعات التي يمكنك استخدامها، التوزيعة هي نسخة من لينكس طورها فريق من الناس أو شركة، الاختلاف بين التوزيعات يكمن في اختيارات فريق التطوير، فهم سيختارون سطح مكتب محدد وبعض التوزيعات تأتي مع نسخ متعددة لأسطح مكتب مختلفة، سيكون هناك موضوع حول اختيار التوزيعة.

استخدم برامج حرة في ويندوز أولاً، هناك برامج حرة لاستبدال أي برنامج تجاري تعتمد عليه، الأمر يعتمد بالطبع على طبيعة استخدامك للبرامج أو المكان الذي تعمل فيه، قد لا تتمكن من تغيير البرامج ولا بأس بذلك، هناك طريقة لتشغيل برامج ويندوز في لينكس، باختصار:

  • ابحث عن بدائل للبرامج التي تستخدمها.
  • في حال لم تجد بديل أبحث عن إمكانية تشغيل البرنامج في لينكس.

أكتب قوائم:

  • ما هي البرامج التي تستخدمها؟
  • ما هي الملفات التي تستخدمها؟
  • هل هناك ألعاب تهمك؟

ستساعدك هذه القوائم على البحث عن بدائل وحلول.

أخيراً: لينكس يتطلب منك أن تبحث وتتعلم، ستواجه مشاكل وستكون لديك عدة أسئلة، في الغالب هناك من واجه نفس المشاكل ولديه نفس الأسئلة، لذلك ابحث وتعلم من تجاربهم.

روابط: هل أنت مع منع الإعلانات بالقانون؟

Lutris: كيف تنظم مكتبة ألعابك على لينكس؟

ماذا لو منعنا الإعلانات؟ أرى أن ضرر صناعة الإعلانات أكبر من فائدتها، تخيل فقط حذف الإعلانات من الويب، ما الذي سيحدث؟

تربية النحل في اليمن، مقال يستحق القراءة، عن معاناة مربي النحل مع التغير المناخي.

توزيعة لينكس للكتابة فقط، لا تحوي سوى محرر نصي، يمكن تثبيتها على أي حاسوب قديم أو مستعمل، هذه أرخص وأبسط طريقة لصنع حاسوب كتابة، للأسف لا تدعم العربية.

محطة للحام الإلكترونيات، أعجبني المنتج، يبدو عملي ولا يأخذ مساحة كبيرة.

صنع ألوان مائية من بقايا الطعام، مشروع من جامعة، أعجبتني الفكرة.

أريد حاسوب متوازي جيد، مصطلح الحوسبة المتوازية يعني باختصار أداء الحاسوب لعدة مهمات في نفس الوقت، المعالجات الرسومية تفعل ذلك لكن هناك عدة مشاكل يشرحها المقال.

فيدورا في جامعة كينية، المقال ذكرني بفترة كان هناك متطوعون من حول العالم ينشرون فكرة البرامج الحرة، نحن بحاجة لهذا الآن أكثر.

تصميم لسيارة أحادية المقعد، سأبقى دائماً معجباً بفكرة السيارة ذات المقعد الواحد، مهما كانت غير عملية لأكثر الناس.

عدة أدوات بتصميم جميل، العدة سعرها ألف درهم تقريباً، بالطبع فكرة شرائها أفضل بكثير من شرائها 😅 ليس لدي حاجة لها.

ساعة ميكانيكية معقدة! تقدم عدة وظائف لمتابعة الوقت والتاريخ، الساعات الرقمية تفعل ذلك بسهولة لذلك إنجاز ذلك كلياً في ساعة ميكانيكية مثير للإعجاب.

كرسي بتصميم أعجبني

شاهد:

مواقع لينكس

كما قلت في موضوع سابق؛ سأتحدث عن لينكس أكثر، هذا الموضوع يجمع عدة روابط لمواقع لينكس، احفظه أو احفظ ما تريد من الروابط وتابع بعض هذه المواقع إن كنت مهتماً بالنظام أو تنوي الانتقال له.

مواقع عربية:

موقع إنجليزية:

  • LXer، إن كنت تريد متابعة موقع واحد فهذا الموقع المناسب لأنه لا ينشر شيء سوى روابط لمواقع أخرى حول لينكس والبرامج الحرة.
  • DistroWatch.com، موقع أخبار توزيعات لينكس وجديدها، تصميمه لم يتغير كثيراً منذ بدايته، الموقع فيه الكثير من المعلومات عن التوزيعات ويراجعها أسبوعياً، أتابع نشرته الأسبوعية منذ بدايتها.
  • OMG Ubuntu، لا تظن أنه يغطي أخبار أوبونتو فقط، بل أخبار توزيعات أخرى وتطبيقات لينكس.
  • It’s FOSS، ستجد العديد من الدروس هنا.
  • Linux Journal، مجلة لينكس، كانت أكثر نشاطاً في الماضي.
  • Gaming On Linux، تشغيل الألعاب على لينكس.
  • LinuxLinks، مزيد من الروابط! الموقع يقدم قوائم روابط لبرامج لينكس، هنا يمكنك أن تجد برامج لم تسمع بها من قبل.
  • Explainshell.com، موقع يشرح أوامر سطر الأوامر.
  • pling.com، موقع يحوي أقسام عدة لتغيير شكل وتصميم واجهات لينكس، إن كنت تهتم بالجانب الجمالي فهذا موقع جيد.

أردت جمع مواقع لينكس مفيدة تقدم دروس أو مصادر تفيد الجميع والمبتدئين خصوصاً، أي موقع يضع دروس متقدمة تجاوزته، أي موقع لم يجد تحديث لعام أو أكثر لم أضعه هنا، لذلك لا ترى كثير من المصادر العربية، إن كنت تعرف مواقع عربية جيدة فأخبرني، في الغالب أنا زرت معظمها ولم أجدها مناسبة.

التغيير الذي نحتاجه عميق وليس فردي

مايكروسوفت تحتفل بخمسين عاماً من وجودها، موظفة استغلت الحدث لتحتج على تعاون مايكروسوفت مع دولة العدو الصهيوني، ثم حدث ذلك مرة أخرى وموظفة أخرى تتحدث مباشرة لمدراء مايكروسوفت، أود أولاً وضع بضعة روابط ثم لدي بضعة نقاط أود الحديث عنها.

موقعي Airbnb وBooking.com يساعدان المحتلين على كسب المال من الأراضي التي سرقوها من الفلسطينيين.

مايكروسوفت تعزز دعمها للعدو الصهيوني

دعوة لعدم دعم الشركات الأمريكية بالشراء منها، المقال يذكر أمازون وغوغل، كلاهما يدعم العدو الصهيوني.

تقرير عن استخدام العدو الصهيوني لخدمات أمازون والذكاء الاصطناعي

نحن نعتمد على خدمات شركات تساهم في قتل إخواننا وإبادتهم، بين حين وآخر تظهر دعوات للاعتماد على أنفسنا وهذا ما يفترض أن يحدث لكن على مستوى الحكومات العربية والإسلامية ويفترض أن يحدث هذا قبل عشرين أو ثلاثين عاماً لكن الوقت الأفضل هو الآن، سؤالي: هل تكترث الحكومات؟ قد يكترث أفراد في الحكومات لكن الحكومات نفسها؟ إن لم يكن لديهم مشروع نشط يهدف لفك ارتباط الحكومة بخدمات ومنتجات الشركات الأمريكية فهذا يعني أنهم لا يكترثون.

المشروع قد يتطلب سنوات ولا بأس بذلك، هدفه يجب أن يكون استخدام تقنيات حرة ودعم المشاريع الحرة وتدريب الناس على استخدامها وربما المساهمة في تطويرها على أمل أن نصل لمرحلة نستطيع فيها صنع ما نحتاجه من تقنيات.

بعض الصناديق السيادية العربية تستثمر في شركات التقنية الأمريكية التي تخدم العدو الصهيوني، المشكلة أعمق من مجرد استخدام التقنيات الأمريكية والتغيير الذي نحتاجه أعمق من دعوات للاعتماد على أنفسنا أو الانتقال للبرامج الحرة.

عندما تظهر صيحة تقنية جديدة في الغرب يسارع بعض العرب لتبينها والترويج لها والاستثمار فيها وبالطبع يرددون بأنها المستقبل، وكم أكره ربط التحضر بالتطور التقني، أنظر إلى العدو الصهيوني الذي يستخدم أحدث التقنيات لإبادة شعب، هل هؤلاء متحضرون؟ إن كانت إجابتك نعم فتعساً للتحضر والحضارة، مصطلح الحضارة نفسه يواجه كثيراً من النقد، لأننا نفهم أن التقدم التقني والمادي لا يعني أن المجتمع سيكون في حال أفضل.

لدينا أساس فكري يمكن الاعتماد عليه ولسنا بحاجة لملاحقة الغرب والشرق والانبهار بكل ما يفعلونه، نتعلم منهم المفيد ونترك ما لا يفيد، لكن كما قلت؛ التغيير الذي نحتاجه عميق وليس فردي.


مع ذلك كأفراد يمكننا فعل ما بوسعنا، هناك مطور برامج أمريكي كتب مقالاً ضد ما يحدث في فلسطين ثم بدأ مشروع التقنية لفلسطين، يمكنك أن تساهم في المشروع بالتطوع أو الانضمام لهم، إن كانت هناك مشاريع مماثلة عربية فأخبرني عنها.

يمكن للفرد كذلك أن يفكر جدياً في الانتقال للبرامج الحرة واستخدام لينكس، وهذا ما سأفعله شخصياً، إن كنت مهتم بالأمر فتابع المدونة سأكتب عن الأمر قبل الانتقال وأثناءه وبعده، لعل هذا يشجع أحداً على فعل شيء مماثل.

زيارة للحلاق: موضوع مصور

ذهبت للحلاق في صباح يوم الخميس الماضي وقبل أن أخرج له تذكرت أن لدي كاميرا قديمة، أخرجتها من الصندوق وشاحنها والبطارية وبدأت في شحن البطارية، بعد كل هذه السنوات البطارية ما زالت تعمل، هناك بطاقة تخزين بسعة 64 غيغابايت وهذه سعة تكفي للآلاف من الصور، وجدت ثلاث صور لغرفتي في البيت القديم لكنها صور لتفاصيل وليست صور عامة، أفضل من لا شيء، لم أفكر يوماً بأنني سأحتاج صور للمكان الذي عشت فيه معظم عمري.

تركت الهاتف في المنزل وأخذت الكاميرا، اشتريتها قبل سبعة أعوام وهي كاميرا بسيطة ورخيصة، حتى في ذلك الوقت كانت الهواتف الذكية تقدم أداء مماثل أو أفضل، لكن استخدامها ذكرني بما يجعل الكاميرا أداة أفضل، هناك عدسة تقريب يمكن التحكم بها بسهولة، زر التصوير وعجلة التقريب كلاهما يمكن التحكم بهما بأصبع واحد، وهناك عدة أزرار للإعدادات بجانب الشاشة، الكاميرا صغيرة الحجم لكن ليست نحيفة وهذا أمر إيجابي، الشيء الوحيد الذي لم يعجبني هي الشاشة الخلفية، يصعب رؤيتها تحت ضوء الشمس ولا تقدم دقة جيدة أو ألواناً دقيقة.

الكاميرا هي كانون IXUS 185، لم أستخدمها منذ سنوات فلدي هاتف بكاميرا أفضل ومع ذلك لم أتخلص منها، لا أحد يريدها ولا أدري كيف أتخلص منها لذلك بقيت معي، الآن سعيد أنني تذكرتها لأنني أستطيع ترك الهاتف في المنزل، وفي الأيام القادمة سأستخدمها أكثر.

خارج المنزل أول ما رأيته كان هذا المنظر:

إن أردت الاعتياد على التصوير فنصيحتي أن تلتقط صورة فور خروجك من المنزل أو بعد بضعة دقائق، لا يهم إن كانت الصورة جميلة أم لا، لا تظن أن عليك نشر الصورة، صور فقط ولاحقاً احكم عليها عندما تعود.

أحياناً لا يوجد شيء يستحق التصوير، لذلك أرى ما يمكن تصويره على الجدران، أحياناً تكون التفاصيل تستحق التصوير، وأحياناً تكون مملة مثل الصورة أعلاه.

على جانب من الحلاق وفي آخر الشارع هناك مكتب طباعة وهذه لافتتهم تعرض قائمة خدماتهم.

hiding from everything

الباحث عن الهدوء، يعمل في أحد المحلات القريبة.

At the barbershop

صورة مع الحلاق! قبل عشرين عاماً ظهرت موضة تصوير “سيلفي” بتصوير مرآة، وسيلة جيدة لتوثيق اليوم.

Filipino desserts

بعد الحلاقة أزور متجر قريب أحياناً وأمر على قسم الحلويات الفلبينية، في كل مرة أجرب نوع منها.

روابط: هل تعرف لماذا وضع السياج؟

فكرة مفيدة: سياج تشيترتون، الفكرة بسيطة وهي أنك إن أردت التغيير أو الإصلاح بحذف القديم أو استبداله بشيء جديد فعليك أولاً معرفة لماذا وضع ذلك الشيء أو النظام القديم، إن لم تكن تفهم الغاية من وجوده فلا يحق لك أن تزيله، كونك لا تفهم الحكمة منه لا يعني أنه بلا غاية.

هذا موضوع روابط، وعودة لنشر الروابط كل أسبوع، جمعة مباركة عليكم.

جزيرة غوري.. قصة 4 قرون من النخاسة الغربية والألم الأفريقي

قوانين اليابان فتحت الباب لسرقة حقوق المبدعين اليابانيين، الموضوع يتحدث عن الذكاء الاصطناعي وسرقة أعمال ستوديو جيبلي الذي لا شك شاهدت أحد أعماله مثل مسلسل عدنان ولينا، بالطبع شركات التقنية لا تكترث للقوانين ما دامت الحكومات لا تعاقبها، ويبدو لي أن الشركات كانت متخوفة من سرقة الأعمال اليابانية إلى أن غيرت الحكومة اليابانية القوانين لتسمح لشركات الذكاء الاصطناعي باستخدام هذا المحتوى.

البلدات التي صنعت عملاتها، عندما تكون الظروف الاقتصادية صعبة يرى البعض الحل في صنع عملة محلية.

موظفة سابقة في فايسبوك تراجع كتاب ألفته موظفة سابقة في فايسبوك

أنا مطور برامج أمريكي وما يفعله أغنياء شركات التقنية لا يمثلني، مقال طويل يستحق القراءة.

حاسوب كتابة صغير، أعجبتني الشاشة المربعة.

مقارنة بين أحجام حواسيب الكتابة

صور من سنغافورا، كل من سنغافورة وماليزيا وأندونيسيا بلدان تستحق الزيارة لأسباب عدة، أحدها أنها تقدم فرصة رائعة للتصوير.

مشروع صنع حاسوب كتابة، الغلاف الخشبي سيكون أفضل لو استخدم ألواح أنحف، أعجبني المشروع.

نظرة على شركة MNT، شركة أوروبية هدفها صنع حواسيب مفتوحة المصدر وهذا ما فعلته منذ سنوات وحواسيبها قابلة للصيانة والترقية.

نظرة على كاميرا رقمية، كاميرا لعبة كما توصف لكنها في رأيي واحدة من أفضلها، تصميمها جاد ومناسب للكبار أما صورها فبالطبع ليست جيدة، هذا هو الهدف!

لوحة مفاتيح تتحكم بمؤشر الفأرة.

شاهد:

نوعان من التبسيط وقد نضطر لأحدهما

كتبت في ماستودون بأن هناك نوعان من التبسيط في عالم التقنية الرقمية وأنا أفضل أحدهما وأراه الخيار الأفضل على المدى البعيد، وفي ماستودون رد علي شخص يتحدث خمس لغات من بينها العربية (هذا مثير للإعجاب حقاً) بأننا قد نضطر للنوع الثاني فقلت أنني أرغب في أن نفعل ذلك الآن قبل أن نضطر له.

النوع الأول من التبسيط تراه بأشكال مختلفة لكن الأساس واحد: واجهة بسيطة تخفي خلفها الكثير من التعقيد، محرك بحث غوغل مثال ممتاز هنا فالمحرك يخفي آلية عمله وقواعد بياناته وكل ما عليك فعله هو إدخال كلمات البحث وسيعطيك نتائج جيدة، أو هذا ما كان عليه في الماضي.

غوغل مثال ممتاز لأن من يصنع واجهة مثل هذه بإمكانه تغيير آلية عملها دون أن يغير الواجهة وغوغل فعلت ذلك طوال عشرين عاماً لتخدم مصالحها فهي شركة إعلانات ومن مصلحتها أن تعرض نتائج إعلانية، الصفحة الرئيسية لغوغل ما زالت كما هي قبل عشرين عاماً مع تغييرات طفيفة، لكن صفحة النتائج تغيرت كثيراً بإضافة المزيد من التفاصيل: مختصر يعتمد على ويكيبيديا، الذكاء الاصطناعي يقدم إجابة إن كنت تسأل، قائمة منتجات إن كنت تبحث عن شيء تجاري، وهناك صفحات لنتائج الصور والفيديو وحالياً مقاطع الفيديو القصيرة لها صفحة خاصة.

صفحة النتائج احتاجت لسنوات لكي تتغير ببطء، تغيير طفيف كل يوم لتتراكم التغييرات وتتراجع سمعة محرك البحث الذي كان الأفضل على الإطلاق، الناس الآن يسألون عن البدائل وهناك من يحاول تقديم البديل الأفضل باستخدام الذكاء الاصطناعي وهو نوع آخر من الواجهة البسيطة التي تخفي خلفها كثير من التعقيد.

الذكاء الاصطناعي لا يخفي فقط التعقيد بل استهلاكه للكثير من الطاقة كذلك، محرك البحث يقدم فائدة وهو جزء مهم من الويب، في حين أن الذكاء الاصطناعي التي تروج له الشركات التقنية يستخدم لصنع الرسومات والصور والفيديو وكل هذا يمكن صنعه بدون ذكاء اصطناعي، وفوق ذلك الشركات سرقت وتسرق المحتوى من الشبكة والمبرر بالطبع أن صنع الذكاء الاصطناعي يتطلب ذلك.

النوع الثاني من التبسيط تراه في أدوات بسيطة يمكنها تقديم الكثير لكن عليك تعلم استخدامها، المحرر النصي مثلاً واحد من أقوى البرامج وأكثرها فائدة لكن عليك تعلم استخدامه وهناك محررات نصية متقدمة تقدم الكثير ويمكن للفرد أن يعتمد عليها كلياً أو كثيراً لينجز ما يريد.

سطر الأوامر نوع آخر من الأدوات البسيطة ويعمل مع المحررات النصية، واجهة سطر الأوامر قديمة وما زالت تستخدم اليوم، حتى واجهات الذكاء الاصطناعي تستخدم واجهة سطر الأوامر وأعني بذلك أن المستخدم يسأل أو يطلب شيء ويرد عليه الذكاء الاصطناعي وهذا لا يختلف عن سطر الأوامر، الفارق بالطبع أن سطر الأوامر يعمل لك في حاسوبك ويمكن تشغيله على حاسوب قديم، الذكاء الاصطناعي يعمل لصانعه وفي مزرعة حواسيبه وأي فائدة تجده منها هي مجرد أعراض جانبية!

البعض يقيس الفعالية بالسرعة فكلما زادت سرعة الإنجاز زادت الفرصة لفعل المزيد والبعض يصبح هدفه صنع المزيد من أي شيء وينسى أن الحياة لن تتسع لطمعه، ويتجاهل نتائج زيادة السرعة فالتعقيد يزداد لكي يقدم مزيد من السرعة والطاقة المستهلكة لصنع هذا التعقيد وتشغيله تزداد كذلك.

في حين أن الحل البسيط الذي يتطلب منك مزيداً من العمل لا يستهلك كثيراً من الطاقة، هذا ما قد نضطر له في المستقبل وما أتمنى أن نستخدمه قبل أن نضطر له، هناك شيء جميل في استخدام أدوات بسيطة تستطيع فعل الكثير، هذه الأدوات تجعلنا مستقلين ومعتمدين على أنفسنا، هذا لوحده يجب أن يكون دافعاً لاستخدامها.

نظرة على دراجات جميلة

في رمضان كتبت كل يوم موضوع قصير، محتوى خفيف لأن الناس مشغولين في رمضان ولا أريد أن أثقل على أحد، وأنا أستمتع بكتابة هذه المواضيع لأنها خفيفة ولا تتطلب كثيراً من الجهد، لكن أتوق للعودة لمواضيع تحتاج لبحث وتفكير وكتابة متأنية.

على أي حال، هذا آخر موضوع في رمضان، أراكم بعد العيد، وأسأل الله أن يبلغنا جميعاً رمضان المقبل، هذا الشهر مضى بسرعة.


الحديث عن الدراجات النارية دائماً يأتي مع التذكير بخطرها، الدراجة لا تحمي راكبها فهناك احتمال الانزلاق في جو ماطر أو الاصطدام بأي شيء بسبب التهور وعدم الانتباه، لكن الخطر الأكبر في رأيي هي السيارات، لكن لا أود الحديث عن الأمان بل عن تصميم الدراجات.

مثلاً دراجة سوزوكي FY50:

دراجة صغيرة وبسيطة لكن أجد تصميمها جميل حقاً، وهذا مثال آخر، هوندا CHF50:

ثم هناك هوندا سوبركب وهي دراجة عملية صنعت منها هوندا أكثر من 100 مليون:

 

الأسلوب التقليدي لتوصيل الطعام في مومباي أفضل من أمازون

الفيديو أدناه قصير ويتحدث عن ما تسميه ويكيبيديا العربية سفرطاس (كلمة لم أعرفها من قبل) أو بالإنجليزية Tiffin carrier، وهي خدمة توصيل طعام تقليدية وقديمة وتستخدم أوعية معدنية توضع فوق بعضها البعض ولها مقبض، هذه الأوعية رأيتها كثيراً في الماضي عندما كان عمال البلدية في كل مكان، في وقت الغداء يجلسون تحت الأشجار ويأكلون طعامهم التقليدي.

أكثر من 12 مليون إنسان يعيشون في مومباي، يذهب الشخص إلى عمله ويأتيه الطعام من منزله في هذه الأوعية ساخناً، هذا بفضل أسلوب التوصيل التقليدي، في الفيديو تقول المتحدثة أنه أسلوب توصيل دقيق وعدد الأخطاء يصل لأربعة فقط لكل مليون عملية توصيل، هذا أدق من شركات التوصيل الحديثة.

هذا الموضوع فيه عدة أمور تعجبني، صناديق الطعام، الهند، الطعام التقليدي للهند، وأسلوب تقليدي للتوصيل يعتمد على حاجة المجتمع وظروفه ويتفوق في دقته على أكبر الشركات وأحدث التقنيات.

وإن أردت رؤية المزيد فهذا فيديو آخر:

نظام ليندوز الذي حاولت مايكروسوفت تغيير اسمه

هذا جزء من تاريخ نظام لينكس عشته أو على الأقل تابعت أخباره وكان شيئاً غريباً وطريفاً، شركة قررت صنع نظام على أساس لينكس ويستطيع تشغيل برامج ويندوز وسمته ليندوز، تشابه الاسم مع ويندوز دفع بمايكروسوفت لرفع قضايا عليهم في عدة بلدان ولم ينجحوا إلا في السويد، هذا قبل طرح النظام لكن النظام طرح كنظام مستقل وكنظام يأتي مع بعض الحواسيب.

لاحقاً مايكروسوفت اشترت حقوق الاسم ليندوز، وهذا ما دفع بشركة النظام الجديد لتغيير الاسم إلى Linspire، وما زال النظام يطور فهو توزيعة لينكس لكن لم يعد نشطاً كما كان في الماضي.

قد أكتب قصة مفصلة عنه لاحقاً، بعد رمضان سأبدأ بالحديث عن لينكس أكثر، لكن إلى ذلك الحين هذا فيديو يحكي قصة ليندوز:

مذياع لمحفظة نقودك

أتابع قناة الرجل في الفيديو أدناه منذ سنوات، لذلك هذا الفيديو كان مفاجأة عندما رأيته تقدم في العمر عشرين عاماً خلال أسابيع، ما حدث أنه أصيب بإنفلونزا قوية لأسابيع جعلته يخسر عشرة كيلو من وزنه ولم يتعافى بعد من المرض لذلك صوته مختلف.

الفيديو عن أجهزة مذياع في غاية النحافة من صنع كاسيو وواحد من صنع سوني، هذه الأجهزة بحجم بطاقة ائتمان ويمكن وضعها في محفظة النقود، أذكر مشاهدتي لبرنامج في قناة NHK اليابانية يتحدث عن الآلات الحاسبة والمنافسة بين الشركات اليابانية، أحد مهندسي كاسيو ذكر أنهم في مرحلة ما لم يعودوا يهتمون بأن تكون الآلة الحاسبة عملية بل يهتمون بإثبات تفوقهم الهندسي بصنع أنحف واحدة.

حواسيب صناعة منزلية

ملاحظة: بالأمس أنجزت شركة الاستضافة عملية نقل المدونة إلى مزودات جديدة، الموقع أسرع كما لاحظت، للأسف الانتقال لم يحفظ تعليق أحد الزوار على موضوع الأمس.

سبق أن وضعت رابط لحلقة صناعة حواسيب منزلية في مدونتي السابقة، تسمى حلقة لأن كل عضو يضع في موقعه رابط للموقع السابق والموقع التالي وهكذا يمكنك تصفح كل مواقع الحلقة وتدور عليها كلها لتعود للموقع الأول الذي زرته، هناك مشاريع جديدة  والهدف من هذه المشاريع هو التعلم والمتعة، وليس صناعة حاسوب عملي للاستخدام اليومي.

في يوتيوب هناك قناة وضعت لها روابط عدة مرات، شخص يصنع حواسيب صغيرة وأراها أكثر عملية وأبسط ووصل آخرها لمستوى حواسيب منزلية في الثمانينات:

وإن أردت شرح مفصل لكيفية عمل الجهاز فهذا فيديو آخر:

منوعات السبت: ثاني مدونة عربية

ربيع هادئ

(1)
كنت أتصفح أرشيف الإنترنت وبالتحديد مدونتي الأولى والتي كان فيها صفحة مواقع وفيها صفحة لمدونة الهايم وكتبتها بالإنجليزية (Alhayem.net) لكن الصفحة تحوي مواضيع كتبت في 2004، عنوان المدونة يشير إلى أنها على مجلد فرعي اسمه journal، لذلك عندما حذفت اسم المجلد من العنوان وصلت للصفحة الرئيسية التي تستخدم فلاش وفيها رابط للدخول للموقع، كثير من المواقع كانت تفعل ذلك في الماضي وحقيقة شعرت بشيء من الفرحة عندما رأيت ذلك.

بالدخول للموقع تجد على اليسار عمود لروابط، بالنقر على أرشيف المقالات ستجد قائمة للأشهر وأولها مايو 2003، وأول موضوع نشر في المدونة كان في 24 مايو 2004:

حياكم الله بموقعي المتواضع .. طبعاً مثل ما تشوفون , سويت شوية تغييرات بالموقع .. وقررت أني أغير شوي من الروتين .. واسوي شي جديد .. .. وبعد تفكير عميق .. قررت أنا المدعو أعلاه أني أكتب يومياتي .. وأهم الاحداث الانترنتية ! طبعاً بتقولون ( ومن تكون علشان تكتب يومياتك ) ؟ .. صحيح , أنا مب فنان ولا شخصية تاريخية و لا حتى رئيس دولة !! <<– أحم .. قوية شوي . ..

أنا مجرد انسان بسيط .. أعيش حياة عادية .. وأملك جهاز كمبيوتر

لكن لم يكفيني ذلك، صاحب الموقع غير التصميم ومكان المدونة عدة مرات، ببعض البحث وجدت الصفحة الرئيسية السابقة، وفيها صفحة “اسمك وسنك وعنوانك” ومنها عرفت أن صاحب ثاني مدونة عربية اسمه عبدالله، إماراتي يعيش في دبي، وفي قسم الأرشيف وجدت نفس الموضوع القصير أعلاه بنفس التاريخ.

لكن في الأسفل سترى أن تاريخ حقوق الموقع تشير إلى أنه بدأ في 2001، في الغالب الموقع بدأ في ذلك العام لكن المدونة بدأت في 2003.

العرب كانت لهم مدونات قبل 2003 لكنهم كانوا يكتبون بالإنجليزية، لذلك أقول ثاني مدونة عربية، والآن أود أن أجد المدونة الثالثة وكل ما أذكره أنها مدونة من الكويت.

(2)
لدي بعضة مواضيع صغيرة، وأبدأ بمجلة Low-Tech تطرح محتوياتها مطبوعة وأعلن كاتبها عن طرح نسخة جديدة من الكتب تجمع كل المقالات في كتاب واحد، الكتاب يستخدم خط أصغر ويستغل كامل مساحة الصفحة باستخدام عمودين للنص، كذلك أعاد كتابة أجزاء من مقالات سابقة.

صاحب الموقع يهتم كثيراً بالبيئة ولذلك موقعه مستضاف لديه على جهاز رازبيري باي ويستخدم الطاقة الشمسية لتشغيله، في حال نفذت البطارية فلن تستطيع زيارة الموقع ومالكه لا يرى مشكلة في ذلك.

قرأت عن شركة يبدو أنها ستطرح منتج جديد وهو كرة تتبع، الشركة لديها العديد من كرات التتبع وبتصاميم مختلفة، وإن أردت خيارات من شركات أخرى فهناك موقع متخصص لذلك، شخصياً استخدمت واحدة من هذه الأجهزة:

لم يتطلب الاعتياد عليها وقتاً طويلاً وكانت عملية ومريحة لكن أعطيتها لشخص مع الحاسوب النقال الذي أهديتها له، هذه الأجهزة ينصح بها لأي شخص يعاني من ألم في يده بسبب استخدام الفأرة.

وأخيراً فكرة أعجبتني، دفاتر صنعت من ورق طبع عليه! طبع على جانب منها ومن الخسارة رمي هذه الأوراق، هذا ما فعلته شخصياً عدة مرات، صنعت دفاتر لي من أوراق مستعملة، لكن الشركة تستخدم أوراق قد تحوي خرائط ورسومات هندسية وغير ذلك.

سيارة من خشب وبست عجلات

سيارة لم أرها من قبل، صنعت من الخشب والمشتري عليه تركيب القطع بنفسه ليصنع السيارة، تماماً مثل أثاث إيكيا! لاحقاً مصمم السيارة باع فقط مخطط السيارة ويمكن للمشتري أن يصنع القطع بنفسه، تصميم السيارة مستقيم ويجعله صنع القطع بسيط والسيارة تحتاج لست إطارات!

هناك نوع من السيارات يسمى بالإنجليزية (Kit Car) وهي سيارات تجميع أو تركيب تأتي على شكل قطع يركبها المشتري بنفسه وفي الغالب تأتي مع محرك، هذه السيارات قانونية في بلدان عدة.

ما أعجبني في سيارة الخشب هو اهتمام صانعها بالتفاصيل، السيارة تبدو مريحة من الداخل، ألواح الزجاج الكبيرة تعني الكثير من الشمس والقدرة على رؤية كل شيء خارج السيارة، سيارات اليوم وبسبب مواصفات الأمان تقلل من حجم الزجاج وتبدو من الداخل وكأنها قفص.

سيارات صغيرة وطريفة من الصين، لماذا لم تصلنا؟

موقع أتوبيان للسيارات نشر مقال عن السيارات الكهربائية الصينية الصغيرة، نوع محدد من السيارات في الصين تصنع على أساس أن تكون رخيصة ويمكن قيادتها في المدن، هذه ليست سيارات لرحلات طويلة فهي تستطيع قطع مسافة 120 كيلومتر تقريباً قبل الحاجة لإعادة الشحن، هذه المسافة بين أبوظبي ودبي لكن لن أتجرأ على تجربتها لأن البطارية قد تنفذ قبل الوصول إلى دبي!

لكن 120 كيلومتر مسافة كافية جداً لأي شخص سيستخدم السيارة للذهاب إلى العمل وبعدها قد يمر على السوق قبل أن يعود للمنزل، أو شخص سيخرج في الصباح للسوق أو لإنجاز عمل ما في المدينة ويعود، هذه الرحلات القصيرة هي أكثر ما يفعله الناس بسياراتهم وفي الغالب يكون هناك شخص واحد في السيارة.

أسعار هذه السيارات في الصين يصل إلى 12 ألف درهم إماراتي، 3250 دولار أمريكي تقريباً، إذا وصلت لأسواقنا ستباع بسعر أعلى ولنقل 15 ألف درهم أو حتى 20 ألف درهم، هذا ما يزال أرخص من السيارات الصغيرة، أرخص سيارة صغيرة وجدتها كانت كيا بيكانتو وسعرها يبدأ من 53500، تعجبني سيارة كيا الصغيرة.

السيارات ليس لها مواصفات محددة من الحكومة الصينية ويمكن استخدامها على الطرق السريعة، كثير منها لها نفس الحجم والشكل العام، ما يعجبني حقاً هو تنوع الألوان الخارجية والداخلية، لن تجد سيارة كبيرة بهذا اللون:

والتصميم الداخلي:

وهذا تصميم داخلي أفضل لسيارة أخرى:

الألوان مبهجة في هذه السيارات وهذا أمر يهمني لأن شركات السيارات لسبب ما قررت أن العالم يريد فقط ألواناً كئيبة للتصميم الداخلي وتكتفي بالأسود فقط وربما الرمادي إن كانت تشعر بالكرم، فقط السيارات الفخمة يمكنها تقديم خيارات ألوان أكثر مقابل تكلفة أعلى.

موقع ياباني ألقى نظرة عميقة على واحدة من هذه السيارات ليرى كيف صنعت ولماذا السيارة رخيصة، رأيت سيارتين مثل هذه في أبوظبي ويقودها مالكها على الطرقات السريعة، أود رؤية المزيد منها وأن تكون خيار متوفر في معارض وكلاء السيارات.