هل يصبح تنظيم الملفات شيء من الماضي؟

الناس الذين ولدوا في عام 2000 وصلوا لسن السابعة عندما طرح أول آيفون في السوق، وبعد عشر سنوات وصلوا إلى الجامعة وما بين طرح آيفون والجامعة العديد من هؤلاء الأطفال لم يعرفوا الحاسوب إلا من خلال أجهزة بشاشات لمس، الحاسوب المكتبي أو النقال شيء لا يحتاجون استخدامه لأن كل شيء يريدون فعله موجود في أجهزة شاشات اللمس، سواء هاتف أو حاسوب لوحي.

في المدرسة لم يواجه هؤلاء مشكلة، لكن عند وصولهم للجامعة تغير الأمر إذ يطلب منهم أساتذة الجامعة التعامل مع واجهة سطح المكتب التقليدية، والطلاب يعانون من مشكلة هنا لأنهم لا يعرفون كيف يستخدمون نظام الملفات التقليدي، بالطبع هذا تعميم على جيل كامل من الناس وأي تعميم سيكون خطأ، لا شك أن عدداً من هذا الجيل يتعامل مع نظام الملفات بلا مشكلة، لكنها تبقى مشكلة تواجه أساتذة الجامعة عندما يتوقعون من الطلاب شيئاً بسيطاً مثل إيجاد ملف وفتحه في البرنامج الضروري للمساق.

رأيت بعض ردود الأفعال في تويتر وضايقني منها من يرى أن هذا أمر حسن ويرون أن نظام الملفات التقليدية يجب أن يموت، أقول هذا وأنا شخصياً رددت كثيراً بأن نظام الملفات شيء غير ضروري لكن البديل لا أريد له أن يكون ما تفعله أبل في نظام آيفون وآيباد أو حتى ما تفعله غوغل في آندرويد، لا أريد أن يعطي الناس التحكم بكل شيء لهذه الشركات وينسون كيف يمكنهم حفظ ملفاتهم في أجهزتهم.

البديل للملفات سيكون في واجهة تعتمد أساساً على الوثائق كواجهة، لكن هذا موضوع آخر تماماً ولن أتحدث عنه هنا، المهم أن تفهم بأنني أفضل نظام الملفات على البدائل المتوفرة اليوم وهي أنظمة الهواتف.

لماذا؟ الحاسوب المكتبي أو النقال (سأكتفي بتسميته الحاسوب المكتبي من هذه النقطة) يقدم حرية كاملة للمستخدم لا يجدها في الهاتف أو الحاسوب اللوحي، بإمكانك شراء حاسوب مكتبي وتثبيت توزيعة لينكس أو إحدى أنظمة BSD وسيكون لديك نظام حر وغير مرتبط بالشركات مثل غوغل وأبل ومايكروسوفت، حتى لو استخدمت ويندوز فأنت ما زلت تملك حرية أكبر في تنظيم ملفاتك وأين تضع البرامج.

أنظمة الهواتف ولسنوات كانت تستخدم تطبيقات منعزلة ويصعب مشاركة المحتويات بينها، كل تطبيق يحفظ بياناته في مكان خاص به، هذا تراجع عما كانت أبل تفعله مع جهاز أبل نيوتن حيث كل التطبيقات تشترك في حفظ البيانات في قاعدة بيانات مشتركة بين كل التطبيقات، بمعنى آخر جهاز نيوتن كان لديه نظام ملفات خاص به، بمرور السنوات تغيرت الأمور لآيفون وأصبح هناك مدير ملفات ويمكن مشاركة بعض المحتوى بين التطبيقات.

لكن هل هذا أسهل من أنظمة سطح المكتب؟ من تجربة شخصية وجدت صعوبة في التعامل مع مدير الملفات الخاص بآيفون ومحاولة أن أجعل التطبيقات تفتح ملفات، أعلم أن هذه تجربتي الشخصية لكن إن أضفت لها تجارب الآخرين فهناك لا شك مجموعة من الناس يجدون الهواتف أقل مرونة من حواسيب سطح المكتب.

تنظيم الملفات في مجلدات فكرة يفترض أنها سهلة الفهم، المكتبات تنظم المعرفة من خلال تقسيمها إلى مواضيع عامة تشمل فروع متخصصة، ويمكن إيجاد الكتاب من خلال معرفة موضوعه وفي أي قسم تجده وما رقمه، مكاتب المؤسسات على اختلافها تحفظ أوراقها الرسمية في أرشيف منظم حسب المواضيع وكل موضوع له قسم خاص وكل وثيقة لها رقمها وتاريخها.

تنظيم المعرفة مجال تخصص يدرسه بعض الناس ويعملون فيه وقد كتبت فيه كتب وأبحاث كثيرة، فقرة واحدة لن تعطيه حقه، ما أريد أن أقوله هنا أن تنظيم المعرفة هي فكرة يفترض أن تكون مألوفة لأي شخص يتعامل مع التقنية، لكن بعض الناس اعتمدوا كثيراً على حقيقة أن الواجهات التي يستخدمونها تبسط لهم الأمور أو يعتمدون كلياً على البحث لإيجاد أي شيء.

عندما بدأ التعليم عن بعد في زمن الكورونا واضطر الطلاب للتعامل مع واجهات سطح المكتب واجه كثير منهم مشكلة في التعامل مع هذه الواجهة غير المألوفة لهم، معرفتهم لاستخدام واجهات الهواتف والحواسيب اللوحية لم تساعدهم على فهم كيف يعمل حاسوب سطح المكتب، وقريباً سيضطر هؤلاء للتعامل مع حواسيب سطح المكتب في التعليم والعمل.

ما أخشاه هو التالي: الشركات مثل مايكروسوفت وغوغل وأبل ودروب بوكس تحاول أن تجعل المؤسسات والأفراد يعتمدون على خدماتهم السحابية كلياً، بالتالي الملفات هي تلك الأشياء التي يحفظها الفرد في هذه الخدمات ويمكن إيجادها بالبحث عنها، هكذا تضمن الشركة أن يعتمد عليها الفرد كلياً وكذلك تعتمد الشركات الصغيرة على خدماتها، ثم يصبح الحاسوب المكتبي شيئاً غير ضروري، يمكن الوصول لهذه الخدمات بأي جهاز، يمكن حتى لطرفية (Terminal) أن تستخدم للاتصال بهذه الخدمات والطرفية نفسها لا تحوي قوة معالجة أو تخزين بل مجرد شاشة ولوحة مفاتيح وفأرة أو حتى مجرد شاشة لمس تتصل بالشبكة.

وصفة: أبام باليك

سبق أن وضعت مقطع فيديو لطعام ماليزي يسمى أبام باليك، وهذا موقع يكتب الوصفة وهناك مقطع فيديو كذلك، بقي الآن أن أقنع شخصاً ليصنع هذا الخبز في المنزل!

نظرة على أجهزة سنكلير

قبل أيام توفي كليف سنكلير، مخترع بريطاني ورجل أعمال، أود كتابة موضوع عنه لأنه شخص مهم في تاريخ الحاسوب، إلى ذلك الحين هذا الفيديو يلقي نظرة على بعض الأجهزة التي صنعتها شركة سنكلير.

تاريخ دوس

المتحدث هو مطور نظام فريدوس (FreeDOS)، في الفيديو يعرض تاريخ تطور نظام دوس، وهو النظام الذي كان الناس يستخدمونه للحواسيب الشخصية منذ الثمانينات وحتى منتصف التسعينات، حتى ويندوز 95 كان يعتمد على دوس.

تصور لورشة عمل قبل أكثر من ألفي عام

صاحب قناة الفيديو كرس اشتهر بقناته في يوتيوب وبمقاطع الفيديو التي يصنع فيها ساعة جميلة، قناته كلها تستحق المشاهدة من أول فيديو لآخر واحد، في البداية صنع ساعة تقليدية لكنها بتصميم رائع وعمل متقن، شاهد هذا الفيديو الذي يلخص كل مقاطع الفيديو، ثم اتجه لصناعة جهاز تاريخي وهو آلية أنتيكثيريا، لكنه لم يكتف بصناعة جهاز مماثل بل قرر صناعة أدوات تحاكي ما استخدمه الناس في الماضي، هذا بحث تاريخي عملي وقد ساهم في كتابة ورقة أكاديمية حول الآلية تساعد على فهمها أكثر.

في الفيديو أعلاه يرسم كرس صورة لورشة عمل في الماضي وكيف يمكن أن يكون شكلها وما الأدوات التي قد تجدها هناك.

تثبيت لينكس على ويندوز

يمكنك تثبيت عدة توزيعات لينكس على ويندوز، هذا درس يوضح ذلك، لكن لا تتخيل أنك ستثبت توزيعة كاملة بواجهة استخدام رسومية، مما فهمته أن الأمر يقتصر على سطر الأوامر فقط وهذا ضروري للمطورين، في حال أردت استخدام الواجهة الرسومية فالخيار المناسب لك سيكون تثبيت لينكس على حاسوب افتراضي مثل برنامج VirtualBox.

توزيعات لينكس في 1992

نواة لينكس طرحت أول مرة في 1991 وبدأت توزيعات مختلفة تظهر لها، كثير من التاريخ المكتوب عن لينكس يبدأ بتوزيعات ظهرت في 1993 ومنها دبيان وسلاكوير، لكن لا أذكر أنني قرأت مقالات عديدة عن توزيعات لينكس قبل ذلك، هذا مقال صغير عن توزيعات العام 1992، أعرف واحدة منها والباقي أقرأ عنه لأول مرة.

هل سبق أن استخدمت لينكس؟ شخصياً استخدمت عدة توزيعات، لكن سلاكوير (Slackware) كانت ولا زالت المفضلة لدي ولا أدري لماذا، التوزيعة واحدة من أقدم التوزيعات التي ما زالت تطور إلى اليوم، حتى موقعها قديم التصميم ولم يتغير، سلاكوير هو نظام لينكس بدون تعديلات كثيرة، توزيعة مثل أوبونتو تغير الكثير لكي تجعل استخدامها سهلاً، سلاكوير صمم ليكون ثابتاً وسهل الاستخدام لكن سهولة الاستخدام هنا لها معنى مختلف، المستخدم عليه أن يعرف كيف يعمل النظام.

كما يقول البعض: إن تعلمت استخدام توزيعة ما مثل أوبونتو فأنت تعلمت أوبونتو، إن تعلمت استخدام سلاكوير فأنت تعلمت استخدام لينكس.

كل هذا يعيدني لسنوات مضت في بدايات الألفية، عندما كنت أجرب توزيعات مختلفة ثم انتقلت إلى أوبونتو واستخدمته لسنوات، أذكر كذلك النقاشات التقنية بين مستخدمي الأنظمة الثلاثة وكل يحاول إثبات تفوق نظام التشغيل المفضل لديه، كان بعضها ممتع وأكثرها متعب، كنت أتضايق من هذه النقاشات التي أراها تضيع الوقت لكن الآن أود أن أراها تعود، هذا أفضل مما أراه في الشبكات الاجتماعية.

وجدت محرك بحث أفضل

من موقع Hacker News وجدت محرك بحث اسمه Marginalia Search، هذا مشروع بدأه فرد وهو مشروع تجريبي، بمعنى أن المحرك قد لا يستمر أو يتوقف تطويره، من ناحية أخرى المحرك يقدم نتائج لم أجدها في محركات البحث الأخرى بسهولة، منذ سنوات وأنا أستخدم DuckDuckGo كبديل لغوغل وهو محرك بحث جيد لكنه كذلك يعاني من بعض مشاكل غوغل ومنها أن الصفحات ذات المحتوى الخفيف أو التجاري تظهر أولاً وقبل الصفحات ذات المحتوى الجيد.

محرك بحث Marginalia يبحث في المواقع النصية أو التي لا تستخدم تقنيات التصميم الحديثة وهذا يجعله يركز على المواقع التي لا تجد حقها في محركات البحث الأخرى، أتمنى للمشروع كل التوفيق، استخدمته مرة للبحث عن شيء ووجدت العديد من النتائج التي لم أجدها من قبل.


هذه عودة لمواضيع الروابط التي قلت أنني لن أنشرها مرة أخرى في موضوع سابق، حدث أمر رائع جعلني أعيد ترتيب أولوياتي، لا أود الحديث عنه الآن لأنه لن يكتمل إلا بعد عامين أو ثلاثة، إلى ذلك الحين ستعود مواضيع الروابط ومواضيع أخرى.

ثم هناك حاسوب للوجه

المصدر

إن لم تسمع بقانون الأداة من قبل فأنت في الغالب واجهته أو ربما جربته بنفسك، القانون يقول ببساطة أن الأداة المألوفة لك ستكون الحل لأي شيء، أو كما يردد البعض: إن كانت الأداة الوحيدة لديك هي المطرقة فكل مشكلة تصبح مسماراً، والشركات التقنية لديها العديد من المطارق التي يقدمونها حلاً لكل شيء، مؤسسي الشركات التقنية ممن مارسوا البرمجة يظنون أن كل مشكلة حلها سيكون بصنع برنامج وجهاز وتقديم حل لمشاكل ربما لم يفكر فيها أحد.

البداية كانت بالحاسوب المكتبي والنقال، ثم بالأجهزة الكفية التي تحولت لهواتف ذكية، هناك حواسيب متخصصة في فعل شيء محدد مثل مشغل صوتيات مثل آيبود أو ساعة ذكية رياضية، هناك أجهزة سماعات أو شاشات ذكية يمكن للفرد الحديث معها مباشرة مثل أليكسا من أمازون، تسأل أليكسا عن الطقس فتخبرك به، يمكنك معرفة الطقس بطرق أخرى كذلك مثل فتح النافذة لثوان قليلة لترى بنفسك، أو ترى المعلومات في هاتفك أو التلفاز أو الحاسوب.

لنعد الحواسيب التي قد يستخدمها أي فرد اليوم:

  1. حاسوب مكتبي أو نقال، للعمل غالباً.
  2. حاسوب لوحي، للعمل والترفيه وإن كان يميل للترفيه أكثر.
  3. هاتف ذكي، للعمل والترفيه.
  4. ساعة ذكية، تعطي المستخدم بعض خصائص الهاتف مع وجود مستشعرات للصحة.
  5. سماعة أو شاشة ذكية، تقدم خصائص مختلفة لكن يمكن للهاتف أو الحاسوب المكتبي أن يقدمها كلها.
  6. قارئ كتب، شاشة الحبر الإلكتروني هي الميزة الأساسية له.
  7. جهاز ألعاب فيديو.
  8. تلفاز ذكي، نعم … هذا حاسوب.

شركات التقنية تفكر أين يمكن أن تضع حاسوباً آخر، الوجه مكان لم يستغل بعد والنظارات تبدو الخيار المثالي لذلك، في روايات وأفلام الخيال العلمي هناك أجهزة تستخدم لعرض معلومات مختلفة عن الواقع ومؤسسي الشركات التقنية يريدون تحقيق هذه الفكرة بطريقة ما وقد كانت هناك محاولات عدة، لكن ثلاثة منها تهمني في هذا الموضوع.

نظارات غوغل

في 2013 طرحت غوغل نظاراتها وسمتها Google Glass، طرحتها بسعر 1500 دولار وهو ما جعل العديدين ينتقدونها من هذه الناحية، السعر مرتفع لشيء لم يثبت فائدتها بعد، التصميم انتقد كذلك لأنه تصميم مختلف عن النظارات المألوفة والناس لديهم حساسية من الظهور بمظهر مختلف عن الآخرين، قلة من لديهم الاستعداد للبس هذه النظارات، هناك قطعة زجاجية أمام العين اليمنى تحوي شاشة صغيرة وإلى الجانب منها هناك كاميرا، يمكن التحكم بالنظارة من خلال لمس الجانب الأيمن منها.

هذا المنتج لقي انتقادات كثيرة حول الخصوصية، هناك أماكن منعت مستخدمي المنتج من الدخول لها، هناك امرأة تعرضت لاعتداء بسبب النظارة، صحفي تعرض لهجوم بسبب النظارة، بدأ الناس يستخدمون كلمة Glasshole لوصف من يلبسها ولا زال هذا الوصف يستخدم إلى اليوم، جزء من هذا الغضب تجاه المنتج يكمن في غضب الناس من غوغل نفسها والشركات التقنية وأثرها على كاليفورنيا ومدينة سان فرنسيسكو، وجزء آخر يكمن في تخوف الناس من التلصص عليهم باستخدام هذه النظارات.

غوغل ما زالت تطور النظارات لكنها الآن تسوق النظارات للشركات والمؤسسات كأداة للعمل وليست أداة شخصية تباع لعامة الناس.

نظارات سنابشات

طرحت شركة التطبيق المشهور سنابشات نظاراتها في 2016 وقد كانت أقرب لتصميم النظارات المألوفة لكن مع فارق وجود دائرتين تحيطان بالكاميرتين، عند تشغيل الكاميرا تضيء مصابيح صغيرة محيطة بالعدسة وهذا ما يجعلها واضحة أكثر للآخرين ويمكن معرفة إن كان المستخدم يسجل الفيديو أم لا.

النظارات طرحت في سوق محدود ولم تنتشر ولا زالت سنابتشات تطور المنتج، ردة الفعل على هذه النظارات كما أذكر كانت أقل سلبية وأذكر أن التعليقات انتقدت طريقة طرحها في السوق أكثر من أي شيء آخر، لا يمكن شرائها في الشبكة عندما طرحت لأول مرة وعلى الفرد أن يشتريها من آلة خاصة لذلك وهذا ما حد من انتشارها وفشل النسخة الأولى منها، سناب استمرت في تطوير المنتج وجعلتها أخف وزناً وقادر على التقاط الصور وطورت كذلك البرنامج الذي يشغل النظارات.

انتقادات الخصوصية لهذه النظارات كانت أقل حدة لأن شركة سنابشات مستقلة وهذه النظارات هدفها الأساسي ترفيهي ولتطبيق واحد، تلتقط عشر ثواني لمقطع الفيديو الواحد.

نظارات فايسبوك


أول شيء عليك معرفته عن نظارات فايسبوك أن اسمها ليس نظارات فايسبوك بل راي بان ستوريز (Ray-Ban Stories)، الشيء الآخر هو تصميم النظارات فهي تبدو نظارات شمسية عادية يلبسها أي شخص، هناك كاميرتان وهناك مصباح صغير على زاوية كل كاميرا يمكن تغطيته بسهولة وهذا يخالف “الشروط والأحكام” لهذا المنتج، فايسبوك تدرك تماماً أن اسمها أصبح الكوباء ولذلك هذه النظارات لا تحمل اسمها.

لاستخدام النظارات على المالك أن يستخدم تطبيق فايسبوك الخاص بها، النظارة غير مرتبطة مباشرة بفايسبوك بل بالتطبيق والتطبيق غير مرتبط بمزودات فايسبوك بعد (قد يحدث ذلك لاحقاً مع أي تحديث)، التطبيق يحفظ الصور والفيديو الذي التقطته المستخدم وبعد ذلك يمكن للمستخدم فعل ما يشاء به، فايسبوك تخطط لإضافة تقنية التعرف على الوجوه لهذا المنتج.

ما الفرق بينها وبين كاميرات الهواتف؟

البعض ينكر اعتراض الناس على النظارات ويسأل لماذا الناس يتقبلون كاميرات الهواتف لكن ليس النظارات، والجواب بالطبع يكمن في طبيعة استخدام التقنية، لكي تصور بالهاتف عليك أن تستخدمه بطريقة محددة يعرفها الناس ويعرفون أنك تصور أو تلتقط الفيديو، مستخدم الهاتف لا يحمل هاتفه أمام وجهه طوال الوقت ويصور طوال الوقت، الهاتف له استخدامات مختلفة غير التصوير.

النظارات الذكية من ناحية أخرى تسوق على أساس أنها جهاز تصوير جاهز دائماً للتصوير متى ما أراد المستخدم، يمكن بضغطة زر أن يبدأ المستخدم في تسجيل الفيديو دون أن يدرك من حوله أنه يفعل ذلك، والمصباح الصغير الذي ينبه الآخرين أن الكاميرات تعمل يمكن تغطيته بسهولة.

أعود لمؤسسي الشركات التقنية ومطارقهم، كشخص يحب التقنية أفهم تماماً لماذا يطورون هذه التقنيات، كثير منهم يتحمس للأداة وما يمكن أن تقدمه دون التفكير في العواقب ودون التفكير في أن هناك أناس لديه نية سيئة وسيستخدمون هذه المطارق لإيذاء الآخرين.

فيديو: ورشة سيارات صغيرة

هناك العديد من مصنعي السيارات الذين يصنعونها حسب الطلب، هذا النوع من مصنعي السيارات أو ورش السيارات يسمى بالإنجليزية Coachbuilder، منذ بدايات السيارات وحتى اليوم هناك العديد منهم حول العالم وهم يصنعون السيارات بأعداد قليلة، الورشة قد تصنع أقل من عشر سيارات في العام وبعض الورش الكبيرة تصنع أقل من ثلاثين سيارة، وهي بالطبع سيارات مرتفعة الثمن لأنها تصنع بأعداد قليلة وتصنع حسب الطلب.

في الفيديو سترى ورشة بدأها شاب لصنع السيارات كما كانت تصنع في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وبأدوات مماثلة لما كان الناس يستخدمونه في ذلك الوقت، ما أثار انتباهي أنه يتحدث عن كتب تشرح كيف يمكن تشكيل المعدن لصنع جسم السيارة وكيف تستخدم الأدوات، أود معرفة هذه الكتب ومعرفة ما إذا كانت متوفرة مجاناً في الشبكة.

المربع السحري

كنت أبحث عن العشوائية في الرياضيات لأنها موضوع مهم لألعاب الفيديو، ومن رابط لآخر وصلت لما يسمى بالمربع السحري، شيء لم أسمع به من قبل، هو واحد من ألعاب الرياضيات، الفكرة هنا أن تصنع مربع مقسم إلى مربعات وفي كل واحد منها رقم، مجموع الأرقام في كل صف وفي كل عمود يجب أن يكون متساوياً، دعني أشرح بمثال، إليك هذا الجدول بقياس 3 × 3:

8 1 6
3 5 7
4 9 2

إذا جمعت كل أرقام أي عمود ستحصل على 15، وكذلك الحال مع كل صف وحتى الأقطار، هذا هو المربع السحري ويمكن توسيعه ليصبح بحجم 5 × 5 أو 7 × 7 وإلى ما لا نهاية، اصنع بنفسك مصفوفة في برنامج جداول ممتدة وضع الأرقام فيها وانظر إن كان بإمكانك صنع مربع سحري، هناك طريقة لفعل ذلك تضمن لك أن كل صف وكل عمود سيكون له نفس المجموع، يمكنك أن ترى الطريقة في آخر هذه الكلمة:

أواخر الصيف

مضت عشر أيام ويوم منذ كتبت آخر موضوع، في تويتر ذكرت أنني سأتوقف عن الكتابة لحين، لدي الكثير من الأفكار لمواضيع عديدة وبعض المواضيع شبه جاهزة لكن لم تكن لدي طاقة للكتابة أو لم تكن لدي رغبة، الحل غالباً يكون في أن أتوقف عن المحاولة وأعود في وقت لاحق، وهذا ما فعلته، ظننت أن الأمر سيحتاج لوقت أكثر من ذلك.

هذه المدونة بدأتها بنية أن تستمر إلى أن يشاء الله، لن تكون هناك مدونة بعدها، وعندما بدأت هذه المدونة رأيت أن أجرب أساليب مختلفة للنشر ووجدت أن وضع جدول محدد للنشر ولو كان بسيطاً يشجع على الالتزام بالكتابة، مثلاً موضوع روابط كل خميس كان يعمل كقاعدة لباقي المواضيع التي أنشرها بدون جدول، كنت كذلك أنشر موضوع أدوات كل أثنين وأخصص الأربعاء للمنوعات، لكن توقفت عن فعل كل ذلك وهذا أدى إلى أن أتوقف عن الكتابة ولو مؤقتاً.

باختصار: وجود روتين أسبوعي كان مفيداً حقاً وعلي العودة لفعل ذلك.

نقطة ثانية كنت أفكر بها في الأيام الماضية وللمرة الألف، أعترف أنني لم أتعامل مع التدوين باحترافية منذ بدأت وإلى اليوم، ولست أعني أنني لم أكن جاداً في كتابة المواضيع فهناك مواضيع عدة كنت أبحث فيها لأيام وأسابيع قبل أن أكتبها، هناك مواضيع لم أكتبها بعد أشهر من البحث لأن المعلومات التي أحتاجها لم أجدها ويصعب الوصول لها، وبالطبع هناك مواضيع يسهل كتابتها بدون بحث مسبق وأكتبها في جلسة واحدة، التنوع هذا مهم لأن النفوس تمل.

التدوين كان دائماً هواية لأنني كنت أخشى تحويله لشيء احترافي وأجعله عملي الأساسي، خشيت أنني إن فعلت ذلك سأفقد الدافع للتدوين وأتوقف، لكن الآن أرى أن هذا الخوف لم يكن له مبرر، أعلم أنني سأندم على عدم المحاولة أكثر من ندمي على المحاولة، والتحول لن يكون صعباً لكنه يعني أن أهم ما أفعله في اليوم هو البحث والكتابة في المدونة، في الماضي كانت المدونة دائماً تأتي بعد أشياء أخرى.

أرى أن الوقت قد حان لتصميم جديد لهذه المدونة كنوع من الانتقال لمرحلة جديدة … لكن لم أصمم شيئاً منذ وقت طويل، التصميم سيأخذ وقتاً وربما أستعين بشخص آخر.

نقطة أخيرة: نحن في نهاية الصيف، بمجرد تحسن الجو قليلاً سأعود للخروج والتصوير.

أشباه ماكنتوش: واحد من أسوأ قرارات أبل

في التسعينات ولثلاث سنوات ظهرت أجهزة أشباه ماكنتوش من شركات عدة وقد كانت حواسيب تستخدم نظام ماكنتوش بعد توقيع اتفاقي مع أبل لاستخدام النظام، هذا كان أحد أسوأ القرارات التي اتخذتها أبل في تلك الفترة، أبل في التسعينات كانت بلا هوية ولا تعرف ما الذي تريد أن تفعله ومعظم قراراتها لم تكن في صالحها وقد أدى ذلك إلى أن تقترب من حافة الإفلاس.

بعودة ستيف جوبز للشركة كان أول ما فعله هو تقليص المشاريع التي يعمل فيها موظفي أبل وتركيز طاقاتهم على منتجات قليلة وأيضاً التفاوض مع مصنعي أجهزة أشباه ماكنتوش لأن منتجاتهم أضرت بالوضع المالي لأبل، المصنعين لم يرغبوا في أي تغيير لذلك أبل أوقفت كل الاتفاقيات بطرح نظام ماكنتوش 8 والذي يحتاج من المصنعين توقيع اتفاقية جديدة لاستخدامه وأبل لم تعطيهم أي موافقة وانتهت حقبة أشباه ماكنتوش.

لماذا فعلت أبل ذلك؟ لأنها كانت تريد محاكاة مايكروسوفت التي كانت أكثر نجاحاً والتي كانت تبيع نظام التشغيل، المشكلة أن أبل كانت أرباحها تأتي من الأجهزة وبترخيص نظام تشغيلها لشركات أخرى سمحت لهم بالتأثير سلباً على أرباحها، أجهزة الشركات الأخرى كانت عملية أكثر من أجهزة أبل وأرخص وتقدم نفس الأداء أو أفضل، لماذا سيشتري أي شخص جهاز من أبل؟

من ناحية أخرى، هذا الموضوع يذكرني بحواسيب أشباه آي بي أم لأنها كادت ألا تحدث، الحواسيب الشخصية التي تعمل بمعالجات إنتل ونظام ويندوز لم تصمم من خلال اتفاق مصنعي حواسيب مختلفين على معايير محددة، الذي حدث أن آي بي أم صنعت الحاسوب الشخصي، كومباك بطريقة ما صنعت حاسوباً يحاكي جهاز آي بي أم وهذا أدى إلى أن تقاضي آي بي أم شركة كومباك، المحكمة رأت أن كومباك لم تفعل شيئاً خطأ وهذا لأسباب تقنية، وهكذا بدأ عصر أشباه حواسيب آي بي أم.

لو حكمت المحكمة لصالح آي بي أم فربما لن يكون هناك حاسوب شخصي كما نعرفه اليوم، لكن هذا موضوع منفصل أود الحديث عنه في يوم ما لأن هناك كثير من التفاصيل التي لا يمكن تغطتيها في فقرات قليلة.

ويندوز 11: الجيد والسيء والقبيح

هذا فيديو جيد لويندوز 11، المتحدث ذكر مشكلة تثبيت ويندوز على حواسيب لا تدعمه وتوقف دعم ويندوز 10 في 2025، أتمنى فقط من الناس ألا يرموا حواسيبهم عندما يحدث ذلك وبدلاً من هذا يثبتوا لينكس عليها، لا بأس إن أردت شراء حاسوب جديد لكن رجاء لا ترمي القديم، الحواسيب اليوم قوية وقادرة على فعل الكثير وتوقف دعم ويندوز 10 يجب ألا يكون سبباً للتخلص منها، ثبت لينكس أو أي نظام آخر عليه واستخدام الجهاز لعشر سنوات بلا مشكلة.

فيديو آخر يوضح أن قرار مايكروسوفت ليس تقني بحت بل تجاري كذلك وهذا متوقع، هناك عدة أجيال من الحواسيب تدعم المواصفات التي يتطلبها ويندوز 11 ومع ذلك مايكروسوفت قررت عدم دعمها وبررت ذلك بتوفير الأمان للحواسيب، وهي تستطيع فعل ذلك مع أجيال سابقة من المعالجات ومع ذلك لا تدعمها:

نظرة على نظام Serenity OS

منذ 2004 تقريباً وإلى اليوم وأنا لدي شغف بأنظمة التشغيل وإن كان أقل اليوم مما كان عليه في الماضي، كنت أتابع مشاريع أنظمة تشغيل الهواة وقد كان الكثير منها في الماضي، أكثرها توقف ولا بأس بذلك، مجرد أن يصنع شخص ما نظام تشغيل يعمل هو مشروع رائع وإنجاز يستحق التقدير، هناك من فعل أكثر من ذلك بتطوير واجهة رسومية ومكتبة برامج مختلفة.

نظام Serenity عرفته في العام الماضي وأردت أن أكتب عنه ومؤخراً رأيت أخباره في العديد من المواقع، النظام هو شبيه لينكس بواجهة رسومية تحاكي واجهات أنظمة التشغيل في التسعينات وبالتحديد نظام ويندوز، المثير للإعجاب هنا أنه نظام تجاوز مرحلة أن يكون هواية وأصبح نظاماً له مستقبل وقد يكون خياراً للبعض في المستقبل القريب لأنه سيكون جاهزاً للاستخدام اليومي.

مطور النظام أراد أن يصنع نظاماً للاستخدام اليومي لنفسه، والسبب الآخر لتطويره أنه تعافى من الإدمان وأراد مشروعاً يشغله، وقد كان يطور النظام لوحده لكن مؤخراً انضم له آخرون وأصبح يطور النظام ليس لنفسه فقط بل لكل من يريد استخدام النظام، وقد بدأ مؤخراً في العمل بشكل تام على المشروع وأصبح عمله الوحيد.

قناة يوتيوب للنظام تستحق أن تشاهدها وترى المطور يتحدث عن برمجة النظام وأجزاءه، حتى لو لم تكن مبرمجاً ستجد فائدة أو على الأقل ستفهم عملية تطوير النظام.