لدي مئة فكرة لأكتب عنها لكن 0% رغبة في الكتابة، لا أحتاج لنصائح فقد كتبت الكثير منها بنفسي، أحياناً عندما تكون هناك مقاومة فخير ما يمكنك فعله هو تقبل وجودها وانتظار عبورها بسلام، أحياناً مقاومة المقاومة تؤدي للمزيد منها.
مباشرة بعد نشر ما كتبته أعلاه وجدت موضوع تقني أود الكتابة عنه! وهناك دائماً مواضيع الروابط التي تدفعني للنشر أسبوعياً، بدونها قد أتوقف لفترة طويلة.
نظام زراعي صناعي، في بريطانيا وينتجون الفراولة التي تستورد من الخارج، بزراعتها محلياً يقللون من الموارد المستهلكة لجلبها من دول أخرى، شخصياً أفضل الزراعة الطبيعية ومثل هذا النظام لا يعجبني لكن العالم بحاجة لأي جهود لتقليل الطاقة المستهلكة في الزراعة وكذلك الماء؛ ورفع كفاءة المزارع، لذلك مثل هذا النظام سيكون ضرورياً.
البناء بالطين، المادة تسمى بالإنجليزية cob ولا شك لها اسم عربي لكن لم أجده، المادة ليس فقط طين بل يخلط معه التراب والقش، المادة استخدمت قبل آلاف السنين، وينظر لها بدونية لذلك تحتاج من يستخدمها ليبني مباني حديثة التصميم يتقبلها الفرد اليوم، شخصياً معجب بالمباني التقليدية التي تستخدم المادة.
في لعبة مهمة الملك 1 خاض الفارس غراهام مغامرة لإنقاذ مملكة دافينتري وذلك باستراجع ثلاث كنوز للمملكة وفي نهاية اللعبة يصبح غراهام الملك، الجزء الثاني من السلسلة يكمل القصة حيث الملك غراهام يعاني من الوحدة وليس لديه ملكة أو أبناء، يبدو أن المرآة السحرية في بلاطه كانت تستمع له فعرضت عليه صورة امرأة سجنت في برج في مملكة بعيدة تسمى كليما، قرر إنقاذها لتكون زوجه.
الجزء الثاني لا يختلف كثيراً عن الأول، الرسومات نفسها مع تحسينات طفيفة، هناك أشياء أكثر تتحرك في شاشات اللعبة، القصة لها ترتيب منطقي أكثر حيث الأشياء بترتيب محدد، مثلاً هناك باب سحري عليه نقش وبقراءته سيحدث شيء ما على الطرف الآخر من اللعبة يساعد اللاعب على إيجاد المفتاح للباب، هذا عكس ما يحدث في اللعبة الأولى حيث الأحجيات يمكن حلها بدون ترتيب.
هناك ثلاث أبواب خلف بعضها البعض وتحتاج لثلاث مفاتيح، أحدها في عمق البحر، والثاني فوق السحاب والثالث في قلعة محاطة ببحيرة مسمومة يسكنها دراكولا! لا يمكن جمع المفاتيح الثلاثة بل تقرأ ما على الباب ليعطيك تلميحة لما يجب فعله، تخوض مغامرة للحصول على مفاتح الباب وتعود لترى ما بعده، وبفتح الأبواب الثلاثة يمكن الوصول إلى البرج الذي حبست فيه المرأة، ينقذها غراهام ويتزوجان فوراً!
هل أفسدت القصة؟ لا! ما يهم في ألعاب المغامرات ليس النهاية بل المغامرة نفسها، هناك روايات أعرف نهايتها لكنني أستمتع بقراءتها لأن ما بين البداية والنهاية مغامرة بتفاصيل كثيرة ممتعة، أعلم أن فرودو سيتخلص من سيد الخواتم لكن هناك ألف صفحة بين البداية والنهاية وحتى بعد أن يدمر فرودو الخاتم هناك قصة العودة إلى منزله، تولكن كان يحب الإطالة في وصف الأشياء.
أعود إلى اللعبة، الجزء الثاني أفضل بقليل فيما يتعلق بمنطق اللعبة، مثلاً كتابة الأمر انظر (look) يعطي اللاعب وصفاً لما يراه غراهام وهذا أمر مفيد لأنه يعطيك تلميحات لما يجب أن تنتبه له، في اللعبة الأولى كانت اللعبة تسأل “حدد بالضبط ما تريد رؤيته” إن جربت هذا الأمر، كذلك اللعبة لا تحاول قتل غراهم في كل شاشة.
في اللعبة الأولى كانت هناك أحداث عشوائية مثل ظهور قزم يسرقك أو ذئب يأكلك أو ساحرة تسرقك لتطبخك وتأكلك! اللعبة الثانية فيها أحداث عشوائية كذلك وإن كانت أقل وبحسب حظك يمكنك الهروب من هؤلاء لكن الحظ يعني أنهم قد يظهرون قريبين منك ولن يكون لديك وقت لردة فعل، أحياناً اللعبة تعطيك حماية ضدهم لكن هذا حدث عشوائي كذلك.
اللعبة الأولى كانت مبنية على أساس تاريخ أوروبا في القرون الوسطى وقصصهم التراثية، اللعبة الثانية خلطت بين هذا وبين العصر الحديث، مثلاً ترى في الصورة أعلاه بيت يبدو حديثاً وأمامه صندوق بريد بتصميم حديث، يمكن تجاهل ذلك، لكن ما لا يمكن تجاهله هو رؤية إعلان للعبة ثانية من نفس الشركة! في مكان محدد رأيت حفرة في صخرة فنظرت في الحفرة لأرى اللعبة تعرض علي إعلان للعبة سبيس كويست (Space Quest) مهمة الفضاء، وهي سلسلة أخرى أود الكتابة عنها بعد أن أنتهي من ألعاب مهمة الملك.
الإعلان في اللعبة!
أتسائل كيف كانت ردة فعل اللاعبين في 1985 عندما اكتشفوا هذا الإعلان؟ شخصياً تضايقت أولاً ثم ضحكت، مع ذلك أرى أن إضافته كانت غلطة، أي شيء يخرج اللاعب من جو اللعبة يفترض ألا يضاف لأي سبب، تصور أن تقرأ رواية وفي منتصفها إعلان لروايات أخرى لنفس الكاتب، الناشرون يفعلون ذلك لكن يضعون الصفحة بعد نهاية الرواية لا في منتصفها.
الهواة صنعوا لعبة محسنة من مهمة الملك 2 وأنصح بها، رسومات أفضل وتمثيل صوتي، لكن لهذا الجزء الهواة قرروا تغيير الكثير وإضافة الكثير كذلك، بدلاً من المفاتيح والأبواب الثلاثة هناك باب واحد من الحجر ويحتاج لثلاث مجوهرات، كل واحدة منها تقع في نفس أماكن المفاتيح لكن الحصول عليها يحتاج لمغامرة أطول، مثلاً في لعبة سييرا الحصول على المفاتح من البحر يحتاج للقاء الملك نبتون وأعطاءه شيئاً ثم فتح محارة بجانبه تحوي المفتاح، في اللعبة المحسنة نبتون يطلب من غراهام خوض مغامرة خطرة مقابل المفتاح.
هناك أيضاً مدينة كليما حيث في لعبة سييرا لا توجد هذه المدينة، في اللعبة المحسنة المدينة فيها مكتبة ومحل يمكن الدخول لهما والحديث مع الشخص هناك، المرأة التي تعمل في المكتبة أضحكتني لأنها تتحدث باختصار شديد دون توضيح وغالباً بكلمة واحدة وهذا يدفع غراهام لطرح الأسئلة مرة بعد مرة.
قبل أن أكتب هذه المقالات أحاول إنهاء اللعبتين لذلك هذه المواضيع تتطلب وقت لكتابتها، لو اكتفيت بلعبة سييرا فيمكنني كتابة المقال في نفس اليوم لأن اللعبة تحتاج على الأكثر عشرين دقيقة، اللعبة المحسنة تضيف الكثير وتجعل اللعبة مناسبة أكثر لأذواق الناس اليوم.
كن آخر من يعلم: عزلتك عن الأخبار ستكون أحد أجمل قراراتك! البث 24 ساعة كان وما زال غلطة تحتاج لتصحيح، كنا بخير عندما كان موظفي التلفاز والإذاعة يأخذون استراحة في الظهيرة ويختمون البث في منتصف الليل ويبدأ البث مرة أخرى في الصباح.
رسومات المتاجر، الرسامة انتقالت من رسم المحلات في محيطها لرسم محلات في دول أخرى.
صور: ديرة، دبي، منطقة ديرة في دبي هي المنطقة القديمة وهي المنطقة التي تستحق أن تزورها، لن تراها كثيراً في الصور لأن المصورين يتجهون لتصوير المباني العالية والحديثة.
اشتريت هذا الكتاب لأنني معجب بطريقة كتابته وبعد قراءته أجدني معجب بهذا الأسلوب أكثر من محتواه، الكتاب كتب على شكل موسوعة بدلاً من مقالات، الصفحات تبدأ بالحرف أيه (A) وتنتهي بالحرف واي (Y) وكل حرف له مدخلات أكثرها قصيرة أو متوسطة الحجم، وكلها كتبت من وجهة نظر المؤلفة.
في مقدمة الكتاب تذكر المؤلفة بأنها عاشت حياة عادية، لم تعاني في طفولتها من إهمال الوالدين ولم تكن يتيمة أو فقيرة أو واجهت المصاعب حتى نجحت، لم تكن مشهورة في طفولتها ولم تكن مدمنة، بل هي كتابة بحياة عادية.
في أول الكتاب هناك خط زمني للكتاب نفسه وكيف بدأ من فكرة حتى وصوله ليد القارئ وهذا كان ممتعاً أكثر من باقي الكتاب، هناك أيضاً قائمة حقائق عن واقع المؤلفة عندما كتبت الكتاب في أوائل الألفية وستجد بعض هذه الحقائق في باقي الكتاب، مثلاً شراء واستخدام الأقراص الضوئية، استخدام الهاتف الأرضي وآلة المجيب (لم اعرف اسمها عربياً قبل اليوم!) وليس هناك ذكر للهاتف الذكي مثلاً، الكتاب يعطي القارئ صورة للحياة قبل الشبكات الاجتماعية وقبل الهواتف الذكية.
في حديثها عن المخبوزات كتبت جملة قصيرة وهي “المخبوزات لا تغريني” وهذا ضايقني أكثر مما ينبغي! لا أعني تضايق غاضب بل تضايق من نوع: كيف يمكن لأي شخص أن يقول هذا الكلام! المخبوزات على أنواعها يفترض أن تغري أي شخص، حتى لو كنت شبعاناً فهناك دائماً فرصة لتناول كروسان أو حتى تخزينه لوقت لاحق لتسخنه في الصباح لأن الكروسان يجب ألا يأكل إلا ساخناً.
مدخلات الكتاب متنوعة مثل: الصمت، الأشياء الصغيرة، غسيل السيارات، الأحلام، الأبواب، الفلفل، شخص يتحدث في هاتف عمومي، أخي، شكر شخص لالتقاطه صورة .. إلخ، إعجابي بفكرة الكتاب جعلني أظن أنني سأعجب بمحتواه لكنني وجدت أنني لم أستمتع بالمحتوى ومع ذلك أكملت قراءة الكتاب.
لو قرأت الكتاب قبل عشرة أعوام أظن أن رأيي سيكون مختلفاً وسأبدي إعجابي به، نحن عندما نقرأ الكتب لا نستطيع أن نعزل مشاعرنا على الجانب لنقرأ الكتاب بدون تأثيرها، أظن أنني سأستمتع بالكتاب لو كنت مسافراً، لا يتطلب الكثير من الانتباه ومحتواه خفيف وممتع وهذا ما يناسب المسافر المتعب الذي يريد أن ينشغل بكتاب ما لكن لا يريد كتاباً ثقيلاً.
في أسفل الموضوع ستجد رابط قطار موريتانيا، وهو مقطع فيديو يستحق أن تكبره ليأخذ كل الشاشة ثم تجلس بصمت لتشاهده دون مقاطعة، 12 دقيقة فقط، سبق أن رأيت القطار في أحد برامج الممثل الإنجليزي مايكل بايلن، هذه فرصة أخرى للتذكير برحلاته التي تستحق المشاهدة.
عرفت فكرة أوراق الصباح قبل عشرين عاماً ولم أطبقها إلا قبل أيام، الفكرة أن تكتب صباح كل يوم ثلاث صفحات تفرغ فيها ما في ذهنك من أفكار، وعندما لا يكون هناك شيء تقوله تستمر في الكتابة وتكتب أنه ليس لديك شيء تكتبه حتى تصل إلى فكرة ما تكتب عنها، وعليك ألا تتوقف عن الكتابة ولا تحرر ولا تهتم بقواعد النحو أو الإملاء ولا تهتم بما سيقوله الآخرون لو قرأوا ما تكتب، هذا ليس سهل.
في اليوم الأول كان لدي عدة أفكار أود الكتابة عنها وكتبت بسرعة وشعرت بأنني أمارس تمرين ذهني، وتوصلت إلى أن لدي أفكار قليلة في ذهني وأنني بحاجة لاستعادة حس الفضول والرغبة في الإبداع إن كنت أريد حقاً أن أمارس الكتابة بجدية، أكتب منذ منتصف التسعينات ولم أعتبر الكتابة يوماً سوى هواية ووسيلة للتعبير عن النفس لا أكثر، وكذلك وسيلة لمشاركة الآخرين بالأفكار.
في اليوم الثاني وضعت مؤقت لعشرين دقيقة لكي أجبر نفسي على الكتابة بأسرع ما يمكن دون تفكير وهذا كان متعباً لأنني أفكر وأتمهل أثناء الكتابة وما أفعله يسير عكس طبيعتي، وهنا وجدت أنني أكرر جملة بأنه لا يوجد شيء أكتب عنه مرة بعد مرة، في اليوم الثالث كانت مصاباً بصداع رهيب وكتبت فقرات قليلة، وفي بقية الأيام لم أستخدم المؤقت بل أعطيت نفسي حرية أن أكتب ما أشاء وأتوقف وأتمهل كالمعتاد، هكذا لم تعد هذه الكتابة مثل أوراق الصباح بل كتابة مفكرة يومية وهو شيء لم أستطع الالتزام به طوال حياتي.
سبعة أيام من كتابة مفكرة، هذا رقم قياسي جديد لأن الرقم السابق كان ثلاثة أيام فقط.
أوارق الصباح هدفها تفريغ الذهن من الأفكار والهموم عموماً لكنها جعلتني أتسائل: ماذا سأفعل عندما يكون الدماغ فارغاً من الأساس؟! ما أحتاجه هو نوع آخر من التمارين التي تساعد على الكتابة الإبداعية وقد سبق أن تحدثت عن لعبة كتابة إبداعية وهذه وسيلة لكن أريد وسائل أخرى.
لدي مكعبات القصص وهي مكعبات رسم عليها رسومات مختلفة، يمكن استخدامها لصنع قصص مسلية ويمكن أن تكون لعبة جماعية:
جربت بالأمس استخدامها بوضعها على سطر واحد عشوائياً ومحاولة صنع ثلاث قصص من نفس السطر، كل قصة كانت أطول بقليل من سابقتها وكل واحدة كانت مختلفة حقاً ووجدت الأمر مسلياً حقاً، هذا ما أحتاجه، ليس تفريغ ذهني بل تمرينه بأن يكتب ما لم أعتد عليه من قبل.
إن أردت تجربة أوراق الصباح فهذا فيديو قصير يشرحها:
طالما قرعت أسماعنا نحن الذين تجاوزنا العقد الرابع نصيحة عدم الاستجابة للحنين، حتى لا نقع في هوة العمر، لكني أجد ذلك أمرا مستحيلا جدا، نحن صدقا نقتات على الحنين، نحيا به، نسترجعه، تؤثر فينا صوره، نتأمله، نكتب عنه.
مثل هذه الكائنات لديها من الأنا والغرور ما يكفي لتوزيعه على سكان العالم كافة، وليس من السهل عليها أن تختفي من المشهد، وأن تكتم غرورها وأناها، وتكتفي بلعب أدوار جانبية مساندة.
تغلب جهاز أتاري على تشات جي بي تي في لعبة شطرنج، برنامج الشطرنج للأتاري طرح في 1979، وجهاز أتاري نفسه ضعيف حقاً حتى بمقياس حواسيب ذلك الوقت، العبرة هنا أن برنامج متخصص يمكنه التغلب على ذكاء اصطناعي عام غير متخصص.
مخطط لمدينة جديدة في الشارقة، مدينة قابلة للمشي وتبدو رائعة، كما قلت سابقاً بناء مدن جديدة أسهل من تغيير مدن قديمة ونحن بحاجة لتغيير المدن القديمة، الناس يعيشون هناك بينما المدن الجديدة قد تعاني من جذب الناس للعيش فيها.
مشغل أشرطة كاسيت يدعم بلوتوث، في السنوات الماضية ازداد عدد خيارات مشغلات الكاسيت الجديدة، إن كنت تبحث عن واحد فنصيحتي أن تبحث عن واحد مستعمل من صنع سوني أو باناسونك.
قصة شراء أتش بي لبالم، بقلم الرجل الذي دفع الشركة لشراء بالم، أتش بي لم تحسن إدارة بالم وأغلقتها خلال أقل من شهرين.
الخط الزمني للتقنية، بدء من أدوات الحجارة وحتى الذكاء الاصطناعي، سأقضي الكثير من الوقت في هذا الموقع.
جهاز تحكم دائري، جهاز مفتوح المصدر ومتخصص في فعل شيء واحد وهو تقديم قرص قابل للتدوير، مناسب لمحرري الفيديو مثلاً.
ويكيبيديا: زوهيتسو، أسلوب تأليف ياباني حيث الكتاب يحوي مقالات متنوعة لأفكار الكاتب، كتابة شخصية تعكس واقع الكاتب والعصر الذي يعيش فيه، هذا بالنسبة لي أفضل أنواع الكتابة، أحب قراءة الكتب من هذا النوع.
مشروع الحوسبة الإنسانية، الصفحة تقدم قائمة كتب ومقالات وروابط حول الحاسوب وعلاقته بالأدب والفلسفة والإنسانيات عموماً، مؤخراً بدأت أهتم مرة أخرى بالجانب الآخر من الحوسبة، الحاسوب ليس مجرد جهاز لتحليل الأرقام وكثير من مطوري أفكار الحوسبة كان اهتمامهم إنساني أو أدبي أكثر من علمي.
في الثمانينات كان أحد أبناء الجيران يملك حاسوب آي بي أم AT وبالطبع كان الاستخدام الأساسي له هو تشغيل الألعاب، أتسائل الآن كيف حصل على الجهاز لأن ويكيبيديا تقول بأن سعره يعادل 18900 دولار اليوم وهذا سعر مرتفع حقاً، على أي حال، من بين الألعاب التي رأيتها على الجهاز كانت لعبة مهمة الملك أو King’s Quest، أول شاشة تراها عندما تبدأ اللعبة هي مقدمة ثم هذه الشاشة:
هذه الشاشة كانت مثيرة للحماس! الأعلام أعلى القلعة كانت ترفرف، التماسيح تسبح في الماء، وأنت تلعب شخصية غراهام بقبعته الزرقاء ووجهه الأصفر، ألوان ورسومات اللعبة كانت بدائية لكن اللعبة أثارة مخيلة العديد من الناس في ذلك الوقت، لأنها فعلت شيئاً جديداً وهو تحريك الشخصية والأشياء في الشاشة، ما زالت تحتاج لكتابة الأوامر لكن اللاعب يتحكم بحركة بطل القصة.
اللعبة اشتهرت كذلك بأنها توفر عدة طرق إبداعية لقتل غراهام، في هذه الشاشة الأولى هناك طريقتان! مصممي اللعبة ولسبب ما قرروا معاقبة اللاعب ووضع أحاجي صعبة وهذا أدى إلى أن تحتاج اللعبة أسابيع أو حتى أشهر لإنجازها، لاحقاً الشركة وفرت خط هاتف غير مجاني يقدم تلميحات لحل ألغاز الألعاب.
الشركة المطورة كانت سيرا أونلاين (Sierra Online)، واحدة من أهم شركات ألعاب الفيديو وقد ماتت بنهاية التسعينات ولذلك قد لا يعرفها محبي الألعاب اليوم، الشركة عرفت بصنع سلاسل ألعاب مغامرات وأهمها كانت سلسلة مهمة الملك وسأتحدث عن ألعاب أخرى لاحقاً، الشركة أسسها واشتغل فيها أناس يحبون تطوير الألعاب ولذلك سترى أن ألعابهم لها ذوق مختلف، لا أدري كيف أصف ذلك فهو أمر عليك تجربته وقد لا توافقني إن فعلت.
قصة اللعبة بسيطة فأنت تلعب دور الفارس النبيل غراهام الذي ولسبب ما كان يقف بجانب قلعة الملك، بإمكانك التجول في اللعبة كلها من البداية لكن من الأفضل أولاً أن تذهب إلى الملك، عندما تتحدث معه يخبرك الملك أن لديه مهمة لك وهي جمع الكنوز الثلاثة التي أخذت من المملكة وإعادتها وإن فعلت ذلك ستصبح الملك غراهام، الكنوز هي: مرآة سحرية تخبرك عن المستقبل، ترس يحمي أي شخص من أي خطر وصندوق ذهب.
المهمة واضحة وبسيطة، أجمع الكنوز الثلاثة وعد إلى الملك، لماذا إذاً أحتاج البعض لوقت طويل لإنجاز اللعبة؟ لأن اللعبة صممت بطريقة تجعلها صعبة حقاً لكن اللعبة توفر كذلك أكثر من حل لعدة ألغاز، مثلاً هناك لغز مشهور حيث يجب عليك تخمين اسم قزم في ثلاث محاولات، إن كنت تعرف القصص الخيالية للأخوين غريم ستعرف الإجابة مباشرة وستكون الإجابة الخطأ!
المطورة المسؤولة عن ألغاز اللعبة لم تكتفي بأن تأخذ شخصية من قصص الماضي، هذا سهل، عليك أن تقرأ ملاحظة في بيت ساحرة لتعرف أن الإجابة يجب أن تكتب بالعكس وإن فعلت ذلك ستكون الإجابة الخطأ كذلك! المطورة أرادت أن تقدم لغز أكثر صعوبة، لا يكفي أن اسمه يجب أن يكتب بالعكس بل يجب أن تستخدم الحروف الإنجليزية بالعكس كذلك، لن ألومك إن بحثت عن حلها في الشبكة بل أنصحك أن تفعل ذلك ولا تضيع وقتك.
حتى لو لم تخمن الإجابة سيعطيك القزم مفتاحاً، إن أجبت أحجيته بجواب صحيح سيعطيك شيئاً آخر يقودك لنفس المكان وهي حبوب سحرية تزرعها في مكان محدد لتظهر شجرة كبيرة تمتد إلى أرض فوق السحاب، هناك عليك مواجهة عملاق يحمل صندوق الكنز، وهنا يمكنك استخدام عدة حلول لفعل ذلك، يمكنك قتل العملاق أو استخدام خاتم سحري لكي تصبح غير مرئي لفترة ويتعب العملاق وينام أو يكون لديك الترس السحري الذي يحميك ويتعب العملاق.
لاحظ أن اللعبة تحوي رقم يبين مدى تقدمك في اللعبة، هذا الرقم غير مهم لكن إن كنت تهتم بالحصول على علامة كاملة عليك أن تعرف ما الذي يجب فعله في كل موقف، مثلاً إن قتلت العملاق فلن تحصل على نقاط كاملة، اللعبة تشجع الحلول غير العنيفة، لكنها كذلك تشجع العنف ما دام أن غراهام لم يمارس العنف بنفسه.
العالم مشكل من 6 × 8 شاشات وهذا عالم صغير لكن هناك شيء تفعله اللعبة يجعل العالم يبدو بلا نهاية، تصور أنك في الشاشة رقم 1.1 وقررت الذهاب إلى الجنوب إلى الشاشة رقم 1.2 ثم أكملت السير حتى وصلت إلى شاشة 1.6، هنا وصلت إلى آخر شاشة أفقياً ويفترض أن اللعبة تضع حد ما يمنعك من السير إلى الجنوب لكن اللعبة لا تفعل ذلك بل تعيدك إلى حيث بدأت في الشاشة 1.1، وكذلك الأمر إن سرت باتجاه الشرق أو الغرب، لذلك من السهل أن تشعر بالتيه في اللعبة.
التيه مشكلة بسيطة، اللعبة تعاني كذلك من وضع عقبات تمنعك من إكمال اللعبة، مثلاً هناك قزم يظهر في مكان محدد وسيسرق منك بعض ما حصلت عليه في مغامراتك وإن سرق شيء مهم فلن تستطيع إنهاء اللعبة، أضف لذلك احتمال موتك مرات عدة في كل شاشة وتصبح لديك لعبة مثيرة للسخط، لذلك أحفظ اللعبة قبل أن تفعل أي شيء وبعد أن تنجز أي شيء.
اللعبة لها معجبون كثر يتذكرونها من الماضي وكذلك معجبون جدد يعرفون أهميتها ومكانتها، ومن بين المعجين هناك من قرر إعادة تطوير اللعبة وطرحها مجاناً، هناك موقع اسمه AGD Interactive يوفر نسخ حديثة من بعض الألعاب القديمة ومن بينها لعبة مهمة الملك 1، أنصحك بهذه النسخة لأنها تقدم تجربة أفضل، أولاً تستخدم ألوان VGA وهذا يعني 256 لوناً بدلاً من 16 لون، هناك تمثيل صوتي رائع في اللعبة، الشاشات رسمت بأسلوب جميل يذكرني بعدة ألعاب من التسعينات.
بقي أن أذكر الناس الذين ينجزون هذه اللعبة في أقل من دقيقة! هذا موضوع آخر طويل لذلك أكتفي بهذا الفيديو عنهم:
لم يكن لدي عدد كافي من الروابط لذلك تأخر الموضوع عن موعده، توقفت مرة عن طرح المواضيع في أوقات محددة وسأفعل ذلك مرة أخرى، متى ما كان الموضوع جاهزاً سينشر.
شاهد: الفطر كبديل بيئي، الفيديو يتحدث عن مادة Mycelium وهي جذور الفطر التي لا تراها، هذه المادة يمكن صنعها بسهولة وبكميات ضخمة وتستخدم لصنع جلد صناعي أو لحم نباتي! واستخدامات أخرى مثل مواد التغليف وأحجار للبناء
أحد أسباب رغبتي في العودة إلى لينكس هو سطر الأوامر وما يمكن أن يقدمه، باستخدام أوامر بسيطة يمكن للمستخدم صنع قاعدة بيانات بسيطة في ملف نصي والبحث في هذا الملف بسهولة، ولدي مثال عملي؛ أنا أحفظ الروابط وقد استخدمت عدة برامج لذلك وكذلك خدمة أدفع لها سنوياً وأيضاً جربت حفظ الروابط في نظام الملفات.
حفظ الروابط في نظام الملفات أعجبني لكن عيب نظام الملفات أنك لا تستطيع وضع ملف واحد في مكانين ولا أرغب في حفظ الملف مرتين أو أكثر، ما أعرف أنه سيكون مناسباً لي هو العودة لنظام قديم وهو قاعدة بيانات في ملف واحد ويمكن بحيلة بسيطة تصنيف الروابط بحسب ما أريده منها.
أفترض أنك تعرف تشغيل طرفية سطر الأوامر في نظام التشغيل (لينكس أو ماك)، بعدها لإنشاء الملف استخدم الأمرtouch ثم اسم الملف، سأسمي الملف bookmarks
touch bookmarks
لإضافة جملة أو رابط للملف يمكن استخدام الأمر echo لكن سأضيف تصنيفات للرابط مثلاً هذا رابط لصفحة في ويكيبيديا أود قراءتها، إن أردت إضافة الرابط للملف سأكتب التالي:
الأمر يضع ما كتبته بين علامتي تنصيص في الملف، هكذا يكون لدينا رابط واحد الآن، استخدام علامتي << يضمن أن ما ستكتبه في الملف سيوضع في آخره ولن يمسح الملف، إن كتبت العلامة مرة واحدة ستحذف محتويات الملف وتضع السطر الجديد فقط، بعد العلامتين وضعت اسم الرابط.
لاحظ أنني أضفت تصنيفان للرابط باستخدام علامة @ واحد يشير بأن هذا رابط ويكيبيديا لكن الآن أجد أن هذا غير ضروري لأن الرابط نفسه يحوي نفس الكلمة! لكن سأترك خطئي هذا بدون تغيير! الثاني يحوي كلمة read للإشارة بأنني أريد قراءة الرابط.
افترض أنني أضفت المزيد من الروابط وكل واحد لها تصنيفات مثل للقراءة أو للمشاهدة وتصنيفات أخرى، كيف سأبحث في الملف بعد إضافة عشرات أو مئات الروابط؟ باستخدام الأمر grep، هذا الأمر سيبحث في الملف ويطبع أي سطور تماثل ما بحثت:
grep @read bookmarks
تكتب الأمر grep ثم الكلمة المراد البحث عنها ثم اسم الملف وسيطبع لك الرابط أو الروابط التي تحوي الكلمة التي بحثت عنها، ثم يمكنك فتح الرابط باستخدام الأمر xdg-open، ببساطة اكتب الأمر ثم ضع الرابط وسيفتحه في المتصفح الافتراضي.
هذا واحد من الأشياء التي أردت إعادة تعلمها وما كتبته هنا هو أبسط الأساسيات لسطر الأوامر، كل أمر هنا يمكنه تقديم خيارات أخرى أكثر لكن كما ترى عليك التعامل مع أكثر من أمر وتذكر كيف يعمل كل واحد، هنا يأتي دور البرمجة حيث يمكن صنع برنامج صغير يختصر الأوامر ويجعلها تعمل من خلال أمر واحد تصممه بنفسك من خلال لغة bash مثلاً، هذا أتركه لوقت لاحق.
حفظ مجموعة من الروابط في ملف نصي أمر بسيط، لكن الملفات النصية وسطر الأوامر يمكنهما تقديم الكثير، مثلاً هناك من صنع برنامج متقدم لقائمة الأعمال اسمه todo.txt (متوفر لآندروين وآيفون كذلك)، البرنامج يستخدم نفس الأوامر التي كتبتها أعلاه لكن المستخدم ليس بحاجة لتعلم هذه الأوامر بل فقط تعلم أوامر البرنامج نفسه، مثلاً t add لإضافة عمل للقائمة، t list لعرض القائمة، ويمكن فعل نفس الشيء لملف الروابط وربما إضافة خصائص أخرى.
أود تبسيط الأدوات التي أستخدمها وسطر الأوامر والملفات النصية تحقق ذلك، وأود كذلك التخلص من استخدام البرامج بقدر الإمكان حتى لو كانت برامج حرة، مرونة سطر الأوامر تجعله قادر على فعل الكثير، يحتاج مني أن أتعلمه وأستخدمه يومياً.
في الموضوع السابق تحدثت عن تقنيات مختلفة لتثبيت البرامج ووجدت أن لها عيب أساسي وهو حجم البرامج، لأن هذه التقنيات تضع كل شيء يحتاجه البرنامج في حزمة واحدة وهذا يعني سهولة تشغيلها لكن عملياً بعض البرامج لم تعمل ولا تظهر لي رسالة تخبرني ما الذي حدث، لذلك أجدني أفضل الأسلوب التقليدي لتثبيت البرامج من خلال التوزيعة نفسها ونظام مخازنها.
في الأعوام القليلة الماضية وجدت نفسي أكرر بأن فعل هذا أو ذاك سيكون أسهل في لينكس، بالتحديد تطوير الموقع الشخصي وكذلك المدونة، سطر الأوامر بالنسبة لي أسهل لفعل العديد من الأشياء في مكان واحد وبسرعة، هناك المزيد أريد فعله في سطر الأوامر مثل صنع برنامج لإدارة الروابط وآخر لكتابة الملاحظات أو مفكرة، أيضاً إدارة كلمات السر، إن استطعت تحقيق ذلك سأتخلص من ثلاث برامج لذلك أتعلم حالياً سطر الأوامر مرة أخرى.
بحثت بالأمس عن كيف يمكن إعداد بيئة سطح مكتب خاصة ووجدت فيديو قديم:
المتحدث ثبت نسخة مصغرة من أوبونتو وهي لا تقدم واجهة رسومية، ولصنع الواجهة احتاج لعدة أجزاء:
مزود رسومات وفي هذه الحالة X11.
مدير تسجيل دخول Display Manager
مدير نوافذ Window Manager
شريط مهمات Taskbar
محرر قائمة، عندما يضغط بالزر الأيمن على أي مكان في سطح المكتب تظهر قائمة لتشغيل البرامج.
برنامج تنبيهات
برنامج لصورة سطح المكتب والإيقونات.
بعد مشاهدة الفيديو أدركت أن الأمر أسهل مما تصورت، يمكن استخدام توزيعة مثل سلاكوير أو Arch أو دبيان لصنع توزيعة خاصة بسطح مكتب مشكل من أدوات مختلفة صغيرة الحجم وبسيطة، لاحظ أن كل نوع من البرامج في القائمة له عدة خيارات ويمكن استبدالها بسهولة وهذا ما يجعل لينكس مرن حقاً.
حالياً سأبقى على توزيعة أوبونتو ماتيه وأتعلم سطر الأوامر وأنجز بعض الأفكار، الانتقال لتوزيعة أخرى يمكن إنجازه لاحقاً.
أما الألعاب فالأمر ليس بالسهولة التي يصفها البعض، تثبيت ستيم كان سهلاً وستيم نفسه يوفر وسيلة لتشغيل ألعاب ويندوز، حالياً جربت لعبة واحدة واشتغلت بدون أي تعقيد، الألعاب التي توفر نسخة لنظام لينكس من ناحية أخرى لها قصة مختلفة، جربت لعبتين واحدة لم تعمل والثانية اشتغلت بلا أي مشكلة، جربت برنامج Lutris لكنه لم ينجح في تشغيل لعبتين ثم حذفته، لا أدري هل هذه مشكلة البرنامج نفسه أم النسخة التي نزلتها.
جربت برنامج Wine من خلال واجهة اسمها WineZGUI وجربت تثبيت لعبة واحدة من متجر GOG.com، واشتغلت بلا مشكلة لذلك أتوقع أن تعمل معظم الألعاب التي اشتريتها من المتجر.
الخيار الأفضل بالطبع أن تدعم شركات الألعاب لينكس بجدية، هناك بعض الشركات تفعل ذلك لكن هناك حاجة للمزيد وخصوصاً الشركات الكبيرة.
استخدمت لينكس لأول مرة في أوائل الألفية ولا أذكر متى بالتحديد لكن أخمن منذ 2004 أو 2005 وتوقفت في 2010 تقريباً بسبب تغير واجهة سطح المكتب التي اعتدت عليها، في ذلك الوقت كنت متضايق حقاً ولم أفكر حتى بتجربة توزيعة أخرى، انتقلت إلى ماك لعامين ولم أعتد عليه، ثم إلى ويندوز 8 ثم ويندوز 10 وبعد أكثر من عشر سنوات عدت إلى لينكس.
الخطة كانت تجميع حاسوب ثاني وقد تم تجميعه لكن لم أشغله وانتقلت لغرفة أخرى لا مساحة فيها لحاسوب ثاني، فلم يكن هناك خيار سوى التخلص من ويندوز واستخدام لينكس، إذا تغيرت الظروف وتمكنت من استخدام حاسوب ثاني ففي الغالب سأثبت لينكس عليه كذلك وبالتحديد توزيعة سلاكوير.
ثبت أوبونتو ماتيه على حاسوبي والعملية كانت سهلة وسريعة، اخترت هذه التوزيعة لأنها تستخدم سطح المكتب المألوف لي وهو ماتيه المبني على أساس جنوم 2.0، وأول ما اكتشفته أنني لم أعد أكترث لسطح المكتب هذا! هو كما أذكره لكن لا أذكر ما الذي جعلني متمسكاً باستخدامه في الماضي لدرجة التوقف عن استخدام لينكس، لو استخدمت أي واجهة أخرى فلن يتغير شيء، جنوم 3 حالياً واجهته جيدة وكذلك XFCE وكيدي بلازما وخيارات أخرى كثيرة.
الآن ما أعرف أنه يناسبني هو تشكيل الواجهة التي أريد باختيار مدير النوافذ خاص وبرامج أخرى لتشكيل سطح مكتب صغير الحجم وأبسط، كل ما أريده هو إمكانية تشغيل البرامج، تغيير صورة سطح المكتب بين حين وآخر، وجود ساعة وتاريخ اليوم، إمكانية التنقل بين التطبيقات بسهولة … أظن أن هذا كل ما أريد.
بعد تثبيت النظام أردت تثبيت بعض البرامج ووجدت أن “متجر” البرامج لا يعمل، أثناء غيابي عن لينكس تغيرت الأمور كثيراً هنا وظهرت عدة تقنيات لتثبيت البرامج، التوزيعة نفسها ومن خلال سطر الأوامر يمكنها تثبيت برامج باستخدام أمر apt-get، هناك تقنية اسمها سناب (Snap) وأخرى اسمها فلاتباك (Flatpak) وثالثة اسمها آبأميج (AppImage)، كلها تفعل نفس الشيء من ناحية تثبيت البرامج لكن التفاصيل تختلف ولا أعرف ما هي هذه التفاصيل أو ما هي التقنية الأفضل، هذا فيديو يشرحها لنشاهده:
في الماضي توزيعات لينكس لديها ما يسمى بالمخازن وهي قوائم برامج ويمكن إضافة عدة مخازن ومن خلال برنامج واحد يمكن تثبيت وحذف البرامج، هذا كان أبسط لكن الواجهة لم تكن جميلة أو بسيطة تناسب المستخدم غير التقني، لذلك هذا شيء علي إعادة تعلمه.
متجر البرامج اسمه سناب ستور ولم يكن يعمل والسبب متعلق ببطاقة الرسومات كما يقول البعض، بحثت عن حل ووجدت أمر بسيط لتحديثه sudo snap refresh لكن لم يعمل المتجر بعد ذلك، أعدت تشغيل النظام واشتغل المتجر، ثبت بعض البرامج التي أعتمد عليها مثل KeepassX لكلمات السر وZim للملاحظات وحاولت تثبيت لعبة ماينكرافت لكن البرامج التي ثبتها لم تعمل.
تذكرت فيديو للأخ محمد بيصار عن ما يجب فعله بعد تثبيت أوبونتو واتبعت بعض الخطوات:
ثبت نظام فلاتباك ومن خلاله ثبت برنامج متجر جنوم ومن خلال هذا المتجر ثبت ماينكرافت واشتغلت اللعبة، ثبت كذلك متصفح LibreWolf لأنني لم أجده بأي وسيلة أخرى، حالياً أستخدم فايرفوكس لكن سأنتقل إلى ليبروالف بعد كتابة الموضوع.
بالطبع كان علي تغيير تصميم التوزيعة لأن التصميم الافتراضي ممل:
احتجت لتثبيت برنامج nomacs لتحرير لقطات الشاشة، هذا أقرب برنامج للبرنامج الذي استخدمته في ويندوز وهو IrfanView، بعد تغيير الواجهة أصبحت مثل ويندوز 98:
أود الحديث عن حافظ الشاشة لكن سأترك ذلك للموضوع التالي، النظام ثابت وتوقعت أنني سأواجه مشاكل والبحث عن حلول لها كان أمراً بسيطاً، لكن أعترف بأنني غير راضي عن أوبونتو ماتيه، ربما لو استخدمت لينكس منت سيكون هذا خيار أفضل، يمكنني الانتقال بسهولة لأن الملفات المهمة مخزنة في جهاز تخزين خاص بها والنظام في جهاز آخر، لكن لن أفعل ذلك قبل أن أجرب النظام لأسبوع على الأقل.
هذا آخر موضوع أكتبه في ويندوز 10، في الأيام القادمة لن أكتب مواضيع كالمعتاد بل سأكتب عن لينكس، حددت يوم الأحد كيوم انتقال وحقيقة أنا جاهز للانتقال الآن لكن لا أريد الاستعجال، كم مرة انتقلت من حاسوب لآخر واكتشفت بعد فوات الأوان أن هناك ملفات لم أنسخها، هذه المرة وضعت قائمة لما يجب فعله على أمل أنني لم أنسى كتابة شيء في القائمة!
واحدة من أفضل الألعاب التي كتبت عنها كانت لعبة مغامرات لورا بو: وصية الكولونيل، اللعبة قديمة طرحت في 1989 و أجدني بين حين وآخر أود إعادة تجربتها، لذلك كنت سعيد بطرح لعبة The Crimson Diamond أو ألماس كرمزون كما سأسميها، لأنها لعبة تحاكي لعبة لورا بو.
في البداية اللعبة محدودة بألوانها فهناك ست عشر لون فقط وهو ما يسمى وضع EGA، في الماضي كانت الحواسيب تدعم أربع ألوان فقط ثم ظهرت مواصفات لست عشر لون وكانت هذه قفزة كبيرة في ذلك الوقت، اللعبة كذلك تستخدم الأوامر النصية للتفاعل مع عالم اللعبة، يمكن استخدام الفأرة لتحريك شخصية اللعبة لكن كل شيء آخر يحتاج لكتابة، اكتب فقط وستظهر مساحة تعرض ما كتبته تماماً مثل لعبة لورا بو.
اللعبة تبدأ بقصة وهي أن صياد سمك اصطاد واحدة تحوي داخلها ألماسة، وصل الخبر للصحف، نانسي مايبل شخصية اللعبة الرئيسية تعمل في المتحف الملكي الكندي وطلبت من رئيسها أن يسمح لها بالذهاب إلى منطقة تسمى كرمزون حيث وجد الصياد تلك السمكة والألماس، ستذهب هناك للتحقيق في صحة الخبر ولتجميع عينات صخور من المنطقة، كرمزون تحوي منجم بجادي مغلق والمنطقة عموماً تعاني اقتصادياً.
سافرت نانسي إلى المنطقة باستخدام القطار والتقت في القطار بشخصية أخرى في اللعبة وهي كيمي الكندية اليابانية وهنا إن كنت تعرف مطورة اللعبة ستدرك أنها وضعت نفسها في اللعبة! طورت اللعبة امرأة كندية من أصل ياباني وهي من رسمت كل شيء وبرمجت اللعبة وفعلت كل شيء آخر ما عدى تأليف الموسيقى التي تسمعها في مقدمة اللعبة.
مطورة اللعبة لديها بث مباشر أسبوعي ولسنوات كانت تعمل على اللعبة مباشرة على الهواء، ترسم اللوحات وتبرمج اللعبة وهكذا استطعت صنع جمهور يتابع تطوير اللعبة وينتظر طرحها، وهي كشخصية اللعبة كيمي تحب تصوير الطيور، لم تكن لديها خبرة سابقة في صنع ألعاب الفيديو أو برمجتها لذلك كانت هذه تجربة جديدة تماماً عليها وقد استخدمت برنامج Adventure Game Studio لصنع اللعبة، البرنامج استخدم لصنع المئات من الألعاب التجارية المماثلة، البرنامج مجاني ومفتوح المصدر.
أعود لقصة اللعبة، في نهاية رحلة القطار تكتشف نانسي أن حقيبتها سرقت أو ضاعت فنزلت من القطار مع كيمي لتتجهان إلى النزل الوحيد في المنطقة، ليكتشفان أن النزل لم يعد يستقبل الضيوف ومالكه يعيش هناك وحول المكان لبيت خاص له، لكن لظروف مختلفة اضطر النزل إلى استقبال المرأتين وضيوف آخرين، هناك عدة شخصيات تطمع في الثروة التي يمكن أن يكتشفونها في المنطقة جراء ظهور الألماس فيها.
اللعبة تبدأ بطيئة وتخبرك مقدماً أن لديك دفتر ملاحظات يمكن مراجعته لمعرفة ما عليك فعله، والقصة مقسمة إلى سبع أجزاء ولا تنتقل من جزء لآخر حتى تنجز أهداف محددة في الدفتر، واللعبة تعلم اللاعب مبكراً كيف يلعب بكتابة أوامر نصية، هناك تمرين يمكن أن يجربه اللاعب أولاً قبل أن يبدأ اللعبة وأنصح بتجربته.
مثلاً هناك أمر انظر (look) الذي يجب أن تستخدمه كلما دخلت لأي مساحة في اللعبة، ستعطيك اللعبة وصفاً للمكان ولأهم ما تراه نانسي، ومن هنا يمكنك التدقيق على ما رأته، أن تفتح خزانة أو درج لترى محتوياته، أو ترى شيء ما عن قرب أو باستخدام عدسة مكبرة.
اللعبة لا تسمح لأمر استخدم (use) بأن يستخدم، بل عليك أن تستخدم كلمات أخرى أكثر دقة لكي تفعل ما تريد، واللعبة تقدم مساعدة للأوامر التي يمكن استخدامها وكذلك لاختصارات يمكن أن تستخدمها، مثلاً لفتح باب عليك أن تقترب من الباب وتكتب open door أو تختصر وتكتب o d فقط، وفي حال أردت تكرار آخر أمر كتبته عليك الضغط على زر المسافة أو F3.
مساحة اللعبة محدودة بالنزل والمنطقة المحيطة به ومبكراً ستتمكن من التجول في معظم مساحات اللعبة وتفعل ما تشاء لكن بتقدم القصة ستتسارع الأحداث وتتغير مهمة نانسي من جمع نماذج للأحجار للتحقيق في جرائم، ولن أحرق عليك باقي القصة.
شخصياً وجدت اللعبة ممتعة وقصيرة وتمنيت لو أنها كانت أطول قليلاً، المساحات مرسومة بإتقان وهناك الكثير من التفاصيل التي رسمت بعدد ألوان محدود وهذا مثير للإعجاب، اللعبة تبدو وكأنها أتت من الثمانينات لكن بدون مشاكل ألعاب الثمانينات مثل قتل اللاعب في كل شاشة بطرق إبداعية مختلفة، هذه اللعبة تحذرك قبل أن تقتلك!
الفيديو أعلاه يعرض منطقة سكنية جديدة بنيت في تمبي أريزونا، تخطيط هذه المنطقة يعتبر مخالف للقانون في معظم أمريكا لأن القانون يفرض عدد محدد من مواقف السيارات ويفترض أن المناطق تخطط على أساس استخدام السيارات، لذلك احتاج مطوري هذا المشروع لاستثناء خاص لبناء هذه المنطقة.
لماذا أهتم بهذا المشروع؟ لسببين، الأول أنه مثال لما يفترض أن تكون عليه المدن القابلة للمشي وهو موضوع تحدثت عنه مرات عدة، الثاني أن المشروع بني في صحراء أريزونا حيث دراجات الحرارة لا تختلف عما نعرفه في البلدان العربية، الآن أستطيع الإشارة لهذا المشروع عندما يتحدث أحدهم عن المناخ كعذر لعدم تصميم المدن لتكون قابلة للمشي.
كأي مشروع مماثل لا يمكن لهذا المكان أن يحل كل المشاكل لأنه استثناء من محيطه المعتمد على السيارات وحتى ساكني هذه المنطقة سيضطرون لاستخدام وسيلة نقل لفعل أي شيء خارج المنطقة وهذا يشمل السيارات، عندما تتغير القوانين وأسلوب تخطيط المدن ستصبح المناطق مرتبطة أكثر بوسائل نقل جماعية وسيكون للفرد عدة اختيارات للتنقل: المشي، دراجة هوائية أو كهربائية، حافلة، ترام، قطار أو استئجار سيارة أو امتلاك سيارة.
في المناطق المعتمدة على السيارات ليس هناك خيار سوى السيارة، تخطيط المدن لتكون مناسبة أكثر للناس يزيد عدد الخيارات المتوفرة لهم، ويوفر عليهم تكلفة امتلاك سيارة.
اليابان مثال جيد هنا لأنها تستخدم القطارات السريعة للتنقل بين المدن وهذه القطارات خيار أفضل من الطائرات، في العديد من المدن الكبيرة قطارات الأنفاق تشكل أفضل وسيلة للنقل العام، هناك سيارات أجرة والناس بإمكانهم امتلاك سيارات لكن القانون صمم ليشجع الناس على امتلاك أصغر سيارة ممكنة من فئة كاي (Kei Car).
في الخليج وقبل طفرة النفط وانتشار السيارات كان الناس يعيشون في بيوت متقاربة والطرق بينها ضيقة للسيارات لكن واسعة للناس، هذا يجعل البيوت تظلل الممرات وتحمي البيوت المجاورة من الشمس، وبعض الممرات تغطى لتحميها كلياً من الشمس والمطر، بوصول السيارات وبناء طرق واسعة ازدادت المسافة بين البيوت وهذا ما ساهم في ظاهرة الجزر الحرارية التي تسببت في ارتفاع درجات الحرارة، الناس يستخدمون المكيفات ولا يشعرون بهذه الظاهرة لذلك أشعر بأنهم لا يكترثون.
في الفيديو ستجد هناك محلات في المنطقة لأنها ليست منطقة سكنية فقط بل تجارية وهذا ما يفترض أن يحدث، تقسيم المناطق لسكنية وتجارية وصناعية يعني الحاجة للسيارات للتنقل بين هذه المناطق، ولا أقول بأن علينا خلط كل شيء في مكان واحد، بعض الصناعات يجب أن تكون بعيدة عن المناطق السكنية، لكن النشاط التجاري يفترض ألا يعزل عن السكني، الناس بحاجة لشراء احتياجات يومية والأفضل أن يكون مصدرها قريب.
إن كان الفرد بإمكانه الخروج من منزله أو شقته للنزول للبقالة القريبة وشراء ما يحتاجه فهذا ما سيفعله ويفضله على الخيار الآخر وهو استخدام سيارة أو شراء الأشياء من الإنترنت، المدينة القابلة للمشي تشجع الاقتصاد المحلي وهذا في صالح الجميع، أمر آخر تشجعه هذه المدن هو التواصل الاجتماعي وزيادة الثقة بين الناس، ستمشي وسترى الناس وتتفاعل معهم أكثر، هذا ما كان يحدث في الماضي وهذا ما يفترض أن يحدث الآن … هل تعرف من هم جيرانك؟ أخبرني عن ذلك.
لا أظن أنني سأرى شيء مماثل يحدث في الخليج إلا مشاريع جديدة تبنى بعيداً عن المناطق التي يعيش فيها الناس وتكون في الغالب غالية، مثل مدينة مصدر، التغيير الذي نحتاجه لن يكون سهلاً في مدن بنيت وخطط لها لأن التغيير سيكلف الكثير، لذلك الحل الأسهل هو بناء مدن جديدة، أدرك صعوبة الأمر وأدرك كذلك أن الأمور يجب أن تتغير.