منذ بدأت تطوير الموقع والتصميم يزعجني لأنه تصميم مؤقت لكن لم أعرف كيف أغيره لتصميم آخر يعجبني، لكن الآن وصلت لواحد جيد كفاية ويشجع على الاستمرار، غيرت ترتيب المحتويات قليلاً فبدلاً من تقسيمها لأقسام مثل التقنية والمنوعات وغير ذلك رأيت أن كل ما أكتبه سأضعه تحت قسم مقالات أو لعلي أغير الاسم إلى “كتابات” لكن لا أدري لم هذه الكلمة تبدو لي غير صحيحة.
التصميم استلهمته أو بالأحرى سرقته من مواقع مختلفة، فكرة تقسيم التصميم إلى عمود جانبي ومساحة للمحتوى ليست جديدة وقد كان هذا التصميم الذي صنعته في التسعينات لموقع سميته في ذلك الوقت “صفحات صغيرة” وكان تنظيم محتوياته يشبه كثيراً تنظيم محتويات مدونة لكن في ذلك الوقت لم أعرف المدونات بعد، كان هذا في 1997 أو 1998، التصميم لم يرى النور لكن الموقع عاش لفترة قصيرة على استضافة مجانية.
أردت أن أستخدم ألواناً غير مألوفة لي فجربت الأخضر والوردي وحقيقة لست معجباً بهذه الألوان لكن يمكن تغييرها وهذا ما أنوي فعله، الآن الصفحة الرئيسية يمكن أن تكون صفحة جديد الموقع وفي نفس الوقت صفحة لكتابة محتوى مؤقت وهذه فرصة لتعلم التصميم أكثر، كلما غيرت محتوى الصفحة الرئيسية يمكنني استغلال الفرصة لمحاكاة مواقع أخرى وتعلم كيف يصنعون بعض التفاصيل في التصميم.
أيضاً لأول مرة أستخدم خطاً خاصاً لكن أيضاً غير معجب به، أجده جاداً وأود لو أن هناك خط يحاكي تاهوما الذي ما زلت أراه أحد أفضل الخطوط ويجعل قراءة المحتوى سهلاً، المهم هنا أن أجرب أشياء جديدة علي وأرى النتيجة، والآن أنظر للتصميم وأرى أنه بمستوى: لا بأس!
بعد رؤية مقطعي فيديو عن التاريخ القديم لبريطانيا وأيرلندا بحثت عن معلومات حول صخرة ما ووصلت لموقع عن التاريخ القديم لأيرلندا، الموقع قديم وآخر تحديث له كان في 2009، صاحب الموقع زار العديد من المواقع الأثرية وصورها بنفسه ووضع معلومات عنها في العديد من الصفحات، أتمنى رؤية شيء مماثل لدول عربية، كل البلدان العربية فيها آثار لتاريخ يعود لألفي عام أو أكثر، تاريخ مصر القديم يعود لأكثر من ثمانية آلاف عام قبل الميلاد، العراق كذلك له تاريخ قديم.
الموقع يحوي روابط لمواقع مماثلة في التصميم وعن أنواع مختلفة من الآثار في أيرلندا، وكذلك صفحة مصادر للكتب عن نفس الموضوع، أي موقع شخصي جيد يجب أن يحوي صفحة للروابط أو للمصادر ومن بينها المواقع والكتب.
(1)
في الأسابيع القليلة الماضية وجدتني أرغب في تطوير تطبيقات لأغراض محددة، هناك تطبيقات جاهزة يمكنها أن تقدم لي ما أريد لكنها مثل الحلول العامة المناسبة لمعظم الناس، المحرر النصي يمكنه فعل الكثير، برنامج معالج كلمات يمكنه فعل الكثير أيضاً، برنامج قواعد بيانات يمكنه أن يكون مفيداً في حالات عدة، هناك الكثير من تطبيقات الويب التي يمكن استخدامها، لكن لدي مشكلة مع كل هذه الحلول التي قد يقترحها أي شخص لو أخبرته بما أريده.
في عالم مثالي لن أحتاج لسؤال أحد عن الحلول المتوفرة بل سأتوجه لبرنامج في حاسوبي صمم لصنع البرامج، البرنامج سيكون شيء مثل فيجوال بيسك 6 أو برنامج أبسط مثل هايبركارد؛ متوفر في النظام تلقائياً ولا أحتاج لتنزيله ومعه كل التوثيق الذي يحتاجه ويمكنني الاعتماد عليك كلياً لصنع أي برامج أريدها، مثل هذا البرنامج يفترض أن يكون شيئاً مألوفاً تماماً كوجود برنامج محرر نصي أو برنامج رسم أو آلة حاسبة، لكن في الغالب هذا لن يحدث.
يهمني أن تكون بيئة البرمجة محلية وغير متصلة بالويب، ولا تستخدم تقنيات الويب، أريد من البرنامج أن يكون صغير الحجم بقدر الإمكان، هل هناك خيارات أخرى؟
(2)
بطاقة المصرف لها تاريخ انتهاء وقد كان بداية هذا الشهر، قبله بأكثر من أسبوع وصلتني رسالة من المصرف تقول بأن بطاقتي الجديدة في طريقها إلي وهذا أسعدني لأنني لست بحاجة لفعل شيء سوى الانتظار، لكن الوقت مضى وبدأ شهر يونيو مما يعني أن بطاقتي القديمة لم تعد تعمل وبطاقتي الجديدة لم تصل، انتظرت أكثر ولم تصل فاتصلت بالمصرف الذي أخبرني أنه سيحل المشكلة، انتظرت أسبوعاً ولم تصل، اتصلت مرة أخرى لتقترح علي موظفة خدمة العملاء الاتصال بشركة الشحن.
اتصلت بشركة الشحن وبحثت الموظفة عن طرد لي باستخدام رقم هاتفي ولم تجد شيئاً، خمنت أنه أرسل برقم هاتفي القديم فبحثت به ووجدت طرداً لي من المصرف، سألتها إن كان بالإمكان تصحيح الرقم فأخبرتني أن هذا غير ممكن ولا أستطيع استلام الطرد بنفسي مع أنني سأثبت هويتي، وهكذا احتجت أن أتصل بالمصرف مرة أخرى بلا فائدة ثم اتصل بشركة التوصيل مرة أخرى وأجابني رجل ليخبرني بأنني استطيع استلام البطاقة بنفسي.
ثلاث أسابيع من الانتظار ثم شركة التوصيل لم توصل بل استلمتها بنفسي منهم، الموقف ضايقني كثيراً لأنه يذكرني بسنوات قضيتها بين مكاتب عديدة أنجز معاملات بلا نهاية، وتأخر بطاقة المصرف بدأ يؤثر علي سلبياً إذ كثير من الأعمال توقفت لأنني لا أستطيع دفع أي مبلغ، المؤسسات الحكومية والخاصة تتوقع من الشخص أن يدفع من خلال الإنترنت الآن.
قبل أيام أخذت التطعيم الثالث لكوفيد وبعده بيوم أردت إجراء فحص كوفيد، علي دفع مبلغ بسيط للفحص من خلال تطبيق اسمه صحة، تطبيق صحة لا يحفظ أي بيانات وفي كل مرة أود إجراء فحص علي إدخال اسمي ورقم هاتفي ورقم الهوية، لكن التطبيق يحفظ رقم بطاقة المصرف، عندما أردت دفع مبلغ الفحص عرض علي البطاقة القديمة ولا يوجد زر لتغييرها أو حذفها، بحثت في الشبكة ولم أجد وسيلة لتغييرها.
اتصلت بصحة ونظام الهاتف الآلي لديهم مصمم لكي يقدم إجابات على أسئلة شائعة ولا يعطي المتصل فرصة للوصول بسهولة لمقدم خدمة العملاء، يأست من استخدامه وذهبت للفحص على أساس أنهم قد يملكون وسيلة للدفع، لكن وجدت أن هناك مركز فحص قريب من المنزل لا يحتاج لموعد مسبق ويمكنني الدفع بسهولة هناك وهذا ما فعلت.
المؤسسات الثلاثة (المصرف، شركة التوصيل وصحة) كلها تستخدم نظام هاتف آلي وكلها تبدأ بمقدمات طويلة ترحب بالمتصل وتخبره عن أشياء لا تهمه بدلاً من الدخول مباشرة في الموضوع وتقديم خدمة، وعندما تسمع نفس العبارات مرة بعد مرة ستتضايق من الأمر، كذلك مقدمي خدمة العملاء لديهم عبارات معتادة عند الرد عليك، يبدأ الواحد منهم بالتحية ثم ذكر اسم المؤسسة واسمه ثم سؤال “كيف أقدر أساعدك” ويقولون ذلك بسرعة رهيبة تجعلني دائماً أحتاج لثواني قبل الرد … هل هناك ضرورة لذلك؟
(3)
شاهدت برنامج وثائقي عن التاريخ البريطاني وبالتحديد عن فئة من الناس تسمى درويد (Druid)، لدي شغف بمعرفة التاريخ القديم لكل الشعوب وكثير من هذا التاريخ لم يدون لكن يمكن رؤية آثاره إلى اليوم، إن كان لديك اهتمام فشاهد الفيديو، طوله أكثر من ساعتين:
وإن أردت المزيد فهناك مقطع آخر لنفس القناة ويمتد لأكثر من ساعتين كذلك، كلاهما متقن الصنع:
هذه الأيام أشعر بكراهية للهاتف أكثر من المعتاد، في العادة أضع الهاتف بعيداً عني ولا أنتبه له إلا مرات قليلة في اليوم لكن هذه الأيام لا أنتبه له إلا قبل النوم وغالباً لا أفعل شيئاً سوى مشاهدة عدد الرسائل والاتصالات وغالباً لا يتصل أحد، ما يزعجني في الهاتف هو طلب المؤسسات له، لإجراء فحص كوفيد أحتاج لتطبيق مع أن مؤسسة صحة لديها موقع لكنها لا تستخدمه لتقديم خدمات التطبيق، لماذا؟! كذلك موضوع التأكد من البطاقة الخضراء، أود لو أن المؤسسات التي تطلب البطاقة لديها وسيلة أخرى غير أن أحمل معي الهاتف، لدي بطاقة شخصية ولديكم حواسيب وفيها بياناتي، استخدموها!
قبل أيام رأيت رسالة من مدرسة ابن أخي تذكر أن جداول المدارس للعام القادم متوفرة في تطبيق تيليجرام … هذا حرق أعصابي، لديهم مواقع ولا يستغلونها لتقديم هذه المعلومات، كم تطبيق يحتاج الفرد لكي يعيش في مجتمع حديث؟ لا غرابة أن أتمنى العيش في مجتمع أبسط.
نظرة على حاسوب ARDATA للكتابة، حاسوب محمول ياباني قديم بشاشة أحادية اللون، البطارية تدوم 60 ساعة، لا شك لدي أن حاسوباً حديثاً يمكن أن يقدم أداء أفضل وشاشة أكثر وضوحاً (أحادية اللون بالطبع) وفي نفس الوقت يستهلك طاقة أقل، أود رؤية جهاز حديث مماثل، الجهاز مثال لشاشات LCD أحادية اللون وفعاليتها.
أجريت تحديث بسيط لموقعي الشخصي لكي أبسط الأمور على نفسي، منها إلغاء المجلدات فقد كنت أنوي تنظيم المحتويات في تنظيم هرمي منطقي لكن مع تحرير الموقع يدوياً وجدت أن هذا يجعلني أعمل أكثر للتأكد من صحة الروابط وكتابة مساراتها بالكامل، لذلك جعلت الموقع تنظيم الموقع مسطحاً أكثر وبلا مجلدات فرعية إلا عند وجود حاجة لمجلد فرعي، مثلاً تلخيص برنامج الحاسوب يعني تغطية حلقات عدة وهذه ستوضع في مجلد واحد.
كذلك قررت توحيد التصميم في كل الصفحات، من الواضح أن مهارتي في التصميم (على صغر حجمها) ذهبت ولن تعود قريباً، لذلك أبسط الأمر على نفسي وأركز على صنع المحتوى والتصميم سيأتي لاحقاً، كل ما فعلته هو تغيير لون الخلفية فقط هذه المرة، ليس هناك محتوى جديد.
بعد مشاهدة فيديو عن قوارب بخارية صغيرة وهي ألعاب قديمة بحثت عن موقع متخصص عنها وبكل تأكيد هناك من لديه موقع عنها، هناك من يجمعها أو يصنعها ويبيعها، موقع PopPopMan صنعه رجل يجمع هذه القوارب ويبيعها وكتب صفحات عدة عنها، أهم صفحة في رأيي هي صفحة الروابط، مواقع وصفحات مختلفة عن نفس الموضوع، الروابط الجيدة تزيد غنى الويب والمواقع.
لكن صفحات الروابط بحاجة دائمة للتحديث لأن بعضها يتغير أو حتى الموقع يتوقف ويمكن وقتها تحويل الروابط لنسخة متوفرة في أرشيف الإنترنت أو حذفه، أفضل الخيار الأول.
الموقع بسيط في تصميمه ومحتواه وهذا يجعله نقطة مضيئة في الويب اليوم، الويب ستكون مكاناً أفضل لو أن عدداً أكبر من الناس صنعوا مواقعهم الشخصية وكتبوا عما يحبونه، حتى لو كان ما يحبونه ألعباً صنعت من القصدير.
موقع إليوت، هذا واحد من المواقع المميزة والغريبة، موقع شخصي تظهر في صفحته الأولى كلمات كبيرة وعندما تنزل لأسفل الصفحة ستجد مربعات عديدة وكلها تشير لمحتويات أخرى، الموقع فيه العجائب وكلها صنع بدون برامج، صاحب الموقع صنع صفحاته كلها بكتابة HTML وCSS ويمكن تعلم بعض الأفكار من موقعه.
ما أريده منك هو التجول في هذا الموقع لأنه تجربة مختلفة عن الويب كما نعرفها اليوم وأعني الشبكات الاجتماعية التي تهيمن على الويب، تزداد قناعتي بأهمية أن نصنع الأماكن التي نريدها في الويب، إن كانت الويب اليوم أو تطبيقات الهاتف مكاناً سلبياً بالنسبة لك فهذه فرصة لأن تجرب صنع مكانك وصنع المحتوى الذي تريد أن تراه، موقع ألعاب القوارب مثال جيد لأنه عن شيء بسيط ويمكنك أن تصنع شيئاً مماثلاً له، تريد الحديث عن ألعاب الطفولة؟ افعل ذلك، لا تحتاج لإذن من أحد، هذا يعني أن تصنع مكانك وتقضي بعض الوقت في صنعه وهذا سيعطيك شيء من راحة البال.
آخر مرة شاركت في لعبة جماعية ورقية كان في وسط التسعينات واللعبة كانت سكرابل، كل لاعب يحصل على عدد من الحروف البلاستيكية وعندما يأتي دوره يضعها على لوح كرتوني يحوي مربعات تحدد كم نقطة يحصل عليها اللاعب، الأحرف النادرة والكلمات الجيدة في المكان الصحيح تعطي نقاط أكثر، وبما أن اللعبة كانت بالإنجليزية فقد كان هناك قاموس كبير نستخدمه لنبحث عن الكلمات، كم أفتقد هذه الصورة، الآن لو كنت ألعب مع نفس الأشخاص فكلهم سينشغلون بهواتفهم التي ستقدم لهم أداة ما للبحث عن الحروف وتطبيقات عدة لتمضية الوقت أثناء انتظار الآخرين.
منذ بداية اتصالي بالإنترنت عرفت أن هناك ألعاب يلعبها الناس تختلف عن سكرابل أو مونوبولي، هناك لعبة Dungeons & Dragons التي يمكن وصفها بأنها لعبة إبداعية خيالية، هناك سيد اللعبة أو مديرها أو الشخص الذي يصمم العالم ويحكي القصة، وهناك اللاعبون الذين يشاركون في صنع القصة باختياراتهم، اللعبة مشهورة ومعروفة لكن عربياً لا أعرف من كتب عنها لكن وجدت في يوتيوب مقاطع فيديو عربية لها وكلها حديثة، أقدم واحد وجدته نشر قبل عامين فقط.
اللعبة تتطلب عدة أشخص ومحيطي من الأهل والعائلة والأصدقاء ليس فيه واحد يهتم بهذه اللعبة أو حتى يعرفها، لذلك علي البحث عن خيار آخر وقد وجدته عندما فكرت بأنه ربما هناك من صمم لعبة مماثلة لشخص واحد، بحثت عن solo rpg ووجدت عالماً آخر لم أعرفه من قبل، بحثت عن الألعاب ووجدت أن كثيراً من الناس ينصحون بلعبة وهي عبارة عن كتاب واسمه Thousand Year Old Vampire، أو مصاص دماء بعمر ألف عام.
اشتريت الكتاب (هناك نسخة رقمية متوفرة منه) في العام الماضي ولم أفعل شيء به سوى تصفحه، لكن الآن وقد توقفت عن اللعب بألعاب الفيديو لفترة رأيت أن هذا الوقت المناسب لتجربة اللعبة، الكتاب يشرح ما هي اللعبة وقواعدها، من الاسم تعرف أنها ستكون قصة عن مصاص دماء وكما أعرف ليس لدينا في ثقافتنا العربية شيء مثل هذا، في ثقافات مختلفة مصاص الدماء له أسماء مختلفة.
الكتاب يبدأ بذكر أن اللعبة صممت لشخص واحد وهي لعبة كتابة إبداعية وستلعب فيها دور مصاص دماء، في البدء عليك صنع الشخصية وهنا يأتي دورك فالشخصية يمكن أن تكون في عالمنا هذا أو عالم خيالي، قد تكون الشخصية قائد قافلة تجارة تسير في طريق الحرير قبل ألف عام، أو مزارع في مملكة مصرية قديمة، أو شاب روسي بدأ مؤخراً في تعلم صنعة والده وهي دبغ الجلود، شخصياً اخترت رجل إسكتلندي يعيش في جزيرة غرب إسكتلندا.
لإنشاء شخصية عليك أن تبحث في التاريخ والجغرافيا لأن التفاصيل مهمة وهذا الجزء أجده ممتعاً حقاً، حتى أثناء سير القصة يجب أن تبحث لكي تتأكد أن التفاصيل منطقية وواقعية، نعم أنت تكتب قصة خيالية لكن تقييدها بالواقع والمنطق أجده ضروري، مثلاً في قصتي الرجل يضطر للهروب والاختباء في غابة لكن لفعل ذلك عليه الإبحار من الجزر إلى الشرق ليصل إلى اليابسة في شمال بريطانيا وهناك غابة، الجزيرة التي يعيش فيها ليس فيها غابة.
الكتاب يطلب من اللاعب كتابة تفاصيل عن الشخصية:
خمس ذكريات: كل ذكرى له ثلاث أجزاء، الجزء من الذاكرة هي جملة قصيرة تصف حدثاً وكيف تشعر شخصية القصة تجاهه.
مهارات: أشياء يمكن لشخصية اللعبة فعلها، إن كان مزارعاً مثلاً فهو يتقن الزراعة والرعي وربما الطبخ، ويمكن أن تكون أشياء مثل: يمكنه النوم في أي مكان أو تعليم الأدب، حساب أرقام كبيرة في عقله بسرعة.
موارد: أشياء تملكها الشخصية مثل مزرعة أو منزل، سكين صنعها والده وكانت هدية عندما وصوله لسن البلوغ، خاتم، قارب … أي شيء.
شخصيات: أشخاص قريبون من الشخصية الرئيسية، هؤلاء سيختفون من القصة بسرعة.
شخصية مصاص دماء: هذا الشخص هو الذي حول شخصيتك لمصاص دماء، وقد يكون العدو أو الصديق الذي تراه طوال القصة.
الذكريات هي الجزء الأهم من القصة، الكتاب يطلب من اللاعب كتابة جزء من كل ذاكرة، الذاكرة الأولى يجب أن تتحدث عن اسم الشخصية ومتى ولد وما هو عمله، الذكريات الثلاث التالية يجب أن تكون حول الشخصيات الأخرى أو الموارد، الذاكرة الخامسة والأخيرة يجب أن تحوي جزء يشرح كيف تحولت الشخصية من إنسان عادي إلى مصاص دماء.
هكذا تكون اللعبة جاهزة، معظم صفحات الكتاب خصص لمحثات (prompts) وهي جمل تعطيك تعليمات عن سير القصة، هناك 80 محث وكل واحد منها في صفحة، وكثير من الصفحات يحوي أكثر من جملة واحدة، للتنقل بين هذه الصفحات تحتاج لقطع نرد أو يمكن الاعتماد على صفحة أرقام يوفرها الكتاب في آخره تحوي أرقام عشوائية، مثل المحث الثاني يقول بأن الشخصية تنسحب من المجتمع بسبب التغيير الذي حصل لها وتهرب لمكان ما.
هنا يأتي دورك، كيف ستكتب تفاصيل هذا المحث؟ مثلاً الرجل الذي يقود قافلة تجارة في طريق الحرير قد لا يستطيع فعل ذلك ويضطر للصبر أسابيع حتى يصل لمدينة ما، المزارع المصري إلى أين سيهرب؟ لكي تكتب مثله هذه التفاصيل عليك أن تبحث في التاريخ والجغرافيا كما قلت سابقاً.
عندما تنتهي من كتابة محث تنتقل لواحد آخر باستخدام جدول الأرقام أو النرد وتكتب ما يخبرك به المحث، وهكذا تنتقل من واحد لآخر حتى تنتهي مواردك أو مهاراتك أو يخبرك محث أن القصة انتهت.
الذكريات هي الجزء الأهم من اللعبة ويمكنك ممارسة اللعبة فيها، كل ذاكرة لها ثلاث أجزاء وعندما تكتب كل الأجزاء في كل ذاكرة عليك أن تحذف ذاكرة بأجزائها لكي تكتب أخرى جديدة، بمعنى أن شخصيتك التي أصبحت مصاص دماء وبالتالي تعيش لوقت طويل ستبدأ في فقدان الذاكرة ونسيان أمور مريعة فعلتها الشخصية أو حدثت لها، الكتاب من البداية يذكر أنه ليس مناسب للصغار وليس حتى مناسب لمن قد يجد صعوبة في كتابة أشياء مريعة، الشخصية التي تصنعها ستفعل الكثير من الأشياء المخيفة والمريعة لكي تبقى على قيد الحياة.
يمكن كتابة القصة على ورق لكن شخصياً استخدمت محرراً نصياً، وجربت اللعبة مرة ووجدت في ذلك متعة كبيرة، كنت متشككاً في أن اللعبة ستكون ممتعة لأنها تجربة جديدة علي تماماً، وأخمن بأن كل ما كتبته أعلاه شيء جديد تماماً على معظم قراء المدونة وربما بعضكم لم يفهم كيف تعمل هذه اللعبة، هذا فيديو يستعرض اللعبة وقد تفهم منه ما لم أستطع شرحه في 900 كلمة!
ابحث في يوتيوب عن اسم الكتاب وستجد أناس يلعبونها مباشرة لكن مقاطع الفيديو هذه أطول من ساعة واللعب بطيء، هذه طبيعة اللعبة وميزتها في رأيي، أنت لا تلعب لعبة فيديو تتطلب منك ردة فعل سريعة وتكافئك مباشرة عند تحقيق شيء ما، اللعبة بطيئة وتحتاج لإبداع وتفكير ومتعتها في الرحلة التي تخوضها والتي قد تتطلب منك نصف ساعة في حال كتبت جملاً سريعاً أو تأخذ منك أسابيع في حال أردت كتابة فقرات طويلة، الاختيار يعود لك.
ترددت في كتابة هذا الموضوع لأنه عن شيء غير مألوف وقد يستهجنه البعض، لكن الفكرة العامة هنا أن هناك ألعاب ورقية يمكنها أن تغني عن ألعاب الفيديو، بالطبع الأمر يعتمد على ذوقك.
تحدثت في ماستودون عن نوع من الصابون الإسباني ووجدت في ويكيبيديا أن صفحته تحوي روابط للصابون الحلبي والنابلسي وخمنت أن أصل كل هذا الصابون واحد وهو صابون بسيط من ناحية المكونات، غالباً يحوي زيت الزيتون والماء ويضاف رماد شجرة أو الجير ومناطق مختلفة حول البحر المتوسط تستخدم مواد مختلفة، لكن المكونات الأساسية تتشابه، الأخ عامر الحريري أرسل لي رابط فيديو لرجل يتجول في مدينة ماردين التركية وفيها يعرض محل صابون.
شاهد الفيديو أولاً، ما شد انتباهي ليس محل الصابون بل المدينة نفسها، لأنها مدينة قديمة فطرقاتها ضيقة على السيارات واسعة للناس، المباني عالية وتوفر الظل للناس وفي بعض الأماكن هناك أنفاق تحت المنازل لتختصر المسافة بين شارعين، ولأن المدينة بناها الناس قبل السيارات فكل شيء يريدونه سيكون على مسافة يمكن للفرد أن يمشيها، ولأنها مدينة بنيت على تل مرتفع فالماشي سيضطر للصعود والنزول كثيراً، المدينة كذلك توفر ساحات عامة وإن كانت صغيرة لضيق المكان.
الفيديو جعلني أود أن أكون هناك، ليس لأتجول بل لأعيش هناك، المدن قبل السيارات صنعت لتعطي الناس حماية من الجو سواء كان حاراً أو بارداً ولست أعني أن تصميم مدينة حديثة في وسط صحراء الإمارات سيلغي مشكلة حرارة الطقس، هذا لن يحدث، لكن التصميم سيقلل من الحاجة للتكييف لأن المباني والأشجار والممرات المظللة توفر حماية من حر الشمس، ثم المباني نفسها توفر لبعضها البعض ظلاً وتقي بعضها البعض من أشعة الشمس.
المدن الحديثة بشوارعها تتسبب في زيادة الحرارة وهذا يمكن ملاحظته وقياسه، الظاهرة لها اسم كذلك وتسمى جزر حرارية حضرية، الشوارع تمتص الحرارة ثم في الليل تصبح كالمدفئة، البنايات الزجاجية وأسطح البنايات غير المحمية كلها تساهم في زيادة الحرارة، المباني التي لم تصمم لتعزل الحرارة ستحتاج لتكييف أكثر وهذا بدوره يجعل الطقس أكثر حرارة في الخارج، كل هذه المشاكل يمكن حلها أو تقليصها لأدنى حد، لكن متى سيحدث ذلك؟
لم أتحدث عن الجانب الصحي من العيش في مدينة قديمة، كل شيء متعلق بالسيارات يجعلني ازداد قناعة أنها مشكلة تحتاج لحل، هذا وأنا شخص يحب السيارات ويقرأ عنها كثيراً.
على أي حال .. أطلت الكلام، هذا موضوع روابط وهذه روابط:
قضية بين شخصين تحولت لترفيه وفرصة للتربح، الإعلام انشغل بها ونحن في عصر يمكن فيه للفرد أن يصبح آلة إعلامية وهكذا أصبحت القضية في كل مكان حتى لو حاولت تجنب رؤية أو قراءة أي شيء عنها، هذا ما حذر منه نيل بوستمان في كتابه إلهاء أنفسنا حتى الموت، طبيعة الإعلام المرئي تجعله إعلاماً ترفيهياً وهذا لا يعني أنه لا يمكن أن يقدم الجاد والمهم والمفيد لكن بدون قيود وحدود سيتغلب الترفيه على أي محتوى آخر، وهذا ما يجعلني أؤمن بأن المحتوى النصي أفضل ويجعلني كذلك مؤمن أكثر بفكرة تراجع النمو في الحوسبة.
بدائل موقع إتسي (Etsy)، موقع إتسي تعاملت معه مرات قليلة، يوفر خدمة تسمح للأفراد ببيع الأشياء التي يصنعونها، لكن ككثير من المواقع ما كان جميلاً في البداية تغير فازدادت عدد المحلات التي تبيع أشياء غير مصنوعة باليد وارتفعت تكاليفه.
كيف سيكون شكل الحوسبة في نظام اقتصادي ضد النمو؟ هذا المقال يحتاج لموضوع منفصل لشرحه، هناك اتجاه فكري في الاقتصاد من أناس يرون النمو الدائم كهدف وحيد للاقتصاد على أنه أساس مشاكل العالم وأن تراجع النمو (degrowth) هو الحل، من هذه الفكرة أخ البعض فكرة أن تراجع النمو يجب أن يطبق على مجالات عدة ومن بين ذلك الحوسبة، وهذا يعني استخدام حواسيب قديمة وتطوير برامج لتعمل عليها، هذه الأفكار قد لا تجد قبولاً الآن من الغالبية لكنها قد تجد ذلك لاحقاً، شخصياً أوافق الفكرة العامة.
برنامج حفظ الكلمات السرية KeePassXC، سبق أن كتبت عن استخدام برنامج مماثل، ذلك البرنامج لم يجد تحديثات لذلك ظهر مشروع آخر يقدم تحديثات وحماية أفضل وواجهة أفضل.
(1) كانت واحدة من تلك الأفكار التي لا تريد تركي وشأني، اكتب قائمة بأنواع الساعات، لماذا؟ لا أدري، لدي اهتمام بالساعات وأنواعها وهناك قوائم لها في مواقع مختلفة وفي ويكيبيديا فما الحاجة لأن أكتب قائمة؟ الاختلاف بالطبع أنها قائمتي وكتبتها بيدي وهذا شكل فرقاً ما ولا أدري ما هو، وليس هناك مشكلة في كتابة قائمة لأي شيء بل أشجع على أن يفعل الشخص ذلك حتى لو لم يفعل شيئاً بالقائمة بعد ذلك.
وأنا أبحث عن أنواع الساعات توقفت عند بعضها لتميزها:
أثناء البحث وصلت لموقع شركة ساعات يابانية، وهي شركة رأيت اسمها مرات عديدة في الماضي لكن لم أهتم بها مرة، تصنع ساعات كبيرة واسمها Rhythm، أذكر محلات الساعات في السوق القديم في أبوظبي وقد كانت تبيع منتجات هذه الشركة، والشركة لها قناة يوتيوب، وفيها وجدت فيديو لأحد ساعاتها:
الشركة تصنع ساعات عديدة مماثلة وبتصاميم مختلفة، أريد واحدة! قبل أكثر من خمس عشر عاماً كانت هناك ساعة بسيطة في غرفتي لكنها كانت مصدر قلق دائم، حالتي النفسية والذهنية في ذلك الوقت كانت مختلفة فقد كنت أسرف في شرب الشاي وهذا يعني كثير من الكافيين وهذا سبب للقلق وعدم الانتباه، مجرد رؤيتي للوقت يمضي على الساعة يجعلني أقلق أكثر، لذلك أزلتها، لكن الآن أنا في وضع مختلف ولله الحمد وأود العودة لوضع ساعة في الغرفة، لأن وسيلتي لمعرفة الوقت تعتمد على الهاتف والحاسوب ولا أود النظر فيهما لمجرد معرفة الوقت، كلاهما يجران معهما أشياء أخرى تطلب انتباهي.
قد أشتري واحدة من ساعات Rhythm، لن أستعجل، أود شراء واحدة جيدة تبقى معي لسنوات.
(2) أعرت صديقاً كتاباً وهذا شيء لم أفعله من قبل، أعطي الكتب للآخرين لكن لا أعيرها، ثم أخبرته أن يقرأ ويرسل لي بالهاتف مقاطع من الكتاب أعجبته وأنا بدوري سأقرأ كتاباً آخر وسأرسل له مقاطع أعجبتني، بعد أيام أخبرني صديقي أنه يريد قراءة الكتاب الذي عندي! أعتبر هذا نجاحاً.
في الكتاب الذي أقرأه فكرة قرأتها من قبل وهي أن الفرد يحدد للعام سمة أو صفة ما، الكاتب يقول بأنه لا ينظم وقته بصرامة بل لا يخطط كثيراً بل يجعل لكل عام فكرة عامة ويعمل عليها، مثلاً في عام اختار الفلسفة وقرأ خلال العام كتب الفلسفة، في عام آخر اختار الصحة فكان تركيزه على أن يكتسب لياقة بدنية ويحافظ على صحته.
أجدها فكرة جيدة وقد تناسب بعض الناس أكثر من محاولة التخطيط الدقيق والصارم، وبإمكانك أن تطبقها على نصف العام (سنكمل نصف 2022 قريباً!) أو ربعه، فتقول أن اهتمامك في الثلاث أو الست أشهر القادمة سيكون كذا وضع قائمة بما يمكنك فعله لتحقيق الفكرة .. عدنا للقوائم! هي أداة مفيدة ومسلية كذلك.
صنع موقع شخصي بدون استخدام برامج إدارة محتوى يعني أن عليك أن تكتب كل شيء بنفسك وهذا يشمل HTML وCSS، ولغة HTML ليست لغة صعبة لكن كتابتها متعبة، لذلك صنعت لغات أخرى تختصر الوقت لكتابة HTML، فمثلاً هناك لغة ماركداون (Markdown) التي تستخدم في برامج كثيرة ثم يمكن تحويل ملف ماركداون إلى HTML، هذه وسيلة لتوفير بعض الوقت والجهد لكتابة HTML.
في البداية لغة HTML لم تكن تكتب يدوية أو على الأقل المتصفح والمحرر الأول لها كان يوفر طريقة لكتابتها تشبه كثيراً طريقة استخدام برنامج معالج كلمات، بمعنى أن المستخدم لك يكن عليه معرفة لغة HTML ليكتب صفحة في موقع، للأسف فكرة المتصفح المحرر لم تستمر طويلاً، لكن اليوم يمكن فعل شيء مشابه باستخدام متصفح Seamonkey والمحرر الذي يأتي معه، هناك مقالات أود المشاركة بهما يتحدثان عن استخدام محرر المتصفح لصنع الصفحات:
من الحيل التي تستخدم لتقليص الوقت اللازم لكتابة الصفحات هو إنشاء قوالب خالية يمكن استخدامها عند الحاجة، القالب يحوي كل ما تحتاجه الصفحة إلا المحتوى، تنسخه من ملف القالب إلى ملف الصفحة الجديدة ثم تفتح الصفحة في محرر Seamonkey لتكتب المحتوى بدون الحاجة لأن تكتب HTML بنفسك.
أيضاً لتوفر الوقت على نفسك عليك أن تقبل بأن موقعك الشخصي لا يجب أن تكون كل صفحاته بنفس التصميم، لا بأس أن تكون أجزاء منه بتصميم مختلف بل أشجع على ذلك، ما دام هناك رابط يعيد الزائر للصفحة الرئيسية فلن يتوه الزائر ويظن أنه خرج من موقعك لموقع آخر، عندما يكون موقعك صغيراً فمن السهل أن تجعل كل صفحاته تبدو بنفس التصميم لكن ما إن يتجاوز عدد صفحاته رقماً ما (مثلاً 30 صفحة) سيصبح من الصعب تغييرها كلها، هناك وسيلة لفعل ذلك لكن الحل الأبسط هو أن ترضى بأن موقعك له صفحات وأقسام مختلفة بتصاميم ومحتويات مختلفة.
مشروع القراءة هو موقع لاستعراض الكتب والكتابة عنها يشارك فيه عدة أشخاص، الموقع مستضاف على نيوسيتيز وهي خدمة استضافة مجانية وهذا يعني أن الموقع لا يعتمد على نظام إدارة محتوى من جهة المزود، تصميم الموقع ومحتواه وحتى محرك بحثه يجعلني أظن أن هناك برنامج إدارة محتوى من جهة الزبون أو الشخص الذي يدير الموقع، لكن ربما الموقع كتب يدوياً والشخص الذي يديره لديه الطاقة والقدرة على صنع صفحاته يدوياً وهذا مثير للإعجاب.
الموقع بدأه أشخاص لتعلم تصميم المواقع ولأنهم يحبون الكتب فهو مشروع للقراءة ثم تقييم الكتب، ولهذا يعجبني الموقع كثيراً وأشجع على صنع موقع مشابه له عربياً، إن كان لديك القدرة والرغبة على فعل ذلك فاصنع موقعاً لنفس الهدف، التقليد ليس مشكلة هنا.
ليس لدي الكثير لأقوله هنا، تصفح الموقع واقرأ بعض محتوياته وفكر حقاً في سرقته … أعني محاكاته.
في الأيام القليلة الماضية كنت أفكر في الشبكات الاجتماعية وأنواعها الكثيرة التي لم تصنع بعد، ولست الوحيد هنا فقد وجدت من يجمع روابط عن الشبكات الاجتماعية الصغيرة وفيها أفكار أعجبتني وأود الحديث عنها.
موقع Minus.social هو شبكة اجتماعية محدودة، الاسم يعني سالب والشبكة تعطي العضو 100 موضوع فقط، إن أرسل العضو موضوعاً فلا يمكنه حذفه، يمكن الرد على مواضيع الآخرين دون الخصم من رصيد العضو، لا يوجد متابعة أو خوارزمية ترتب المواضيع فالمواضيع ترتب زمنياً، الموقع صمم لكي يجعل الفرد لا يشارك إلا بحذر، وهذا عكس ما تفعله الشبكات الاجتماعية الأخرى التي تحاول أن تدفعك للمشاركة ولقول أي شيء وللتفاعل مع الآخرين.
هناك موقع استضافة اسمه tilde.town يستضيف المواقع مجاناً لكن لا يمكن التسجيل فيه بسهولة، يجب أن يقدم الفرد طلباً ويضع معلومات مختلفة مثل اهتماماته، هذا الموقع أدى لظهور مواقع مماثلة يمكن أن تجدها في tildeverse، أحد أعضاء tilde.town صنع مدينة افتراضية مرسومة بالنص، وفي صفحة أخرى وضح كيف تعمل، كل عضو يمكنه أن يحجز أرضاً في المدينة ويصنع أو يرسم بيتاً على مساحته ويضع فيها رابطاً لو أراد.
أدرك أن المدينة النصية ليست شبكة اجتماعية، لكنها تجعلني أفكر ماذا لو كانت الشبكة الاجتماعية مكاناً لصنع أشياء مماثلة؟ صنع مشاريع فنية بتقنيات مختلفة، يمكن للويب اليوم أن تكون منصة تطبيقات فنية ومنصة ألعاب فيديو كذلك، فما المانع من أن تكون الشبكة الاجتماعية مكاناً لصنع الفن وألعاب الفيديو؟
ماذا لو كان الموقع مقهى؟ موقع Gossip’s Cafe يحاول أن يفعل ذلك، الموقع لا يحتاج لتسجيل ويمكن لأي شخص أن يشارك فيه بأي أسم، هناك قسم يسأل ماذا تفعل اليوم وكل يوم تختلف الإجابات، الموقع يعمل من الثامنة صباحاً وحتى الحادية عشر مساء ثم يغلق أبوابه لك لكنه مفتوح لأشخاص آخرين، هذا نوع آخر من الحدود فهناك وقت محدد لعمل الموقع وهناك محتوى محدد يمكن المشاركة به، هناك موقع آخر يفعل نفس الشيء لكن أبسط فهو مفتوح طوال الوقت لكنه يحذف المحتوى كل 48 ساعة.
الموقعين يقدمان وسيلة لقضاء وقت في مكان ما، قضاء وقت لا يعني بالضرورة أن يكون الشخص هناك طوال الوقت بل يفتح الصفحة في متصفحه ويتركها ليعمل ويعود لها بين حين وآخر، هذا يذكرني بمجموعة مدونين كانوا يعملون وكل شخص يعمل في مكتبه لكنهم يتواصلون بالفيديو ولا يتحدث أحدهم مع الآخرين إلا قليلاً، كانت هذه وسيلتهم لصنع مكتب افتراضي في حين أن كل شخص منهم يعيش في مكان مختلف وبعيد عن الآخرين.
الشبكة الاجتماعية يمكن أن تكون محدودة بعدد محدد من الناس وتكون خاصة بعيدة عن أعين الناس ولا يمكن الانضمام لها.
كنت أفكر في موضوع الحضور، أتخيل أن كثير من الناس يفتحون تطبيقات الشبكات الاجتماعية أو مواقعها ويبقون هناك لوقت طويل، لذلك كتبت في ماستودون بالأمس: سؤال لماذا أنا هنا؟ يفترض أن نسأله عندما نكون في التطبيقات والشبكات الاجتماعية، بدون هدف أو غرض يصبح قضاء وقت في هذه المساحات هو الهدف وهذا يجر الفرد لدوامة لا تنتهي من الأفكار والأخبار التي تلهيه وتستهلك وقته.
وهذا ما تريده فايسبوك وتويتر وغيرهما، أن تبقى هناك وتتفاعل مع الموقع والناس فهذه فرصة لجمع مزيد من المعلومات عنك وعن الناس وفرصة لبيع الإعلانات، لذلك لا بد من أن تسأل نفسك لماذا أنا هنا؟ ولست أقصد أن استخدامك لأي تطبيق يجب أن يعود عليك بفائدة ما، كل ما أريده منك أن تكون منتبهاً لمشاعرك وأفكارك ولدوافعك لاستخدام الشبكات الاجتماعية.
الشبكات الاجتماعية تتطلب حضور دائم أو شبه دائم، ماذا لو كانت تتطلب حضور في مناسبات فقط؟ عندما تكون هناك مناسبة يجتمع الناس في ساحة عامة رقمية، كل مناسبة يمكن أن تزين بشكل مختلف، كل مناسبة يكون لها نوع مختلف من المحتويات، يمكن أن يساهم العديد من الحضور في إغناء مساحة المناسبة، بعد المناسبة تبقى الصفحة كأرشيف لا يمكن تغييره أو الإضافة له.
تصور مكاناً نجتمع فيه إلكترونياً في المناسبات فقط، وفي باقي أيام العام لا يسمح لأحد بالمشاركة بأي شيء، حقيقة أود أن أرى شيئاً مثل هذا، دعنا نجتمع يوم العيد، ولتكن هناك أدوات للرسم وللنص ولتكن هناك مساحة لكل شخص يبدع فيها ما يشاء.
كانت هذه أفكار متنوعة عن الشبكات الاجتماعية، قد تجد فيها ما يعجبك أو يدفعك لصنع شيء ما.
في روابط الأسبوع الماضي وضعت رابط لحاسوب بشاشة دائرية، واليوم حاسوب آخر يستخدم نفس القطع لكن شاشة مستطيلة ولوحة مفاتيح وكرة تتبع كلها في قطعة واحدة، تصميم رائع، وهذه الأجهزة التي يصنعها الناس لأنفسهم يرتفع مستواها بمرور الوقت لتصبح خياراً أفكر فيه بجدية، مثلاً الحاسوب في الصورة أعلاه يستخدم قطع حاسوب نقال من شركة اسمها فريمورك (Framework) وهي شركة تحاول أن تجعل الحاسوب النقال قابل للصيانة والترقية بسهولة، وبدأت مؤخراً في بيع اللوحة الأم وهي تعمل بمعالج إنتل، هذه اللوحة استخدمت في هذا الحاسوب، تقدم أداء عالي وإمكانية تصميم حاسوب مختلف.
أتطلع لرؤية شركات صغيرة تصنع حواسيب منوعة الشكل والحجم وبأعداد قليلة.
برنامج Lichen، لإدارة محتوى المواقع، البرنامج بسيط وواجهته ممتازة وكتب بلغة PHP.
جيسون كوتكي يأخذ إجازة من التدوين، أحد أقدم المدونين وقد بدأ قبل أكثر من 24 عاماً، من يعمل في صناعة المحتوى لمدة طويلة يحتاج للتوقف بين حين وآخر، جيسون ينوي التوقف لخمس أو ست أشهر، هذا ليس سهلاً على أي صناع محتوى لكن قد يكون في حالته ضرورياً.
شاومي إنكبالم، قارئ كتب إلكتروني بشاشة حبر إلكتروني والجهاز بحجم الهواتف الذكية، سعره يبدأ من 110 دولار.
كم تدوم الصور، الصور الملونة لا تدوم مثل صور الأبيض والأسود.
User disengagement، لا أدري كيف أعرب العنوان، المقال عن واجهات الاستخدام والخدمات التي تحاول شد انتباه المستخدم وعن تصميم واجهات تحترم انتباه ووقت الناس.
المدينة كمركز للتمارين الرياضية، المدينة المصممة للناس وللدراجات الهوائية ستجعلهم يمارسون التمارين الرياضية كل يوم ولا حاجة للذهاب لمركز تمارين، لدي يقين بأن الحاجة للتمارين الرياضية تعني أن هناك خطأ ما في حياة الناس وهو في الغالب متعلق بطريقة عيشهم وتخطيط المدينة جزء من ذلك.
إن لم يسبق لك أن صنعت موقعاً شخصياً فهل هناك ما يمنع من تجربة ذلك؟ أود أن أحث كل شخص على تجربة صنع موقع شخصي لكن كلمة “موقع” تبدو لي كبيرة في هذه السياق لذلك لم لا تصنع صفحة واحدة فقط؟ لن يكلفك ذلك سوى وقتك وفي النهاية قد يكون لديك شيء تود مشاركة الآخرين به.
يمكنك أن تجد مساحة مجانية لموقعك في نيوسيتيز (Neocities)
إن أردت مزيد من التحكم فعليك بتعلم HTML وCSS وكلاهما لغة سهلة التعلم.
لماذا تصنع موقعك الشخصي؟ لدي يقين أن هناك عدد كبير من الناس لم يجربوا قط صنع صفحة واحدة بأنفسهم وأرى أن هذه تجربة ممتعة يفترض أن يخوضها كل شخص يستخدم الإنترنت، صناعة صفحة أو موقع يختلف عن المشاركة في الشبكات الاجتماعية والتطبيقات، هذه الأماكن تحدد التصميم وترتيب المحتوى لكي تخدم مصالحها الخاصة وأصبحت بيئة صاخبة مزدحمة بالأصوات العالية التي لا تترك مساحة لأكثر الناس.
صنع موقعك يعني صنع مساحتك الخاصة، أنت تتحكم بكل شيء في هذه المساحة، التصميم والمحتوى وتنظيم المحتوى، وهذا أمر رائع لكن عليك أن تجربه.
ما المحتوى الذي يمكنك وضعه في موقعك؟ هذا يرجع لك، يمكنك أن تضع أي شيء:
ابدأ بصفحة واحدة فقط، وأضف لها محتوى بسيط مثل قائمة روابط لمواقع تهمك، وقائمة روابط لحساباتك في مواقع أخرى، وأضف لها محتويات أخرى ببطء ثم ربما قسم هذا المحتوى لصفحات وضع روابط للصفحات، هكذا تتحول الصفحة إلى موقع.
كما ذكرت في موضوع سابق عن ماستودون؛ صنعت حساباً لي في indie.social وهو مزود متخصص في تطوير المواقع، وتابعت حسابين عربيين في مزود آخر، عملية متابعة حسابات في مزودات مختلفة قد تحتاج منك بضع خطوات إضافية، إن قررت الانضمام لمساتودون فستحتاج لبعض الوقت لتعتاد عليه، ليس هناك شيء صعب، بعض التفاصيل تختلف عن تويتر.
معظم مزودات ماستودون تأتي بتصميم مظلم كخيار تلقائي:
وهناك خيار لتصميم غير مظلم وهو ما اخترته:
ولاحظ أن هناك خيار لغة واجهة الاستخدام وإن اخترت العربية سترى شيئاً مثل هذا:
لاحظ “تبويق!” … في حال أردت الانضمام لمساتودون فاقرأ الموضوع السابق واختر مزوداً واصنع حسابك وابدأ في استخدامه، لا تحتاج أن تحذف حسابك في تويتر أو أي شبكة اجتماعية أخرى، فقط انقل بعض نشاطك لماستودون.
اليوم يكمل التدوين العربي تسع عشر عاماً، عندما بدأت مدونة سردال في 2003 لم يكن لدي هدف سوى أن أصنع لنفسي مكاناً خاصاً أكتب فيه بعيداً عن ضجيج المنتديات التي انتقدتها كثيراً في ذلك الوقت، التدوين العربي كان سيبدأ في مايو 2003 حتى لو لم أفتتح مدونتي، في نفس الأسبوع رأيت مدونات عربية أخرى افتتحت بعد أيام فقط ومنها انتشر التدوين عربياً وكان للمدونين أثر حتى وصلت كلمة مدونات ومدونين إلى الفضائيات العربية وأجرت بعضها لقاءات مع بعض المدونين.
ما زلت أذكر ذلك الصحفي الذي استهجن ظهور المدونات وسأل مستنكراً: من أعطاكم الإذن بالكتابة؟ كأننا نحتاج لإذن من أحد لكي نكتب، وأذكر محاولة وزارة إعلام في بلد عربي حاولت أن تجعل المدونين يأخذون رخصة إعلامية للسماح لهم بالكتابة لكن لم ينجح الأمر، شبكة الإنترنت التي لم تكمل عشر أعوام منذ دخولها لبعض البلدان بدأت تحدث تغييراً، لن أقول إيجابي أو سلبي لكنه تغيير لا يمكن تجاهله، الصحفي الذي سأل ذلك السؤال العجيب كان يفكر بالأسلوب القديم.
لست ممن يحتفلون بالمناسبات، لا أعرف كيف أفعل ذلك، لكن ربما اليوم يستحق شراء قطعة كعك صغيرة 🙂
الأثر البيئي لصناعة الإعلانات، هذا موقع يحاول رفع الوعي بالأثر البيئي لصناعة الإعلانات الرقمية، عندما تذهب لصفحة المشروع سترى إيقونات مواقع تظهر، اضغط على أحدها لترى معلومات عنها، مثلاً غوغل لديها أكثر من 30 ألف نوع من الكوكيز.
مشاريع بطارية الجاذبية، هناك مشاريع أخرى لكن فكرة البطارية تعجبني وتستحق أن تقرأ عنها، هناك مصابيح تعتمد كلياً على طاقة الجاذبية، هذا فيديو يستعرض أحدها:
أنزيمات تأكل البلاستك، استخدام الأنزيمات لأكل البلاستك فكرة قديمة والتجارب في الماضي نجحت لكن كانت بطيئة، هذه التجربة الجديدة الأنزيمات أكثر كفاءة، هذا قد يكون حلاً لمشاكل البلاستك.
مشروع حاسوب بشاشة دائرية، في يوم ما سيصنع شخص واجهة خاصة لهذه الشاشات الدائرية وسأكون سعيداً بذلك.
مدينة هولندية تجرب الزراعة في المدن، فكرة الزراعة في المدن قديمة وتطرح كوسيلة لتقليل تكاليف نقل المنتجات الزراعية من المزارع إلى المدن، بالطبع الزراعة بهذا الأسلوب لن تغطي كافة احتياجات المدينة لكن جزء منها.