روابط: الأوكسجين الأسود

الروابط تتناقص لدي وربما لن يكون هناك موضوع في الأسبوع المقبل ولا بأس بذلك، أنا شغلت بالكتابة وبالبحث وأيضاً باللعب! من يكتب عن ألعاب الفيديو عليه أن يلعب وسعيد أنني “أعاني” من هذه المشكلة، هذه نعمة ولله الحمد.

كيف تعاش الحياة

الغد الذي لن يأتي أبداً

الأوكسجين الأسود وتعدين قاع البحر، اكتشاف حديث حيث وجد العلماء الأوكسيجن في قاع البحر حيث لا يصل ضوء الشمس وهناك معادن تصنع الأوكسجين بفصله عن الهيدروجين، بمعنى آخر المعادن تتسبب في التحليل الكهربائي للماء.

حساب في ماستودون يكتب عن لاجئي الروهينجا وأوضاعهم وما يحتاجونه، يستحق أن تتطلع عليه على الأقل.

صنع مباني من ركام الكوارث، منظمة لديها مصنع صغير يمكن نقله لمناطق الكوارث والحروب لإعادة بناء ما هدم، يمكن للمصنع المساهمة في إعادة بناء 10 منازل صغيرة في أسبوع.

نحتاج للناس في حياتنا وليس محاكة للناس، هناك خدمة تصنع لك “صديق” وكانت ردة الفعل على إعلان الخدمة أن ظن كثيرون أنها نكتة لكن يبدو أن القائمين على المشروع جادون في ذلك، بالطبع الخدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

مكتب للأمهات، استخدم في مكتبة عامة، المكتب يحوي مساحة للطفل تعطيه حرية اللعب بجانب الأم، تصميم جيد.

اصنع موقعاً بلغة كيو بيسك، لماذا؟ لأنك تستطيع فعل ذلك.

حاسوب للمبدعين، سعره 60 دولار فقط، هدفه الأساسي صنع الموسيقى لكنه قابل للبرمجة ويمكن استخدامه لأغراض أخرى.

قاعدة بيانات واجهات ألعاب الفيديو، واجهات ألعاب الفيديو متنوعة وتستطيع أن تكون بأي شكل يناسب اللعبة، هذا يختلف كلياً عن واجهات التطبيقات والمواقع اليوم التي تبدو متشابهة لأنها تتبع أنماط متكررة يستخدمها المصممون.

ساعة يد بتصميم مميز

مساطر بمقاييس من حضارات الماضي

حاسوب مكتبي مع شاشة، حجمها 7 إنش وهي شاشة لمس، لا أدري ما الفائدة من هذا التصميم لكنه تصميم مميز.

صندوق للحاسوب يحوي مساحة لثمانية أقراص صلبة، إن أردت مزود للنسخ الاحتياطي ولديك الكثير من المحتوى (فيديو أو صور) فهذا صندوق جيد.

دمى بتصاميم غريبة

ماسح ضوئي للأفلام، هناك منتجات عديدة مماثلة، هذا المنتج يبسط العملية، لكن الآن أتسائل هل هناك أي شخص يزور هذه المدونة ولديه أفلام؟

شاهد:

  • القلم الذي غير العالم، لا أحب مثل هذه العناوين لأنني أشعر بأنها تبالغ وأنها تتحدث عن جزء من العالم، لكن لا شك أن هذا القلم أتاح للناس شراء الأقلام وقد كانت غالية الثمن في الماضي.
  • كيف بنيت البندقية؟ المدينة وليس السلاح، ولماذا سميت بهذا الاسم؟ والسلاح كذلك لماذا سمي بالبندقية؟ ويكيبيديا العربية تقول “وخلال فترات الحكم العربي أطلق عليها العرب اسم «البندقية» نسبة إلى لقب «بونودوتشيا» (الدوقية الجميلة). ” لكن ليس هناك مصدر لهذه المعلومة.

روابط: صنع قارب صمم قبل 4000 عام.

موضوع آخر نشر في ثمانية عن لعبة ماينكرافت ولم أعتبرها أفضل لعبة فيديو على الإطلاق، الموضوع ذكرني باستخدام اللعبة كوسيلة تعليمية لدراسة التاريخ وخصوصاً ما قبل التاريخ، كيف بنى الناس مبانيهم في الماضي وكيف يمكن محاكاتها في ماينكرافت، الجانب الممتع والمفيد هنا هو البحث أكثر من اللعبة.

بناء قارب تاريخي في أبوظبي، مشروع بحث لبناء قارب باستخدام مواد قديمة مثل القصب والخشب وشعر الماعز، القارب أو السفينة مثال لما يمكن أن تكون عليه سفن الماضي في الإمارات قبل أكثر من 4000 عام.

دليل تثبيت وتأمين ويندوز أكس بي، هذا شخص يستخدم ويندوز أكس بي كنظام رئيسي، النظام غير آمن  لذلك هناك خطوات عديدة لتأمين النظام، السرعة هي السبب الأساسي لاستخدام النظام كما يقول الكاتب.

موقع نشر مقالاته في كتب إلكترونية، أحد أهم المواقع التي تناقش التقنية.

لحاء الأشجار يساهم في امتصاص الميثان، أحد الغازات المتسببة في الاحتباس الحراري.

إضافة DeArrow، إن كنت تشاهد يوتيوب فهذه إضافة قد تعجبك، تحذف الصور المبالغ فيها وتغير العناوين لتكون أوضح.

منطقة في ألمانيا وطقوس شرب الشاي لديهم، هؤلاء أكثر من يشرب الشاي في العالم.

محرك بحث لمواقع الفيديو، مواقع بديلة ليوتيوب وتزداد شهرة وانتشاراً.

تذكر دوس، نظام التشغيل قبل ويندوز وقد كان بسيطاً ويعطي وصولاً مباشراً للأجهزة، المقال يدعو لتجربته اليوم وهناك طرق عديدة لفعل ذلك.

سوني ستتوقف عن صنع الأقراص الضوئية، في التعليقات على الموضوع عرفت أن هناك شركة إماراتية في رأس الخيمة تصنع الأقراص. سوني ليست الوحيدة في هذا المجال لكنها أحد أهم المصنعين، وتقنية الأقراص الضوئية قد تعود لأنها ستقدم سعات أكبر بكثير في المستقبل .. ربما.

الذكاء الاصطناعي يسوق للمدراء، هذا جانب مهم لأن المدراء يخشون تفوق المنافسين عليهم فيشترون وعود الذكاء الاصطناعي ويفرضونه على الموظفين الذين لا يرغبون فيه أو تثبت التجارب عدم فائدة الذكاء الاصطناعي.

إمكانية المشي في الجو الحار، مدونة بالإنجليزية يكتبها قطري.

صور لأشجار قديمة

منظار صامت مصغر، أجهزة المنظار الصامت تعرض صور متحركة بدون صوت وهي مجموعة صور تدور.

وصفة: كعك جافا، أصل كلمة جافا هنا هي مدينة يافا وبرتقالها.

شاهد:

أدوات: برنامج رسم رائع صنع باستخدام فيجوال بيسك 6

برنامج PhotoDemon للرسم وتحرير الصور، لم أكن أنوي الكتابة عنه إلى أن عرفت أنه صنع بالكامل باستخدام لغة فيجوال بيسك 6، البرنامج حر ومجاني ولا يحتاج للتثبيت ويعمل في أنظمة ويندوز من أكس بي إلى ويندوز 11، حجمه صغير وأداءه جيد ويقدم العديد من الأدوات والمرشحات والمؤثرات.

يقدم أداة لتسجيل ما يسمى بالماكرو وهذا يعني إمكانية تحرير العديد من الصور بسرعة، ويدعم العديد من صيغ الملفات مثل ملفات فوتوشوب، واجهة الاستخدام بسيطة وسهلة الفهم.

هذا مثال لما يمكن فعله باستخدام فيجوال بيسك 6 وهي بيئة البرمجة التي تخلت عنها مايكروسوفت لصالح لغات برمجة أخرى لم تقدم البديل الجيد، حقيقة لم أكن أظن أن فيجوال بيسك قادرة على فعل ما رأيته في البرنامج.

هذا مثير للإعجاب، سأبقي البرنامج لدي، صغير وعملي وسريع، هذا كل ما أريده.

منوعات السبت: تعديل لفكرة المنتدى

الرسام: أدولف تدمان

(1)
في موضوع سابق طرحت فكرة منتدى محدود وصغير، بعد أيام رأيت أن الفكرة لن تنجح لأنها تضع قيد على المشاركة، المجتمع الإلكتروني يحتاج مشاركة من الأعضاء وليس من شخص واحد فقط، حتى لو اقترح الأعضاء مواضيع فهذا لا يكفي.

اختصر الفكرة في نقاط:

  • التسجيل يكون بدعوة فقط ولا يمكن الانضمام بدونها.
  • المنتدى يعرض مواضيعه للأعضاء فقط، يمكن تغيير ذلك من الإعدادات.
  • ليس هناك أقسام.
  • يمكن لكل عضو كتابة موضوع واحد في الأسبوع (يمكن تغيير العدد من خلال الإعدادات).

النقطة الأخيرة هي التغيير المهم هنا، فتح الباب للأعضاء للكتابة لا يعني أن يكتب أي شخص ما يشاء من المواضيع، لا بد من وضع حد وموضوع في الأسبوع أراه خيار مناسب ويمكن تغييره، في منتديات زمان كان بعض الأعضاء لهم نشاط كبير وتجد أسمائهم في كل مكان وهذا له أثر إيجابي في تحريك النقاش وتنشيط الأقسام لكن له أثر سلبي بأن مواضيع غيرهم لا تجد مكاناً لها وتختفي في الصفحة الثانية.

الهدف كما ذكرت هو تبسيط عملية إدارة المنتدى على المشرف، وأظن أن التسجيل بدعوة يعني أن المشرف سيدعوا من لن يتسبب في المشاكل وبالتالي لا داعي لمنع الأعضاء من الكتابة بأنفسهم.

فائدة أن يكون التسجيل بدعوة تكمن في عدم زيادة أعضاء المنتدى لعدد كبير يجعله صاخباً وتزيد الأعباء على المشرف، كذلك هذا يجنب المنتدى ظاهرة تسجيل البعض للترويج لمواقع أخرى أو لمنتجات وخدمات.

عرض المنتدى للأعضاء فقط سيمنع محركات البحث من الوصول للمواضيع وهذا أمر إيجابي، لا شك لدي أن بعض المجتمعات الإلكترونية لا تريد جذب الانتباه لنفسها، ثم هناك محركات الذكاء الاصطناعي التي لن تستطيع سرقة محتويات المنتدى، هذا أمر إيجابي.

بعد كتابة الموضوع السابق بحثت عن برامج المنتديات المتوفرة ووجدت أنها تقدم الكثير وغير مناسبة لما أريده، لذلك الفكرة تحتاج لبرنامج خاص.

(2)
الكتاب الورقي ضد الرقمي، في الماضي كانت المقارنات سطحية في رأيي أو بديهية، يمكن حفظ المئات والآلاف من الكتب الرقمية في جهاز صغير تضعه في جيبك وهذه ميزة بلا شك، الكتب الرقمية لا وزن لها ولا حجم ولا يمكن لمسها وهذا لا شك سيكون له أثر على بعض الأفراد، قرأت مقال يتحدث عن ذلك.

الكاتب يقول بأن الكتب الرقمية تعرض على الشاشات بنفس الشكل، كل الأغلفة لها نفس الحجم ومن الصعب معرفة حجم الكتاب الفعلي وعدد صفحاته، الكتب الورقية لها أحجام وأوزان مختلفة، الكاتبة تقترح أن تعرض الكتب الرقمية بأسلوب يوضح للشخص حجم الكتاب الفعلي دون الحاجة للبحث عن عدد الصفحات:

أعجبتني الفكرة وأود رؤيتها تطبق في تطبيقات وأجهزة القراءة. الكتب الرقمية ما زالت في رأيي في بدايتها ويمكن أن تقدم المزيد لكن هناك عوائق قانونية ستقف أمام تطوير أفكار عدة، مثال بسيط: كتاب يعتمد على كتاب آخر كمصدر، لا يمكن نقر رابط للوصول للمصدر، تقنياً هذا ممكن وعملياً هذا مستحيل لأسباب غير تقنية.

(3)
أنظر لهذا الجهاز Zerowriter Ink:

لوحة مفاتيح، شاشة حبر إلكتروني، جهاز لا يمكنه فعل شيء سوى الكتابة، صنعه شخص، ما يمكن للأفراد فعله اليوم بالإلكترونيات مثير للإعجاب، هناك أدوات وخدمات أفضل تمكن الفرد من صنع ما يحتاج لفريق من الخبراء في الماضي، ولا يعني هذا أن صنع هذه الأشياء سهل بل يتطلب معرفة وخبرة وتجربة لكنه بالتأكيد أسهل من الماضي.

هذا جهاز آخر Cyberdore 2064:

جهاز أصغر وبتصميم مختلف، لاحظ العجلة على اليمين، أنا معجب جداً بتصميمه.

كثير من مشاريع الحواسيب التي رأيتها في الماضي هدفها التعلم وكذلك خوض تجربة ممتعة لصنع شيء غير مألوف ولن تصنعه الشركات الكبرى، كثير من المشاريع بدأها أشخاص ليس لديهم أي خبرة في الإلكترونيات وكان المشروع وسيلتهم لتعلم هذا المجال.

مدننا بحاجة للتغيير حتى مع الجو الحار

المصدر: ويكيبيديا، أحياء جديدة في المدريد صممت على شكلة سوبر بلوك.

نشر الأخ فؤاد الفرحان صوراً في ماستودون ثم في موقعه لمكان جميل وهو مركز تجاري مفتوح، وقبل ذلك في تويتر أشرت لأخ كريم حقيقة أن الأماكن القريبة تدفع بالمرء للمشي وذكرني بأن الجو في بلادنا لا يساعد وأنا أوافق على ذلك وأرفض الاستسلام لهذه الحقيقة.

الجو لا يساعد لنصف العام، ثم لدينا جو لا بأس به ثم جو ممتاز، وعندما يكون الجو جيداً كفاية يخرج الناس للمشي وللتجول وفي رحلات بالسيارات وسياحة داخل البلاد، ويجلس الناس خارج المقاهي لشرب القهوة وتمضية الوقت مع الآخرين، لذلك أرى أن نكون أكثر دقة ونقول بأن الجو غير مناسب عندما يكون حاراً ورطباً، أحياناً الجو بلا رطوبة يكون مقبولاً وهناك أيام صيفية لا بأس بها خصوصاً في الفجر والصباح الباكر.

تحدثت في مدونتي السابقة عن تخطيط المدن وكيف أن مدننا مصممة للسيارات وأنه بالإمكان رفع مستواها بتصميمها لتكون مناسبة للمشاة وللمواصلات العامة الجيدة، لكن يبدو أن البعض يقرأ هذه الكلمات ويظن أنني أدعوا لإجبارهم على المشي أو سحب سياراتهم وهذا ما لا أريده، المدن القابلة للمشي حول العالم لم تمنع السيارات وإن كان بعضها يضيق على السيارات بالتكاليف ومنعها من السير في شوارع محددة.

هناك عدة نقاط أود الحديث عنها وسأحاول الاختصار:

الشوارع تتسبب في ظاهرة الجزر الحرارية، المدن عموماً تتسبب في هذه الظاهرة وهناك عدة حلول من بينها طلاء المباني بطلاء عاكس للحرارة أو أبيض، كذلك طلاء الشوارع بطلاء عاكس للحرارة، أو تغطية الأماكن بالأشجار وتبريد الأماكن بمساحات خضراء وبالأشجار والنوافير، يمكن تبريد المكان من درجتين إلى خمس دراجات تقريباً.

تخطيط المدن الذي يفصل بين السكن والأنشطة التجارية غير عملي، لأنه يضطر الناس لاستخدام السيارات ومن مصلحة أي بلد أن تقلل من استخدام السيارات لأقل حد ممكن، هذا سيوفر الوقت والتكاليف على الجميع، لذلك وجود سوق صغير (مثل سوق البطين) سيساعد الناس على تجنب الذهاب لأماكن بعيدة لشراء ما يلزمهم، خصوصاً إن صمم السوق بعناية وتنوعت محلاته، يمكن كذلك أن يكون مكاناً لالتقاء الناس هناك بوجود مقهى ومطعم وربما ساحة داخلية مزروعة ومظللة أو يكون سوق مغلق ومكيف.

قبل يومين فقط ذهبت لمكان على بعد أقل من عشر دقائق بالسيارة وقد كنت سعيداً بذلك لأننا ومنذ الانتقال لهذا البيت نضطر للخروج بالسيارة وكل شيء على بعد عشرين دقيقة أو أكثر، أكره الجلوس في السيارة وأظن أنني سأكره قيادتها لكنني سأكون مضطر لذلك.

تخطيط الأحياء السكنية يحتاج لتغيير، بيتنا محاط بثلاث شوارع وكل الجيران على نفس الصف محاطين بشارعين من الأمام والخلف، هذا غير ضروري، يمكن إلغاء الشارع الخلفي وتقريب البيوت في الصف التالي لتشكل رصيف للمشاة بين صفي المنازل وهذا مكان مناسب للأشجار كذلك، بالطبع هذا لن يحدث الآن لأن الشوارع عبدت والبنية التحتية أسفلها تستخدم وستكون التكلفة كبيرة والعناء أكبر على الجميع والبيوت بنيت الآن ولن تهدم لثلاثين أو خمسين عاماً على الأقل.

مع ذلك المناطق الجديدة ما زالت تخطط بهذا الشكل، تصور كم ستوفر الدولة من التكاليف بألغاء شارع واحد بين كل صفين من المنازل؟ أدرك بأن البعض سيعترض ويرى أهمية أن تستطيع السيارات الوقوف خلف وأمام المنزل لأننا كما يبدو اعتدنا على أن نقف مباشرة أمام ما نريد وننزل له إلا البقالات والمطاعم الهندية، هذه لا ننزل لها بل ننادي العامل بأبواق السيارات.

وجود متجر كبير في وسط الحي سيكون رائعاً، هناك مساحة فارغة كبيرة أمام منزلنا وأتمنى أن تستغل لأمرين، الأول مسجد والثاني متجر كبير مثل جمعية أبوظبي التعاونية، هذا سيجعل المكان أفضل ويوفر للعديد من سكان المنطقة متجر على مسافة مشي، وحتى من يرفض المشي سيكون على بعد دقيقة بالسيارة بدلاً من أن يذهب لمكان بعيد أو يشتري في الإنترنت من مكان بعيد ويأتيه التوصيل للمنزل.

الجو الحار مشكلة وكل مشكلة لها حلول، وأدرك أن هذه المشكلة لن تحل كلياً لكن يمكن التعامل معها والتخفيف من حدتها، لا يمكن أن نقبل بالوضع الحالي على أنه الوضع الوحيد ولا يمكن فعل أي شيء، الاعتماد الكلي على السيارات مشكلة لكن أدرك الآن أن البعض لا يرى ذلك أو لا يرى مشكلة، تغيير القناعات سيحتاج لوقت أو أعترف أنه قد يكون مستحيلاً في مجتمعات تعتمد كلياً على السيارات ولا تستطيع تخيل أي بديل آخر.

لنتعلم من تجارب مدن أخرى، العديد من المدن حول العالم وفي مختلف أنواع المناخ غيرت من سياساتها وتخطيطها لتجعل المدينة مناسبة للناس أكثر، لا شك هناك ما يمكن أن نتعلمه من هذه التجارب.

في النهاية أدرك أن ما أكتبه هنا لن يغير شيئاً، لكن لعل وعسى أن يقرأ شخص هذا الكلام ويكون سبباً في التغيير في المستقبل الذي لن أراه.

روابط: ما هي السيارة الأشهر في بلادك؟

في الروابط ستجد رابط لرجل هاجر إلى كندا مع عائلته عندما كان طفلاً وأراد أن يهدي أبيه سيارة إيرانية وهذا صعب بسبب عوائق الاستيراد لكنه فعلها وترى السيارة في الصورة أعلاه، بهذا اللون الأخضر العميق الذي أحبه حقاً، السيارة قديمة وتجعلني أتسائل عن السيارة الأشهر في البلدان العربية، ليس الأفضل أو الأغلى أو الأكثر فخامة بل الأكثر استخداماً بين الناس، في الإمارات ستكون الإجابة في الغالب  تويوتا لاندكروزر، يستحيل أن تخرج للشارع ولا ترى على الأقل واحدة.

أعود للمشاركة في ثمانية: العنف ليس ضرورة في نجاح ألعاب الفيديو.

من ثمانية أيضاً: نحن طلاب دراجات لا طلاب علم.

لا يسأل الأطفال عن معنى الحياة، مع موافقتي للفكرة العامة للمقال، لكن الأطفال يسألون أو بعضهم يسأل، أذكر أنني كنت أتحدث عن هذا في طفولتي مع أطفال آخرين.

قصة رجل ومحاولت استيراد سيارة إيرانية الصنع إلى كندا، أود في يوم أن أبحث عن صناعة السيارات في إيران.

إعداد نظام OpenBSD للاستخدام اليومي، دليل يشرح كيف تثبت واجهة رسومية وسطح مكتب في النظام وبالتفصيل، بالطبع هذا دليل موجه لمن لديه معرفة كيف تعمل أنظمة يونكس، إن كنت مستخدم لينكس وتستخدم سطر الأوامر فهذا دليل مناسب لك.

تاريخ ديل يونكس، نظام من شركة ديل، لم أعرفه إلا بالأمس فقط.

كوب قهوة خشبي، أعجبني التصميم.

أوعية جلدية، تشبه الصحون وهي لتنظيم الأشياء الصغيرة، لدي واحد من صنع شركة أخرى أضع فيه المحفظة والمفاتيح.

العقل المتمهل، عن المشي والتفكير.

دواء لعلاج السكري، النتائج من تجارب على الفئران، هناك أمل أن يصل إلى الناس في يوم ما.

تغيير ألوان المواقع باستخدام إضافة uBlock، لم أكن أعلم أن هذا ممكن.

شركة HMD تصنع هاتف قابل للصيانة، عدد الهواتف التي يسهل صيانتها يزداد ببطء.

نظرة على هاتف CMF من Nothing، الشركة التي تحاول أن تكون متميزة عن الآخرين ولديها أفكار جيدة.

شجرة الحياة، صور بالأبيض والأسود من تونس.

أعمال فنية خشبية

شاهد:

الوضع المظلم والمضيء: كلاهما سيء

لا زلت أعمل على ذلك الموضوع الطويل الذي تبين أنه يحتاج الكثير من القراءة وأكثر مما تصورت، وبدلاً من تقليل حجم الموضوع قررت زيادته! أريد أن أعطيه حقه، لذلك أعود لكتابة المواضيع هنا وأنا أعمل على ذلك الموضوع.

انتقلت مؤخراً لمتصفح LibreWolf وهو متصفح مبني على أساس فايرفوكس لكنه يحذف أو يوقف بعض الخصائص التي يعتبرها المطور اعتداء على الخصوصية، فايرفوكس أضافت مؤخراً خاصية جديدة للمتصفح تساعد المعلنين على تتبع المستخدمين ويمكن بالطبع إيقافها لكنها مفعلة تلقائياً، انتقلت إلى متصفح LibreWolf قبل طرح الخاصية لأنني ومنذ سنوات مستاء من فايرفوكس لكنه الخيار الوحيد بالنسبة لي، الانتقال كان سهلاً وكل الإضافات تعمل.

استخدمت إضافة جديدة تسمى Stylus لتغيير ألوان المواقع ويمكن أن تستخدم لتغيير تصميم المواقع إن أردت، المواقع اليوم تصمم على أساس أن مستخدمي الهاتف سيتصفحونها والوضع المظلم مناسب لهم، لكن أنا أستخدم سطح المكتب وشاشة كبيرة والوضع المظلم يؤذيني ويجعل القراءة أصعب، والوضع المضيء ساطع أكثر من اللازم وكلاهما بالنسبة لي ممل وخالي من الألوان، أريد أن تعود المواقع والتطبيقات لوضع الألوان.

جربت في ماستودون أن أغير الألوان، ووصلت لنتيجة ترضيني يمكن أن تراها في هذه اللقطة:

بالمناسبة، إن كنت في تويتر أو فايسبوك ولم تنضم بعد لماستودون؟ لم لا تنضم؟

منذ سنوات وأنا أبحث عن إجابة: لماذا أزال المصممون الألوان من المواقع والتطبيقات؟ أصبحت المواقع بيضاء أكثر من اللازم والشاشات الحديثة تقدم صورة ممتازة وإضاءة جيدة وهذا يعني ضوء كثير يأتي من الشاشة، وكان حل المصممين هو الوضع المظلم، أتمنى لو أن هناك خيار بين المضيء والمظلم، أتذكر أن تويتر مثلاً كان يقدم ثيمات مختلفة وإمكانية أن يغير المستخدم الألوان وحتى يضيف صورة للخلفية وقد كانت صفحة كل مستخدم لها ألوان خاصة يمكن أن يراها الآخرون، لكن مع تحديث تويتر أزيلت كل هذه الخيارات وأصبحت محدود بوضع مضيء أو مظلم أو مظلم بشكل مختلف، وتويتر ليس الوحيد هنا.

على أي حال، هذه عودة للكتابة وهناك الكثير مما أريد الكتابة عنه.

روابط: برنامج من أيام زمان

اليوم أبدأ العمل على موضوع طويل حقاً وتجربة جديدة، النتيجة في النهاية ستكون مجرد موضوع طويل لكن البحث لكتابة هذا الموضوع يتطلب أيام أو ربما أسابيع من العمل، لذلك لن أكتب شيئاً في الأيام القادمة حتى أنشر الموضوع.

الأخ عامر حريري كتب عن حماقات أدوبي ولطف الذكاء الاصطناعي الزائد عن الحد

جاء الخريف

أربع مواد من شجرة الموز، قماش للملابس وجلد نباتي، مثال آخر لما يمكن فعله باستكشاف استخدامات مختلفة لما يعتبر من المخلفات، وأكرر أهمية علم المواد، هذا مجال يفترض أن يجد اهتماماً أكبر عربياً.

مزيد من الأدلة ضد نظرية الكارثة البيئية في جزيرة رابانوي، الجزيرة التي تحوي تلك التماثيل الغريبة.

فكرة لعرض الكتب الإلكترونية، أعجبتني الفكرة والفائدة هنا معرفة حجم الكتب، المكتبات الإلكترونية تعرض الكتب بأغلفة متساوية في الحجم ولا تعطيك فكرة عن عدد صفحات الكتاب.

نصائح من مرلن، أحد المدوننين القدامى وفي هذه الصفحة كتب العديد من النصائح المختصرة.

خزانات مياه بتصاميم غربية في الهند، أتمنى أن يصبح هذا المنظر مألوفاً حول العالم!

حاسوب في لوحة مفاتيح قابلة للطي، مصنعي الحواسيب الصينيين لديهم إبداعات كثيرة، في المقابل شركات الحواسيب الكبيرة لن تتجرأ على صنع شيء مثل هذا.

حاسوب أبولو، حاسوب خشبي وبعدد محدود (27 فقط)، يصنعه شخص واحد وقد سبق أن تحدثت عن أول حاسوب صنعه، لا يكتفي بصنع الجهاز بل النظام كذلك بتصميم خاص، يعتمد على لينكس.

عن ذلك القط الذي يلحق مؤشر الفأرة، لا شك تعرفه أو ربما رأيته في موقع ما، الفكرة تعجبني لكن أراها بسيطة وتحتاج أن تتحول إلى شيء يشبه تاماغوتشي.

قطعة زجاجية تحول الواقع لبكسل، انظر لتفهم.

رسومات من اليابان، مناظر يومية ليلية

شاهد:


لا أذكر كيف وصلت لبرنامج XMPlay لكن سعيد أنني وجدته، برنامج مشغل صوتيات بسيط وحجمه أقل من 500 كيلوبايت ويعمل في ويندوز، حجمه الصغير أعجبني كثيراً ودعمه لصيغ ملفات عدة مثير للإعجاب، الخاصية الثانية أنه يوفر طريقة لتغيير تصميمه، وهذا التصميم الذي اخترته:

البرنامج لا يحتاج لتثبيت بل يأتي على شكل ملف مضغوط يحوي داخله مجلد البرنامج، تثبيت تصاميم أخرى للبرنامج لا تحتاج سوى خطوتين: نزل التصميم، ضعه في مجلد البرنامج، شغل البرنامج وسترى التصميم في قائمة خاصة لذلك، وهناك العشرات من التصاميم الأخرى، البرنامج يذكرني بما مضى عندما كانت العديد من البرامج يصنعها هواة ويوفرونها مجاناً أو مقابل مبلغ بسيط وتكون برامج رائعة، هذا لا شك واحد منها.

البرنامج مجاني لكن ليس حر.

روابط: ما الذي يصنع الظل؟

كان علي نشر الموضوع بالأمس لكن نسيت ذلك!

كان سينتحر لكن قرر تنظيف النهر! أحياناً يصل الإنسان لحد اليأس وعليه فعل شيء غير مألوف ومختلف وربما عليه تغيير حياته جذرياً، تنظيف شاطئي النهر لا يبدو تغييراً جذرياً لكنه أحدث تغييراً اجتماعياً حول الرجل وساعده على إيجاد شيء يستحق الاستيقاظ له.

كيف تقودنا تطبيقات الدردشة مع الأصدقاء إلى الوحدة 😔

أهمية استخدام نظام التحكم بالنُسخ source control، نظرياً أفهم الفكرة، عملياً لم أجربها.

نظرية المفاعلة النفسية تفسر لك سبب فشل المنطق في الإقناع

أشجار المانجو في عاصمة البرازيل، فكرة أعجبتني كثيراً.

ما الذي يصنع الظل؟

إمبراطوريات الحوسبة، رسم بياني يغطي مواضيع كثيرة عبر التاريخ من العام 1500 وحتى اليوم، هناك الكثير لتراه.

خريطة النجوم باستخدام أردوينو، مشروع إلكترونيات رائع ويستخدم شاشة دائرية.

قصة مدرسة لامدا، إحدى الشركات التقنية الناشئة والتي قدمت خدمة تعليم البرمجة بدون مقابل في البداية، على الطالب المشاركة بجزء من راتبه عندما يجد وظيفة، الشركة تسببت في مشاكل عدة للطلاب.

حاسوب محمول بمعالج 386، حقيقة من الصعب مقاومة فكرة شراء هذا الجهاز، جهاز جديد بمعالج قديم ويمكن استخدامه لتشغيل دوس وويندوز 3.11 وهو أول نسخة من ويندوز استخدمتها.

خصائص صغيرة للمدونات، بعضها جيد وبعضها أراه زائد عن الحد

باناسونك FZ80D، كاميرا بعدسة تقريب هائلة، مناسبة لمن يحب تصوير الطيور ومناسب لأي استخدام آخر.

30 عاماً على نظام FreeDOS

تصميم للوحة مفاتيح هندية، بعض اللغات تحتاج للوحة مفاتيح مختلفة، هذا تصميم تصوري.

شاهد:

الموقع الشخصي: ملخص 103 مقالة

كنت أفكر في جمع قائمة لمقالات كتبها الناس عن الويب البديل أو عن إنشاء مواقع شخصية ومجتمعات إلكترونية بعيداً عن هيمنة الشبكات الاجتماعية، ثم وجدت من فعل ذلك وجمع 103 مقال ووضع روابطها في صفحة واحدة، قرأت بعضها وهناك قاسم مشترك بينها:

  • الويب اليوم تهيمن عليها الشركات التقنية الكبيرة، وهذا جعل الويب مكاناً أسوأ للجميع إلا من يربح من الوضع الحالي.
  • لا يمكن تحسين الويب من خلال المشاركة في الأماكن التي جعلت الويب مكاناً أسوأ.
  • لا بد من إنشاء مجتمعات بديلة ومواقع أو مدونات شخصية.
  • المواقع الشخصية يمكن أن تكون غريبة وغير احترافية ومتخصصة في مواضيع غريبة أو نادرة.
  • المواقع الشخصية يمكن أن تكون أداة للتجربة وإنشاء صفحات إبداعية تقدم شيء غير مألوف ويمكن لها أن تكون أداة تعلم كذلك.
  • لتشجيع الويب البديل عليك زيارة المواقع الشخصية والتفاعل مع أصحابها إن أمكن.
  • شارك بروابط المواقع الشخصية في الشبكات الاجتماعية، لعلك تدفع بالبعض للخروج من هذه الشبكات ولو مؤقتاً.
  • إن استفدت من موقع شخصي فحاول مراسلة صاحبه برسالة شكر قصيرة، ربما بتعليق على ما نشره.
  • في بعض المواقع الشخصية هناك صفحات روابط، أحفظها وزر مواقع أخرى.
  • موقع ooh.directory يقدم دليل مواقع ومدونات شخصية.

هذا الملخص العملي لما يمكن فعله، كثير من المقالات تتحدث بالتفاصيل عن وضع الويب اليوم ومشاكلها ولم أرغب في تلخيص ذلك، أظن أننا نعرف ما يحدث ونشعر به، هناك كذلك مقالات تتحدث عن المواقع الشخصية من جانب نظري وهذه تستحق أن تقرأها بنفسك.

هناك جانب آخر مهم وهو الجهاز الذي تستخدمه، الهواتف الذكية غير مناسبة لإنشاء المواقع خصوصاً الكتابة وإن كان البعض يستخدمها لهذا الغرض، الهواتف تبسط عملية التقاط الصور والفيديو واستهلاكه وهذا ما يجعل الناس يقضون ساعات في اليوم مع هواتفهم حيث مقاطع الفيديو لا تنتهي، تيك توك مثال لتطبيق يمكن أن يستهلك حياتك لو تركته يفعل ذلك والتطبيق مصمم لكي يعرض عليك ما يناسبك من جديد المحتوى أو قديمه وهذا محتوى سريع وبسيط وسهل الاستهلاك ولا ينتهي، المحتوى النصي لا يمكنه المنافسة هنا.

المواقع الشخصية تتطلب استخدام الحاسوب المكتبي أو النقال لإنشاءها وأرى أن هذه الأجهزة هي الأفضل لزيارة المواقع وتصفحها، لكن أعترف بأنني أشعر بأن ما أقوله هو سباحة ضد التيار، الناس يعتمدون كلياً على هواتفهم، وحتى موضوع إنشاء المواقع الشخصية والمدونات أراه سباحة ضد التيار كذلك، لكن لن أتوقف عن الحديث حول هذا الموضوع.

منوعات السبت: معضلة وارنوك ولماذا لا تجد التفاعل على ما تنشره

 

الرسام: غوستاف باورفيند

(1)
كلنا يعرف ظاهرة أن نكتب شيئاً في مدوناتنا أو في المنتديات أو الشبكات الاجتماعية ثم لا نجد رداً، هذه الظاهرة لها اسم وهو معضلة وارنوك، براين وارنوك كتب في قائمة بريدية في عام 2000 عن خمسة احتمالات لعدم وجود رد على موضوع:

  • الموضوع صحيح، المعلومات كتبت بأسلوب صحيح ولا حاجة لتعليق أو إضافة.
  • الموضوع محض هراء ولا أحد يريد أن يضيع وقته أو طاقته على الرد.
  • لا أحد قرأ الموضوع، لأي سبب.
  • لا أحد فهم الموضوع، لكن لا أحد طلب توضيح.
  • لا أحد يهتم بالموضوع.

يمكنني إضافة سبب آخر: الشخص قرأ وهناك ما يمكن أن يقوله في تعليق لكن ليس لديه الوقت أو الطاقة أو الاهتمام لفعل ذلك.

معظم الناس في المجتمعات الإلكترونية موجودون فقط للاستهلاك، قلة تكتب وقلة من هؤلاء يصنعون معظم المحتوى، ما تراه في الشبكات الاجتماعية وسابقاً في المنتديات يصنعه جزء صغير من الأعضاء.

معضلة وارنوك تدفع بصانعي المحتوى لاستخدام عناوين جذابة أو حتى كاذبة لشد الانتباه، أو تدفع بصانعي المحتوى لصنع محتوى صمم لكي يجد انتشاراً؛ محتوى ضحل وخفيف وسريع الهضم وهذا يعني كذلك تجنب الناشرين صنع محتوى جيد قد لا يجد أي تفاعل.

(2)
الاكتناز هو جمع الفرد أشياء كثيرة حتى يصبح منزله غير صالح للعيش أو ضيقاً ليس فيه مكان لأي شيء آخر، هذا اضطراب نفسي له أسباب مختلفة، الاكتناز الرقمي ظاهرة مماثلة لكن مختلفة قليلاً لأن جمع الأشياء لا يأخذ مساحة من مكان عيش الشخص، لكن هناك ما زال جانب سلبي للأمر.

جمع الأشياء رقمياً سهل لأن مساحات التخزين كبيرة ورخيصة ولأن المحتوى الرقمي غير ملموس، محاولة تنظيمه قد تكون للبعض العائق الأكبر لأنهم يواجهون كم هائل من الوثائق والصور والروابط والمحتوى الرقمي بأنواعه ومن الأسهل تخزين كل شيء بدلاً من محاولة تحديد ما يبقى وما يحذف، في الشبكات الاجتماعية والمواقع الكبيرة مثل يوتيوب حفظ الأشياء ينجز بنقرة زر، احفظ مقاطع الفيديو لمشاهدتها في وقت لاحق في حين أن الفرد لا يتوقف عن إضافة المقاطع وعدم مشاهدتها.

بحسب طبيعة الشخص قد يكون هذا الاكتناز الرقمي مصدر للقلق والهم وعدم القدرة على التركيز، وأيضاً قد يكون سبباً في عدم إيجاد الفرد ما يريده عندما يبحث لأن ما جمعه كثير وغير منظم.

أعود لنصيحة مختصرة كتبتها قبل سبع سنوات: ضع كل شيء في مجلد، ابدأ من جديد، في الغالب ستلاحظ أنك لم تلمس ما جمعته منذ سنوات، احذفه.

(3)
جهاز Neo6502pc، يكلف 128 دولار ولا يفعل الكثير، الجهاز للهواة ولتشغيل برامج وألعاب قديمة، وهناك برامج صنعت له ولغة بيسك، الجهاز مفتوح المصدر، أشير له لعل أحد يقرأ هذه المدونة لديه اهتمام، بالنسبة لي الجهاز ينضم لقائمة طويلة من الأجهزة التي تمنيت شراءها، الحواسيب المختلفة عن المألوف ستجد اهتمام مني، أول حاسوب حاولت شراءه كان من روسيا وحقيقة ما زلت أتمنى لو يعود المنتج.

الآن هناك الكثير من الحواسيب الموجهة للهواة، أجهزة بسيطة تحاكي ما كانت عليه الحواسيب في الماضي من ناحية سهولة برمجتها، هذه الأجهزة لا يمكنها الاتصال بالشبكة أو تشغيل برامج حديثة، وهذه ميزة.

(4)
جهاز آخر قديم، الجهاز صنع للاستخدام في فصول المدارس ثم وجده هواة الإلكترونيات واستخدموه لأغراض مختلفة، الشاشة أحادية اللون وهناك لوحة مفاتيح وهناك مفاتيح لاختيار الإجابات على جانبي الشاشة، الشخص في هذا الفيديو استغل هذه المفاتيح لتشغيل لعبة نصية:

سأكرر إعجابي بالشاشات أحادية اللون، وبالأجهزة البسيطة مثل هذا، يذكرن بالمنظمات الإلكترونية في التسعينات.

روابط: أتطلع للشروق

في البيت القديم كانت غرفتي تطل على الجانب الشرقي وكنت أتطلع لرؤية شروق الشمس كل يوم، في البيت الجديد غرفتي تطل على الجانب الغربي، الشمس واحدة والمنظر يكاد لا يختلف لكنني أفضل الشروق، أفضل بداية اليوم على نهايته، هناك غرفة أصغر مطلة على الجانب الشرقي، قد أنقل مكتبي إلى هناك أو غرفتي بالكامل وهذا يعني التضحية بمساحة كبيرة ولا بأس بذلك.

عندما تفشل الذاكرة: لماذا تلتزم ألمانيا بدعم إسرائيل؟

منع الحجاب في طاجيكستان وصراع الهوية! أغلبية الشعب مسلمين لكن يحكمهم طاغية.

من أقوى رجل في العالم؟ صاحب القصة الأقوى، التغيير والتأثير يحتاج لمخاطبة العواطف وليس المنطق فقط.

أين يعمل المبرمج

لماذا يفشل التوطين الرقمي قبل أن يبدأ؟ بناء مجتمع إلكتروني ليس بالأمر السهل والبداية البسيطة ثم التوسع خير من المخاطرة ومحاولة صنع موقع كبير، ليس من السهل سحب الناس من الشبكات المهيمنة على الساحة.

هل ويندوز جاهز لسطح المكتب؟ مستخدم لينكس يختبر ويندوز.

رجل يصنع سيارة من خشب، عجيب!

صنع مصفاة مياه طبيعية للحديقة

أول مثال للإيموجي يعود إلى 1988، هذا تاريخ أحدث مما كان معروفاً في السابق.

مركز فنون للاجئين في أوغندا، تصميمه يراعي البيئة المحلية ويقدم فوائد مختلفة من بينها جمع مياه الأمطار التي يعتمد عليها اللاجئون.

كتاب الأكشاك، محلات البيع الصغيرة في شرق أوروبا

كتيبات حواسيب قديمة، مصدر ممتاز

شاهد:

  • إعرب: أكلت السمكة حتى رأسها، الأخ محمود نشر في تويتر مقطع فيديو من برنامج أحلى الكلام وهو واحد من هذه البرامج التي شاهدناها في طفولتنا ونسيته إلى أن شاهدت المقطع الذي كرر جملة أكل السمك حتى سكنت في دماغي ورفضت الخروج.
  • مصنع الباستيل الفرنسي، مصنع قديم صغير ويستخدم الوسائل القديمة، كاد أن يتوقف في الماضي لكن الآن وجد زبائن حول العالم، الباستيل نوع من الألوان التي تستخدم لصنع اللوحات، وحقيقة لم أكن أعرفها قبل الفيديو.

فكرة منتدى محدود وصغير

كتبت قبل أربعة أعوام تقريباً عن لماذا لن أبدأ منتدى، والإجابة باختصار أن هذه مسؤولية أنا لست متأكد أنني أريد تحملها، طرحت الموضوع في عصر الكورونا وقد كان الناس يعيشون في منازلهم ولا شك هناك رغبة في أن يجد البعض أماكن لهم في الشبكة بعيداً عن الشبكات الاجتماعية، وهذه الرغبة لم تذهب، الشبكات الاجتماعية ما زالت كما هي وميزتها الرئيسية هي مشكلتها الأساسية كذلك: الملايين من الناس هناك، نحن بحاجة لمجتمعات إلكترونية أصغر.

المنتديات التقليدية فيها العديد من الخصائص والأقسام الخاصة وتكون في الغالب مفتوحة للناس ويمكن لأي شخص الانضمام، هذا ما لا أريده، لا بد من تبسيط الأمر لحد يجعلني أرغب في إنشاء المجتمع الإلكتروني.

لدي فكرة أبسط ولست متأكد أنها جيدة لذلك أعرضها هنا، أرغب في معرفة رأيك أياً كان.

أتخيل برنامج منتدى محدود يمكن لأي شخص تنزيله وتثبيته على مزود ويب، هذا الشخص أو مدير المنتدى يمكنه إرسال دعوات انضمام للأعضاء والمنتدى لا يسمح لأحد بالانضمام ما لم تصل له دعوة، مدير المنتدى يمكنه كذلك منع عرض المنتدى لغير الأعضاء إن أراد.

هذا المنتدى ليس فيه أقسام ولا يمكن للأعضاء كتابة مواضيع، مدير المنتدى يطرح موضوع للنقاش ويستمر النقاش أسبوعاً مثلاً وبعدها يغلق الموضوع وينتقل للأرشيف، ويطرح موضوع جديد، الأعضاء يمكنهم فقط الرد على الموضوع وعلى بعضهم البعض وليس هناك حد للردود.

هناك صفحة في هذا المنتدى لاقتراح المواضيع ويمكن للأعضاء التصويت على المواضيع وأي موضوع يصل لأعلى القائمة سيطرح في الأسبوع التالي.

هذا كل شيء، كما قلت المنتدى محدود والهدف هنا تقليل أعباء الإدارة على مدير المنتدى لكن أدرك أن الفكرة تضيق كثيراً على الأعضاء لأنهم لا يستطيعون طرح مواضيع بأنفسهم، لذلك الفكرة لن تنجح ما لم يتفق الجميع على قبول هذا الأسلوب في النشر والنقاش.

هناك تفاصيل أخرى:

  • أسبوع أراه وقت ليس بالطويل وليس قصير لكن ربما يجب أن يكون هناك خيار لتعديل المدة من يوم إلى 14 يوم مثلاً.
  • يجب أن يوفر البرنامج ثيمات مختلفة، يهمني كثيراً شكل المنتدى وسهولة تطوير تصاميم له.
  • عدم فتح باب التسجيل للجميع خاصية مهمة هنا، ليس الهدف صنع أكبر تجمع إلكتروني بل صنع مجتمع إلكتروني جيد، هذا قد يعني عدد أعضاء لا يتجاوز العشرين في منتدى أو لا يتجاوز الخمسين في آخر.
  • الصفحة الرئيسية للمنتدى هي صفحة موضوع الأسبوع، هكذا لا يحتاج العضو لتصفح أي صفحة أخرى، يمكنه أن يقرأ ويكتب مباشرة.
  • النقاش نصي بحت، لا يمكن رفع صور أو فيديو، يمكن وضع روابط لها.

هذا كل شيء، أخبرني برأيك.

عن الصورة الرومانسية للعمل في البقالة

الرسام: وليام فان ميريس

مرة أخرى أجدني أفكر بالرسوم المتحركة التي شاهدتها في طفولتي والتي أعطتني تصورات مثالية لما يجب أن تكون عليه حياة الناس، يمكنك استبدال المثالية بجملة “غير واقعية” إن أردت وستكون على حق، ما أراه وما يراه الناس في الرسوم المتحركة أو في الأفلام والمسلسلات أو حتى في ألعاب الفيديو ما هو إلا خيال يتمنى بعضنا أن يعيش فيه لأنهم غير قادرين على قبول الواقع الذي يجعل تحقيق بعض الأفكار إما صعب جداً أو حتى مستحيل.

المحلات في ألعاب الفيديو وفي الرسوم المتحركة مثال جيد، البقالة يديرها شخص ظريف محبوب يعرفه الجميع ويعرف الجميع والكل يقدره وهو بدوره يهتم بهم، الجيران يعرفون بعضهم البعض وعندما يجتمع بعضهم في البقالة يدور نقاش بينهم حول أي شيء؛ ماذا سيطبخون اليوم أو خبر مفجع في مكان بعيد، القرية – وهي دائماً قرية – تقع في مكان بعيد وتعيش في سلام.

لو كان ما أصفه لعبة فيديو وأنت اللاعب ستكون هناك محلات أخرى تزورها مثل مخبز يديره شخص مستدير؛ فلا بد أن يكون الخباز ذو وجه لطيف دائري وجسم كروي، وهناك اللحام ذو العضلات وشنب كثيف وصوت عميق ثقيل وربما ضحكة يسمعها الناس عبر الحدود، هناك كذلك الحداد فكل قرية تحتاج لواحد يصنع … ما الذي يصنعه الحداد؟! في ألعاب الفيديو غالباً الأسلحة والدروع لكن في الواقع الحداد يصنع أدوات الزراعة مثلاً وكذلك قطع للمنزل مثل إطارات النوافذ وكذلك قطع زينة، قد يصنع الأقفال والمفاتيح وغير ذلك.

بالطبع القرية لا بد أن فيها نزل يعمل كمطعم كذلك ومكان لتجمع الناس، هذا ما تراه في ألعاب الفيديو وكذلك بعض الأفلام والمسلسلات وهذا ما كان عليه واقع الناس في الماضي.

الآن عد إلى الواقع، كثير من الناس يعيشون في واقع مختلف كلياً عن هذه الصورة، تشكيل علاقة مع البقّال؟ هذا لا يحدث والبعض يعيشون في ضواحي ليس فيها بقالة (مثل المنطقة التي أعيش فيها حالياً!) بل محلات كبيرة وبعيدة وهذه المحلات لا يمكن أن تشكل فيها علاقة شخصية مع أي عامل هناك ولا حتى مع المتسوقين، الكل هناك لشراء ما يريدونه ثم الخروج.

أيضاً الجيران لا يعرفون بعضهم البعض وبالطبع لا أعمم، ما أظنه هو التالي: في الدول الغنية حيث الفرد يمكنه الاعتماد كلياً على المؤسسات الحكومية والخاصة لتلبية احتياجاته ولن تكون هناك حاجة للتواصل مع الجيران أو الاعتماد عليهم، هذا يختلف عن واقع الناس في دول فقيرة حيث التعاون مع الآخرين ضروري.

هناك أيضاً عوامل أخرى مثل التقنية وطبيعة العمل في المجتمعات الحديثة حيث لا يتبقى الكثير من الوقت للفرد وفي الغالب سيختار الفرد قضاء وقت مع أقرب الناس له، العائلة والأصدقاء، زمالة العمل قد تكون للبعض البديل الأفضل لأنهم يفتقرون لأي علاقات جيدة خارج العمل، والمدرسة تصبح للطلاب هي الوسيلة الوحيدة لتكوين الصداقات وهذا أمر انتقدته في الماضي كثيراً وأراه ظاهرة سلبية لأن الطالب في العمر الذي يفترض أن يستطيع تشكيل صداقات في المنطقة التي يعيش فيها، لكن الجيران لا يتواصلون وبالتالي الأطفال لا يعرفون أطفال الجيران.

تخطيط المدن والضواحي عامل آخر، انتشار الناس على مساحة كبيرة وانتقالهم لمناطق جديدة مصممة على أساس استخدام السيارات، إن كان الناس في سياراتهم فهذا يعني فرص أقل للقاء الناس مقارنة بالمناطق المصممة للمشاة.

أعود للبقّال السعيد الخيالي في الرسوم المتحركة أو ألعاب الفيديو، هذا الشخص سعيد بعمله وهذا شيء خيالي آخر، طبيعة العمل في المجتمعات الحديثة تجعل الفرد مجرد قطعة في آلة ضخمة وقطعة يمكن استبدالها بسهولة، الفرد يدرك ذلك ويجعله غير راض عن عمله، المؤسسات الكبرى تستغل العمالة الرخيصة وغير الرخيصة، الماهرة وغير الماهرة، الشخص في هذه المؤسسات لا يختار ما يصنعه بل يفرض عليه صنع ما تمليه عليه المؤسسة، وإن كان ماهراً ومهارته تساهم في أرباح المؤسسة فلن يجد مقابل ذلك سوى راتبه أما الأرباح فهي لمالكي رأس المال أو حملة الأسهم.

طبيعة العمل في هذه المؤسسات تجعلها تستغل الزبائن وموظفيها، قد تجبر المؤسسة الموظفين على فعل شيء لا يرغب فيه الموظفون ويرونه غير أخلاقي ويضر بسمعة المؤسسة لكن المدراء لا يكترثون ويرون أن الربح أو تقليل التكاليف أكثر أهمية والسمعة المتضررة لن تؤثر سلبياً عليهم.

بمعنى آخر الحياة الحديثة وطبيعة العمل اليوم تجعل الإنسان يشعر بالغربة، وتصبح الاستهلاكية الوسيلة الأهم ليجد الفرد شيء من السعادة، لم يعد العمل مصدر للفخر أو للسعادة بل هو مصدر التعاسة للكثيرين لكنهم مضطرون للعمل لأنهم يريدون دفع تكاليف الحياة.

يفترض بالعمل أن يكون مصدراً للفخر والسعادة، لاحظ أقول العمل وليس الوظيفة والتفريق بينهما أمر مهم بالنسبة لي، لأن العمل لا يعني بالضرورة وظيفة بل قد يكون هواية أو تطوعاً أو صنعة مثل الحداد في القرية، لكن كل هذا يتطلب من المجتمعات الحديثة أن تتغير كثيراً وربما جذرياً وهذا لن يحدث بسهولة أو بسرعة … إن كانت شاباً تقرأ هذه الكلمات فأتمنى أن تجد مجتمعاً أفضل في مستقبلك.

أعترف أنني بدأت كتابة هذا الموضوع دون تخطيط مسبق ولا حتى معرفة ما أريد أن أقوله سوى المقارنة بين التصورات الخيالية للبقالة وواقع المجتمعات اليوم، هذا جرني للقراءة عن نظرية الاغتراب عند ماركس ووجدتني أوافقه على الكثير من أفكاره.

روابط: شجرة لا تمشي

رأيت في المنام حلماً غريباً كان خليطاً من الأفكار التي زارتني قبل المنام وصديقان لم أرهما منذ ما يزيد عن عشرين عاماً مع أنني لم أفكر بهما قبل المنام، آخر ما أعرفه عن الصديقان أنهما يعيشان في مكان ما قريب من المنطقة التي أعيش فيها، قريب هنا يعني أي شيء من 20 إلى 40 دقيقة بالسيارة، لكن لا أدري كيف أبحث عنهما ولا أذكر حتى أسمائهم بالكامل.

احتفال أول العام في يونيو، هذا للناس الذين يعيشون في واحدة من أبرد المناطق في العالم، أريد أن أعيش هناك!

بنتاكس تعلن عن كاميرا أفلام جديدة، الشركة لم تصنع كاميرة أفلام منذ عشرين عاماً تقريباً، الكاميرا تستخدم نصف إطار وهذا يعني إمكانية تصوير صورتين على مساحة صورة واحدة، وسيلة لزيادة عدد الصور وتقليل التكلفة، لكن الكاميرا سعرها 500 دولار وهذا سعر مرتفع، الشركة تخطط لطرح كاميرات أخرى.

الدنمارك تتجه للغذاء النباتي، لاحظ كمية اللحوم المستهلكة في أوروبا وأمريكا ومقارنتها بآسيا وأفريقيا، تقليل تناول اللحوم سيكون له أثر إيجابي على البيئة وعلى صحة الناس كذلك.

الشجرة التي تمشي في نيوزيلندا، الشجرة لا تمشي لكنها تبدو كذلك.

قارئ الشريط الورقي، باستخدام بعض قطع ليغو وحاسوب صغير يمكن قراءة البيانات من شريط ورقي، هذه وسيلة لتخزين البيانات استخدمت في الماضي ومن الممتع استكشافها اليوم.

منتج: لوحة مفاتيح، لا شيء مميز في اللوحة، أعجبني التصميم كثيراً، تراه في الصورة أعلاه.

نظرة على صندوق لحاسوب رازبري باي

طابوق مصنوع من مخلفات البلاستك

مصمم يتحدث عن تجربته مع التصميم في عالم ما قبل الحاسوب

نظرة على دراجة كهربائية مع راكب جانبي، تصميم يحاكي الدراجات القديمة.

شاهد: