تقنيات المعلومات قبل الحاسوب

Index_cards_(tabbed,_showing_hole)عندما تسمع مصطلح “تقنية المعلومات” ففي الغالب ما تتصوره هو الحاسوب وشاشة ولوحة مفاتيح، لكن ماذا عن تقنيات المعلومات قبل الحاسوب؟ منذ ظهور اختراع المطبعة في القرن الخامس عشر ازداد عدد الكتب والمنشورات وانتشرت النسخ وازدادت مصادر العلوم والآداب ومعها ظهرت مشكلة إدارة كل هذه المعلومات، لا شك أن الناس في الماضي طوروا تقنيات لإدارة المعلومات.

لأنني أبحث في موضوع النص المترابط وجدت إشارات كثيرة نحو تقنيات الماضي لإدارة وتخزين المعلومات، هناك لا شك فائدة في إعادة اكتشاف هذه التقنيات والتعرف عليها، من يدري لعل أحدنا يجد فائدة في استخدامها، في هذا الموضوع أضع إشارات فقط لبعض التقنيات، سيكون لي مواضيع لاحقة أكتب بعمق أكبر عن كل تقنية، لكن الآن أنا في مرحلة الاستكشاف وليس لدي الكثير لأقوله.

ابدأ مع بطاقة الفهرس، عالم النباتات السويدي كارل لينيوس استخدم هذه البطاقات لتصنيف الأحياء ووضع النظام الحديث المستخدم إلى اليوم في علم التصنيف، المكتبات في الماضي كانت تستخدم هذه البطاقات كوسيلة للبحث في الكتب وتخصص خزائن خاصة لها، وهذه الخزائن ما زالت تباع إلى اليوم وبأحجام مختلفة.

في مدونتي السابقة كتبت عن نظام بطاقات من اليابان يسميه من اخترعه Pile of index cards، والنظام بسيط، هناك أربع أنواع من البطاقات، وترتيب البطاقات يكون حسب التاريخ، الجديد يوضع أمام القديم، وبعد جمع الكثير من البطاقات يمكن تصنيفها حسب الموضوع ليوضع كل موضوع في صندوق خاص به.

الورق بأحجامه المختلفة يمكن أن يكون له نظام وله بالتأكيد ملفات وخزائن وأدراج، يمكنك تصميم نظام يناسبك، يمكنك كذلك أن تكتب الملاحظات في برنامج محرر نصوص أو محرر كلمات وتطبع الأوراق لتحفظها في نظام تصممه، هذا ما فعله الناس في الماضي وما زالوا يفعلون في مؤسسات لا عد لها حول العالم، من كانت لديه وظيفة مكتبية فلا شك أنه سمع مرة على الأقل بملف الصادر وملف الوارد وملفات أخرى تحفظ أوراقاً من نوع محدد ثم تظهر مشكلة الأرشيف والأرشفة فلا بد من وضع نظام لها لأن كل هذه الأوراق مهمة أو قد يكون لها أهمية في المستقبل.

هناك نظام يسمى Noguchi system، وهو نظام آخر يعتمد على الزمن في الترتيب لكنه يضع أي شيء تتعامل معه في المقدمة، مثلاً ملف قديم احتجت له الآن؟ ضعه في المقدمة، وإن لم تحتج له سيعود إلى الخلف مع استخدامك لملفات أخرى، هكذا تكون الملفات الضرورية في المقدمة دائماً والملفات التي لا تستخدمها كثيراً في الخلف.

من أنظمة الماضي المستخدمة إلى اليوم ما سميته شخصياً كتاب المعرفة، وقد بدأ أناس كثر في إعادة اكتشافه واستخدامه، يسمى بالإنجليزية commonplace book ويعتمد على الدفاتر وعلى الترتيب حسب التاريخ، كلما كتبت ملاحظة أو فكرة أو أي شيء تضع تاريخاً ورقماً لكل ملاحظة وهكذا يمكن أن تعود أو تشير لأي ملاحظة سابقة برقمها، عندما تنتهي صفحات دفتر تبدأ دفتراً جديداً.

كتاب: The Ark of Studies، موضوع الكتاب هو اختراع أو نظام لحفظ واسترجاع المعلومات ابتكر في القرن السابع عشر، لا أملك الكتاب وأنوي شراءه أقرب فرصة.

Edge-notched cards، بطاقات بثقوب على أطرافها، وبواسطة هذه الثقوب يمكن ترتيب البطاقات والبحث عن بطاقات معينة، وباستخدام مجموعة كبيرة من البطاقات يمكن إنشاء قاعدة بيانات.

Rolodex، جهاز دائري يحفظ بطاقات كثيرة وكان يستخدم في الغالب كدفتر عناوين، واجهته بسيطة وسريعة، هناك عجلة يديرها المستخدم لكي يتنقل بين البطاقات بسرعة، ولا زالت تصنع وتستخدم إلى اليوم، يمكنك استخدام مثل هذا الجهاز لحفظ كلمات السر مثلاً إن كنت تأمن أنه لن يصل للجهاز أحد، أو يمكن استخدامه كنظام إنتاجية لتضع قائمة أعمال ومواعيد وغير ذلك … هذا شيء أود تجربته.

Solander box، صندوق للأرشف، لأول مرة أسمع عنه.

Microform، وثائق وصور وصحف ومجلات في حجم صغير جداً، يمكن مشاهدتها من خلال أجهزة خاصة، يمكن وضع كثير من الوثائق في هذه الأفلام الصغيرة، تقنية لوضع الكثير في حجم صغير.

منظم شخصي، ما زالت تصنع وتستخدم إلى اليوم، منظمات شخصية بعدة أشكال يحملها المرء معه أينما كان وبعضها بحجم كبير مصمم للاستخدام المكتبي فقط.

هذا بعض ما وجدته في بحث سريع، شاركني بأفكارك، هل هناك تقنيات أخرى لم أضعها هنا؟

روابط الأمس

360px-Pendule_Atmosيفترض أن أنشر هذا الموضوع بالأمس، كنت متعباً ولم أجد طاقة لفعل ذلك، منذ أيام وأنا نومي قليل وليس هذا سببه عدم قدرتي على النوم بل لأنني لا أريد أن أنام، عجيب حقاً كيف كان وضعي مختلفاً كلياً قبل سنوات عندما كان النوم هو وسيلتي للهروب من كل شيء، الآن أنظر إلى الساعة وأسأل نفسي “لماذا علي أن أنام؟!” وأود لو أن الليل لا ينتهي حتى أنتهي من قراءة كل شيء.

على أي حال، الدرس يتكرر: إن حاربت النوم سيهزمك في النهاية وفي كل مرة.

الأخ علي يكتب عن رحلته إلى الشارقة والعين: الجزء الأول | الجزء الثاني

وكتب عن عشرة أعوام من التدوين.

دليل إلى منظم ورقي من اليابان، انتشر هذا المنظم في العام الماضي وما زال ينتشر بين الناس، لم أجربه.

REXPaint، برنامج للرسم بالنص، تعجبني مثل هذه الرسومات والبرنامج استخدم لصنع بعض الألعاب.

صنع جهاز تحكم دائري، يمكن لأي شخص أن يصنع أي جهاز تحكم يريده، يحتاج لتعلم شيء من الإلكترونيات وتركيبها والبرمجة، لكن في النهاية سيصنع جهاز تحكم خاص به ويناسب احتياجاته.

فيديو: فأرة غريبة الشكل، إعلان من الشركة المصنعة يوضح الجهاز وكيف يعمل.

ساعة الأرنب، أعجبني العمل.

جهاز الكلمات السرية، فكرة الجهاز تعجبني.

فيديو: شاحنة ليغو لإزالة الثلج، فقط خفظ صوت السماعات لأن الموسيقى المستخدمة مؤذية.

مقارنة سيارتين دفع رباعي، واحدة من سوزوكي رخيصة وعملية، والأخرى من راينج روفر فخمة وغالية، بالطبع أنا أفضل دائماً الأرخص والأبسط، ثم لدينا في العائلة تاريخ مع سوزوكي يعود إلى بدايات الثمانينات.

كتب تقنية وحاسوب مجانية، ليس لدي أدنى فكرة عن هذا الموقع، لكن الكتب تبدو جيدة.

كتب تقنية من مشروع غوتنبيرج، كتب مجانية كذلك.

مقال مصور: مدينة مخفية في الوادي، شاهد فقط

قصة الهوس الإنجليزي بالشاي، ما أصله؟

أكلة من شوارع برلين، “أكل الشوارع” عبارة توحي بأنه شيء سلبي أو لعلي هكذا أفكر، لكن نظرتي لطعام الشوارع إيجابية إن كان صانع وبائع الأكل يحافظ على النظافة، في الحقيقة لدي مقياس عجيب لقابلية العيش في أي مدينة، كم تحتاج من المشي لتصل إلى أقرب مكان يبيع طعام شوارع؟ في المدن الجيدة ستكون المسافة قصيرة.

قسم السفر في بي بي سي، حقيقة يعجبني هذا القسم من موقعهم، مقالات كثيرة جيدة.

هاتف نوكيا 8110، أو هاتف الموزة إن كان باللون الأصفر! معرض الهواتف وتقنيات الاتصال اللاسلكية السنوي مناسبة لعرض أحدث التقنيات، وفي هذا العام لا شيء يثير اهتمامي أكثر من هذا الهاتف القديم الجديد، الهواتف الذكية أصبحت مملة حقاً.

استمع: قصة مدينة خطط لها، والجزء الثاني متوفر، لا أذكر أنني قرأت عن تجربة ناجحة لمدينة خطط لها من الصفر.

اصنع طاولة بنفسك، المخطط والمقاييس متوفرة، مع بعض التغيير يمكن لهذه الطاولة أن تكون عملية أكثر من التي أستخدمها.

تصميم تخيلي لكاميرا

ساعات ميكانيكية لا تحتاج لشحن، كيف تعمل هذه؟

واجهة استخدام هاتف لحفظ الطاقة، مع توجه هواتف كثيرة لشاشات OLED سيكون من الأوفر صنع واجهات بألوان داكنة أو مظلمة، وشخصياً أفضل مثل هذه الشاشات معظم الوقت لأن الشاشات البيضاء ساطعة أكثر من اللازم.

تصميم تخيلي لكاميرا من الماضي، بعض كاميرات الفيديو في الماضي تصمم وكأنها مسدس، لها حامل أسفلها وهذا شيء أتمنى تجربته، يبدو لي مريحاً وثابتاً أكثر من إمساك الكاميرا نفسه.

تصميم داخلي لشقة، مع بعض التغييرات سيكون هذا مثالياً لي!

قناة خاصة للمصممين، مجتمع خاص لا يمكن الانضمام له إلا بدعوة، شيء أشجع الناس على فعله اليوم في الشبكة، المجتمع الخاص يمكن أن يكون قناة دردشة أو مدونة أو منتدى محدود بعدد قليل من الناس.

نقد للغة مارك داون، هذه اللغة تعجبني وأستخدمها كثيراً وتستخدم في الكثير من البرامج ومن بينها المدونات.

تجربة شخص أقلع عن شرب القهوة، لعلها تفيد من يريد فعل ذلك.

سيارة جديدة من بيجو، أعجبتني.

الأطفال لا يعرفون إمساك القلم بسبب الشاشات، ربما هناك مبالغة، ربما هناك إهمال في تعليم الأطفال الكتابة والرسم بالقلم، أياً كان السبب يفترض أن يعالج، القلم واحد من الاختراعات التي لن تموت أبداً.

مقال مصور: التصميم لتكون الأشياء سهلة أيضاً جعل تلويث البيئة سهل

 

غير كلمات سر حساباتك الآن

images.duckduckgo.comحوار في تويتر جعلني أكتب هذا الموضوع، هذا الموضوع لك إن كنت:

  • تملك حسابات في مواقع وخدمات وتطبيقات مختلفة.
  • تستخدم كلمة سر واحدة أو كلمات سر قليلة لكل هذه الخدمات.
  • لم تدخل لبعض حساباتك منذ وقت طويل.

زر هذا الموقع أولاً: Have i been pwned، وأدخل بريدك الإلكتروني، إن كنت مسجلاً في خدمة ما تعرضت للاختراق ففي الغالب هناك أناس يملكون كلمة السر التي تستخدمها وسيستخدمونها للدخول في حساباتك الأخرى.

لا تقلق، لا يعني اختراق خدمة ما أن كل حساباتك اخترقت، لكن لا يجب أن تترك حساباك دون كلمات سرية مميزة وجديدة، هناك حل بسيط، هناك برامج إدارة كلمات السر، أنصح باستخدام KeePassX، البرنامج حر ومجاني، يمكنك من خلاله صنع قاعدة بيانات لكل حساباتك ويمكن للبرنامج صنع كلمات سر مميزة لكل حساب.

ثبت البرنامج على حاسوبك أو على مفتاح USB إن أردت (ويندوز فقط، لا أدري إن كان بالإمكان فعل ذلك في لينكس وماك)، اصنع قاعدة بيانات وضع كلمة سر لها، هذه كلمة سر واحدة تحتاج أن تحفظها، إن كنت في المنزل وفي مكان تأمن أنه لن يعبث أحد بمكتبك فاكتب كلمة السر.

لديك الآن قاعدة بيانات في البرنامج، ابدأ بإضافة مدخلات أو بيانات حساباتك في قاعدة البيانات، واصنع لكل حساب كلمة سر جديدة، ثم زر كل موقع لديك حساب فيه وغير كلمة السر، خصص وقتاً لفعل هذا في أقرب فرصة.

بعد تغيير كل كلمات السر لكل حساباتك، فكر بالتالي: هل أنت بحاجة لكل هذه الحسابات والتطبيقات؟ أي خدمة لا تحتاجها ولم تعد تستخدمها احذف حسابك فيها ما لم يكن لديك سبب لعدم فعل ذلك، ربما لا تريد لأحد أن يستخدم اسمك لكن لا تريد كذلك أن تستخدم الخدمة، في هذه الحالة احذف كل المحتويات التي وضعتها في الخدمة، احذف كل البيانات أو غيرها.

إن أردت أن تذهب خطوة أخرى يمكنك البحث عن خدمات إنشاء بريد مؤقت، اصنع بريداً مؤقتاً لنفسك واستخدمه في الخدمة التي لم تعد تريد استخدامها، هذا سيجعل حسابك عديم الفائدة لأن بياناته حذفت والبريد المؤقت سيخفتي وبالتالي لا شيء يشير إلى هويتك، لكن تحتفظ بالاسم الذي لا تريد أن يستخدمه آخرون، أو أحياناً فعل كل هذا ضروري في حالة لم تسمح لك الخدمة بحذف حسابك.

روابط: شاحنات من الجانب الثاني

nelumbium-speciosumنظرة ناقدة على مبادرة جديدة من وادي السيليكون، أو هكذا يصور الكاتب المبادرة، هذا نقد تقني أوافق على فكرته لكن لا أوافق على هذه الحالة بالتحديد، لو أن غوغل وفايسبوك وتويتر اجتمعت لمبادرة تعالج المشاكل التي تسببت فيه هذه الشركات لكان النقد في محله، لكن المبادرة المسماة مركز التقنية الإنساني (ترجمة حرفية) هي مبادرة من موظفين سابقين في شركات التقنية، ومن المبكر الحكم على المركز.

تحدي تصميم ورسم شاحنة، مصمم سيارات في الماضي صمم نموذجاً لشاحنة، الموقع طلب من زواره إعادة رسمها، أنظر في التعليقات لترى رسومات مختلفة لنفس الفكرة.

نظرة على سيارة الأجرة في لندن، المدينة مشهورة بهذه السيارات لكن هذه نسخة كهربائية، التصميم يعجبني.

استخدامات للقهوة بعد استخدامها، عندما تشرب كوب قهوة ويتبقى لديك قهوة مطحونة، لا ترمها في سلة المهملات، هناك استخدامات لها.

تناول طعامك ببطء، لصحة أفضل ووزن أقل.

إكسل لصنع بيئة ثلاثية الأبعاد، هل هناك شيء لا يمكن لهذا البرنامج فعله؟!

سيارة من مدغشقر، في بعض الدول الإفريقية الحاجة فعلاً أم الاختراع، الناس يصنعون سيارات تناسب بيئتهم.

فيديو: أدراج من إيكيا وعملية تحسين شكلها، يعجبني في كثير من منتجات إيكيا أنه بالإمكان تغييرها وتحسينها.

قناة يوتيوب متخصصة في الإلكترونيات، تبدو مفيدة.

أصباغ طينية، لم أكن أعرف أن هناك شيء مثل هذا، لدي اهتمام بموضوع الأصباغ لأن كثيراً منها مصنوع من مواد كميائية مضرة للصحة وإن كان هناك فرد لديه مشاكل في التنفس سيعاني من الأصباغ الجديدة لفترة طويلة، لذلك الصبغ الطبيعي حل أفضل للجميع.

كيف لا تستبدل البريد الإلكتروني، قصة غوغل وايف، منتج أثار كثيراً من الضجة في الماضي وماتت الضجة سريعاً.

الشاي له فوائد، أظن بأن الجميع يعرف ذلك الآن، لكن لا مشكلة في إعادة الحديث عن ذلك.

الحصص المدرسية خارج الفصل تساعد الطلاب على التركيز

حول حقك ألا تعيش نصف حياة

كيف يعمل التلفاز، في الماضي القريب كانت أجهزة التلفاز وشاشات الحاسوب تعمل بجهاز يسمى CRT، طريقة عمل هذا الجهاز مثيرة للاهتمام، ورؤيته يعمل ببطء أمر عجيب حقاً.

أغطية للطعام يمكن إعادة استخدامها، أعجبتني الفكرة وتبدو سهلة

رسومات جدارية جميلة

صور شاحنات يابانية، هناك جانب من اليابان يحب الهدوء في كل شيء، وهناك جانب آخر معاكس، هذه الشاحنات من الجانب الثاني.

الويب ومكتبة الإسكندرية

Goleniscev_Papyrus_-_Theophilus_on_Serapeion_(crop)هذا تعليق وملخص لمقال: The Web of Alexandria

  • حامض الدي أن أيه والكتب كلاهما وسيلتا نشر موثوق بهما، لأن كل قارئ لديه نسخة من المحتويات وكل قارئ يحتفظ بنسخته.
  • الويب من ناحية أخرى تتبع أسلوب ما قبل طباعة الكتب، عندما كانت الكتب غالية الثمن ويحتفظ بها في مؤسسات محددة (انظر مكتبات تستخدم السلاسل لربط الكتب) وعلى القارئ زيارة المؤسسة لقراءة الكتب فيها لأنه لا توجد نسخة من الكتاب إلا في مكان واحد أو أماكن محدودة، إن احترقت المكتبة أو حدث أي نوع آخر من الدمار لها ستذهب معها محتويات ثمينة.
  • عندما تطرح مشكلة الويب للنقاش يظهر جانبان، الأول يرى الويب وسيلة للتواصل ولا بأس بضياع بعض المحتويات، والفريق الثاني يرى الويب وسيلة للنشر وبالتالي يريد أن يجعل الويب أكثر استقراراً فلا تضيع المحتويات بسهولة.
  • كاتب المقال لا يرى نفسه في أحد الفريقين بل يرى أن الويب نفسها وسيلة سيئة، على الأقل جزئياً لأنها بطبيعتها متضاربة بين الجانبين.
  • فانيفار بوش وفي مقالته الشهيرة كما يمكن أن نفكر، تحدث عن مصادر المعلومات والمعرفة، وهي مصادر تجاوزت الفرد، بمعنى هي كتب ومجلات وصحف، وليست مذكرات أو صور شخصية لفرد ما.
  • في الويب كثير من مصادر المعرفة لم تعد موجودة أو تغيرت أماكنها أو اختفت خلف جدار عازل يمنع دخول أي شخص ما لم يسجل في خدمة ما.
  • كثير من محتوى الويب لا يعتبر من المعرفة العامة، مثل صور الأصدقاء، أو مشترياتك، هذه البيانات الشخصية غير مهمة ولا يفترض الاحتفاظ بها، مع ذلك هناك جهات تحفظها وتحللها وتبقيها لمدة طويلة وتبيعها لجهات أخرى، وهذه مشكلة مخيفة.
  • الويب لم تكتشف، بل صممت قبل فترة قصيرة (1991م) وبطريقة سيئة، الويب تحفظ ما يفترض نسيانه وتنسى ما يفترض حفظه.
  • بعض الناس يلومون الأفراد على ضياع البيانات (كان عليك أن تحتفظ بنسخ من بياناتك) أو (كان عليك ألا تضع هذه الصور في الشبكة) ولا يرون مشكلة في الويب وطريقة عملها، أسلوب تعامل الناس مع أي وسيلة تحددها طريقة عمل الوسيلة نفسها، الويب ليست بريئة تماماً.
  • هناك أناس يحاولون إصلاح عيوب الويب لكنهم يزيدون الأمور تعقيداً، ولأن هناك جانبان متضادان سيعمل الجانبان على صنع حلول متضاربة في الأهداف.
  • ربما فكرة الويب لكل شيء ليست فكرة جيدة، وسائل الإعلام الأخرى لها أغراض محددة وتستخدم لهذه الأغراض.

الويب بدأت كوسيلة نشر، كان الغرض منها أساساً توحيد وسائل نشر الأوراق العلمية والبيانات لأن مخترع الويب وجد مشكلة في عدم توافق تقنيات مختلفة في سيرن (CERN) ولذلك اخترع الويب، لكن الويب تغيرت وبدأت محاولات إضافة التطبيقات إليها مبكراً وإن لم تنجح هذه المحاولات إلا أنها استمرت حتى بدأت تظهر حاجة لتغيير مواصفات الويب لكي تستطيع تقديم خصائص يطلبها المبرمجون لتتحول الويب إلى منصة تواصل ومنصة تطبيقات.

ألم يكن من الممكن تطوير منصة تطبيقات منفصلة؟ كثير من خدمات الويب يمكن استخدامها كتطبيقات حاسوب لا علاقة لها بالويب لكن هذا لم يحدث وأتسائل لماذا.

من ناحية أخرى، طريقة عمل الرابط في الويب هي من أفقر وأبسط أنواع الروابط في عالم تقنيات النص المترابط، الرابط لا يشير إلى مصدر محدد بغض النظر عن مكانه بل إلى مكان محدد بغض النظر عن وجود المصدر أم لا، بمعنى أن الرابط يشير إلى مكان محدد وهذا كل شيء يمكنه فعله، يمكنك الوصول إلى ذلك المكان دون ضمان لوجود ما تريده.

متصفحات الويب الأولى

cello17بدأت سلسلة النص المترابط بتعريف بسيط لهذا المصطلح ومن هذه النقطة يمكن الحديث عن تاريخ النص المترابط، لكن من أين أبدأ؟ رأيت أن أبدأ مع الويب فهي التقنية التي نستخدمها اليوم وهي في الغالب الوسيلة التي تستخدمها لقراءة هذه الكلمات، وأود اليوم أن أتحدث فقط عن المتصفحات الأولى قبل نيتسكيب، لأن مع نيتسكيب دخلت الويب المرحلة التالية، قبل نيتسكيب كانت الويب مشروعاً أكاديمياً محصوراً بعدد قليل من الجامعات والمؤسسات وبعد نيتسكيب بدأت الويب في الانتشار بين الشركات والمنازل وبدأت مرحلة نمو سريع.

هذه نظرة على بعض متصفحات الويب الأولى.

أول متصفح للويب برمجه مخترع الويب تيم بيرنرز لي، كان اسمه WorldWideWeb وهو نفس اسم تقنية النص المترابط لذلك سيكون من الأبسط تغيير اسم المتصفح وهذا ما فعله تيم لاحقا وسماه Nexus، تيم طور الويب على حاسوب NeXT، وهو حاسوب طورته شركة نكست التي بدأها ستيف جوبز بعد خروجه من أبل، منصة نيكست كانت نظام تشغيل جديد يشبه يونكس لكن الواجهة ولغة البرمجة المستخدمة مختلفة، وفي 1997 أشترت أبل نيكست وأصبح نظام هذه المنصة هو نظام ماك الذي يستخدم إلى اليوم وكذلك نظام iOS الذي يستخدم في هواتف آيفون وأجهزة آيباد.

المتصفح كان يدعم عدة بروتوكولات مثل FTP وNNTP وبالطبع HTTP ويمكنه استعراض عدة أنواع من الملفات، وكان بإمكانه إنشاء وتحرير الصفحات رسومياً، لم يكن هناك حاجة لتعلم لغة HTML لأن المتصفح نفسه عليه التعامل مع هذا الجانب.

فيديو: استعراض المتصفح الأولى على المنصة التي صنع عليها

نظراً لاعتماد المتصفح الأول على تقنيات منصة نكست، كان من الصعب نقله إلى منصات أخرى، لذلك نقلت خصائص الويب إلى برنامج كتب بلغة سي وسمي Libwww، هذه مكتبة يمكن لمتصفحات أخرى الاعتماد عليها وقد فعلت ذلك متصفحات عدة ومن بينها موزايك الذي كان أساساً لمتصفحي إنترنت إكسبلورر.

المتصفح الثاني لم يكن متصفحاً رسومياً بل نصي ويمكن استخدامه من سطر الأوامر، Line Mode Browser يتيح لمستخدمي أنظمة يونكس وما ماثلها الوصول إلى الويب، تقنية الويب من البداية كان هدفها توفير وسيلة للوصول إلى المعلومات بغض النظر عن الحاسوب الذي يستخدمه أي شخص، لذلك كان من الضروري الانتقال من منصة نيكست إلى منصات أخرى.

متصفح سطر الأوامر كان بسيطاً فهو لا يفعل شيئاً سوى تنزيل الصفحة من الويب ثم عرضها كنص على الشاشة، لذلك ربما تسميته بالمتصفح غير دقيقة هنا، هو مستعرض للصفحات، لاحقاً ظهر متصفح نصي Lynx وهذا يقدم خصائص التصفح مثل أي برنامج آخر مماثل ولا زال يطور إلى اليوم ويستخدمه قلة من الناس.

متصفح نصي آخر طور لمنصة ماكنتوش واسمه MacWWW، كان محدود الخصائص ولم يعش طويلاً حتى ظهرت متصفحات أخرى أفضل.

واحد من أكثر المتصفحات تميزاً في السنوات الأولى للويب كان ViolaWWW، كتب بلغة برمجة تسمى Viola ولا أظن أن هناك مصدر في الشبكة يتحدث عن هذه اللغة، مطور فيولا كان معجباً بفكرة النص المترابط ومعجب ببرنامج هايبركارد في منصة ماكنتوش لكنه لم يكن يملك ماكنتوش وهايبركارد لم يكن يعمل إلا على منصة واحدة.

لذلك طور متصفح فيولا ليتضمن أفكاراً من النص المترابط وهايبركارد وليكون كذلك رسومياً، وقد كان المتصفح المعتمد في CERN لفترة قصيرة، هذا المتصفح كان الأول في أدخال خصائص متقدمة مثل تضمين وثائق ضمن الصفحات، خاصية تشبه CSS اليوم لكن تكتب بشكل مختلف، إمكانية البرمجة مثل جافاسكربت، وهذا ما جعله قابلاً لتضمين تطبيقات في مواقع الويب، كل هذا حدث في 1993 تقريباً (ربما 1992).

المتصفح له موقع خاص ويمكنك قراءة المزيد عنه، وقد لعب دوراً في المحاكم الأمريكية حينما رفعت شركة دعوة ضد مايكروسوفت تتهما بانتهاك الملكية الفكرية الخاص بها وقد كان فيولا دليلاً على وجود هذه الأفكار قبل تسجيل براءات الاختراع، القضية كانت متعلقة بالإضافات التي تستخدمها المتصفحات، فكرة تستخدمها متصفحات كثيرة اليوم.

لاحظ أن بعد المتصفح الأول لم تظهر متصفحات تدعم فكرة وجود محرر، أصبح تحرير الصفحات شيء منفصل عن تصفحها، خسارة كبيرة في رأيي، فكرة المحرر ستظهر مرة أخرى في متصفح آخر يسمى أمايا وللأسف توقف تطويره في 2012، وكما يبدو جزء من فقدان خاصية تحرير الصفحات يعود لاستعجال مخترع الويب نفسه على صنع متصفحات في منصات أخرى.

لقراءة المزيد:

محرر/متصفح الويب

12772511294_bc0a99d661_b
المصدر

كلما فكرت بحقيقة أن المتصفح الأول للويب كان محرراً كذلك يزداد تضايقي من حقيقة أن كل المتصفحات اليوم تفتقد لهذه الخاصية.

لنتصور أن محرر الويب كان خاصية متوفرة في جميع متصفحات الويب اليوم.

تحرير الصفحات ممكن لجميع، لأن المحرر كان يعمل كأنه محرر كلمات، إن كان الشخص يعرف كيف يستخدم مايكروسوفت وورد مثلاً فلن يجد صعوبة في استخدام محرر المتصفح، لأنه واجهة رسومية لا تختلف كثيراً عن معالج الكلمات، بالتالي يمكن الاعتماد على غير التقنيين في إنشاء المحتوى وبسهولة.

بدلاً من تثبيت أي مدير محتويات أو برامج من جهة المزود تحتاج من المستخدم تعلم واجهة مختلفة، يمكن للمستخدم التعامل مع كثير من المواقع بواجهة واحدة مألوفة، ولا يعني ذلك أن المستخدم سيتمكن من فعل ما يريد بأي موقع، الموقع يجب أن يعطيه صلاحية تحرير وإضافة الصفحات قبل أن يستطيع فعل أي شيء.

المتصفح يصبح واجهة إنشاء موقع محلي، بدلاً من استخدام برامج أخرى لحفظ ملاحظات مثلاً أو حفظ صفحات من الويب أو نسخ أجزاء منها، يمكن فعل ذلك في موقع للمستخدم يحفظه محلياً، وبما أن الويب هي مصدر المعلومات والمكان الذي يقضي فيه بعضنا (أو كثير منا) وقت استخدام الحاسوب والمتصفح هو البرنامج الأساسي الذي نستخدمه معظم الوقت، يصبح من الأفضل والأسهل أن تكون نفس البرنامج هو أداة التحرير والكتابة.

شخصياً أتخيل أنني سأستخدم محرر المتصفح لإنشاء موقع محلي أنظم فيه أفكاري وملاحظاتي وبالتالي لا حاجة لبرامج أخرى لحفظ الملاحظات، وحقيقة هذا سيكون أفضل حل بالنسبة لي لأنه أبسط بكثير من حلول أخرى ويعتمد على البرنامج الذي أستخدمه معظم الوقت، كذلك سأستخدم محرر الويب لكتابة المواضيع وإعدادها قبل نشرها في مدونتي أو موقعي.

يمكنني تخيل كذلك إنشاء صفحة بداية خاصة بي تعرض الروابط والمعلومات التي أريدها، مثلاً قائمة مهام، مساحة تعمل كمدونة شخصية، سجل شخصي أو مذكرة، آلة حاسبة، منبه ومؤقت وغير ذلك.

الموقع المحلي يمكن أن يصبح مخزناً للمحتويات، لأننا لا يمكن أن نثق بأن أي شيء في الويب سيبقى للأبد، ما يهمنا يفترض أن نحفظه في حواسيبنا، محرر المتصفح يمكنه أن يحوي هذه الخاصية، يأخذ المحتوى من الموقع ويزيل كل عناصر التصميم ليبقى فقط المحتوى الذي نريده، سواء كان مقالاً أو صوراً أو مقطع فيديو أو غير ذلك، ويمكن أن نضع روابط بين المحتويات التي حفظناها في الموقع المحلي، روابط خاصة بنا، كل فرد له روابط مختلفة حتى لو تشابهت المحتويات التي يحفظها البعض.

بإضافة مزود وتقنية اتصال لا مركزية يمكن التواصل مع الآخرين، لا يكفي أن يكون هناك موقع محلي خاص بي، يفترض أن أستطيع التواصل مع الناس مباشرة والمشاركة بالمحتويات والروابط والملاحظات ويفترض أن ذلك ممكن بدون حاجة لخدمة مركزية من شركات كبيرة.

يمكن كتابة المزيد عن الموضوع، لكن علي أولاً الكتابة عن المتصفحات الأولى للويب، أول متصفح كان محرراً كذلك، التفاصيل في موضوع لاحق.

روابط: صورة للذرة

win95uidesgn-5العالم بحاجة لشركات تنمو ببطء، هناك كثير من الاهتمام بالشركات التي تنمو بسرعة كبيرة ولهذا أثر سلبي على العاملين فيها وعلى السوق كذلك.

أبو إياس: التطور الطبيعي للمبرمج – العام السابع

موظفون سابقون لغوغل وفايسبوك يتعاونون لمحاربة ما صنعوه، هناك مجموعة لا بأس بها من موظفي ومدراء فايسبوك تحدثوا ضد شركتهم السابقة، وبعضهم ساهم في تأسيسها، هذا يجب أن يكون إشارة كافية للبعض.

ما الذي يفعله الخبراء مع أطفالهم عندما يتعلق الأمر بالشاشات؟ كلمة “الشاشات” الآن تعني أي شاشة سواء كانت لحاسوب أو تلفاز أو هاتف، الخبراء هنا المقصود بها باحثون في مجال النوم مثلاً أو طب الأطفال.

المدن القابلة للمشي صحية أكثر للناس، أمر بديهي ومعروف لكن يجب الإشارة له على أمل ألا أسمع أحدهم يقول “لكن لا يمكننا المشي في الصيف” … ولا يمكن أن نجعل المدينة قابلة للمشي في الشتاء فقط.

تصميم واجهة ويندوز 95، هذا النظام كان قفزة في التصميم لمايكروسوفت وللكثير من الواجهات بعد ذلك، ولا زلنا إلى اليوم نستخدم عناصر هذا التصميم وإن تغيرت الأشكال والألوان.

فن طبيعي مؤقت، ألهمني حقيقة، إن خرجت للشاطئ أو لأي مكان طبيعي آخر سأحاول فعل نفس الشيء.

مصور يلتقط صوراً لنفس النافذة ولإثني عشر عاماً

جهاز PocketSprite، جهاز ألعاب فيديو صغير الحجم يمكنك أن تضعه في علاقة المفاتيح، كم تعجبني الفكرة لكن كالعادة لن أشتريها.

Abricotine، محرر مارك داون حر

ما الذي يمنع الأمريكان من اختيار الطعام الصحي؟ مع أنه سؤال حول الوضع في أمريكا إلا أن الفكرة عالمية كما أرى.

بيت في بيضة! بيت صغير مصمم لكي يعتمد كلياً على نفسه، الطاقة من الشمس والرياح والماء من المطر.

تحويل رازبيري باي إلى مزود صغير، المزود يعمل مباشرة مع شاحن USB.

10 أشياء يمكنك فعلها لتكون أسعد، مع شكي بمثل هذه المقالات إلا أن النصائح هنا جيدة وبسيطة.

فيديو: يوضح لماذا التقريب بالعدسة يختلف عن التقريب بالمشي، فيديو رائع ويستحق المشاهدة.

تحويل مكان فارغ إلى حديقة جميلة، أعجبني هذا التغيير.

هناك أناس يجدون صعوبة في التوقف عن استخدام هواتفهم، أعجبني تشبيه الهاتف بالثلاجة، أنت لا تدمن على الثلاجة بل على ما فيها، وكذلك الهاتف.

هل ستصنع بيوت المستقبل من الفطر؟ الفكرة قديمة الآن وقد رأيتها قبل سنوات، صناعة الطوب من الفطر ليس شيء جديد، لكن هل طبق؟ هل هناك بيوت مبنية بهذه المادة؟ كيف يمكن صناعة الكثير من هذا الطوب؟

ANTISOCIAL، شاهد فقط.

خسارة الوزن بأبسط شرح، أعجبني الفيديو لأنه يبسط الأمر، هناك كثير من التعقيد في هذا المجال والناس أحياناً لا يعرفون ما الذي عليهم فعله خصوصاً مع تضارب النصائح.

صورة ذرة، أذكر في طفولتي كيف كنت أفكر بالذرة وكنت أعجب كيف أن هذا العنصر الصغير جداً يشكل كل شيء حولنا، ثم عرفت أن الذرة مكونة من نواة وإلكترون وأن النواة مكونة من نيوترون وبروتون، كنت أسأل “ما الذي يشكل البروتون؟” وأتخيل نفسي أغوص في واحد منها لأرى عناصر تشكل البروتون وأغوص في هذه وأستمر في فعل ذلك إلى أن أصل إلى مرحلة لا أستطيع فيها إبقاء الفكرة ثابتة، وصلت لقناعة أن هناك لا شك مادة واحدة (أو عنصر واحد) لا شيء قبلها وهي أصل كل شيء.

صورة الذرة ذكرتني بهذا، العلوم على اختلافها مثيرة للحماس في كثير من الأطفال، ما الذي يحدث في المدرسة ويقتل هذا الحماس؟

صور لمناطق محيطة بمفاعل تشرنوبل باستخدام الأشعة تحت الحمراء، صور جميلة.

2700 فيديو توضح عمل آليات مختلفة، جهد عجيب حقاً.

تطوير الويب أصبح معقداً، مطور ويب توقف لسنوات قليلة عن تطوير المواقع وعاد ليجد الأمور أصبحت معقدة أكثر، لكن علي أن أوضح بأن تطوير المواقع يمكن أن يكون بسيطاً برفض ما هو معقد، تقنيات مثل HTML وCSS وصنع المواقع يدوياً كلها بسيطة وسهلة، التعقيد يأتي من محاولة إضافة مكتبات وبرامج تساعد المطورين والمصممين، لكن إن كنت مطور مواقع محترف وتعمل للآخرين فربما لا يوجد لديك خيار وعليك التعامل مع التعقيد.

نظرة على Pomera D100، جهاز كتابة من اليابان، هناك جهاز آخر من نفس الشركة اسمه D200 وهو جهاز يبدو لي مثالياً لما أريد، لكنه ياباني ولا يدعم العربية.

في النص المترابط

Patchwork_Girl_Structureبدأ الأمر مع تضايقي الشديد من محدودية واجهة الاستخدام في النظام الذي أستخدمه حالياً (ويندوز 10) لأنه لا يستخدم فكرة النص المترابط في الواجهة، لكي أتصفح ملفاتي علي أن أفتح كل ملف لوحده بينما لو كان النظام ذكياً كفاية وبواجهة جيدة سأتمكن من تصفح ملفاتي.

التصفح هنا شيء أتوقعه من أنظمة التشغيل لكن من يقدم هذه الخاصية؟ تصور مدير الملفات يمكنه عرض المحتويات لأي نوع من الملفات، وكلما يعرض ملفاً يعرض كذلك مقترحات لملفات أخرى ذات علاقة، وكل ما علي فعله هو النقر على أي ملف أو مقترح للانتقال بين المحتويات، للانتقال من ملف نصي إلى ملف PDF ثم إلى مقطع فيديو وهكذا يمكن أن تستمر السلسلة بلا انقطاع وبدون حاجة لفتح تطبيق منفصل لكل نوع من المحتويات.

هذا أعادني للقراءة مرة أخرى عن النص المترابط وهو موضوع يهمني كثيراً وظننت أنني كتبت عنه في الماضي لكن بعد بحث في مدوناتي السابقة وجدت أنني لم أكتب الكثير عن الموضوع، لذلك هذه بداية سلسلة مواضيع عن النص المترابط، ما هو ولماذا النص المترابط مهم وما هي تطبيقاته، وبما أن هذه المدونة هي دفتر ملاحظاتي ستكون هذه المواضيع بدون تخطيط أو ترتيب مسبق، هي محاولة لاستكشاف الموضوع.

ما هو النص المترابط؟

ببساطة هو نص يحوي روابط! النص شيء نعرفه ونقرأه في الصحف والكتب وفي مواقع الويب، ونحن نعرف النص المترابط في عالم الشبكة حيث يمكن للقارئ الانتقال من وثيقة إلى أخرى من خلال النقر على الروابط في النص، مثلاً لو وضعت هنا رابطاً لصفحة في ويكيبيديا عن النص الفائق (ترجمة ويكيبيديا مختلفة) سيتمكن أي شخص من النقر على هذا الرابط والانتقال من هذه الصفحة إلى صفحة ويكيبيديا، ومن ناحية تقنية سينتقل من حاسوب لآخر، مزود الويب الذي أرسل للزائر هذه الصفحة هو حاسوب مختلف عن مزود ويكيبيديا.

الفقرة السابقة تشرح شيئاً واضحاً لأي شخص يفهم تقنيات الحاسوب، لكن علي أن أذكر بأن هذه الأفكار الواضحة الآن كانت ثورية في الماضي، عندما كانت هناك شبكات مختلفة بتقنيات مختلفة لم يكن هناك طريقة واحدة للتعامل معها كلها، الانتقال من مزود لآخر لم يكن سهلاً وأحياناً كان مستحيلاً (بحسب التقنية) لذلك وجود تقنية واحدة تتيح للفرد الوصول لكل أنواع المحتويات بغض النظر عن مكان المزود ونوعه هي فكرة مذهلة.

الرابط هنا هو العنصر الأهم في تقنيات النص المترابط ولأن الرابط يتيح للكاتب ربط وثائق مختلفة فبالإمكان كتابة المقالات والكتب بطريقة مختلفة، بدلاً من كتابة الكتب بأسلوب خطي يبدأ من الفصل الأول وينتهي بالفصل الأخير يمكن للكتاب أو المقال أن يكتب بطريقة مختلفة، بأن يجزء إلى أجزاء منفصلة وتوضع روابط بين هذه الأجزاء والقارئ يمكنه أن يتنقل حسب الرغبة بين أقسام الكتاب أو المقال.

كذلك يمكن للكتاب أو المقال أن يبدأ بنقطة واحدة ثم يصل إلى مفترق طرق وينفصل إلى أجزاء عديدة تجتمع في النهاية في مكان واحد أو يمكن أن تكون هناك نهايات مختلفة.

فكرة النص المترابط يمكن شرحها حتى لمن لا يعرف الحاسوب، تصور أنك عدت في الزمن إلى وقت ما قبل الحاسوب، يمكن أن تشرح  النص المترابط بالكتب، كثير من الكتب تحوي ملاحظات على الهامش وكثير من هذه الملاحظات يشير إلى مصدر آخر، إلى كتاب آخر أو ورقة بحث أو دراسة، هذا نص مترابط لكنه يتطلب من القارئ أن يبحث بنفسه عن الوثيقة أو الكتاب المشار له في الملاحظات.

الرابط لوحده يحتاج نظرة أعمق لأن هناك أنواع مختلفة من الروابط، هناك روابط تعمل في اتجاه واحد وأخرى تعمل في الاتجاهين، هناك رابط لمصدر واحد ورابط يقود لمصادر عديدة (يسمى fat link بالإنجليزية، رابط سمين؟!) هناك روابط يصنعه الناس وروابط تصنعها البرامج نفسها.

هذه مقدمة صغيرة عن النص المترابط وهناك مواضيع مختلفة أود تغطيتها:

تاريخ النص المترابط، يجب العودة لما قبل اختراع كلمة hypertext ثم الحديث عن أنظمة النص المترابط التي ظهرت منذ الستينات وإلى اليوم.

تاريخ الويب، شبكة الويب هي تقنية نص مترابط وهي التقنية الأشهر والأكثر استخداماً حول العالم ومع ذلك بعض المهتمين بمجال النص المترابط يرونها تقنية ضعيفة وسيئة لأسباب مختلفة، لذلك لا بد من فهم كيف ظهرت الويب وتاريخ تطورها، على الأقل في بداياتها وكيف أن بعض الأفكار المهمة لم تصل للويب لأسباب مختلفة.

أدب النص المترابط، موضوع أعترف أنني لا أعرف كيف سأكتب عنه، لكن لا بد من الإشارة له.

أعمال النص المترابط، قد أجد وسيلة لعرض بعض الأعمال الأدبية وغير الأدبية، هذا يتطلب بحثاً عن هذه الأعمال فبعضها غير موجود بأي شكل وبعضها قديم لا يمكن تشغيله.

كتب ومصادر عن النص المترابط، هذه لا تحتاج لشرح.

واجهات وبرامج النص المترابط، ما المتوفر اليوم من البرامج ويدعم النص المترابط؟

 

روابط: أحياناً الواجهات القديمة أفضل

بينما أنا مشغول في تنظيم وتبسيط كل ما أملكه، إيلون مسك يطلق أكبر صاروخ فضائي يحمل سيارة تسلا، كنت مشغولاً عن الكتابة في الأسبوع الماضي، في الأسبوع المقبل سيكون لدي بعض ما أكتبه، قد أكتب عن تبسيط ما أملك لكن بصراحة ليس لدي الكثير، أردت فقط أن أرى كل شيء أملكه، على أي حال، أنا متأكد أنني لن أكتب عن إيلون مسك وصاروخه وسيارته بعد هذه النقطة.

برنامج لماك: Classic Mac OS Finder، هذا مدير ملفات لنظام ماك، مفتوح المصدر ومجاني، ميزته أنه يعمل كمدير الملفات لنظام ماك 9 وما قبله، البعض يفضل طريقة عمل مدير الملفات القديم وصاحب المشروع يشرح أسباب صنع هذا البرنامج.

غرفة تحميض متنقلة لكاميرا فلمية كبيرة، المصور لديه كاميرا تصور صوراً بحجم 16 إنش في 20 إنش، أو 40 سنتم في 50 سنتم تقريباً، صنع غرفة مظلمة متنقلة لتحميض الصور.

تصوير القمر مع صاروخ فضائي، أراد التقاط صورة وانتهى بسؤال: لماذا هناك خط في صورته؟ ما تفسير ذلك؟

صور من راجستان، في الهند كما في دول أخرى، هناك فرق بين سفر الشخص إلى أماكن سياحية وسفره ليرى البلاد كما هي، المقال والصور تعجبني حقاً.

شركات الكاميرات لم تضف التشفير بعد، قبل عام تقريباً طلب مجموعة من المصورين في رسالة موقعة منهم أن تضيف شركات الكاميرات التشفير لبعض كاميراتهم، التشفير ضروري لحماية الصور ومقاطع الفيديو خصوصاً في بعض الدول.

صنع كاميرا باستخدام رزبيري باي، عندما تشعر بوجود حركة أمامها تلتقط صورة والنتيجة صور لطيور جميلة.

مقال عن التصوير في الطبيعة، أعجبني.

تلميحات عند تصوير المناطيد، مضى وقت طويل منذ أن رأيت منطاداً، أضع الرابط للصور الجميلة، لا أظن أن أحداً يزور هذه المدونة لديه فرصة لزيارة مهرجان للمناطيد.

صور من الجو باستخدام طائرة بطيئة، الطيران بمظلات مع إضافة محرك ومروحة (PPG) يعطي المصور ساعتين من الطيران البطيء وفرصاً لالتقاط صور.

خيمة بكاميرات عديدة، عليك أن تقرأ وتشاهد الصور لتفهم.

صنع مكتب خشبي متنقل، التحدي هو صنع كل شيء من الخشب ولا يسمح بأي مواد أخرى حتى الصمغ.

معدات طبية مفتوحة المصدر، المعدات الطبية غالية ولتخفيض أثمانها يجب تصميم واحدة تعمل بمبادئ البرامج الحرة لكي تصل لمن يحتاجها في دول عديدة حول العالم.

طابعة من المهملات الإلكترونية، شاهد فقط طريقة عملها، تستخدم قلم رصاص لفعل ذلك لكن بطريقة عجيبة حقاً.

شرح للرموز على الأجهزة الكهربائية

نباتات منزلية وردية، لم لا؟ ليست وردية تماماً لكن جميلة حقاً

لقاء مع ماكسويل، بدأ مجموعة مدونات في الماضي متعلقة بالتصميم الداخلي للمنازل والطبخ وغير ذلك، ماكسويل يرى أن الأطفال السعداء يأتون من المنازل النظيفة والمرتبة ولا علاقة للمستوى المادي بمستوى سعادة الأطفال أو مستواهم في المدرسة، البيئة البسيطة والمرتبة والخالية من الملهيات تعطي الطفل فرصة لكي ينتبه لما هو مهم.

10 أشياء تأكلها أو تشربها عندما تكون مريضاً، لتساعدك على الشفاء.

روابط: واجهات من ورق

8442101516366770189روابط كثيرة هذا الأسبوع، أشعر بالذنب أحياناً عندما أضع روابط، لأن الشبكة بأكملها تريد سرقة انتباهك وأنا هنا أساهم في فعل ذلك، لكن على أمل أن يجد المرء فائدة أو متعة في هذه الروابط، من ناحية أخرى .. عليك ألا تشاهد كل ما أضعه هنا، اختر ما تريد وما يهمك واترك ما بقي.

مصور أوكراني، عرفته منذ سنوات وأحببت صوره لسببين، الأول أن صوره جميلة والثاني أنه يستخدم نوكيا آشا 200 ككاميرا، الهاتف له كاميرا صغيرة حقاً ومع ذلك صوره رائعة كما أرى، الآن أضاف كاميرا أخرى وهي Konica Minolta Maxxum 5D، اسم طويل وكاميرا أقدم من الهاتف فقد صنعت في 2005 وصورها بحجم 6 ميغابكسل، من الواضح أن المصور يستمتع باستخدام تقنيات أقدم لتحقيق نتائج جميلة.

فيديو: عدسة ثقب الإبرة، اصنع عدسة بنفسك، أو لأكون أكثر دقة هي ليست عدسة لكن مجرد ثقب صغير ليدخل منه الضوء، كاميرات ثقب الإبرة (Pinhole camera) فكرة قديمة وما زالت إلى اليوم ملهمة لبساطتها.

صنع جهازاً كفياً، أفتقد الأجهزة الكفية، كانت هواتف ذكية لكن بدون أن تكون هواتف ثم أضيف لها خاصية الاتصال، كم ستكون الأمور مختلفة لو أن بالم نجحت في صنع هاتف ذكي يريده الجميع قبل أبل؟

الفشار له فوائد، له كذلك أسماء عديدة عربية، نسميه فرّاخ في الإمارات، ولا زلت أرى عربات تبيعه في بعض المراكز التجارية.

قائمة قراءة في نقد التقنية

نحو نقد تقني بناء

كيف لا تتعلم من تاريخ التقنية، رد على مقال في موقع آخر يقلل من شأن المخاوف حول الهواتف الذكية، التحذير من أثر التقنيات قديم لكن لا يعني أن التحذير نفسه أصبح عديم الفائدة لأن كل تقنية تختلف ولها وظروف مختلفة وبالتالي أثرها يختلف.

نظرة على جاك ألول وأفكاره في نقد التقنية، مفكر فرنسي تستحق أفكاره القراءة والفهم

ما هو الويكي، مقال قديم لكن يستحق إعادة القراءة

تاريخ COSMAC ELF، من أوائل الحواسيب الشخصية

نظرة على سلاكوير، من أوائل توزيعات لينكس التي استخدمتها، ما زلت معجب بها إلى اليوم.

تاريخ الوسائل صوتية، تقنيات مختلفة لتسجيل الأصوات وإعادة تشغيلها

حديقة بمساعدة الإلكترونيات، في بعض الدول ليس هناك كثير من ضوء الشمس لذلك إضاءة إلكترونية للحديقة ستساعد النباتات على النمو.

تشغيل البرامج على الورق، هناك مجموعة أفراد يبحثون ويصنعون واجهة جديدة تعتمد على الورق، بحثهم هذا قد يقود لواجهة مستقبلية قد نستخدمها في بيوتنا ومكاتبنا.

أعجبني هذا البيت

قصة تنظيف شاطئ مومبي، العمل لن يتوقف على تنظيف هذا الشاطئ لأن البلاستك ما زال يرمى في البحر ويصل إلى الشاطئ والناس كذلك يرمونه، لكن من ينظف الشاطئ لم يدع هذا يثبطه، 119 أسبوعاً من العمل المستمر، هذا يزيد عن عامين، وأكثر من 12 ألف طن من المخلفات أزيلت.

الصين تبني أكبر منقي للهواء، للأسف أن تحتاج دولة لفعل ذلك، لكن ربما هذا النوع من المباني قد يكون ضرورياً لدول عديدة حتى يتوقف العالم عن تلويث الهواء.

الناس حول العالم يزداد وعيهم بمشاكل البلاستك، على أمل أن يتحول هذا الوعي إلى منع منابع البلاستك وتغيير عادات الناس الشرائية.

دفاعاً عن الرخيص، المقال يتحدث عن القرطاسية وأدوات الكتابة والدفاتر، بعض الناس يشترون الغالي من هذه الأشياء ثم لا يستخدمها خوفاً من إفسادها!

صنع حاسوباً لتحرير الصور، مقال طويل جداً … جداً!

صنع مترجم لغة برمجة صغير، لأغراض تعليمية ولمن يريد تعلم صنع compiler

غير لوح العدادات في سيارته إلى شاشة وبرمجها بلغة بيرل، السيارة هي ديلورين وهذه سيارة لها قصة تستحق أن تكتب، ولغة البرمجة هي بيرل، إن كنت من أوائل مطوري المواقع سيكون لديك بعض الخبرة مع هذه اللغة.

لماذا ننسى معظم ما نقرأ؟ وهل هناك مشكلة في ذلك؟

 

الأدوات بدلاً من البرامج

93px-The_Humane_Interface_book_coverرددت كثيراً في السنوات القليلة الماضية بأن فكرة البرامج غير ضرورية ويمكن استبدالها بالأدوات، هذه الفكرة واضحة لي وقد احتجت بضع سنوات لكي أفهمها جيداً، لكن من الصعب شرحها للآخرين لأن الناس لا يعرفون من عالم الحاسوب سوى ما اعتادوا عليه، البرامج هي الفكرة الوحيدة التي يعرفونها وليس هناك نموذج آخر لواجهة مختلفة جذرياً، ولذلك أتحدث عن واجهات أخرى فقط لكي أشير إلى وجودها ووجود أفكار مختلفة عما نألفه.

سأحاول في هذا الموضوع شرح الفرق بين الأدوات والبرامج.

تخيل أن شخصاً ما (ولنسمه سعد) لديه غرفة كبيرة مخصصة للعمل وفيها ثلاث مكاتب، كل مكتب له وظيفة محددة وسعد يستخدم هذه المكاتب كل يوم:

  • المكتب الأول: للكتابة فقط وعليه قلم رصاص ولا شيء آخر.
  • المكتب الثاني: للرسم فقط، وعليه مجموعة أقلام رصاص وألوان مختلفة.
  • المكتب الثالث: للتحرير والتصحيح، هنا يضع سعد محايات وأدوات أخرى لمسح أي أخطاء.

هواية سعد هي كتابة ورسم الكتب، كل يوم يكتب ويرسم ورقة واحدة، لذلك يبدأ في المكتب الأول ثم ينتقل إلى الثاني وعند الحاجة ينتقل إلى المكتب الثالث لكي يصحح أي خطأ، سعد ينقل الورقة بين هذه المكاتب الثلاثة حسب الحاجة.

الآن تخيل نفسك صديقاً لسعد، ما نصيحتك له؟ إن كنت تفكر مثلي ستخبر سعد أن التنقل بين المكاتب مضيعة للوقت ومن الأسهل أن يضع كل الأدوات على مكتب واحد ويستخدمها حسب الحاجة ويمكنه تنظيم الأدوات بطريقة فعالة لكي لا يصبح المكتب فوضوياً، وفوق ذلك يمكنه أن يتخلص من مكتبين ويوفر مساحة في الغرفة.

الآن تخيل سعد يستخدم الحاسوب لممارسة هوايته، سيحتاج لبرنامجين على الأقل، واحد للكتابة والثاني للرسم، وربما برنامج ثالث للجمع بين الرسومات والنص، هذا لا يختلف عن وجود طاولات مختلفة وعلى كل طاولة أدوات لأغراض محددة، ماذا لو كان هناك برنامج واحد يفعل كل ما يحتاجه سعد؟

بالطبع هناك برامج تقدم ما يريده سعد، لكن تخيل واجهة واحدة تقدم كل الأدوات التي قد يحتاجها أي مستخدم، الواجهة ستحوي زراً أو قائمة لإنشاء الوثائق، الوثيقة قد تحوي أي نوع من المحتوى، النص، الصور، الصوتيات، الفيديو، الجداول وغير ذلك، عند النقر على كل نوع من المحتوى تظهر أشرطة أدوات مناسبة للتعامل مع ذلك المحتوى.

الأدوات التي توفرها الواجهة في البداية قليلة وتقدم الحد الأدنى من الخصائص، ومن يريد المزيد يمكنه أن ينزل مزيداً من الأدوات، مثلاً من يعمل في تحرير الفيديو سينزل أدوات متعلقة بالفيديو لكنه لن يحتاج لأدوات كثيرة متعلقة مثلاً بالجداول، كل فرد يستخدم هذه الواجهة سيكون لديه أدوات مختلفة عن الآخرين.

تخيل من يعملون في مهن يدوية ولديهم صناديق أدوات، قد يشتركون في بعض الأدوات لكن لكل مهنة أدوات خاصة بها لا تحتاجها مهنة أخرى، لم لا يحدث ذلك مع الواجهات؟ واجهات اليوم هي التطبيقات وهذه لا تختلف بحسب اختلاف حاجات الناس بل البرامج يعمل بنفس الطريقة للجميع.

يمكن تخيل واجهة الأدوات أنها تطبيق واحد كبير مرن، كل شخص ستكون لديه مجموعة أدوات تختلف في حجمها وأدواتها عن الآخرين.

هذه الفكرة تحتاج لشرح بصري لكي أقرب المعنى أكثر، إلى ذلك الحين أنصح بقراءة كتاب The Humane Interface فمنه عرفت الفكرة.

روابط: لينكس يسمعك

Screenshot-2018-1-25 Home Laws of UXترجمة: كيف يعرف فايسبوك من قابلتهم من أشخاص، سبق أن وضعت رابط لنفس المقال بالإنجليزية، الآن المقال مترجم بمبادرة من الأخ إبراهيم.

أبل ستعطي المستخدمين خيار التحكم بكيفية عمل الهاتف، بدلاً من إبطاء الهاتف مع تقادم البطارية ستترك الخيار للمستخدم، خاصية يفترض أنها موجودة في النظام من البداية.

معرض صور سيارات، سيارات نادرة

تطبيق Cascable للتصوير، التطبيق يوفر طريقة لبرمجة الكاميرا بأسلوب بسيط، أقول “برمجة” لكن الأمر أبسط من ذلك، مفيد لمن يريد التقاط العديد من الصور بطريقة محددة.

فيديو: نظرة على Epson PhotoPC، كاميرا رقمية من التسعينات.

مكتبة من النفايات في تركيا، كتب كانت في طريقها إلى مكب النفايات أصبحت مكتبة.

ألعاب كرتونية من نينتندو، من غير هذه الشركة سيصنع مثل هذا المنتج؟ أنا معجب بالفكرة كثيراً.

صنع سماعات بتصميم من لعبة فيديو، بعض ألعاب الفيديو تلهم الناس لصنع أشياء رأوها في اللعبة.

تقنية التعرف على الكلام لنظام لينكس، رأينا هذه التقنية في منتجات مثل آيفون وأمازون إيكو، الآن هناك من يطور شيء مماثل للبرامج الحرة.

فتاة تجمع النفايات وتتعرض للمضايقة بسبب ذلك، أي جهد لتنظيف البيئة يستحق التقدير.

مقال تقني: Why the Luddites Matter، مصطلح Luddite بالإنجليزية قد يستخدم كتهمة أو صفة لشخص يعادي التقنية، أو شخص يخاف من التقنية، أو شخص لا يعرف كيف يستخدم التقنية الحديثة، لكن هناك سياق تاريخي للكلمة يفترض أن يعرفه الناس لكي يدركوا أن المصطلح يساء استخدامه.

نفق من الألوان والأرقام، عمل فني جميل

بيئة البرمجة Fuze لجهاز نينتندو سويتش، أجهزة ألعاب الفيديو اليوم هي حواسيب قوية ويمكن برمجتها، لم لا يتاح ذلك مباشرة من الجهاز؟ هذه مبادرة تفعل ذلك.

صور لبركان

الإرادة ليست كافية، عندما تريد تغيير نفسك فالاعتماد على قوة إرادتك ليس كافياً

فيديو: كم الجهد المطلوب لتجنب الحادث، سيارتان تسيران بسرعتين مختلفتين، لم واحدة ستصدم والأخرى لن تتعرض لحادث؟ فرق 30 ميل قد يبدو صغيراً لكن أثره كبير.

تغليف أعجبني، يجعل الصورة تتحرك، شاهد فقط.

قوانين تجربة الاستخدام، 10 قوانين يفترض أن يعرفها المصممون والمبرمجون.

صورة مضحكة ونتيجة من الذكاء الاصطناعي لغوغل، شاهد الصورة فقط

نباتات للمنزل، قائمة لنباتات لم أسمع عن بعضها من قبل

تعليقات على معرض CES

220px-Logo_of_Consumer_Electronics_Show.svgانتهى معرض CES منذ أيام وأرى أن الوقت الآن مناسب للحديث عنه، لمن لا يعرف؛ معرض CES هو مناسبة سنوية تنظم في مدينة لاس فيغاس في أمريكا وهو معرض إلكترونيات وتقنية ينظم أول العام ولذلك يكون له أثر على بقية العام من ناحية التوقعات التقنية، وهو كذلك مناسبة للكثير من التسويق والاستعراض التقني ولا يعني ذلك أن ما ستراه في المعرض سيصل إلى السوق، كثير مما يعرض هناك هو لمجرد العرض وكثير من الأفكار لا تصل للسوق وبعض الأفكار تصل إلى السوق لكن لا تنجح ومع ذلك يصر مصنعوا المنتجات التقنية على تكرار نفس الأفكار الفاشلة على أمل أنها قد تنجح في وقت ما.

في هذا الموضوع أعلق على بعض الأفكار والمنتجات، بدون ترتيب.

لوحة مفاتيح تشبه لوحات مفاتيح أبل، لكن من شركة أخرى، ما يميز لوحة المفاتيح الجديدة أنها تعمل بسلك بدلاً من أن تكون لاسلكية، بمعنى لا حاجة لبطارية أو وجود عناصر اتصال لاسلكي، هذا يخفض التكلفة واحتمال ظهور أعطال، الميزة الثانية أنها تأتي بلون أسود وهذه تبدو لي أجمل من اللون الفضي المتوفر أيضاً، اللوحة متوفرة بنسختين، واحدة لنظام ماك والأخرى لويندوز.

غوغل أعلنت عن الشاشات الذكية، الفكرة قديمة لكن التنفيذ جديد، في البداية أمازون صنعت مساعدات رقمية تعمل بالصوت ثم صنعت نسخة تحوي شاشة، والآن غوغل تفعل نفس الشيء، هذه أجهزة لوحية مع سماعات وواجهة خاصة، وحقيقة أنا معجب كثيراً بهذه المنتجات.

لدي يقين أن هناك مكان لحاسوب وظيفته عرض المعلومات، شاشة لمس مع سماعة جيدة ويمكنه توفير معلومات ووظائف مختلفة، مثلاً تشغيل المذياع، الآن كثير من إذاعات العالم توفر بثاً عبر الشبكة ويمكن الاستماع لها طوال الوقت وبوضوح، يمكن للجهاز توفير وظائف ساعة، المنبه، آلة حاسبة بسيطة وغير ذلك، ويمكن كذلك أن تعمل على عرض معلومات بسيطة كوصفات الطبخ مثلاً أو مقاطع فيديو أو صور.

غوغل طورت البرامج التي تعمل على هذه المنصة وسترى قريباً كثيراً من هذه المنتجات من مصنعين مختلفين.

المشكلة؟ غوغل! مع إعجابي بالفكرة ويقيني بفائدتها إلا أنني لن أشتري أي منتج فيه رائحة غوغل، فقدت ثقتي بالشركة وبكل شيء له علاقة بها، وهذا أمر مؤسف حقاً، استخدام خدمات ومنتجات شركة واحدة مثل غوغل سيجعل الأمور أكثر سهولة بالنسبة لي، الهاتف سيكون متوافقاً مع خدمات الويب والشاشة الذكية ستكون متوافقة مع الهاتف والتلفاز يمكنه التواصل مع الأجهزة والمعلومات الضرورية لي ستكون متوفرة أينما أريدها … لكن لن يحدث كل هذا لأن الثقة معدومة.

من ناحية أخرى، يمكن إنشاء منتج مماثل باستخدام برامج حرة وجهاز رازبيري باي، هذا مثير لحماسي أكثر من شاشات غوغل.

الروبوت المنزلي ما زال فكرة غير ناضجة، هناك أمثلة مختلفة من المعرض لكن لن أضع روابط لها، سوني أعادت صنع كلبها الآلي Aibo وشركات أخرى عرضت منتجات جديدة، هذه أجهزة للتسلية أكثر من أي شيء آخر، الروبوت المنزلي الذي يحاول تقديم وظائف مفيدة لم يصل بعد وقد لا يصل أبداً، ولا بأس بذلك.

الواقع الافتراضي VR والواقع المحسن AR يحتاجان لوقت للوصول إلى السوق، التقنيتان في تحسن لكن ما زلت أرى أن هناك حاجة للمزيد من التطوير للوصول إلى منتجات تستحق الشراء، أرى أن التقنيتان يمكن استخدامهما في مجالات العمل والتصنيع وهناك سيقدمان فائدة أكبر، الترفيه سوق آخر وهو سوق تتنافس عليه تقنيات كثيرة.

التلفاز وشاشات بدقة 8K، ليس هناك كثير من المحتوى لشاشات 4K فما بالك بشاشات أكبر من ذلك؟ مع يقيني أن الشاشات الأكبر والأكثر دقة أفضل إلا أنني لن أستعجل شراء أحدث الشاشات لأن بطاقات الرسومات بحاجة لأن تدعم هذه الشاشات ولأن أسعار الشاشات الجديدة دائماً مرتفعة كثيراً، الانتظار يعني التوفير، هل تذكرون شاشات HD؟ عندما طرحت لأول مرة كان بعضها بأسعار يفوق الألف دولار، الشاشة التي استخدمها حالياً سعرها تقريباً 190 دولار أمريكي، لذلك أشجع الناس على الانتظار.

أل جي تعرض تلفاز يمكن طيه، نموذج تجريبي، التلفاز يختفي في صندوق عندما لا تستخدمه، الفكرة أعجبتني لكن تحتاج لتحسين وكذلك أتمنى أن أل جي ستطرح أجهزة بمقياس أصغر في السوق، حقيقة سئمت أن أذهب للمتاجر الكبرى ولا أجد سوى أجهزة التلفاز بأحجامها الكبيرة كخيار وحيد، أين التلفاز بحجم صغير؟

أجهزة المنزل الذكية ما زالت فكرة غبية!

  • الثلاجات الذكية = ثلاجة عادية + شاشة وحاسوب يحتاج لتحديثات وسعر مضاعف.
  • ما الذي تقدمه الثلاجة الذكية؟ مزيد من التعقيد الذي لا يحتاجه أو يطلبه أي شخص.
  • هل هناك مشكلة تحلها الأجهزة “الذكية”؟ لا
  • هل ستتوقف الشركات عن محاولة صنع أجهزة منزل “ذكية”؟ لا

هذا مختصر سريع لرأيي في الأجهزة المنزلية الذكية، مثل ميكروايف ذكي، أو ثلاجة بشاشة أو غير ذلك، هذه الأجهزة لها وظائف محددة والمصنعين يريدون إضافة المزيد ومحاولاتهم قديمة، الفكرة نفسها بدأت منذ أوائل التسعينات وظهرت نماذج تجريبية في 1998 تقريباً وبقي المصنعون يحاولون منذ ذلك الوقت.

لا تشتري منهم هذه الأجهزة، الأجهزة “الغبية” أو غير الذكية تعمل بكفاءة، الثلاجة مثلاً يمكنها أن تعمل لعشر أو عشرين عاماً دون أي مشكلة، إضافة خصائص “ذكية” قد يجعل هذه الأجهزة أكثر عرضة للأعطال ولا تنسى موضوع الأمن، لا يمكن الثقة بأن هذه الشركات ستحمي الناس من الاختراق.

المعلقون أكثر حكمة من كتّاب التقنية، كثير من كتّاب التقنية في المواقع لديهم حماس لكل شيء تقني وهذا الحماس يعميهم عن رؤية الجانب السلبي وغير العملي من منتجات كثيرة وهنا يأتي دور المعلقين وقد قرأت كثيراً من التعليقات التي تنتقد التقنيات الجديدة بحكمة أكبر من كتّاب التقنية، عندما يتحمس كاتب للتقنية لفكرة مثل المطبخ الذكي تجد المعلقين يذكرون بأن المطبخ العادي غير الذكي يعمل بكفاءة والمنتجات الجديدة لا تحل مشكلة، هذا مثال لتعليقات أجدها أفضل مما يكتبه كتّاب التقنية.

 

ألعاب Samorost

20180118214146_1.jpg

هل تذكر أول كتاب رأيته في طفولتك؟ أو الكتب الأولى التي جعلتك تشعر بأن هناك عالم سحري في هذه الكتب وما إن تفتح الكتاب حتى تجد نفسك في هذا العالم وتنسى كل شيء حولك وتعيش مع الكتاب حتى تغلقه، هل تذكر هذا الإحساس؟ لأن هذا بالضبط هو ما أشعر به تجاه بعض الألعاب وسلسلة Samorost واحدة منها.

علاقتي بهذه السلسلة بدأت منذ أيام ألعاب فلاش ومنذ أول جزء منها (تحتاج مشغل فلاش)، في ذلك الوقت كانت ألعاب فلاش من نوع التأشير والنقر (point & click) بسيطة في رسوماتها وأصواتها وحتى طريقة لعبها، ثم جاءت هذه اللعبة الغنية بتفاصيلها وعالمها الغريب الذي يبدو كالأحلام، بعد عامين طرح الجزء الثاني من السلسلة وكان جزء منها مجانياً يمكن تجربته في المتصفح لكن يمكن شراء اللعبة كاملة، الجزء الثاني أضاف المزيد من المحتوى والأماكن والأحجيات وأبقى سحر اللعبة وفنها كما هو.

 

20180119024618_1.jpg

بعد 11 عاماً طرح الجزء الثالث ويمكن أن أقول بأن انتظار 11 عاماً كان ثمناً مقبولاً، الجزء الثالث لم يبقي السحر كما هو بل أضاف له الكثير، اللعبة تبدو حقاً كحلم غريب جميل لا أود الاستيقاظ منه، مطوروا اللعبة والرسامون وكل المبدعين الذين صنعوا هذه القطعة الفنية تعلموا من خبراتهم السابقة من ألعاب أخرى صنعوها في الأعوام الماضية.

اللعبة كما ذكرت من نوع التأشير والنقر، وهو نوع كسول من الألعاب من ناحية أنها لا تتطلب منك أن تكون سريعاً في ردات فعلك، يمكنك أن تسترخي وأنت تلعبها، أن تستمتع بالعالم وتفاصيله دون أن تجبرك اللعبة على التقدم في المراحل، خذ وقتك وتأمل عالم اللعبة، حرك مؤشر الفأرة وانقر على الأشياء لترى ردة فعلها، الطيور قد تغرد أو تطير، لعلك تستطيع أن تمسك ببعضها لتساعدك في حل أحجية، حشرات تنقر عليها لتغني لك وتفتح لك باباً.

20180118211713_1.jpg

في Samorost القصة بسيطة لكن عليك أن تنتبه للتفاصيل لكي تفهمها جيداً، والقصة حقيقة ليست مهمة، عالم اللعبة نفسه هو أهم ما فيها، الأحجيات في اللعبة بسيطة كذلك ويمكن تجاوزها بالنقر على الأشياء او تحريكها وتجربة كل شيء ممكن، إن وصلت لنقطة لم تستطع تجاوزها فهناك نظام مساعدة يعطيك شرحاً بصرياً لحل الأحجيات، هذه ميزة في رأيي لأن مثل هذه اللعبة يكتب لها الناس حلولاً لمساعدة بعضهم البعض، لكن في هذه اللعبة تجاوز الأحجيات ليس مهماً، مرة أخرى العالم هو المهم ويبدو أن مصممي اللعبة يدركون ذلك لهذا وضعوا حلولاً لكل الأحجيات يمكن الوصول لها بسهولة.

في بداية اللعبة عليك أن تصنع مركبة فضائية مكونة من قطع عديدة من بينها نبات كالفطر! كل شيء في اللعبة يتواصل معك بصرياً بلا لغة مكتوبة، وهذا في رأيي ذكاء إذ أن اللعبة لا تحتاج لترجمة من أي نوع، يمكن لفرد في اليابان أن يستمتع بها كما يفعل أي فرد من أي ثقافة أخرى، واللعبة صممت وصنعت في جمهورية التشيك في وسط أوروبا.

لاحظت منذ البداية العناية بالتفاصيل الصغيرة، الشخصية الرئيسية عندما تصل إلى حد ما وما بعدها هاوية سحيقة ستجده ينظر إلى الأسفل ويقول “أووه” كأنه خائف من السقوط، إن نقرت على مكان ليسير له سيجد اللاعب طريقه بلا مشكلة، قارن هذا بألعاب في الماضي حيث يجب عليك أن تنقر مرات عدة لتقود اللاعب إلى مكان محدد، وفي بعض أجزاء اللعبة اللاعب يختصر عليك المسافات فمثلاً إن كنت تحتاج لقطعة ما لتأخذها من جزء في كوكب ما إلى الطرف الآخر من الكوكب سيختصر اللاعب المسافة.

20180118201450_1.jpg

عالم اللعبة مكون من كواكب صغيرة وكلمة “كوكب” ليست دقيقة تماماً، هي مركبات تطير؟ أو أقمار بأشكال غريبة، وأنت كلاعب مهمتك أن تطير من كوكب لآخر لتكتشف الكواكب وتعرف القصة وتحل الأحجيات، والأهم من كل هذا هو أن تستمتع باللعبة، أن تغوص في عالمها لتنسى ما حولك وتعود طفلاً لبضع ساعات.

اللعبة متوفرة في صندوق أزرق جميل، زرت هذه الصفحة مرات عدة وأحياناً أزورها وأنا عازم على شراء الصندوق، ثم أتراجع لأن صوت ما في عقلي يخبرني “أنت لا تحتاج الصندوق” ثم يأتي صوت آخر ليقول “لكنه صندوق أزرق جميل!” وهذا الحوار يتكرر إلى اليوم.