“في يوم ما” إجابة لا تكفي

بداية العام الجديد وقت مناسب للتنظيم والترتيب والتبسيط، وأنت تقرأ هذه الكلمات سأفعل التالي:

  • سأخرج كل شيء أملكه من الصناديق والأدراج.
  • كل شيء سيجعلني أسأل إن كنت بحاجة له أم لا.
  • الأشياء التي لا أريدها سأتخلص منها، سأعطيها لمن يريدها.
  • أنظم ما تبقى بطريقة أفضل إن أمكن ذلك.
  • بقي تنظيف كل شيء من الغبار.

كثير مما لدي موجود بسبب “مشاريع” أردت إنجازها في الماضي وتراكم التسويف الذي له وزن وصناديق، هذا حاسوب محمول صغير اشتريته في العام الماضي وما زال في صندوقه، هذه ألوان اشتريتها قبل عامين ولم أستخدمها، أدوات مكتبية لم تلمس منذ اشتريتها، وغير ذلك كثير، لذلك السؤال لدي هل سأفعل شيء بها؟ ومتى؟

“في يوم ما” أو “لاحقاً” إجابة لا تصلح أن استخدمها، إما أن أعرف متى أو أتخلص من الشيء.

مختارات من 2018

في نهاية العام الماضي نشرت موضوعاً لمقالات من 2017، وفي هذا الموضوع أفعل نفس الشيء لعام 2018، ومرة أخرى آمل أن أكتب مواضيع أفضل في العام المقبل:

روابط: عودة

Honda-T360-Spirit-Color-Flame-Red-Black-03مضى شهران منذ آخر موضوع روابط تقريباً والعام الجديد على بعد أيام فقط، لذلك أكتب هذا الموضوع، وهذه كذلك عودة للنشاط أكبر في التدوين بإذن الله، موضوع اليوم سيكون صغيراً، وفي الموضوع أضع مقاطع الفيديو مباشرة بدلاً من وضعها كرابط، مجرد تجربة أخبرني إن كنت تفضل الروابط.

هوندا تحتفل بمناسبة وتطرح شاحنات صغيرة بألوان مبهجة، معظم إن لم يكن كل قراء هذه المدونة لا يمكنهم شراء هذه الشاحنات من هوندا، لشراءها عليك أن تذهب لليابان وتستوردها وبحسب قوانين بلدك قد يسمح لك بقيادتها أم لا، مع ذلك أضعها لأنني معجب بحجم هذه الشاحنات وأتمنى لو أراها في أسواقنا.

استبدال بطارية مشغل MP3، شخص يعمل على صيانة جهاز إلكتروني، لاحظ الموقع وبساطته التي تعجبني كثيراً.

لرؤية هذا الجدار بألوانه الصحيحة عليك عكس ألوانه

ألوان الخريف في هولندا

حاسوب معلق على الجدار

نظام تشغيل مفتوح المصدر للهواتف، هو نظام آندرويد لكن بدون خدمات غوغل ويبدو أنه نظام حر، محاولة أخرى لصنع نظام للهواتف الذكية حر ومفتوح المصدر وبعيد عن سيطرة غوغل.

خمس طرق يستخدمها الناجحون لتخريب نجاحهم!

نظرة على نوكيا 8110

أبدأ أولاً بأن أخبرك بأنني في تويتر مرة أخرى … نعم قلت سابقاً أنني سأعود في بداية العام لكن بقي القليل من هذا العام ويمكنني لوم مؤسسة جعلت إنجاز معاملة صعباً حقاً واضطرتني للتسجيل لأسألهم عن طريقة لإنجاز العمل.


في موضوع سابق ذكرت أنني أبحث عن هاتف جديد وقد اشتريت نوكيا 8110، الهاتف يعمل بنظام كاي وهو نظام جديد نسبياً وبدأ في الانتشار مؤخراً وقد يكون له سوق كبير في المستقبل القريب، نوكيا لديها هاتف 3310 كذلك لكن وجدتهما في السوق بنفس السعر تقريباً لذلك اشتريت 8110، كنت أفكر جدياً بشراء سامسونج J4، لكن في النهاية لم أستطع تقبل نظام آندرويد، كنت أريد شراءه لأنه يقدم كاميرا جيدة.

على أي حال، نوكيا 8110 ونظام كاي، هذا هاتف ذكي لا يختلف عن أي هاتف ذكي آخر سوى بمحدودية إمكانياته، لو استبدلت شاشته بشاشة لمس بحجم أكبر سيكون كأي هاتف ذكي آخر وأخمن بأن مطوري نظام كاي يخططون لذلك، الهاتف من ناحية الجهاز نفسه ليس فيه شيء مميز إلا تصميمه الذي يشبه الموزة وقد اخترت اللون الأصفر لأن الأسود ممل وأردت لوناً جريئاً!

إن استخدمت أحد هواتف نوكيا في الماضي فلن تجد الهاتف مختلفاً كثيراً، فقط أزرار التحريك صغيرة ويصعب الضغط عليها، نفس المشكلة وجدتها في هاتف 3310، كذلك القطعة البلاستيكية التي تغطي الأزرار لا تتحرك بسهولة أحياناً وتجعل الهاتف يبدو رخيصاً حقاً.

النظام نفسه يعجبني حقاً، لكن عندما شغلت الهاتف احتاج ما يقرب من 47 ثانية ليعمل وهذا وقت طويل حقاً ويعطي انطباعاً سلبياً عن الهاتف، لكن عندما يعمل سيعمل الهاتف بسرعة ودون أي مشكلة، ربطت الهاتف بشبكة واي فاي وفوراً عرض علي ترقية النظام، الترقية أنجزت بسرعة ودون أي مشاكل وحلت مشكلة بسيطة عندما تكون الواجهة بالعربية، أزرار التحريك تعمل بالعكس، مثلاً إذا ضغطت على الزر الأيمن يتحرك مؤشر النص إلى اليسار.

الترقية أضافت كذلك تطبيقات مثل خرائط غوغل، محرك بحث غوغل ومساعد غوغل، لم أجرب شيئاً منها لأنني أود الهروب من غوغل لكنها شركة تلاحقنا في كل مكان وللأسف لا يمكنني حذف أي تطبيق، هناك أربع ألعاب مثبتة مسبقاً ولا يمكن حذفها كذلك وهذه سلبية أخرى للنظام، لكن لأكون منصفاً، مساعد غوغل يستخدم الصوت كواجهة استخدام وهذا يعطي للهاتف مزيداً من الإمكانيات وبحسب إعدادات التطبيق هناك لغات عدة يدعمها مثل لغات آسيا، هذا يعطي قطاع كبير من الناس إمكانية الوصول لمعلومات وخدمات كثيرة تقدمها غوغل.

كاميرا الهاتف 2 ميغابكسل وهي كاميرا تنتمي للماضي، صورها لا بأس بها لكنها تبدو ككاميرا لعبة أكثر من كاميرا جدية، هذه ثلاث أمثلة للصور، أضغط على الصورة لتراها بحجم كامل في فليكر:

31374911517_97dd4f7d66_m 31374911847_00e86768a7_m 46313881821_698c3b750f_m

أما الفيديو فهو سيء حقاً، ليس لدي شيء آخر لأقوله عن الفيديو.

هل لديك أي سؤال حول الجهاز؟ اسأل في التعليقات 🙂

ما تأخذه التقنية وما تبيعه علينا

فكر بالأمر، كل تقنية حديثة تعطيك شيئاً وتأخذ شيئاً، التقنية الحديثة ليست كالتقنية القديمة، في قرون ما قبل الثورة الصناعية كانت التقنية أبسط وتعطي للفرد توفيراً في الجهد والوقت دون أن تطلب الكثير منه أو من البيئة أو الناس، الثورة الصناعية ومن بعدها ثورة المعلومات والاتصالات غيرت الكثير.

  • هناك كثير من الإزعاج بسبب التقنيات والآلات الحديثة، والتقنية تبيعك أجهزة وأدوات لتخفيف الإزعاج أو حجبه، وهناك من يقدم خدمة قضاء أيام في منتجع بعيداً عن أي مدينة.
  • المدينة والتقنية الحديثة كلاهما يشجعان على حياة ليس فيها نشاط كبير، مقابل ذلك عليك أن تتمرن وتذهب إلى النادي الرياضي.
  • المصابيح أعطتنا الضوء في الليل وأخذت منا سماء مرصعة بالنجوم، وفي المقابل هناك من يقدم منتجعات أو مخيمات بعيداً عن أضواء المدن لرؤية السماء كما يفترض أن تكون.
  • المدنية الحديثة تحوي كثيراً من التعقيد وفي رأيي أنه يزداد، وفي المقابل يمكنك أن تجد التبسيط بالمال، خدمات توفر عليك الوقت والجهد وهذا تجده واضحاً في المطارات، مسافري الدرجة الأولى يجدون خدمات أسرع وأرقى وأماكن أكثر هدوء وبعيداً عن كل مسافري الدرجة السياحية.

فكر بالتقنيات الحديثة كلها بهذا الأسلوب، تعطيك شيئاً وتأخذ منك شيئاً، فما الذي أعطتك إياه وما الذي أخذته منك؟ وهل الثمن عادل ومقبول لك؟ وتذكر أن هناك تقنيات يدفع ثمنها أناس لا تعرفهم، أناس ساهموا في صنع التقنية لكنهم يعانون بسبب التقنية.

 

لعبة: Flight of the Amazon Queen

screenshot-111

آخر لعبة فيديو كتبت عنها كانت قبل أكثر من عام، وكلما أردت الكتابة عن ألعاب الفيديو أتوقف لأنني أشك أن أحداً يهتم بها، لذلك أخبرني إن كنت تلعب بألعاب الفيديو أم لا، أود حقاً معرفة آراء الزوار عنها، لأن ألعاب الفيديو هي أكبر صناعة تسلية في العالم الآن ومنتشرة في كل مكان وأصبحت في جيوب الناس، مع ذلك لا أجد أحداً يتحدث عنها في المدونات العربية التي أزورها.

على أي حال، لعبة Flight of the Amazon Queen، واحدة من ألعاب التأشير والنقر وهو نوع يعجبني كثيراً من الألعاب، لأنه لا يتطلب الكثير من العمل، ولأن اللعبة بإمكانها الانتظار حتى تقرر ماذا تريد أن تفعل، لذلك قد تكون لعبة بطيئة ولا بأس بذلك، هذا ما أريد.

اللعبة صممت وصنعت في منتصف التسعينات وما زالت تجد جمهوراً جديداً لأنها متوفرة مجاناً، لكنها لعبة جيدة في رأيي وتستحق أن تجربها، اللعبة عبارة عن أحجية كبيرة عليك حلها والحل يكون بأشياء تجمعها من العالم وشخصياته، عليك أن تكلم شخصيات مختلفة وكل شخصية لديها مشكلة وعليك حلها وعندما تجد الحل ستحصل على شيء جديد يساعدك على حل أحجية أخرى، أحياناً لا تجد شيئاً لكن الشخص سيفتح لك باباً جديداً لم تعبره من قبل وبالتالي مكان جديد للاستكشاف والبحث عن أدوات أخرى أو مكان تستخدم فيه أدوات تحتفظ بها.

مما وصفته أعلاه قد تجد اللعبة مملة وهي كذلك لبعض الناس، لآخرين اللعبة ستكون مسلية لأنها تقدم شيء من الفكاهة، قصة بسيطة وأحياناً سخيفة، عالم ممتع وللبعض اللعبة ستكون فرصة للخوض في ألعاب المغامرات في التسعينات، في ذلك الوقت ألعاب المغامرات كانت مشهورة ويقبل عليها الناس، الآن تراجعت لصالح ألعاب مختلفة.

الفأرة هي وسيلة التحكم واللعبة مصممة بحيث لا يمكنك الوصول لنقطة لا يمكنك العودة منها، لذلك خذ حريتك في التنقل وجرب كل شيء، بعض الأحجيات ليس لها منطق وحلها أيضاً غير منطقي أو غير متوقع، لذلك جرب كل شيء.

من ناحية أخرى عالم اللعبة يعجبني، هناك شيء ما يجذبني لفترة في الماضي القريب، قبل أن يصبح السفر بالطائرات متاحاً لعامة الناس، قبل عقود من ظهور شبكة الإنترنت وفي وقت كانت وسائل الاتصال بطيئة، الإعلام والأخبار محدودة بالصحف والإذاعات ولبعض المحظوظين هناك التلفاز، كم أتمنى لو أستطيع السفر عبر الزمن لهذا الوقت لكي أرى العالم في ذلك الوقت، لن أدعي أن العالم كان في حال أفضل في الماضي، لكن على الأقل العالم كان يسير ببطء والحياة تبدو أبسط.


في موضوع آخر تماماً، اليوم أنجزت معاملة انتظرت ثلاث سنوات وبهذا أكون قد تخلصت من مصدر للمعاملات ولست بحاجة لزيارة المؤسسة مرة أخرى، عذراً على عدم الكتابة، لم يكن هناك طاقة للكتابة عن أي شيء إلا ربما ألعاب الفيديو.

أبحث عن هاتف جديد

nokia-8110-4g-2منذ فترة وأنا أشتكي من هاتفي لأنه لا يريد أن يتعطل! كم مرة سقط من ارتفاعات مختلفة ولا يحدث شيء له، هذا هاتف ممتاز حقيقة لكن الآن بدأت بطاريته تضعف وهذا عذر جيد لشراء هاتف آخر، لكن سأبحث عن بطارية بديلة أولاً، لكن إن لم أجد فما هي الخيارات المتوفرة؟

هناك نوكيا 8110 الجديد، هاتف الموزة وهو متوفر بسعر رخيص نسبياً في السوق ويأتي بنظام كاي، جربته مؤخراً في متجر ما ويبدو رائعاً، سيعطيني شاشة أكبر ونظاماً شبه ذكي، لا أدري إن كان النظام سيفيدني بخصائص أخرى لكن هذا سيحتاج مني تجربة الهاتف.

في المتجر وبجانب هاتف نوكيا 8110 كان هناك هاتف آخر بنفس السعر وهو نوكيا 1، هاتف ذكي بنظام آندرويد غو، نسخة أخف وأصغر حجماً من آندرويد صممت لهواتف بخصائص أقل وسعر أرخص، أداء الهاتف رائع وأعترف بأنه جعلني أفكر بشراءه حتى مع استخدامه لآندرويد، مشكلتي مع آندرويد هو أنه يتصل بغوغل حتى مع إغلاق الخدمة في الهاتف، هل توقفت غوغل عن فعل ذلك؟ هل يمكن منع آندرويد من الاتصال بغوغل كلياً؟

ما هي الخيارات الأخرى؟ آيفون حالياً ليس خياراً بسبب السغر، الهواتف غير الذكية محدودة ونوكيا تقدم الأفضل، الهواتف الذكية الأخرى كلها تعمل بآندرويد … هل هناك شيء آخر؟ الهواتف الذكية بشاشاتها الكبيرة تقدم تجربة استخدام أفضل من الهواتف غير الذكية، هذا لوحده قد يدفعني لشراء هاتف بنظام آندرويد غو، ليس بالضرورة نوكيا 1 بل هاتف آخر يقدم كاميرا أفضل.

هل لديك مقترح لم أتحدث عنه هنا؟ شاركني بتعليق

حتى سيارتك ستجمع بياناتك

مدير شركة فورد يعترف بأن مستقبل السيارات سيكون في جمع بيانات الناس، بمعنى أن كل قطاع صناعي أو خدمي الآن يمكنه أن يتوجه نحو جمع بيانات الناس وبمعنى آخر بعض المجتمعات “الحديثة” لن يعيش فيها أحد بدون أن تجمع بيانات عنه في أي مؤسسة خاصة أو حكومية، هذا يحدث فعلاً لكن صورة المستقبل القريب ستكون كالتالي: حياتك داخل المنزل وخارجه مراقبة من الكل الزوايا وبكل الوسائل المتاحة والهدف بيعك سهولة الاستخدام مقابل جمع بياناتك.

إن كنت لا ترى مشكلة في كل هذا فأنت جزء من المشكلة، ولا أظن أنني أستطيع تغيير رأيك.

كثير من الناس يتذكرون الماضي غير البعيد، عندما كان الفرد منا يعيش يومه دون أن يتلصص عليه جهاز أو تراقبه كاميرا، الأجيال القادمة لن تعرف مثل هذا الواقع بل ستقرأ عنه فقط لأن الشركات الكبرى ستفرض على الجميع اقتصاد الرقابة والتتبع وسيكون لهذا الاقتصاد عواقب وخيمة على حرية الفرد.

أنا متفائل بطبعي لكن هذا الموضوع يقلقني كثيراً ويجعلني أتصور مستقبلاً مظلماً ينتظرنا، هل يمكن للفرد فعل شيء؟ نعم يمكن ولن يكون ذلك سهلاً، هل يمكن للمجتمعات فعل شيء؟ نعم ويجب أن تفعل شيئاً بالأمس وليس اليوم، الشركات التقنية تحتاج من يسيطر عليها بالقانون كما فعلت أوروبا لحماية خصوصية مواطنيها، المستقبل المظلم ليس حتمي إلا إن أعلن الجميع انهزامهم.

طاولة أخرى

44942808345_a9ef6a8cdf_mفي موضوع سابق كتبت عن تغير الجو وكيف أنني في كل شتاء أفكر بالخروج أكثر من المنزل ولا أفعل ذلك لأنني أحب الجلوس في المنزل، لكن تجربة صغيرة مع طاولة من إيكيا جعلتني أدرك أن استغلال قدوم الشتاء لا يعني بالضرورة الخروج من المنزل، الابتعاد عن الحاسوب يكفي، ولكي أفعل ذلك علي أن أجد ما أفعله بعيداً عن الحاسوب.

أخي أخرج طاولة لرميها لاحقاً، الطاولة شهدت أحداثاً غيرت معاملها ولم تعد صالحة للاستخدام، أو بمعنى آخر أثاث إيكيا لا يمكنه الصمود أمام طاقة الأطفال! سطح الطاولة تضرر من خدوش ومن الماء والخشب المضغوط يجب ألا يمسه الماء، محاولات تغطية الخدوش جعلت الطاولة تبدو أكثر تضرراً ولم يساعد ذلك وجود الألوان على أرجل الطاولة.

رأيت أنه من الخسارة رمي الطاولة دون محاولة العمل عليها لتحويلها إلى قطعة يمكن استخدامها مرة أخرى، بحثت عن طرق لإصلاح الخشب المضغوط ووجدت أن العملية تحتاج مني شراء أدوات ومواد مختلفة وهذا سيكلفني أكثر من شراء طاولة جديدة وسيكون لدي أدوات ومواد لن أستخدمها مرة أخرى، لذلك الحل الثاني والأرخص والأبسط كان شراء سطح طاولة جديدة من إيكيا وتركيبه على القاعدة المعدنية.

قبل ذلك نزعت سطح الطاولة ووضعته خارج المنزل ليحمله عمال التنظيف لاحقاً، بدأت بتنظيف القاعدة المعدنية في صباح اليوم وشغلت قناة إن أتش كاي في الحاسوب لأستمع وأشاهد وأنا أعمل، لم أكن أتخيل أن عملية التنظيف ستتطلب مني جهداً ووقتاً طويلاً، نعم أبالغ في محاولة إعادة القاعدة المعدنية لتبدو جديدة تماماً لكن هذا جهد ممتع وجعلني أدرك أن الجو الجميل نعمة ولا يحتاج مني أن أخرج من المنزل لأستمتع به، فقط أن أبتعد عن الحاسوب وأفعل شيء يحتاج مني حركة ونشاطاً.

اشتريت سطح طاولة وركبته والآن لدي طاولة ثانية خالية من الحاسوب، مع أن طاولة الحاسوب كبيرة كفاية لاستخدام نصفها لأي شيء آخر لكن وجود الحاسوب دائماً يجعلني دائماً أود البحث عن هذا أو ذاك، التأكد من معلومة، تذكرت شيئاً، ماذا يعني هذا؟ وغير ذلك من أنواع الفضول الذي يقودني لاستهلاك الوقت بلا فائدة.

لذلك طاولة أخرى، لأقرأ هناك واستخدمها لأي غرض آخر بعيداً عن الحاسوب، أحياناً تغيير بسيط مثل هذا يشكل فرقاً كبيراً، بدلاً من أن أبدأ يومي عند الحاسوب أبدأه هناك عند الورق والدفاتر.

مشاريع في HaD

مدونة Hack a Day واحدة من المدونات التي تابعتها منذ بداياتها تقريباً وهذا منذ 2004 وإلى اليوم، أظن أنها المدونة الوحيدة التي تابعت طوال هذه الفترة ولم تتغير لدرجة تجعلني أستاء منها، هناك مدونات عديدة تغيرت بمرور السنين وتحولت لمجلات ومواقع كبيرة ولم أعد أتابعها، HaD ليست واحدة منها.

المدونة لها موقع فرعي لاستضافة مشاريع الإلكترونيات، يعجبني التجول فيه ورؤية أفكار مختلفة، هذه قائمة ببعض المشاريع التي تعجبني.

أصوات من الطبيعة إلكترونية، هذا مشروع عجيب حقاً، الهدف هو صنع أصوات طبيعية باستخدام الإلكترونيات فقط ودون وجود تسجيل مسبق، الأصوات هي لحشرات وطيور مختلفة وقد استطاع المشروع صنع أصوات تبدو طبيعية تماماً، استمع:

 

استخدام الإلكترونيات لصنع الأصوات في رأيي أحد أفضل الطرق لتعلم الإلكترونيات، هذا مشروع رائع ويحوي تعليمات لصنع أجهزة مماثلة.

هاتف WiPhone، هاتف مفتوح المصدر ويمكنه إجراء اتصالات من خلال شبكة الإنترنت، الهدف هو صنع هاتف يمكن تعديله وتطويره، هاتف يمكن استخدامه لإجراء اتصالات مجانية بشرط توفر اتصال بالشبكة لاسلكي،

ورشة إلكترونيات متنقلة، أحد مبرراتي لعدم تعلم الإلكترونيات كانت توفر المكان، لكن من الواضح أن هناك حلولاً مختلفة لتوفير مكان ومساحة للهواية ولن تأخذ مساحة كبيرة، هذه الورشة المتنقلة صغيرة الحجم وعملية.

هاتف كايت، هاتف مفتوح المصدر من ناحية الجهاز نفسه، يمكنك  طباعة الغلاف من خلال خدمات مختلفة في الشبكة وشراء القطع وتركيب الهاتف بنفسك، من ناحية النظام إن أمكن تثبيت آندرويد بدون أي خدمات أو حتى متجر من غوغل فقد يكون هذا هاتفي الذكي.

الهاتف يهدف لأن يكون قابلاً للتعديل والتوسع، يمكن إضافة قطع له لأداء مهمات مختلفة، الفريق الذي صمم الهاتف حاول دعمه مالياً من خلال تمويله في موقع كيك ستارتر لكن لم ينجح التمويل، مع ذلك الفريق مستمر في تطوير الجهاز، هناك مقال يعرض عملية تركيب جهاز ويحوي مقطع فيديو سريع للعملية.

ساعة، تعجبني فكرة ساعة لا تعتمد على العقارب أو الأرقام.

ساعة أخرى، هذه شاشة تعرض الوقت والطقس

مكرو روبوت، أجهزة روبوت صغيرة حقاً وظريفة، مجال الروبوت يمكن أن يكون وسيلة أخرى لتعلم الإلكترونيات وكذلك البرمجة.

هذه عينة صغيرة من المشاريع، حتى لو لم تكن مهتماً بمجال الإلكترونيات والبرمجة، هناك مشاريع كثيرة قد تثير فضولك وربما تدفعك لصنع شيء.

كتب صغيرة

tinybooks

من يشاركني حب الكتب الصغيرة؟ لدي ولع بكتب الجيب ولعل هذا سببه كتب الجيب العربية في الماضي، لا أدري هل ما زالت تطبع أم لا، كل كتب ومجلات الجيب كانت من مصر وكنت أشتري بعضها من بائع الصحف هنا بعد صلاة الجمعة، منظر لم أعد أراه في هذه الأيام، كان يسبق الناس للخروج من المسجد ويقف في مكان مناسب بعيداً عن الباب الرئيسي لكن في ممر كبير أمام الباب.

كان يفرش قطعة قماش كبيرة وعليها يعرض صحفاً ومجلات وفي كل جمعة يقف الناس حوله وقد كنت منهم، أحياناً أشتري مجلة ميكي! نعم ميكي! كان هذا في بدايات التسعينات إلى منتصفها إن لم تخني الذاكرة، كان لدي صديق يشاركني حب هذه المجلة ومجلة ماجد ومجلة باسم وكذلك إخواني يحبون هذه المجلات، كانت هذه متعتنا وهذا مصدر المنوعات لنا، الناس اليوم يتصفحون الشبكة والتطبيقات في الهواتف وكنا في الماضي نتصفح المجلات للبحث عن نفس المتعة لكن الوسيلة تختلف.

كم أفتقد هذه الأيام ولم أكن أنوي كتابة عنها لكن صورة الكتب الصغيرة في مقال عنها ذكرتني بالكثير، المقال يتحدث عن نوع جديد من الورق والطباعة وهو ليس بالجديد حقاً لكنه جديد على السوق الأمريكي وربما العالمي، الأوراق أنحف وأصغر والكتب تطبع بالطول، أي أنك ترى صفحة في الأعلى وصفحة في الأسفل وليس كما اعتدنا في الكتب أن ترى صفحة في اليمين وأخرى في اليسار.

أود رؤية مزيد من كتب الجيب أو الكتب الصغيرة، الفكرة قديمة متجددة وهناك محاولات كثيرة لصنع هذه الكتب وتخفيض أسعارها لتصبح في متناول يد الجميع.

لماذا سيهتم أي شخص بهذه الكتب ونحن لدينا أجهزة إلكترونية؟ ببساطة الكتاب أبسط وله سحر لن يقاوم أو يموت، عندما أسافر أجد متعة كبيرة في اختيار الكتب التي ستسافر معي وأرحب بأي مساهمة تساعد في وضع مزيد من الكتب في الحقيبة.

هواتف قابلة للطي والوضع المظلم

inteldualscreen

منذ سنوات والهواتف الذكية مملة حقاً، هواتف أنحف أو هواتف بشاشات تغطي كامل وجه الهاتف وبعضها حذف منفذ السماعة أو أضاف الشحن اللاسلكي … كل هذا ممل حقاً، الشحن اللاسلكي خاصية جيدة لن أنكر ذلك لكنني أريد شيئاً مختلفاً إما في الواجهة والبرامج أو في الأجهزة وقد ظننت أن الأجهزة لم يعد هناك مجال للإبداع فيها.

سامسونج أخيراً عرضت هاتفها القابل للطي مع وعد بمنتج يعتمد على الفكرة في 2019، هذه فكرة رائعة وأتمنى وصولها في أسرع وقت وطريقة عمل هاتف سامسونج أفضل من منتج آخر أعلن عنه قبل أيام، أن تكون الأول إلى السوق لا يهم حقاً، المهم هو الخروج بمنتج جيد يمكن للناس استخدامه وأظن أن سامسونج ستفعل ذلك قبل الجميع، هذه فكرة تثير حماسي.

من ناحية أخرى فكرة الهاتف بشاشتين أو الحاسوب النقال بشاشتين تثير حماسي كذلك، الفكرتان تشتركان في خاصية الحجم الأصغر عند الطي أو إغلاق الجهاز، وهذا يعني حاسوب يمكن وضعه في الجيب لكنه يقدم مساحة أكبر للشاشة من أي هاتف في السوق اليوم، أضف إلى ذلك القلم وواجهة تعتمد على القلم وسيكون الجهاز شبه مثالي.

البرامج والواجهات بالطبع مشكلة، لأن الخيار الوحيد لفكرة حواسيب الشاشتين هو نظام ويندوز وواجهته، واجهات الحاسوب للقلم ليس موضوعاً جديداً بل هو قديم ودرس وطورت منتجات كثيرة تعتمد على القلم كوسيلة تحكم أساسية، لكن أنظمة اليوم تطور أولاً للحواسيب المكتبية أو الهواتف التي تعمل بشاشات اللمس ثم يضاف القلم كخاصية إضافية وليست أساسية.


الوضع المظلم (Dark Mode) بدأ بالانتشار، أبل طبقت الفكرة ومايكروسوفت ستفعل ذلك قريباً وغوغل أيضاً، الوضع المظلم يوفر طاقة البطارية كما تقول غوغل أو لأكون أكثر دقة الوضع المظلم يستهلك طاقة أقل من استخدام اللون الأبيض طوال الوقت، مع ذلك غوغل تمارس عنادها باستخدام اللون الأبيض في جميع تطبيقاتها، أذكر أنني اشتكيت لحسابهم في تويتر عندما أعلنوا عن التصميم الجديد لغوغل درايف وقد كان ساطعاً ومؤلماً وما زال، ولم أكن الوحيد الذي يشتكي من ذلك فآخرون أبدوا استيائهم من اللون الأبيض.

ليس جريمة أن تستخدم التصاميم ألواناً مختلفة بل هذا ما يجب أن تفعله لكن بعض المصممين لديهم ما يشبه الإديولوجية ويصرون على أن هناك طريقة واحدة لتصميم أي شيء، هذا ما أشعر به عندما أستخدم بعض المواقع، التصميم المسطح بالتحديد وصل لمرحلة يجعل استخدام بعض المواقع والتطبيقات أصعب.

أصدقاء الإنترنت

كلما كتبت كلمة الإنترنت تذكرت الأخ شبايك وكيف أنه يكتبها إنترنت وأجدني أوافقه لكن العادة تجعلني دائماً أضيف ال التعريف، والأخ شبايك هو أحد أصدقاء الإنترنت ممن لهم تأثير إيجابي علي وعلى كثير من الناس وأنا محظوظ بأنني التقيته مرات عدة، قبل أن أعرف أي شخص في الشبكة كنت أظن أن فكرة أصدقاء تعرفهم من خلال وسيلة تواصل إلكترونية هم ليسوا فعلاً أصدقاء لكن الشبكة أثبتت أنني مخطأ وليست هذه المرة الأولى، أذكر أنني سخرت من فكرة أخرى ثم وقعت في ما سخرت منه لكن هذه قصة أود أن تبقى لنفسي ولا أخبر أحداً بها.

هذا موضوع طويل بعض الشيء عن الشبكة وتويتر وأصدقاء الإنترنت.

(1)
في مقطع فيديو تحدث الكاتب جون غرين عن تجربة جديدة سيخوضها لمدة عام والتجربة ببساطة هي حجب الشبكات الاجتماعية فايسبوك وتويتر وإنستغرام في متصفحه وهاتفه وسيقرأ الأخبار من الصحف الورقية، جون يفعل ذلك لأن كثيراً من انتباهه يذهب للشبكات الاجتماعية وسيل المعلومات والأخبار الذي يأتي من هذه الشبكات.

الصحفي والكاتب الأمريكي فرهاد مانجو كتب في مقال عن تجربته لقراءة الصحف الورقية لشهرين، النتيجة كانت أن سيل الأخبار أصبح أبسط وأبطأ وخال من الإثارة والتضليل أو على الأقل شبه خال وبما أن الورق ليس كالشاشات فلا يمكن للورق أن يغير محتواه أو يعرض إعلانات جديدة أو يتابع نظراتك أو يتابعك ويعرف عاداتك، الورق تقنية أبسط بكثير من كل هذا التعقيد، فرهاد وجد أن الورق يقدم تجربة أكثر هدوء وأقل إثارة للقلق من التقنيات الرقمية.

صحيفة النيويورك تايمز كتبت عن خدمة أخبار أبل وما الذي يجعلها مختلفة، وما يجعلها مختلفة هو وجود فريق من الصحفيين يختارون العناوين والأخبار، هذا يبدو أمراً بسيطاً لكن قارنه بفايسبوك وتويتر ويوتيوب، الخدمات الثلاثة تعتمد على الخوارزميات لتعرض عليك محتويات ومقترحات لمحتويات ولأن الخوارزميات صممت لتختار ما يجذب انتباهك ستجد منها بعض المحتوى السيئ لأن الحاسوب والبرامج ليس ذكية كفاية لتفهم ما تريد.

هذه الخوارزميات تجعلني أتجنب النقر على بعض الروابط لكي لا تظن أنني مهتم بنوع ما من المحتوى، مرة نقرت على رابط في يوتيوب لمقطع فيديو يتحدث عن أسرار مخفية للحضارات القديمة وكان المقطع متخماً بالهراء وليس هناك مصدر لكل المعلومات المغلوطة التي ذكرها، الآن يوتيوب يظن أنني مهتم بمقاطع فيديو عن مؤامرات مختلفة لإخفاء التاريخ “الحقيقي” للبشر والحضارات القديمة.

كل هذا وغيره من مشاكل الشبكات الاجتماعية، بالنسبة لي ليس لدي مشكلة جون غرين أو فرهاد مع الشبكات أو الهاتف، ليس لدي إدمان على الأخبار أو محاولة ملاحقة كل جديد ومثير، مشكلتي مع تويتر بالتحديد مختلفة في كونها متعلقة بإدارة تويتر، لكن مشاكل الشبكة لها تأثير على الناس وعلى العالم ولا شك أن هذا التأثير سيصلني ولو قليلاً.

(2)
بضعة تعليقات ورسائل بريد إلكترونية وصلتني من أصدقاء الإنترنت وأكثرهم يريدون مني العودة إلى تويتر، حقيقة أنا سعيد بلطفكم ولا يمكنني أن أقول “لا” بعد هذه الرسائل، سأعود إلى تويتر لأنني حقيقة أفتقد التواصل معكم ومع آخرين، لكن عودتي ستكون إن شاء الله في بداية 2019.

التعامل مع شركات التقنية يعني التعامل مع مشاكلها، إدارة تويتر مثلاً وعدم تطبيقها شروط استخدام تويتر على الحسابات المشهورة، أبل ومبالغتهم في تكاليف الصيانة والرغبة في التحكم بطريقة استخدام الناس لأجهزتهم، غوغل ومشكلتها مع الخصوصية وقبل ذلك فقدت ثقتي بخدماتهم فليس هناك ما يضمن استمرار شيء منها، فايسبوك يمكنه أن يذهب لأقرب مكب نفايات، لم أستخدمه وأتمنى أن تكون نهايته قريبة.

هذا يذكرني بما فعلته في الماضي عندما كنت أعمل متطوعاً في نادي تراث الإمارات وكان العمل سبباً لتواصلي مع الناس، النادي كان مكاناً ثالثاً، أي أنه ليس بالمنزل أو مقر عمل ويمكن للأفراد زيارته يومياً وممارسة أنشطة مختلفة أو حتى فقط الجلوس حول أكواب الشاي للدردشة، النادي كان مكاناً رائعاً للتواصل بين الناس وتكوين صداقات جديدة وبالتالي الوصول لفرص جديدة.

لكن لكل شيء إذا ما تم نقصان وهذا حال الدنيا؛ لا شيء يبقى كما هو، النادي تغير والناس خرجوا منه وتفرقنا وحاول البعض تعويض ذلك بالمجالس، لكن هناك شيء مختلف في مجالس الناس يجعلني لا أود زيارتها، حاولت أن أزور واحداً منها لكن المجلس ليس كالنادي، أن تزور مجلساً كل يوم للحديث والدردشة وأكواب الشاي قد يكون ممتعاً للبعض لكن ليس لي، أريد أن يكون هناك شيء مختلف، عمل تطوعي أو حتى أنشطة ترفيهية مختلفة وهذه ليس مكانها في المجالس، ثم هناك حديث المجالس الذي قد يكون مفيداً في بعض الأوقات لكنه غالباً كلام لا أود الاستماع له أو المشاركة فيه.

لذلك توقفت عن زيارة المجالس وهذا جعلني أبتعد عن الناس وكلما مضى مزيد من الوقت زاد ابتعادي عنهم وزادت رغبتي في عدم اللقاء بهم وقد وجدت ما أردت، من أسميهم أصدقاء في الماضي لم أرى أحداً منهم منذ وقت طويل وقد حاول البعض التواصل معي لكن تجنبتهم ووصلت لمرحلة من الانقطاع يمكنني أن أقول فيها أنه لم يعد لدي أصدقاء، أرقام هواتفهم حذفت منذ سنوات.

عدم التواصل مع الناس أدى إلى خروجي من كل الدوائر الاجتماعية وهذا يعني أنني بعيد عن واقع المجتمع وبعيد عن أي فرص وأي تواصل اجتماعي وهذا يعني أنه ليس بإمكاني تكوين صداقات جديدة.

لماذا أذكر ما قلته أعلاه؟ لأن ابتعادي عن تويتر ذكرني به ويبدو لي أنني أسير على نفس النمط، أريد حلاً مثالياً في عالم ليس فيه حلول مثالية، كان علي أن أقبل بالمجالس وأزورها بين حين وآخر حتى لا أقطع كل علاقاتي بالناس، كذلك الأمر مع تويتر، أكره تويتر لكنه المكان الذي يجتمع فيه كثير ممن أهتم بأمرهم وكثير من أصدقاء الإنترنت.

(3)
تغير الجو وبدأ موسم إغلاق المكيف وهذا يجعلني سعيداً، كذلك بدأ موسم الخروج من المنزل أو بالأحرى أن أخبر نفسي بأنني سأخرج من المنزل أكثر في هذا العام لكن في كل عام أدرك بأنني أحب الجلوس في المنزل وأستمتع بذلك كثيراً وبالتالي ربما علي أن أقبل بطبيعتي هذه.

لكن سأجرب شيئاً هذه المرة، أود زيارة بعض الأماكن وتصويرها والكتابة عنها أو حتى فقط عرض صورها ومن يدري لعل بعض الأماكن تحوي نشاطاً ما، سأكتب موضوعاً منفصلاً عن هذه التجربة وفيه سأضع قائمة لأماكن يمكنني زيارتها ويمكن للزوار هنا متابعتي وتذكيري بأنني لم أزر شيئاً منها بعد!

مقال آخر للكاتب فرهاد تحدث فيه عن الهوايات والمجتمعات الإلكترونية، الإنترنت هي مكان جميل وقبيح وهذا يعتمد كثيراً على أين تنظر وماذا تفعل في الشبكة، فرهاد يتحدث عن تجربته مع هواية صنع الخزفيات وكيف وجد مجتمعاً إلكترونياً لهذه الهواية وكيف أن هذا المجتمع إيجابي وجميل، لماذا؟ لأنه مجتمع يدور حول هواية تمارس خارج الشبكة وبعيداً عن الحاسوب.

لاحظت شخصياً أن المجتمعات الإلكترونية التقنية سلبية بعض الشيء وبعضها سلبي كثيراً خصوصاً مجتمعات ألعاب الفيديو، مثلاً قبل أيام شركة ألعاب فيديو معروفة أعلنت عن لعبة فيديو للهاتف ومن ردود أفعال الناس يخيل لي أن بعضهم يعتبر ما فعلته الشركة أسوأ شيء على الإطلاق في تاريخ البشرية، كانت ردودهم عاصفة في فنجان لكنها عاصفة مستمرة إلى اليوم وتصنع كثيراً من السلبية والتشاؤم، دعني أذكرك بأن كل هذا متعلق بلعبة فيديو! هناك نقد جيد بين الردود لكنه يضيع في سيل من الردود السيئة والوقحة والساخرة.

من ناحية أخرى مجتمع إلكتروني حول لوحات المفاتيح مثلاً أجده إيجابياً وسعيداً ويشجع أفراده بعضهم البعض على صنع أو تجميع لوحات مفاتيح مميزة ومختلفة، كذلك الحال مع مجتمع للحواسيب القديمة، أو مجتمع لتجميع الحواسيب الحديثة.

أخبرني: عندما تكون في الشبكة أين تنظر وماذا ترى؟

التلفاز والمذياع كلاهما تقنيات أبسط بكثير من الإنترنت، لذلك لا يحتاجان للكثير من الجهد للتعامل معهما، يمكنك أن تختار بسهولة ماذا ترى أو تسمع ويمكنك أن تغلقهما بسهولة، الحاسوب مختلف وأكثر أهمية ويحتاج للكثير من الجهد لكي تختار بعناية ما ترى وتسمع وتقرأ وتتفاعل معه.

أعود لمقال فرهاد؛ ما أريد أن أقوله بأن الشبكة يمكنها أن تصبح مكاناً إيجابياً بحسب اختياراتنا وكذلك بحسب ما نفعله خارج الشبكة، إن لم تكن لديك هواية تبعدك عن الحاسوب وتجعلك تستخدم يديك أو جسمك بأكمله فربما عليك البحث عن واحدة، وإن كان لديك هواية فاجعلها جزء من هويتك في الشبكة وشارك الناس بما تفعله، وإن كنت تفعل ذلك فربما يمكنك أن تقنع أصدقاء الإنترنت بفعل شيء مماثل، أي البحث عن هواية بعيداً عن الشبكة وعن الحاسوب.

فليكر يغير حجم الحسابات المجانية

فليكر أعلنت عن تغييرات في خدمتها، هناك خبر جيد وخبر سيء حول فليكر، وأبدأ بالخبر السيء وهو أن فليكر غيرت خصائص الحسابات المجانية وقلصت عدد الصور المحفوظة في هذه الحسابات إلى 1000 صورة فقط، وفي فبراير 2019 ستبدأ بحذف أي صور فوق هذا العدد للحسابات المجانية، لتجنب ذلك عليك الاشتراك في فليكر، لدي مشكلة مع حذف الصور إذ أن فليكر في الماضي كانت فقط تخفيها وتعود بمجرد اشتراكك.

لتجنب حذف الصور عليك الاشتراك في فليكر وبتكلفة 50 دولاراً في العام ومقابل ذلك تحصل على:

  • مساحة غير محدودة لحفظ الصور.
  • لا إعلانات.
  • إحصائيات لصورك.
  • 10 دقائق مدة لمقاطع الفيديو
  • أولوية للدعم الفني.
  • تخفيضات لخدمات أخرى.

للحسابات المجانية هناك عرض يخفض 30% من سعر الاشتراك لأول عام والعرض متاح حتى 30 من نوفمبر هذا العام، إن كنت تملك حساباً مجانياً ولديك أكثر من ألف صورة لن تتمكن من رفع مزيد من الصور ابتداء من يناير 2019.

شخصياً ليس لدي مشكلة مع محاولتهم لدفع الناس نحو الاشتراك، هذا ما كان عليه فليكر في الماضي قبل أن يصبح جزء من ياهو التي فتحت الباب للجميع لكن أهملت الخدمة لفترة طويلة.

من ناحية أخرى فليكر يريد التخلص من حسابات ياهو، هذا بالنسبة لي أهم نقطة، وعندما يحدث ذلك سأتمكن من حذف حسابي في ياهو فلا يوجد لدي أي سبب آخر لإبقاءه.

روابط: هل يمكن إصلاح فايسبوك؟

6e2c6a2837d3c782f1b3181d56a694e2_originalوصلت لقناعة أن الشبكات الاجتماعية لا يمكن إصلاحها وأعني بالتحديد فايسبوك وتويتر، هي تعتمد على المشاكل التي خلقتها، تعتمد على استهلاك انتباه الناس وتوجيهه نحو ما يغضبهم ويحزنهم، الشركات التي تقف خلف هذه المنصات تعتمد على الخوارزميات لتقترح محتويات للناس وليس من المستغرب أن تركز هذه الخوارزميات على المحتوى المثير للانتباه حتى لو كان سيئاً لأن هذا يعني زيادة عدد الصفحات التي يمر عليها الناس وبالتالي جمع مزيد من المعلومات عنهم وعرض مزيد من الإعلانات عليهم، ولأن الناس يزورون هذا المحتوى الرديء يظن الموقع أنهم يريدون المزيد منه.

قد أكون مخطئاً في رأيي هذا، لكن الآن الشبكات الاجتماعية تثبت صحة ما أقوله، وإن كان الفرد يريد المفيد من هذه الشبكات ويترك غير المفيد فعليه فعل الكثير لكي يتجنب غير المفيد، كمن يغوص في بحيرة وسخة ويريد حماية نفسه لأن هناك درهم في قاع البحيرة.

شبكة الويب فيها الكثير من الممتع والمفيد، لذلك هذه بعض الروابط، سيكون هذا آخر موضوع روابط هذا العام والعودة في 2019 إن شاء الله، لذلك هناك كثير من الروابط اليوم.

مدينة مارسيليا الخجولة

أزرار حروف عربية، للوحات المفاتيح الميكانيكية، أضع هذه الجملة باللون الأحمر لكي ينتبه لها من سألني عن حروف عربية.

41 ألف حالة حصبة في أوروبا هذا العام، و40 وفاة بسبب المرض، ظننت أن الأمريكان فقط لديهم موضة عدم التطعيم لكن الآن أرى ذلك في أوروبا كذلك، وبالمناسبة هناك عرب يؤمنون بفكرة أن التطعيم خطر، ابحث عنهم وستجدهم بسهولة.

نظرة على لوبنتو، توزيعة مبنية على أوبونتو وهدفها أن تكون خفيفة الوزن لكنها انتقلت من مجموعة برامج إلى أخرى وازداد حجمها وهذا ربما قد لا يعجب المستخدمين لكنها ما زالت صغيرة مقارنة بتوزيعات أخرى.

جهاز تقويم للعادات اليومية، التكلفة عالية لكن معجب جداً بالفكرة والتصميم.

نهاية التيليسكوب كبلر، قمر صناعي وظيفته البحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية، وجد الكثير منها لكن نهايته تقترب.

طباعة لعبة قديمة، لعبة منطق تثير فضولي

تصاميم الويب في المستقبل القريب، لفترة طويلة ومصممي الويب يصنعون مواقع يصعب التفريق بينها لأنها تتشابه في كل شيء تقريباً، لكن يمكن ببعض التغيير أن تظهر المواقع بتصاميم مختلفة.

تكلفة إبقاء سنغافورة نظيفة، هذه الدولة الصغيرة مشهورة بالنظافة وتبدو مكاناً رائعاً لزيارته.

أعجبني تصميم هذا البيت، الألوان الداخلية بسيطة وتعجبني كثيراً، هذا التصميم يمكنه أن يعيش لعقود دون أن يبدو قديماً.

الخطئية الأولى لثقافة الإنترنت، كثيرون ممن بشروا بخيرات الشبكة لم يفكروا بأن الناس لن يتغيروا بمجرد اتصالهم بالشبكة، الناس سيأتي منهم الخير والشر والشبكة ستعمل كمكبر صوت لكل هذا.

إعادة استخدام الحواسيب القديمة، في البيت هناك حاسوب قديم أريد إعادة استخدامه لكن التكلفة مشكلة هنا، إن بدأت في العمل عليه سأكتب عنه.

 حاسوب نقال صغير، شاشة 7 إنش، هل يصلح هذا كحاسوب للكتابة؟

هاتف بشاشة مرنة، لا زلت أنتظر ما ستفعله سامسونج، الجهاز يحوي شاشة 7.8 إنش يمكن طيها، الفكرة رائعة لكن ما زالت تحتاج لتحسينات ليقبلها الناس.

عدد من مجلة وموضوع العدد دبي، يمكنك شراء هذا العدد من موقع المجلة.

آيفون صعب الاستخدام، على كل ما تقوله أبل عن البساطة وسهولة الاستخدام هناك أناس يواجهون صعوبة في استخدام آيفون، خصائص مخفية لن تعرف عنها ما لم يخبرك أحدهم عنها أو تقرأ دليل استخدام، وبالمناسبة: هل هناك دليل استخدام في آيفون؟ حواسيب ماك؟ نظام ويندوز؟

روبوت يصنع مصباحاً، تصميم جميل

صور رائعة من طائرة، شاهد فقط

نظرة على متصفح فيفالدي، يحوي خصائص كثيرة، علي تجربته لكن بصراحة أخشى أن يخيب أملي.

لماذا انهارت هذه المدينة الأثرية؟

وضع الخضروات والفواكه في مقدمة المتاجر يرفع مبيعاتها، هذا أمر متوقع لأن سهولة الوصول للشيء ترفع احتمالية أن يشتريه الفرد، لذلك ربما على الحكومات أن تجبر المحلات على تقديم الصحي وتأخير غير الصحي.

مراهق يطور لعبة تحاكي ألعاب التسعينات، معجب بجهوده وما صنعه، لعبة تبدو متقنة الصنع، مع أنها لعبة عنيفة وأنا لم أعد أطيق هذا النوع من الألعاب لكن لا بد من الإشارة له، بكثير من الجهد والتعلم والتجربة يمكن صنع شيء رائع. إضافة (19 ديسمبر 2018): المقال ترجم ونشر بعنوان: ألعاب التسعينات تعود على يد أحد موالديها

حواسيب سبكتروم، بعد ظهور حاسوب زد أكس سبكتروم ظهرت حواسيب كثيرة حول العالم تقلده وكانت هذه الحواسيب هي أول حاسوب يمكن للكثيرين شراءه في الثمانينات وجزء لا بأس به من التسعينات وخصوصاً في الدول الشيوعية سابقاً، لذلك أجد هذه الصفحة مصدراً رائعاً للبحث في تاريخ هذه الأجهزة.

Sailfish 3، إصدار جديد من نظام تشغيل الهواتف، ربما يكون هذا بديلاً مناسباً لكل من آيفون وآندرويد.

أشياء مزعجة متعلقة بالناس والتقنية، أوافق كثير من هذه النقاط.

صندوق وجبة الغداء الياباني، فكرة تستحق المحاكاة في كل مكان.

أنظمة وليس برامج، مقال مهم ويؤيد ما أقوله عن الأدوات والبرامج، واجهات الاستخدام يفترض أن تقدم أدوات بدلاً من برامج.

بيت مطبوع، لدي شك بفائدة طباعة البيوت لكن هناك محاولات تجعلني أعيد التفكير بذلك، وأنا أشجع أي محاولة لتخفيض تكلفة امتلاك منزل في أي مكان في العالم.

5 أو 10 أو 15 دقيقة للتنظيف والتنظيم

جافاسكربت

تعليق في موضوع الأسبوع الماضي طلب مني الحديث عن جافاسكربت، لكن خبرتي في الموضوع لا تؤهلني لذلك، كل ما لدي أنني أرى جافاسكربت غير ضرورية للكثير من المواقع، لذلك هذه بضع روابط تقدم أفكاراً ونقداً أفضل.

الويب للكوارث، عندما تكون هناك كارثة طبيعية والناس يعتمدون على المعلومات للنجاة فمن الأفضل حذف كل شيء غير ضروري وبما في ذلك جافاسكربت والصور وحتى سي أس أس، الويب كانت وما زالت تقنية نصية والنص بسيط ويمكن لأي موقع أن يوفر نسخة نصية منه تعمل في أي متصفح قديم أو جديد.

نقد للإفراط في استخدام الجافاسكربت

سمنة الويب، محاضرة عن ازدياد حجم صفحات الويب وجزء كبير من السبب يكمن في جافاسكربت.

قانون أوروبا للخصوصية يغير المواقع، القانون أجبر المطورين على تنظيف مواقعهم والنتيجة أن بعض المواقع أصبحت أسرع أو وفرت نسخة سريعة للأوروبيين.

شاهد