ذهبت للحلاق في صباح يوم الخميس الماضي وقبل أن أخرج له تذكرت أن لدي كاميرا قديمة، أخرجتها من الصندوق وشاحنها والبطارية وبدأت في شحن البطارية، بعد كل هذه السنوات البطارية ما زالت تعمل، هناك بطاقة تخزين بسعة 64 غيغابايت وهذه سعة تكفي للآلاف من الصور، وجدت ثلاث صور لغرفتي في البيت القديم لكنها صور لتفاصيل وليست صور عامة، أفضل من لا شيء، لم أفكر يوماً بأنني سأحتاج صور للمكان الذي عشت فيه معظم عمري.
تركت الهاتف في المنزل وأخذت الكاميرا، اشتريتها قبل سبعة أعوام وهي كاميرا بسيطة ورخيصة، حتى في ذلك الوقت كانت الهواتف الذكية تقدم أداء مماثل أو أفضل، لكن استخدامها ذكرني بما يجعل الكاميرا أداة أفضل، هناك عدسة تقريب يمكن التحكم بها بسهولة، زر التصوير وعجلة التقريب كلاهما يمكن التحكم بهما بأصبع واحد، وهناك عدة أزرار للإعدادات بجانب الشاشة، الكاميرا صغيرة الحجم لكن ليست نحيفة وهذا أمر إيجابي، الشيء الوحيد الذي لم يعجبني هي الشاشة الخلفية، يصعب رؤيتها تحت ضوء الشمس ولا تقدم دقة جيدة أو ألواناً دقيقة.
الكاميرا هي كانون IXUS 185، لم أستخدمها منذ سنوات فلدي هاتف بكاميرا أفضل ومع ذلك لم أتخلص منها، لا أحد يريدها ولا أدري كيف أتخلص منها لذلك بقيت معي، الآن سعيد أنني تذكرتها لأنني أستطيع ترك الهاتف في المنزل، وفي الأيام القادمة سأستخدمها أكثر.
خارج المنزل أول ما رأيته كان هذا المنظر:

إن أردت الاعتياد على التصوير فنصيحتي أن تلتقط صورة فور خروجك من المنزل أو بعد بضعة دقائق، لا يهم إن كانت الصورة جميلة أم لا، لا تظن أن عليك نشر الصورة، صور فقط ولاحقاً احكم عليها عندما تعود.

أحياناً لا يوجد شيء يستحق التصوير، لذلك أرى ما يمكن تصويره على الجدران، أحياناً تكون التفاصيل تستحق التصوير، وأحياناً تكون مملة مثل الصورة أعلاه.

على جانب من الحلاق وفي آخر الشارع هناك مكتب طباعة وهذه لافتتهم تعرض قائمة خدماتهم.

الباحث عن الهدوء، يعمل في أحد المحلات القريبة.

صورة مع الحلاق! قبل عشرين عاماً ظهرت موضة تصوير “سيلفي” بتصوير مرآة، وسيلة جيدة لتوثيق اليوم.

بعد الحلاقة أزور متجر قريب أحياناً وأمر على قسم الحلويات الفلبينية، في كل مرة أجرب نوع منها.