هذا موضوع مصور، أجدني هذه الأيام أشتاق للبيت القديم وبالتحديد قضاء وقت على السطح، لفترة كنت أفعل ذلك يومياً لأن السقف كان مكان منعزل وأحياناً هادئ خصوصاً في الليل أو أول النهار، أحياناً ألتقط الصور وأنا هناك، وفي الغالب أقف هناك أراقب العالم من مكان خفي، البقالة القريبة تجد الكثير من الحركة والناس يمرون عليها طوال اليوم، المنظر من السطح كان متنوعاً فهناك مباني بأحجام عدة، شارع عام على جانب والبقالة على الجانب الآخر، والأشجار في كل مكان.
الصورة أعلاه التقطتها في 30 رمضان 1433 هجري، في ذلك الشهر التزمت بالتقاط صورة واحدة كل يوم وقد كان ذلك مشروعاً رائعاً وصعباً كذلك.
فيديو بأسلوب Time-lapse حيث تلتقط الكاميرا صورة كل ثانية وتصنع منه فيديو، هكذا ترى الناس يتحركون بسرعة.
صورة لنفس المنظر لكن بدقة أعلى، اضغط عليها لتراها مكبرة في فليكر، لاحظ أرفف الصحف أمام البقالة، هذا منظر لم أعد أراه اليوم.
صورة للسماء التقطتها باستخدام هاتف نوكيا 206، صفحة ويكيبيديا عن الهاتف تحوي صورتي للهاتف، بما أنني أنشر صوري برخصة حرة يمكن لويكيبيديا استخدامها وهذا يسعدني.
صورة لحديقة البيت من الأعلى.
وهذه الحديقة من الأسفل … هل هي حديقة؟ مزرعة؟ النخل هنا زرع عندما انتقلنا إلى المنزل وأصبح الآن بطول المنزل.
صورة ليلية واضحة ولا يمكن تحقيق هذه النتيجة بدون تلاعب بالإعدادات واستخدام حامل ثلاثي، احتجت التقاط ما يقرب من ثلاثين صورة لكي أصل إلى هذه النتيجة، وهذه كاميرا عادية رخيصة.
للمقارنة: المنظر من سطح المنزل الجديد، منازل على مد البصر، أراضي خالية، لا أشجار وكثير من المنازل ما زالت تبنى، المنطقة بحاجة لعشر سنوات على الأقل حتى ترتفع الأشجار ونرى اللون الأخضر.







أتذكر مشروع ثلاثين صورة في رمضان وصورتي الأخيرة فيه تشبه صورتك أعلى التدوينة، غروب آخر يوم، أعاده الله علينا وعليكم بكل خير، أما عن المنطقة الجديدة لا تأسَ بالتأكيد ستتطور بسرعة وهي فرصتك للمساهمة في تطويرها فيما تستطيع، سيأتي وقت إن شاء الله وتقول كانت هذه المنطقة أرضاً يباباً وهي الآن مكاني المفضل، أفهم أن الذكريات المؤلمة ممتعة وأقول مع هذا أن الفرص دوماً مؤاتية والأمل فيه فسحة واسعة جداً.
حياك الله أخي الكريم، في المنطقة نفعل ما بوسعنا، البيت فيه الكثير من الشجر وكذلك الخضار، نأكل منها بين حين وآخر، ونزرع حول البيت كذلك.
بما أن البيت الجديد بعيد عن البحر أتمنى أن يكون أقل رطوبة. أتذكر مدينة جازان على البحر وصامتة للداخل بمسافة 23 كيلومتراً بعيداً عن الساحل، لكن كان اختلاف الجو كبير جداً. جيزان كان جوها لا يُحتمل.
نعم الجو هنا أفضل والرطوبة أقل حتى في الصيف.
جيزان سيدة وعروس الجنوب يبو اياس 😊 لكن لعلك تتحفنا بشيء من ذكرياتك فيها والحقبة الزمنية والطبيعة والناس