
ما هي لعبة الفيديو؟ هذا السؤال تبدو إجابته بسيطة ويمكن أن تقول بأنك تعرف لعبة الفيديو عندما تراها، ألعاب الفيديو أصبحت مألوفة لكن ما زلنا نفرق بينها وبين وسائل الترفيه الأخرى، لكن بعض ألعاب الفيديو تقترب كثيراً من أن تصبح فيلماً ولعبة قصة طائر لا شك واحدة من هذه الألعاب.
اللعبة مرسومة بأسلوب يحاكي ألعاب الفيديو في التسعينات وهو أسلوب يعجبني كثيراً، والقصة في هذه اللعبة هي الأساس واللعب أو التفاعل المطلوب منك لا يتعدى تحريك الشخصية والضغط على زر الإدخال بين حين وآخر لتفعل الشخصية شيئاً، ما عدى ذلك فاللعبة تعرض القصة كفيلم وليس هناك تفاعل، القصة لا تحوي كلمات لكن كل شيء فيها مألوف ومعروف.
هناك سؤال آخر أجد نفسي أفكر فيه كثيراً: ما هي وظيفة لعبة الفيديو؟ ما هي وظيفة أي عمل فني؟ تحريك المشاعر لا شك جزء من الإجابة وألعاب الفيديو كما أرى يجب أن تحرك في اللاعب شيئاً من مشاعره، هذا ما تفعله كثير من الألعاب بمحاولة إثارة حماس اللاعب وحتى محاولة تخويفه وإثارة رعبه، ولست أعني أن الألعاب العنيفة هنا فحتى لعبة مثل ماينكرافت بإمكانها إثارة رعبي بسهولة إن سمعت صوت أحد الوحوش يقترب.
لعبة قصة طائر جعلتني أبتسم وأضحك وأحزن وأعترف أنها كادت تبكيني، كل هذا برسومات من نوع فن البكسل (pixel art)، هذه لعبة تشاهدها أكثر من أن تتفاعل معها، هذه قد تكون سلبية أو إيجابية والأمر يعود لك، لا أستطيع أن أخبرك بما يجب أن تشعر به، شخصياً وجدتها قصة جميلة وأثارت بعض ذكريات الطفولة وهذا لوحده كافي لتبرير شرائها وتجربتها.