هذا موضوع خفيف منوع، ونظرة على منتجات جديدة وواحد قديم.
شاشة Huawei MateView، على حد علمي هذه الشاشة المكتبية الوحيدة التي تأتي بمقياس 3:2، وهو مقياس بدأت يستخدم أكثر في الحواسيب النقالة ويعطي شاشة متوازنة أكثر وذات ارتفاع أكبر من الشاشات العريضة التي تأتي بمقياس 16:9 والتي تناسب عرض الأفلام وألعاب الفيديو لكنها أقل ارتفاعاً، الناس الذين يستخدمون حواسيبهم في الكتابة والبرمجة والتصوير وتحرير الفيديو قد يرغبون في شاشات تقدم ارتفاعاً أكبر، لذلك أنا معجب بهذه الشاشة وعلى أمل أن أرى شركات أخرى تقدم شاشات مماثلة.
استعراض لوح رسم XP-Pen Artist Pro 16، منذ سنوات عدة وأنا أريد شراء لوح رسم وسعيد أنني لم أفعل ذلك، لا أظن أنني سأستخدمه لكن الآن لو اشتريته سأستخدمه، هناك فائدة في أن تكون هناك شاشة ثانية للحاسوب تعمل بالقلم، أو حتى أن تكون الشاشة الوحيدة تعمل بالقلم، جهاز مايكروسوفت سرفس ستوديو يفعل ذلك، حاسوب من نوع الكل في واحد ويمكن للشاشة أن تنزل لكي يكتب عليها المستخدم، هذه خاصية رائعة وكما أعلم غير موجودة إلا في جهاز مايكروسوفت.
فأرة Logitech MX Vertical، أود تجربة هذه الفأرة لأنها مختلفة بدلاً من أن تكون اليد فوق الفأرة تصبح على الجانب الأيمن من الفأرة، هذه وضعية مريحة أكثر لليد لكن بحاجة لاستخدام الفأرة لأسبوع على الأقل لمعرفة إن كان هذا أفضل أم لا.
من ناحية أخرى، نفس الشركة طرحت فأرة Logitech POP وأنا معجب بها فقط لأنها تأتي بألوان مختلفة ومن بينها الأصفر وهناك زر للإموجي، وطرحت كذلك لوحة مفاتيح ميكانيكية بأزرار دائرية وألوان جميلة ومن بينها الأصفر كذلك، أحب رؤية ألوان مختلفة لأن الألوان الغالبب على المنتجات التقنية هي الأبيض والأسود وما بينهما من تدرجات رمادية، ألوان محايدة ومملة.
لوحة مفاتيح Truly Ergonomic، واحدة من لوحات مفاتيح عديدة تحاول أن كون مناسبة أكثر لليدين، التصميم المختلف وتوزيع المفاتيح قد يجعلها صعبة الاستخدام لفترة، السؤال هنا هل تستحق أن تشترى ويتعلم الفرد استخدامها؟ هل هذا التصميم مفيد حقاً؟ ليس لدي إجابة لأن الإجابة بحاجة لتجربة عملية.
كرات التتبع من Kensington، كرات التتبع أو Trackball هي فأرة ثابتة وقد جربتها في وقت مضى ولا أذكر ما الذي حدث لكرة التتبع التي كنت أستخدمها، كانت من Logitech وكانت عملية حقاً ومريحة كذلك، في ذلك الوقت لم أكن مهتماً كثيراً بألعاب الفيديو للحاسوب، أود تجربتها مرة أخرى وأرى كيف تعمل مع ألعاب الفيديو وأيضاً مع برامج الرسم.
هناك موقع متخصص في كرات التتبع ويمكن أن ترى فيه العديد منها وترى أشكالها المختلفة، إن كنت تعاني من استخدام الفأرة فأنصحك بأن تجرب كرة تتبع، ستحتاج لوقت لتعتاد عليها لكنها من تجربتي وتجارب آخرين مريحة أكثر لليد.
انظر لقطاعة الورق هذه، ليست منتج تقني لكنها أداة رائعة وتعمل كالفأرة! وبالطبع يابانية لأن اليابانيين ما زالوا يهتمون بمجال القرطاسية وأدوات المكتب.
الفيديو أعلاه يعرض منتج لم يصلنا لكن الشركة المصنعة له هي نفسها شركة بلاكبيري التي كانت هواتفها في كل مكان لفترة، على الأقل هنا في الإمارات ودول أخرى، الأجهزة القديمة ذات الشاشات أحادية اللون دائماً تعجبني حتى لو لم أجربها، وما زلت أرى أن هناك مكان لشاشات مماثلة لكن حديثة وأكبر، أقل استهلاكاً للطاقة ويمكن مشاهدتها بسهولة تحت الشمس وأسرع من الحبر الإلكتروني.
هذا كل شيء، بدلاً من تفريق كل منتج في موضوع خاص وضعتها في موضوع واحد، أحياناً أود لو أن أكتب عن التقنية كأدوات ومنتجات وبعيداً عن آثارها الاجتماعية والسياسية، وأحياناً أود لو أن المواقع التقنية تركز فقط على الأدوات والمنتجات، ما زلت ذلك الشخص الذي تعجبه المنتجات التقنية ويود الحديث عنها، لن أشتري شيئاً مما عرضته هنا، فقط أتحدث عنها، يمكن الحديث عن آثار التقنية على المجتمعات في مواضيع أخرى 🙂
إن كنت تبحث عمّن يؤيد فكرتك بالحديث عن المنتجات (مجردة)، فأنا أول المؤيدين. فقد مللت القراءة حول التأثير الاجتماعي للتقنيات من حولنا. وأن أن القائمين على كتابة ذاك المحتوى يتناسون أن نظرية المؤامرة لا تصلح لكل شيء All-In-One!
بين حين وآخر أكتب عن التقنية بدون الجانب السياسي والاجتماعي، وفي نفس الوقت لا يمكن التوقف عن أثر التقنية خصوصاً الأفكار التي تأتي من شركات كبرى مثل فايسبوك وغوغل، والموضوع ليس مؤامرة عندما تكون وثائق الشركة هي الدليل أو يكون الواقع وما نراه من أثر التقنية هو الدليل، حتى عندما كان الناس ينظرون للشركات التقنية بإيجابية كان هناك من يحذر من مخاطرها واتهموا بأنهم يفكرون بعقل تآمري وأنهم يبالغون حتى أثبت سنودن صحة شكوكهم بالوثائق.
الشركات التقنية الكبرى هي كالسحابة التي تغطي الشمس، لا يمكن إنكار وجودها، مع ذلك أجد نفسي أزور مواقع تقنية بحتة لأن القراءة عن الشركات يسمم الروح.