منوعات السبت: لعبة مجانية وتاريخ فليكر

الرسام: لودفيغ دوتيش

(1)
سبق أن كتبت عن Machinarium وألعاب Samorost، كل هذه الألعاب تأتي من شركة صغيرة لألعاب الفيديو من جمهورية التشيك، الجزء الأول من Samorost متوفر مجاناً وهي لعبة قصيرة صنعت أول مرة في 2003 باستخدام تقنية فلاش وقد رأيتها أول مرة في موقع Jay Is games، اللعبة أعيد صنعها وطرحت مجاناً وهي لعبة قصيرة حقاً، يمكنك إنجازها في أقل من خمس دقائق، هذا ما فعلته اليوم بعدما عرفت أنها متوفرة مجاناً.

(2)
في الموضوع السابق ذكرت مجموعة مدن عربية وهي مجموعة في فليكر لجمع أي صور عن المدن والأرياف العربية، وأجدد الدعوة للجميع للانضمام خصوصاً أن فليكر مجاني وهو موقع لحفظ والمشاركة بالصور وليس شبكة اجتماعية للفيديو كما هو إنستغرام … على أي حال، في موضوع سابق تحدثت عن يوتيوب وكيف أنه كان يوصف بأنه فلكير لكن للفيديو، والآن أجد في نفسي رغبة في الكتابة عن فليكر وعن حقبة ما يسمى ويب 2.0، للتوثيق ولتوضيح أن الويب اليوم يجب ألا تعطى الرقم 2.0.

كذلك لا بد من الحديث عما قبل ويب 2.0 … هذه المصطلحات تضايقني حقاً لكن الحديث عنها يفرض علي استخدامها.

توثيق تاريخ الويب وتذكر تفاصيله وكيف استخدم الناس الويب في الماضي؛ كل هذا مهم حتى لا ننسى الماضي بحلوه ومره، مثلاً المنتديات التي كنت أنتقدها كثيراً أصبحت أبحث عنها لعلي أنضم لأحدها، تنوع المنتديات كان أمراً إيجابياً فتجد منها المتخصص في الحاسوب وقطعه وآخر متخصص في البرامج وثالث في البرمجة وتطوير المواقع وهناك المنتديات النسائية كذلك والعامة، كل منتدى منفصل عن الآخرين وهذا أمر إيجابي مقارنة بما يحدث في فايسبوك مثلاً حيث كل شيء في مكان واحد مع كل الناس.

قريباً سأكتب عن فلكير كما فعلت مع يوتيوب، الفرق أنني كنت عضواً في فليكر منذ بداياته تقريباً ورأيت ما حدث له.

(3)
قد أضطر قريباً لإعادة تثبيت ويندوز على جهازي، أود التخلص من القرص الصلب من نوع HDD فأنا لا أستخدم سوى جزء صغير منه ويمكنني نقل الملفات منه إلى جهاز SSD الرئيسي وبذلك أتخلص من مصدر للإزعاج والاهتزاز! كلما دار شعرت به يهز الطاولة بأكملها، لكن إن أزلته ما الذي سأفعله بالجهاز؟ قد أشتري قطعة له ليصبح جهاز نسخ احتياطي، للأسف اعتمد على خدمات Dropbox وأود التخلص من هذا الاعتماد وهذه فكرة قديمة وفي كل سنة أؤجل فعل ذلك.

سأحاول بقدر الإمكان ألا يمضي الشهر الثاني من هذا العام بدون الانتقال لحل محلي للنسخ الاحتياطي.

سائح في سيردول: النهاية

في جزء سابق قلت أنني بدأت هذه السلسلة على أساس إكمالها أو على الأقل أشعر أنني لا أريد إكمالها، وللأسف كلما حاولت تخصيص وقت لها وجدت نفسي مشغولاً بأمور أخرى ولست أشتكي ضيق الوقت هنا، لأنني أعمل على أمور أكثر أهمية بالنسبة لي كالقراءة والمشي وتطوير الموقع الشخصي وغير ذلك، ولا أود أن تمتد السلسلة لبقية هذا العام لذلك أتوقف عن كتابتها الآن.

الفيديو أعلاه طويل ويحوي القصة بالكامل، هذا نوع من التعويض لما لم أكمله وأعتذر لمن كان ينتظر إكمال السلسلة، الفيديو أعلاه ممتاز وليس فيه أي تعليق من اللاعب.

في المقابل هذا سيتيح لي أن أكتب عن ألعاب أخرى لا تتطلب مني عشرات الساعات لكي أنجزها، لعبة أوبلفيون يمكن أن تستهلك مئات الساعات وهناك أناس قضوا فيها أكثر من ذلك، ببساطة اللعبة لا تنتهي حتى يقرر اللاعب ذلك.

روابط: الكعك الصيني

في موضوع اللامركزية بدون العملات الرقمية تحدثت عن التدوين والمواقع الشخصية كفكرتان لا مركزيتان، في تعليق ذكرني الأخ محمد أن المنتديات كذلك لا مركزية، سألت في تويتر إن كانت هناك منتديات عربية ما زالت تعمل وتلقيات عدة إجابات، المنتديات تركت كذلك للشبكات الاجتماعية وقد أغلقت العديد من المنتديات العربية الكبيرة في الخمس عشر عاماً الماضية، وفي نفس الوقت أرى منتديات أجنبية نشطة وأغلبها متخصص في مجال ما، التخصص مهم للاستمرار لأن النقاش العام يمكن أن تجده في أي مكان.

لينكس اليوم، موقع عربي

عوالم نصية، حمى الحديث عن الميتافيرس ترتفع هذه الأيام وستبقى لشهور 🤦🏽‍♂️ لكن تذكر: الميتافيرس غير موجود حالياً، وكل الأفكار التي تعرض اليوم وتسمى بهذا الاسم موجودة فعلياً بأسماء أخرى ومنذ سنوات عقود.

عن القراءة، مقال يعرض أفكار فيلسوف ألماني.

رفع قابلية استخدام الأشياء بفكرة بسيطة، ملصقات لها شكل خاص تساعد من لديه ضعف في النظر على استخدام الأشياء.

MicroWeb، متصفح ويب لنظام دوس، هناك العديد من المتصفحات لنظام دوس، بعض الناس لن يتركوا الأنظمة والأجهزة القديمة وهذا يسعدني حقاً.

بولندا تتخلص من الفوضى البصرية، أود أن تفعل ذلك كل دولة، كثير من المدن تعاني من هذا الإزعاج البصري.

حاسوب SAGE والحوسبة الجماعية، ماذا لو كان الحاسوب غير شخصي؟ ماذا لو احتاج الحاسوب لعدة أفراد ليعمل؟

وصفة: كعك صيني بالبخار، الكعك نوع من الخبز ويثير فضولي تنوع الخبز في العالم وتنوع طرق إعداده وطبخه.

شركات غيرت مسارها، سلاك بدأ موقع لعبة شبكية وفليكر كذلك بدأ بنفس الفكرة، كلاهما فكرة مؤسس واحد!

المواد عبر العصور، المقال يحوي مقاطع فيديو وأنصح بمشاهدة الأول منها على الأقل.

برنامج: AsistantPickle، هذا برنامج غير مفيد لأنه لن يعمل على ماك أو ويندوز، فقد صنع لنظام ماك 9، ما يهمني هنا هو تصميم البرنامج الطريف.

شاهد:

  • كيف تعمل آلة التشفير إنجما، استخدمت لتشفير الرسائل الحكومية والعسكرية وحتى لبعض الشركات واستخدمت في الحرب العالمية الثانية، الفيديو يوضح تفاصيل عملها وكيف تشفر الرسائل
  • الزراعة في المدن وضواحيها، فيديو قصير عن مدينة أرجنتينية، الأمن الغذائي كان الدافع لبدء زراعة مساحات غير مستغلة، بعض المدن حول العالم لديها أفكار مماثلة، مزارع مشتركة يستفيد منها الناس الذين يعيشون بالقرب من المزرعة.

الموقع الشخصي: قبل البداية

بعد بحث في موقع wiby.org (محرك بحث متخصص في المواقع الشخصية والقديمة) وصلت لموقع أعجبني كثيراً، موقع شخصي لشخص يمارس الغوص وكما ترى من تصميم الموقع هناك ألوان مبهجة ورسومات جميلة وهناك كثير من المحتوى كذلك، الموقع بدأ في 1997 ولا غرابة أن يحوي الكثير، الموقع ذكرني برغبتي في إنشاء موقع ومن الواضح أن الموقع لن يصنع نفسه لذلك أخصص يوم الأربعاء للعمل على الموقع وكتابة موضوع عن ذلك وأيضاً عرض مواقع مختلفة.

بالأمس تحدثت عن الويب اللامركزية وهذا يشمل المواقع الشخصية والمدونات، وسيكون من المفيد عرض بعضها وتصفح محتوياتها لعل ذلك يلهم شخصاً ليبدأ في صنع موقعه الشخصي، في حال أردت فعل ذلك الآن فأنصح باستخدام خدمة Neocities التي تقدم خدمة استضافة مجانية وبدون إعلانات.

كتبت مخطط عام لموقعي منذ سنوات وهو فقط للأقسام العامة للموقع، أحدها عن التبسيط والآخر عن الحوسبة (وهذا يشمل أقسام فرعية كثيرة) والثالث للمنوعات وهناك قسم للكتب، أرى أن أبدأ قسم المنوعات لأن محتواه خفيف وسيكون مناسباً للتدرب على كتابة HTML وCSS وتحرير الصفحات، ما أحتاجه هو استعادة اللياقة وتذكر كيف كنت أصنع المواقع في 2003، في الأسبوع المقبل ستكون هناك على الأقل صفحة واحدة جديدة في موقعي وهو مستضاف في Neocities.

ما أحاول صنعه هو ما سميته الحديقة الافتراضية، الموقع سيحوي نفس المحتويات التي تراها في المدونة، لن أنسخ أي شيء من المدونة لكن سأعيد كتابة نفس الأفكار، الفرق أن الأفكار لن يكون لها ترتيب زمني بل ستنظم حسب نوعها، والمحتوى لن يتقادم لأنه مرتبط بمواضيع ستبقى مفيدة لوقت طويل، قد تحتاج لتحديث بين حين وآخر وهذه طبيعة الموقع؛ التحديثات لا تتوقف وهناك دائماً شيء يحتاج لتحسين وتغيير.

أيضاً أود أن يكون الموقع مساحة لتجربة تصاميم مختلفة، الموقع لن يكون له تصميم واحد بل كل قسم له تصميم مختلف قليلاً وبألوان مختلفة، سئمت أن يكون للمواقع تصميم موحد وفي هذه الأيام تصميم يغلب عليه التبسيط التام واللون الأبيض، لا غرابة أن يعجبني الموقع الذي أعرض صورته أعلاه، في صفحته الرئيسية ألوان أكثر من عشرات المواقع التي أزورها كل أسبوع مجتمعة.

مع بداية هذا العام أود أن أكون أكثر جدية في دعم المواقع الصغيرة والفردية من خلال عرضها وزيارتها وربما التفاعل مع صناعها، ومن خلال صنع واحد كذلك، بالتدريج ستزداد فائدة الموقع بازدياد محتوياته وأتمنى أن يلهم الآخرين لصنع شيء مماثل.

هذا كل شيء اليوم، وفي الأربعاء المقبل إن شاء الله أعرض أول صفحة من الموقع.

اللامركزية بدون العملات الرقمية

 

في الشبكات الاجتماعية هناك حديث عما يسمونه ويب 3 التي ستكون لا مركزية وتستخدم تقنيات مثل البلوكتشاين لتحقيق ذلك ويقولون أنها قادمة لا محالة، ومع كل هذا الضجيج قد يتأثر البعض ويظنون أن الأمور ستتغير فقط بتبني تقنيات مختلفة ويبدأون في الترويج لها، وهناك من يبدأ بمقارنة بين ويب 3 وويب 2.0 التي هي الويب الحالية بشبكاتها الاجتماعية ومشاكلها التي تأتي من مركزيتها، فايسبوك لوحده يستخدمه 2.85 بليون شخص، فايسبوك في بعض الدول هو الإنترنت، اعتمادهم عليه كلي وشامل.

مؤخراً بدأت أفكر بهذه المقارنة بين ويب 3 وويب 2 وأراها مقارنة غير عادلة، أو ليس من العدل تسميت الويب الحالية بالويب 2.0، الويب 2.0 كانت لا مركزية وظهرت مئات المواقع التي تقدم خدمات متخصصة ويمكن للمستخدم أن يستفيد منها بجمعها من خلال تقنية RSS أو حتى ياهو بايبز (Yahoo Pipes)، فايسبوك بالتحديد غير ذلك ليصبح الموقع الذي يلتهم كل شيء ويصبح موقع كل شيء لكل الناس وهذا كان ولا زال طموح زوكربيرج.

التدوين انتشر خلال فترة ويب 2.0 والتدوين كان ولا زال فكرة لا مركزية، كل مدونة في استضافة مختلفة وكل مدونة لها نظام تعليقات خاص به ومعظم المدونات تقدم ملف RSS وهكذا يمكن متابعة العشرات أو حتى المئات من المدونات من خلال قارئ RSS.

مع ظهور الشبكات الاجتماعية هجر بعض الناس التدوين ومواقع ويب 2.0 إلى الشبكات الاجتماعية مثل إنستغرام وتويتر وفايسبوك وخلقوا تأثيراً شبكياً لهذه الخدمات وهذا يعني جذب مزيد من الناس لها وهكذا ازداد تأثير الشبكات الاجتماعية وجاذبيتها وسيكون من الصعب حقاً كسر التأثير الشبكي لهذه الخدمات.

مع اهتمامي بالجانب التقني للعملات الرقمية لدي شك في أنها وتقنية مثل NFT ستكسر احتكار الشبكات الاجتماعية، وحقيقة لدي شك حتى في فائدتها العملية، مع كل الضجة التي أراها حول تقنيات ويب 3 لا زلت غير قادر على فهم كيف ستعمل هذه التقنيات وما القيمة التي ستقدمها للناس، وجود ضجة حول كل هذه الأفكار يجعلني أتشكك أكثر، وفي نفس الوقت أتسائل لم لا يعود الناس لم قبل الشبكات الاجتماعية؟ أعني التدوين وصنع مواقع شخصية فهي تقنيات لا مركزية.

وهناك تقنيات مركزية عديدة لا تستخدم ما يسمى بلوكتشاين وهذه أمثلة:

إن كنت ترى أن هناك مشكلة في مركزية الخدمات وتستخدمها بدون أن تصنع موقعك أو مدونتك فأنت جزء من المشكلة، ولست أطالبك بترك الشبكات الاجتماعية فهناك لا شك فائدة في استخدامها لكن ساهم في نشر التقنيات اللامركزية الموجودة فعلياً ويمكنك استخدامها الآن ولها فائدة يمكن فهمها.

علي أن أنوه بأنني لا أحب تسمية الويب بأرقام، لكن الآن لا يمكن تجنب استخدام مصطلح مثل ويب 3 عندما تكون هناك ضجة كبيرة حوله ويقارن بالويب 2.0.

أدوات: إعداد مفتاح يو أس بي للأزمات

قبل سنوات عديدة أوقفت اتصالي بالإنترنت لشهرين لكن لم أقطع الشبكة تماماً، كنت أستخدمها من خلال حاسوب آخر في المنزل ولفترة محدودة، كنت أستخدم مفتاح يو أس بي أو فلاش لحفظ المحتويات من الشبكة ونقلها لحاسوبي وكذلك لتشغيل متصفح فايرفوكس بدلاً من استخدام متصفح إكسبلورر، مفاتيح يو أس بي مفيدة لكن لا أجد لها استخداماً إلا قليلاً وعند وجود طارئ، قد يتعطل الحاسوب أو ينقطع الاتصال بالشبكة في وقت غير مناسب، أو قد أحتاج بعض البرامج والملفات لكن ليس لدي حاسوب نقال ويمكن حمل مفتاح يو أس بي صغير بدلاً من الحاسوب.

من المفيد أن تعد مفتاح يو أس بي للأزمات، لا تحتاج لفعل الكثير والأمر سهل وبسيط، أولاً يجب أن يكون لديك مفتاح يو أس بي فارغ، ضعه في المنفذ المناسب في جهازك واتجه لموقع Portableapps.com وبالتحديد لصفحة التنزيل، نزل البرنامج وشغله وثبته على مفتاح يو أس بي، البرنامج سيتولى فعل ذلك وكل ما عليك فعله هو النقر على زر التالي (next).
Continue reading “أدوات: إعداد مفتاح يو أس بي للأزمات”

يوتيوب كما كان

يوتيوب بدأ كموقع مواعدة ولم يكن موقع فيديو، على الأقل في أيامه الأولى، الفكرة كانت أن يرفع الشخص ملف فيديو عن نفسه ويتحدث عما يجعله مناسباً للمواعدة لكن مضت أيام ولم يرفع شخص مقطع فيديو واحد، مؤسسي يوتيوب عرضوا مبلغ 20 دولار لأي امرأة ترفع مقطع فيديو عن نفسها ولم يتقدم أحد، بعد أيام من افتتاح الموقع قرر المؤسسون تغييره ليصبح موقع فيديو عام، ليرفع أي شخص أي مقطع فيديو ورفع أحد مؤسسي يوتيوب الفيديو الأول:

أذكر أول مرة زرت يوتيوب وقد كان البعض يصفه في ذلك الوقت بأنه فليكر لكن للفيديو، هذا يعطيك فكرة عن تأثير فليكر في ذلك الوقت فقد كان أحد أهم مواقع ما يسمى ويب 2.0، أذكر أنني توقعت عدم استمرار يوتيوب مدة طويلة وقد كان توقعاً صحيحاً حتى اشترت غوغل الموقع في 2006، يوتيوب لم يكن لديه بنية تحتية كافية ولا حتى وسيلة لتغطية التكاليف وكسب الأرباح، العديد من مواقع ويب 2.0 صنعت على أساس أن تشتريها شركة كبيرة ويخرج المؤسسون منها بعد ذلك وهذا ما حدث مع العديد منها، لكن هذه قصة لموضوع آخر.

يوتيوب في بداياته كانت موقع الناس، أعني أن الأفراد استخدموه لبث يومياتهم أو بث أي شيء يصورونه، يوتيوب وصل في الوقت المناسب ليقدم واجهة سهلة لرفع الفيديو مجاناً وهذا شيء كبير في ذلك الوقت، لم يكن الموقع الأول الذي يفعل ذلك لكنه كان سهل الاستخدام، في ذلك الوقت لم يكن هناك غرض من المشاركة بالفيديو غير ذلك، لم تكن هناك وسيلة للتربح من يوتيوب، ومقاطع الفيديو كانت قصيرة، دقيقتين أو ثلاث وفي الغالب بلا تحرير، الفيديو يرفع كما جاء من الكاميرا.

في ذلك الوقت التدوين كان شيئاً جديداً أو شبه جديد وقد ارتفع نجمه وكان الوسيلة الأشهر والأفضل للنشر، وعندما جاء ما يسمى بودكاست سمي بالتدوين الصوتي وعندما جاء يوتيوب أصبح للتدوين المرئي اسماً وهو Vlog وقد كان هذا النوع من الفيديو منتشراً في ذلك الوقت، شخص يجلس أمام كاميرا ليتحدث لدقائق عن يومه وما حدث ويرفع الفيديو بلا تحرير، أو بمعنى آخر الفيديو غير احترافي.

أفتقد هذا الوقت من يوتيوب، لا أريد أن أكتب عن تاريخ تأسيس يوتيوب ومراحل تغيره وتطوره والتغيرات التي مر بها، كل هذا يمكن الكتابة عنه بسهولة وقد فعل ذلك أناس كثر ويمكن أن تقرأ ويكيبيديا لتجد كل هذه المعلومات، ما أود أن أكتب عنه هو تاريخ الناس في يوتيوب أو التاريخ الشعبي وهذا صعب حقاً لأسباب، منها أن هذا التاريخ لا يدون وقليل من يهتم به، والثاني أن البحث في يوتيوب نفسه وفي قديمه ليس سهلاً، يوتيوب لا يوفر طريقة للبحث عن مقاطع فيديو أقدم من عام واحد.

يمكن البحث في قديم يوتيوب من خلال غوغل لكن هذه طريقة غير عملية عندما لا تعرف بالضبط ما الذي تريد البحث عنه، المفترض أن يوتيوب يوفر طريقة لتصفح قديم القنوات، تصور واجهة تعرض مثلاً مقاطع من عام محدد، مجموعة ينتقيها يوتيوب من كل عام، هناك كم هائل من المحتوى القديم الذي لا يجد حقه من الانتباه لأنه قديم ويختفي في قنوات قديمة تركت ونسيت.

مما أتذكره من يوتيوب في الماضي أن يوتيوب كان يقدم طريقة مختلفة لتقييم الفيديو من خلال خمس نجوم بدلاً من زري الإعجاب وعدم الإعجاب، وأرى أن التقييم بخمس نجوم أفضل من الأسلوب الحالي، التقييم بالنجوم بدأ في أغسطس 2005، وأزيل في مارس 2010 لصالح التقييم إما الإعجاب أو عدمه، ومؤخراً يوتيوب حذف رقم عدد التقييمات السلبية من مقاطع الفيديو وأرى أن هذا أمر سلبي، عدد التقييمات السلبية يعطيني فكرة عن جودة محتوى الفيديو الذي قد أشاهد منه ثوان قليلة لأفهم عدد التقييمات السلبية فأتوقف عن المشاهدة حتى لا أضيع وقتي.

التقييم بالنجوم والردود بالفيديو

يوتيوب أضافت خاصية الردود بالفيديو في مايو 2006، وحذفتها في سبتمبر 2013، كان الناس يردون على بعضهم البعض بالفيديو وهذه الخاصية أسيء استخدامها وهذا ما أدى لحذفها، ما أستغربه أن حذفها تطلب سنوات عدة، لكن لفترة كانت خاصية تعجبني وتشبه كثيراً ما تملكه المدونات.

خاصية المجموعات أضيفت في يناير 2006، أزيلت في ديسمبر 2010، بصراحة لا أذكرها جيداً لكن أذكر أن هناك شيء يشبه المنتدى العام للموقع.

خاصية تصفح الموقع، كان يوتيوب يوفر طريقة لتصفح أنواع القنوات بتصنيفات مختلفة لكن الآن أجدها استبدلت بخيارات قليلة مثل قنوات ألعاب الفيديو والبث المباشر والرياضة والموضة، أذكر أن هناك صفحة خاصة لتصفح واكتشاف القنوات وقد كانت تضع تصنيفات كثيرة، للأسف لا أعرف كيف أصل لها أو أنها حذفت كلياً.

أذكر كذلك خاصية المراسلة، كان بإمكان الناس مراسلة بعضهم البعض من خلال يوتيوب ولا أذكر متى حذفت هذه الخاصية.

وأذكر أن يوتيوب وفر لفترة طريقة لتغيير تصميم القناة وقد كان لكل قناة ألوان مختلفة وخلفية مختلفة، مواقع عديدة في الماضي وفرت طريقة لتغيير ألوان الصفحات للحساب وكل عضو يمكنه أن يختار الألوان التي يريد ويضع خلفية من اختياره ويكون لكل عضو ملفه المميز، ثم بدأت كل هذه المواقع في حذف هذه الخاصية وتوحيد التصميم للجميع … خسارة.

لدي اهتمام بتوثيق يوتيوب في الماضي واستخدام الناس له، هذا موضوع يتطلب الكثير من البحث ومشاهدة مقاطع من الماضي وتسجيل لقطات للموقع من الماضي وتوثيق الخصائص وتغيراتها، كل هذا يصبح مشروعاً كبيراً لموضوع لا أدري إن كان يهم أي شخص، لكنهم شيء يهمني.

لا شك أن يوتيوب اليوم فيه الكثير من المحتوى الرائع والمفيد، المحتوى الذي يصنع باحترافية عالية ويصنعه أفراد وليس فقط مؤسسات، لكن هذا الجانب الاحترافي طغى على الجانب الشخصي غير الاحترافي وهذا ما أفتقده.

منوعات السبت: المدونة ومحتواها هذا العام

الرسام: Albert Dubois-Pillet

سعيد أن السبت هو يوم بداية العام، لأنه يوم الصيانة كما بدأت مؤخراً بتسميته أو ببساطة يوم التنظيف والترتيب، وقد بدأت في فعل ذلك منذ أن كتبت عن الغبار والروتين، ومن الواضح أن تخصيص وقت لفعل شيء له نتيجة فعالة ورائعة، لم أعد أضيع وقتي في التنظيف والترتيب لأن الأمر لا يتطلب سوى دقائق قليلة مقارنة بقضاء أكثر من ساعتين عندما تركت الأمور تتراكم.

ويوم السبت سيكون يوم موضوع المنوعات في هذه المدونة.

(1)
أود الحديث عما أخطط له لهذه المدونة خلال هذا العام، من تجربة رأيت أنني أكتب مواضيع أفضل عندما يكون هناك روتين محدد للمواضيع وعندما أضع خطة لما سأكتبه، وكلمة خطة هنا تبدو كبيرة فكل ما أفعله هو وضع خطوط عامة فقط لتجعلني أركز على ما أريد فعله بدلاً من التشتت.

في هذا العام سيكون يوم الخميس لموضوع الروابط، يوم السبت للمنوعات، ويوم الإثنين سيكون للأدوات، سواء برامج أو أجهزة، إن لم يكن لدي شيء من هذه الأدوات أتحدث عنه فلا بأس إن لم أنشر شيئاً في هذا اليوم، لا أود أن يتحول الروتين لدافع يجعلني أكتب أي شيء حتى فقط أنفذ الروتين، الأدوات يجب أن تكون أشياء أستخدمها أو أدوات أراها مفيدة حقاً وإن لم أستخدمها شخصياً.

أما مواضيع المدونة فهناك أربع مجالات رئيسية أود التركيز عليها:

  • تاريخ الحاسوب، وهذا يشمل مواضيع عديدة من البرامج والأجهزة والشركات والتقنيات.
  • الأرشفة، سأحاول هذا العام أن أبدأ فعلياً في جهود الأرشفة التي تتطلب مني أن أتواصل أكثر مع الناس، للأسف البعض يطلب واتساب للتواصل وأنا أرفض رفضاً تاماً استخدام هذا التطبيق.
  • الكتب، أود أن أكتب عن الكتب التي أقرأها.
  • ألعاب الفيديو، سأحاول التركيز على الألعاب القديمة وخصوصاً ألعاب المغامرات.

بخصوص ألعاب الفيديو؛ رأيت أنني إن بدأت سلسلة مواضيع فعلي أن أكتب عن اللعبة يومياً حتى أنهي السلسلة، نشر موضوع بين حين وآخر يجعلني غير راغب في إكمال اللعبة، كذلك إن بدأت سلسلة مواضيع أخرى عن أي شيء آخر فعلي إنجازها بأسرع وقت.

هذه هي خطة المدونة لهذا العام، أود إبقاء الأمور بسيطة، يوم لموضوع روابط وآخر للمنوعات ويوم للأدوات وبقية أيام الأسبوع مفتوحة لأي موضوع.

(2)
بخصوص واتساب، قلت لأحدهم أنني أنتقد فايسبوك وأراها شركة سيئة ولا يمكنني بعد ذلك أن أستخدم شيء من خدماتها، ولا أدري لم يجد البعض صعوبة في استخدام البريد الإلكتروني، البعض يقول لي “كن مرناً” وهذا صحيح، لكن لم علي أنا أن أكون المرن في كل مرة؟ مع التقدم في السن حاولت التخلص من العناد بقدر المستطاع لكن هناك أشياء لن أفعلها واستخدام واتساب واحد منها.

مهما كانت التطبيقات سهلة الاستخدام ومرنة وتقدم خصائص كثيرة فهي في النهاية مملوكة ومدارة من قبل شركات مختلفة تود لو أن الناس لا يستخدمون شيئاً سوى تطبيقاتها، فايسبوك أصبح المنتدى والسوق وبديل لمواقع شركات ومؤسسات عدة ولا شك لدي أن فايسبوك يود أن يكون البديل للمواقع والبريد الإلكتروني وللأسف كثير من المؤسسات تتعاون مع فايسبوك في تحقيق ذلك.

بعض المؤسسات الصغيرة وحتى الحكومية أصبح لها وجود فقط في فايسبوك أو إنستغرام وواتساب، وقد رأيت من يدعوا الناس للانضمام للمنتدى الخاص بهذا المشروع أو ذلك ويضع رابطاً ويتبين لي أنه رابط لفايسبوك وليس منتدى خاص بالموقع، لا أود التسجيل ولا يمكنن قراءة شيء لأن فايسبوك يصر على أن أسجل قبل رؤية أي شيء.

البريد الإلكتروني تقنية مفتوحة ولا تتحكم بها شركة ما، هذه ميزة كبيرة وللأسف أظن أن كثير من الناس لا يهتمون بذلك، سهولة الاستخدام أهم لديهم والتطبيقات أسهل وأكثر مرونة.

(3)
أجدد الدعوة للانضمام إلى فليكر ومجموعة مدن عربية، فليكر موقع حفظ صور أفضل من إنستغرام الذي تحول لموقع فيديو، فليكر بدأ كموقع للمصورين ولحفظ الصور وصمم على هذا الأساس، منذ أن استقل فليكر عن ياهو وهو في تقدم مستمر وأنا سعيد لذلك، مجموعة مدن عربية هدفها عرض الأماكن في دولنا العربية كما هي، لا شك أن لديك هاتف ولا شك أنك تصور به، سجل وشارك بصورك في المجموعة، الأمر لن يأخذ سوى دقائق وبعد ذلك شارك بصورة بين حين وآخر وهذا لن يأخذ سوى دقائق.

يمكنك استخدام تطبيق فليكر في هاتفك:

(4)
هذا كل شيء اليوم، أسأل الله أن يبارك في وقتك، وأشكر كل من زار المدونة وشارك بمواضيعها أو ترك تعليقاً، شكراً كذلك لمن يدعمني في باتريون، تفاعلكم ودعمكم يشجعني على الاستمرار.