نظرة على أوبيرون

OberonScreen

المصدر: Oberon

الكاتب يتحدث عن تجربته مع نظام أوبيرون وهو كاتب من سويسرا والنظام بدأ من هناك:

  • واجهات الاستخدام اليوم تأتي من خط محدد معروف، إنجلبارت، زيروكس بارك، أبل ليزا، ماكنتوش ثم بقية الواجهات.
  • أبل ليزا كان أول واجهة تحدد ما هو سطح المكتب اليوم وقد كان هذا في بدايات الثمانينات.
  • أوبيرون مختلف عن واجهات سطح المكتب المعروفة.
  • معهد التقنية في زيورخ بدأ برنامجاً لتعليم علوم الحاسوب في الستينات، شراء حواسيب من أمريكا كان مكلفاً وغير مناسبة للغات أوروبا، لذلك كان من الطبيعي أن يصنع المعهد حاسوباً بمعمارية وواجهة خاصة.
  • هذه الأفكار تأتي مباشرة من حاسوب ألتو في زيروكس بارك.
  • المعهد طور محطة عمل في أوائل الثمانات تسمى ليليث، وقد كانت تعمل بشاشة ذات دقة عالية مقارنة بما هو متوفر في ذلك الوقت، وواجهة رسومية.
  • الواجهة والنظام كلاهما مطور بلغة تسمى مودولا ثم أوبيرون.
  • واجهة أوبيرون تجاهلت ما فعلته أبل في ليزا وماكنتوش، الواجهة تعمل بطريقة مختلفة.
  • كل شيء سطر أوامر، مع أن واجهة أوبيرون رسومية إلا أنها تستخدم النص في كل شيء.
  • لتشغيل برنامج مثلاً أو تنفيذ أمر على المستخدم كتابة الأمر أو اسم البرنامج في أي مكان ثم الضغط عليه بالزر الأوسط للفأرة.
  • هذه الخاصية تتيح للمستخدم إنشاء قائمة أوامر أو برامج لتشغيلها حسب حاجته.
  • كذلك يمكن كتابة دروس تتضمن تشغيل البرامج وتنفيذ الأوامر داخل الدروس نفسها.
  • هذا يعني أن المستخدم يطور واجهة النظام لتتناسب مع احتيجاته.
  • أوبيرون استخدم واجهة تقريبية، النوافذ لا يمكن وضعها فوق بعضها البعض بل بجانب بعضها البعض، ويمكن تصغيرها ولعرضها يمكن الاقتراب منها، هذا يبسط عملية إدارة النوافذ، كل شيء يمكن الاقتراب أو الابتعاد عنه تماماً كما في مواقع الخرائط اليوم.

هذا هو مستقبل واجهات الاستخدام

عندما أقول المستقبل في العنوان فقد يكون هذا المستقبل بعيداً أو قريباً، من يدري؟ لكنني أعلم أنه ليس مستقبلاً سهلاً على الناس وعلى الشركات بالتحديد، لأن بعض الشركات ستقاومه بشراسة لأن أرباحها تعتمد على ألا يصبح هذا المستقبل حقيقة، وإن أصبح واقعاً فعليها تغيير أعمالها جذرياً وإلا ستغلق أبوابها.

دعني أبدأ بهذه التغريدة من برت فكتور وهي تغريدة تقول باختصار: أدوات وليس تطبيقات

هذه فكرة كتبت عنها مرات عدة في الماضي، في الردود على التغريدة هناك ما لفت انتباهي، مثلاً هذا الرسم الذي يشرح الفكرة بطريقة مختلفة وظريفة:

DDo6VF-XoAACdvs

الجميع يمكنه أن يفهم هذا الرسم، لا يوجد عاقل سيقترح أن الأدوات على اليسار أكثر فائدة لأنها لن تعمل وستكون صعبة الاستخدام، كل أداة يفترض أن تفعل شيئاً واحداً وتستخدم فقط عند الحاجة، لم لا يمكن للبرامج والواجهات أن تفعل نفس الشيء؟ جزء كبير من مشكلة الواجهات اليوم هو اعتمادها على أنواع كثيرة من الملفات في حين أن الملفات يفترض أن تكون وثائق من نفس النوع، مجرد صناديق يمكنها أن تحوي أي نوع من المحتوى.

لكن اليوم علي التعامل مع ملفات Doc أو بالأحرى Docx لأن هناك من يجهل كيف يتعامل مع ملف نصي بسيط وبحاجة لملف “وورد” كأننا ما زلنا في منتصف التسعينات، ولكي أكتب هذه الملفات علي التعامل مع تطبيقات تعمل على هذه الملفات، ليس بالضرورة مايكروسوفت أوفيس فليبر أوفيس يمكنه فعل ذلك، لكنه تطبيق ضخم بأدوات كثيرة وكل ما أريد منه هو فقط كتابة نص وحفظه بصيغة محددة.

أعود للردود على التغريدة، أحدهم ذكر يونكس كمثال لنظام يقدم أدوات وليس تطبيقات، وهذا صحيح في لينكس وأي بيئة سطر أوامر تشبه يونكس، سطر الأوامر النصي في لينكس وما ماثله من أنظمة يقدم أدوات عديدة للتعامل مع الملفات ولإنجاز مهمات مختلفة، كل أداة تفعل في الغالب شيئاً واحداً ويمكن للمستخدم استخدام أكثر من أداة، مثلاً هناك أداة لعرض قوائم ملفات في مجلد ما، وأداة يمكنها أن تبحث في هذه القوائم وتعرض فقط ما تريد وأداة ثالثة يمكنها أن تأخذ النتيجة وتضع الملفات في ملف مضغوط.

المشكلة هنا أن كل هذه الأدوات نصية ولا توجد بيئة مماثلة رسومية، بيئة تقدم أدوات تفعل شيئاً واحداً ويمكن دمجها بسهولة لتفعل أشياء كثيرة حسب حاجة المستخدم، وكل مستخدم سيكون لديه احتياجات مختلفة، التطبيقات اليوم تحاول أن تلبي احتياجات المستخدم وكل تطبيق يقدم كثيراً من الخصائص المماثلة التي تقدمها تطبيقات أخرى، ولا يمكن للتطبيقات التعاون والتعامل مع البيانات كما يحدث في سطر الأوامر، كل تطبيق يتعامل مع ملفات وربما يمكن فتح هذه الملفات في تطبيقات أخرى.

في رد آخر على التغريدة هناك من وضع مقطع فيديو لعالم الحاسوب ألن كاي يتحدث عن عمله في زيروكس بارك حيث كان هناك فريق من المهندسين والمبرمجين يبحثون في مجال الحاسوب وواجهات الاستخدام، قصتهم معروفة وقصة أبل وعلاقتها مع زيروكس بارك معروفة ومشهورة، في أوائل الثمانينات زار فريق من أبل معهد الأبحاث زيروكس بارك ومنه تعلم هذا الفريق فكرة الواجهات الرسومية لكنه لم ينقلها كما هي بل طور واجهة بتطبيقات وهذا لم يكن موجوداً في زيروكس بارك، ما كان في معهد الأبحاث هو واجهة رسومية تستخدم الأدوات، شاهد ألن كاي يتحدث عنها (اقفز إلى الدقيقة 4:18):

ألن كاي يقول بأن النوافذ في الواجهة ليست تطبيقات، بل هي مجموعة أدوات، النوافذ عبارة عن مشاريع يعمل عليها المستخدم ويمكنه جمع أدوات يحتاجها بحسب الحاجة، سيكون لي موضوع خاص لهذا الفيديو لأنني أريد تخليصه بالتفصيل.

لكي تتحقق فكرة الأدوات في الواجهات الرسومية، يفترض أن تصبح المحتويات هي الواجهة الأساسية، إنشاء الوثائق وعرضها وتنظيمها هي الواجهة الأهم، والوثائق هنا ليست ألف نوع من الملفات بل نوع واحد، الوثيقة عبارة عن صندوق للمحتويات، والمحتوى قد يكون نصياً أو صورة أو فيديو أو مقطع صوتي أو حتى خليط من هذه الأنواع والوثيقة يمكنها أن تحوي وثائق أخرى كذلك.

عندما تختار وثيقة وتختار نوعاً من المحتوى ستعرض الواجهة الأدوات التي تحتاجها للتعامل مع هذا المحتوى، وستكون هناك وسيلة لتثبيت وحذف وتنظيم الأدوات بحسب حاجة كل مستخدم.

الآن في عالم الهواتف النقالة هناك فكرة التطبيقات التي تثبتها حسب الحاجة وعندما تريدها فقط وتحذف نفسها بعد الاستخدام، لأن مصنعي الهواتف وأنظمتها يدركون بأن تثبيت مئات التطبيقات هي فكرة غير عملية وأكثر الناس لا يستخدمون أكثر التطبيقات التي يثبتونها، استخدامهم يركز على مجموعة منها فقط.

نظرة على واجهة متصفح

contextmenu-011أبدأ أولاً بفايرفوكس 57، الإصدار الجديد وصل مع تغييرات كبيرة تجعله أكثر سرعة وكفاءة، إن كنت تستخدم أي متصفح آخر فأتمنى أن تعطي فايرفوكس الجديد فرصة، لا زلت شخصياً أستخدم الإصدار 56 من فايرفوكس بسبب الإضافات، لكن سأنتقل متى ما أنجزت نقل محتويات إضافة من المتصفح لبرنامج آخر.

لنلقي نظرة على Flaps:

  • الواجهة تصورية فقط ولم تبرمج.
  • الواجهة لا تحوي أي أزرار أو أشرطة أدوات، الصفحات تأخذ كامل المساحة.
  • هناك فقط عنصران للواجهة يظهران دائماً على يمين المتصفح، واحد لعدد الرسائل في البريد الإلكتروني، الثاني أداة تحكم بمشغل الصوتيات.
  • واجهة المتصفح الأساسية عبارة عن مستطيل صغير يظهر فقط عندما يضغط المستخدم على مفتاح في لوحة المفاتيح، يمكن الكتابة في هذا المستطيل للبحث وفتح صفحات جديدة.
  • الروابط التي تفتح من صفحة واحدة توضع في مجموعة واحدة.
  • يمكن التنقل بين الصفحات من خلال زر “الأيمن” في لوحة المفاتيح.
  • الضغط على زر Esc يمكن إغلاق الواجهة.
  • يمكن عرض الواجهة وكل الصفحات المفتوحة والتنقل بين الصفحات باستخدام أزرار أعلى وأسفل في لوحة المفاتيح.
  • يمكن حفظ أجزاء من الصفحات إلى برنامج إيفرنوت مباشرة.
  • يمكن حفظ صفحات للتصفح لاحقاً.
  • يمكن عرض صفحتان أو أكثر في نفس النافذة، عندما تصل لنهاية الصفحة الأولى ستعرض الصفحة الثانية وهكذا بنهاية كل صفحة ستعرض الصفحة التالية.
  • يمكن تنفيذ أوامر مباشرة من خلال الواجهة لحفظ الروابط مثلاً إلى مواقع مختلفة.

الواجهة تعتمد كثيراً على لوحة المفاتيح وهذا أمر يعجبني، هناك خاصية حفظ النصوص إلى برنامج إيفرنوت وهذه خاصية تعجبني كذلك لكن لو كنت أنا المصمم سأعدلها لتشمل الصفحة بأكملها وتحفظ في المتصفح نفسه وسيكون هناك محرر خاص لهذه الصفحات.

واجهات المتصفحات اليوم لا تختلف كثيراً عن بعضها البعض ولا يعني هذا أن هذه الواجهات هي الأفضل، هي فقط ما اتفق المصممون على اتباعه لأنها الواجهة المألوفة اليوم.

لو كنت أنت مصمم واجهة متصفح، كيف ستصممها؟