سيمبو: تطبيق لتبسيط هاتفك

unnamedقبل أن أبدأ هذه المدونة كتبت موضوعاً عن سيمبو في موقع أكتب بعنوان هاتف لحماية انتباهك، للأسف الجهاز لم ينجح في الوصول إلى السوق لكن الواجهة تحولت إلى تطبيق لنظام آندرويد يمكنك تنزيلها، وتطبيق آيفون يطور كما ذكر الموقع، لا أدري كيف سيعمل تطبيق آيفون لكن سأنتظر لأرى.

ما يفعله التطبيق هو إزالة التشويش من الهاتف بقدر الإمكان، الواجهة تأتي بلونين فقط؛ الأسود والأبيض، هذا يجعلها مملة لكنها لا تشتت انتباهك، الألوان بالمناسبة تستخدم لشد انتباهك، لذلك عندما تكون كلها بنفس اللون ونفس التصميم فلن يأخذ أحدها انتباهاً أكثر من الآخر.

التطبيق كذلك يساعدك على إدارة التنبيهات، يمكن للتنبيهات أن تظهر لك كل نصف ساعة أو تحدد لها وقتاً خاصاً وبعدها لن ترى أي تنبيهات باقي اليوم.

للأسف تطبيق سيمبو لم يطبق فكرة سطر الأوامر الرسومي التي ظهرت في الهاتف، لو فعل ذلك لكان هذا دافعاً كبيراً لي لشراء هاتف ذكي يعمل بآندرويد مع أنني لا أحب هذا النظام، فكرة سطر الأوامر هي أن تصل لخصائص كثيرة باستخدام الأوامر، تكتب مثلاً رقم هاتف فيبحث لك التطبيق عن أرقام الهواتف ويقترحها عليك، تكتب رسالة ويمكنك إرسالها من نفس الواجهة، تكتب ملاحظة وتحفظها، لا حاجة لتطبيقات  منفصلة.

عموماً، هذا سيمبو، تطبيق لآندرويد وربما آيفون في المستقبل.

 

لماذا لا أشاهد التلفاز؟

9677091375_a42a842c24_mمضت ما يزيد عن عشر سنوات منذ أن توقفت عن مشاهدة التلفاز، لا أذكر بالضبط متى فعلت ذلك لكن يمكن أن أقول بين 2003 و2005، توقفي عن مشاهدة التلفاز له أسباب مختلفة وأرى الأمر يتكرر بصورة أخرى في الشبكة.

أبدأ بحقيقة أنني لم أكن يوماً مدمناً للتلفاز، وفي ذلك الوقت الشبكة لم تكن كما هي اليوم، لم يكن الاتصال الدائم شيئاً مألوفاً وحتى المحتوى لم يكن كبيراً ومتنوعاً كما هو اليوم، لم تكن هناك شبكات اجتماعية كما نرى اليوم، لذلك التلفاز كان الوسيلة الإعلامية الأساسية لمعظم الناس، وسبق أن كتبت أنتقده مرات عديدة بل وضعت إحصائيات تبين أن ما نستهلكه في العالم العربي من وقت لمشاهدة التلفاز يمكنه أن يبني كذا وكذا من البنايات أو الجسور أو المباني.

التلفاز كان هناك عند تناول الغداء أو العشاء، وكان هناك عندما كنت أجلس مع والدي الذي يتابع الأخبار كل يوم منذ عرفت الدنيا، وكان هناك عندما أشعر بالملل وليس لدي رغبة في فعل شيء آخر، التلفاز لم يكن شراً كله لكن بدأت بعض تفاصيله تزعجني.

الإعلانات تقطع البرامج والأخبار، أشاهد برنامجاً تربوياً ثم يقطع بإعلان رسالته تقف ضد التربية، الأخبار تقرأ المآسي علينا وتعرضها بالصوت والصورة ثم تقطع بإعلان لمنتج استهلاكي يستخدم المرأة كوسيلة لترويج السلعة، الإعلان يعيش في كوكب آخر لا يهتم ولا يكترث بما يحدث في الأخبار وغير ذلك، المعلن لا يهتم بذلك بل اختار هذا الوقت لأن هناك احتمال كبير بوجود عدد مشاهدين كبير.

الإعلانات بدأت تغزوا التلفاز قبل وبعد وأثناء البرامج وجعلت من البرامج الجيدة وجبة رائعة وضعت في خبز عفن، مهما كان الطعام لذيذاً في الشطيرة، لا يوجد عاقل سيأكل الخبز العفن، وفي رمضان تزداد كمية الخبز العفن الذي يعرض في التلفاز حتى يصبح المحتوى الرئيس وتصبح البرامج فواصل بين الإعلانات.

سبب آخر للتوقف عن متابعة الأخبار والتلفاز بشكل عام هو أن الأخبار تجعلني كئيباً، لا يمكنني أن أجلس لتناول الغداء وأرى أخبار المآسي، وما يفيد الناس أنني عرفت بمآسيهم؟ لا يعني ذلك أنني لا اهتم بما يحدث لهم، لكن ما الذي سيغيره إن تابعت الأخبار كل يوم؟ إما أن أتبرع بوقتي أو بمالي وهناك دائماً الدعاء للناس، غير ذلك؟ لم أعد أتكلم عن السياسة وما يحدث في بلدان عديدة لأنه لا فائدة من الكلام، أنا أتابع الأخبار منذ كنت طفلاً ولم يغير هذا شيئاً في العالم.

لفهم ما يحدث في العالم أفضل قراءة الكتب والمقالات من المتخصصين، هذه المصادر تكتب بعمق أكبر وتحليل أفضل وتعطي صورة أدق للعالم من الأخبار اليومية.

ثم هناك الأفلام والمسلسلات، لا أدري ما الذي حدث وما الذي جعلني أتوقف عن مشاهدتها منذ وقت طويل، بطبيعتي أفضل الكوميديا والأفلام الخفيفة، لكن حتى هذه توقفت عن مشاهدتها، ولن أشاهد مسلسلات طويلة كئيبة، هذه ليست تسلية بل عذاب مجاني محشو بالإعلانات.

علي أن أنوه بأنني لم أتوقف 100% عن مشاهدة التلفاز، أحياناً أجلس مع الأهل الذين يشاهدون التلفاز وأتحدث معهم، لا يمكنني تجنب التلفاز في هذه الحالة، وفي فترة كان لدي تلفاز في غرفتي وقناة واحدة فقط أشاهدها وهي NHK World، وهي قناة جيدة تستحق المشاهدة إلى اليوم، لا تقطع البرامج بالإعلانات وبحسب ما أذكر ليس هناك أي إعلانات والبرامج اليومية تتكرر مرات عديدة في اليوم لذلك يمكن مشاهدتها في الوقت المناسب لك.

كذلك أشتري أقراص DVD لأي برامج وثائقية تعجبني ولبعض الأفلام، ما زلت أشاهد أفلام الرسوم المتحركة بين حين وآخر، أما الأفلام الوثائقية فبعضها مفيد كالكتب وبعضها تقدم ما لا يمكن للكتاب تقديمه.

بالطبع الآن أشاهد يوتيوب وأتابع قنوات مختلفة، هناك محتوى كبير في هذا الموقع وكثير منه مفيد ولن أنكر أنني أشاهد مقاطع مسلية وغير مفيدة 🙂

ما الذي استفدته من الانقطاع عن التلفاز؟ في البداية أنا أقل كآبة لأنني لا أشاهد الأخبار ولم أعد حتى أقرأها في الصحف أو في الشبكة، وتبين أن هذا يجعل الناس أكثر سعادة، هذا أعطاني وقتاً للقراءة أكثر والقراءة تجعلني أكثر سعادة، نعم أنا لا أعلم ما الذي يحدث في العالم لكن الأخبار المهمة حقاً ستصلني من مصادر أخرى، من العائلة أو الأصدقاء أو من أي موقع أزوره فالمواقع المتخصصة في التقنية لم تعد تكتفي بالحديث عن التقنية بل عن كل شيء.

الآن أجد نفسي في موقف مماثل مع الويب، أنا بالتأكيد أضيع وقتي والعذر دائماً أنني أفعل ذلك لأكتب لاحقاً عن كل شيء أبحث فيه، لكن في الحقيقة هناك الكثير من الوقت الضائع في محتوى خفيف وغير مفيد، لذلك علي فعل شيء مماثل، علي أن أختار ما أستهلكه من محتوى في الويب لكي أجد وقتاً للكتب مرة أخرى.

التعقيد وانهيار الحضارة

مقابلة مع Chuck Moore، مطور لغة البرمجة فورث (Forth) وأحد رواد الحاسوب والتقنية الذين يستحقون أن تسمع لهم، الرابط قديم يعود لعام 2009 مع ذلك لم أنتبه له حقاً إلا اليوم، سبق أن قرأت اللقاء لكن جزئية من اللقاء أود أن أركز عليها، مور يقول:

“I despair. Technology, and our very civilization, will get more and more complex until it collapses. There is no opposing pressure to limit this growth.”

تذكرت أنني فكرت بشيء مجنون في الماضي، بعد تفكير طويل حول موضوع التبسيط على مستوى الأنظمة وصلت لنتيجة أن التعقيد سيقود بعض المجتمعات والدول بل الحضارات إلى الانهيار، الأنظمة هنا هي أنظمة الاقتصاد والسياسة والقانون، الأشياء التي تحكم حياة الناس كل يوم، هذه الأنظمة تزداد تعقيداً والتقنية لم تساهم في تبسيط الأمور بل زادتها تعقيداً والتقنية نفسها تزداد تعقيداً، ما كان ممكناً لفرد واحد فعله في الماضي أصبح اليوم مشروعاً يتطلب عشرات المبرمجين.

التعقيد لا يعالج بمزيد من التعقيد، إن كانت هناك طبقة تعقيد فالحل لا يكون بإضافة طبقة فوقها لتبسطها بل أن نعالج التعقيد نفسه، سواء في حياتنا أو في دولنا، لكن أنظمة الاقتصاد والسياسة اليوم هدفها النمو الدائم، ولو أن فرداً نمت خلايا جسمه بدون حد لأخبره الأطباء أنه مصاب بالسرطان لكن نمو الشركات وتوسعها دون حد يبارك من كل جهة والناقدون من يسمعهم؟

التبسيط موضوع يفترض أن يناقش على مستوى الأنظمة، التنظيم على مستوى الأفراد أمر مهم لكن الأنظمة التي تؤثر عليهم لا يمكن تجاهلها.

تعليق سريع على الرابط والموضوع أتركه هنا، هذا في العادة ما أكتبه في دفاتر الملاحظات، لذلك أشارك به لعل شخصاً يستفيد.

ضع كل شيء قديم في مجلد، ابدأ من جديد

إليك ما يحدث للكثيرين وأنا منهم، نجمع مصادر في حواسيبنا، قد تكون صوراً، روابط، مقاطع فيديو، ملفات PDF أو غيرها، نجمع كل هذا على أمل أن نقرأها، نسمعها، نشاهدها، نتعلم منها، نتسلى بها .. إلخ، لكن ما يحدث في الغالب أننا نجمع أكثر مما نستهلك فتزداد الأشياء علينا وتزداد حيرتنا، من أين نبدأ؟ هل هذا الرابط مهم أم هذا؟ هذا درس مفيد لكن هذا درس أكثر فائدة لكن هناك درس آخر أحتاجه الآن، ويبقى الفرد منا يدور في دائرة لا تنتهي.

توقف عن الدوران:

  1. انسخ كل ما جمعته وضعه في مجلد جديد سمه ما شئت وضع تاريخ إنشاءه في الاسم، مثال: old-20171008
  2. ابدأ بجمع المصادر كأن المصادر القديمة غير موجودة.
  3. تجنب تكرار نفس الخطأ، لا تجمع أكثر مما يمكنك استهلاكه اليوم، أي شيء لا تستطيع استهلاكه اليوم احذفه.
  4. بعد شهر عد للمجلد القديم، احذفه … أنت في الغالب لا تحتاجه ولا تعرف معظم ما فيه.

كن على يقين أن المصادر لن تنتهي، جمعها لا يفيدك بأي شكل والشبكة متخمة بالمصادر وتتجدد المصادر وأنواعها، لذلك لا بأس إن فاتك شيء منها، بل سيفوتك أكثرها.

روابط: نسخة أكثر من اللازم

dandys-perambulations-1هناك تناقض أمارسه بأن أدعو الناس إلى التبسيط ثم أضع كل هذه الروابط التي لن تبسط حياتهم بأي شكل، بل لا شك لدي أن هناك على الأقل شخص واحد سيحاول قراءة ومشاهدة كل رابط أضعه، لا بد من انتقاء روابط أقل وأعلى جودة لكن هذا صعب اليوم، مع كراهيتي للكثير مما يحدث في الشبكة وينشر فيها لا يمكن أن أنكر أن هناك كثير من المحتوى الجيد أيضاً.

صور ليلية جميلة للسماء والنجوم، منظر رأيته مرة واحدة وأتمنى لو أراه مرة أخرى.

تخفيض سقف المتطلبات، مقال قصير عن التبسيط، أحياناً نقيد أنفسنا بأشياء نراها ضرورية ولا ندرك أنها أصبحت قيوداً تعقد حياتنا.

مقال عن شركة الهند الشرقية، المؤسسة التي لها تاريخ طويل في الهند والخليج وكانت بداية الاستعمار البريطاني في المنطقة، هذا النمط من الشركات يتكرر اليوم بأشكال مختلفة.

أعجبني هذا البيت.

أبل تغضب المعلنين، وهذا يعني أنها فعلت شيئاً صحيحاً، أبل تحاول حماية مستخدمي أجهزتها من المعلنين وغيرهم ممن يحاولون جمع بيانات الناس.

أثاث من الكرتون، هذه المادة يمكن استخدامها بطرق عجيبة وتقدم نتائج جيدة، تحتاج فقط لمن يستغلها.

NumWorks، آلة حاسبة حديثة وبتصميم جميل، كثير من الآلات الحاسبة صممت قبل ما يزيد عن عشرين عاماً دون تغيير، بدأت بعض الشركات مؤخراً في إصدار آلات جديدة، لكن هذه تتميز بتصميم جميل، شاشة ملونة كبيرة، واجهة استخدام تعجبني، تدعم لغة بايثون، ويبدو أن النظام وتصميم الجهاز مفتوح المصدر (لست متأكداً لكن هذا ما فهمته).

نقد لحجم صفحات HTML اليوم، ازدياد تعقيد تطوير المواقع وأحجام صحفاتها، هذا سبب آخر يجعلني استاء مما يحدث في الشبكة، كمنصة للمحتويات يفترض بالمواقع أن تكون خفيفة الوزن لكن يبدو أن كثيراً منها لا يهتم بالسرعة.

فيديو: تاريخ الدراجات الهوائية الجبلية، من هواية لأفراد قلة إلى سوق كبير عالمي.

شركة تستغل المباني المهجورة وتحولها لمساكن رخيصة، بعض المدن تصبح غالية للكثير من الناس وتوفير مساكن رخيصة أمر مهم لأي مدينة، وإلا تتحول المدن إلى أماكن للأغنياء بينما الأقل حظاً يعيشون خارجها ويضطرون لاستخدام وسائل النقل لساعات كل أسبوع للتنقل من وإلى المدينة.

رجل صنع قارباً كهربائياً، مهما حاولت إبعاد نفسي عن القوارب، لا زال هناك جزء مني يتمنى لو أنني اشتريت قارباً صغيراً عندما كانت لدي فرصة لفعل ذلك في الماضي، في ذلك الوقت أن تملك قارباً وتذهب لجزيرة ما كان يعني كثيراً من الحرية وكثيراً من الابتعاد عن المدينة.

صندوق موسيقي لرجل يعاني من الخرف، ابنه صنع هذا الجهاز لأن الأب يجد صعوبة في التعامل مع الأجهزة الحديثة، هذا نوع من تصميم واجهة استخدام لتقديم وظيفة محددة، مثل هذا الجهاز لن يخرج من شركة تريد أن تبيع الملايين من الأجهزة، لذلك حركة التصنيع أو حركة اصنع بنفسك تزداد أهمية اليوم، هناك حاجات لن تلبيها أي شركة، عليك أن تصنع بنفسك شيئاً لسد هذه الحاجة.

الخوف من الورق كتقنية، عندما ظهرت تقنية جديدة توفر ورقاً رخيصاً للطباعة كتب البعض عن مخاوفهم من هذه التقنية.

متحف شريط الكاسيت الرقمي، تقنية الكاسيت ستعود مرة أخرى كما عادت تقنيات من قبلها، وربما .. فقط ربما سأعود لجمع الأشرطة لأن هذه التقنية كانت معي منذ الطفولة وحقيقة أفتقدها، لدي شريط واحد أحتفظ به وأود الاستماع له مرة أخرى، ولدي شريط ندمت أشد الندم على أعطاءه لشخص ما لتحويله إلى نسخة رقمية، لا هو حوله إلى ملفات رقمية ولا أعاده لي.

عناصر التصميم المسطح تجعل المستخدمين يترددون، أحياناً التصميم المسطح يجعل عناصر التصميم أقل تبايناً وهذا ما يجعلها كلها تبدو متشابهة ويصعب على الفرد أن يعرف ما الذي يمكن أن ينقر عليه، شخصياً عانيت من هذه التصاميم كثيراً حتى بدأت أكره التصميم المسطح.

رسام خريطة السفن الغارقة، في بروناي.

Save

أفكار ووسائل لتحسين قدرتك على التركيز

greater-flamingoأبدأ بتوضيح انني لا أطبق أي شيء مما أضعه هنا لذلك أضع فقط روابط وأنت خذ ما تريده وما يفيدك، يبقى أنني أفعل شيئاً واحداً ومنذ ما يزيد عن عشر سنوات: أغلقت جميع التنبيهات في حاسوبي وكذلك في هاتفي عندما كنت أمتلك هاتفاً ذكياً.

كنت أستخدم برنامجاً يخبرني عن عدد الرسائل في بريدي، توقفت عن استخدامه خلال أسابيع فقط من استخدامه، وفي هاتفي أول شيء فعلته عند تشغيل الهاتف هو إلغاء كل التنبيهات لكل التطبيقات إلا الرسائل النصية القصيرة، غير ذلك لا أريد أن أرى التنبيهات، أنا أنتبه للهاتف متى ما أريد وأقرر، من ناحية أخرى هذا الأسلوب قد يجعل البعض أكثر تشتتاً لأنهم سيفتحون البريد والتطبيقات أكثر، لذلك ستحتاج لبعض الوقت لكي تعتاد على عدم فعل ذلك.

هذا كل ما لدي، وهذه روابط تحوي المزيد من الأفكار والأدوات لتساعدك على التركيز:

تطبيقات للكتابة تساعدك على التركيز، ما أكثر هذه التطبيقات، جربت بعضها ولم أجد اختلافاً لأن التشتت مصدره الأساسي هو نفسي وليس البيئة، لكن إليك روابط لبعضها لعلها تساعدك:

  • WriteMonkey
  • FocusWriter، برنامج حر ويعمل في الأنظمة الثلاثية.
  • WriteRoom، لماك وهو من أوائل البرامج التي ظهرت في هذا المجال.
  • Ommwriter، لنظام ويندوز وماك، أضعه هنا فقط لأنه تطبيق جميل.

هناك عدة جوانب وأفكار علي فهمها وتطبيقها قبل أن أكتب عن تجربتي:

  • تنفيذ المهام أحادياً أو تنفيذ مهمة واحدة فقط في أي وقت، تعدد المهام مستحيل على معظم الناس.
  • تقسيم الوقت بين العمل والراحة، لا يمكن لأي شخص أن يعمل طوال اليوم دون تشتت، الراحة تساعد على رفع طاقة التركيز.
  • علم شد الانتباه وعلم الإدمان، كلاهما يستخدمان في الويب والتطبيقات والإعلام وألعاب الفيديو، فهم هذا الجانب يساعد عل فهم أثرهما علي وكيف يمكن أن أتعامل معهما.
  • كيف تغير البيئة لتساعدك عل التركيز؟ هنا يأتي دور النصائح والأدوات والبرامج.

إن كان لديك مدونة ولديك اهتمام بالموضوع، فهذا رجاء أن تكتب عنه وضع رابطه في تعليق.

عندما كان فوتوشوب مدفع لضرب ذبابة!

ariel-toucanقرأت خبر طرح برنامج باينت شوب برو 2018 وعاد هذا بي إلى ذكريات ما قبل التدوين، أذكر أنني شاركت في منتدى ولا أذكر اسمه الآن، المنتدى كان متخصصاً في برنامج بينت شوب برو، أذكر أن شخصاً طرح سؤالاً؛ لماذا سأستخدم هذا البرنامج بدلاً من فوتوشوب؟ فأجبت بما معناه أن فوتوشوب برنامج كبير ومعقد، بينت شوب يقدم خصائص جيدة وبسيطة وتكفي حاجتي، ثم قلت: لا تضرب ذبابة بمدفع!

الأخ شبايك كتب عن قصة تطوير بينت شوب برو، الموضوع بلغ عمره أكثر من عشرة أعوام، لا تدري متى سيكون المحتوى مفيداً! على أي حال، في الفترة التي كتب فيها الأخ شبايك عن البرنامج، كان هناك نقاش حول القرصنة وكيف أن بينت شوب برو هو أحد بدائل فوتوشوب، وهذه ما زالت حقيقة إلى اليوم، بل بينت شوب برو بديل أفضل اليوم مما كان عليه في الماضي، وبالطبع ليس البديل الوحيد فهناك برامج حرة مختلفة وبرامج غير حرة طورت لنظام ويندوز ولينكس أو بعضها يعمل فقط في نظام ماك.

مشكلة هذه البرامج أنها ليست فوتوشوب، وبالتالي يرى البعض عدم جدوى تعلم استخدامها لأن الجميع يستخدم فوتوشوب، أسلوب التفكير هذا مشكلة حقيقة، بدلاً من أن يبحث المرء عما يناسبه ويناسب احتياجاته، سينظر إلى القبيلة وما تفعله، حيثما سارت القبيلة سار وتتبع خطاها، وعندما تستخدم القبيلة المدافع لقتل الذباب سيفعل مثلهم لأن الجميع يفعل ذلك وهو واحد منهم، لا داعي للذهاب في اتجاه آخر.

عندما تكون احتياجاتك أقل بكثير مما يقدمه فوتوشوب فلماذا تستخدم هذا البرنامج؟ يفترض أن تبحث عن أبسط وأصغر برنامج يغطي احتياجاتك وعندما تجد أنك بحاجة للمزيد انتقل لبرنامج آخر، ويمكنك تطبيق نفس الأمر على أي نوع آخر من البرامج، المحرر النصي الذي يأتي مع نظام التشغيل أكثر من كافي لمهمات كثيرة، إن احتاجت المزيد فابحث عن برنامج آخر.

اسأل نفسك: ما الذي يمكن أن أفعله بالأدوات المتوفرة لي الآن؟ سواء أدوات في حاسوبك أو في غرفتك أو بيتك أو مقر العمل، أعترف أنني لم أمارس هذا الأمر في الماضي ولا زلت حتى اليوم أقع في فخ التسويف لأنني أظن بأنني بحاجة لهذا البرنامج بالتحديد لصنع هذه الأشياء بالتحديد، بل حتى خارج عالم الحاسوب، أجلت مثلاً تعلم الرسم لسنوات فقط لأنني لا أملك أدوات الرسم ثم عرفت كم أخدع نفسي عندما اشتريت أدوات الرسم والألوان ولم أستخدمها!

الآن بدأت أتغير وببطء، أرسم بيدي ولا يهمني الأداة، بل رسمت مرة نموذجاً لحاسوب أتخيله ولم أستخدم سوى قلم حبر ومسطرة وكان رسماً سريعاً وبسيطاً، لكنه رسم جعلني أحتار لم أجلت ممارسة الرسم حتى أشتري الأدوات “الصحيحة”؟! كذلك الحال مع البرامج، استخدم ما لديك لإنجاز العمل أو لإنجاز جزء منه بسرعة، إن احتجت للمزيد فابحث عنه عند الحاجة.

لا أقول هنا أنك لست بحاجة لفوتوشوب أو للبرامج الكبيرة الاحترافية، إن كنت تستخدمها أو كنت تنوي العمل في مجال يحتاجها فتعلمها واستخدامها أمر ضروري، فقط لا تستخدم هذه البرامج لأن الجميع يفعل ذلك.