المستقبل كان حاسوباً كفياً

41WXT58PR2L._AC_بالم كانت من الشركات القليلة التي كنت معجباً بها حقاً إلى درجة يمكنك فيها وصفي بأنني من “الفان بويز” فقد كنت أتابع أخبارها وأزور موقعها كل يوم مرات عدة ويسعدني أي خبر عنها وعن أجهزتها وأي تغيير في الموقع أو طرح لمنتج جديد يعني فرصة لتحضير الشاي! لأنني سأقضي وقتي في قراءة كل شيء في صفحات المنتج الجديد.

امتلكت من أجهزة بالم 100 أو أظن 105، لا أذكر كلاهما له نفس الشكل والاختلاف طفيف بين المواصفات، وقد طرحت شركة العالمية أو صخر برنامج تعريب له وقد كنت سعيداً جداً بذلك، واستخدمته كثيراً ثم أعطيته لأحد الأقارب.

كذلك امتلكت Tungsten E2 وقد كان جهازاً جميلاً وبشاشة ملونة وهذا لم يستمر معي طويلاً لأنه لم يكن بالعربية وأعطيته لأخي، هذا واحد من المنتجات الذي كان فكرة رائعة قبل شراءه ثم لم يعجبني عندما استخدمته.

هذه الأجهزة كانت سابقة للهواتف الذكية وكانت مختلفة حقاً من ناحية أنها صممت لتخدم المستخدم فقط، ما زلت إلى اليوم أحب الشاشات أحادية اللون وأتمنى لو أنها تعود كخيار في الهواتف الذكية لكن بدقة أعلى، بالم كان حاسوباً يسمح لك بتنزيل أي برامج له من الشبكة وتثبيتها بسهولة وهذا ما لا تسمح به أبل وما تتمنى غوغل أن تمنعه كلياً في آندرويد.

مايكروسوفت بوب

msbob

هذه قصة فشل أخرى ولا بأس أن تفشل الشركات والأفراد، الفشل يعني المحاولة وهذا خير ممن لا يحاول، والقصة هنا هي محاولة لتحويل الحاسوب لجهاز محبوب وسهل الاستخدام وبواجهة فيها شيء من الروح، وهي محاولة ضمن سلسلة تجارب عديدة لم ينجح منها شيء ومع ذلك أجد أن المحاولات يجب ألا تتوقف.

ويندوز كان قابلاً للتخصيص لدرجة كبيرة حتى أن بعض الشركات طرحت برامج تغير واجهة ويندوز قليلاً أو جذرياً، بعضها أضاف رسومات ثلاثية الأبعاد لتصنع عالماً يمكن التجول فيه، وبعضها أضاف خصائص لم تغير من شكل الواجهة لكن جعلت ويندوز عملياً أكثر، ومايكروسوفت صنعت بوب.

واجهته كانت كالمنزل والهدف منه تبسيط استخدام الحاسوب، لا يحتاج المستخدم للتعامل مع البرامج والملفات فهذه مخفية تحت واجهة تبدو بسيطة وظريفة، هناك غرف يمكن تخصيصها بإضافة أو حذف الأشياء منها وهناك أدوات لكتابة رسائل أو لتنظيم الشؤون المالية  وهناك دفتر عناوين ولعبة وغير ذلك.

الواجهة تبدو أنها صممت للأطفال والخصائص صممت للكبار، وفي ذلك الوقت بوب كان يحتاج لذاكرة أكبر مما يملكه الناس وهذا أحد أسباب فشله، بوب لم ينجح في السوق لكنه وصل إلى الناس من خلال مصنعي الحاسوب الذين أضافوه مع حواسيبهم، وأصبح بوب منتج تقني آخر يثير السخرية وتجده ضمن قائمة المنتجات التقنية الفاشلة إلى اليوم.

هل كان بوب سيئاً حقاً؟ نعم ولا، شاهد الفيديو

في 1995 طرحت شركة أمستراد حاسوب Amstrad PcW16، والذي صمم ليكون حاسوباً سهل الاستخدام وبواجهة خاصة صممت له، وأراها واجهة جيدة في ذلك الوقت، واليوم هناك حواسيب لوحية مثل آيباد أجدها سهلة الاستخدام لكن أرى أن هناك حاجة وفرصة لوجود واجهات أكثر.

هذا موضوع يهمني، تنوع الواجهات لمختلف أنواع الناس واحتياجاتهم.

حواسيب بلون اللا شيء

11-129-149-11منذ ظهرت الحواسيب المنزلية والشخصية في الثمانينات وحتى نهاية التسعينات كان اللون السائد لها هو البيج (beige)، وهو لون لا هو بالأبيض ولا بالأصفر بل هو شيء قريب من لون اللا شيء، هو لون يستخدم لكي لا يصبح للأجهزة حضور يطغى على باقي المكتب أو الغرفة، كثير من الأجهزة المكتبية وحتى هذا اليوم تستخدم هذا اللون، فمن أين جاء هذا اللون؟

أبل وآي بي أم كلاهما صنع حاسوباً بلون البيج، ثم ظهرت حواسيب شخصية من شركات أخرى وكلها استخدمت نفس اللون وهكذا استمر الأمر إلى نهاية التسعينات عندما أعلنت أبل عن آيماك الملون وبدأت الشركات الأخرى بمحاولة تنويع ألوانها، ظهرت ألوان الأسود والأبيض والفضي، والآن اللون الأسود أصبح الأكثر انتشاراً كما يبدو في الحواسيب النقالة والمكتبية، لدرجة جعلت البعض يحن للون البيج.

بحثت في موقعين عن صندوق حاسوب بلون البيج ولم أجد واحداً، كما يبدو لم يعد أحد يصنعها بل مصنعي صناديق الحواسيب الآن يهتمون باللون الأسود ووضع الزجاج في الصناديق ووضع أضواء ملونة، وسأعترف: مللت من الصندوق الأسود لحاسوبي!

لكن السؤال يحتاج لإجابة، من قرر اختيار لون البيج؟ هذا فيديو يقدم إجابة وفيديو آخر يضيف المزيد من المعلومات:

أي لون يستخدم لوقت طويل أو ينتشر سيصبح مملاً، الآن أجد بين حين وآخر من يبحث عن صناديق حواسيب بلون البيج لأنه من الصعب أن تجدها جديدة والمستعمل منها  قد لا يصلح لحواسيب اليوم، ولون البيج وصفته في بداية الموضوع بأنه لون “اللا شيء” لكن في الحقيقة هو لون كأي لون آخر، يمكن أن يكون جميلاً في السياق الصحيح.

لذلك يمكن أن أقول: أعيدوا لون البيج للحواسيب!

عندما كان الحاسوب صخراً

MSX_ARBICأعترف بأن ذكرياتي في ما يتعلق بحاسوب صخر ليست واضحة وأحياناً أتسائل إن كان ما أذكره صحيحاً أم لا، في بيتنا لم نشتري حاسوب صخر بل استعاره أخي من زميل له وبقي في منزلنا لفترة، كذلك رأيته في منزل صديق وفي نادي الشباب الذي تحدثت عنه في موضوع سابق وكذلك رأيته مرة في المدرسة.

الشيء الوحيد الذي أتذكره جيداً من حاسوب صخر هو لعبة البطريق:

لكن الجهاز نفسه ومواصفاته وبرامجه وغير ذلك من التفاصيل؟ لا أذكر شيئاً، بسبب حديث في تويتر مع أخ كريم رأيت أن أبحث عن فيديو لحاسوب صخر وأول فيديو وجدته في يوتيوب هو هذا الفيديو الذي يستعرض الجهاز:

أظن أن الوقت حان للبحث عن قنوات يوتيوب عربية تقنية مفيدة، أجلت البحث في المحتوى العربي على يوتيوب لأنني كلما خضت فيه رأيت الكثير مما لا يعجبني، لكن لا يمكن الاستمرار بهذا الأسلوب، سابقاً اشتكيت أنني لا أعرف مدونات عربية والآن بفضل جهود العديدين وبظهور موقع الفهرست يمكن متابعة العشرات منها بسهولة، أحتاج لفعل شيء مماثل مع يوتيوب.

كيف أنقذ آيماك أبل من الإفلاس

IMac_Bondi_Blueفي التسعينات أبل كانت على وشك الإفلاس، خطوط منتجاتها كانت صعبة الفهم حتى على موظفي أبل أنفسهم، وحواسيبها مرتفعة السعر ونظامها قديم يحتاج لتجديد، أبل حاولت شراء نظام BeOS ولم ينجح ذلك ثم اتجهت لأحد مؤسسي أبل والذي كان في ذلك الوقت يعمل على شركة الحاسوب الثانية التي أسسها وهي NeXT واشترت أبل الشركة بنظامها ومديرها الذي عاد لأبل.

بعودته كان على ستيف جوبز أن يتخذ قرارات حاسمة لإنقاذ الشركة التي كانت في طريقها للإفلاس، هناك طاقات ومواهب عديدة في أبل لكنها لم توظف لصنع شيء يريد الناس شراءه، لذلك غيرت أبل استراتيجيتها بإلغاء كل خطوط المنتجات والتركيز على صنع أربع منتجات فقط، حاسوب مكتبي ونقال لعامة الناس ومثلهما للمحترفين والبداية ستكون مع الحاسوب المكتبي لعامة الناس.

فريق تصميم أبل قرر أن الحاسوب سيكون ممتعاً في شكله ولونه، وأبل قررت أنها ستحذف التقنيات القديمة مثل القرص المرن وسيكون الحاسوب حديثاً، والهدف من الجهاز هو أن يعمل فقط بوصله بمقبس الكهرباء، لا تعقيدات ولا خطوات إضافية، من ناحية تقنية هذا الجهاز لا يختلف كثيراً عن أجهزة أبل السابقة، من ناحية تسويقية؟ هو قفزة هائلة.

النتيجة كانت أكثر من رائعة، الجهاز أنقذ أبل من الإفلاس ومكنها من تطوير منتجات أخرى، الجهاز دليل مهم على أن الشكل والتصميم لهما أهمية كبيرة، خلال ست أسابيع استطاعت أبل بيع 278 ألف جهاز من آي ماك ووصل الرقم إلى 800 ألف بنهاية العام 1998، وكما قرأت في مصدر (للأسف لا أجده الآن لأضع له رابط) أبل باعت أكثر من 8 ملايين جهاز من آيماك G3.

جزء كبير من مشتري آيماك كانوا مشتري حاسوب لأول مرة، لاحظ أن هذه هي التسعينات والحاسوب لم يكن شيئاً مألوفاً في كل بيت، كثير من الناس كانوا يجربون لأول مرة شراء حاسوب، وآيماك كان موجهاً لهذه الفئة فهو جهاز يعمل بدون تعقيد.

إن كنت تريد قراءة مزيد من التفاصيل فهناك مقالات كثيرة عن الجهاز، هذه مقالة تتحدث بالتفصيل عن المواصفات وفيها كفاية.

عندما كانت نيتكسيب خطراً على مايكروسوفت

netscapeالتسعينات من القرن الماضي شهدت أحداثاً كثيرة في عالم التقنية وما زلنا نعيش أثرها إلى اليوم، كثير من المنتجات التقنية كان لديها فرصة أن تغير الواقع لشيء آخر، مثلاً اليوم أعرض مقطع فيديو عن نيتكسيب ومايكروسوفت والصراع على سوق المتصفحات، لو انتصرت نيتسكيب في هذا الصراع سيكون المتصفح هو البرنامج الأساسي للناس والأعمال ونظام ويندوز مجرد نظام آخر يمكن استبداله بأي نظام.

هذا ما أدركه بيل غيتس في 1995 وأرسل رسالة لكل الشركة يقرر فيها أن مايكروسوفت ستصب كل جهودها في الإنترنت بعد أن تجاهلتها والويب لسنوات، في ذلك الوقت جزء صغير جداً من سكان العالم كان لديهم اتصال بالشبكة، الإنترنت لم تصل للعديد من الدول بعد وحتى في الدول التي اتصلت بها ستحتاج لبضع سنوات لكي يبدأ الناس في إدخالها إلى بيوتهم ومؤسساتهم.

مايكروسوفت لم يكن لديها متصفح وحاولت الوصول لاتفاق مع شركة نيتسكيب لكن مطالباتها كانت غير مقبولة فاتجهت لخيار آخر وهو شراء متصفح Spyglass الذي كان أساسه متصفح موزايك وهو نفس أساس نيتسكيب ومن هذه النقطة بدأت ما يسمى بحرب المتصفحات وهي ليست حرباً بل مذبحة، بتضمين إكسبلورر في ويندوز استطاعات مايكروسوفت القضاء على نيتكسيب.

هيمنت مايكروسوفت على سوق المتصفحات لوقت طويل حتى ظهر فايرفوكس وحرك المياه الراكدة، للأسف سوق المتصفحات اليوم يعود لما كان عليه بهيمنة متصفح واحد وفي هذه الحالة هو كروم من غوغل.

الحكومة الأمريكية كانت ترى في هيمنة مايكروسوفت مشكلة ولذلك رفعت قضية عليها وقد كانت وما زالت قضية مشهورة تدرس ويتكرر الحديث عنها اليوم، لكن اليوم الشركات التي يريد البعض مقاضاتها هي أمازون وغوغل، البعض يدعوا إلى تفكيك أمازون لشركات عدة كما فعلت ذلك الحكومة الأمريكية مع شركة AT&T.

قصة نظام OS/2 من آي بي أم

Os2logoفي التسعينات كنت محظوظاً بظهور ناد للشباب في المنطقة التي أعيش فيها وعلى بعد مسافة عشر دقائق مشي، في الحقيقة كل شيء في ذلك الوقت كان على بعد مسافة مشي إن لم نكن نملك تكلفة سيارة الأجرة وسأتحدث عن هذا في موضوع آخر، على أي حال … النادي كان يحوي قاعة حواسيب وقد كان فيها 10 أو 12 حاسوب من ديجيتال (DEC) كلها بمعالج 486 من إنتل وكلها تعمل بنظام ويندوز 3.11 الذي يدعم العربية ثم انتقلت لنظام ويندوز 95.

كان هذا المكان الذي قضيت فيه وقتاً طويلاً أعبث بالحواسيب والنظام وأكتشف خباياه وقد فعل ذلك غيري كذلك ووجد البعض فرصة لتجربة ألعاب فيديو مختلفة ومن بينها دووم التي كانت وما زالت واحدة من أفضل الألعاب، لكن وظيفة القاعة الرسمية هي تعليم الحاسوب وقد كان وظيفة مدرس سوري لا أذكر اسمه الآن، علمنا استخدام النظام والبرامج ثم شيء من لغة Qbasic.

في يوما ما جاء المدرس ومعه صناديق لبرامج ومن بينها نظامي Netware لربط الحواسيب بشبكة وطابعة ليزر، ونظام OS/2 الذي كان في نسخته الرابعة كما أذكر ويسمى OS/2 Wrap 4، هذا النظام جعلني أدرك أن هناك خيارات أخرى غير ويندوز ولم أعرف بعد لينكس الذي سأتعرف عليه من الشبكة وبالتحديد من موقع عربي تقني لا أذكر اسمه الآن … لماذا لا أستطيع تذكر أسماء الأشياء؟!

على أي حال، آي بي أم خرجت من سوق الحواسيب الشخصية ومن منتجات المستهلكين كلياً بعد ما كانت أهم شركة في السوق في الثمانينات، ما الذي حدث لنظامها؟ هذا الفيديو يذكر القصة:

تصور فقط لو أننا اليوم نستطيع أن نذهب لمحل حواسيب ونرى أمامنا خيارات لأنظمة مختلفة، ويندوز ولينكس وOS/2 ونظام Be، كيف سيكون عالم الحاسوب اليوم؟

ماذا حدث لمشبك الورق من مايكروسوفت؟

clippyفي عالم التقنية كثير من الأفكار ظهرت قبل وقتها، إما أن التقنية نفسها غير كافية أو عملية في ذلك الوقت أو أن الناس ليس لديهم استعداد في ذلك الوقت لتقبلها، بعضها يعود وينجح لكن بثوب جديد وكفاءة أعلى، وفي هذا الموضوع أتحدث عن المساعد المكتبي الذي أضافته مايكروسوفت لحزمة أوفيس 97 ثم أوقفت عمله تلقائياً في أوفيس أكس بي ثم حذفته من أوفيس 2007.

المساعد المكتبي له عدة شخصيات لكن مشبك الورق كان الأشهر لأنه الخيار الافتراضي واسمه الرسمي كليبت (Clippit) والناس سموه كليبي (Clippy)، وهو المساعد الذي لم يساعد أحد أو في الغالب كان مصدر إزعاج وإلهاء أكثر من وسيلة للمساعدة.

الفكرة هي واحدة ضمن سلسلة طويلة من المحاولات لوضع شخصية في الحاسوب ليرتبط بها الناس عاطفياً وبالتالي تكون لديهم علاقة إيجابية بالحاسوب، لاحظ أن الفكرة جاءت في التسعينات والحواسيب المكتبية بدأت بالانتشار على نطاق واسع في هذه الفترة وقد كان الحاسوب مصدر سخط لأنه لا يعمل كما يجب، الحل هو أن تصمم البرامج والحواسيب لكي تعمل بلا مشاكل، لكن هذا حل صعب ويتطلب وقتاً طويلاً فلم لا نضيف شخصية كرتونية ظريفة؟!

فشل مساعد أوفيس لا يعني عدم إعادة المحاولة، الجانب الاجتماعي الذي أرادت مايكروسوفت إضافته للواجهة هو جانب لن يتوقف مصنعوا التقنية عن محاولة إضافته في منتجات تقنية جديدة، لكن الفرق اليوم أن هذا الجانب لا يضاف لبرامج مكتبية وأدوات صممت للعمل والإنتاجية بل في أجهزة وبرامج أخرى.

سيري من أبل، أليكسا من أمازون، مساعد غوغل .. من غوغل! وكورتانا من مايكروسوفت، كل هذه شخصيات افتراضية صممت لتساعدك وتتحدث لها مباشرة وكلها ما زالت بحاجة لمزيد من التطوير لتفهم لغات الناس.

من ناحية أخرى حاولت بعض الشركات تصنيع الروبوت الاجتماعي وهي فكرة أخرى لن يتوقف البعض عن محاولة صنعها لأنها فكرة تبدو منطقية ومهمة لكن حتى مع تطور التقنيات لم يصل أحد إلى حل يعجب مجموعة كبيرة من الناس.

نظرة على تقنيات تخزين مختلفة

original_diskمقطع فيديو آخر يفترض أن أضعه في موضوع الروابط الأسبوعي لكن لدي قائمة طويلة من الروابط لمقاطع فيديو وبعضها لن يرى النور إلا بعد أشهر، لذلك أكتب مثل هذه المواضيع خصوصاً لمقاطع فيديو تعجبني حقاً.

الرجل في الفيديو صاحب قناة تستحق المتابعة إن كنت مهتماً بتقنيات الماضي، ويستعرض في الفيديو العديد من تقنيات التخزين الرقمية وغير الرقمية، ولأنه يعرض الكثير منها فهو فقط يعرض كل واحد منها لثوان قليلة، مع ذلك الفيديو يعجبني وليس من المعقول طلب شرح مطول لكل واحدة من هذه التقنيات، هذا يمكن أن يكون موضوع قناة يوتيوب متخصصة فقط في تقنيات التخزين.

تقنيات التخزين اليوم مملة لأنها كبيرة الحجم وبعيدة عنك أو لا تحتاج لتغييرها، الأقراص الصلبة بمساحات هائلة وخدمات كثيرة في الشبكة تقدم مساحات كبيرة فما الحاجة لوجود تقنية تستخدم الأقراص الضوئية أو المرنة؟ مع ذلك أود لو أن هناك تقنية حديثة للأقراص المرنة وبسعة كبيرة، يمكن استخدامها للأرشفة كما أرى.

ويندوز مي لم يكن أسوأ … أو أفضل

windowsmeشاهدت مقطع فيديو يستعرض ويندوز مي، نظام ويندوز الذي جاء في وقت غير مناسب، فقد كان بين ويندوز 98 أس إي وويندوز أكس بي ولم يستمر في السوق أكثر من عام، اشتهر بأنه نظام سيئ وستجده في مقالات تضع قوائم لأسوأ منتجات مايكروسوفت أو أسوأ المنتجات التقنية، لكن هل كان فعلاً بهذا السوء؟

الشخص الذي لديه خبرة في التعامل مع ويندوز لن يواجه مزيداً من المشاكل مع مي، لكن في ذلك الوقت الإنترنت بدأت في الانتشار والناس كانوا ينزلون الملفات منها، وويندوز لم يكن يقدم أي حماية، من الطبيعي أن تجد الناس يعيدون تثبيت النظام مرة أو مرتين كل عام، كما سترى في الفيديو ويندوز مي لم يكن أسوأ أو أفضل، مجرد نسخة أحدث من ويندوز 98.

بالمناسبة، يمكنك تنزيل ويندوز مي إن أردت تجربته من موقع WinWorld أو من أرشيف الإنترنت، لا أجد مشكلة في وضع هذه الروابط لمنتج لم يعد يصنع منذ وقت طويل.

لدي أمنية أعرف أنها غير عملية أو مربحة، أتمنى لو أن مصنعاً للحواسيب يعيد صناعة حواسيب بمواصفات قديمة وموجهة لأشخاص مثلي يريدون حواسيب قديمة لتشغيل أنظمة وبرامج قديمة، حالياً سوق المستعمل يوفر قطع لصنع حواسيب قديمة لكن سوق المستعمل سيتوقف وسيكون البديل الوحيد هو محاكاة الأنظمة وهو بديل أبسط وأرخص، لكن يبقى شيء ما سحري في أن يكون لديك جهاز تستخدمه وليس مجرد محاكاة في حاسوب حديث.

نقطة أخيرة، في رمضان قد أنشر في بعض الأيام عدة مواضيع وكلها ستكون خفيفة، أرجو ألا يكون هذا مزعجاً لمن يتابع المدونة 😅