الشركة التي حاولت تقليد أبل

_YPTuniqid_5d3292409c4256.81104416موضوع أخير في آخر يوم من رمضان 1441هـ، سبق أن كتبت عن كيف أنقذ آيماك شركة أبل من الإفلاس ونجح في تحقيق مبيعات كبيرة، ولا يمكن لنجاح مثل هذا أن يمر دون أن ينتبه له آخرون ويحاولون تقليده، فكرة حاسوب الكل في واحد لم تكن جديدة حتى لأبل نفسها التي طرحت أول حاسوب ماكنتوش في 1984 بهذا الفكرة، فقد كان صندوقاً يحوي كل شيء.

واحدة من شركات الحاسوب في ذلك الوقت كان اسمه eMachines وقد كانت متخصصة في تجميع حواسيب رخيصة وجذبت لها العديد من المشترين، الشركة أسست في 1998 وفي 1999 كانت هي رابع شركة حاسوب من حيث أرقام المبيعات، خلال فترة قصيرة استطاعت تحقيق الكثير، وفي 1999 صنعت الشركة حاسوباً من نوع الكل في واحد سمته eOne.

هنا تبدأ المشكلة، لأن هذا الجهاز ليس فقط من نوع الكل في واحد بل ينسخ تصميم أبل وإن كان مختلفاً في بعض تفاصيله، أبل رفعت قضية على الشركة وفي عام 2000 وصلت لاتفاق مع أبل وتوقفت عن بيعه، الشركة استمرت في بيع حواسيب رخيصة ثم اشترتها شركة Gateway التي اشترتها شركة Acer وآيسر قررت وقف بيع حواسيب eMachines في 2013.

مقطعي فيديو اليوم، واحد لتاريخ الشركة والآخر لجهازها.

حاولت شركات عدة تقليد أبل وليس فقط شركات حاسوب، لفترة ظهرت منتجات تقلد تصميم أبل من ناحية استخدام بلاستك ملون وشفاف وبنفس الألوان، أجهزة منزلية مثل المكواة والمكنسة الكهربائية وأجهزة مطبخية وغير ذلك، كانت هذه موضة لفترة ثم انتهت.

بدايات ويندوز سي إي

5449745651_00d63e0f40_c
المصدر: Masaru Kamikura

مايكروسوفت حاولت صنع أنواع مختلفة من الحواسيب في فترة مضت ما بين التسعينات والعقد الذي يليها، الشركة لم تكن تصنع الحواسيب بل تصنع أنظمة لها وتضع مواصفات لها بالتعاون مع شركات الحاسوب، في 1996 أعلنت مايكروسوفت عن مواصفات حواسيب محمولة باليد (Handheld PC) أو اختصاراً HPC لكن هذا الاختصار قد يعني كذلك الحواسيب عالية الأداء، مايكروسوفت صنعت نظام ويندوز سي إي (Windows CE) ووضعت مواصفات لهذه الحواسيب ومنها:

  • أن يعمل بنظام ويندوز سي إي … بالطبع!
  • الشاشة تكون بدقة 480 × 240 بكسل على الأقل.
  • أن يحوي لوحة مفاتيح.
  • أن يحوي منفذاً للأشعة تحت الحمراء.
  • أن يحوي منفذ بطاقات

هذه المواصفات تغيرت مع الوقت والمصنعون أنفسهم لم يلتزموا بها لذلك ظهرت منتجات مختلفة في أحجامها، بعضها يبدو كحاسوب محمول بلوحة مفاتيح كبيرة، وبعضها التزم بالحجم الصغير مع محاولة وضع لوحة مفاتيح جيدة.

قبل محاولة مايكروسوفت كانت هناك حواسيب من هذا النوع تعمل بنظام دوس، فكرة وضع حاسوب كامل في حجم صغير ليست جديدة في ذلك الوقت ولا زالت معنا إلى اليوم، هناك شركات متخصصة في صنع حواسيب صغيرة مثل GPD وOne-Notebook، لأن فكرة الحاسوب الصغير تستحق أن تهتم بها الشركات.

اليوم الحاسوب المحمول يتوقع منه أداء عالياً وأن يكون بديلاً لسطح المكتب وهذا ما تقدمه عدة شركات، في رأيي الحاسوب المحمول يجب أن يكون صغيراً وخفيف الوزن ويقدم من الخصائص ما يحتاجه الفرد أثناء تنقله.

الراسمة؟

pen_diag_1500cرأيت مشاركة في ريددت عن آلة كاتبة من باناسونك بتقنية فريدة من نوعها، الآلات الكاتبة سواء اليدوية أو الإلكترونية تستخدم مفاتيح حروف وتضرب بها الورق وبين الحرف والورق هناك شريط حبر يساعد على طبع الحروف على الورق، آلة باناسونك لا تفعل ذلك بل تستخدم أقلاماً للكتابة، في هذا الموضوع سأضع مقاطع فيديو حول جهاز يسمى Plotter.

إقرأ المزيد «

حاسوب آي بي أم من الثمانينات بتقنيات اليوم

5d7029f53f87d63c59ba2263_X-QPACK3-WHT-1هناك أناس عدة يودون العودة للماضي وامتلاك حواسيب قديمة من التسعينات والثمانينات وإن بحثت في يوتيوب ستجد عدة مقاطع فيديو لتجميع حواسيب بمعالجات 386 أو 486 وبعضها حتى يذهب لمعالجات 286، هم يريدون صنع حواسيب تناسب فترة محددة من الماضي لتجربة برامج وألعاب (غالباً ألعاب) يتذكرونها من تلك الفترة.

مع ازدياد شهرة هذه الفكرة سترتفع قطع الحواسيب في سوق المستعمل لتصبح غالية ولا يمكن تبرير شراءها وكذلك مع الوقت سينفذ المخزون أو يقل المتوفر منه مع ارتفاع الطلب وهذا يعني المزيد من ارتفاع الأسعار، لذلك هناك فكرة أود لو تطبق على نطاق أوسع وهي صنع قطع جديدة اليوم لتحاكي حواسيب الماضي، وهذا ما فعله شخص في نيوزيلندا.

لوحة الأم NuXT تعمل بمعالج 8088 وهذا يسبق جيل 286 وقد استخدم المعالج في أول حاسوب شخصي من آي بي أم، ولوحة الأم هذه تحاول محاكاة جهاز آي بي أم لكن بقطع حديثة وحجم أصغر متوافق مع صناديق الحواسيب اليوم، وقد نجحت اللوحة في فعل ذلك وهذا أمر رائع، الآن أود لو أن هناك من يفعل شيئاً مماثلاً لكن بمعالج 486 لكي يحاكي فترة ويندوز 95 و98.

في الفيديو أدناه سترى اللوحة توضع في صندوق حاسوب مكعب، الصندوق هذا يعجبني وهو من شركة لم أسمع بها من قبل واسم الصندوق هو X-Qpack3-WHT، ويأتي باللون الأسود كذلك والوردي، أود شراء هذا الصندوق، منذ أن انتقلت لحاسوبي الحالي وأنا نادم على أنه صندوق أسود كبير.

يبقى أن أنوه إلى أن سعر لوحة الأم غالية لأنها جهد فردي ولا بأس بذلك، في النهاية هي منتج موجه لسوق صغير من الناس وليست منتجاً ضرورياً.

شاشة بدقة صفر بكسل

هناك جهاز ألعاب فيديو طرح في أوائل الثمانينات وكان مختلفاً عن باقي الأجهزة، اسمه Vectrex وهي لعبة فيديو تأتي بشاشة لا تحوي دقة أو لا يمكن وضع قياس لها بالبكسل، وهي شاشة ما زالت تستخدم إلى اليوم في بعض الأجهزة وتسمى Vector monitor، هذه الشاشات ترسم خطوطاً بدلاً من عرض رسومات، لا أدري كيف أشرح ذلك بالكلمات لذا أضع الفيديو في أسفل الموضوع لأنه يقدم شرحاً ممتازاً.

الشاشات من هذا النوع وجهاز فيكتريكس كلاهما يثيران فضولي لكن لا أعرف عنهما الكثير، ولذلك هذا موضوع قصير، شاهد الفيديو.

فلاش كان ممتعاً

Homestar_Runner_logoتقنية فلاش عاشت مع الويب منذ منتصف التسعينات وإلى اليوم، المواقع لم تعد تستخدم هذه التقنية ومن النادر أن تجد من يطلبها إلا أن تزور موقعاً لم يجد تحديثاً منذ سنوات وهذا ما حدث معي بالأمس، رأيت موقعاً يطلب مني مشغل فلاش، وأدوبي أعلنت قبل عام أو عامين أنها ستوقف دعم التقنية وهذا سيحدث رسمياً في آخر هذا العام.

تقنية فلاش حصلت على كثير من النقد الذي تستحقه؛ فقد كانت مصدراً للثغرات الأمنية وكانت تقنية غير متوافقة مع طريقة عمل المتصفحات خصوصاً إن استخدمت كبديل لتقنيات الويب واستخدمت لصنع موقع، كذلك فلاش استخدمت للإعلانات وقد كان بعضها مزعجاً يصدر الأصوات ويسرق مؤشر الفأرة كما أذكر ويجبرك على التفاعل معه.

مع ذلك علينا ألا ننسى أنه بدون فلاش لن يكون هناك موقع مثل يوتيوب الذي بدأ بتقنية فلاش واستمر لسنوات على هذا الوضع ثم انتقل إلى تقنيات الويب التي هي أفضل بلا شك لكنها لم تكن كذلك في الماضي، أيضاً فلاش كان مصدراً للآلاف من الألعاب التي يمكن الوصول لها بسهولة من خلال المتصفح، كنت أزور موقع Jay is Games كل يوم لأجد ألعاب فلاش جديدة وقد تطور بعضها لتصبح ألعاباً مشهورة يشتريها الناس.

هناك أناس يهتمون بهذه الألعاب لدرجة ظهور مشروع لحفظها، يمكنك تنزيل البرنامج ومن خلاله تجرب بعض الألعاب.

فلاش كان أداة إبداعية كذلك للعديد من الناس، كان هناك أناس يصنعون مقاطع قصيرة باستخدامه وشخصياً كنت أتابع موقع Homestar Runner، الذي كان يحوي مقاطع مسلية وألعاب ويرسل الناس له رسائل ليرد عليها أحد شخصيات الموقع، وهذا مثال واحد فقط وهناك المئات غيره.

بتراجع فلاش توقفت عدة مشاريع وأصحابها انتقلوا لمشاريع أخرى بتقنيات أخرى، فلاش كبيئة تطوير كان مناسباً للعديد من الناس وكان برنامج يحب كثير من الهواة استخدامه ليصنعوا المفيد وغير المفيد، المسلي والسخيف، وهذا ميزة له.

يبقى أن أنوه بأن فلاش لم يمت حقاً بل أعادت أدوبي استخدامه وسمته Adobe Animation، لكن فلاش في الويب؟ هذا رسمياً ميت في آخر هذا العام.

جولة في بعض قديم نوكيا

في موضوعي السابق عن الهواتف القديمة سألني الأخ أبو إياس عن كيفية حفظ أنواع الهواتف وأرقامها وبعضها يعود لأكثر من 20 عاماً فكيف أتذكرها؟ في الحقيقة أنا لا أتذكر أرقامها بل أشكالها، معظمها نسيت اسمه لكن لن أنسى شكله وهذه هي ميزة للهواتف القديمة، كانت مميزة بشكلها، الهواتف الذكية تتشابه لحد يصعب التفريق بينها. لنلقي نظرة على بعض هواتف نوكيا.

إقرأ المزيد «

المعلومات على سطح المكتب

windows-7-gadgets-57e9765e5f9b586c35bd5275

ما الذي تضعه على سطح المكتب في حاسوبك؟ هل تهتم بتغيير الصورة عليه بين حين وآخر؟ بالنسبة لي سطح المكتب هو مساحة غير مفيدة ونادراً ما أراها لأن التطبيقات تغطي سطح المكتب دائماً، ليس هناك شيء مفيد يمكن فعله في هذه المساحة، وقد حاولت شركات أن تجعله مفيداً لكن معظم هذه المحاولات توقف.

هناك تطبيقات مصغرة لسطح المكتب تسمى بالإنجليزية Widget أو أحياناً Applet وقد كانت عدة شركات تصنعها:

  • أبل كان لديها داشبوارد وقد توقفت عن تطويره ثم حذفته من نظامها.
  • مايكروسوفت توقفت عن تطوير Gadgets بسبب مشاكله الأمنية.
  • لن تكتمل قائمة لخدمات تقنية دون أن نذكر ما أوقفته غوغل، فقد مات غوغل ديسكتوب في 2011.
  • ياهو كان لديها خدمة وأوقفتها قبل عشر سنوات.
  • gDesklets لنظام لينكس يعمل لكن آخر إصدار له كان في 2011.
  • Screenlets لنظام لينكس يعمل وهو أحدث وآخر إصدار له كان في 2017.
  • Rainmeter هو مشروع حر ونشط ويطور إلى اليوم، وهذا هو الخيار الأفضل لويندوز.
  • هناك تطبيق لويندوز اسمه Widget Launcher ولا أعرف عنه شيئاً.

سطح المكتب يفترض أن يكون مساحة أكثر فائدة وبمثل هذه البرمجيات الصغيرة يمكن للمستخدم أن يطلع على المعلومات ويصل لبعض الخصائص دون الحاجة لتشغيل برامج أخرى، لكن يمكن لسطح المكتب أن يقدم المزيد، لو قسمنا البرامج الكبيرة لأجزاء صغيرة يمكن وصلها ببعضها البعض فلن تكون هناك حاجة لتطبيقات كبيرة والمستخدم يمكنه جمع القطع لصنع ما يريده من الخصائص.

في فترة مضت كان هناك اهتمام بهذه البرامج أكثر لأنه الإنترنت كانت مختلفة في ذلك الوقت، الآن مع تسارع الشبكة وتحسن مستوى المتصفحات لم تعد الشركات ترغب في تطوير البرمجيات الصغيرة، أظن أن الشركات الكبيرة مثل غوغل ومايكروسوفت لم تجد أن الاستمرار في تطوير هذه الفكرة سيفيدها بشيء وربما لديهم أرقام تثبت ذلك فهم يستطيعون معرفة عدد مستخدمي هذه البرامج.

على أي حال، ليس لدي المزيد لقوله حول هذه الفكرة، هذه برامج صغيرة لسطح المكتب تقدم خصائص مفيدة وتسلية وتضيف لمسة جمالية لسطح المكتب، مع ذلك أكثر المشاريع التي تقدم هذه الفكرة توقفت وما تبقى يديره هواة وشركات صغيرة.

إضافة: بعد أن نشرت الموضوع أدركت أن هناك مكان لهذه الفكرة في الأنظمة الحديثة، الناس يتوجهون لشاشات كبيرة أو أكثر من شاشة لسطح المكتب، البرامج لا تغطي كل سطح المكتب في هذه الحالة، لذلك برامج صغيرة على جزء من الشاشة أو في شاشة ثانية ستكون مفيدة حقاً.

هل تذكر هواتفك القديمة؟

nokia-206-newقبل الهواتف الذكية كانت هناك الهواتف النقالة، وقد كانت تأتي بأحجام وأشكال مختلفة ويمكنك أن تعرف ما هو الهاتف بمجرد النظر له، اليوم الهواتف الذكية كلها شاشات ولذلك تجد أن التسويق يركز على ظهر الهاتف أكثر من وجهه لأن في الظهر فرصة لتميز المنتج بشيء ولو باسمه أو بشعار الشركة.

في هذا الموضوع سأكتب قائمة بالهواتف التي امتلكتها في الماضي، هذا كل شيء.

إريكسون 388، أول هاتف امتلكته كان من أريكسون وكان هذا قبل أن تكون للهواتف رسائل نصية قصيرة، أذكر زيارتي لمكتب اتصالات مع صديق وقد كنت في غاية التوتر لأنني مقدم على تجربة جديدة وإحراج من نوع ما، فقد كنت تحت السن القانوني لامتلاك بطاقة هاتف ومع ذلك قدمت أوراقي وأذكر شعور بالإحراج عندما أخبرتني المرأة خلف المكتب أنني تحت السن القانوني، صديقي كان فوق السن القانوني واشترى البطاقة باسمه.

لا أذكر هل اشتريت هذا الهاتف أم جائني هدية لأنني في ذلك الوقت لم أكن أملك تكلفة الهاتف، وكذلك لا أذكر إن كان 388 أم 688، هواتف أريكسون في ذلك الوقت كانت متشابهة.

نوكيا 6310، أيضاً لا أذكر أنني اشتريته، في الغالب حصلت عليه مستعملاً من أخي أو شخص آخر، كان هاتفاً ممتازاً وبشاشة أحادية اللون وهذا يعجبني.

سوني أريكسون T100، هذا أذكر شراءه وأذكر كم كنت مغرماً به ولا أدري لماذا، لونه الأبيض وشاشته الزرقاء؟ الأصوات البسيطة التي يصدرها؟ أياً كان السبب فقد أحببت هذا الهاتف وهذا شيء لن أشعر به تجاه أي هاتف آخر.

سيندو M550، كان هذا الهاتف بداية اهتمامي الفعلي بواجهات الاستخدام، فقد كان يحوي قائمة اتصالات واحدة تعرض المعلومات ببساطة وفعالية في حين أن هواتف نوكيا كانت تحوي ثلاث قوائم، ومن هنا بدأت الفكرة بأن واجهات الاستخدام يمكنها أن تضم كل شيء إن أحسن المصمم تصميمها، بل رأيت أن واجهة الاستخدام يمكنها أن تكون قائمة واحدة تحوي كل شيء، هذا هاتف متقن الصنع والتصميم وقد كان من النوع الذي تفتحه للرد على المكالمة وتغلقه لقطع المكالمة، كانت هذه الحركة كما يقولون “كول” 😅

نوكيا 1202، معجب بهذا الهاتف لبساطته، شاشة أحادية اللون وبإضاءة بيضاء، يمكنه الاتصال ويمكنه استقبال وإرسال الرسائل، هناك مصباح وهذه خاصية رائعة ويمكن أن تلعب بلعبة الثعبان.

8464358393_be2497e405_wنوكيا 206، هاتف جيد، اشتريته باللون الأبيض، لا شيء مميز فيه.

سامسونج S5310، هدية من أخي الذي أراد أن أستخدم هاتفاً ذكياً وبالتالي إمكانية استخدام واتساب، هذا لم يحدث، الهاتف كان جيداً للاتصال والرسائل لكنه ضعيف لتشغيل التطبيقات بكفاءة، وهذا يذكرني بأنني امتلكت هاتف آندرويد مرة في حياتي.

نوكيا آشا 502، كنت معجباً بمنصة آشا وكنت أتمنى لو أن نوكيا استمرت في تطويرها، كانت واجهته جيدة وكان بالإمكان أن يصبح النظام الثالث بعد آيفون وآندرويد، الآن نظام كاي يأخذ هذا المكان.

آيفون 6 بلس، أول هاتف ذكي حقاً وكنت سعيداً به لأن كاميرته جيدة وهذا يدفعني للخروج من المنزل للتصوير وهو أمر أفتقده منذ أن أعطيت الهاتف لشخص آخر، شاشة اللمس الكبيرة تجعل استخدام الهاتف أكثر سهولة وهذه ميزة حتى لو لم أستخدم أي تطبيقات غير التي جاءت مع الهاتف.

نوكيا 105، بتخلصي من  آيفون اشتريت هذا الهاتف الذي كانت علاقتي به غريبة، فقد كنت أريد منه أن يتوقف عن العمل لكي أجد عذراً لشراء واحد آخر، لكنه هاتف من نوكيا، كم مرة سقط على الأرض من ارتفاعات مختلفة ولا يحدث له شيء ويثير هذا سخطي! فقط عندما بدأت البطارية تضعف وتقدم أداء أقل وجدت فرصة لشراء هاتف آخر، لكن ليس قبل البحث عن بطارية بديلة ولم أجد بطارية من نوكيا.

نوكيا 8110، هاتفي الحالي ويأتي بلون أصفر واستخدمه مرات عديدة لكي أرد على الهاتف بقولي “يلو” وهو أمر سخيف حقاً لكن ينجح دائماً في إضحاك بنات أخي، هاتف جيد وشبه ذكي، كاميرته ضعيفة للأسف.

الهاتف القادم: ربما في هذا الشهر أو التالي سأشتري آيفون SE الجديد على أمل أن يبقى معي لخمس سنوات على الأقل، وربما أشتري بدلاً منه آيباد ميني.


الآن أفكر بهذه الهواتف وأجدني نادماً على امتلاك العديد منها، أدعو إلى التبسيط وعدم الاستهلاك بلا حاجة وانظر كم هاتف في القائمة لم يكن له حاجة، علاقتي بالهاتف كانت وما زالت علاقة كراهية وقد كنت أكرهه أكثر في الماضي بسبب الاتصالات والرسائل والآن هذا كله خف لدرجة كبيرة، كنت أحياناً أعطي هاتفي لشخص آخر فقط لكي أتخلص منه ثم اضطر لشراء واحد آخر، ومرة مضت ست أشهر بلا هاتف وقد كنت سعيداً بذلك، أما آيفون فقد أعطيته لشخص بعد ما قال لي أنه يتمنى لو يحصل على هاتف مماثل، لم تكن لدي القدرة على شراء هاتف آخر فأعطيتها جهازي.

أخبرني عن هواتفك … وأخبرني إن كنت تكره الهواتف مثلي، أريد أن أبدأ نادياً 🤣

ما الذي يعالجه معالج الكلمات؟

إن قلت “معالج كلمات” فأنت في الغالب ستفكر ببرنامج ما وفي الغالب سيكون مايكروسوفت وورد، للعديد من الناس معالج الكلمات هو ذلك البرنامج الذي يضطر البعض لاستخدامه لأنه البرنامج الذي يستخدم في مؤسسات مختلفة، مثلاً علي كل أسبوع أن أرسل مقالاً لصحيفة وعلي أن أكتبه في ملف Doc وكل ما أفعله هو كتابة كلمات يمكن أن أضعها في ملف نصي، لكن حتى شيء ببساطة الملف النصي يصبح عائقاً للبعض لأنهم اعتادوا على البرامج المكتبية ومنذ وقت طويل.

في وقت مضى من الثمانينات والتسعينات كان معالج الكلمات جهازاً يمكن شراءه، الجهاز يأتي بلوحة مفاتيح وشاشة ومشغل قرص مرن لتخزين الملفات، وقد يأتي مع طابعة وهذا يجعله جهازاً ثقيلاً لكنه متكامل ويعطي الفرد كل ما يحتاجه إن كان ما يحتاجه هو كتابة الكلمات.

اليوم ستكون هناك صور عديدة ومقاطع فيديو، لذلك سأضع فاصلاً هنا وإن كنت تقرأ الموضوع من الصفحة الرئيسية للمدونة فاضغط على الرابط لتكمل القراءة.

إقرأ المزيد «