حديقة CSS وحديث الذكريات

Screenshot_2019-08-0csszen01

أعيد تعلم تطوير المواقع أو بالتحديد تقنيتي HTML وCSS، أردت صنع صفحات لموقعي في نيوستيز وأدركت أنني لا أعرف كيف أفعل ذلك، نسيت كيف أكتب صفحات الموقع يدوياً من خلال محرر نصي وأنسقها كما أريد، شيء كنت أفعله بسهولة في الماضي لكن توقفت عن ممارسة ذلك وضاعت الخبرة والمعرفة.

إعادة التعلم أسهل من التعلم لأول مرة، وما أتعلمه ليس صعباً، الأساسيات يمكن تعلمها بسهولة وبسرعة، وحدهم من يتعمقون في تقنية CSS سيحتاجون للكثير من التعلم والتجربة.

بينما كنت أبحث في مصادر لتعلم CSS تذكرت أن لدي قسماً للتقنية صنعته لمدونة سردال في 2003 لكنه غير متوفر الآن، فبحثت عنه في أرشيف الإنترنت ووجدته: قسم CSS

التصميم بسيط والدروس قديمة، لا أنصح بتعلم أي شيء منها لأن الدروس الحديثة أفضل وتتوافق مع الوضع الحالي للحواسيب، لدينا شاشات أكبر، وخطوط يمكن استخدامها في الموقع وهناك طرق لعرض نفس التصميم في شاشات الهواتف.

تذكرت كذلك حديقة CSS، أو ما سمي CSS Zen Garden، هذا مشروع ظهر في 2003 وفي نفس الشهر الذي بدأت فيه مدونة سردال، في ذلك الوقت تصميم المواقع كان ينجز من خلال HTML وباستخدام حيل مختلفة وبالتحديد الجداول وصور GIF ذات البكسل الواحد الشفاف، كانت المواقع تستخدم الجداول لتقسيم التصميم إلى قطع مختلفة وحتى بعض برامج التصميم كانت تساعدهم على فعل ذلك.

ظهر مشروع المعايير القياسية في 1998 ليدفع بمطوري المواقع ومطوري المتصفحات نحو تبني واستخدام تقنيات الويب المتفق عليها، وفي بدايات الألفية بدأ المشروع يحقق تقدماً وبدأت شخصياً أقرأ عن هذه المواضيع وأحاول تعلم تصميم المواقع كما يفترض أن تصمم، من خلال فصل المحتوى عن التصميم وأن تكون تقنية CSS مسؤولة عن التصميم.

من 2003 وحتى 2008 تقريباً كانت سنوات ممتعة حقاً، ليس فقط بما يتعلق بالتصميم بل بكل شيء آخر في الويب، كانت الويب مكاناً أفضل لأن الناس كانوا يشاركون بالكثير من الخبرة والمعرفة في مدوناتهم، ظهرت مواقع كثيرة للتشارك بالمحتويات ولم نكن نسميها شبكات اجتماعية، قليل منها استمر بعد انتشار استخدام الشبكات الاجتماعية.

على أي حال، أعود لحديقة CSS، الهدف من هذا المشروع هو عرض فكرة أن التصميم يمكن ويجب فصله عن المحتوى، الحديقة تحوي ملفاً واحداً كتب بلغة HTML ولهذا الملف هناك 218 تصميم بلغة CSS، كنت أستمتع كثيراً برؤية هذه التصاميم وتصفحها والانبهار بقدرات المصممين وقدرة CSS على تقديم تصاميم مختلفة لنفس المحتوى.

الحديقة تذكرني بشيء أفتقده كل يوم في المواقع، في تلك الفترة كانت المواقع أكثر تنوعاً من ناحية التصاميم والألوان، كانت المواقع تستخدم ألواناً جريئة بالكاد تجد من يستخدمها اليوم، مع التصميم المسطح ولغات التصميم التي ظهرت بها الشركات أصبحت المواقع متشابهة كثيراً، أزور موقعاً لأجد صورة تأخذ نصف أو كل الشاشة، أسفلها المحتوى.

أختم بأمرين، الأول أنني وفي كل صيف أمر بهذه المرحلة من تذكر الماضي ولا أدري لماذا يحدث ذلك في الصيف بالتحديد، لكنه يذكرني بأشياء نسيتها، بأيام الطفولة في دبي وهو ما جعلني أكرر طلب صور قديمة من الأهل لكي أرفعها إلى فليكر وأحفظها رقمياً، تعلمي لتطوير المواقع أعادني للكثير من المواقع في الماضي وإن اختفى ومات أكثرها إلا أنني أجد نسخاً منها في أرشيف الإنترنت.

الثاني هو موقعي في نيوسيتيز، ليس لدي فكرة جيدة لاستغلال الموقع، لكن مبدئياً لدي فكرة لصنع صفحات ذات محتوى خفيف وكلها عن ذكريات الماضي، هذا كل شيء.

نقد لسطح المكتب وتصور لواجهة بديلة

هذا ملخص مقالين لنفس الكاتب، الأول بعنوان: The desktop metaphor must die

  • فكرة أو نموذج سطح المكتب يجب أن يموت.
  • استخدامنا للتقنية تغير ودخلت عليه الشبكة بكل ما تحويه وسطح المكتب كما هو لم يتغير.
  • بعض الحلول ظهرت لتحل مشكلة ازدياد المعلومات والبرامج لكنها أصبحت مشكلة في حد ذاتها، مثال: ألسنة التبويب في المتصفحات.
  • فكرة سطح المكتب طورت في 1973م في وقت كانت فكرة الحوسبة مختلفة تماماً عن أيامنا هذه، مع ذلك أساس سطح المكتب لم يتغير بتغير الظروف.
  • سطح المكتب يسمح بوجود التطبيقات والتطبيقات بحد ذاتها مشكلة، تضيع جهود كثيراً من الناس في تطويرها واستخدامها.
  • اعتماد سطح المكتب على الفأرة كجهاز تأشير ليس وسيلة مناسبة للتصفح (لا أوافق على هذه النقطة لكن أجد حاجة للبحث عن بدائل أفضل للفأرة).
  • تسمية الملفات وإدارتها مضيعة للوقت.
  • الواجهة التي تتعمد استغلال الناس لمصالح مالية أو لمصلحة أنانية هي واجهة غير إنسانية.
  • الواجهة التي تسمح بحدوث ذلك هي أيضاً واجهة غير إنسانية.

المقال الثاني يعرض فيه فكرة واجهة: Introducing Mercury OS

الواجهة تعتمد على وحدات (module) والوحدة تتضمن محتوى ونشاط أو فعل، الوحدات يصنعها المستخدم حسب حاجته، كل سطر من الوحدات قد يضم وحدة أو أكثر ويسمى تيار (flow) وفي الغالب كل تيار سيحوي وحدات لها علاقة ببعضها البعض.

1 sxksghXlAI6HLtn1ZqREIg

الواجهة أعلاه تحوي وحدات مختلفة، هذه هي الواجهة الرئيسية وليس فيها تطبيقات أو ملفات، وهي تقترب كثيراً مما أتصوره كواجهة مثالية، وهي واجهة تعتمد على اللمس وصممت لحاسوب لوحي ولوحة مفاتيح في نفس الوقت، والواجهة تعتمد على المحتوى كعنصر أساسي للواجهة والأفعال مرتبطة بالمحتوى، كل محتوى يوفر أفعالاً أو أشياء مختلفة يمكن إنجازها.

أنصح بقراءة المقال لأنه من غير العملي أن ألخص كل أفكاره هنا، على الأقل شاهد الصور، هذا التصور للواجهة يثير حماسي كثيراً.

المزيد من وسائل التخزين الرقمية

640px-Bubble_memory_module

في موضوع سابق عرضت بعض وسائل التخزين الرقمية التي يعرضها متحف إلكتروني، وأود اليوم إلقاء نظرة على بعض التقنيات الأخرى؟ لماذا؟ لأنني أريد ذلك! وسائل التخزين موضوع يهمني ويعجبني القراءة عنه.

ذاكرة الفقاعات (Bubble Memory)، الصورة أعلاه هي لجهاز بهذه التقنية وقد كانت تقنية المستقبل كما يبدو، هي تقنية مغناطيسية لكن لا تحتاج للحركة مثل الأقراص الصلبة أو المرنة التي تدور ليتمكن الحاسوب من قراءة محتوياتها، ما يتحرك في ذاكرة الفقاعات هي البيانات نفسها وينجز ذلك من خلال حقل مغناطيسي يمكن التحكم به وعند إطفاء الكهرباء تبقى الذاكرة في حالتها الأخيرة دون أن تفقد بياناتها، ويمكن للتقنية تحمل ظروف قاسية مثل الحرارة العالية والغبار والرطوبة.

في المقابل كانت تقنية معقدة وتستهلك مزيداً من الطاقة مقارنة بالتقنيات الأخرى، أتسائل ماذا لو استمر تطويرها إلى اليوم، ما الذي سيحدث؟ لا شك لدي أن سعتها ستزداد مع إمكانية تقليص الطاقة المستهلكة لها لكن تعقيدها لن يتغير، وقد تكون مناسبة للأجهزة الإلكترونية الصغيرة مثل مشغلات الصوتيات والفيديو وفي الغالب ستكون مناسبة أكثر للاستخدام الصناعي والعسكري.

فلوبتكل (Floptical)، تقنية قرص مرن من بين تقنيات عديدة حاولت رفع سعة القرص المرن دون تغييره كثيراً وهي واحدة من أوائل التقنيات التي حاولت ذلك، التقنية حاولت أن تكون متوافقة مع الأقراص القديمة مع توفير سعة إضافية، التقنية كانت تستخدم الضوء كوسيلة لتخزين البيانات بأسلوب أكثر دقة وكفاءة وبالتالي يمكن حفظ بيانات أكثر على نفس القرص الصلب، وقد وفرت هذه التقنية أقراصاً بسعة 21 ميغابايت وهي سعة كبيرة في ذلك الوقت.

بطاقة كانون الضوئية، وسيلة تخزين للكتابة عليها مرة فقط، سعتها 2 ميغابايت وكما يقول إعلان كانون البطاقة لا تتأثر بالمغناطيس أو بالكهرباء الساكنة، لكن لأنها تقنية يمكن الكتابة عليها مرة فاستخدامها سيكون موجهاً للمؤسسات التي تتعامل مع بيانات ثابتة، مثل المستشفيات وبيانات المرضى أو ورشة سيارات ومعلومات أي سيارة.

ليس هناك كثير من المعلومات عن هذه التقنية مع ذلك أجدها أكثر تقنية مثيرة للاهتمام هنا.

مكرودرايف، قرص صلب صغير الحجم وقد استخدمت تقنية مماثل (لا أدري هل هي من هيتاشي أم من شركة أخرى) في أجهزة آيبود ووصلت سعتها إلى 160 غيغابايت، لو استمر تطويرها إلى اليوم لا شك لدي أنها ستصل إلى 500 غيغابايت، هذه السعة هي ما جعل بعض الناس يحتفظون بأجهزة آيبود أو يشترون ما تبقى منها، لكن على المدى البعيد هذه التقنية ستكون أقل كفاءة من تقنيات أخرى وبالتالي لن تجد لها سوقاً.

مع ذلك، أتمنى أن أراها تعود بسعات أكبر، حجمها الصغير يجعلها مناسبة للاستخدام في الحواسيب النقالة وأجهزة متنقلة مثل المشغلات الصوتية.

💾جولة في متحف وسائل التخزين

هل تذكر أول مرة خزنت فيها ملفاً على وسيلة تخزين؟ وما كانت وسيلة التخزين المستخدمة؟ أذكر أول قرص مرن خاص بي لكن لا أذكر ما حفظت فيه من ملفات، عملية حفظ بيانات على وسيلة تخزين كانت دائماً شيئاً مثيراً لحماسي ولا أدري لماذا، تبدو لي كالسحر مع أنني أفهم ما يحدث عند تخزين بيانات على أي وسيلة، ولا زلت إلى اليوم أجد متعة في التعرف على أنواع الأجهزة التي صنعت في الماضي وتقنياتها.

اليوم الوضع اختلف كثيراً مع وجود أقراص صلبة كبيرة الحجم والشبكة، أغلب الناس ليسوا بحاجة لوسائل تخزين خارجية أو قابلة للتبديل مثل الأقراص المرنة، ولا بأس بذلك، جانب مني يتمنى وجود موقف يجعلني أستخدم وسيلة تخزين خارجية.

وسائل التخزين يمكن تقسيمها إلى أربع أنواع:

  • ورقية، بطاقات مثقبة أو أشرطة.
  • مغناطيسية، سطح يغطى بمادة تسمح بحفظ إشارات مغناطيسية.
  • ضوئية، سطح معدني تسجل عليه البيانات بحفره
  • إلكترونية، الترانزيستور مع قطع إلكترونية أخرى يمكنه حفظ بت واحد، ومع تصغيره واستخدام الكثير منه يمكنه حفظ الكثير.

وهناك وسائل تخلط بين نوعين من التقنيات مثل التقنية الضوئية المغناطيسية، وهناك تقنيات فريدة من نوعها لكنها نادرة وقلة من يعرفها أو يستخدمها، في هذا الموضوع أستعرض بعض التقنيات وأستعين بمتحف الوسائط التخزين. ما سأعرضه هنا ليس بالضرورة تقنيات صممت لتستخدم مع الحاسوب.

800px-filmlochkarte
مصدر الصورة

Aperture Card، بطاقة مثقبة وبجانب منها فيلم أو ميكروفيلم، الفيلم يحوي صورة والبطاقة نفسها تحوي بيانات عن الصورة، باستخدام الآلات يمكن تصنيف الصور وترتيبها وعرض صورة مكبرة للفيلم الذي استخدام لحفظ رسومات هندسية، وسيلة التخزين هذه يمكنها نظرياً أن تعيش لخمس قرون إذا حفظت بعناية في مكان مناسب.

4506vv4019Magnabelt، شريط مغناطيسي لتسجيل رسائل صوتية، من صنع وتصميم آي بي أم، هذا الجهاز كان فكرة وتصميم من حقبة مضت، المكاتب في ذلك الوقت لا تراها اليوم إلا في الأفلام ومكاتب اليوم قد تشبهها لكن التقنيات مختلفة كلياً، كان بعض مدراء المكاتب يستخدمون أجهزة لتسجيل رسائلهم الصوتية ثم يتركونها للسكرتير لكتابتها على الآلة الكاتب.

ظهرت أفكار كثيرة تحول تقديم نفس الوظيفة وبتقنيات مختلفة، اليوم يمكن لجهاز تسجيل رقمي أن يؤدي نفس الوظيفة ويمكن لهاتفك الذكي فعل ذلك أيضاً، أبحث عن تطبيق تسجيل رسائل صوتية، أتذكر أن هناك واحد في آيفون.

ما يثير فضولي هنا هو التالي: هل يمكن استخدام الشريط المغناطيسي في حفظ بيانات رقمية؟

Playbutton، مشغل MP3 ببساطة، يحوي 256 ميغابايت ومنفذ للسماعات وهو كذلك منفذ الشحن ونقل البيانات (رائع!)، هناك ثلاث أزرار في الخلف أما وجه الجهاز فيمكنه أن يحوي أي رسم فني أو صورة، هناك نسخ من الجهاز تحوي مساحة أكبر كما يبين هذا الفيديو، الشركة المصنعة قدمت الجهاز بمساحات من 128 ميغابايت وحتى 2 غيغابايت.

هذا الجهاز غرضه تسويقي وهو مثال لأجهزة حديثة ظهرت وستظهر تحاول تقديم شيء مختلف لكن بالكاد ينجح أحدها وإن نجح سيكون ذلك لمدة قصيرة، كالموضة السريعة تظهر فجأة وتختفي بسرعة بعد تحقيق ما يكفي من المبيعات، حالياً هناك مشغلات MP3 في السوق وبسعر رخيص وتقدم شاشة صغيرة ومساحة تخزين كافية … فكرة الزر هذه كانت وما زالت غير عملية.

فائدة وحيدة لهذا الجهاز: قد يكون مفيداً لمحبي الإلكترونيات، الجهاز نفسه يمكن تحويله لشيء آخر أكثر فائدة، وهناك بطارية صغيرة داخله.

segacardبطاقة سيغا (Sega Card)، وسيلة تخزين إلكترونية مصممة لجهاز ألعاب الفيديو من سيغا، الجهاز كان يستخدم كذلك وسيلة أخرى لتشغيل الألعاب (cartridge) وشخصياً كانت ألعاب سيغا هي المفضلة لي لفترة في التسعينات، لكن البطاقات رأيتها فقط على الشبكة، كان منفذ البطاقات دائماً يثير فضولي، ما هو وما وظيفته؟

البطاقات ببساطة كانت وسيلة أرخص لحفظ الألعاب الرخيصة، هذا كل شيء، البطاقة تحوي 32 كيلوبايت من المساحة بينما catridge (كيف نترجمها للعربية؟) يمكنها حفظ من 128 كيلوبايت إلى 4 ميغابايت، أقرأ مزيد من المواصفات التقنية لجهاز سيغا إن أردت المزيد من التفاصيل.

أياً كانت البطاقات ولأي جهاز، ما زالت هذه الأشياء الصغيرة تثير حماسي وخيالي، هناك أجهزة كثيرة تستخدمها في الماضي مثل المنظمات الإلكترونية والحواسيب بأنواعها.

التقنية نفسها ما زالت تستخدم إلى اليوم لكن بأحجام أصغر بكثير ومساحات تخزين أكبر بكثير.

8053539077_10bdde5a59_z
مصدر الصورة

Iomega Rev، هذا الجهاز هو قرص صلب قابل للتبديل، في الصورة ترى مشغلاً له يمكن وضعه داخل حاسوب مكتبي، مشغل آخر يمكن استخدامه مع أي حاسوب وصندوق يمكنه أن يحوي عدة أقراص ليكون جهاز نسخ احتياطي مثلاً؟ لا أدري، ربما يعمل كجهاز تخزين متصل بالحاسوب دائماً.

هذا الجهاز توقف صنعه قبل تسع سنوات فقط، وأرى أن هناك فرصة لجهاز مماثل حديث، لكن لن أبالغ وأقول أن هناك سوقاً كبيراً للجهاز بل أدرك أن سوقه سيكون صغيراً ومحدوداً وهذه مشكلة للشركات الكبيرة التي لا يمكنها القبول بأرقام مبيعات صغيرة، على أي حال … أتصور أن جهازاً حديثاً يمكنه أن يقدم وسيلة تخزين مرنة ووسيلة نسخ احتياطية كذلك، مثلاً ألعاب الفيديو اليوم تأتي بأحجام كبيرة حقاً، بعضها يحتاج ما يقرب من 85 غيغابايت من المساحة، بدلاً من تثبيت اللعبة على القرص الصلب الرئيسي يمكن تثبيتها على أحد هذه الأقراص … وهكذا أجد وسيلة تخزين خارجية يمكنني استخدامها!

كانت هذه نظرة على بعض وسائل التخزين، موضوع يثير حماسي دائماً.

أخبار بسرعة الآن

Rickshaw

نصف سكان الهند لا يعرفون القراءة أو الكتابة، ابدأ بهذه المعلومة لأن عدد مستخدمي الهواتف الذكية في الهند يتوقع أن يصل إلى أكثر من 800 مليون مستخدم في 2022، العدد الحالي أكثر من 300 مليون وهو عدد ليس بالصغير وتأثيره على الهند واضح، عدد كبير من مستخدمي الهواتف في الهند يستخدمون واتسأب لأنه يتيح لهم التواصل صوتياً ومرئياً وبالتالي لا حاجة للكتابة والقراءة.

لكن الأمية مع التقنية الحديثة تعني أن المستخدم سيصل إلى الأخبار والإشاعات بسرعة الآن، وما أسهل أن يرى أحدهم شيئاً أو يسمع إشاعة فيصدقها دون تردد ثم يعيد إرسالها لآخرين في قائمة العناوين وهكذا يمكن لخبر أن ينتشر بين آلاف أو حتى ملايين الناس في أقل من ساعة، مثلاً في صيف العام الماضي شابان قتلا بسبب إشاعة وقد كانا يسألان فقط عن الطريق، الإشاعة أن هناك من يخطف الأطفال وقد تسببت هذه الإشاعات في مقتل سبعة آخرين، بالطبع يجب لوم القتلة والهمج والناس الذين ساهموا في نشر الإشاعات، يجب ألا ننسى أن الجهل مشكلة كذلك.

أيضاً واتسآب يتحمل جزء من المسؤولية وقد ضيق التطبيق على المشاركة بالرسائل مؤخراً كوسيلة لمحاربة الإشاعات، ولا أدري إن كان هذا كافياً.

لا شك لدي أن كثيراً من مطوري التطبيقات يريدون فعلاً تقديم فائدة وخير للناس مقابل أن يجدوا هم أرباحاً ومصدر دخل، لكن تأثير التطبيقات يزداد بازدياد عدد مستخدميه وعندما يصل تطبيق ما إلى العالمية فالمسؤولية تصبح عالمية كذلك، لا يمكن لمطور التطبيق أن يتعامل مع كل المجتمعات كأنها مجتمع واحد، الفرد في أوروبا يختلف عن الفرد في الهند، الثقافة والظروف تختلف.

بالطبع مطوري التطبيقات والمواقع والهواتف يتعلمون هذه الدروس ببطء، وقد حاول بعضهم في الماضي التهرب من المسؤولية.

مؤخراً حدث في أمريكا أمر صغير لكنه وجد تغطية إعلامية واسعة بسبب مقطع فيديو، ثم ظهر مقطع فيديو آخر يوضح أكثر ما حدث ويبين أن الناس تسرعوا في الحكم ثم ظهر مقطع فيديو ثالث يبين أن المقطعين الأول والثاني لا يقدمان صورة صحيحة عن الحدث، يمكنك أن تقرأ عن الأمر في هذا المقال.

نحن كأناس لسنا مستعدين للتعامل مع المعلومات والأخبار بسرعة الآن، وسائل الإعلام والمواقع ساهمت في خلق جو من التوتر وعدم الثقة بها وكذلك الحال مع وسائل الإعلام الجديدة والشبكات الاجتماعية والتطبيقات، يفترض بنا أن نرى الأشياء وننتظر ولا نشارك بها حتى نتأكد من صحة الأشياء، لأن الخبر في أول مرة يكون له أثر والتصحيح لن يكون له نفس الأثر.

حاسوب بروح الثمانينات

commodore-64-computerكنت صغيراً عندما بدأت الحواسيب بالوصول إلى عالمي في أوائل ومنتصف الثمانينات، رأيت جهاز أتاري وهذا كان جهاز ألعاب ضعيف المواصفات حتى في ذلك الوقت لكنه جهاز ساحر لمن يرى ألعاب الفيديو لأول مرة، ثم رأيت جهاز كومودور 64 يملكه أحد الجيران وكان متقدماً بخطوات كبيرة عن جهاز أتاري حتى مع استخدامه لنفس المعالج، كومودور كان حاسوباً كاملاً بينما اتاري كان جهاز ألعاب فيديو فقط.

أذكر محاولتي استخدام كومودور 128 الذي اشتراه إخواني، كان هناك كتاب يحوي برامج بيسك وحاولت نقلها للجهاز وتشغيلها وكم كان مخيباً ألا يفعل البرنامج شيئاً مثيراً مثل رسم شيء، كانت كتابة كل حرف وكل رمز يعني البحث عنه في لوحة المفاتيح ومطابقته بما أراه في الكتب ثم التأكد أنه الحرف الصحيح في الشاشة، كم قضيت من الوقت لكتابة برنامج صغير؟ لا أذكر لكن أتذكر سخطي عندما لا يظهر شيء في الشاشة بسبب خطأ، ثم أغلق الجهاز.

حواسيب اليوم معقدة وكبيرة على فرد واحد، أعني يمكن للفرد أن يفهم حاسوباً منزلياً من الثمانينات ويفهم طريقة عمل كل الحاسوب، من الصعب الوصول لهذا الفهم مع حواسيب اليوم، المعالجات اليوم تحوي أكثر من 1 بليون ترانزستور وبعضها يحوي أكثر من 2 بليون، بينما معالج كمودور 64 يحوي 3150 ترانزستور، من ناحية البرامج هناك طبقات من نظام التشغيل والبرامج بين المستخدم والجهاز، أما الأجهزة المنزلية والحواسيب الشخصية التي تعمل بنظام دوس كانت توفر وصول مباشر أو شبه مباشر للجهاز، يمكن للمستخدم برمجة الجهاز مباشرة دون أي طبقات بينه وبين الجهاز.

بعض حواسيب الثمانينات كانت توفر مخطط للجهاز وحتى كتيب يشرح كيف تعمل أجزاءه، أبل 2 مثال جيد على ذلك والفضل يعود لستيف وزنياك المهندس الذي صمم الجهاز، كانت بعض الحواسيب المنزلية في الثمانينات تأتي مع دليل استخدام، وكتاب تعليم البرمجة (بيسك غالباً) وكتاب يشرح أجزاء الجهاز، كان هذا أمراً ضرورياً للفئة المستهدفة من هذه الحواسيب، أناس مضطرون لبرمجتها لأن هذا الأسلوب الوحيد لفعل شيء ما بها، بالطبع يمكن شراء البرامج لكن هذه تأتي في وسائل تخزين ووسائل التخزين تتطلب أجهزة لها وكل هذا يكلف المال وقد كانت أجهزة غالية حقاً في ذلك الوقت.

ما يعجبني في حواسيب الثمانينات أنها كانت توفر بيئة لبرمجة الجهاز يمكن للمستخدم الوصول لها مباشرة بعد تشغيل الجهاز، قد يتطلب ذلك بضع ثوان، ويمكن من هذه البيئة تشغيل برامج أخرى وألعاب فيديو، الجهاز نفسه بسيط ويمكن دراسته وفهمه بل وحتى صنع شيء مماثل له.

اليوم هناك المئات من مشاريع صنع حواسيب 8 بت تحاكي حواسيب الثمانينات، لكن ما أحلم به هو حاسوب حديث بروح حواسيب الماضي، شغله ومباشرة يعرض لغة برمجة وبيئة بسيطة لتشغيل البرامج تماماً كحواسيب الماضي، الجهاز يجب أن يدعم شاشة 1080p ويدعم القطع الحديثة مثل الأقراص الصلبة ومشغل DVD ويحوي منافذ حديثة مثل USB، لكن يحاول فعل ذلك مع إبقاءه بسيطاً بقدر الإمكان.

رازبيري باي وأي منتج مماثل يكاد يصل للتصور الذي أريد، بمعنى أن مثل هذا الجهاز يمكن صنعه اليوم.

لماذا أفكر بكل هذا؟ لأن عقلي يسرح كثيراً ويفكر في سؤال “ماذا لو” كانت أحداث الماضي مختلفة، مثلاً ماذا لو كان أبل 2 ناجحاً لدرجة جعلت أبل لا تصنع أي حاسوب آخر واستمرت في تطويره إلى اليوم، ما أفتقده هو أمر لا يمكن العودة له، عندما كان الحاسوب جهازاً للهواة وهذا جزء من الماضي لا يمكن العودة له لأن حواسيب اليوم هي جزء من حياة كثير من الناس حول العالم، لكن يمكن العودة لجزء من الماضي عندما كان هواة الحاسوب يتعلمون برمجته وتطوير ألعاب وبرامج له، أريد فعل ذلك في جهاز أبسط وأعلم أن هناك خيارات متوفرة، أريد شراء رازبري باي لكن كلما حاولت فعل ذلك في الأيام الماضية أجد عائقاً!

أعتذر عن الإطالة، مجرد تفريغ لأفكار عشوائية.

عالم صغير في 21560 بكسل

fb

في موضوع عشرة أشياء يجب أن تعرفها عن عشرة أشياء يجب أن تعرفها تحدثت عن نوع من المحتوى الضحل الذي نراه في الشبكة، قائمة تبدأ بعنوان مثير لكي تدفعك للنقر وتستخدم كلمات عدة لمحاولة دفعك للنقر وكثير منها ينجح في ذلك مع أننا نعرف جيداً من سابق خبرة أن هذه المواضيع ضحلة.

اليوم أركز على يوتيوب فقط وعلى الصورة الصغيرة التي تراها لكل مقطع فيديو قبل أن تنقر عليه، صورة Thumbnail وبترجمة حرفية ظفر الإبهام لكن الترجمة الأفضل ستكون مصغرة وجمعها مصغرات، صورة مصغرة تعطيك فكرة عن المحتوى الذي ستراه بعد أن تنقر عليها.

صور يوتيوب تأتي بقياس 196 × 110 بكسل ومجموعها هو 21560 بكسل، بمقاييس اليوم هذه صورة صغيرة حقاً ولذلك تسمى مصغرة، لكن أصحاب قنوات يوتيوب يعاملونها على أنها جزء من التسويق لمقاطع الفيديو وجزء مهم جداً إذ أنها أول ما يجذب الناس ومع عنوان مثير يمكن لصاحب القناة جر الناس من رقابهم للنقر على الصورة ومشاهدة مقطع الفيديو.

اليوتيوبيون (كلمة جديد!) يعرفون أن وضع صورة شخص أو بالتحديد وجه لشخص يجذب نظر الناس، ويعرفون كذلك أن المبالغة في التعبير عن المشاعر يجعل الناس يريدون أكثر الضغط على الصورة، وجه عادي بلا مشاعر لن يجذب انتباه الناس كوجه غاضب أو صارخ أو يبكي، لذلك ترى قنوات مشهورة تستخدم هذه الحيلة.

أنظر في الصورة أعلاه، قنوات “تقنية” تستخدم ما يسمى بالإنجليزية (Facepalm) أو بترجمة حرفية وجه الكف … كف الوجه؟ المهم هي حركة للتعبير عن خيبة الأمل، عن التخوف من فعل شيء ما، طريقة للتعبير عن السخط من غباء الأشياء أو الناس، ويخيل لك أن هناك مصيبة ما حدثت في هذه المقاطع لكنها مجرد مشاكل بسيطة أو حتى ليست مشاكل، واحد من هذه القنوات يستخدم هذا الأسلوب عندما يغير هاتفه لفترة مؤقتة كأنما هي أكبر مصيبة في الدنيا.

هذه قنوات مشهورة لو وضع أصحابها صورة رمادية وكلمة واحدة تعبر عن محتوى القناة ستجد هذه المقاطع مئات الآلاف أو حتى الملايين من المشاهدات، هم لا يحتاجون لمزيد من الإثارة لدفع الناس، بعضهم يقدم محتوى جيد وقد وصلوا للشهرة وليس هناك حاجة لجذب الناس بهذا الأسلوب المبتذل.

من ناحية أخرى هناك قنوات مشهورة بجودة محتواها ولا تستخدم هذا الأسلوب الرخيص لجذب الناس … هؤلاء أنقر على روابطهم وأشاهد محتوياتهم بلا تردد، القنوات الأخرى مثل التي في الصورة أعلاه؟ بهذه الصور وبعناوين مصممة للإثارة تجعلني أتجنب مشاهدته حتى لو قدموا محتوى جيد.

كنت سأكتب موضوعاً ساخراً لكن رأيت ألا أفعل ذلك … لماذا أكتب هذا الموضوع وما سبقه؟ ليس لأصحاب قنوات يوتيوب بل للقارئ الذي أعرف جيداً أنه يعرف حيل هؤلاء، هذا تذكير: لديك اختيار ألا تنقر على صورهم، هناك محتوى آخر وقنوات أخرى تحترمك كمشاهد.

معرض CES 2019 وتعليق

liva-q2_04هذا الموضوع الأخير حول معرض CES، وأبدأ بحاسوب ألعاب فيديو، عدة شركات تحاول تقديم حواسيب مكتبية صغيرة لألعاب الفيديو، حاسوبي المكتبي صندوق كبير ويجعلني أتسائل إن كان ضرورياً، لكن اشتريته وأنا أنوي استخدامه لفترة طويلة ولذلك سيبقى، على الأقل قابل للترقية والتوسعة.

شاشة نقالة، بدقة 4K أو 1080p وشاشة تعمل باللمس بقياس 15.6 إنش، سعرها سيكون رخيصاً في البداية عندما تبدأ حملة تمويلها في كيكستارتر ثم سيرتفع بعد ذلك.

قارئ كتب إلكترونية، وجهاز كتابة ورسم كذلك ويأتي بحجمين، خيار آخر لأجهزة الكتابة بالقلم.

حاسوب صغير جداً، الشركة لديها أجهزة أخرى لكن جهازها المكتبي الصغير بحجم الكف … هذا أريده، لا أعرف ما الذي سأفعل به لكن أريده … بالطبع لن أشتريه لكن تبقى الرغبة 🙂

جهاز للرسم، ضع ورقة عليه وارسم عليه بأي قلم وسيعمل، فكرة رائعة.

تقنية الهدوء للسيارات، هذه فكرة قديمة وتستخدمها كثير من السيارات الفخمة، لكن يبدو أن هذه التقنية بالتحديد متقدمة أكثر، ببساطة التقنية تستمع للضجيج ثم تصدر صوتاً بنفس الموجة وتلغي الضجيج بضجيج مماثل! لا أعرف كيف أشرحها … دعني أجرب: تخيل الضجيج كموجة في البحر، لكي تلغي قوة الموجة عليك معاكستها بموجة مماثلة في القوة والحجم لكي يعود الماء إلى الهدوء، هل وضحت الفكرة؟

كل شيء معقد، هذا مقال وليس منتجاً، ومقال في موقع تقني يشتكي من تعقيد التقنية، مع تغير التقنية السريع (لن أقول تطور) يجد أناس أنفسهم في مواجهة ما يظن صناع التقنية أنه من البديهيات لكنه ليس كذلك، حتى الجيل الجديد الذي يفترض أنه أفضل من جيلنا في التقنية لا يعرف أساسيات كثيرة نجدها بديهية ولا أعمم، ما أقوله هنا أن هناك صعوبات في استخدام التقنية يواجهها الكبار والصغار ويفترض بالتقنية أن تكون سهلة الاستخدام عندما يحتاج عامة الناس لها.

تعليق

قرأت في أحد المواقع مقالاً ينتقد كاتبه معرض CES لأنه لا يناقش قضايا كبيرة تواجهها الشركات التقنية وبالأخص فايسبوك وغوغل وأبل وأمازون، وينتقد كتاب التقنية لتغطيتهم المعرض دون نقد للشركات، وقد كنت أوافقه في الماضي لكن لا أوافقه اليوم.

لدينا العام بأكمله لممارسة النقد وقد كان عام 2018 متخماً بنقد التقنية بعدما كان الموضوع شيئاً يهتم به متخصصون قلة، الآن لا يمر يوم دون العديد من المقالات والأبحاث والدراسات حول نقد التقنية وشركات التقنية، وسيستمر النقد هذا العام وسيتوسع وسيكون له أثر على الشركات التقنية.

معرض CES هو معرض منتجات المستهلكين، هذا هو اسمه ووظيفته، أن يعرض أشياء يمكن استخدامها وشراءها اليوم أو لاحقاً، لا بأس في أن يتحمس محبي التقنية للأجهزة التقنية وجديدها ولا بأس أن نعرض ما يعجبنا منها ونتحدث عنه، أن أتحدث عن حاسوب جديد نقال أو مكتبي لا يحتاج أن أدمج معه قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية متعلقة بالتقنية، في الحقيقة أفضل أن يكون لهذه القضايا مواضيعها الخاصة.

تغطيتي للمعرض هنا بسيطة وأنا أختار فقط ما يعجبني من بين كثير من الأشياء التي لا تهمني، أفعل ذلك لأنني أحب التقنية كأجهزة وأدوات، قبل سنوات قليلة كاد هذا الشعور أن يموت كلياً لكنني سعيد بأن أشعر به مرة أخرى، التغطية هنا لا يعني الدعوة لشراء كل ما عرضته بل فقط أن تختار ما تراه وأن تختار ما تشتريه اليوم أو لاحقاً أو تختار فقط أن تستمتع بما رأيت ولا تشتري شيئاً.

في موضوع آخر، الحواسيب المكتبية والنقالة وجدت كثيراً من المنتجات الجديدة في المعرض، كثير منها لا يتقدم خطوات كبيرة بل يقدم تحسينات هنا وهناك ولا بأس بذلك، الأجهزة في تقدم مستمر بينما البرامج وبالأخص ويندوز في تعثر مستمر، لماذا يحتاج ويندوز لأكثر من 15 غيغابايت من مساحة القرص الصلب للعمل؟ وهل هذا ضروري؟ لو أن البرامج تتحسن كما تفعل الأجهزة لكنا في عالم أفضل بكثير مما يقدمه ويندوز اليوم.

أعجبني في معرض CES ظهور حواسيب كثيرة بأحجام صغيرة حقاً، وقد وصلت مؤخراً إلى قناعة أن حاسوباً واحداً لا يكفي .. كنت متردداً في السابق بين حاسوب واحد لكل شيء أو حاسوبين واحد للألعاب والآخر لكل شيء آخر، لكن الآن وصلت لقناعة أن هذا لا يكفي، أريد حاسوباً للكتابة لا يتصل بالشبكة وهذا قد يكون مهمة رازبيري باي.

حواسيب من CES

samsung_fridge.0موضوع آخر عن معرض CES وأبدأ مباشرة بثلاجة ذكية من سامسونج، تحوي شاشة كما ترى ويمكنها الاتصال بهاتفك لتخبرك أن الباب مفتوح، سؤالي هنا: لماذا لا تغلق الباب بنفسها؟ مع وجود محرك صغير وحساسات يمكن للباب أن يغلق نفسه دون أن يؤذي أحداً، مصنعي السيارات يفعلون ذلك من سنوات الآن، كذلك بعض الثلاجات تغلق بنفسها الباب يدوياً بسبب الوزن ودون أي تقنية.

رأيت مثل هذه الثلاجة في محلات هنا في أبوظبي وفارق السعر بينها وبين الثلاجات الغبية كبير حقاً، أحياناً يصل لأكثر من 3000 درهم، ما الفائدة التي يقدمها فرق السعر هذا؟ لا أدري.

موضوعنا اليوم ليس المطبخ الذكي بل الحواسيب وهناك الكثير منها في CES، الحواسيب قد تكون شيئاً مملاً ومألوفاً الآن ولا بأس بذلك، لكن على الأقل هناك تنوع في الخيارات المطروحة وهناك محاولات لتقديم شيء مختلف.

حاسوب أسوس المحمول بشاشة 17 إنش، لفترة طويلة لم يكن أحد يصنع حواسيب محمولة بهذا الحجم إلا أبل ثم توقفت أبل عن صنعها والآن أسوس تقدم شاشة 17 إنش لحاسوب محمول لكن حجم الحاسوب نفسه لا يزيد عن حجم حاسوب من أبل بشاشة 15 إنش، بمعنى شاشة أكبر في جهاز أصغر، مواصفات الجهاز عالية ويمكن تسميته محطة عمل، هذا جهاز للعمل الجاد.

حاسوب بلا مروحة من آيسر، وزنه أقل عن كيلوجرام ومواصفاته جيدة لكنه ليس موجهاً لمن يريد حاسوباً عالي الأداء، الجهاز مناسب لمن يريد حاسوباً محمولاً للأعمال اليومية والبرامج المكتبية، وبما أنه خال من أي أجزاء متحركة فهذا يعني جودة أعلى أو على الأقل احتمال أقل لتعطله.

حاسوب ألعاب الفيديو النقال من أسوس، تصميم مختلف غطاء قابل للنزع ويحوي لوحة مفاتيح.

حواسيب مكتبية صغيرة من أسوس، تعجبني مثل هذه الأجهزة وهناك خيارات تزداد في السوق، إن أردت حاسوباً مكتبياً بأداء جيد لكن تريد حجماً صغيراً فهذه منتجات مناسبة، هناك أجهزة مماثلة يمكن وضعها خلف الشاشة.

حاسوب لوحي بنظام كروم، غوغل حاولت لسنوات أن تدخل في سوق الحواسيب اللوحية لكنها إلى الآن لم تنجح في فعل ذلك، نعم هناك حواسيب لوحية بنظام آندرويد لكن أبل لها حصة كبيرة في هذا السوق، نظام كروم قد يغير ذلك.

حاسوب صغير حقاً، أظن أن هذا سيكون استخدامه في المؤسسات والمصانع أكثر من أي مكان آخر، ربما كذلك جهاز وسائط متعددة للتلفاز؟

لينوفو تجدد جهاز ثينكباد، من بين كل الحواسيب المحمولة أجهزة ثينكباد تعجبني كثيراً منذ أن كانت تحمل علامة آي بي أم، لها تصميم مميز.