كان هناك جهاز لتويتر فقط

كانت هناك شركة تحاول بيع أجهزة ذات وظيفة واحدة وفي ذلك الوقت كنت معجباً بالفكرة، لدي يقين أن هناك حاجة لأجهزة مماثلة حديثة تقدم شيئاً واحداً أو وظائف قليلة بواجهة بسيطة، لا يحتاج كل الناس لهواتف ذكية، شركة بيك (Peek) أسست في 2007 وبدأت بمنتج واحد يقدم يقدم وظائف قليلة وأهمها البريد الإلكتروني، بعد إعداد الجهاز يمكن للمستخدم استقبال وإرسال الرسائل لاسلكياً.

الجهاز يشبه الهاتف لكنه لا يحوي سماعة أو مايكرفون ولا يمكنه الاتصال، واجهة الجهاز مقسمة بين لوحة المفاتيح والشاشة، هناك عجلة على جانبه تستخدم لتصفح محتوى الجهاز التي كانت تأتي على شكل قوائم، الجهاز يستخدم تقنية الاتصال GPRS للتواصل مع مزودات الشركة التي تقدم نسخاً احتياطياً، الجهاز يعمل ببطارية قابلة للاستبدال وتدوم ما بين يومين إلى خمس أيام بحسب ما يتلقاه من رسائل.

سعر الجهاز عند طرحه كان 100 دولار وأضف إلى ذلك اشتراكاً شهرياً بتكلفة 20 دولار، في 2008 الهواتف الذكية الحديثة كانت في بدايتها ولذلك كان البعض يقارن بين الجهاز والهواتف التي كانت بتكلفة أعلى لكن تقدم خصائص أكثر، لكن الجهاز وجد بعض النجاح في السوق الأمريكي والشركة استمرت في صنعه وتسويقه وطرح منتجات أخرى.

الشركة طرحت تويتربيك (TwitterPeek) وهو أول جهاز مخصص لتويتر فقط، نفس الجهاز لكن لخدمة واحدة فقط وهذا لم يجد نجاحاً لأنه محدود بشيء واحد، لاحقاً طرحت الشركة أجهزة أخرى تجمع بين خصائص مختلفة ومن بينها تويتر وفايسبوك والبريد الإلكتروني.

لكن الأجهزة لم تستمر في العمل، الشركة قررت التركيز على الجزء المهم من التقنية وهو برامج المزود وتقديم خدمات لشركات أخرى وأوقفت الأجهزة ودعمها، تمنيت لو أن الشركة طرحت مخططات الجهاز وجعلته مفتوح المصدر لمن يريد صنع شيء مماثل أو يريد تثبيت برامج مختلفة على الجهاز.

أذكر المواقع التقنية عندما طرح الجهاز، البعض تحمس له والبعض يقارنه بالهواتف الذكية، بعض المواقع التقنية تقيس الأشياء بالمواصفات وما يمكن للجهاز فعله في حين أن الجهاز يجب أن يقاس بهدفه وهل يحقق هذا الهدف أم لا، بيك حقق هدفه لكن مع تغير السوق وتوجهه نحو الهواتف الذكية كان على الشركة أن تغير مجال أعمالها لتبقى.

هذا مصير الشركات الصغيرة التي تصنع أجهزة متخصصة، قليل منها يستمر.

جافا بدأت بفكرة لا علاقة لها بجافا!

من عنوان الفيديو قد تظن بأن جافا لم تعد تستخدم لكن اللغة ما زالت تستخدم لتطوير تطبيقات وماينكرافت تستخدم جافا كذلك وآندرويد يعتمد عليها، هذا يعني أن الملايين من الناس حول العالم يستخدمون جافا حتى لو لم يعرفوا ذلك، اللغة تستخدم أيضاً في مجالات علمية وفي عالم الأعمال، ببساطة اللغة لم تمت، ربما تراجعت أو أصبحت مألوفة ولم يعد أحد يتحدث عنها كما كانوا يفعلون في الماضي، أذكر مجلات الحاسوب وكيف كان تتحدث عن جافا وكأنها المعجزة التقنية القادمة.

ما لم تعد جافا تفعله هو تشغيل تطبيقات على المواقع أو في المتصفح، الفيديو ذكرني بمتصفح HotJava الذي صمم ليشغل تطبيقات جافا، ذكرني الفيديو كذلك بأن جافاسكربت كانت بدايتها مرتبطة بجافا وكان الأمر محيراً حقاً في ذلك الوقت بسبب تشابه الاسم، جافاسكربت كان يفترض أن تسمى موكا (Mocha).

نظرة على أهم حاسوب من أبل

كما يقول المتحدث في الفيديو؛ تاريخ شركة أبل كتب عنه الكثير لكن ما كتب مؤخراً عنها أو مقاطع الفيديو التي تتحدث عن تاريخ أبل لا تعطي أهم جهاز حقه، بدون أبل 2 في الغالب لن تكون هناك شركة أبل، أبل 2 استمر في السوق لسبع عشر عاماً وكان لفترة هو مصدر الدخل الأساسي لأبل حتى مع ظهور ماكنتوش، حواسيب أبل 2 بدأ بيعها في 1977 واستمرت إلى 1993 لأنها كانت مربحة ولأن تصميم الجهاز كان يسمح بتوسعته بإضافة قطع أخرى وهذا أدى إلى أن تصنع له شركات عدة إضافات مفيدة.

أحياناً أتمنى لو أن أبل 2 استمر إلى اليوم بنفس الروح.

مزيد من أجهزة لينكس

في موضوع سابق استعرضت ثلاث أجهزة تعمل بنظام لينكس، وفي هذا الموضوع أعرض مزيداً من الأجهزة.

مزود Gumstix Waysmall 200BT

للأسف ليس للجهاز صور جيدة وهذه الصورة أخذتها من مقال عن الجهاز وأيضاً عن جهاز BlackDog الذي كتبت عنه سابقاً، أتمنى لو أنني وجد هذا المقال قبل كتابة الموضوع السابق لأنه يعرض يختبر الجهازين، على أي حال … Gumstix هي شركة تصنع حواسيب صغيرة بحجم قطعة العلكة لذلك سميت بهذا الاسم، تأسست في 2003 وأذكر جيداً كم الأخبار حول منتجاتها، هذه حواسيب تستخدم لأغراض كثيرة وقد كانت قابلة للتوسع ومرنة لحد كبير كما أذكر.

يمكنك وصفها بأنها رازبيري باي قبل رازبيري باي، لكن هذه الأجهزة موجهة للشركات والمصانع والتقنيين مثل صناع الروبوت أو من يعمل على ربط أجهزة مختلفة بالإنترنت مثل إنترنت الأشياء (IoT)، في تلك الفترة كانت فكرة أن يحمل شخص ما معه مزوداً في جيبه هو أمر رائع وجديد، الآن رازبيري باي وأجهزة مماثلة تفعل نفس الشيء لكن بسهولة أكبر وسعر أرخص وبالطبع أداء أفضل.

جهاز Archos PMA400

قبل ظهور الهواتف الذكية كانت هناك أجهزة وسائط متعددة بتصاميم مختلفة، هذه الأجهزة صنعت لتشغيل ملفات MP3 وأي ملفات صوتية، بعضها يقدم شاشة لعرض أنواع من الفيديو وبعضها كان يقدم خصائص إضافية مثل عرض الصور والملفات النصية أو ملفات PDF وأحياناً تحوي هذه الأجهزة تطبيقات عملية مثل آلة حاسبة ومنظم مواعيد.

شركة Archos فرنسية ولا زالت موجودة وتصنع حواسيب لوحية وهاتف ذكي متين ومنقيات هواء وكذلك محفظة للعملات الرقمية، في الماضي كان أكثر تركيزها على أجهزة مشغلات الوسائط المتعددة.

الجهاز كان يأتي بشاشة 3.5 إنش وبسعة 20 أو 30 غيغابايت ويمكنه عرض العديد من الملفات، ولأنه كان يعمل على منصة Qtopia فقد كان بالإمكان تثبيت العديد من التطبيقات عليه، أركوس صنعت العديد من الأجهزة بعد ذلك مثل جهاز أركوس 7 الذي تراه في الصورة أدناه:

يبدو كحاسوب لوحي حديث، جهاز أنحف وشاشة أكبر وسعة تخزين أكبر تصل إلى 320 غيغابايت ويمكنه الاتصال بالشبكة من خلال وايفاي ويدعم بلوتوث كذلك، كان واحداً من الأجهزة التي تمنيت شراءها.

حاسوب Ben NanoNote

كنت على بعد خطوة من شراء هذا الجهاز مرات عدة، سعيد أنني لم أشتريه، كان رخيص السعر وحاسوب كامل في جهاز نحيف صغير، من الصعب مقاومة ذلك لكن رددت على نفسي أنني لن أستخدمه لأي شيء، الجهاز طرح على أساس أنه جهاز مفتوح المصدر وقد كان هذا ولا زال مهماً، مصنعي الأجهزة يحاولون أحياناً تطوير مشغلات للأجهزة غير مفتوحة المصدر ولا يطرحون مواصفات الجهاز التي تساعد المطورين على صنع مشغل حر ومفتوح المصدر.

الجهاز طرح بسعر 99 دولار وهذا ما يجعله مغرياً لأنه رخيص حقاً لكن مواصفاته كانت ضعيفة كذلك، استخدمه البعض لتشغيل سطر الأوامر والاتصال بحواسيب أخرى من خلال الشبكة لكنه حاسوب قادر على فعل أي شيء مثل تثبيت البرامج وتشغيل أنواع من الملفات ويمكن برمجته، المهم ألا يتوقع المستخدم أداء عالياً.

جهاز Cumby

اليوم هناك الكثير من الأجهزة المنزلية الذكية التي تحوي شاشة وسماعة ويمكنك الحديث معها بمناداتها وطلب شيء منها، قبل سنوات عديدة من هذه الأجهزة ظهر جهاز تشمبي، تصميمه غريب لأن صانعه ومصممه أراد جهازاً طريفاً ولطيفاً وليس جهاز بلاستيكي، لذلك ترى شعار الجهاز عبارة عن أخطبوط أزرق والجهاز مغلف بالجلد، كان عبارة عن شاشة عرض معلومات تعمل بنظام لينكس وبمنصة فلاش لايت.

الشركة المصنعة للجهاز شجعت الناس على تعديل الجهاز نفسه وبرامجه وصممته لكي يكون سهل التعديل، هذا شجع البعض على تطوير خصائص مختلفة له، الشركة صنعت أجهزة قليلة أخرى وسوني كذلك صنعت جهازاً واحداً يعمل بنفس المنصة، العجيب أن شركة Chumby ما زالت تعمل وتبيع أجهزة مستعملة أو شبه جديدة، وما زالت تقدم دعماً لكل أجهزتها السابقة، الجهاز طرح في 2007 ولا زال له دعم إلى اليوم.

الجهاز سعره الآن 60 دولاراً … وهذا رخيص لكن لا أود أن أشتريه … ربما.


أكتفي بهذا وسيكون هناك موضوع ثالث أو أكثر، التنوع الكبير في أجهزة لينكس في الماضي كان ممتعاً حقاً وهي فترة جميلة بالنسبة لي أود توثيقها.

تثبيت ويندوز 3.0 وويندوز 3.1

ما هي أول نسخة من ويندوز استخدمتها؟ شخصياً كانت ويندوز 3.11 والتي قدمت لأول مرة دعماً للعربية، في الفيديو أعلاه سترى تثبيت نسخة ويندوز 3.0 ولا تختلف هذه كثيراً عن الإصدارات التالية، هذه النسخة كانت بداية تحول ويندوز إلى نظام منافس وستحتاج مايكروسوفت لصنع نظام ويندوز 95 لكي تبدأ الهمينة على سوق أنظمة التشغيل، قبل ذلك كانت هناك فرصة للمنافسين.

ويندوز 1 و2 لم تكن أنظمة تشغيل بل واجهات رسومية تعمل على دوس، نفس الحال مع ويندوز 3 أيضاً لكن واجهته كانت أفضل بكثير من إصدارات ويندوز السابقة، وهي الواجهة الرسومية الأولى التي استخدمتها، قبل ذلك كنت أستخدم دوس وإن لم أملك حاسوباً بعد.

الفيديو أدناه لعملية تثبيت ويندوز 3.1

نظرة على بعض أجهزة سوني CLIÉ

في مواضيع سابقة تحدثت عن أجهزة بالم وأجهزة بوكت بي سي وكلها منتجات من شركات أمريكية، في هذا الموضوع أود أن ألقي نظرة على أجهزة سوني CLIÉ، هي مجموعة أجهزة رائعة صنعتها سوني بين العامي 2000 و2005، وكلها تعمل بنظام بالم، شركة بالم رخصت نظامها لشركات أخرى ومن بينها سوني التي كانت في رأيي الأكثر إبداعاً من بين كل الشركات حتى بالم نفسها.

من ناحية أخرى أنا معجب بشركة سوني ومنتجاتها في الماضي، سوني لديها لغة تصميم متميزة وإن كان يصعب علي وصفها، وهذا يشمل كل أجهزتها وليس فقط الحواسيب أو الهواتف، حتى أجهزة المذياع مثلاً من سوني لها تصميم يعجبني حقاً وهي أجهزة عملية كذلك، تصميمها لا يحاول أن يكون تقليلياً على حساب الوظائف.

سوني CLIÉ PEG-NZ90

ليس هناك شيء مثل هذا الجهاز اليوم وهذا أمر مؤسق حقاً، شاشة كبيرة، لوحة مفاتيح، كاميرا قابلة للتدوير، شاشة قابلة للتدوير، نظام يسمح بتثبيت برامج مختلفة وبالتالي الجهاز يشبه الهواتف الذكية إلا أنه ليس هاتفاً، الجهاز يمكنه تشغيل الفيديو والصوتيات ويحوي بطاقة تخزين لكن كعادة سوني هذه بطاقة تخزين من تصميم وصنع سوني وفي الغالب غير متوافقة مع أي بطاقات أخرى مثل SD.

قبل هذا الجهاز طرحت سوني جهازاً بتصميم مماثل مع بعض الاختلافات، تراه في هذا الفيديو:

في تلك الفترة كنت أحلم بامتلاك كل هذه الأجهزة لكن بالطبع لا يمكن فعل ذلك بسبب التكلفة، كان بإمكاني شراء بعضها لو أردت لكن كلما فكرت بذلك رأيت أن هناك أمور أكثر أهمية، وتجربتي مع أجهزة بالم أثبتت أنني لا أبقي جهازاً لدي بعد شراءه، الاستثناء كان جهاز واحد وله تعريب، التعريب كان سبب بقاءه لدي وقد استخدمته لسنتين على الأقل.

سوني CLIE PEG-UX50

المصدر

جهاز آخر بلوحة مفاتيح لكن على شكل حاسوب محمول، الشاشة قابلة للدوران وهي أيضاً شاشة لمس تعمل بالقلم … علي التوقف عن ترديد ذلك لأن معظم أجهزة نظام بالم كانت شاشة لمس تعمل بالقلم، هذا الجهاز كان يعمل بنظام بالم 5 والذي صمم ليشغل الوسائط المتعددة ومن بين ذلك ملفات الفيديو وفلاش كذلك.

سوني infoCarry VNW-V10

المصدر

المعلومات عن هذا الجهاز نادرة لأنه جهاز طرح في اليابان فقط ومصادر المعلومات عنه يابانية محاولاتي لإيجاد أي شيء عنه وصلت لموقع له حفظ من خلال أرشيف الإنترنت، أذكر أنني قرأت عنه قبل سنوات عديدة، هذا الجهاز صمم لكي تخزن عليه معلومات من خلال ربطه بحاسوب مكتبي ثم يحمله المستخدم لاستعراض أي محتوى محفوظ في أي وقت، الجهاز نفسه لم يكن يحوي أي إمكانية لإدخال المعلومات، لا لوحة مفاتيح وأخمن كذلك أن هذه ليست شاشة لمس.

لدي أيضاً شك أنه ليس جهاز يعمل بنظام بالم لكنني أجده يوضع ضمن أجهزة نظام بالم في مواقع زرتها في الماضي، لذلك أضعه في الموضوع مع إمكاني أن أكون مخطئاً هنا.

أياً كان، تعجبني فكرة الجهاز فهو يعمل كقارئ أخبار وكتب صغير الحجم، أتصور إمكانية صنع واحد مماثل اليوم وبسهولة، على الجانب الأيسر من الجهاز هناك عجلة تدوير ويمكن الضغط عليها وهذه العجلة تجعل تصفح المحتويات سهل، سوني استخدمت هذه الفكرة في العديد من أجهزتها، وهذا شيء أتمنى رؤيته أكثر في أي جهاز كفي أو نقال.


هذه بعض أجهزة بالم من سوني، في ذلك الوقت سوني كانت تدفع بمواصفات الأجهزة لتكون الأفضل وقد كانت، شاشات أجهزة سوني أعلى دقة من المنافسين وحتى من بالم نفسها، كذلك سوني أضافت قدرات عديدة قبل شركة بالم.

لا زال هناك العديد من الحواسيب الكفية والصغيرة التي أود عرضها.

الشاشات الذكية من مايكروسوفت: تطبيق سيء وفشل سريع

المصدر

هناك تشابه بين حواسيب اليوم وحواسيب الماضي في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، في ذلك الوقت لم يكن هناك حواسيب شخصية ما عدى استثناءات قليلة، الحواسيب هي تلك الأجهزة الكبيرة والغالية التي تشتريها أو تستأجرها الشركات، ولبعض الموظفين هناك أجهزة تسمى طرفيات (terminals) تتصل بالحاسوب الكبير وتستخدمه من خلال آلة كاتبة ثم تطورت هذه الطرفيات لتصبح شاشة.

اليوم كثير من الناس يستخدمون حواسيبهم القوية والقادرة على فعل أي شيء للاتصال بمزودات مختلفة في الشبكة لاستخدام تطبيقات وخدمات مختلفة، هذا هو وجه التشابه، أن يعود الناس لاستخدام مزودات مركزية، رغبة الناس في حواسيب شخصية في الماضي كانت لرغبتهم في أن يتحكم الشخص بالحاسوب ويكون هو المستخدم الوحيد ولا يحتاج للاعتماد على خدمات مزود، ثم ظهرت تقنية الشبكات التي تربط بين الحواسيب الشخصية وأضافت فائدة أكبر لكل حاسوب لكن يبقى كل حاسوب مستقل.

في عام 2002 أعلنت مايكروسوفت عن مبادرة الشاشة الذكية، أجهزة عبارة عن حواسيب لوحية بشاشة لمس تعمل بالقلم وتتصل بالحاسوب الشخصي لاسلكياً من خلال واي فاي وهذه شاشات لا تملك قوة معالجة كبيرة بل تعتمد على الحاسوب الشخصي، الفكرة نظرياً تبدو رائعة لكن عملياً عانت من مشاكل عدة واضطرت مايكروسوفت لإيقاف المبادرة في نهاية 2003.

من المشاكل التي عانت منها هذه الفكرة أن الشاشات نفسها كانت مرتفعة السعر وقد كان هدف مايكروسوفت أن تباع هذه الشاشات بسعر 500 دولار وهو في رأيي ما زال سعراً مرتفعاً لكن الأجهزة التي طرحت في السوق وصل سعرها لألف دولار وأكثر، مشكلة أخرى أن استخدام هذه الشاشات يجعل الحاسوب الشخصي غير قابل للاستخدام، كذلك لا يمكن لأكثر من شاشة الاتصال بحاسوب واحد.

مع أن هذه الشاشات كانت حواسيب كاملة إلا أنها صممت على أن تعتمد كلياً على الحاسوب الشخصي، لا عجب أن يتوقف المشروع سريعاً فتنفيذه كان فاشلاً من جميع النواحي.

مع ذلك أتمنى أن تعود الفكرة لكن مع تنفيذ صحيح، اليوم أجهزة الحاسوب الشخصي قوية وتقنيات الربط اللاسلكي سريعة ويمكن تحقيق الفكرة وتنفيذها بأسلوب يقدم فائدة فعلية للناس.

الطرفيات الذكية

تصور التالي، لديك حاسوب مكتبي قوي تستخدمه لأغراض عدة، ولديك أجهزة طرفية تستخدم طاقة حاسوبك ولا تحوي هذه الطرفيات إلا الحد الأدنى من المواصفات ولا يمكن استخدامها بدون ربطها بالحاسوب لا سلكياً، مثلاً شاشة لمس تعمل بالقلم وشكلها لن يختلف عن الحواسيب اللوحية اليوم، حاسوبك يقدم طاقة المعالجة ويعطيك واجهة خاصة لهذه الشاشة، بدلاً من قراءة الوثائق على مكتبك تجلس على كرسي مريح لتقرأها من الشاشة الذكية، سعرها يجب ألا يزيد عن 100 دولار اليوم.

لأن الشاشة الذكية بسيطة تقنياً ويمكن ربطها باستخدام تقنيات لاسلكية مثل وايفاي وبلوتوث، أخمن بأنها ستبقى عملية لوقت طويل ولن تتقادم، لأنها تعتمد على الحاسوب، يمكن تغيير الحاسوب لواحد جديد وستعمل الشاشة الذكية مع الحاسوب الجديد.

تصور كذلك إمكانية ربط أكثر من شاشة ذكية بالحاسوب في نفس الوقت، هذه فكرة قديمة لكن أتصور فائدتها للفرد أو للعائلة أو لمؤسسة صغيرة، والطرفيات يمكن أن تأتي بأشكال مختلفة، مثلاً أتخيل جهازاً مخصصاً للكتابة فقط وله واجهة مصممة لهذا الغرض ولا يمكنه فعل أي شيء آخر، طاقة المعالجة تنجز في الحاسوب الشخصي والملفات تحفظ فيه كذلك.

يمكن تخيل أجهزة طرفية عديدة، المهم هنا الاستفادة من طاقة معالج الحاسوب وقدراته بدلاً من شراء حواسيب منفصلة كما يفعل الناس اليوم مع الحواسيب اللوحية.

مايكروسوفت حاولت صنع حواسيب نقالة … جداً

المصدر

مايكروسوفت كانت ترى نفسها شركة تبيع أنظمة التشغيل وقد ساهمت في وضع مواصفات لأجهزة مختلفة على أساس أن تستخدم الشركات نظام تشغيل من مايكروسوفت، ولم تكتف مايكروسفت بصنع مواصفات للحواسيب بل تجاوزت ذلك لتضع مواصفات لأجهزة منزلية ذكية وساعات ذكية وهي أفكار مألوفة اليوم لكن في ذلك الوقت كانت شيئاً جديداً.

هذه بعض المواصفات التي صممتها مايكروسوفت:

  • حواسيب كفية بنظام Windows CE، مايكروسوفت غيرت اسم النظام لاحقاً.
  • حاسويب لوحية، ينسى البعض أن مايكروسوفت حاولت مبكراً صنع حواسيب لوحية وحالياً هناك حواسيب لوحية بنظام ويندوز.
  • حواسيب كفية كذلك لكن تسمى Handheld PC، الفرق بينها وبين الحواسيب الكفية أنها تحوي لوحة مفاتيح وشاشة أكبر.
  • أجهزة ذكية سميت SPOT، من ضمنها ساعات وأجهزة قهوة.
  • الشاشات الذكية، هذه فكرة أريد أن أكتب عنها موضوعاً خاصاً.
  • حواسيب فائقة التنقل أو UMPC، وهذه هي المحاولة الأخيرة من مايكروسوفت لوضع مواصفات لأجهزة حواسيب .. أو من محاولاتها الأخيرة.

حواسيب UMPC لم تكن مواصفات محددة فقد كانت مرنة،هناك حد أدنى للمواصفات المهم أن تعمل بنظام ويندوز وبشاشة لا تقل عن 7 إنش، كل شيء آخر يمكن أن يغيره المصنع، لذلك ظهرت أجهزة عديدة في فترة قصيرة وقد كانت فترة رائعة حقاً لشخص مثلي يحب الحواسيب، الشركات صنعت تصاميم مختلفة لهذه الأجهزة.

في أعلى الموضوع ترى سامسونج كيو 1، لوحة المفاتيح مقسمة على جانبي الشاشة التي تعمل باللمس ولها قلم، النظام في الصورة هو لينكس أو أوبنتو بالتحديد، الجهاز كان يأتي مع نظام ويندوز ويمكنه تشغيل كل تطبيقات ويندوز وهذا ما يجعله فائق التنقل، هذا ليس حاسوباً محمولاً أو نقالاً يحوي لوحة مفاتيح وعليك أن تضعه على طاولة لكي تستخدمه، يمكنك حمله واستخدامه في أي وقت.

بعض أجهزة UMPC كانت بلا لوحة مفاتيح لذلك النظام يقدم لوحة مفاتيح على الشاشة، بعضها كان يقدم لوحة مفاتيح مخفية تحت الشاشة، المهم هنا أن الجهاز مصمم لكي تحمله في يديك ولا حاجة للوحة مفاتيح منفصلة، لكن بعض الأجهزة قدمت كذلك لوحة مفاتيح خاصة لها كما ترى في هذا الفيديو:

ما الذي حدث لأجهزة UMPC؟ اختفت بالتدريج فقد كان كثير منها يعاني من أداء سيء وويندوز لم يساعدها في هذا المجال، في الفيديو ترى كم البرامج التي وضعت في جهاز نظيف من المصنع، والجهاز يحتاج 3 دقائق ليعمل، بعد حواسيب UMPC بفترة قصيرة جاءت الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية مثل آيباد واتجه الناس لهذه الأجهزة، مؤخراً عادت بعض الشركات الصغيرة الصينية لصنع حواسيب محمولة صغيرة وحواسيب من نوع UMPC.

قبل أمازون كندل كان هناك Franklin eBookMan

أثناء تصفحي لمواقع مختلفة وجدت رابطاً لموقع متخصص في جهاز eBookMan، أعجبني الموقع ففيه الكثير من التفاصيل حول الجهاز وبرامجه، بعد تصفحي للموقع وصفحاته تذكرت أنني امتلكت هذا الجهاز مرة! لكن لا أذكر شيئاً غير أنني اشتريته واستخدمته لفترة قصيرة ثم لا أذكر ما الذي فعلته بالجهاز، كان هذا غالباً في بدايات الألفية.

الجهاز كان يصنع باسم شركة فرنلكن لثلاث سنوات ما بين 1999 و2002 ثم طرح باسم شركة Ectaco التي استمرت في صنعه إلى 2011، مما أذكره كان الجهاز رخيص السعر مقارنة بأجهزة أخرى ويقدم نظام تشغيل خاص سريع وشاشة كبيرة (في ذلك الوقت) وإمكانية تطوير برامج له بسهولة كما فهمت وكذلك نشر محتويات له.

هذا واحد من الأجهزة التي تنتشر بين عدد كبير من الناس ولهم مجتمعات إلكترونية يتبادلون فيها الملفات والتطبيقات للجهاز لكن لا تجد الكثير عن الجهاز في أماكن أخرى، صفحته في ويكيبيديا مثلاً لا تحوي كثيراً من المعلومات، في يوتيوب وجدت مقطع فيديو واحد للجهاز فقط، حتى في فليكر لم أجد له إلا أربع صور وهو الموقع الذي أجد فيه العشرات من الصور لأي شيء قديم.

وجدت مزيد من الصور الجيدة له في موقع خاص بالمنظمات الإلكترونية … على أي حال، هذا شيء تذكرته بعدما نسيته تماماً، والآن أتسائل إن كنت قد نسيت أجهزة أخرى.

بلاكبيري: الهاتف الذي تجنبت شراءه

عندما أكتب مواضيع صغيرة عن ذكرياتي مع التقنية وشركاتها ففي الغالب أكتب عن أشياء أحببتها، في هذه الحالة أكتب عن شيء تجنبته، لسنوات قليلة قبل آيفون وبعده كان بلاكبيري هو الهاتف الذكي لمعظم الناس حولي، لأنه كان يأتي مع برنامج دردشة يجعل التواصل مع الآخرين سهل ومباشر وآمن، بعض الدول ضغطت على شركة بلاكبيري لكي تراقب الرسائل فقد كانت مشفرة ويصعب كسر التشفير.

أذكر من سألني لم لا أشتري الجهاز وعرض علي واحداً ورفضته، في ذلك الوقت كانت كراهيتي للهاتف في أعلى مستوياتها ولا زلت أكرهه اليوم لكن اليوم بالكاد يتصل بي أحد والهاتف غالباً استخدمه لتلقي الرسائل النصية من مؤسسات حكومية ولإنجاز بعض المعاملات.

على أي حال، بلاكبيري كان ذلك الشيء المشهور جداً في الإمارات ولسنوات قليلة وأخمن بأن عدة دول أخرى عربية مرت بنفس التجربة، بوصول آيفون لأسواقنا وكذلك آندرويد بدأ الناس ينتقلون للهواتف الذكية الجديدة وبدأ سوق بلاكبيري ينكمش عالمياً حتى خرجت من السوق، ظهرت هواتف بلاكبيري بعد ذلك لكنها من صنع شركة صينية وهي TCL.

إضافة كاميرا للحاسوب الكفي آيباك

في موضوع سابق وضعت فيديو لحاسوب كفي والآن هذا الفيديو سترى إضافة كاميرا لنفس الجهاز، بيع الإضافات كانت وسيلة للتربح من مالكي الأجهزة، إضافات مثل الكاميرات أو لوحات المفاتيح أو أغطية للأجهزة، الفيديو أعلاه يستعرض جهازاً واحداً وبالتفصيل.

وثائق هالوين لمايكروسوفت

وثائق داخلية من مايكروسوفت سربت واستطاع الحصول عليها الناس وأكدت مايكروسوفت مصادقية هذه الوثائق، فيها كتبت مايكروسوفت عن لينكس كمنافس وخطر مستقبلي على الشركة، مايكروسوفت كانت تعتمد على مبيعات نظام تشغيلها في ذلك الوقت ومن الطبيعي أن تدرس مايكروسوفت المنافسين، لكن مايكروسوفت كانت تفعل أكثر من ذلك، حاولت مايكروسوفت التشكيك في مصداقية نواة لينكس من خلال شركة أخرى رفعت قضية على آي بي أم وهي قضية مشهورة في ذلك الوقت وأذكر تغطيتها في مواقع تقنية كثيرة، العجيب أن القضية ما زالت مستمرة كما أفهم من الفيديو لكن حجمها أقل بكثير من السابق.

على إعجابي بكثير من برامج مايكروسوفت هناك جانب سيء من هذه الشركة وقد كانت تحاول بجدية إيقاف البرامج الحرة والمفتوحة المصدر أو على الأقل زرع الخوف والشك في السوق تجاه هذه البرامج، بالطبع مايكروسوفت الآن تختلف عن الشركة التي كانت تحاول قتل لينكس.

عندما كنا نحرق الأقراص المدمجة

رأيت هذا الموضوع الذي يشرح ما الذي يعنيه حرق الأقراص المدمجة، شيء أخمن بأن أكثر الناس لم يحتاجوا لفعل ذلك منذ وقت طويل، في التسعينات كان القرص المدمج (Compact Disc) تقنية جديدة على الحواسيب الشخصية وقد ساهمت بعض ألعاب الفيديو وبرامج الوسائط المتعددة في انتشار استخدام مشغل الأقراص المدمجة، الناس كانوا متعطشين لمساحة تخزين أكبر وكذلك لإمكانية استخدام الوسائط المتعددة، أي الصوت والصور المتحركة.

اليوم بالطبع لا أحد يتحدث عن الوسائط المتعددة لأنها شيء مألوف وعادي، في ذلك الوقت كانت شيئاً عجيباً وتقنية مستقبلية، الأقراص المدمجة قدمت مساحة كبيرة للوسائط المتعددة لأن الأقراص الصلبة في ذلك الوقت كانت صغيرة الحجم، بعد ذلك ظهرت تقنية CD-R التي تسمح للفرد بكتابة ملفات على قرص مدمج لكن لمرة واحدة فقط، ثم ظهرت تقنية CD-RW التي تسمح بكتابة ملفات مرات عدة، هذا أعطى الناس فرصة لتبادل الملفات والبرامج بينهم.

مجلات الحاسوب في ذلك الوقت كانت تأتي مع قرص مدمج وهذا لوحده كان مناسبة رائعة وكنت أنتظر كل قرص لأرى ما الذي سيحويه، أضع القرص في الجهاز ويشتغل لوحده، بعضها كان يحوي واجهات خاصة صممت بتقنية فلاش وبعضها يشغل المتصفح ليعرض صفحات موقع يعرض محتويات القرص.

مشغلات الأقراص المدمجة تنافست على سرعة القراءة والكتابة، وظهرت بضعة برامج تقدم وسيلة لتبسيط كتابة الملفات على الأقراص، أشهرها كما أذكر هو نيرو، هل تذكرونه:

أذكر أنني استخدمته مرات عدة لصنع أقراص توزيعات لينكس.

مايكروسوفت كن: الهاتف الذي لم يكمل شهرين

لاحظت منذ سنوات أن المنتجات التي تعجبني إما لم تستمر أو حتى لم تبدأ وفي بعض الأحيان تفشل سريعاً، لأنني أحب الأشياء غير المألوفة ومصير هذه المنتجات في الغالب هو عدم الاستمرار، مايكروسوفت اشترت شركة Danger التي طورت هواتف هبتوب وقد كتبت عنها في موضوع سابق، ماذا فعلت مايكروسوفت بهذه الشركة؟ حاولت تطوير هواتف سمتها كن (Kin) وهي هواتف ليست ذكية لكنها بواجهة مختلفة، الهاتف لم يعش طويلاً وانتهى المشروع خلال 48 يوماً والآن أصبح مصدراً للمقالات ومقاطع الفيديو التي تعدد المشاريع الفاشلة لمايكروسوفت.

هبتوب: الهاتف الذكي في 2002

هذا واحد من الهواتف المهمة في تاريخ الهواتف الذكية ومع ذلك قلة من الناس يعرفونه، عربياً لم نعرفه لأنه لم يصل إلينا وكان سوقه الأساسي أمريكا وبعض الدول الأوروبية، فكرة الخدمات السحابية مثلاً كان يقدمها هذا الهاتف، حفظ الأرقام والرسائل وكل شيء آخر في مزودات الشركة يعني أن المستخدم بإمكانه شراء هاتف آخر والانتقال له بسهولة، في ذلك الوقت كان الانتقال من هاتف لآخر يعني نقل بياناتك يدوياً.

كان الهاتف مصمماً ليتصل بالشبكة في أي وقت، فكرة مختلفة عن المألوف في ذلك الوقت، كان بإمكانه استقبال وإرسال البريد الإلكتروني ولأكثر من حساب، كان هناك متصفح للويب، تطبيقات الهاتف صممت لكي تتواصل مع بعضها البعض وتستخدم بيانات من بعضها البعض، فكرة ما زالت بعض التطبيقات الهواتف الذكية لا تقدمها وكل تطبيق يعمل لوحده، كان الهاتف يقدم متجر تطبيقات كذلك.

أضف لذلك تصميم الهاتف المميز حقاً وشاشته القابلة للدوران والتي تغطي لوحة المفاتيح، هذا تصميم رائع وأتمنى لو يعود مرة أخرى في أي هاتف.

الشركة المصممة لهذه الهواتف اشترتها مايكروسوفت في 2008 وحاولت ماكروسوفت أن تستفيد من خبرات الشركة في صنع وتصميم هواتف، لكن المشروع لم ينجح وأوقفته مايكروسوفت بسرعة وانتهى تاريخ شركة مبدعة حقاً، هذا ما يحدث ويتكرر كثيراً مع الشركات الكبيرة، تشتري شركات صغيرة ثم لا تستفيد منها وتموت شركة كانت متميزة.

أفتقد صناديق البرامج

الصورة أعلاه رأيتها في ريددت، انقر على الرابط لتراها بالكامل، مجموعة صناديق برامج مايكروسوفت المنزلية، نادراً ما أرى صورة مثل هذه لأن الأغلبية تجمع صناديق ألعاب الفيديو ويمكن أن ترى الكثير منها في الشبكة، جمع البرامج؟ هذا نادر لأن البرامج مملة وارتباط الناس بالألعاب أقوى، مع أنني أحب ألعاب الفيديو لكن ليس لدي أي رغبة في جمع صناديقها لكن ما أراه في الصورة يجعلني أود فعل ذلك، يمكن شراء صناديق برامج مماثلة من مواقع عدة.

عندما كانت الشركات تبيع البرامج في صناديق؛ كان ملعب التنافس على انتباه المشتري يقع في المجلات والصحف والتلفاز وكذلك أرفف المحلات، الصندوق نفسه يجب أن يجذب المشتري، شركة مثل مايكروسوفت كانت تصمم صناديقها بأسلوب محدد وتستخدم خطوطاً محددة لعناوين برامجها، مجرد رؤيتي لهذه الخطوط يعيدني للماضي، الصناديق نفسها كانت تحوي البرنامج على أقراص مرنة أو ضوئية ودليل استخدام وأوراق مختلفة وأحياناً مفاجئات تضيفها بعض الشركات.

هناك من ذهب لأبعد من تصميم صندوق للبرامج والألعاب وسعى أن تكون التصاميم مميزة حقاً وليست على شكل صندوق، اقرأ هذا المقال الذي يعرض العديد من الأمثلة … بكل جدية أقرأه فهو يستحق أن تخصص له كوب شاي، وهذا أعلى تقدير يمكن أن أقدمه لأي محتوى!

بعد التسعينات بدأت شركات البرامج بتصغير الصناديق بالتدريج حتى تخلت بعض الشركات عن بيع الصناديق والاكتفاء ببيعها رقمياً، مايكروسوفت تبيع نظامها في صناديق صغيرة تحوي مفتاح يو أس بي، وشركة مثل أدوبي لم تعد تبيع البرامج بل تؤجرها مقابل مبلغ شهري أو سنوي، هكذا لم يعد يملك الفرد البرنامج بل يشتري حق استخدامه مؤقتاً.

بحثت عن فيديو  يعرض صناديق برامج ووجدت القليل واخترت الفيديو الذي تراه في الأسفل، أحياناً أفكر بأن أبدأ قناة يوتيوب أسميها الحوسبة المملة (Boring Computing) فقط لأغطي الجوانب التي لا تجد حقها من المحتوى، لكن هذه مجرد واحدة من آلاف الأفكار التي لا تفارقني، الإنسان له عمر واحد 😅

جولة في بعض قديم هواتف أل جي

هاتف LG G7200

في العام الماضي عرضت بعض قديم هواتف نوكيا وأفعل ذلك الآن مع أل جي، مع فرق أنني لم أجرب شيئاً من هواتف أل جي لكن أوثق بعض هواتفهم لأنها متميزة كما أرى، كنت ولا زلت معجباً بالكثير من الهواتف لكنه إعجاب يتوقف عند رؤية صورها والقراءة عنها ولا يذهب أبعد من ذلك؛ تصور لو أنني اشتريت كل ما أعجبني من الهواتف؟! التبسيط نعمة.

إقرأ المزيد «

نظام A/UX من أبل

في أواخر الثمانينات طرحت أبل نظام تشغيل شبيه بيونكس اسمه A/UX، كانت أبل تسعى لدخول أسواق مختلفة وقد كانت الخيار الأول في مجال النشر المكتبي (هذا مصطلح قديم لم يعد يستخدم اليوم) لكنها في أسواق مختلفة تحتاج لشيء مختلف ليدفع الناس لشراء أجهزتها، نظام ماكنتوش لم يكن يقدم خصائص مهمة مثل حماية الذاكرة وهذا يعني أن برنامج واحد يمكنه أن يتسبب بانهيار كامل النظام، لذلك طورت نظاماً آخر ويمكن من خلال هذا النظام تشغيل تطبيقات ماكنتوش.

هناك موقع متخصص في هذا النظام ويحوي صوراً عديدة له، ويمكنك تنزيل النظام إن أردت وتشغيله على محاكي صمم خصيصاً له.

أبل صنعت أو بدأت مشاريع عديدة لأنظمة تشغيل مختلفة وقد كانت تعلم أنها بحاجة لبديل لنظام ماكنتوش لكن البديل لم يظهر من مكاتب أبل بل اشترته من شركة أخرى، في مواضيع لاحقة سأكتب عن بعض هذه الأنظمة.

قبل آيفون بعامين كان هناك آيباك

 

آيفون طرح في 2007 وقبله بعامين طرح هذا الجهاز الذي تراه في الفيديو، HP iPaq RX1955، هناك العديد من الحواسيب الكفية التي صنعت باسم آي باك (iPaq) وهي علامة تجارية قديمة بدأتها شركة كومباك (Compaq) والتي اشترتها شركة أتش بي، في وقت طرح هذا الجهاز كان من الطبيعي أن ترى شخصاً يحمله ويحمل معه هاتفاً نقالاً، الدمج بين الجهاهزين حدث فعلاً وقبل سنوات لكن الخيارات كانت قليلة.

كما قلت في موضوع سابق، أجهزة الحواسيب الكفية لا تختلف كثيراً عن الهواتف الذكية اليوم، الهواتف اليوم لا شك أفضل تقنياً ومن كل النواحي، لكن التصميم وطريقة العمل هي نفسها، هناك شاشة كبيرة تغطي أكثر الجهاز وهي شاشة لمس وإن كانت مختلفة تقنياً فهي من نوع Resistive touch screen والتي تحتاج بعض الضغط على الشاشة لكي تعمل.

من ناحية أخرى الحواسيب الكفية صنعت لكي تخدم مستخدمها فقط وهذا اختلاف كبير عن الهواتف الذكية اليوم التي صنعت لتخدم المستخدم والشركة المصنعة ومطوري البرامج، هاتفك لا يعمل لك فقط بينما الحاسوب الكفي يعمل لمن يستخدمه فقط وهذا لا شك أفضل.

هذا الجهاز يعمل بنظام بوكت بي سي (Pocket PC) والذي كان اسمه في البداية ويندوز سي إي ثم غيرت مايكروسوفت اسمه إلى حاسوب الجيب ثم إلى ويندوز موبايل (Windows Mobile) وقد كان آخر إصدار منه في عام 2010، وفي التسعينات وأوائل الألفية كان هناك نظام آخر ينافس مايكروسوفت في مجال الحواسيب الكفية وهو نظام بالم، أذكر نقاشات في منتدى عربي للأجهزة الكفية وكيف كان الناس منقسمون لأكثرية تفضل نظام ويندوز وأقلية (أنا واحد منهم) تستخدم نظام بالم، للأسف نسيت اسم المنتدى.

 

بين التقنيات المقيدة والتقنيات الحرة

من Bring your own client:

It’s delightful to have the freedom to Bring Your Own Client (BYOC): to choose your favorite application to interact with some data.

الملفات النصية والبريد الإلكتروني وتقنية RSS والمتصفحات كلها تشترك في أنها تعمل على أساس معايير مفتوحة أو حرة، يمكنك استخدام تطبيقات عدة للتعامل مع هذه التقنيات ويمكن للآخرين استخدام تطبيقات مختلفة ولن تكون هناك مشكلة، في حين أن كثير من خدمات الويب تجبرك على استخدامها بدون تقديم بدائل، بل الشركات القائمة على هذه الخدمات لا تريد أن تسمح لأي تطبيق طرف ثالث أن يعمل على الخدمة.