أدوات فايرفوكس

Screenshot_2019-06-10 Firefox Send

موزيلا تقدم عدة أدوات ومصادر، ولا أعني فايرفوكس المتصفح هنا بل المواقع، هناك أداتان تستحقان أن تستخدمهما لبساطتهما وفائدتهما.

فايرفوكس مونيتر، ضع عنوان بريدك الإلكتروني وستخبرك الخدمة عن الخدمات التي استخدمتها وتعرضت للاختراق، ماذا تفعل في مثل هذه الحالة؟ غير كلمة السر إن لم تفعل منذ حدث الاختراق.

فايرفوكس سند، ارفع ملفات بحجم 2.5 غيغابايت، شارك بها من تريد بهذه الملفات ثم ستحذف الخدمة الملفات بعد فترة، ليس هناك حاجة للتسجيل.

موقع: الطباعة باللمس

tt

الطباعة باللمس (Touch Typing) هي واحدة من أبسط المهارات التي يفترض أن يملكها أي مستخدم للحاسوب، أي شخص يمكن أن يستفيد من رفع سرعته في الكتابة، أعترف أنني لا أتقن هذه المهارة بعد، لذلك استخدم موقع typingstudy.com للتدرب.

الموقع متوفر بدروس للغات عديدة ومن بينها العربية، الهدف هنا أن تتعلم الكتابة بكل أصابعك دون النظر في لوحة المفاتيح، ابدأ الدروس وأنت تعلم أنك ستخطأ مرات عديدة ولا بأس بذلك، مع الوقت ستقل الأخطاء وترتفع السرعة لكن عليك التدرب يومياً.

هذا كل شيء، هناك برامج يمكن تنزيلها مثل Klavaro وTIPP10 يمكنك استخدامها بدلاً من الموقع.

موقع: Neocities

U9c3IW1S_400x400اليوم لن أعرض برنامجاً كما فعلت في الأسابيع الماضية بل خدمة، موقع يقدم استضافة مجانية، وأعلم أن هناك خدمات عدة تقدم استضافة مجانية بل وتقدم أدوات وقوالب جيدة لإنشاء الموقع لكن لا يهمني منها شيء لأن نيوسيتيز مختلف في فكرته.

  • لا إعلانات من أي نوع، موقعك لن يحوي شيئاً غير ما تضعه أنت.
  • يقدم محرر HTML ويمكنك رفع الملفات بنفسك من خلال الموقع أو سطر الأوامر.
  • هناك ملف RSS لكل موقع وهذا يعني إمكانية متابعة جديد المواقع بسهولة.
  • وللمطورين هناك API.

الهدف من نيوسيتيز هو إعادة إحياء ما كانت عليه الويب في الماضي عندما كان الناس يصنعون مواقع عجيبة وغريبة في خدمات مثل جيوسيتيز، أن تطور الموقع باستخدام تقنيات بسيطة مثل HTML وCSS وتضع ما تشاء من المحتوى، ليس هناك قواعد، صمم الموقع كما تشاء.

نيوسيتيز نفسه برنامج حر، يمكنك رؤية المصدر وتنزيله وإن شئت يمكنك صنع موقع مماثل له، هذه نقطة مهمة تحسب له وتجعله مختلفاً عن مواقع الاستضافة الأخرى، مؤسس الموقع مؤمن بأهمية البرامج الحرة.

السؤال هنا: لماذا ستحتاج لخدمة هذا الموقع؟ وجوابي هنا أنك لا تحتاجه … المدونات متوفرة، الشبكات الاجتماعية كذلك، ليس هناك حاجة فعلية لاستضافة مجانية، الفكرة ليست مشهورة ولن تجد جمهوراً لموقعك، من ناحية أخرى، إن كنت لا تهتم بكل هذا فالموقع يمكنه أن يكون مساحة حرة لك تفعل فيها ما تشاء، تتعلم وتستمتع.

الموقع بدأ في مايو 2013 وكان كما أذكر يقدم مساحة 1 ميغابايت فقط، الآن يقدم 1 غيغابايت، والموقع يستخدم كذلك تقنية IPFS التي يفترض أن تقدم نسخة احتياطية لكل المواقع في حال توقف الموقع نفسه، والخدمة توفر طريقة لتنزيل كامل موقعك في ملف مضغوط، يمكنك رفع أنواع مختلفة من الملفات لكن لا يمكنك وضع برامج من جهة المزود.

إضافة جديدة عرفتها اليوم فقط وهي أن الموقع أصبح مثل الشبكة الاجتماعية، يمكنك متابعة أناس ويمكن للناس متابعتك، لكن الفرق أنك لا تكتب شيئاً ولا ترفع صورة، فقط تحديث المواقع هو ما يظهر لك، بمعنى أنك ترى بأن هذا الموقع أجرى تحديثاً أو أضاف صفحة جديدة وترى صورة للصفحة.

كيف يمكنك استخدام الموقع؟ إن كنت لا تعرف HTML وCSS وجافاسكربت فالموقع يمكنه أن يكون وسيلة تعليمية لك، لا تحتاجه لتتعلم هذه التقنيات لكن لا مشكلة في استخدامه لنشر موقعك وأعمالك، أرى كذلك أن الموقع مناسب للصغار، الناس في التسعينات وأوائل الألفية جربوا لأول مرة أن يكون لهم موقعاً شخصياً وكانت تجربة ممتعة، لا أدري إن كان الجيل الجديد سيجد نفس المتعة مع وجود إنستغرام وسنابشات.

برنامج: youtube-dlg

youtubedlg

عند البحث عن برامج لتنزيل مقاطع الفيديو من يوتيوب ستجد الكثير من الخدمات والبرامج وكثير منها لا يمكن الثقة بها، إن كنت تستخدم نظام لينكس فهناك برنامج ممتاز لسطر الأوامر youtube-dl وأنصحك باستخدامه في حال أردت واجهة رسومية لهذا البرنامج وواجهة تعمل في ويندوز ولينكس فعليك تجربة برنامج youtube-dlg.

البرنامج بسيط، اختر أين تريد تنزيل الملفات في حاسوبك، انسخ روابط مقاطع الفيديو من متصفحك وضعها في المساحة العلوية، بعد أن تجمع كل ما تريد تنزيله اضغط على زر الإضافة (add) ثم اضغط على زر التزيل في أسفل يمين التطبيق وسيبدأ بتنزيل الملفات، لاحظ أنه لن يتوقف عن العمل ولن يسمح لك بحذف ملف أثناء التنزيل.

بعد أن ينتهي يمكنك تشغيل الملفات، هذا كل شيء.

برنامج OpenShot

ui-example

بعد أن تسجل مقاطع فيديو باستخدام OBS Studio ستحتاج لمحرر فيديو لتحريرها ووضعها في مقطع واحد مناسب للنشر، هنا يأتي دور برنامج OpenShot، حر ومجاني ويقدم أدوات عديدة لتحرير الفيديو ويعمل في لينكس وماك وويندوز.

واجهته بسيطة ويقدم خصائص عديدة، البرنامج مناسب جداً لمن بدأ في صنع الفيديو وسيكفيه غالباً لأنه يقدم ما يكفي من الخصائص، هناك مؤثرات الانتقال بين المقاطع، مؤثرات للفيديو نفسه، يمكن إضافة مقاطع فيديو عديدة، يمكن قطع المقاطع إلى أجزاء وغير ذلك من الخصائص التي تجدها في محررات الفيديو الأخرى.

هذا كل شيء، البرنامج بسيط ويقدم خصائص كافية.

برنامج: Zeal

qBkZduS

أي مبرمج هاو أو محترف سيحتاج لمراجعة التوثيق لأي لغة يستخدمها، وهذه متوفرة في مواقع عديدة ويمكن الوصول لها بسهولة، وهناك توثيق متوفر أيضاً مع بعض لغات البرمجة نفسها ويمكنك الوصول له باستخدام سطر الأوامر مثلاً، لكن في حال بعض التقنيات قد لا يكون هناك توثيق إلا في الشبكة.

برنامج Zeal أداة رائعة حقاً ويقدم خصائص قليلة ومفيدة، البرنامج حر ومجاني ويعمل في لينكس وويندوز، لنظام ماك هناك برنامج Dash وهو برنامج غير حر ولا مجاني.

زيل يقدم واجهة بسيطة لتنزيل التوثيق للغات برمجة وتقنيات عديدة، ثم يمكن تصفح التوثيق بسهولة فهو مرتب بحسب الوظائف ويمكن البحث فيه بسهولة كذلك، هذا كل شيء، الأداة بسيطة وتقدم وظيفة محددة وتفعل ذلك بإتقان.

برنامج: OBS Studio

OBSDemoApp

OBS Studio واحد من البرامج الشهيرة، حر ومجاني ويستخدمه كثير من صناع الفيديو في يوتيوب وكذلك يستخدم من قبل قنوات البث المباشر في مواقع مثل Twitch.tv، موقع تويتش كان في الماضي مخصصاً لبث ألعاب الفيديو وما زال إلى اليوم هو المحتوى الأكبر لكنه يبث كذلك البرامج الحوارية، وهناك قنوات لمبدعين يمارسون مهارات مختلفة أمام الناس وهناك حتى برامج الكرتون وإعادة بث لبعض البرامج والمسلسلات القديمة.

معظم إن لم يكن كل هذه القنوات تستخدم هذا البرنامج، وهو برنامج أود استخدامه شخصياً لأنه يبسط عملية التقاط الشاشة، تستطيع التقاط كل الشاشة أو نافذة محددة، ويمكنك تحديد قنوات صوتية فيسجل البرنامج صوتك مثلاً مع الأصوات الصادرة من الحاسوب أو يمكنك تسجيل الفيديو بلا صوت إن أردت.

البرنامج يعمل على أنظمة التشغيل لينكس وماك وويندوز، لماذا لا تنزله الآن وتجربه؟ نحن في عصر الفيديو أو هذا ما يفضله كثير من الناس، بدلاً من قراءة الدروس يفضلون شيئاً مختصراً بالفيديو.

برنامج: QuiteRSS

quiterss

سبق أن كتبت عن تقنية RSS وفوائدها عدة مرات ولن أمل من تكرار الحديث عنها، لأنها تقنية توفر الوقت حقاً وكذلك هي تقنية حرة لا يمكن لشركة احتكارها وهذا في رأيي مهم، لذلك أتمنى وأرجو من كل زائر لهذه المدونة أن يجرب استخدام هذه التقنية إن لم يفعل بعد، بضعة أسابيع من التجربة ثم يمكنك الاستمرار في استخدامها إن وجدت فائدة أو التوقف عن استخدامها إن لم تجد فائدة.

برنامج QuiteRSS مناسب لفعل ذلك، برنامج حر ومجاني ويعمل في لينكس وماك وويندوز، البرنامج يحوي بداخله متصفحاً وهذه ميزة قد توفر عليك شيئاً من الوقت، بدلاً من استخدام المتصفح تزور الروابط مباشرة في البرنامج، متوفر بالعربية ولغات أخرى ويقدم خصائص كثيرة.

برنامج الآلة الحاسبة SpeedCrunch

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

هذا برنامج صغير الحجم من ناحية المساحة التي يأخذها في القرص الصلب والذاكرة لكنه يقدم الكثير من الخصائص، البرنامج يعمل في لينكس وماك وويندوز وهو برنامج حر ومجاني يقدم آلة حاسبة متقدمة:

  • يمكن تغيير حجم الخط والألوان المستخدمة.
  • يمكن عرض أعمدة جانبية مختلفة تقدم محتويات مختلفة: المتغيرات، التاريخ، الوظائف، الثوابت .. إلخ
  • هناك دليل استخدام يأتي مع البرنامج
  • يمكن للمستخدم إنشاء وظائف خاصة

وهذا قليل من كثير، البرنامج متقدم ويهدف لأن يكون آلة حاسبة علمية فهناك العديد من الوظائف المتعلقة بالعلوم والرياضيات.

موقع البرنامج: SpeedCrunch

برنامج Artha للمفردات الإنجليزية

Screen_antonymsهذا برنامج حر ومجاني يقدم قاموس مفردات للإنجليزية، يعمل في نظامي لينكس وويندوز وحجمه صغير ويعمل بدون اتصال بالشبكة، البرنامج يوفر اختصاراً يمكنك استخدامه في أي برنامج آخر للاطلاع والبحث عن الكلمة التي تشير لها، ويقدم مقترحات لكلمات مماثلة أو مضادة أو متشابهة وتؤدي نفس المعنى، هذا كل شيء، البرنامج بسيط لكنه يقدم الكثير من المحتوى ودون اتصال بالشبكة.

هل تعرف برامج مفردات عربية مماثلة؟ ضعها في تعليق.

لماذا هذا البرنامج وهناك الشبكة وفيها كل قواميس الدنيا؟ لأنه يوفر إمكانية البحث في الكلمات دون اتصال بالشبكة هذا هو أهم ما فيه، إن كنت في أي مكان ليس فيه اتصال بالشبكة فهذا سيفيدك، الفائدة الثانية بالنسبة لي هو تقليل الاعتماد على الشبكة وعلى الشركات الكبيرة، كنت في الماضي أرى أنه لا حاجة لبرامج القواميس بعدما أصبحت متوفرة في الشبكة، لكن الرأسمالية وطمعها أفسد الشبكة وأصبحت مكاناً لا أود الاعتماد عليه في كل شيء.

تذكر أن الناس كانوا في الماضي يستخدمون الحواسيب بدون شبكة، صحيح أن الإنترنت تقدم فائدة كبيرة لكن لا يمكن تجاهل مشاكلها، وبعض ما تقدمه يمكنه أن يعود لحواسيبنا كما كان في الماضي.