برنامج Notepad++

Notepad-Free-Downloadهذا محرر نصي صغير الحجم وبخصائص كثيرة، يمكن فتح عدة ملفات في نفس النافذة من خلال ألسنة التبويب، هناك عدة إضافات يمكن تثبيتها، يمكن عرض ملف واحد في مساحتين وهذا مفيد للملفات الكبيرة حيث تقسم الشاشة لقسمين أحدهما يعرض أول الملف مثلاً والثاني يعرض جزء في منتصف الملف.

المحرر يوفر إمكانية تحديد لغة بسيطة خاص بك تساعدك على طي النص (folding)، مثلاً تضع عنواناً لقسم ومحتويات كثيرة أسفل القسم، يمكنك طي كامل القسم ليظهر فقط العنوان، هكذا تنظم ملفات نصية كبيرة بسهولة وهذا ما ساعدني شخصياً على وضع عدة ملفات نصية في ملف واحد.

إن كنت بحاجة لمحرر نصي متقدم لكن تريد واحداً صغير الحجم فهذا خيار مناسب، البرنامج حر ومجاني.

تحديث في 6 أغسطس: لنظام لينكس هناك محرر مماثل اسمه Notepadqq

منصة: XAMPP

XAMPPأداة اليوم تعيدني لأيام مضت، عندما كنت أتعلم وأستخدم لغة PHP، منصة XAMPP تقدم مزود ويب وقاعدة بيانات ولغة البرمجة PHP مع أدوات أخرى، هذا يعني أنك تستطيع استضافة تطبيقات ويب في حاسوبك أو في مزود خاص بك محلي أو في الشبكة.

ما فائدة ذلك؟ المنصة تقدم طريقة لتثبيت برامج ويب مختلفة وبسهولة، يمكنك تثبيت مدونة أو ويكي، أو برامج لإدارة الأعمال، حتى التطبيقات غير المتوفرة في منصة XAMPP يمكن تثبيتها وهذا يعني المئات من البرامج لكل غرض.

لا تحتاج لأن تكون مبرمجاً لتستخدم هذه المنصة، فقط اقرأ التعليمات ويمكنك بسهولة تثبيت واستخدام المنصة كما تريد.

مثلاً المدونة في هذه المنصة يمكن أن تكون أداة جيدة لحفظ الملاحظات والمحتويات وتصنيفها وتبسيط البحث عنها، يمكنك تثبيت قارئ RSS خاص بك، أو تصنع مكتبة تجمع فيها كتباً إلكترونية، أو احفظ صفحات الويب للقراءة لاحقاً، هناك تطبيقات للبودكاست وللاستماع للملفات الصوتية، وهناك تطبيقات للفيديو ومشاهدتها، هناك تطبيقات مكتبية قد تغنيك عن استخدام أي تطبيقات أخرى مماثلة، ببساطة هذه منصة توفر الكثير لأي فرد.

إن استخدمتها لتكون مزوداً على نطاق المنزل مثلاً أو مزوداً لمجموعة من الأصدقاء فهنا يمكن أن تفتح باباً لتطبيقات كثيرة، المنتديات وبرامج الدردشة وبرامج المشاركة بأي محتوى، يمكنك صنع شبكة اجتماعية صغيرة خاصة، وإن استخدمت المزود على نطاقة مؤسسة فهناك العديد من التطبيقات لإدارة الأعمال.

والأهم من كل ذلك أنك تستطيع برمجة التطبيق الذي تريد، تعلم البرمجة سيحتاج وقتاً وجهداً منك، المصادر للغة PHP كثيرة ويمكنك تعلم تطوير تطبيقات بسيطة.

برنامج: REXPaint

 

rexpaint

أداة هذا الأسبوع مختلفة ولثلاث أسباب:

  • أولاً البرنامج ليس حراً وأنا أفضل أن أعرض أدوات وبرامج حرة.
  • ثانياً يعمل فقط على ويندوز وأنا أفضل أن تعمل البرامج على ويندوز ولينكس وإن استطاع المطور دعم ماك أيضاً فهذا أفضل، لكن يمكن تشغيله في ماك ولينكس بسهولة باستخدام برنامج محاكاة.
  • ثالثاً الأداة لن تفيد معظم إن لم يكن كل من يقرأ هذه الكلمات!

برنامج REXPaint هو برنامج رسم بالنصوص، لكي أشرح ما هو الرسم بالنصوص علي أن أكتب مقالة طويلة عن تاريخ هذا الفن، أو يمكن أن أقول أنه استخدام محرر نصي لرسم أي شيء باستخدام الحروف، مثلاً البعض يرسم وجوهاً بالنص مثل (0_0) أو (^.^) والبعض يستخدم كامل مساحة ملف نصي لرسم لوحة فنية، والرسم بالنص له أنواع كثيرة لا يمكن حصرها في هذا الموضوع الصغير.

برنامج الرسم الذي أعرضه هنا ليس محرراً نصياً لأنه لا يكتب النصوص بل هو برنامج رسم يعتمد كلياً على الفأرة، وقد استخدمه مطورو ألعاب فيديو ويستخدمه البعض لصنع لوحات فنية، زر معرض الرسومات لترى أمثلة عديدة.

جربه، البرنامج مجاني وصغير الحجم، لا تدري … قد تستمتع بتجربته.

موقع: بوكيت

pocket

سألت في الأسبوع الماضي عن وسائل لحفظ المحتويات من الشبكة، شكراً لكل من شارك، سأجرب بعض الحلول المذكورة وأكتب عنها، واليوم أكتب عن بوكيت.

الخدمة تتيح للمستخدم حفظ مقالات فيها وتوفير رابط للمقالات، كذلك حفظ الفيديو ومشاهدته من الخدمة مباشرة ولا يعني هذا أن بوكت تحفظ نسخة من الفيديو بل فقط تعرضه وهذا أمر إيجابي، لأن يوتيوب لديه دائماً قائمة مقاطع فيديو يرشحها لك وأجد القائمة تشتت انتباهي لذلك من الرائع أن بوكت يوفر بيئة خالية من التشويش لمشاهدة الفيديو.

الخدمة توفر وسيلة لتنظيم المقالات من خلال الوسوم (tags) ووسيلة لتظليل النصوص وعرض المقالات التي تحوي أي نص من هذا النوع، من يستخدم الهاتف الذكي سيجد فكرة المزامنة بين الهاتف والحاسوب مفيدة وتمكنك من قراءة المحتوى في أي مكان. هذه هي الخصائص الرئيسية للخدمة.

لنتحدث عن الخصوصية، لأن بوكيت خدمة مجانية فلا بد أن هناك طريقة ما لكسب الدخل، أولاً الخدمة توفر وسيلة لحذف كل بياناتك وروابطك التي حفظتها في الخدمة، وتوفر كذلك إمكانية حذف حسابك، علي أن أشير لذلك لأن هناك خدمات لا تسمح لك بحذف حسابك مثل ووردبريس مثلاً.

في صفحة سياسة الخصوصية هناك بعض النقاط التي يجب الإشارة لها:

we collect the advertising identifiers provided by Apple on iOS and by Google on Android

خدمة بوكيت تجمع رقم معرف (رقم تعريف؟) للإعلانات، هذا الرقم مرتبط بجهازك (آيفون أو آندرويد) ويمكنك تغيير الرقم ويمكنك كذلك الحد من المشاركة بمعلوماتك، تحتاج لفعل ذلك من خلال هاتفك، بوكت بالطبع ليست وحيدة في فعل ذلك، كثير من التطبيقات في آيفون وآندرويد يجمعون هذا الرقم لتوجيه إعلانات للمستخدم.

We also share aggregated, non-personal data and related usage information, which does not contain any personal information which can identify you or any other individual user, with third parties, including content providers, website operators, advertisers and publishers. For example, we may share with a content provider a list of the most saved articles to Pocket based on an analysis of aggregated, anonymous user data, but we would not share with such content provider any personal information regarding such users.

بوكت تجمع معلومات غير شخصية وتشارك بها آخرين مثل مقدمي المحتويات والمعلنين.

We may also use “pixel tags,” “web beacons,” “clear GIFs” or similar means (individually or collectively “Pixel Tags”) in connection with emails that we send to our users in order to collect usage data.

بوكت تستخدم تقنية تسمى web beacon عندما ترسل رسالة للبريد الإلكتروني للمستخدم والهدف معرفة ما إذا شاهد المستخدم الرسالة وجمع بيانات عن جهازه ونظام التشغيل وفي الغالب مكانه والوقت الذي فتح فيه البريد، التقنية تستخدم أيضاً في الموقع نفسه.

لماذا أعرض هذه المقتطفات من سياسة الاستخدام؟ لأن المستخدمين عليهم معرفة ما يحدث ببياناتهم وهو أمر لم أكن أهتم به في الماضي لكن الآن لا يمكنني تجاهله، ما تفعله خدمة بوكت لا يختلف كثيراً عما تفعله خدمات أخرى في الويب، لست هنا لأخبرك بما يجب عليك أن تشعر وتفكر به، أعرض سياسة الاستخدام هنا لتقرر بنفسك ما إذا كنت ستقبل بها أم لا.

شخصياً؟ سأحذف حسابي، ما تقدمه الخدمة لا يكفي لتبرير سياسة الخصوصية.

واجهة الاستخدام

من ناحية أخرى علي أن أشيد بواجهة الاستخدام لبوكت، أنا معجب بها وأراها ما يجب أن تكون عليه المفضلة في المتصفحات، هذا ما أعنيه عندما أقول أن المفضلة في المتصفح يفترض أن تكون تطبيقاً يظهر في صفحة بدلاً من مجرد قائمة جانبية، تطبيق بوكت بسيط من ناحية الواجهة ولا أظن أن هناك عائق تقني يمنع من وضعها في المتصفح كتطبيق يعمل في حاسوبك ولا يحتاج اتصالاً بالشبكة.

من ناحية أخرى لا يمكن لبوكت التعامل مع ملفات PDF بعرضها مباشرة في الخدمة، ولا يقدم أدوات لحفظ الصفحات كما هي دون تغيير ولا يمكنه حفظ ملفات صوتية أو فيديو، ولا يقدم أدوات تحرير للصفحات، هذه خصائص تهمني، لذلك سأجرب برامج وخدمات أخرى.

كيف تحفظ المحتويات من الشبكة؟

leg-upموضوع أدوات هذا الأسبوع سيكون سؤال بدلاً من عرض برنامج أو موقع، ومن الإجابات قد اختار ما أعرضه في الأسابيع القادمة.

السؤال: ما هي الأدوات التي تستخدمها لحفظ المحتويات من المواقع؟ المقالات والصور والفيديو وغير ذلك، هل تستخدم أي أداة لذلك؟ وهل توفر الأداة وسيلة لإضافة الملاحظات لما تحفظه من محتويات الشبكة؟ هل توفر وسيلة لتنظيمها؟ هذا السؤال طرحته في تويتر وتلقيت إجابات قليلة، أنا بحاجة لتجريب بعض المقترحات قبل أن أكتب عنها.

في انتظار تعليقك 🙂

برنامج: محرر HTML

SeaMonkey_Composer_2.16_on_Ubuntu

قرأت مقالاً عن كتابة الصفحات للمواقع باستخدام HTML، والمقصود هنا تطوير الموقع بدون استخدام برامج إدارة المحتوى مثل ووردبريس واستخدام محرر نصي لإنشاء الملفات ثم رفعها يدوياً إلى الاستضافة، المقال ذكرني بفترة كنت أفعل ذلك في مدونتي الأولى ولأشهر، صحيح أن فعل هذا يتطلب جهداً أكثر من الاعتماد على برنامج ما، لكن هناك متعة ما في التبسيط التقني.

المقال اقترح استخدام محرر نصي متوفر مع متصفح SeaMonkey، هذا المتصفح له قصة طويلة لكن لن أطيل، هو مشروع برنامج حر كانت تديره منظمة موزيلا والآن يعمل عليه متطوعون، والمتصفح يحتفظ بالواجهة القديمة لمتصفح نيتسكيب وكذلك يحوي تطبيقات صغيرة معه مثل برنامج للبريد الإلكتروني ودفتر عناوين ومحرر HTML.

يمكن الوصول لكل هذه التطبيقات من خلال المتصفح بالنقر على إيقونات في أسفل يسار المتصفح، المحرر مرئي أي أنك لا ترى HTML بل ما ستكون عليه الصفحة ويمكنك رؤية مصدر الصفحة كذلك، لكن المحرر يتبع مواصفات أقدم للغة HTML ولا بأس بذلك، لا أتوقع أن أحداً سيستخدمه لإنشاء أحدث المواقع.

هذه أداة غير مفيدة! أعترف بذلك، أو فائدتها محدودة بعدد قليل من الناس الذين لا يجدون مشكلة في تجربتها واستخدامها لفترة، إن كنت منهم فأقترح عليك أن تفتح حساباً في الاستضافة المجانية Neocities (سبق أن كتبت عنه موضوعاً) وتستخدم محرر HTML لتصنع موقعاً صغيراً أو حتى مجرد صفحة، هذا بالمناسبة تمرين جيد للصغار كذلك، لا أدري إن كان الجيل الجديد سيتحمس لفكرة إنشاء موقع شخصي لكن جرب وانظر كيف ستكون ردة فعلهم …. والأهم أخبرني عن ذلك في تدوينة أو تعليق.

في موضوع الأدوات القادم قد أعرض محرر HTML مختلف أو متصفح ويب قديم جديد.

برنامج Krita

user-interface30بما أن لدي اهتمام بموضوع تعلم الرسم فهذا وقت مناسب لعرض هذا البرنامج، كريتا برنامج رسم متقدم، حر ومجاني ويعمل في لينكس وماك وويندوز، البرنامج يقدم كثير من الخصائص التي لا يمكن عرضها في موضوع صغير مثل هذا.

موقع البرنامج يقدم دروساً ومصادر مجانية عديدة، وهناك متجر للمزيد من الدروس ويقدم أشياء أخرى كذلك، يمكن دعم البرنامج بشراءه حتى مع كونه حراً ومجانياً ويمكن شراء الدروس والكتب لدعمه.

ليس لدي أدنى خبرة في البرنامج أو في حتى في الرسم نفسه، لكن إن جاء يوم أردت فيه استخدام برنامج رسم سيكون هذا خياري الأول، إن اردت استعراضاً لآخر إصدار منه فشاهد هذا الفيديو من شخص يعرف ما الذي يتكلم عنه.

أدوات فايرفوكس

Screenshot_2019-06-10 Firefox Send

موزيلا تقدم عدة أدوات ومصادر، ولا أعني فايرفوكس المتصفح هنا بل المواقع، هناك أداتان تستحقان أن تستخدمهما لبساطتهما وفائدتهما.

فايرفوكس مونيتر، ضع عنوان بريدك الإلكتروني وستخبرك الخدمة عن الخدمات التي استخدمتها وتعرضت للاختراق، ماذا تفعل في مثل هذه الحالة؟ غير كلمة السر إن لم تفعل منذ حدث الاختراق.

فايرفوكس سند، ارفع ملفات بحجم 2.5 غيغابايت، شارك بها من تريد بهذه الملفات ثم ستحذف الخدمة الملفات بعد فترة، ليس هناك حاجة للتسجيل.

موقع: الطباعة باللمس

tt

الطباعة باللمس (Touch Typing) هي واحدة من أبسط المهارات التي يفترض أن يملكها أي مستخدم للحاسوب، أي شخص يمكن أن يستفيد من رفع سرعته في الكتابة، أعترف أنني لا أتقن هذه المهارة بعد، لذلك استخدم موقع typingstudy.com للتدرب.

الموقع متوفر بدروس للغات عديدة ومن بينها العربية، الهدف هنا أن تتعلم الكتابة بكل أصابعك دون النظر في لوحة المفاتيح، ابدأ الدروس وأنت تعلم أنك ستخطأ مرات عديدة ولا بأس بذلك، مع الوقت ستقل الأخطاء وترتفع السرعة لكن عليك التدرب يومياً.

هذا كل شيء، هناك برامج يمكن تنزيلها مثل Klavaro وTIPP10 يمكنك استخدامها بدلاً من الموقع.

موقع: Neocities

U9c3IW1S_400x400اليوم لن أعرض برنامجاً كما فعلت في الأسابيع الماضية بل خدمة، موقع يقدم استضافة مجانية، وأعلم أن هناك خدمات عدة تقدم استضافة مجانية بل وتقدم أدوات وقوالب جيدة لإنشاء الموقع لكن لا يهمني منها شيء لأن نيوسيتيز مختلف في فكرته.

  • لا إعلانات من أي نوع، موقعك لن يحوي شيئاً غير ما تضعه أنت.
  • يقدم محرر HTML ويمكنك رفع الملفات بنفسك من خلال الموقع أو سطر الأوامر.
  • هناك ملف RSS لكل موقع وهذا يعني إمكانية متابعة جديد المواقع بسهولة.
  • وللمطورين هناك API.

الهدف من نيوسيتيز هو إعادة إحياء ما كانت عليه الويب في الماضي عندما كان الناس يصنعون مواقع عجيبة وغريبة في خدمات مثل جيوسيتيز، أن تطور الموقع باستخدام تقنيات بسيطة مثل HTML وCSS وتضع ما تشاء من المحتوى، ليس هناك قواعد، صمم الموقع كما تشاء.

نيوسيتيز نفسه برنامج حر، يمكنك رؤية المصدر وتنزيله وإن شئت يمكنك صنع موقع مماثل له، هذه نقطة مهمة تحسب له وتجعله مختلفاً عن مواقع الاستضافة الأخرى، مؤسس الموقع مؤمن بأهمية البرامج الحرة.

السؤال هنا: لماذا ستحتاج لخدمة هذا الموقع؟ وجوابي هنا أنك لا تحتاجه … المدونات متوفرة، الشبكات الاجتماعية كذلك، ليس هناك حاجة فعلية لاستضافة مجانية، الفكرة ليست مشهورة ولن تجد جمهوراً لموقعك، من ناحية أخرى، إن كنت لا تهتم بكل هذا فالموقع يمكنه أن يكون مساحة حرة لك تفعل فيها ما تشاء، تتعلم وتستمتع.

الموقع بدأ في مايو 2013 وكان كما أذكر يقدم مساحة 1 ميغابايت فقط، الآن يقدم 1 غيغابايت، والموقع يستخدم كذلك تقنية IPFS التي يفترض أن تقدم نسخة احتياطية لكل المواقع في حال توقف الموقع نفسه، والخدمة توفر طريقة لتنزيل كامل موقعك في ملف مضغوط، يمكنك رفع أنواع مختلفة من الملفات لكن لا يمكنك وضع برامج من جهة المزود.

إضافة جديدة عرفتها اليوم فقط وهي أن الموقع أصبح مثل الشبكة الاجتماعية، يمكنك متابعة أناس ويمكن للناس متابعتك، لكن الفرق أنك لا تكتب شيئاً ولا ترفع صورة، فقط تحديث المواقع هو ما يظهر لك، بمعنى أنك ترى بأن هذا الموقع أجرى تحديثاً أو أضاف صفحة جديدة وترى صورة للصفحة.

كيف يمكنك استخدام الموقع؟ إن كنت لا تعرف HTML وCSS وجافاسكربت فالموقع يمكنه أن يكون وسيلة تعليمية لك، لا تحتاجه لتتعلم هذه التقنيات لكن لا مشكلة في استخدامه لنشر موقعك وأعمالك، أرى كذلك أن الموقع مناسب للصغار، الناس في التسعينات وأوائل الألفية جربوا لأول مرة أن يكون لهم موقعاً شخصياً وكانت تجربة ممتعة، لا أدري إن كان الجيل الجديد سيجد نفس المتعة مع وجود إنستغرام وسنابشات.