تسجيل الملاحظات بدون برنامج خاص

kunz-g-gems-1890-RTL014232-LowRes_0108سبق أن كتبت عن استخدام مدير الملفات ومحرر نصي لصنع مفكرة، واليوم أتحدث عن نظام آخر وظيفته تسجيل الملاحظات، من المهم الفصل بين الاثنين، المفكرة للأمور الشخصية ونظام تسجيل الملاحظات هو لتسجيل الأفكار عندما تقرأ وتكتب، هو وسيلة للبحث والتعلم وكذلك وسيلة للتفكير، قد تأتيك بعض الأفكار التي تحتاج منك توثيقها والكتابة عنها.

لماذا تكتب الملاحظات؟ لأن مجرد الاستماع لمحاضرة أو قراءة كتاب بدون فعل أي شيء آخر لن يفيدك كثيراً، ستنسى معظم ما تتلقاه وقد تسرح كثيراً وتفكر بشيء آخر، تسجيل الملاحظات وسيلة تعينك على التركيز فيما تقرأ وتسمع.

الفائدة الثانية هي تشكيل قاعدة معرفية شخصية، لا يمكنك الاعتماد على عقلك لتخزين كل شيء، تحتاج لمكان ما لتوثق فيه المعلومات والأفكار المهمة لك، ولا تظن أن فعل ذلك يتطلب منك أن تكون متخصصاً في مجال ما، إن كنت تهتم بالتعلم الذاتي وبقراءة الكتب فيجب أن تصنع قاعدة معرفية لنفسك، حتى لو كانت وظيفتك شيء لا علاقة له بهذه المعرفة، أنت تصنع قاعدة المعرفة لنفسك أولاً، ولعملك إن كان العمل يتطلب ذلك.

وسيلة كتابة الملاحظات يمكن أن تكون على الورق لكن في هذا الموضوع سأتحدث عن وسيلة رقمية، نظام الملفات في حاسوبك ومحرر نصي، وهذه وسيلة بسيطة لا تتطلب كثيراً من العمل، أبدأ مجلداً خاصاً للملاحظات وسمه ما شئت، ملاحظات، قاعدة معرفية أو أي شيء آخر. وفي المجلد احفظ ملفات نصية لملاحظاتك … هذا كل شيء!

بالطبع التفاصيل مهمة، اكمل القراءة.

  • في كل ملف عليك أن تضع ملاحظات لموضوع واحد فقط، مثلاً ملف واحد لكتاب واحد، لا تخلط بين ملاحظات لكتب مختلفة في ملف واحد.
  • عليك أن تضع مصدر الملاحظات في الملف، إن كنت تكتب أفكارك فلا تضع مصدراً.
  • ضع تاريخ تسجيل الملاحظات وعنوان المصدر سواء كان كتاباً أو صحيفة أو لقاء إذاعي.
  • اسم الملف يجب أن يكون تاريخ اليوم مع عنوان، هكذا ترتب الملفات زمنياً.
  • يمكن أن تضيف للملف قسم للروابط تضع فيه عنواين ملفات سابقة مرتبطة بالموضوع.

إليك مقترح لشكل الملف النصي:

تاريخ: 28 يناير 2020
عنوان: 20200128 - لماذا تسجيل الملاحظات مهم؟
مراجع: مصدر الملاحظات هنا

ملاحظاتك هنا .......................


- روابط:
 *  عناوين ملاحظات أخرى  هنا

عندما تسجل الملاحظات عليك أن تفرق بين كلام الآخرين وكلامك، إن كنت تريد تسجيل اقتباس فيجب أن يكون واضحاً لك أنه اقتباس من كتاب أو محاضرة، ومن الأفضل أن تعيد كتابة الأفكار بكلماتك أنت، لاحقاً قد تستخدم هذه الملاحظات في تأليف كتاب وهنا يجب أن تحذر من استخدام كلمات الآخرين دون أن تضع مصدرها.

عندما تحفظ الملف سيكون اسمه:

20200128 لماذا تسجيل الملاحظات مهم

في حال كتبت أكثر من ملف في نفس اليوم يمكنك التفريق بينها بالأرقام بإضافة 01 لأول ملف، ثم 02 للملف الثاني وهكذا:

2020012801
2020012802
2020012803

مجلد الملاحظات سيحوي كل ما تكتبه من ملفات، ليس هناك تنظيم آخر، نظام التشغيل سواء ماك أو لينكس أو ويندوز يوفر محرك بحث يمكنه البحث في أسماء الملفات على الأقل، إن لم تبدأ بتسجيل الملاحظات فلا تفكر كثيراً بالنظام، ابدأ فقط ثم عندما تزداد الملاحظات وتشعر برغبة في نظام آخر يمكنك عندها الانتقال بسهولة لأي نظام آخر.

من ناحية أخرى، هذا النظام البسيط يمكنه أن يخدمك ولوقت طويل، أو تعتمد عليه دون الحاجة للانتقال لنظام آخر.

كتابة مفكرة يومية بدون برنامج خاص

pass-solitudeبدون تثبيت أي برنامج على حاسوبك، هل يمكنك أن تكتب مفكرة يومية وتنظمها باستخدام ما هو متوفر في نظام التشغيل من برامج؟ هذا ليس أمراً صعباً وأخمن بأن كثيرين لم يفكروا به وفي الغالب بحثوا عن برنامج خاص لفعل ذلك، اعتاد البعض على البحث عن برنامج عند الحاجة لفعل شيء، وفي حالة الهواتف الذكية وأنظمتها البحث عن تطبيق هو بالفعل الخيار الوحيد.

باستخدام مدير الملفات ومحرر نصي يمكن إنشاء مفكرة عملية ويسهل الوصول لها، يمكنك استبدال المحرر النصي بمعالج كلمات بسيط إن كنت تريد تنسيق الصفحات ووضع الصور فيها، ولفعل ذلك عليك:

  1. أن تبدأ مجلداً جديداً في أي مكان وسمه بأي اسم، مفكرة أو يوميات قد يكون اسماً مناسباً.
  2. في مجلد اليوميات ابدا مجلداً آخر وسمه باسم العام 2020
  3. في مجلد العام ضع ملفات نصية تبدأ من الرقم 01 وتنتهي بالرقم 12، يجب أن يكون لديك قائمة من 12 ملفاً.

ملف لكل شهر، وفي الملف نفسه يمكن أن تكتب ما تشاء، شيء من التنظيم سيجعل الملف مفيداً أكثر:

  • ضع في أول سطر اسم الشهر والعام: يناير 2020
  • لكتابة أي شيء ابدأ برقم اليوم واسمه: 19 الأحد
  • اكتب ما تشاء، ليس هناك قوانين لما يجب أن تكتبه في مفكرتك.
  • يمكن أن تفصل بين الأفكار بحسب الوقت إن كنت ستكتب عدة أفكار في نفس اليوم.
  • في اليوم التالي ضع سطراً أسفل مدخلات اليوم السابق وابدأ يوماً جديداً: 20 الإثنين.

مثال لما يمكن أن يكون عليه شكل الملف:

# يناير 2020

## 19 الأحد

08:15ص - كتبت موضوعاً عن المفكرات الرقمية
09:03ص - في الحلاق، لا أحب زيارة هذا المكان
11:23ص - ....
07:05م - ....

## 20 الإثنين

بعد عام من كتابة الأفكار والملاحظات عليك أن تبدأ مجلداً جديداً لعام 2021 وتكرر الأمر، أيضاً عليك أن تعود لبعض ما كتبته وتلقي نظرة سريعة على العام الماضي وسترى إن كان كتابة المفكرات مفيداً لك أم لا.

هناك لا شك فائدة في كتابة المفكرات، منها أن تفرغ عقلك من التفكير في الماضي وتجعل المفكرة مكاناً لذلك، كذلك تصبح المفكرة ذاكرة لك يمكن أن تعود لها بحسب ما تكتبه، هناك كذلك فائدة للصحة النفسية والجسدية إن كنت تكتب فيها لهذا الهدف، أن تتابع صحتك وتدون ملاحظاتك حول ما فعلته وما يمكنك فعله لاحقاً.

أن تكتب أفكارك فلا تضيع بلا تدوين، أفكار عن أشياء قد تفعلها أو لن تفعلها لكن لا يضر أن تدونها فأنت لا تعرف أي واحدة منها ستكون مفيدة، كذلك أن تتابع ما تقرأه وتكتبه وما تود أن تقرأه.

كما قلت سابقاً، يمكنك أن تكتب ما تشاء وبأي طريقة تريد، بل يمكنك أن تجعل المفكرة على شكل رسومات إن أردت، أو تسجيلات صوتية أو مرئية، المهم هنا أن تنظم الملفات في مدير الملفات وبأسلوب منطقي، مجلد واحد لكل المفكرة، كل عام في مجلد منفصل، وكل شهر له ملفه، قد تحتاج لفصل كل شهر في مجلد خاص به في حال أردت أن تضع عدة ملفات مختلفة للشهر.

متصفح Vivaldi

Screenshot (112)

هذا متصفح ظهر قبل ثلاث سنوات وأردت أن أجربه مع أنه برنامج غير حر وأنا أرى أن متصفح الويب يجب أن يكون حراً ومفتوح المصدر، مع أن تاريخ المتصفحات في بدايات الويب يظهر لنا أن الشركات باعت المتصفح كأي برنامج آخر في التسعينات، لم يكن مستغرباً أن ترى صندوق نيتسكيب على رفوف محلات الحاسوب، لكن مايكروسوفت قررت أن تطرح متصفحها مجاناً وفي ويندوز وهذا غير كل شيء، سوق المتصفحات أحتكرته مايكروسوفت لسنوات عديدة حتى جاء فايرفوكس، لكن هذه قصة لموضوع آخر.

متصفح فيفالدي يعتمد على نفس محرك كروم، لكنه ليس نسخة من كروم بل هو متصفح مختلف يحاول تقديم الكثير وقد تجد فيه ما يعجبك، وبدلاً من كتابة فقرات طويلة عن خصائصه؛ هذه قائمة مختصرة:

  • تصفح موقعين أو أكثر في نفس النافذة، خاصية يفترض أنها موجودة في كل متصفح.
  • جمع ألسنة التبويب في مجموعة واحدة، هكذا يمكن تنظيم المواقع بحسب أنواعها.
  • تغيير ألوان واجهة المتصفح، البرنامج يقدم لك خيارات مختلفة ويمكنك تعديل الألوان بحسب ما تريد.
  • واجهة تاريخ التصفح تقدم لك الكثير من المعلومات عن المواقع التي تزورها ومتى وكم تزورها.
  • العمود الجانبي يمكنه أن يحوي موقعاً، أو يمكن إدارة ألسنة التبويب مباشرة من العمود الجانبي، هناك مساحة لكتابة الملاحظات ويمكن إضافة مزيد من الخصائص.
  • المتصفح يوفر العديد من الوسائل لحماية خصوصيتك.

هذا قليل من كثير، المتصفح يوفر وسيلة للتحكم بكل شيء وقد يجده البعض صعب الاستخدام لكثرة الخصائص والخيارات المتوفرة، لكنه سهل الاستخدام ويحتاج فقط بعض الانتباه والوقت لكي تفهم كيف يعمل، شخصياً سأبقيه في حاسوبي كمتصفح ثان أستخدمه عند الحاجة، فايرفوكس يبقى المتصفح الأفضل بالنسبة لي.

أسلوب تنظيم ياباني

103237540_8b0d9f86b8_c.jpg
المصدر: Jazz DiMauro

نظام آخر لكنه مختلف في هدفه عن نظام الملاحظات الألماني، لكنه يشترك معه في ألا تحاول تنظيم الوثائق، النظام من تصميم مؤلف ياباني اسمه Yukio Noguchi، النظام يمكن استخدامه لأي شيء، مشاريعك الشخصية وأعمالك، أوراقك الشخصية وحتى وثائق مثل جواز السفر والبطاقات والمجلات والكتب وغير ذلك.

النظام يستخدم أظرف بحجم كبير يمكنها أن تضم صفحات بحجم A4، اقطع الجزء العلوي منها لأنه غير ضروري وضع في كل ظرف وثيقة أو مجموعة وثائق مرتبطة ببعضها البعض، الوثيقة قد تكون أي شيء، فاتورة أو جواز سفر، اكتب على الظرف اسم الوثيقة وتاريخها، وضع الأظرف بالترتيب من الجديد إلى القديم، يمكن للجديد مثلاً أن تضعه في رف على الجانب الأيمن وهكذا يذهب القديم منها إلى الجانب الأيسر.

عندما تحتاج لوثيقة ما وتأخذها من الرف فعليك أن تضعها على الجانب الأيمن، وهكذا أي وثيقة تخرجها من الرف يجب أن تعود للجانب الأيمن وهكذا تتحرك الوثائق التي لا تحتاجها كثيراً إلى الجانب الأيسر، وإن بقي ملف ما في الجانب الأيسر لفترة طويلة فهذا في الغالب يعني أنك لن تستخدمه ويمكنك نقله لصندوق أو رف آخر.

بالطبع يمكنك تنظيم الأظرف بوضعها في صندوق مثلاً ويكون الجديد منها في المقدمة والقديم يذهب للخلف، ويمكنك كذلك ألا تستخدم الأظرف، يمكن استخدام شيء آخر.

هذا النظام يبسط عملية التنظيم من ناحية أنك لست بحاجة للتنظيم، وعندما يكون لديك الكثير من الوثائق وتريد تفريغ شيء من المساحة للجديد منها يمكنك معرفة ما الذي لا تحتاجه أو ما يمكنك نقله لمكان آخر.

هذا مقال يشرح النظام، أردت وضع مزيد من المصادر لكن ليس هناك مصادر كثيرة تقدم تفاصيل أكثر والنظام بسيط.

نظام لتنظيم ملاحظات من ألمانيا

Zettelkasten_(514941699)
المصدر: Kai Schreiber

قبل الحاسوب كيف كان الناس ينظمون الملاحظات؟ الباحثون لا شك لديهم طرق لفعل ذلك بالورق ومن المفيد التعرف على هذه الأفكار، واليوم أعرض فكرة يمكن تطبيقها على الورق ورقمياً، نظام تنظيم ملاحظات ألماني اسمه Zettelkasten ولا أدري كيف تنطق هذه الكلمة.

النظام باختصار يعمل كالتالي:

  • اكتب فكرة واحدة على بطاقة أو ورقة، لا تخلط الأفكار في صفحة واحدة.
  • كل ملاحظة لها رقم معرف خاص، الرقم يمكن أن يكون بسيطاً أو أن تستخدم التاريخ والوقت كرقم تعريف.
  • في كل مرة تضيف ملاحظة جديدة عليك ربطها بملاحظات سابقة.
  • لا تهتم بتنظيم الملاحظات في البداية، احفظها بترتيبها الزمني وبجمع الملاحظات سترى كيف يمكن تنظيمها في أقسام، ببساطة لا تنظم قبل أن تجمع ما يكفي منها.
  • اكتب كأنك تشرح لشخص آخر (أنت في المستقبل) ولتكن ملاحظاتك واضحة المعنى حتى بعد سنوات من كتابتها.
  • لا تنسخ من الكتب بل اكتب ما فهمته بكلماتك، النسخ من الكتب مفيد في حال أردت حفظ الاقتباس لاستخدامه في كتاباتك.

الصورة أعلاه تعرض هذا النظام، لاحظ أن هناك صناديق أحذية وأوراق بأنواع وأشكال مختلفة، الباحث صاحب النظام في الصورة لا يهتم بشكل نظامه ولا بأس بذلك.

وهذه روابط لقراءة المزيد عن النظام:

 

 

ملف: جداول كل يوم

Screenshot_2019-11-11 tables - tables pdfأثناء تحديث حاسوبي وجدت هذا الملف الذي صنعته لنفسي، الملف عبارة عن عدة جداول صغيرة، كل جدول يحوي أرقام من 1 إلى 31، وهناك مساحة لكتابة كلمة أو كلمتين.

الملف مصمم للطباعة، ويمكنك قص الجدول ووضعه في دفتر، استخدمت هذه الجداول لفترة لمتابعة عادات يومية، أردت فقط المشاركة بالملف، لعل أحدكم يستخدمه 🙂

الملف: tables.pdf

قبل فترة كنت أفكر في صنع مطبوعات مماثلة ومتنوعة وطرحها كملفات PDF يمكن طباعتها، هل هناك من يهتم بهذا الأمر؟ قد أكتب موضوعاً عنها لأن هناك مطبوعات كثيرة في الشبكة لكنها بالإنجليزية.

نظرة على كودا

سبق أن كتبت عن Notion، تطبيق يصعب وصفه لأنه يقدم وسيلة لإنشاء الوثائق وإدارتها والوثائق يمكن أن تكون تطبيقات متقدمة وليس فقط نص وصورة، يمكن للوثيقة أن تكون قاعدة بيانات أو قائمة مهام، يمكن أن أقول بأنه تطبيق يغنيك عن استخدام كثير من التطبيقات الأخرى، واليوم ألقي نظرة سريعة على كودا (Coda) وهو تطبيق ويب مماثل.

الشبه بين التطبيقين كبير حقاً، كودا يعطي المستخدم وسائل لإنشاء وإدارة الوثائق وكل وثيقة يمكن أن تكون تطبيقاً صغيراً، كودا كذلك يقدم قوالب كثيرة وفي الواجهة نفسها يقدم قوالب يمكن الوصول لها بسهولة وتظهر في عمود على الجانب الأيمن ويمكن سحب القوالب ووضعها في الوثيقة حسب الحاجة.

كودا يريد أن تكون البيانات منظمة في جداول وهذا يعطي المستخدم الكثير من المرونة وهذا يعني أنك ستحتاج لوقت لتفهم كيف يعمل البرنامج، يمكن أن تتصوره برنامج جداول ممتدة مرن ويتيح لك وضع أكثر من جدول في كل وثيقة.

من ناحية التكلفة أجد كودا يقدم المزيد من المساحة والخصائص لمن يريد استخدامه مجاناً، وإن لم تعجبك الخدمة يمكن حذف حسابك بسهولة.

إضافة للمتصفح: غير صفحتك الأولى

unnamedأداة اليوم بسيطة، إضافة للمتصفح أو إضافتان، واحدة لفايرفوكس والأخرى لكروم، كلاهما يقدمان نفس الخصائص تقريباً، عندما تفتح لسان تبويب جديد ستظهر صفحة يمكنك الكتابة فيها كما تشاء، فكرة كنت أتمنى ظهورها منذ وقت طويل ويبدو أن أحدهم صنعها لكن لم أنتبه لذلك.

عندما تكتب أي شيء في الصفحة سيحفظ تلقائياً، لذلك أجد الإضافة وسيلة مناسبة لوضع ملاحظات سريعة، إضافة كروم تقدم خصائص أفضل ويبدو أنها صنعت بإتقان أكثر من إضافة فايرفوكس.

هذا كل شيء.

إضافة Mind the Time

187687لا يمكنك معرفة مقياس أي شيء دون أن تقيسه، هذا بديهي ومع ذلك احتاج مني أكثر من عشر سنوات لأدرك أنني أستطيع قياس الأشياء بدلاً من تخمينها، التخمين يترك مساحة كبيرة لنشر الأعذار وعدم فعل شيء، القياس يخبرك بالحقيقة كما هي وبمعرفة الحقيقة يمكن أن تغير عاداتك.

إضافة Mind the Time لفايرفوكس تسجل الوقت الذي يقضيه المستخدم في المتصفح، ويمكن للإضافة أن تعمل بعدة طرق:

  • أن تسجل الوقت دون التوقف في حال توقف المستخدم عن استخدام المتصفح، وهذا يشمل تسجيل الوقت أثناء مشاهدة الفيديو، أرى أن هذا الوضع هو الأكثر دقة وهو ما استخدمه.
  • أن تسجل الوقت لكن تتوقف في حال توقف المستخدم لخمس عشر ثانية، هذا الوضع مفيد إن كنت لا تشاهد الفيديو.
  • تسجيل الوقت فقط دون تسجيل المواقع.

الإضافة يمكنها تسجيل 6 أشهر من الاستخدام وتقدم تقريراً مفصلاً للوقت الذي أهدرته وأين ضيعته، وقد بدأت استخدامها منذ أسبوع فقط وبدأت أرى كم من الوقت أقضيه وما هي المواقع التي تأخذ أكثر وقتي، حاولت بقدر الإمكان عدم تغيير عاداتي بعد تثبيت الإضافة لكي تسجل الوقت بدقة، ووجدت أنني أقضي الكثير من الوقت في الويب، أكثر مما ينبغي، الآن الوقت الذي أقضيه له رقم محدد وليس مجدر “الكثير من الوقت”.

تبين لي أنني أقضي الكثير من الوقت في مواقع مختلفة وليس في موقعين أو ثلاثة، لكن يوتيوب يأخذ أكثر من 12% من وقتي وهذا أمر طبيعي لأنه موقع فيديو ومقاطع الفيديو فيه لم تعد قصيرة، المفاجأة أنني أقضي وقتاً في تويتر أكثر مما تصورت، كنت أظن أنني لا أستخدم تويتر كثيراً.

سأبقي الإضافة لشهر أو شهرين ليجمع مزيداً من البيانات.

لمتصفح كروم هناك إضافة مماثلة: Time Tracker

3 برامج للرسم والنشر

wilber-bigكنت سأكتب عن برنامج واحد لكن رأيت في موقعه روابط لبرنامجين آخرين، هذه البرامج يمكنها أن تعمل لصنع دار نشر إن أردت، كلها حرة ومجانية وكلها تعمل في لينكس وماك وويندوز، كلها برامج بدأت قبل أكثر من 15 عاماً ووصلت اليوم لمستوى يجعلها مناسبة للمحترفين وغير المحترفين، وهي خيار مناسب لمن تعب من دفع اشتراك لاستخدام برامج تجارية،

GIMP، برنامج رسم وتحرير للصور وبديل فوتوشوب، البرنامج بدأ في عام 1996 وهذا يجعله أكبر من بعض زوار هذه المدونة 🙂 هو برنامج متقدم ويحوي الكثير من الخصائص ويقدم إمكانية استخدام إضافات له، موقع البرنامج يقدم العديد من الدروس وفي يوتيوب هناك دروس كثيرة كما يمكنك أن تجد كتباً حوله.

Inkscape، برنامج رسم آخر لكنه يقدم رسومات من نوع (Vector) بمعنى يمكن تكبير أو تصغير الرسم دون التأثير على دقته، البرنامج يقترب من طرح الإصدار 1.0 ومما أفهمه هي خصائص يتطلع لها المحترفون ومستخدمي البرنامج، أعترف أنني لا أعرف الكثير هنا.

Scribus، برنامج للنشر المكتبي، مجرد كتابتي “النشر المكتبي” يكفي ليعيدني إلى الماضي عندما كنت أقرأ مجلة بايت الشرق الأوسط وبي سي ماجازين العربية وكلاهما يتحدثان عن برامج مختلفة لكن النشر المكتبي كان موضوعاً مهماً، الحواسيب في الماضي كانت تستخدم للطباعة … ولا زالت إلى اليوم، الفرق أن الناس في الغالب لا يريدون طباعة شيء، من يعمل في مجال الطباعة سيجد هذا البرنامج مفيداً.

كذلك هواة الطبع والنشر، هناك أناس يكتبون ويرسمون ويطبعون الكتب بأنفسهم، هذا فكرة تحتاج لموضوع خاص.

سؤال: هل تملك طابعة وهل تستخدمها؟ أعني على المستوى الشخصي، المؤسسات لا شك تستخدم الطابعات.