برنامج لمتابعة العادات

dijo

برنامج Dijo مصمم لمتابعة العادات ويفعل ذلك بواجهة نصية جميلة وهي سبب وضعي للرابط مع أنني متأكد أن أكثر إن لم يكن كل من يقرأ هذا الموضوع لن يستخدم البرنامج، الواجهة تؤكد لي أن النص يمكنه أن يكون واجهة رائعة وهو يحتاج فقط من يستغله ليكون أكثر من مجرد ملف نصي بلا حياة، الملفات النصية رائعة لكنها بسيطة وهذه ميزتها ومشكلتها وتحتاج لبرامج تجعل النص متفاعلاً مع المستخدم.

هناك برامج مماثلة لكل الأنظمة الأخرى وللهواتف كذلك، أظن أن تطبيق مماثل للهاتف سيكون أكثر فائدة لأن الهاتف معك طوال الوقت.

 

تطبيق المفكرة

تطبيق Mini Diary يقدم واجهة سهلة وبسيطة لكتابة مفكرة يومية، عند تشغيل البرنامج لأول مرة سيطلب منك كلمة سرية للمفكرة وعليك ألا تنسى الكلمة لأنك إن فقدتها فليس هناك وسيلة لفك تشفير مفكرتك، البرنامج صمم لكي يشفر المفكرة ويجعلها آمنة ولا يمكن رؤية محتواها بدون فك التشفير، هذا لا يعني أن البرنامج آمن 100%، لا يوجد برنامج آمن تماماً، لكن هذا المستوى من الحماية يفترض أن يكون كافياً لأكثر الناس.

البرنامج يعطيك مساحة كتابة لكل يوم، لا يمكن أن تكتب موضوعين أو أكثر في اليوم، كل يوم له مساحة واحدة فقط، كذلك البرنامج لا يوفر طريقة لإضافة صورة أو مقطع فيديو للمفكرة، مطور البرنامج أراد برنامجاً بسيطاً كما يبدو والبرنامج يقدم الخصائص الأساسية في قالب أنيق، هذه لقطة للبرنامج:

minidiary

نظرة على سماعات Beyerdynamic

dt770pro-250ohm_perspective_v1السماعات وصلت بالأمس ومن تجربة يوم أراها تستحق الانتظار، السماعات السابقة كانت جيدة إلى أن انكسرت قطعة بلاستك مهمة وأصبحت غير قابلة للاستخدام، لذلك رأيت أن أشتري واحدة جديدة وهذه المرة سأشتري سماعة أردت شراءها قبل سنوات عدة.

اسمها Beyerdynamic 770 PRO، وهي من صنع شركة ألمانية لم أسمع بها إلا عندما بحثت عن سماعات تستحق الشراء، وعلي أن أوضح بأن خبرتي في مجال الصوتيات لا يزيد كثيراً عن الصفر، لذلك سأقارنها بالسماعة السابقة.

أول ما لاحظته هو جودة الصنع ومتانته، السماعات تستخدم قطع معدنية وبلاستيكية وعند تحريكها لا تصدر أي صوت كما تفعل السماعات القديمة، البلاستك متين وقوي ويعطيني ثقة أنه لن ينهار خلال سنتين، الجزء الذي تضعه على رأسك من السماعة يسمى بالإنجليزية Headband أو الطوق أو سمه وسادة الرأس، هذا الجزء مصنوع من المعدن ومغلف بالجلد الذي يمكن نزعه بسهولة واستبداله، وسائد السماعات مصنوعة من القماش الذي يسهل تنظيفه وغسله (هذا سبب شرائي للسماعة!) ويمكن شراء قطع غيار لها.

باختصار: الأجزاء القابلة للتلف من الاستخدام يمكن شراء بديل لها، والقطع الأساسية مصنوعة بجودة عالية.

عندما وضعت السماعات على أذني لاحظت فوراً العزل الصوتي وهي لا تفعل ذلك بتقنية إلغاء الضجيج بل بتصميمها، والسماعة لا تلغي الضجيج كلياً لكن تخففه لحد كبير، أما أدائها فليس لدي أدنى خبرة أو معرفة لكي أكتب عنه، كل ما يهمني أنها تقدم أداء يرضيني وهي تفعل ذلك وأكثر، السماعة السابقة كانت تجبرني على أن أرفع الصوت في ويندوز لأقصى حد، هذه السماعة أجبرتني على تخفيض ذلك إلى 30% لأن الصوت كان عالياً ويكفي لإيقاظ الموتى.

أتابع بعض قنوات البث المباشر في موقع تويتش (Twitch) وواحدة من القنوات كان صوتها منخفض دائماً، لكن باستخدام هذه السماعة كان الصوت واضحاً ولأول مرة أسمع صوت اللعبة التي تعرضها القناة.

هذا كل شيء، سماعة ممتازة وتستحق تكلفتها.

تسجيل الملاحظات بدون برنامج خاص

kunz-g-gems-1890-RTL014232-LowRes_0108سبق أن كتبت عن استخدام مدير الملفات ومحرر نصي لصنع مفكرة، واليوم أتحدث عن نظام آخر وظيفته تسجيل الملاحظات، من المهم الفصل بين الاثنين، المفكرة للأمور الشخصية ونظام تسجيل الملاحظات هو لتسجيل الأفكار عندما تقرأ وتكتب، هو وسيلة للبحث والتعلم وكذلك وسيلة للتفكير، قد تأتيك بعض الأفكار التي تحتاج منك توثيقها والكتابة عنها.

لماذا تكتب الملاحظات؟ لأن مجرد الاستماع لمحاضرة أو قراءة كتاب بدون فعل أي شيء آخر لن يفيدك كثيراً، ستنسى معظم ما تتلقاه وقد تسرح كثيراً وتفكر بشيء آخر، تسجيل الملاحظات وسيلة تعينك على التركيز فيما تقرأ وتسمع.

الفائدة الثانية هي تشكيل قاعدة معرفية شخصية، لا يمكنك الاعتماد على عقلك لتخزين كل شيء، تحتاج لمكان ما لتوثق فيه المعلومات والأفكار المهمة لك، ولا تظن أن فعل ذلك يتطلب منك أن تكون متخصصاً في مجال ما، إن كنت تهتم بالتعلم الذاتي وبقراءة الكتب فيجب أن تصنع قاعدة معرفية لنفسك، حتى لو كانت وظيفتك شيء لا علاقة له بهذه المعرفة، أنت تصنع قاعدة المعرفة لنفسك أولاً، ولعملك إن كان العمل يتطلب ذلك.

وسيلة كتابة الملاحظات يمكن أن تكون على الورق لكن في هذا الموضوع سأتحدث عن وسيلة رقمية، نظام الملفات في حاسوبك ومحرر نصي، وهذه وسيلة بسيطة لا تتطلب كثيراً من العمل، أبدأ مجلداً خاصاً للملاحظات وسمه ما شئت، ملاحظات، قاعدة معرفية أو أي شيء آخر. وفي المجلد احفظ ملفات نصية لملاحظاتك … هذا كل شيء!

بالطبع التفاصيل مهمة، اكمل القراءة.

  • في كل ملف عليك أن تضع ملاحظات لموضوع واحد فقط، مثلاً ملف واحد لكتاب واحد، لا تخلط بين ملاحظات لكتب مختلفة في ملف واحد.
  • عليك أن تضع مصدر الملاحظات في الملف، إن كنت تكتب أفكارك فلا تضع مصدراً.
  • ضع تاريخ تسجيل الملاحظات وعنوان المصدر سواء كان كتاباً أو صحيفة أو لقاء إذاعي.
  • اسم الملف يجب أن يكون تاريخ اليوم مع عنوان، هكذا ترتب الملفات زمنياً.
  • يمكن أن تضيف للملف قسم للروابط تضع فيه عنواين ملفات سابقة مرتبطة بالموضوع.

إليك مقترح لشكل الملف النصي:

تاريخ: 28 يناير 2020
عنوان: 20200128 - لماذا تسجيل الملاحظات مهم؟
مراجع: مصدر الملاحظات هنا

ملاحظاتك هنا .......................


- روابط:
 *  عناوين ملاحظات أخرى  هنا

عندما تسجل الملاحظات عليك أن تفرق بين كلام الآخرين وكلامك، إن كنت تريد تسجيل اقتباس فيجب أن يكون واضحاً لك أنه اقتباس من كتاب أو محاضرة، ومن الأفضل أن تعيد كتابة الأفكار بكلماتك أنت، لاحقاً قد تستخدم هذه الملاحظات في تأليف كتاب وهنا يجب أن تحذر من استخدام كلمات الآخرين دون أن تضع مصدرها.

عندما تحفظ الملف سيكون اسمه:

20200128 لماذا تسجيل الملاحظات مهم

في حال كتبت أكثر من ملف في نفس اليوم يمكنك التفريق بينها بالأرقام بإضافة 01 لأول ملف، ثم 02 للملف الثاني وهكذا:

2020012801
2020012802
2020012803

مجلد الملاحظات سيحوي كل ما تكتبه من ملفات، ليس هناك تنظيم آخر، نظام التشغيل سواء ماك أو لينكس أو ويندوز يوفر محرك بحث يمكنه البحث في أسماء الملفات على الأقل، إن لم تبدأ بتسجيل الملاحظات فلا تفكر كثيراً بالنظام، ابدأ فقط ثم عندما تزداد الملاحظات وتشعر برغبة في نظام آخر يمكنك عندها الانتقال بسهولة لأي نظام آخر.

من ناحية أخرى، هذا النظام البسيط يمكنه أن يخدمك ولوقت طويل، أو تعتمد عليه دون الحاجة للانتقال لنظام آخر.

كتابة مفكرة يومية بدون برنامج خاص

pass-solitudeبدون تثبيت أي برنامج على حاسوبك، هل يمكنك أن تكتب مفكرة يومية وتنظمها باستخدام ما هو متوفر في نظام التشغيل من برامج؟ هذا ليس أمراً صعباً وأخمن بأن كثيرين لم يفكروا به وفي الغالب بحثوا عن برنامج خاص لفعل ذلك، اعتاد البعض على البحث عن برنامج عند الحاجة لفعل شيء، وفي حالة الهواتف الذكية وأنظمتها البحث عن تطبيق هو بالفعل الخيار الوحيد.

باستخدام مدير الملفات ومحرر نصي يمكن إنشاء مفكرة عملية ويسهل الوصول لها، يمكنك استبدال المحرر النصي بمعالج كلمات بسيط إن كنت تريد تنسيق الصفحات ووضع الصور فيها، ولفعل ذلك عليك:

  1. أن تبدأ مجلداً جديداً في أي مكان وسمه بأي اسم، مفكرة أو يوميات قد يكون اسماً مناسباً.
  2. في مجلد اليوميات ابدا مجلداً آخر وسمه باسم العام 2020
  3. في مجلد العام ضع ملفات نصية تبدأ من الرقم 01 وتنتهي بالرقم 12، يجب أن يكون لديك قائمة من 12 ملفاً.

ملف لكل شهر، وفي الملف نفسه يمكن أن تكتب ما تشاء، شيء من التنظيم سيجعل الملف مفيداً أكثر:

  • ضع في أول سطر اسم الشهر والعام: يناير 2020
  • لكتابة أي شيء ابدأ برقم اليوم واسمه: 19 الأحد
  • اكتب ما تشاء، ليس هناك قوانين لما يجب أن تكتبه في مفكرتك.
  • يمكن أن تفصل بين الأفكار بحسب الوقت إن كنت ستكتب عدة أفكار في نفس اليوم.
  • في اليوم التالي ضع سطراً أسفل مدخلات اليوم السابق وابدأ يوماً جديداً: 20 الإثنين.

مثال لما يمكن أن يكون عليه شكل الملف:

# يناير 2020

## 19 الأحد

08:15ص - كتبت موضوعاً عن المفكرات الرقمية
09:03ص - في الحلاق، لا أحب زيارة هذا المكان
11:23ص - ....
07:05م - ....

## 20 الإثنين

بعد عام من كتابة الأفكار والملاحظات عليك أن تبدأ مجلداً جديداً لعام 2021 وتكرر الأمر، أيضاً عليك أن تعود لبعض ما كتبته وتلقي نظرة سريعة على العام الماضي وسترى إن كان كتابة المفكرات مفيداً لك أم لا.

هناك لا شك فائدة في كتابة المفكرات، منها أن تفرغ عقلك من التفكير في الماضي وتجعل المفكرة مكاناً لذلك، كذلك تصبح المفكرة ذاكرة لك يمكن أن تعود لها بحسب ما تكتبه، هناك كذلك فائدة للصحة النفسية والجسدية إن كنت تكتب فيها لهذا الهدف، أن تتابع صحتك وتدون ملاحظاتك حول ما فعلته وما يمكنك فعله لاحقاً.

أن تكتب أفكارك فلا تضيع بلا تدوين، أفكار عن أشياء قد تفعلها أو لن تفعلها لكن لا يضر أن تدونها فأنت لا تعرف أي واحدة منها ستكون مفيدة، كذلك أن تتابع ما تقرأه وتكتبه وما تود أن تقرأه.

كما قلت سابقاً، يمكنك أن تكتب ما تشاء وبأي طريقة تريد، بل يمكنك أن تجعل المفكرة على شكل رسومات إن أردت، أو تسجيلات صوتية أو مرئية، المهم هنا أن تنظم الملفات في مدير الملفات وبأسلوب منطقي، مجلد واحد لكل المفكرة، كل عام في مجلد منفصل، وكل شهر له ملفه، قد تحتاج لفصل كل شهر في مجلد خاص به في حال أردت أن تضع عدة ملفات مختلفة للشهر.

متصفح Vivaldi

Screenshot (112)

هذا متصفح ظهر قبل ثلاث سنوات وأردت أن أجربه مع أنه برنامج غير حر وأنا أرى أن متصفح الويب يجب أن يكون حراً ومفتوح المصدر، مع أن تاريخ المتصفحات في بدايات الويب يظهر لنا أن الشركات باعت المتصفح كأي برنامج آخر في التسعينات، لم يكن مستغرباً أن ترى صندوق نيتسكيب على رفوف محلات الحاسوب، لكن مايكروسوفت قررت أن تطرح متصفحها مجاناً وفي ويندوز وهذا غير كل شيء، سوق المتصفحات أحتكرته مايكروسوفت لسنوات عديدة حتى جاء فايرفوكس، لكن هذه قصة لموضوع آخر.

متصفح فيفالدي يعتمد على نفس محرك كروم، لكنه ليس نسخة من كروم بل هو متصفح مختلف يحاول تقديم الكثير وقد تجد فيه ما يعجبك، وبدلاً من كتابة فقرات طويلة عن خصائصه؛ هذه قائمة مختصرة:

  • تصفح موقعين أو أكثر في نفس النافذة، خاصية يفترض أنها موجودة في كل متصفح.
  • جمع ألسنة التبويب في مجموعة واحدة، هكذا يمكن تنظيم المواقع بحسب أنواعها.
  • تغيير ألوان واجهة المتصفح، البرنامج يقدم لك خيارات مختلفة ويمكنك تعديل الألوان بحسب ما تريد.
  • واجهة تاريخ التصفح تقدم لك الكثير من المعلومات عن المواقع التي تزورها ومتى وكم تزورها.
  • العمود الجانبي يمكنه أن يحوي موقعاً، أو يمكن إدارة ألسنة التبويب مباشرة من العمود الجانبي، هناك مساحة لكتابة الملاحظات ويمكن إضافة مزيد من الخصائص.
  • المتصفح يوفر العديد من الوسائل لحماية خصوصيتك.

هذا قليل من كثير، المتصفح يوفر وسيلة للتحكم بكل شيء وقد يجده البعض صعب الاستخدام لكثرة الخصائص والخيارات المتوفرة، لكنه سهل الاستخدام ويحتاج فقط بعض الانتباه والوقت لكي تفهم كيف يعمل، شخصياً سأبقيه في حاسوبي كمتصفح ثان أستخدمه عند الحاجة، فايرفوكس يبقى المتصفح الأفضل بالنسبة لي.

أسلوب تنظيم ياباني

103237540_8b0d9f86b8_c.jpg
المصدر: Jazz DiMauro

نظام آخر لكنه مختلف في هدفه عن نظام الملاحظات الألماني، لكنه يشترك معه في ألا تحاول تنظيم الوثائق، النظام من تصميم مؤلف ياباني اسمه Yukio Noguchi، النظام يمكن استخدامه لأي شيء، مشاريعك الشخصية وأعمالك، أوراقك الشخصية وحتى وثائق مثل جواز السفر والبطاقات والمجلات والكتب وغير ذلك.

النظام يستخدم أظرف بحجم كبير يمكنها أن تضم صفحات بحجم A4، اقطع الجزء العلوي منها لأنه غير ضروري وضع في كل ظرف وثيقة أو مجموعة وثائق مرتبطة ببعضها البعض، الوثيقة قد تكون أي شيء، فاتورة أو جواز سفر، اكتب على الظرف اسم الوثيقة وتاريخها، وضع الأظرف بالترتيب من الجديد إلى القديم، يمكن للجديد مثلاً أن تضعه في رف على الجانب الأيمن وهكذا يذهب القديم منها إلى الجانب الأيسر.

عندما تحتاج لوثيقة ما وتأخذها من الرف فعليك أن تضعها على الجانب الأيمن، وهكذا أي وثيقة تخرجها من الرف يجب أن تعود للجانب الأيمن وهكذا تتحرك الوثائق التي لا تحتاجها كثيراً إلى الجانب الأيسر، وإن بقي ملف ما في الجانب الأيسر لفترة طويلة فهذا في الغالب يعني أنك لن تستخدمه ويمكنك نقله لصندوق أو رف آخر.

بالطبع يمكنك تنظيم الأظرف بوضعها في صندوق مثلاً ويكون الجديد منها في المقدمة والقديم يذهب للخلف، ويمكنك كذلك ألا تستخدم الأظرف، يمكن استخدام شيء آخر.

هذا النظام يبسط عملية التنظيم من ناحية أنك لست بحاجة للتنظيم، وعندما يكون لديك الكثير من الوثائق وتريد تفريغ شيء من المساحة للجديد منها يمكنك معرفة ما الذي لا تحتاجه أو ما يمكنك نقله لمكان آخر.

هذا مقال يشرح النظام، أردت وضع مزيد من المصادر لكن ليس هناك مصادر كثيرة تقدم تفاصيل أكثر والنظام بسيط.

نظام لتنظيم ملاحظات من ألمانيا

Zettelkasten_(514941699)
المصدر: Kai Schreiber

قبل الحاسوب كيف كان الناس ينظمون الملاحظات؟ الباحثون لا شك لديهم طرق لفعل ذلك بالورق ومن المفيد التعرف على هذه الأفكار، واليوم أعرض فكرة يمكن تطبيقها على الورق ورقمياً، نظام تنظيم ملاحظات ألماني اسمه Zettelkasten ولا أدري كيف تنطق هذه الكلمة.

النظام باختصار يعمل كالتالي:

  • اكتب فكرة واحدة على بطاقة أو ورقة، لا تخلط الأفكار في صفحة واحدة.
  • كل ملاحظة لها رقم معرف خاص، الرقم يمكن أن يكون بسيطاً أو أن تستخدم التاريخ والوقت كرقم تعريف.
  • في كل مرة تضيف ملاحظة جديدة عليك ربطها بملاحظات سابقة.
  • لا تهتم بتنظيم الملاحظات في البداية، احفظها بترتيبها الزمني وبجمع الملاحظات سترى كيف يمكن تنظيمها في أقسام، ببساطة لا تنظم قبل أن تجمع ما يكفي منها.
  • اكتب كأنك تشرح لشخص آخر (أنت في المستقبل) ولتكن ملاحظاتك واضحة المعنى حتى بعد سنوات من كتابتها.
  • لا تنسخ من الكتب بل اكتب ما فهمته بكلماتك، النسخ من الكتب مفيد في حال أردت حفظ الاقتباس لاستخدامه في كتاباتك.

الصورة أعلاه تعرض هذا النظام، لاحظ أن هناك صناديق أحذية وأوراق بأنواع وأشكال مختلفة، الباحث صاحب النظام في الصورة لا يهتم بشكل نظامه ولا بأس بذلك.

وهذه روابط لقراءة المزيد عن النظام:

 

 

ملف: جداول كل يوم

Screenshot_2019-11-11 tables - tables pdfأثناء تحديث حاسوبي وجدت هذا الملف الذي صنعته لنفسي، الملف عبارة عن عدة جداول صغيرة، كل جدول يحوي أرقام من 1 إلى 31، وهناك مساحة لكتابة كلمة أو كلمتين.

الملف مصمم للطباعة، ويمكنك قص الجدول ووضعه في دفتر، استخدمت هذه الجداول لفترة لمتابعة عادات يومية، أردت فقط المشاركة بالملف، لعل أحدكم يستخدمه 🙂

الملف: tables.pdf

قبل فترة كنت أفكر في صنع مطبوعات مماثلة ومتنوعة وطرحها كملفات PDF يمكن طباعتها، هل هناك من يهتم بهذا الأمر؟ قد أكتب موضوعاً عنها لأن هناك مطبوعات كثيرة في الشبكة لكنها بالإنجليزية.

نظرة على كودا

سبق أن كتبت عن Notion، تطبيق يصعب وصفه لأنه يقدم وسيلة لإنشاء الوثائق وإدارتها والوثائق يمكن أن تكون تطبيقات متقدمة وليس فقط نص وصورة، يمكن للوثيقة أن تكون قاعدة بيانات أو قائمة مهام، يمكن أن أقول بأنه تطبيق يغنيك عن استخدام كثير من التطبيقات الأخرى، واليوم ألقي نظرة سريعة على كودا (Coda) وهو تطبيق ويب مماثل.

الشبه بين التطبيقين كبير حقاً، كودا يعطي المستخدم وسائل لإنشاء وإدارة الوثائق وكل وثيقة يمكن أن تكون تطبيقاً صغيراً، كودا كذلك يقدم قوالب كثيرة وفي الواجهة نفسها يقدم قوالب يمكن الوصول لها بسهولة وتظهر في عمود على الجانب الأيمن ويمكن سحب القوالب ووضعها في الوثيقة حسب الحاجة.

كودا يريد أن تكون البيانات منظمة في جداول وهذا يعطي المستخدم الكثير من المرونة وهذا يعني أنك ستحتاج لوقت لتفهم كيف يعمل البرنامج، يمكن أن تتصوره برنامج جداول ممتدة مرن ويتيح لك وضع أكثر من جدول في كل وثيقة.

من ناحية التكلفة أجد كودا يقدم المزيد من المساحة والخصائص لمن يريد استخدامه مجاناً، وإن لم تعجبك الخدمة يمكن حذف حسابك بسهولة.