بيوت الطوب أفضل

هذا مقال يتحدث عن بيوت الطوب، ولم الطوب مادة أفضل للبناء، الطوب يجفف تحت أشعة الشمس وهذا يجعله مختلفاً عن الطابوق الذي يحتاج لأفران لتجفيفه وتحويله لطابوق صلب، وهذا يجعل الطوب مادة سهلة الصنع ولا تستهلك كثيراً من الطاقة، وهي مادة استخدمت منذ آلاف السنين وإلى اليوم.

شخصياً أقرأ عن هذه المادة وعن طرق بناء المباني والمنازل بأساليب تقليدية منذ سنوات، المواد طبيعية ولا تستهلك كثيراً من الطاقة، جدران الطوب سميكة وتعمل كعازل حراري يساعد على توازن الحرارة في المنزل، هذا كله معروف الآن ومع ذلك لا أرى تغييراً في مواد البناء المستخدمة هنا على الأقل في الإمارات، الطوب الخراساني والإسمنت هما المواد الأكثر استخداماً وكلاهما يستهلكان طاقة أكثر من الطوب وكلاهما يبثان غاز ثاني أكسيد الكربون وكلاهما غير عازل للحرارة.

لماذا لم تتغير مواد البناء؟

5 أفكار على ”بيوت الطوب أفضل

  1. الطوب الخراساني والإسمنت هي أيضا من المواد المستخدمة عندنا كثير من الأمور التي ايعيبها على هذه المواد ايضا صعوبة صيانة أسلاك الكهرباء و مواسير المياه التي تقع تحتها حيث تحت الى تكسير الطوب و الاسمنت حتى تصل اللى موطن المشكلة لاصلاحها و هذا اعاني من كثيرا

    إعجاب

  2. هذا الموضوع مهم، و جعلني أستحضر مشاكل الطوب في الذين تعجلوا قبل فترة و استخدموا الطوب للبناء هنا، فعلى الرغم من أن الطوب رائع جدًا في أيام البرد، إلا أنه في أيام الحر _خصوصًا في المناطق شديدة الحر_ سيء جدًا، هنا في مبنى مبني بالطوب، ذات يوم من أيام الحر كان يخرج من الحائط ماء لشدة الرطوبة و الحرارة!

    إعجاب

    • اليمن معروفة بالمنازل المصنوعة من الطين والطوب، لدي كتاب عن العمارة اليمنية وسأكتب عنه … في يوم ما، أتمنى قريباً 😅 أعترف أن ليس لدي خبرة مباشرة مع الطوب لكن مما أقرأه فهمت أنه مادة مناسبة للمناطق الحارة، لكن ربما المقصود المناطق الحارة والجافة مثل الصحراء في جنوب غرب أمريكا.

      مع البناء باستخدام أدوات حديثة يمكن بلا شك تحسين أداء الطوب وبتصميم المبنى ليكون عازلاً للحرارة ويوفر شيء من التبريد الداخلي يمكن أن يكون مناسباً لأي بيئة، أذكر مشاهدتي لفيديو لبيت من تصميم المهندس المصري حسن فتحي رحمه الله، البيت صمم لبيئته وبطريقة لا يحتاج فيها لتبريد مكيف، البيت أبرد من البيئة المحيطة بفارق 12 درجة مئوية كما أذكر، والتبريد في المنزل كان من خلال نافورة فقط.

      Liked by 1 person

      • تختلف العمارة عن الجنوب إلى الشمال، فبينما مباني الشمال مصنوعة منذ القدم بالطوب فأغلب مناطق الجنوب مبانيها من البلك الذي نسميه هنا “البردين” ، و أقول أغلب لأن هناك شبام و بعض المناطق في الجنوب الشرقي كانت تُبنى بالطوب الأحمر منذ وقت طويل؛ لهذا قلتُ عندما دخلت بنايات الطوب إلى هنا في عدن خاصة، كانت تُبنى بالبلك دائمًا و عندما عمرت بريطانيا بعض المناطق بنتها بالحجر، و لم نعرف الطوب إلا بعد الوحدة، و الواضح أنه لم ينجح.

        ربما إن كانت هناك أدوات حديثة، أما هكذا فالناس بدأت تنتبه للمساوئ و بدأت تعود شيئًا فشيئًا للبلك و الحجر.
        أما بالنسبة للتبريد فسيكون الأمر أصعب بالنسبة لشقق بناية مبنية فيه، حتى إن فرضنا أن الكهرباء تحسنت فإن الرطوبة هنا عالية حتى مع التكييف.

        إعجاب

التعليقات مغلقة.