بيتهوفن وهدية الصمت

عندما ترغب في فعل شيء ففي الغالب ستبحث عن أمثلة لما فعله الناس من قبلك، إن كنت تصمم موقعاً أو تبرمج تطبيقاً ستبحث عما فعله الآخرون لتعرف إن كان ما تصنعه جيد أم لا، لكن ماذا لو فقدت إمكانية معرفة ما يفعله الآخرون، ما الذي ستصنعه؟ بيتهوفين موسيقي مشهور والعجيب أنه صنع أفضل أعماله بعد إصابته بالصمم، هناك لا شك فائدة في معرفة ما يفعله الآخرون ومحاكاتهم لكن هناك فرصة في عدم فعل ذلك لكي تصنع شيئاً لم يفكر به أحد.

3 أفكار على ”بيتهوفن وهدية الصمت

  1. الطريقة التي استخدمها في كتابة أي برنامج أن لا أنظر لأي برنامج مشابه، بل أركز فقط على الاحتياجات ثم أبدأ التطوير بناءً على ذلك. وقد كانت لدي تجربة في تطوير برنامج حسابات يختلف تماماً عن ما يوجد في السوق وأبسط منها بمراحل، ونحن اﻵن في صدد تسويقه إذا نجح التسويق وأقنعنا به المحسابين سوف أتكلم عن ذلك بإذن الله.
    بالنسبة للإدارة يطلب مني كثير من الناس أن أدرس كورس اﻹدارة المعروف بالـ MBA حتى استطيع اﻹدارة بشكل أفضل، لكني أُفضّل أن لا أدرسها وأن أدير الشركة والبرامج والزبائن بالطريقة مختلفة مرتبطة بالحاجة الفعلية وليس الدراسة النظرية التي يسير بها العالم، في رأيي أن أسلوب اﻹدارة النظري هذا والذي جاء من الغرب يُساهم في تنفير الموظفين الجيدين من العمل

    إعجاب

    • ما تقوله عن الإدارة صحيح، خريجي MBA لهم سمعة سيئة في بعض المواقع لأنهم يظنون أن ما درسوه يمكن تطبيقه في أي مكان وتسببوا في تنفير الناس من المؤسسات وفي خسارة بعض المؤسسات وتراجع أدائها، بالطبع قد تكون المشكلة في التطبيق وليس النظرية، شخصياً قرأت كثيراً في كتب الإدارة في الماضي ووجدت مبادئ قليلة نافعة لكل مؤسسة لكن الإدارة الفعلية اليومية؟ هذا يعتمد على الواقع والحاجة كما تقول، كذلك النظريات الغربية قد لا تصلح لنا.

      ذكرتني! لدي كتاب اسمه موسوعة الإدارة العربية الإسلامية وهي من سبع أجزاء، لم أقرأه بعد نظراً لضخامتها، أود معرفة ما تقوله الكتب عن الإدارة من وجهة نظر ثقافتنا.

      إعجاب

التعليقات مغلقة.