شبكات ميكروايف الخاصة

كلما قرأت خبراً عن اختراق منشئات حيوية أتسائل لماذا تربط هذه المنشئات بالإنترنت؟ محطات الطاقة مثلاً يفترض ألا تسمح لأحد بالوصول لها من خلال الشبكة مع ذلك قرات أخباراً عن اختراقها في السنوات القليلة الماضية، لماذا لا تستخدم هذه المنشئات شبكات خاصة بعيداً عن الإنترنت؟ هناك مؤسسات تفعل ذلك وتستخدم تقنية لا سلكية لربط حواسيب بين لندن وفرنكفورت، هذه الشبكات أسرع من الإنترنت وهذا مهم للمؤسسات المالية، وبالطبع هذه الشبكات لا تقتصر على لندن وفرنكفورت بل تشمل مدن أخرى كذلك، وهي شبكات سرية خاصة لا يمكن للعامة الوصول لها.

5 أفكار على ”شبكات ميكروايف الخاصة

  1. حسب تجربتي فبعض المشروعات تحتاج إلى الإنترنت لتعمل أو تحتاج للربط مع مخدمات في مكان ما أسهل طريق للوصول لها يكون عن طريق النت. كذلك بعض اﻷنظمة تحتاج المتابعة من بُعد لمراقبتها وإصدار التقارير، والمستفيد لا يكون له مكتب محدد أو عدد من المكاتب فتكون أسهل طريقة هي أن تتوفر المخدمات في النت.
    العزل التام عن النت مكلف جداً ويحتاج لبناء شبكة وبنية تحتية كاملة لتلك الشبكة الخاصة

    إعجاب

    • لذلك أتحدث عن المنشئات الحيوية، مؤسسات يجب أن تبذل كل ما في وسعها لكي لا تتعرض للاختراق، محطات الطاقة ومحطات تحلية المياه مثلاً، تصور مثلاً أن في أمريكا مؤسسة معنية بإدارة مخزون الأسلحة النووية تعرضت للاختراق، مثل هذه المؤسسة لا يمكن لها أن تتساهل وتبرر مثل هذه المخاطر الأمنية بأن تكلفة حماية المعلومات عالية.

      ما أتحدث عنه ليس مشاريع تجارية بل مشاريع حكومية.

      إعجاب

      • نعم حتى الحكومية تعمل عن طريق النت للوصول لمستخدم في بيته مثلاً، وقد عملت في تصميم معمارية نظام حكومي كان لابد أن يغطي كل البلاد لذلك كانت شبكة اﻹنترنت وشبكة الهاتف (الرسائل القصيرة) هي السبيل للوصول للخدمة لذلك كان لابد من جعل المخدم موجود في اﻹنترنت أو على اﻷقل جزء من المخدمات.
        يوجد حل آخر هو عمل شبكة خاصة داخل شبكة اﻹنترنت تُسمى VPN Virtual Private Network فهي تستخدم شبكة اﻹنترنت كموصل بين المخدمات والعملاء بطريقة مشفرة بحيث أن العميل يُشغل برنامج للدخول لتلك الشبكة الخاصة من داخل النت، في هذه الحال يكون عدد المستفيدين قليل لا يمكن تطبيقه لجمهور متفاوت من الناس مثلاً.
        وحل ثالث وهو شبكة VPN لتوصيل موقعين ببعضهما يُمسى site-to-site VPN تُستخدم لتوصيل أفرع البنوك مع بعضها خصوصاً إذا كانت في أكثر من دولة، في هذه الحال لا يحتاج المستخدم (موظف البنك) تشغيل برنامج للدخول على الشبكة الخاصة إنما هو جزء منها كونه يعمل من داخل مبنى البنك.
        الطاقة النووية والتطبيقات الأكثر حساسية وسرية منها فعلاً تحتاج لشبكة خاصة وبنية تحتية منفصلة تكلف كثيراً لكن لابد من إبعادها من شبكة الإنترنت

        إعجاب

  2. أظن المشكلة في نطاق الترددات. تحتاج الشركات ترخيص نطاق ترددات لتسخدمها في نقل البيانات. هذا غير أنها تحتاج بنية تحتية قد تكلف الكثير من الأموال.

    إعجاب

التعليقات مغلقة.