اليوم الخامس: أن تصل متأخراً

اليوم كان علي إنجاز معاملة ما وهذا أخذ من ذهني مساحة لم تسمح لي بأن أكتب إلى أن أنجزت المعاملة، حتى مع إنجاز العمل وجدت نفسي في مواجهة قصة لا أستطيع إكمالها، لذلك بدأت قصة أخرى في نفس العالم ونفس الوقت لكن شخصية أخرى، هذا شيء فكرت بها قبل أن أبدأ في كتابة الرواية، أن تكون القصة بشخصيات متعددة ومختلفة ولا يجمع بينها شيء ثم في نهاية الرواية يجتمع هؤلاء كلهم في حدث واحد.

القصة الأولى بدأت بأيوب وهو رجل مسن، القصة الثانية هي لامرأة شابة تعمل في إيجاد أشياء قديمة وتبيعها ولديها خبرة تقنية كبيرة، حقيقة لا أدري كيف سأربط بين القصتين في وقت لاحق لكن الآن ما يهم هو أن أكتب، سأعود لأيوب في وقت لاحق.

اليوم كتبت عدد كلمات أقل من المطلوب، تجاوزت الألف كلمة بقليل لكن المطلوب 1665 كلمة، لذلك علي التعويض غداً بكتابة المزيد، سيكون هذا سهلاً إن شاء الله.

فكرتان اثنتان على ”اليوم الخامس: أن تصل متأخراً

التعليقات مغلقة.