اليوم الرابع من شهر الكتابة: تم

اليوم نشرت جملة من الرواية في تويتر، وبالطبع الجملة لن يفهمها أي شخص غيري لأنها مقطوعة من السياق، الجملة “ألا يكفي أن للناس عيون” قد تأتي في سياق نقاش جاد أو حديث ساخر، الأخ شبايك في تويتر سأل إن كان الأصح كتابة عيون بالتنوين “عيونا” وأخبرته أنني لا أدري، إن كان أحدكم يعرف الإجابة فليخبرني، ذكرت له أنني أكتب بلا تصحيح حتى لا أقضي يومي كله وأنا أكتب.

التصحيح والتحرير سيكون له وقت لاحق، ما أفعله في كتابة الرواية هو أن أكتب فقط بلا مراجعة، لا أعود لما كتبته سابقاً ولا أقرأه مرة أخرى، هذا يساعدني على أن أكتب بسرعة أكبر وأنجز عدد الكلمات المطلوب خلال فترة قصيرة، لو صححت كل جملة وفكرت بسير القصة وتفاصيل الحبكة فلن أنتهي من الكتابة.

هذا يختلف عما أفعله في كتابة المقالات لهذه المدونة، التحرير والكتابة يسيران معاً وهذا قد يفسر لم أحتاج لوقت طويل لنشر أي مقال، لأنني أكتب ببطء بينما يفترض علي أن أفصل بين الكتابة والتحرير.

إن واصلت كتابتي اليومية لبقية الشهر سأصل لخمسين ألف كلمة في النهاية، وهذا طول رواية قصيرة أو أطول بقليل منها، الرواية القصيرة أو ما يسمى نوفيلا (Novella) هي نوع من الروايات التي أحبها حقاً لأنها قصيرة وللأسف لم أقرأ الكثير منها، الناشرون يريدون من الروايات أن تكون ضخمة ولا غرابة من أن تجد كثيراً منها يتجاوز الثلاثمئة صفحة في حين أن الحبكة تحتاج أقل من ذلك.

على أي حال، هذا اليوم الرابع أنجز.

فكرتان اثنتان على ”اليوم الرابع من شهر الكتابة: تم

  1. أظن الصحيح: “عيونا” لأن جملة “أنّ للناس عيونا”= أنّ: من أخوات إنّ تنصب المبتدأ وترفع الخبر، ولكن بما أن للناس أتت فتعد خبر مقدم (خبر أن) لأنها جار ومجرور وعيونا مبتدأ مؤخر (اسم أن)

    Liked by 1 person

التعليقات مغلقة.