شهر نوفمبر لكتابة رواية

في كل عام هناك مناسبة كنت أود الاشتراك فيها كل عام لكن أنسى ولا أشارك، هذا العام تذكرت المناسبة اليوم فقط ويفصلنا عنها بضعة أيام، المناسبة تسمى اختصاراً NaNoWriMo، أو شهر كتابة الرواية، وهي مناسبة تنظم سنوياً في كل نوفمبر والهدف هو أن يكتب المشاركون 50 ألف كلمة خلال الشهر، هذا تقريباً 1666 كلمة في اليوم وهو عدد كبير لكن مما قرأته خلال السنوات الماضية هناك العديد من الناس الذين استطاعوا تحقيق هذا الرقم وتجاوزه.

ما الهدف من هذه المناسبة؟ بكل بساطة الهدف هو الكم وليس الكيف، أن يكتب الشخص كل يوم لمدة شهر وربما يخرج بمسودة لرواية قد تكون جيدة مع الكثير من التحرير وإعادة كتابة أجزاء منها، حتى لو كتبت رواية بلا معنى فلا بأس بذلك، ما تكتبه لن يراه أحد غيرك، المناسبة لا تهتم بمحتوى ما تكتبه بقدر ما تهتم بعدد الكلمات التي تكتبها، بالطبع يمكن للفرد أن يغش وينسخ كلمة واحدة ألفي مرة لكن لا فائدة من ذلك، ليس هناك جوائز، بمعنى من يغش فهو يخدع نفسه فقط.

هناك روايات نشرت بعد كتابتها في هذه المناسبة، البعض يستغل المناسبة لكتابة رواية أعدوا لها مسبقاً وكل ما عليهم فعله هو الكتابة.

بعض الناس ينظمون حملة كتابة حيث يجتمعون في مكان واحد لفعل ذلك، وبعضهم يفعل ذلك إلكترونياً من خلال الانضمام لمجتمع إلكتروني واحد وهذا ما سيفعله الناس هذا العام بسبب الكورونا.

سأشارك هذا العام، بدون إعداد ولا تخطيط مسبق، لدي فكرة قديمة لرواية خيال علمي وستكون المناسبة مناسبة لكتابة الرواية وأعلم جيداً أنها ستكون رواية سيئة، أعرف مستواي في كتابة القصص وأدرك أنني لا أملك أي خبرة في هذا المجال، لكن كما قلت سابقاً، الهدف هو الكم وليس الكيف، مجرد مشاركتي وتحقيق الهدف سيكون كافياً.

هذا يعني أنني خلال شهر نوفمبر قد لا أكتب شيئاً في المدونة، أو سأكتب مواضيع روابط فقط، وسيسعدني أن أرى من يشارك في هذه المناسبة، ولا بأس إن لم تستمر طوال الشهر في الكتابة، مجرد أن تكتب كل يوم لبضعة أيام أو لأسبوعين فهذا شيء جيد وستتعلم منه شيئاً.

9 أفكار على ”شهر نوفمبر لكتابة رواية

  1. إذًا نتوقع قراءة المسودة في ديسمبر بإذن الله 🙂

    منذ أسبوع تقريبًا عدت لرواية الفنتازيا التي هجرتها لسنين بسبب انشغالي مع الفُلك، ولكنني عقدت العزم على إتمامها بعد ٢١ يومًا من اليوم.. السبب: أنها تستحق النشر، لا أريد أن أركن شيئًا جميلًا هكذا.. وبعدها، سأهديها للفُلك! كي لا أشعر أنني أهملت شيئًا على حساب شيء آخر ^ـ^:

    وبمناسبة الحديث عن الفُلك للترجمة والنشر، أتمنى أن تصلها مسودة روايتك العلمية متى رأيت أنها جاهزة للنقد وللتحرير وللنشر 🙂

    Alfulk.tp@gmail.com

    إعجاب

    • لا أظن أن النتيجة النهائية ستكون مناسبة للنشر بأي شكل 😅 الأيام الأولى قد تكون سهلة لكن بعد ذلك علي أن أكتب عدد من الكلمات دون أدنى خطة أو فكرة عن كيف ستسير الرواية، هذا أشبه بشخص يطبخ كعكة دون أن يعرف ما هي المقادير أو حتى مكوناتها 😂

      أتمنى لك التوفيق والنجاح مع روايتك.

      إعجاب

      • النابغة فقط هو من يكتب بشكل متقن كم المرة الأولى.. قلنا مسودّة ولم نقل عملا مكتملا 🙂

        بالمناسبة، قد تفيدك هذه الفكرة:
        اختر لحنًا موسيقيًا أو شيئًا من أصوات الطبيعة، لم تسمعه من قبل، وترتاح أذنك له، شغله كخلفية بينما أنت تكتب.. وإذا ما علقت لاحقًا ولم تعرف كيف تعود إلى مزاج الكتابة لهذه الرواية، ما عليك سوى تشغيل ذات الموسيقى وعقلك اللاواعي سيتولى أمر إعادة مزاجك الكتابي.

        بالتوفيق للجميع 🙂

        إعجاب

  2. ما رأيك أن تشاركنا مراحل الكتابة بنشر ما ستكتبه هنا على المدونة مباشرة في سلسلة تدوينات؟ هكذا يمكن أن تضرب عصفورين بحجر: تستمر بالنشر على المدونة، ونستمتع معك بهذه التجربة الفريدة 🙂

    إعجاب

  3. وااو فكرة مذهلة!
    يبدو أني سأنضمُّ، سأضغط على جدولي، و كل أملي أن لا تتعارض الفكرة مع امتحانات الفصل الأول😅

    شكرًا لك لمشاركتنا هذه الفكرة، أظنُّ أن حماسي قد قُدَّ 🌷

    إعجاب

    • لاحظت أن من يجرب هذا النشاط لأول مرة لا يكمله ولا بأس بذلك، التجربة الأولى للبعض لا تستمر إلا أياماً، وبعضهم يستمر طوال الشهر لكنه لا يصل إلى 50 ألف كلمة، ولا بأس بذلك، مجرد المشاركة والتجربة ستعلم الفرد شيئاً ما، بالتوفيق.

      Liked by 1 person

      • كما قُلتَ المشاركة و التجربة وحدها ذات فوائد جمَّة، و أنا أبحث عن شيء يلزمني، فالفكرة موجودة، و لكن الكسل فضيع.
        و لا بأس في الفشل أو الإخفاق بالطبع، نتعلَّم😇

        إعجاب

التعليقات مغلقة.