طارق يسألني وهذه إجاباتي

بدعوة من الأخ طارق ناصر أشارك بالإجابة على هذه الأسئلة التي طرحها علي وعلى آخرين.

ما الذي جعلك تفتح مدوّنة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات التدوين الجماعي؟
بدأت التدوين قبل أن تظهر الشبكات الاجتماعية وما أفعله اليوم هو الاستمرار في فعل ما اعتدت عليه، التدوين في ذلك الوقت كان شبكة اجتماعية وما زال إن أردنا أن يكون له دور اجتماعي، المدونون كانوا يطرحون نقاشات عابرة للمدونات ويردون على بعضهم البعض بالمدونات وهناك مساحة تعليق لكل من أراد أن يساهم برأي.

أدون لأن التدوين بالنسبة لي الوسيلة الأفضل للنشر، الشبكات الاجتماعية لن تلغي دور المدونات ولم تصمم لذلك، ومنصات التدوين الجماعي لها دورها لكن أفضل مساحتي الخاصة، هنا لن تجد ما يكتبه الآخرون لكن ستجد الكثير من الروابط لكتاباتهم.

ما هي طقوسك تجاه استعمال الهاتف؟ هل تقوم بتقليل استعماله؟ أم العكس ليس لديك مشكلة تجاهه؟
ليس لدي طقوس، أكره الهاتف والهاتف يكرهني! هكذا لا أستخدمه إلا عند الحاجة، لا أضع أي تطبيقات شبكات اجتماعية في الهاتف أو تطبيقات دردشة وتواصل مع الآخرين، هو للاتصالات والرسائل النصية القصيرة وهذه قليلة.

هل تؤمن بضرورة كتابة الملاحظات ورؤوس الأقلام؟ وماذا تستعمل في ذلك؟ تطبيقات معينة أو مجرد كناشة وقلم؟
نعم أؤمن بذلك، وأرى أن كتابة الملاحظات أهم من تخزينها وتنظيمها، والوسيلة غير مهمة، أحياناً أستخدم دفتراً وقلماً وأحياناً محرر نصي، في بعض الأحيان أنقل الملاحظات إلى برنامج Zim الذي يعمل كبرنامج ويكي في الحاسوب.

كتابة الملاحظات فائدتها الأولى هي ترسيخ المعلومة والفهم، عندما تكتب الأفكار بكلماتك فأنت تفهمها بما يناسبك من كلمات ومعاني، بعد ذلك يأتي دور الحفظ والتنظيم ولا بأس إن لم يحفظ المرء ملاحظاته أو ينظمها، المهم أن يكتبها.

في رأيك، هل يمكن جعل القراءة والمطالعة عادة تلتزم بها يوميًا؟
نعم هذا ممكن، لكن القراءة هنا لا يجب أن تكون في الكتب فقط، كل يوم أقرأ مقالات عديدة وأحياناً دراسات وأوراق علمية ودروس مختلفة، لا أقلل من شأن الكتب لكن لا يمكن أن نحصر القراءة بالكتب فقط.

من ناحية أخرى أشعر بالذنب لأنني لا أقرأ ما يكفي من الكتب، ولا أستطيع الحديث عن عادة يومية للقراءة عندما لا أفعل ذلك.

ما هي وجهة نظرك تجاه تقديم النصائح والإرشادات؟ وما هي طقوسك في كتابة النصائح؟
كل شخص منا له تجاربه ويمكنه تقديم النصائح للآخرين، النصيحة العامة المكتوبة في تدوينة قد تكون مفيدة للبعض خصوصاً عن تحدث الفرد عن تجربة، وهذا ما فعلته ويفعله غيري في مدوناتهم، عندما أكتب نصيحة أو تجربة فأنا أدرك أن خبرتي وتجربتي قد لا تفيد الآخرين فلكل شخص ظروف وحياة مختلفة، ما يفيدني قد لا يفيد الآخرين، أشجع أن يكتب الفرد عن تجاربه وخبراته وينصح الآخرين.

النصيحة الشخصية؟ هذه لا أوجها لأي شخص ما لم يطلب ذلك.

هل أنت متشدد في تنظيم وقتك؟ أو تترك يومك يمر بشكل عفوي؟ وما الذي تستعمله في تنظيم وقتك؟
معظم يومي لا أخطط له وأجد في هذا عيباً ومشكلة، كنت في الماضي أكثر تنظيماً من اليوم وأجد انعكاس ذلك على حياتي، هناك فائدة في التنظيم فقد كنت أعرف تماماً ما الذي عليه فعله اليوم وغداً والأسبوع المقبل، هذا الوضوح يبسط اليوم ولا يجعلني في حيرة بخصوص ما يجب علي فعله، بعد فترة من هذا التنظيم جاءت فترة كنت فيها مكتئباً حقاً وتوقفت عن التنظيم ولا زلت إلى اليوم أجد صعوبة في العودة لما كنت عليه.

حالياً ما أستخدمه في تنظيم الأعمال هو ورق الملصقات الأصفر، أكتب من واحد إلى ثلاث أشياء علي إنجازها اليوم، كنت في الماضي أتبع أسلوب GTD للتنظيم ووجدته يحتاج للكثير من العمل لكن أعترف أنه يجعل الأمور واضحة، ربما علي تجربته مرة أخرى.

هذا السؤال يعيدني لأيام جميلة حقاً! كنت أهتم بالإنتاجية كثيراً في الماضي وقد استفدت من ذلك، علي العودة لفعل ذلك 😅

ما الحافز الذي يجعلك تستمر في التدوين دون توقف؟ وهل تنوي أصلا التوقف في يوم ما من التدوين؟
منذ بدأت التدوين وأنا أفكر بالتوقف، أحياناً كدت أن أتوقف لكن ممارسة عادة لوقت طويل يجعل التوقف صعباً حقاً، الآن مع إجبار شركة وورد بريس الجميع على استخدام المحرر الجديد عادت لي فكرة التوقف عن التدوين، بل فكرت في صنع محتوى مختلف مثل التدوين بالصوت (بودكاست) أو أستخدم قناتي في يوتيوب أو حتى أعود لتطوير موقع شخصي ولدي واحد يعمل الآن في خدمة مجانية.

لكن هل أستطيع حقاً التوقف عن التدوين؟ لا أظن، الحافز الذي يدفعني للكتابة هو رغبتي بأن أكتب وأشارك الآخرين بأفكاري، هذا كل شيء، ما أفعله في التدوين ليس واجباً مدرسياً ثقيل على النفس بل هو هواية تعطيني مساحة للإبداع ولكي أعبر عن نفسي، على أرض الواقع أنا لا أتكلم كثيراً، لذلك التدوين بالنسبة لي هو أمر سهل لأنني أستمتع كثيراً بفعله.

إن طلب منك شخص مكتئب أن ترشح له فيلما أو مسلسلًا واحدًا وكتابًا واحدًا، ما الذي سترشحه؟
مجرد ترشيح فيلم واحد وكتاب واحد صعب حقاً لكن ترشيح ذلك لشخص مكتئب؟ هذا أصعب، ليس لدي مقترح محدد لبرنامج لمسلسل أو فيلم، ما أنصح به هو مشاهدة أفلام ومسلسلات كوميدية، هذا شخصياً ما فعلته في فترة مضت، كذلك أفلام الرسوم المتحركة من ديزني ودريم وركس، أسوأ ما يمكن للمكتئب فعله هو مشاهدة مسلسلات وأفلام كئيبة، ما يحتاجه الفرد شيء يذكره بأن هناك أمل وأن هناك ما يستحق أن يضحك له أو عليه!

نفس الأمر مع الكتب، قراءة روايات كتبت لليافعين قد يكون خياراً جيداً هنا، معذرة ليس لدي مقترح جيد هنا.

ما الذي تفعله عادة بعد استيقاظك من اليوم؟ هل تملك روتينًا صباحيًا معينًا؟
ليس لدي روتين يومي وهذه مشكلة، هذا مرتبط بالإنتاجية لأن الشخص الحريص على أن يستفيد من يومه سيكون لديه روتين صباحي، الصباح هو أفضل وقت للعمل والإنتاجية خصوصاً بعد ليلة ينام فيها الفرد ويعطي لنفسه حقها من النوم.

هل تشاهد التلفاز حاليا؟ ما هي القنوات اليوتيوبية التي تقوم بمتابعتها؟
توقفت عن مشاهدة التلفاز منذ ما يزيد عن خمس عشر عاماً، أما يوتيوب فأتابع قنوات مختلفة:

هذه القنوات التي أهتم بمشاهدة كل ما تنشره، أتابع قنوات أخرى لكن لا أشاهد كل شيء فيها، ليس هناك وقت لكل شيء، معظم ما أشاهده متعلق بالتقنية وشيء من العلم.

هل تفقد الرغبة في فعل أي شيء في بعض الأحيان؟ ماذا تفعل حينها؟
نعم يحدث ذلك وهذه طبيعة في الناس، المرء يتعب أو يمل أو يضجر ولا بأس إن توقف، الأمر يعتمد على أهمية ما تفعل، إن كان عليك أن تعود لإنجاز عملك فأعط نفسك وقتاً من الراحة، اشرب الماء وتناول طعاماً خفيفاً، ربما شاهد مقاطع فيديو طريفة لعشر دقائق ثم عد لعملك، هذا ما أفعله شخصياً، أحياناً أترك العمل إلى الغد لأنه ليس بالإمكان إنجازه اليوم.


والآن علي ترشيح مدونين آخرين للإجابة على الأسئلة وأرشح كل من: أبو إياس والأخ مساعد، أما الأسئلة فلتعذروني، لم أستطع أن آتي بأسئلة جيدة، أرشح أسئلة الأخ طارق ناصر.

6 أفكار على ”طارق يسألني وهذه إجاباتي

  1. آآخ، كُنت أترقب وأخاف أن يُرشحني أحد، وقد أمِنت من أن يُرشحني أحد لأن أن معظم المدونيين لا يعرفونني، لكني نسيت أن عبدالله المهيري هو أكثرهم معرفة بي وبإمكانه ترشيحي.
    مع أني لا أحب المقابلات، إلا أني سوف أُشارك وذلك لأن فكرتها تشبه فكرة اطلب من مدون، ولا يمكنني عدم المشاركة في فكرة مشابهة
    لاحظت أن إجاباتك مشابهة إلى حد ما في نفس الفكرة لإجاباتي المحتملة إلا أنك أجبت باقتضاب قليلاً

    إعجاب

التعليقات مغلقة.