قاعدة بيانات مشغلات الكاسيت

قبل آيتونز ومتاجر الصوتيات على اختلافها، قبل القرص الضوئي الذي أعطى الناس تجربة صوتية عالية جودة، قبل كل هذا كان هناك الشريط أو الكاسيت، كان زيارة محل لشراء شريط هو أمر مهم ونفعله كل شهر، أذكر شرائي لصناديق أشرطة لسلسلة محاضرات تاريخية عن تاريخ الخلافة، كان هذا قبل البودكاست وقبل يوتيوب، شريط الكاسيت كاد أن يختفي لكن أجيالاً عاشت معه بدأت تتوق للعودة له وأجيال لم تعرفه تريد أن تجربه، أقول أجيال لكن في الحقيقة هم أفراد وليس كل الجيل، الرغبة في العودة إلى الأشرطة تسير مع رغبة الناس في العودة للقلم والورق، الساعات غير الذكية وأجهزة أخرى لتجعلهم يقللون اعتمادهم على هواتفهم.

ما مناسبة الحديث عن الأشرطة؟ لا شيء سوى هذا الموقع الذي يوفر قاعدة بيانات لمشغلات الكاسيت ومن شركات عدة.

فكرتان اثنتان على ”قاعدة بيانات مشغلات الكاسيت

  1. في القديم كانت هوايتي تسجيل أشرطة الكاسيت، كانت الشرائط الفارغة من أجمل اﻷشياء عندما تشتريها وتسجل فيها، وكان لدي مسجل ماركة سوني على ما أذكر، كُنت أُسجل بعض المقاطع الصوتية من التلفاز وعملت عدد من المقابلات مع أصدقائي، للأسف ضاعت كل اﻷشرطة ماعدا واحد سجلته قبل 30 عاماً على ما اعتقد، لكنه بدأ يتلف خرج جزء من الشريط لكني مصر بالاحتفاظ به إلى أن يأتي يوم اشتري مسجل لأستمع إليه عندما كان صوتي مثل صوتي الأطفال 🙂

    إعجاب

    • للأسف أنها ضاعت، لكن تبقى الذكريات، واحتفظ بذلك الشريط، من يدري متى ستستمع له مرة أخرى، وهناك اجهزة تحول الأشرطة لملفات رقمية، يمكنك أن تحفظ الشريط باستخدامها.

      إعجاب

التعليقات مغلقة.