إنترنت الأشياء الميتة

أين تذهب الأجهزة عندما يتخلص منها الناس؟ لو كنا في عالم مثالي فلن يتخلص الناس من الأجهزة لأنها تعمل وتقدم لهم ما يريدنه وعند حدوث مشكلة في الجهاز هناك دائماً الصيانة، نحن لا نعيش في هذا العالم، كم عدد الهواتف الذكية التي صنعت منذ 2007 إلى 2017؟ وكم منها لا زال يستخدم اليوم ولم يصل إلى مكب النفايات؟ وكم منها أعيد تدويره ليساهم في صنع منتجات جديدة؟

إنترنت الأشياء الميتة هي مؤسسة تهدف لإعادة استخدام الأجهزة التقنية التي أصبحت عديمة النفع وتحويلها لأجهزة مفيدة، حالياً المؤسسة تركز على أجهزة مينيتل، أجهزة استخدامت لشبكة اتصالات فرنسية كانت سابقة للإنترنت.

لدي قناعة أن حاسوباً صنع في 2003 مثلاً يمكنه أن يكون مفيداً اليوم للكثير من الاستخدمات، ويمكنه أن يصبح أكثر فائدة لو أن مطوري الأنظمة والبرامج اهتموا حقاً بأحجام برامجهم واهتموا بدعم الأجهزة القديمة، شخصياً كثير مما أفعله يمكن إنجازه في حاسوب صنع قبل ثلاثين عاماً، لكن الويب اليوم لن تعمل على حاسوب قديم.

6 أفكار على ”إنترنت الأشياء الميتة

  1. أحد مشاكل الأجهزة القديمة أن معالجاتها كانت تستهلك طاقة كبيرة وتحتاج لتبريد إبتداءً من البنتيوم، والمشكلة اﻷخرى أن الكمبيوتر القديم يحتاج إلى قطع غيار لم تعد متوفرة اليوم حتى نضمن عمله لأعوام أخرى.
    اﻵن أجهزة الكمبيوتر ذات اللوحة الواحدة single board computer مثل الراسبري باي، والتي تستخدم معالج ذو أداء مقبول ولا يستهلك طاقة ولا يحتاج لتبريد أصبحت هي الخيار اﻷفضل لأن تعيش طويلاً وتتعدد استخداماتها، خصوصاً أن الجهاز ليس لديه شكل يمكن تشكيله وإدخاله في أي تصميم، من جهاز لرصد الطقس إلى لوحة تُثبت مع درون أو تثبت في شاشة في المنزل لعرض اﻷخبار مثلاً. بالإضافة إلى أنها تعتمد على مدخل طاقة قياسي وهو شاحن الموبايل، وهي تستهلك فقط حوالي 5 واط من الطاقة مقارنة بأجهزة اللابتوب القديمة التي تحتاج إلى مائة واط، أوأجهزة سطح المكتب التي تستهلك طاقة أكبر

    إعجاب

  2. فعلا، في الاردن تكفلت شركة زين باخذ الهواتف القديمة لا ادري ماذا كانت تفعل بها بالضبط، لكن بالنسبة لنا ان تعيد الاجهزة لهذه الشركات افضل من ان ترميها بالشارع وياخذها اي احد ويعيد استخراج صورك وبيعها في السوق السوداء، او لمواقع سيئة

    إعجاب

التعليقات مغلقة.