بيروت

لم أكتب بالأمس لأنني لا أعرف ما الذي يمكن أن أكتبه، ما حدث في بيروت أعادني لسنوات مضت عندما أدركت الدنيا ولبنان في حرب أهلية، كان أبي يخبرني عن لبنان في الماضي وقرأت عنها في الكتب ثم أرى الصور في التلفاز والصحف لأرى البلد مدمراً، والآن يحدث هذا الانفجار وأرى صوره في الشبكات الاجتماعية، وما بين صور الماضي صور الأمس سنوات من المعاناة نتيجة لألعاب السياسة.

أذكر أنني كنت أفكر يوماً بأن أوضاع الدول العربية لا شك ستتحسن لأنه لا يعقل أن تستمر هكذا، لا بد أن يحدث تغيير وقد أثبت الأعوام خطأ تفكيري وسذاجته، التغيير لن يأتي بسهولة ولن يأتي أبداً ما دام هناك فساد يأكل كل شيء، ولا غرابة أن يتعب الناس من الانتظار ويثورون ضده ولا شك أن الناس سيعودون لذلك مرة بعد مرة.

مع كل ما قلته أعلاه أجد نفسي في وضع لا يسمح لي بالحديث عن معاناة الآخرين، أنا في خير ونعمة منذ عرفت الدنيا ولله الحمد، في نفس الوقت لا يمكن أن يمر حدث مثل هذا وأتجاهله كلياً.

ليس لدي لأهل لبنان إلا الدعاء والتبرع بما يمكنني من المال، إن كان هناك شيء آخر يمكنني فعله فأخبروني وسأبذل كل ما بوسعي.

فكرتان اثنتان على ”بيروت

  1. يستحيل على أي واحد منا حل مشكلات العالم. الأمر ببساطة خارج عن سيطرتنا. التغيير الممكن هو التغيير داخل البلد، مثل مساعدة محتاج أو كفالة يتيم أو سداد ديون لشخص معسور أو التطوع في جمعيات خيرية. لست سلبياً و لا ناشراً للسلبية، إنما أتحدث عن واقع نحياه.

    Liked by 1 person

  2. ربما لو وضعت روابط تبرعات لجمعيات و منظمات محلية تدعم الإغاثة هناك. ربما الهلال الأحمر الاماراتي مثلاً

    إعجاب

التعليقات مغلقة.