هل تذكر هواتفك القديمة؟

nokia-206-newقبل الهواتف الذكية كانت هناك الهواتف النقالة، وقد كانت تأتي بأحجام وأشكال مختلفة ويمكنك أن تعرف ما هو الهاتف بمجرد النظر له، اليوم الهواتف الذكية كلها شاشات ولذلك تجد أن التسويق يركز على ظهر الهاتف أكثر من وجهه لأن في الظهر فرصة لتميز المنتج بشيء ولو باسمه أو بشعار الشركة.

في هذا الموضوع سأكتب قائمة بالهواتف التي امتلكتها في الماضي، هذا كل شيء.

إريكسون 388، أول هاتف امتلكته كان من أريكسون وكان هذا قبل أن تكون للهواتف رسائل نصية قصيرة، أذكر زيارتي لمكتب اتصالات مع صديق وقد كنت في غاية التوتر لأنني مقدم على تجربة جديدة وإحراج من نوع ما، فقد كنت تحت السن القانوني لامتلاك بطاقة هاتف ومع ذلك قدمت أوراقي وأذكر شعور بالإحراج عندما أخبرتني المرأة خلف المكتب أنني تحت السن القانوني، صديقي كان فوق السن القانوني واشترى البطاقة باسمه.

لا أذكر هل اشتريت هذا الهاتف أم جائني هدية لأنني في ذلك الوقت لم أكن أملك تكلفة الهاتف، وكذلك لا أذكر إن كان 388 أم 688، هواتف أريكسون في ذلك الوقت كانت متشابهة.

نوكيا 6310، أيضاً لا أذكر أنني اشتريته، في الغالب حصلت عليه مستعملاً من أخي أو شخص آخر، كان هاتفاً ممتازاً وبشاشة أحادية اللون وهذا يعجبني.

سوني أريكسون T100، هذا أذكر شراءه وأذكر كم كنت مغرماً به ولا أدري لماذا، لونه الأبيض وشاشته الزرقاء؟ الأصوات البسيطة التي يصدرها؟ أياً كان السبب فقد أحببت هذا الهاتف وهذا شيء لن أشعر به تجاه أي هاتف آخر.

سيندو M550، كان هذا الهاتف بداية اهتمامي الفعلي بواجهات الاستخدام، فقد كان يحوي قائمة اتصالات واحدة تعرض المعلومات ببساطة وفعالية في حين أن هواتف نوكيا كانت تحوي ثلاث قوائم، ومن هنا بدأت الفكرة بأن واجهات الاستخدام يمكنها أن تضم كل شيء إن أحسن المصمم تصميمها، بل رأيت أن واجهة الاستخدام يمكنها أن تكون قائمة واحدة تحوي كل شيء، هذا هاتف متقن الصنع والتصميم وقد كان من النوع الذي تفتحه للرد على المكالمة وتغلقه لقطع المكالمة، كانت هذه الحركة كما يقولون “كول” 😅

نوكيا 1202، معجب بهذا الهاتف لبساطته، شاشة أحادية اللون وبإضاءة بيضاء، يمكنه الاتصال ويمكنه استقبال وإرسال الرسائل، هناك مصباح وهذه خاصية رائعة ويمكن أن تلعب بلعبة الثعبان.

8464358393_be2497e405_wنوكيا 206، هاتف جيد، اشتريته باللون الأبيض، لا شيء مميز فيه.

سامسونج S5310، هدية من أخي الذي أراد أن أستخدم هاتفاً ذكياً وبالتالي إمكانية استخدام واتساب، هذا لم يحدث، الهاتف كان جيداً للاتصال والرسائل لكنه ضعيف لتشغيل التطبيقات بكفاءة، وهذا يذكرني بأنني امتلكت هاتف آندرويد مرة في حياتي.

نوكيا آشا 502، كنت معجباً بمنصة آشا وكنت أتمنى لو أن نوكيا استمرت في تطويرها، كانت واجهته جيدة وكان بالإمكان أن يصبح النظام الثالث بعد آيفون وآندرويد، الآن نظام كاي يأخذ هذا المكان.

آيفون 6 بلس، أول هاتف ذكي حقاً وكنت سعيداً به لأن كاميرته جيدة وهذا يدفعني للخروج من المنزل للتصوير وهو أمر أفتقده منذ أن أعطيت الهاتف لشخص آخر، شاشة اللمس الكبيرة تجعل استخدام الهاتف أكثر سهولة وهذه ميزة حتى لو لم أستخدم أي تطبيقات غير التي جاءت مع الهاتف.

نوكيا 105، بتخلصي من  آيفون اشتريت هذا الهاتف الذي كانت علاقتي به غريبة، فقد كنت أريد منه أن يتوقف عن العمل لكي أجد عذراً لشراء واحد آخر، لكنه هاتف من نوكيا، كم مرة سقط على الأرض من ارتفاعات مختلفة ولا يحدث له شيء ويثير هذا سخطي! فقط عندما بدأت البطارية تضعف وتقدم أداء أقل وجدت فرصة لشراء هاتف آخر، لكن ليس قبل البحث عن بطارية بديلة ولم أجد بطارية من نوكيا.

نوكيا 8110، هاتفي الحالي ويأتي بلون أصفر واستخدمه مرات عديدة لكي أرد على الهاتف بقولي “يلو” وهو أمر سخيف حقاً لكن ينجح دائماً في إضحاك بنات أخي، هاتف جيد وشبه ذكي، كاميرته ضعيفة للأسف.

الهاتف القادم: ربما في هذا الشهر أو التالي سأشتري آيفون SE الجديد على أمل أن يبقى معي لخمس سنوات على الأقل، وربما أشتري بدلاً منه آيباد ميني.


الآن أفكر بهذه الهواتف وأجدني نادماً على امتلاك العديد منها، أدعو إلى التبسيط وعدم الاستهلاك بلا حاجة وانظر كم هاتف في القائمة لم يكن له حاجة، علاقتي بالهاتف كانت وما زالت علاقة كراهية وقد كنت أكرهه أكثر في الماضي بسبب الاتصالات والرسائل والآن هذا كله خف لدرجة كبيرة، كنت أحياناً أعطي هاتفي لشخص آخر فقط لكي أتخلص منه ثم اضطر لشراء واحد آخر، ومرة مضت ست أشهر بلا هاتف وقد كنت سعيداً بذلك، أما آيفون فقد أعطيته لشخص بعد ما قال لي أنه يتمنى لو يحصل على هاتف مماثل، لم تكن لدي القدرة على شراء هاتف آخر فأعطيتها جهازي.

أخبرني عن هواتفك … وأخبرني إن كنت تكره الهواتف مثلي، أريد أن أبدأ نادياً 🤣

20 فكرة على ”هل تذكر هواتفك القديمة؟

  1. أول هاتف إشتريته كان : nokia 7610 :
    https://www.gsmarena.com/nokia_7610-703.php
    وبقي معي حوالي خمس سنوات.. ثم إشتريت هاتف بشاشة لمس لا أذكر إسمه .. عموماً لم أحبه لإنخفاض جودة اللمس به… ثم ذهبت إلى مدينة ساحلية ويبدو أنه لم يكن محكماً أيضاً فتلف بفعل الرطوبة .. ثم بقية حوالي سنتين بلا هاتف وإشتريت بعدها هذا الهاتف وكان مستعملاً :
    https://www.technopat.net/db/product/vodafone-smart-4-power-specs/
    أعجبني فيه خامته القوية وشكله الجميل .. إستعملته لثلاث سنوات بعدها أخذت البرامج تتضخم ولم تعد ذاكرته تكفي فإشتريت هذا :
    https://www.phonearena.com/phones/General-Mobile-GM8_id10979
    باللون الأسود وحالياً أنا أستعمله …. سريع ولطيف ولم أغضب منه حتى الآن
    أفكر .. عندما يصاب بالتلف .. بشراء هاتف مماثل للهاتف التي تريد شرائه وهناك فكرة أخرى تراودني ولكن لن أتكلم عنها هنا لكي لا تصبح التعليق أشبه بتدوينة 🙂 .. سأكتب تدوينة بهذا الخصوص بعد أن أوحيت لي بها .. شكرا لك 🙂

    إعجاب

    • رحلة جميلة مع الهواتف، أعجبني أن المدينة الساحلية لديها ما يكفي من القوة للإضرار بالهاتف 😁 هذا دليل الصناعة السيئة لأن الحد الأدنى من الإتقان يفترض أن يحمي الجهاز من الرطوبة.

      Liked by 1 person

  2. أنا شخصياً كنت صغيرة هديك الأيام بس بتزكر جوال امي كنا نسميه نوكيا الدمعة 🤣 ما بعرف بالضبط شو اسم موديله.
    وكنت شوف جوال الشركة تبع بابا قمة الفخامة، كمان نوكيا مدري اي موديل 😆
    هالحكي بين ٢٠٠٥ و٢٠٠٧ بعتقد..

    إعجاب

  3. أول هاتف لي كان نوكيا ميوزك اكسبرس ٥١٣٠ باللون الأزرق.. أذكر جاني هدية وما كان فيه شريحة لأني كنت ١٢ سنة وقتها، في الغالب كنت استخدمه للأغاني والألعاب بس، ميزته كانت انه لما تشغل اغنية يطلع انوار من الجنب وكان كوول جداً😂😂

    إعجاب

  4. أنا أكره الهواتف وأكره أكثر الاتصال بالهاتف، ودائماً اجعل الهاتف في وضع صامت، في العمل حتى لا أزعج الناس، وفي البيت حتى لا يزعجني أحد.
    ما زلت إلى الآن أتجادل مع الزبائن في تفضيلي البريد عن الهاتف، حيث أن بالبريد نتشارك المعلومة مع كل من يعمل في المشروع أو في حل مشكلة مثلاً، بينما يُصر بعضهم على الاتصال بي أو بأحد الزملاء فلا يعرف الباقين ماهي المعلومة المطلوبة، بعض الناس ليس لديهم القدرة على توصيل المعلمة كتابة فيلجؤون للإتصلال.
    السؤال هو: كيف حفظت أنواع هواتفك وأرقام موديلاتهم؟ لو سألتني اﻵن ماهو موديل هاتفك الحالي لأجبت بأني لا أعرف 🙂

    إعجاب

    • نادي كارهي الهاتف: عضوان حتى الآن 😂

      لا أحفظ أرقامها بل أشكالها، كذلك صورت بعضها في فليكر وكتبت عن بعضها في مدونات السابقة، الهواتف في الماضي متميزة حقاً ويمكن معرفتها بشكلها، الآن الهواتف الذكية كلها متشابهة.

      إعجاب

  5. اول هاتف لي اشتريته مستخدما وكان من نوع سامسونج قابل للطي، احببته لوجو كاميرا فيه لكنه سرعان ما انتقل لرحمة الله اثر حادث اليم في الغسالة
    بعده اشتريت هاتفا مستخدما رهيبا بقي معي عدة سنوات لمتانته، وهو نوكيا ٦٦٣٠ والذي كان يسمى همر او مطرقة
    اشتريت لاحقا هاتفا من سوني اريكسون يعني اسمه شجرة الارز وكانت لوحة مفاتيحه تشبه تدرج اوراق الشجرة بالفعل، بقي معي عدة سنوات ايضا
    https://m.gsmarena.com/sony_ericsson_cedar-3404.php
    منذ ٦ سنوات اشترى لي زوجي تابلت سامسونج ٢، استخدمته كهاتف وكتابلت، والى الان استخدمه للقراءة الى جانب هاتف نوكيا ٨ وهو اول هاتف ذكي اشتريته منذ عامين

    إعجاب

    • أذكر نوكيا 6630 وقد كان فعلاً متيناً في بنيته وشكله، هاتف سوني أريكسون يبدو رائعاً، أما التابلت كهاتف فهذه فكرة رأيتها مرة في محل وكاد يدفعني لشراء الجهاز فهذا أمر عملي حقاً خصوصاً أنني لا أخرج من المنزل كثيراً.

      إعجاب

  6. أضفني معكم لنادي كارهين الهواتف لكن مع ملحوظة صغيرة ” بعد أن كانوا من الشغوفين به ” !
    أحيانًا كثرة شغفك بالشيء البعيد و رغبتك به تصبح كرهًا عندما تحصل عليه ، امتلكت هاتفين اثنين و بعدها اعتزلت الهواتف حتى قبل شهر قررت أخيرًا أن أمتلك شيئًا يمكن للآخرين به التواصل معي عند خروجي أو ذهابي لأي مكان ، و بالطبع بعد اقناعات طويلة لنفسي قبلت بأن أشتريه و هو هاتف صغير للإتصال فقط ، و ع فكرة حكاية ” يلوو ” مضحكة ، تصبح الأشياء شديدة السماجة مضحكة جدًا 😂💔
    أوَّل هاتف امتلكته من نوكيا و اسمه c3 ، و الثاني آيفون 4 ثم اعتزلتهم أجمعين بل و كرهتهم 🤐
    أخواني الأكبر مني امتلكوا هواتف بأسماء غريبة لا أعرفها لأنني كنت صغيرة وقتها ، العنيد و الساحر و الحجرة هذا في بداية ظهور الهواتف أما عندما امتلكت أختي n95 من سامسونج فقد كانوا يرون أنفسهم في قمَّة الترف ، و بعدها تسارعت صناعة الهواتف و أصبحت شيء يمتلكه أي أحد …
    و ألاحظ أن زمن الهواتف ما قبل الذكية كان التبادل بالهواتف أكثر ، أما الآن فلا داعي للتبادل لأن أي أحد يمكنه أن يحصل عليه و بأي سعر تقريبًا ، بل أحيانًا لا يمهلك الهاتف لتتبادل لأنه أصبح سريع الموت ، يسقط على جنبه تُكسر الشاشة ، أحيانًا يتعرَّض لسكتة قلبية و يقول لك المهندس : ” الجهاز شرَّت ” ، الهواتف الذكية هشَّة مقارنة بالقديمة التي مهما سقطت فإنها تبقى على متانتها …
    هاتفي c3 سقط مرَّة من شرفتنا في الطابق الأول للشارع ، و عندما نزلت بيأس لآخذه وجدته يعمل و كأن لا شيء قد حدث ، هاتف أختي آيفون 6 عندما اشترته و في جلسة لنا سقط الهاتف من حجرها للأرض على جنبه مع العلم أن المجلس ليس مرتفعًا أكثر من ربع متر ، و لكن الشاشة انكسرت ؛ و كثير من هواتف اللواتي أعرفهن يسقطون بسكتات قلبية بسبب مبهم غالبًا ، و دائمًا هواتف سامسونج أقرب للموت ، بينما هواتف الآيفون أمتن بعض الشيء باستثناء آيفون 6 ..
    التعليق أصبح تدوينة ، عذرًا على الإطالة 😅

    إعجاب

    • لا بأس بالإطالة ولم لا يكون التعليق فرصة لتدوينة حول الموضوع؟ ملاحظة مهمة حول هشاشة الهواتف اليوم لأنها مصنوعة من الزجاج وليس فيها مساحة لامتصاص الصدمات، حتى مع وجود غطاء عليها يمكن كسرها بسهولة، ما حدث معك ومع سقوط هاتف نوكيا مثال آخر لقوة هواتف الماضي، الناس يمزحون في الإنترنت بقولهم إذا سقط هاتف نوكيا فعليك أن تتأكد أن الأرض بخير 😅

      إعجاب

  7. لست من كارهي الهواتف، لكن لا أفضل استخدامها. مثلاُ عندما أستخدم تطبيق واتساب (الذي هو استخدامي له محصور بالأعمال الهامة) أستخدمه من خلال الحاسب المكتبي (ديسكتوب)، و بالمناسبة البعض يتعجب عندما أذكر أني أستخدم جهازاً مكتبياً بدل الهاتف لتصفح واتساب و تويتر. صارت حالتي من الحالات التي تعد الاستثناء مقارنة بمن يستخدم هاتفه طوال الوقت و أثناء المشي أو القيادة.
    في الماضي استخدمت مجموعة من الهواتف العادية التي هي غالباً من نوكيا، ثم اشتريت هاتف من ألكاتيل بنظام أندرويد جيلي بين، لكنه كان سيء نظراً لبطئه و نسخة أندرويد القديمة. ثم اشتريت LG G2. جربت مرة هاتفاً بنظام ويندوز فون 5 لكن لا أتذكر ما هو بالضبط، الذي أتذكره أنه كان يشبه في عناصره ويندوز XP. هاتفي الحالي هواوي P10 lite، و غالباُ ما أبقي الهاتف على وضع توفير الطاقة الفائق، و بذلك يسمح لي باستخدام مجموع 6 تطبيقات، و بهذا يبقى شحن الهاتف لأسبوع كامل، نتيجة وضع توفير الطاقة الفائق و قلة الاستخدام بالأساس.
    لو كنت سأشتري هاتفاً في المستقبل، أفكر في هاتف من الهواتف الموجهة للألعاب لكن رخيصة الثمن. السبب الذي يجعلني أشتري هاتفاً للألعاب هو خلو شاشات هذه الهواتف من النتوء الذي يأخذ جزءاً من الشاشة و الذي صارت موضة في الهواتف. زيادة على تصميم هواتف الألعاب، توجد الآن الكثير من الألعاب الكلاسيكية و المنقولة لأنظمة الهواتف و بعضها يتطلب من الوقت الكثير لاحترافها. يمكن لعب تلك الألعاب في الأماكن التي فيها أضطر للانتظار، بدل الانتظار أملأ وقتي بشيء يرفه عن نفسي.

    إعجاب

    • أن يبقى لست أيام بدون شاحن بطارية فهذا أمر رائع حقاً، وهواتف الألعاب بدأت بالازدياد في أعدادها ولا شك سيظهر ما هو بسعر جيد، استخدام واتساب في سطح المكتب فكرة جيدة، رأيت ذلك مرة في محل للحاسوب، العامل في حاسوبه بدلاً من الهاتف، وقد كان ينجز العمل دون مقاطعة من هاتفه.

      إعجاب

التعليقات مغلقة.