ما الذي يعالجه معالج الكلمات؟

إن قلت “معالج كلمات” فأنت في الغالب ستفكر ببرنامج ما وفي الغالب سيكون مايكروسوفت وورد، للعديد من الناس معالج الكلمات هو ذلك البرنامج الذي يضطر البعض لاستخدامه لأنه البرنامج الذي يستخدم في مؤسسات مختلفة، مثلاً علي كل أسبوع أن أرسل مقالاً لصحيفة وعلي أن أكتبه في ملف Doc وكل ما أفعله هو كتابة كلمات يمكن أن أضعها في ملف نصي، لكن حتى شيء ببساطة الملف النصي يصبح عائقاً للبعض لأنهم اعتادوا على البرامج المكتبية ومنذ وقت طويل.

في وقت مضى من الثمانينات والتسعينات كان معالج الكلمات جهازاً يمكن شراءه، الجهاز يأتي بلوحة مفاتيح وشاشة ومشغل قرص مرن لتخزين الملفات، وقد يأتي مع طابعة وهذا يجعله جهازاً ثقيلاً لكنه متكامل ويعطي الفرد كل ما يحتاجه إن كان ما يحتاجه هو كتابة الكلمات.

اليوم ستكون هناك صور عديدة ومقاطع فيديو، لذلك سأضع فاصلاً هنا وإن كنت تقرأ الموضوع من الصفحة الرئيسية للمدونة فاضغط على الرابط لتكمل القراءة.

أجهزة معالجة بدأت كبديل للآلة الكاتبة ثم تحولت لأن تصبح حواسيب سهلة الاستخدام تحوي برامج أخرى مثل الجداول الممتدة وتنظيم الأعمال ودفتر للعناوين وغير ذلك.

هذا ألفاسمارت نيو وهو جهاز صنع أول مرة في 2004 وهو مثال لما يجب أن يكون عليه معالج الكلمات الحديث، نقال وخفيف الوزن ومتقن الصنع، وقد سبق أن كتبت عن شركة ألفاسمارت فهي شركة تستحق أن يعرفها كل محب للتقنية.

هذه حلقة عن معالج الكلمات من برنامج الحياة السرية للآلات وهو برنامج يستحق المشاهدة عدة مرات.


في اليابان هناك عالم مواز لبقية العالم فقد كانوا يصعنون حواسيب تناسب الثقافة اليابانية ومن بينها معالجات الكلمات التي صنعوا منها الكثير ولوقت طويل، أود لو أستطيع قراءة اليابانية لكي أكتب بالتفصيل عن مثل هذه الأجهزة، ما هي الأنظمة التي تستخدمها؟ ما هي البرامج التي تتضمنها هذه الأجهزة؟ ما هي مواصفاتها؟ كيف استخدمها الناس؟ الآن أكتفي ببعض الصور:

imgrc0066089325

imgrc0066596991

وفي اليابان اليوم هناك من يصنع هذا الجهاز، الشركة اسمها Kingjim والمنتج هو Pomera DM200:

visual

أحياناً … أفكر بأن أبدأ مدونة مؤقتة فقط لتوثيق ما تعنيه كلمة “معالج كلمات” وهي واحدة من تلك الأفكار التي لن ترحل، ليست فكرة سيئة بالمناسبة، علي أن أقرر إن كنت سأنفذها أم لا لكن بعد رمضان إن شاء الله.

7 أفكار على ”ما الذي يعالجه معالج الكلمات؟

  1. هذا موضوع جميل حقاً .. معالج الكلمات .. أكتبها وأنا أتلمض 🙂 .. برامج معالجة الكلمات هذه الأيام تحوي خصائص لن تستعملها أبداً .. هذا التعقيد الذي يأتي لأسباب تجارية بحتة .. بالنسبة لي أرى تلك الأجهزة اليابانية رائعة حقاً .. تضعها في حقيبتك لتتيح لك الكتابة في أي مكان … مرنة ولا تحتاج للإنترنت .. ليت مصنعي الحواسب يصنعون شيئاً كهذا يدعم اللغة العربية.

    إعجاب

    • هذه هي المشكلة، مع كل إصدار تشعر الشركات بأن عليها إضافة خصائص وأحياناً يطلب الناس خصائص فتجد في وورد خصائص معالجة الصور والرسومات وهي ليست من وظائفه، طباعة العناوين والملصقات وهذه ليست وظيفته، بل يحوي بيئة برمجة كما أذكر، البرامج الأخرى تفعل نفس الشيء فتتوسع في الخصائص وليس هناك طريقة للربط بين هذه البرامج إلا بنقل المحتوى بينها.

      إعجاب

  2. موضوع جميل.. اتحه العالم إلى البرمجيات أكثر وأكثر .. هل تقترح ترجمة أخرى ل processor غير معالجة

    إعجاب

  3. […] عبدالله المهيري يناقش في مدونته الأجهزة الإلكترونية القديمة والغريبة بعض الشيء، لوي يناقش الأجهزة الحديثة والغريبة، أعجبتني فكرة لوحة المفاتيح هذه، لكني لن أستخدمها، هل لديكم لوحة مفاتيح مفضلة؟ […]

    إعجاب

التعليقات مغلقة.