موقع: بوكيت

pocket

سألت في الأسبوع الماضي عن وسائل لحفظ المحتويات من الشبكة، شكراً لكل من شارك، سأجرب بعض الحلول المذكورة وأكتب عنها، واليوم أكتب عن بوكيت.

الخدمة تتيح للمستخدم حفظ مقالات فيها وتوفير رابط للمقالات، كذلك حفظ الفيديو ومشاهدته من الخدمة مباشرة ولا يعني هذا أن بوكت تحفظ نسخة من الفيديو بل فقط تعرضه وهذا أمر إيجابي، لأن يوتيوب لديه دائماً قائمة مقاطع فيديو يرشحها لك وأجد القائمة تشتت انتباهي لذلك من الرائع أن بوكت يوفر بيئة خالية من التشويش لمشاهدة الفيديو.

الخدمة توفر وسيلة لتنظيم المقالات من خلال الوسوم (tags) ووسيلة لتظليل النصوص وعرض المقالات التي تحوي أي نص من هذا النوع، من يستخدم الهاتف الذكي سيجد فكرة المزامنة بين الهاتف والحاسوب مفيدة وتمكنك من قراءة المحتوى في أي مكان. هذه هي الخصائص الرئيسية للخدمة.

لنتحدث عن الخصوصية، لأن بوكيت خدمة مجانية فلا بد أن هناك طريقة ما لكسب الدخل، أولاً الخدمة توفر وسيلة لحذف كل بياناتك وروابطك التي حفظتها في الخدمة، وتوفر كذلك إمكانية حذف حسابك، علي أن أشير لذلك لأن هناك خدمات لا تسمح لك بحذف حسابك مثل ووردبريس مثلاً.

في صفحة سياسة الخصوصية هناك بعض النقاط التي يجب الإشارة لها:

we collect the advertising identifiers provided by Apple on iOS and by Google on Android

خدمة بوكيت تجمع رقم معرف (رقم تعريف؟) للإعلانات، هذا الرقم مرتبط بجهازك (آيفون أو آندرويد) ويمكنك تغيير الرقم ويمكنك كذلك الحد من المشاركة بمعلوماتك، تحتاج لفعل ذلك من خلال هاتفك، بوكت بالطبع ليست وحيدة في فعل ذلك، كثير من التطبيقات في آيفون وآندرويد يجمعون هذا الرقم لتوجيه إعلانات للمستخدم.

We also share aggregated, non-personal data and related usage information, which does not contain any personal information which can identify you or any other individual user, with third parties, including content providers, website operators, advertisers and publishers. For example, we may share with a content provider a list of the most saved articles to Pocket based on an analysis of aggregated, anonymous user data, but we would not share with such content provider any personal information regarding such users.

بوكت تجمع معلومات غير شخصية وتشارك بها آخرين مثل مقدمي المحتويات والمعلنين.

We may also use “pixel tags,” “web beacons,” “clear GIFs” or similar means (individually or collectively “Pixel Tags”) in connection with emails that we send to our users in order to collect usage data.

بوكت تستخدم تقنية تسمى web beacon عندما ترسل رسالة للبريد الإلكتروني للمستخدم والهدف معرفة ما إذا شاهد المستخدم الرسالة وجمع بيانات عن جهازه ونظام التشغيل وفي الغالب مكانه والوقت الذي فتح فيه البريد، التقنية تستخدم أيضاً في الموقع نفسه.

لماذا أعرض هذه المقتطفات من سياسة الاستخدام؟ لأن المستخدمين عليهم معرفة ما يحدث ببياناتهم وهو أمر لم أكن أهتم به في الماضي لكن الآن لا يمكنني تجاهله، ما تفعله خدمة بوكت لا يختلف كثيراً عما تفعله خدمات أخرى في الويب، لست هنا لأخبرك بما يجب عليك أن تشعر وتفكر به، أعرض سياسة الاستخدام هنا لتقرر بنفسك ما إذا كنت ستقبل بها أم لا.

شخصياً؟ سأحذف حسابي، ما تقدمه الخدمة لا يكفي لتبرير سياسة الخصوصية.

واجهة الاستخدام

من ناحية أخرى علي أن أشيد بواجهة الاستخدام لبوكت، أنا معجب بها وأراها ما يجب أن تكون عليه المفضلة في المتصفحات، هذا ما أعنيه عندما أقول أن المفضلة في المتصفح يفترض أن تكون تطبيقاً يظهر في صفحة بدلاً من مجرد قائمة جانبية، تطبيق بوكت بسيط من ناحية الواجهة ولا أظن أن هناك عائق تقني يمنع من وضعها في المتصفح كتطبيق يعمل في حاسوبك ولا يحتاج اتصالاً بالشبكة.

من ناحية أخرى لا يمكن لبوكت التعامل مع ملفات PDF بعرضها مباشرة في الخدمة، ولا يقدم أدوات لحفظ الصفحات كما هي دون تغيير ولا يمكنه حفظ ملفات صوتية أو فيديو، ولا يقدم أدوات تحرير للصفحات، هذه خصائص تهمني، لذلك سأجرب برامج وخدمات أخرى.

6 أفكار على ”موقع: بوكيت

  1. غريب!! رغم أن الخدمة مملوكة لمؤسسة موزيلا حاليا
    عموما توجد خدمة بديلة مفتوحة المصدر اسمها wallabag, لم أجربها من قبل لكنها أقل جودة من بوكيت

    إعجاب

  2. لما ادرك جانب الخصوصيه من الخدمه! عموما، هذا لا يغير رأيي عنها كخدمة رائعه! بحق جعلتني اقرأ اكثر و السبب حساسيتي الزائدة من “ازدحام” بعض الصفحات و اللتي تشتتك عن المحتوى، بوكيت بكل بساطة “ينظف” الصفحه ويعطيني الخلاصه بشكل واضح. و الأهم، خدمة Text2Speech اللتي تجعلني التهم المقالات اكثر و اكثر كوني اقضي ساعات -غير صحيه!- في قيادة السياره لساعات و ساعات. و اخيرا، هي قابلية الوصول، كوني احفظ كثير من المقالات من جهازي اللابتوب لكن بالغالب اقرأها (او.. اسمعها) عن طريق جهاز الاندرويد.

    حاليا وجدت خدمه لم اعرف كيف اجعلها تعمل بشكل صحيح، و هي انها اوتوماتيكا تسحب مقالات بوكيت و يتم ارسالها الى جهاز الكيندل!

    إعجاب

    • البعض سيرى أن الخدمة تقدم فائدة كبيرة تكفي لتبرير سياسة الخصوصية ولا بأس بذلك، المهم أن يعرف الفرد ما الذي تفعله الخدمة بالبيانات.

      خاصية قراءة النص مفيدة حقاً وهي كما ذكرت تصلح لمن يقضي وقتاً في الطريق، أذكر أن فايرفوكس نفسه يملك هذه الخاصية فهل هذا ما تقصده؟

      إعجاب

      • هممم لم استخدم فليرفوكس من سنوات طويله، لكن تطبيق بوكيت على الاجهزه الذكيه يحتوي على خيار قراءة النص. ليس الافضل كونه روبوتي، لكنه مقنع بما فيه الكفايه للاستماع للمقاله بوضوح، و الجميل حتصية تعديل السرعه اللتي تسمح لي بالتهام مقالات طويله بوقت اقصر من المعتاد

        إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.