أحياناً يجب أن تدفع نفسك

bronsplåt_fr_torslunda_sn,_Öland_(antiqvitets_akademiens_månadsblad_1872_s090_fig39)في بعض ألعاب الفيديو هناك مقاتل أو فئة مقاتلين يسمون Berserker وهم في الغالب فرسان لكن طريقة قتالهم تختلف في كونها هجومية وأكثر شراسة، والاسم له علاقة بالواقع كما في كثير من تفاصيل ألعاب الفيديو. ويكيبيديا تتحدث عن فرسان من الفايجنغ يدخلون أنفسهم في حالة غضب وهياج شديد ويقاتلون بشراسة، لكنهم بعد ذلك يعودون للهدوء بعد القتال.

سواء كانت هذه حقيقة أم أسطورة فهناك جزء صغير منها أريد الإشارة له، هؤلاء الفرسان يدخلون أنفسهم في حالة غضب عند مواجهة العدو، أي أنهم يشعلون هذا الشعور في أنفسهم قبل القتال وبهذا يستطيعون فعل ما لا يمكنهم فعله بدون هذه النار الداخلية.

أحياناً يجب أن تدفع نفسك لفعل شيء، أحياناً يجب أن تدفع نفسك للشعور بالحماس لكي تتحمس لشيء، جرب فقط أن تفعل ذلك، هذا لا يختلف كثيراً عما يفعله الرياضيون قبل المباريات، يشجعون انفسهم وزملائهم في الفريق، لذلك جرب مرة أن تحمس نفسك لفعل شيء ممل.

هناك فرق بين أن تبدأ صباحك وأنت تشعر بالملل “آه صباح آخر!” وأن تبدأ وأنت تفكر بما يمكنك فعله في هذا اليوم “صباح جديد! فرصة للتقدم خطوة، رائع!”، لا أدعي أن مجرد الحماس سيحقق شيئاً لكنه قد يدفعك لفعل ما يجب عليك فعله، أو على الأقل يجعلك تستمتع بفعل شيء بدلاً من أن تنظر له على أنه أمر ممل عليك إنجازه، لا تنتظر من نفسك أن تتحرك وتتحمس لشيء لكي تفعله، ادفع نفسك في بعض الأحيان.

روابط: بطريق لينكس يقود سيارة

IMG_2398الأخ طارق ينظر إلى ما أنجزه في 2018، أجد ما كتبه ملهماً

الأخ أبو إياس يكتب عن رحلته إلى بورت سودان

الأخ شبايك يكتب خمسون فائدة للإعلانات آخرها ربح المال

مصور يتحدث عن التصوير وكيف ساعده على مواجهة الاكتئاب، لا تأخذ من كلامه أن التصوير حل للاكتئاب بل فعل شيء ما، أي شيء، أي هواية تجعلك تركز عليها لساعة أو ساعتين يومياً.

ما خطط له ونفذه هذا المدون في 2018، أعجبتني فكرة استخدام أبسط الأدوات لمتابعة تنفيذ أي شيء.

بيت المتاهة، أعجبني وإن كنت أراه يبالغ في التبسيط والتعقيد في نفس الوقت!

خضار وفواكه مجمدة بالكيلو، في جمهورية التشيك، بالمناسبة الخضروات المجمدة خيار جيد لمن يريد طعام بقيمة غذائية جيدة، على عكس ما قد يتصوره البعض بأن تجميد الطعام يضر بقيمته الغذائية، بيع الطعام بالكيلو يعني إمكانية شراءه دون استخدام أكياس وصناديق بلاستيكية.

lsix، عرض الصور في سطر الأوامر.

تصميم المواقع لقارئ الشاشة، برامج قراءة الشاشة مفيدة لمن فقدوا نعمة البصر أو لديهم نظر ضعيف يمنعهم من القراءة.

كتب في صندوق، محتويات الكتب لا تهمني، يهمني حجمها والصندوق الذي تأتي معه، أريد فكرة مماثلة لبلداننا العربية.

نظرة على لعبة SuperTuxKart، لعبة سباق سيارات حرة ومتوفرة على أنظمة لينكس وماك وويندوز.

شاهد:

في دفتر أصغر

لدي دفاتر كبيرة الحجم وتعلمت بسرعة أنها غير عملية للكتابة اليومية حتى على المكتب، الدفتر الكبير مناسب عند الحاجة لمساحة أكبر للرسم والتخطيط والكتابة بدون قالب محدد، مناسب للتفكير ووضع خطوط  عامة أو تفاصيل كثيرة ثم نقل هذه الأفكار إلى دفتر آخر بطريقة مرتبة، مناسبة كذلك لتسجيل الملاحظات عند الحاجة، عندما يكون هناك مقطع فيديو أركز عليه أو لعبة فيديو تحتاج كتابة ملاحظات أو رسم شيء ما لحل الأحجية.

لكنني بحاجة لدفتر أصغر لكي أكتب عليه يومياً دون أي عائق وهذا ما فعلته للتو، ذهبت لمكتبة المطبوعات هنا في أبوظبي ومباشرة إلى قسم الدفاتر وقضيت وقتاً لا بأس به في البحث عن دفتر مناسب، عدد أوراق يزيد عن 150، أوراق بجودة جيدة فلست أبحث عن أفضل الورق، وأريد دفتراً يبقى مسطحاً ومفتوحاً دون أن أجبره على ذلك، ويهمني أن يكون السعر رخيصاً وقد وجدت دفاتر عديدة وكثير منها بأسعار مبالغ فيها، ربما علي الشراء من الشبكة، المهم وجدت واحداً يلبي كل ما أريد وبسعر جيد، لم أشتري أي شيء آخر!

لماذا الدفتر؟ سبق أن كتبت عما تعلمته عن التخطيط وهو موضوع مهم حقاً، أريد منك الآن أن ترسله لشخص ما تعرفه، أو على الأقل ترسله في شبكة اجتماعية، لأنه خلاصة تجربة طويلة.

على أي حال، أود فعل أمرين، الأول كتابة قائمة يومية بما أنجزته لكي لا أنسى أنني أنجزت حتى لو كانت القائمة لأمور صغيرة، أن أكتب مقالاً مثلاً هو إنجاز يجب أن أحتفل به والاحتفال هنا لا يزيد عن كتابة نقطة في قائمة، كذلك أود أن أعود للتخطيط مرة أخرى بدلاً من ترك حياتي تسير دون هدف، قلت في موضوع التخطيط أن الهدف من الخطط ليس الكمال بل أن تكون خطوطاً عامة تحدد سيرك ولا بأس إن أنجزت القليل من خططك لأن هذا خير من عدم إنجاز شيء وخير من السير بلا هدى.

في نهاية هذا الشهر سأكتب عن تجربتي مع كتابة القوائم، سواء فعلتها أم لم أفعلها سأكتب، هذا وعد مني ويمكنك تذكيري به في نهاية الشهر إن لم أكتب الموضوع 😅

“في يوم ما” إجابة لا تكفي

بداية العام الجديد وقت مناسب للتنظيم والترتيب والتبسيط، وأنت تقرأ هذه الكلمات سأفعل التالي:

  • سأخرج كل شيء أملكه من الصناديق والأدراج.
  • كل شيء سيجعلني أسأل إن كنت بحاجة له أم لا.
  • الأشياء التي لا أريدها سأتخلص منها، سأعطيها لمن يريدها.
  • أنظم ما تبقى بطريقة أفضل إن أمكن ذلك.
  • بقي تنظيف كل شيء من الغبار.

كثير مما لدي موجود بسبب “مشاريع” أردت إنجازها في الماضي وتراكم التسويف الذي له وزن وصناديق، هذا حاسوب محمول صغير اشتريته في العام الماضي وما زال في صندوقه، هذه ألوان اشتريتها قبل عامين ولم أستخدمها، أدوات مكتبية لم تلمس منذ اشتريتها، وغير ذلك كثير، لذلك السؤال لدي هل سأفعل شيء بها؟ ومتى؟

“في يوم ما” أو “لاحقاً” إجابة لا تصلح أن استخدمها، إما أن أعرف متى أو أتخلص من الشيء.