كتب صغيرة

tinybooks

من يشاركني حب الكتب الصغيرة؟ لدي ولع بكتب الجيب ولعل هذا سببه كتب الجيب العربية في الماضي، لا أدري هل ما زالت تطبع أم لا، كل كتب ومجلات الجيب كانت من مصر وكنت أشتري بعضها من بائع الصحف هنا بعد صلاة الجمعة، منظر لم أعد أراه في هذه الأيام، كان يسبق الناس للخروج من المسجد ويقف في مكان مناسب بعيداً عن الباب الرئيسي لكن في ممر كبير أمام الباب.

كان يفرش قطعة قماش كبيرة وعليها يعرض صحفاً ومجلات وفي كل جمعة يقف الناس حوله وقد كنت منهم، أحياناً أشتري مجلة ميكي! نعم ميكي! كان هذا في بدايات التسعينات إلى منتصفها إن لم تخني الذاكرة، كان لدي صديق يشاركني حب هذه المجلة ومجلة ماجد ومجلة باسم وكذلك إخواني يحبون هذه المجلات، كانت هذه متعتنا وهذا مصدر المنوعات لنا، الناس اليوم يتصفحون الشبكة والتطبيقات في الهواتف وكنا في الماضي نتصفح المجلات للبحث عن نفس المتعة لكن الوسيلة تختلف.

كم أفتقد هذه الأيام ولم أكن أنوي كتابة عنها لكن صورة الكتب الصغيرة في مقال عنها ذكرتني بالكثير، المقال يتحدث عن نوع جديد من الورق والطباعة وهو ليس بالجديد حقاً لكنه جديد على السوق الأمريكي وربما العالمي، الأوراق أنحف وأصغر والكتب تطبع بالطول، أي أنك ترى صفحة في الأعلى وصفحة في الأسفل وليس كما اعتدنا في الكتب أن ترى صفحة في اليمين وأخرى في اليسار.

أود رؤية مزيد من كتب الجيب أو الكتب الصغيرة، الفكرة قديمة متجددة وهناك محاولات كثيرة لصنع هذه الكتب وتخفيض أسعارها لتصبح في متناول يد الجميع.

لماذا سيهتم أي شخص بهذه الكتب ونحن لدينا أجهزة إلكترونية؟ ببساطة الكتاب أبسط وله سحر لن يقاوم أو يموت، عندما أسافر أجد متعة كبيرة في اختيار الكتب التي ستسافر معي وأرحب بأي مساهمة تساعد في وضع مزيد من الكتب في الحقيبة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.