مشاريع في HaD

مدونة Hack a Day واحدة من المدونات التي تابعتها منذ بداياتها تقريباً وهذا منذ 2004 وإلى اليوم، أظن أنها المدونة الوحيدة التي تابعت طوال هذه الفترة ولم تتغير لدرجة تجعلني أستاء منها، هناك مدونات عديدة تغيرت بمرور السنين وتحولت لمجلات ومواقع كبيرة ولم أعد أتابعها، HaD ليست واحدة منها.

المدونة لها موقع فرعي لاستضافة مشاريع الإلكترونيات، يعجبني التجول فيه ورؤية أفكار مختلفة، هذه قائمة ببعض المشاريع التي تعجبني.

أصوات من الطبيعة إلكترونية، هذا مشروع عجيب حقاً، الهدف هو صنع أصوات طبيعية باستخدام الإلكترونيات فقط ودون وجود تسجيل مسبق، الأصوات هي لحشرات وطيور مختلفة وقد استطاع المشروع صنع أصوات تبدو طبيعية تماماً، استمع:

 

استخدام الإلكترونيات لصنع الأصوات في رأيي أحد أفضل الطرق لتعلم الإلكترونيات، هذا مشروع رائع ويحوي تعليمات لصنع أجهزة مماثلة.

هاتف WiPhone، هاتف مفتوح المصدر ويمكنه إجراء اتصالات من خلال شبكة الإنترنت، الهدف هو صنع هاتف يمكن تعديله وتطويره، هاتف يمكن استخدامه لإجراء اتصالات مجانية بشرط توفر اتصال بالشبكة لاسلكي،

ورشة إلكترونيات متنقلة، أحد مبرراتي لعدم تعلم الإلكترونيات كانت توفر المكان، لكن من الواضح أن هناك حلولاً مختلفة لتوفير مكان ومساحة للهواية ولن تأخذ مساحة كبيرة، هذه الورشة المتنقلة صغيرة الحجم وعملية.

هاتف كايت، هاتف مفتوح المصدر من ناحية الجهاز نفسه، يمكنك  طباعة الغلاف من خلال خدمات مختلفة في الشبكة وشراء القطع وتركيب الهاتف بنفسك، من ناحية النظام إن أمكن تثبيت آندرويد بدون أي خدمات أو حتى متجر من غوغل فقد يكون هذا هاتفي الذكي.

الهاتف يهدف لأن يكون قابلاً للتعديل والتوسع، يمكن إضافة قطع له لأداء مهمات مختلفة، الفريق الذي صمم الهاتف حاول دعمه مالياً من خلال تمويله في موقع كيك ستارتر لكن لم ينجح التمويل، مع ذلك الفريق مستمر في تطوير الجهاز، هناك مقال يعرض عملية تركيب جهاز ويحوي مقطع فيديو سريع للعملية.

ساعة، تعجبني فكرة ساعة لا تعتمد على العقارب أو الأرقام.

ساعة أخرى، هذه شاشة تعرض الوقت والطقس

مكرو روبوت، أجهزة روبوت صغيرة حقاً وظريفة، مجال الروبوت يمكن أن يكون وسيلة أخرى لتعلم الإلكترونيات وكذلك البرمجة.

هذه عينة صغيرة من المشاريع، حتى لو لم تكن مهتماً بمجال الإلكترونيات والبرمجة، هناك مشاريع كثيرة قد تثير فضولك وربما تدفعك لصنع شيء.

كتب صغيرة

tinybooks

من يشاركني حب الكتب الصغيرة؟ لدي ولع بكتب الجيب ولعل هذا سببه كتب الجيب العربية في الماضي، لا أدري هل ما زالت تطبع أم لا، كل كتب ومجلات الجيب كانت من مصر وكنت أشتري بعضها من بائع الصحف هنا بعد صلاة الجمعة، منظر لم أعد أراه في هذه الأيام، كان يسبق الناس للخروج من المسجد ويقف في مكان مناسب بعيداً عن الباب الرئيسي لكن في ممر كبير أمام الباب.

كان يفرش قطعة قماش كبيرة وعليها يعرض صحفاً ومجلات وفي كل جمعة يقف الناس حوله وقد كنت منهم، أحياناً أشتري مجلة ميكي! نعم ميكي! كان هذا في بدايات التسعينات إلى منتصفها إن لم تخني الذاكرة، كان لدي صديق يشاركني حب هذه المجلة ومجلة ماجد ومجلة باسم وكذلك إخواني يحبون هذه المجلات، كانت هذه متعتنا وهذا مصدر المنوعات لنا، الناس اليوم يتصفحون الشبكة والتطبيقات في الهواتف وكنا في الماضي نتصفح المجلات للبحث عن نفس المتعة لكن الوسيلة تختلف.

كم أفتقد هذه الأيام ولم أكن أنوي كتابة عنها لكن صورة الكتب الصغيرة في مقال عنها ذكرتني بالكثير، المقال يتحدث عن نوع جديد من الورق والطباعة وهو ليس بالجديد حقاً لكنه جديد على السوق الأمريكي وربما العالمي، الأوراق أنحف وأصغر والكتب تطبع بالطول، أي أنك ترى صفحة في الأعلى وصفحة في الأسفل وليس كما اعتدنا في الكتب أن ترى صفحة في اليمين وأخرى في اليسار.

أود رؤية مزيد من كتب الجيب أو الكتب الصغيرة، الفكرة قديمة متجددة وهناك محاولات كثيرة لصنع هذه الكتب وتخفيض أسعارها لتصبح في متناول يد الجميع.

لماذا سيهتم أي شخص بهذه الكتب ونحن لدينا أجهزة إلكترونية؟ ببساطة الكتاب أبسط وله سحر لن يقاوم أو يموت، عندما أسافر أجد متعة كبيرة في اختيار الكتب التي ستسافر معي وأرحب بأي مساهمة تساعد في وضع مزيد من الكتب في الحقيبة.

هواتف قابلة للطي والوضع المظلم

inteldualscreen

منذ سنوات والهواتف الذكية مملة حقاً، هواتف أنحف أو هواتف بشاشات تغطي كامل وجه الهاتف وبعضها حذف منفذ السماعة أو أضاف الشحن اللاسلكي … كل هذا ممل حقاً، الشحن اللاسلكي خاصية جيدة لن أنكر ذلك لكنني أريد شيئاً مختلفاً إما في الواجهة والبرامج أو في الأجهزة وقد ظننت أن الأجهزة لم يعد هناك مجال للإبداع فيها.

سامسونج أخيراً عرضت هاتفها القابل للطي مع وعد بمنتج يعتمد على الفكرة في 2019، هذه فكرة رائعة وأتمنى وصولها في أسرع وقت وطريقة عمل هاتف سامسونج أفضل من منتج آخر أعلن عنه قبل أيام، أن تكون الأول إلى السوق لا يهم حقاً، المهم هو الخروج بمنتج جيد يمكن للناس استخدامه وأظن أن سامسونج ستفعل ذلك قبل الجميع، هذه فكرة تثير حماسي.

من ناحية أخرى فكرة الهاتف بشاشتين أو الحاسوب النقال بشاشتين تثير حماسي كذلك، الفكرتان تشتركان في خاصية الحجم الأصغر عند الطي أو إغلاق الجهاز، وهذا يعني حاسوب يمكن وضعه في الجيب لكنه يقدم مساحة أكبر للشاشة من أي هاتف في السوق اليوم، أضف إلى ذلك القلم وواجهة تعتمد على القلم وسيكون الجهاز شبه مثالي.

البرامج والواجهات بالطبع مشكلة، لأن الخيار الوحيد لفكرة حواسيب الشاشتين هو نظام ويندوز وواجهته، واجهات الحاسوب للقلم ليس موضوعاً جديداً بل هو قديم ودرس وطورت منتجات كثيرة تعتمد على القلم كوسيلة تحكم أساسية، لكن أنظمة اليوم تطور أولاً للحواسيب المكتبية أو الهواتف التي تعمل بشاشات اللمس ثم يضاف القلم كخاصية إضافية وليست أساسية.


الوضع المظلم (Dark Mode) بدأ بالانتشار، أبل طبقت الفكرة ومايكروسوفت ستفعل ذلك قريباً وغوغل أيضاً، الوضع المظلم يوفر طاقة البطارية كما تقول غوغل أو لأكون أكثر دقة الوضع المظلم يستهلك طاقة أقل من استخدام اللون الأبيض طوال الوقت، مع ذلك غوغل تمارس عنادها باستخدام اللون الأبيض في جميع تطبيقاتها، أذكر أنني اشتكيت لحسابهم في تويتر عندما أعلنوا عن التصميم الجديد لغوغل درايف وقد كان ساطعاً ومؤلماً وما زال، ولم أكن الوحيد الذي يشتكي من ذلك فآخرون أبدوا استيائهم من اللون الأبيض.

ليس جريمة أن تستخدم التصاميم ألواناً مختلفة بل هذا ما يجب أن تفعله لكن بعض المصممين لديهم ما يشبه الإديولوجية ويصرون على أن هناك طريقة واحدة لتصميم أي شيء، هذا ما أشعر به عندما أستخدم بعض المواقع، التصميم المسطح بالتحديد وصل لمرحلة يجعل استخدام بعض المواقع والتطبيقات أصعب.

أصدقاء الإنترنت

كلما كتبت كلمة الإنترنت تذكرت الأخ شبايك وكيف أنه يكتبها إنترنت وأجدني أوافقه لكن العادة تجعلني دائماً أضيف ال التعريف، والأخ شبايك هو أحد أصدقاء الإنترنت ممن لهم تأثير إيجابي علي وعلى كثير من الناس وأنا محظوظ بأنني التقيته مرات عدة، قبل أن أعرف أي شخص في الشبكة كنت أظن أن فكرة أصدقاء تعرفهم من خلال وسيلة تواصل إلكترونية هم ليسوا فعلاً أصدقاء لكن الشبكة أثبتت أنني مخطأ وليست هذه المرة الأولى، أذكر أنني سخرت من فكرة أخرى ثم وقعت في ما سخرت منه لكن هذه قصة أود أن تبقى لنفسي ولا أخبر أحداً بها.

هذا موضوع طويل بعض الشيء عن الشبكة وتويتر وأصدقاء الإنترنت.

(1)
في مقطع فيديو تحدث الكاتب جون غرين عن تجربة جديدة سيخوضها لمدة عام والتجربة ببساطة هي حجب الشبكات الاجتماعية فايسبوك وتويتر وإنستغرام في متصفحه وهاتفه وسيقرأ الأخبار من الصحف الورقية، جون يفعل ذلك لأن كثيراً من انتباهه يذهب للشبكات الاجتماعية وسيل المعلومات والأخبار الذي يأتي من هذه الشبكات.

الصحفي والكاتب الأمريكي فرهاد مانجو كتب في مقال عن تجربته لقراءة الصحف الورقية لشهرين، النتيجة كانت أن سيل الأخبار أصبح أبسط وأبطأ وخال من الإثارة والتضليل أو على الأقل شبه خال وبما أن الورق ليس كالشاشات فلا يمكن للورق أن يغير محتواه أو يعرض إعلانات جديدة أو يتابع نظراتك أو يتابعك ويعرف عاداتك، الورق تقنية أبسط بكثير من كل هذا التعقيد، فرهاد وجد أن الورق يقدم تجربة أكثر هدوء وأقل إثارة للقلق من التقنيات الرقمية.

صحيفة النيويورك تايمز كتبت عن خدمة أخبار أبل وما الذي يجعلها مختلفة، وما يجعلها مختلفة هو وجود فريق من الصحفيين يختارون العناوين والأخبار، هذا يبدو أمراً بسيطاً لكن قارنه بفايسبوك وتويتر ويوتيوب، الخدمات الثلاثة تعتمد على الخوارزميات لتعرض عليك محتويات ومقترحات لمحتويات ولأن الخوارزميات صممت لتختار ما يجذب انتباهك ستجد منها بعض المحتوى السيئ لأن الحاسوب والبرامج ليس ذكية كفاية لتفهم ما تريد.

هذه الخوارزميات تجعلني أتجنب النقر على بعض الروابط لكي لا تظن أنني مهتم بنوع ما من المحتوى، مرة نقرت على رابط في يوتيوب لمقطع فيديو يتحدث عن أسرار مخفية للحضارات القديمة وكان المقطع متخماً بالهراء وليس هناك مصدر لكل المعلومات المغلوطة التي ذكرها، الآن يوتيوب يظن أنني مهتم بمقاطع فيديو عن مؤامرات مختلفة لإخفاء التاريخ “الحقيقي” للبشر والحضارات القديمة.

كل هذا وغيره من مشاكل الشبكات الاجتماعية، بالنسبة لي ليس لدي مشكلة جون غرين أو فرهاد مع الشبكات أو الهاتف، ليس لدي إدمان على الأخبار أو محاولة ملاحقة كل جديد ومثير، مشكلتي مع تويتر بالتحديد مختلفة في كونها متعلقة بإدارة تويتر، لكن مشاكل الشبكة لها تأثير على الناس وعلى العالم ولا شك أن هذا التأثير سيصلني ولو قليلاً.

(2)
بضعة تعليقات ورسائل بريد إلكترونية وصلتني من أصدقاء الإنترنت وأكثرهم يريدون مني العودة إلى تويتر، حقيقة أنا سعيد بلطفكم ولا يمكنني أن أقول “لا” بعد هذه الرسائل، سأعود إلى تويتر لأنني حقيقة أفتقد التواصل معكم ومع آخرين، لكن عودتي ستكون إن شاء الله في بداية 2019.

التعامل مع شركات التقنية يعني التعامل مع مشاكلها، إدارة تويتر مثلاً وعدم تطبيقها شروط استخدام تويتر على الحسابات المشهورة، أبل ومبالغتهم في تكاليف الصيانة والرغبة في التحكم بطريقة استخدام الناس لأجهزتهم، غوغل ومشكلتها مع الخصوصية وقبل ذلك فقدت ثقتي بخدماتهم فليس هناك ما يضمن استمرار شيء منها، فايسبوك يمكنه أن يذهب لأقرب مكب نفايات، لم أستخدمه وأتمنى أن تكون نهايته قريبة.

هذا يذكرني بما فعلته في الماضي عندما كنت أعمل متطوعاً في نادي تراث الإمارات وكان العمل سبباً لتواصلي مع الناس، النادي كان مكاناً ثالثاً، أي أنه ليس بالمنزل أو مقر عمل ويمكن للأفراد زيارته يومياً وممارسة أنشطة مختلفة أو حتى فقط الجلوس حول أكواب الشاي للدردشة، النادي كان مكاناً رائعاً للتواصل بين الناس وتكوين صداقات جديدة وبالتالي الوصول لفرص جديدة.

لكن لكل شيء إذا ما تم نقصان وهذا حال الدنيا؛ لا شيء يبقى كما هو، النادي تغير والناس خرجوا منه وتفرقنا وحاول البعض تعويض ذلك بالمجالس، لكن هناك شيء مختلف في مجالس الناس يجعلني لا أود زيارتها، حاولت أن أزور واحداً منها لكن المجلس ليس كالنادي، أن تزور مجلساً كل يوم للحديث والدردشة وأكواب الشاي قد يكون ممتعاً للبعض لكن ليس لي، أريد أن يكون هناك شيء مختلف، عمل تطوعي أو حتى أنشطة ترفيهية مختلفة وهذه ليس مكانها في المجالس، ثم هناك حديث المجالس الذي قد يكون مفيداً في بعض الأوقات لكنه غالباً كلام لا أود الاستماع له أو المشاركة فيه.

لذلك توقفت عن زيارة المجالس وهذا جعلني أبتعد عن الناس وكلما مضى مزيد من الوقت زاد ابتعادي عنهم وزادت رغبتي في عدم اللقاء بهم وقد وجدت ما أردت، من أسميهم أصدقاء في الماضي لم أرى أحداً منهم منذ وقت طويل وقد حاول البعض التواصل معي لكن تجنبتهم ووصلت لمرحلة من الانقطاع يمكنني أن أقول فيها أنه لم يعد لدي أصدقاء، أرقام هواتفهم حذفت منذ سنوات.

عدم التواصل مع الناس أدى إلى خروجي من كل الدوائر الاجتماعية وهذا يعني أنني بعيد عن واقع المجتمع وبعيد عن أي فرص وأي تواصل اجتماعي وهذا يعني أنه ليس بإمكاني تكوين صداقات جديدة.

لماذا أذكر ما قلته أعلاه؟ لأن ابتعادي عن تويتر ذكرني به ويبدو لي أنني أسير على نفس النمط، أريد حلاً مثالياً في عالم ليس فيه حلول مثالية، كان علي أن أقبل بالمجالس وأزورها بين حين وآخر حتى لا أقطع كل علاقاتي بالناس، كذلك الأمر مع تويتر، أكره تويتر لكنه المكان الذي يجتمع فيه كثير ممن أهتم بأمرهم وكثير من أصدقاء الإنترنت.

(3)
تغير الجو وبدأ موسم إغلاق المكيف وهذا يجعلني سعيداً، كذلك بدأ موسم الخروج من المنزل أو بالأحرى أن أخبر نفسي بأنني سأخرج من المنزل أكثر في هذا العام لكن في كل عام أدرك بأنني أحب الجلوس في المنزل وأستمتع بذلك كثيراً وبالتالي ربما علي أن أقبل بطبيعتي هذه.

لكن سأجرب شيئاً هذه المرة، أود زيارة بعض الأماكن وتصويرها والكتابة عنها أو حتى فقط عرض صورها ومن يدري لعل بعض الأماكن تحوي نشاطاً ما، سأكتب موضوعاً منفصلاً عن هذه التجربة وفيه سأضع قائمة لأماكن يمكنني زيارتها ويمكن للزوار هنا متابعتي وتذكيري بأنني لم أزر شيئاً منها بعد!

مقال آخر للكاتب فرهاد تحدث فيه عن الهوايات والمجتمعات الإلكترونية، الإنترنت هي مكان جميل وقبيح وهذا يعتمد كثيراً على أين تنظر وماذا تفعل في الشبكة، فرهاد يتحدث عن تجربته مع هواية صنع الخزفيات وكيف وجد مجتمعاً إلكترونياً لهذه الهواية وكيف أن هذا المجتمع إيجابي وجميل، لماذا؟ لأنه مجتمع يدور حول هواية تمارس خارج الشبكة وبعيداً عن الحاسوب.

لاحظت شخصياً أن المجتمعات الإلكترونية التقنية سلبية بعض الشيء وبعضها سلبي كثيراً خصوصاً مجتمعات ألعاب الفيديو، مثلاً قبل أيام شركة ألعاب فيديو معروفة أعلنت عن لعبة فيديو للهاتف ومن ردود أفعال الناس يخيل لي أن بعضهم يعتبر ما فعلته الشركة أسوأ شيء على الإطلاق في تاريخ البشرية، كانت ردودهم عاصفة في فنجان لكنها عاصفة مستمرة إلى اليوم وتصنع كثيراً من السلبية والتشاؤم، دعني أذكرك بأن كل هذا متعلق بلعبة فيديو! هناك نقد جيد بين الردود لكنه يضيع في سيل من الردود السيئة والوقحة والساخرة.

من ناحية أخرى مجتمع إلكتروني حول لوحات المفاتيح مثلاً أجده إيجابياً وسعيداً ويشجع أفراده بعضهم البعض على صنع أو تجميع لوحات مفاتيح مميزة ومختلفة، كذلك الحال مع مجتمع للحواسيب القديمة، أو مجتمع لتجميع الحواسيب الحديثة.

أخبرني: عندما تكون في الشبكة أين تنظر وماذا ترى؟

التلفاز والمذياع كلاهما تقنيات أبسط بكثير من الإنترنت، لذلك لا يحتاجان للكثير من الجهد للتعامل معهما، يمكنك أن تختار بسهولة ماذا ترى أو تسمع ويمكنك أن تغلقهما بسهولة، الحاسوب مختلف وأكثر أهمية ويحتاج للكثير من الجهد لكي تختار بعناية ما ترى وتسمع وتقرأ وتتفاعل معه.

أعود لمقال فرهاد؛ ما أريد أن أقوله بأن الشبكة يمكنها أن تصبح مكاناً إيجابياً بحسب اختياراتنا وكذلك بحسب ما نفعله خارج الشبكة، إن لم تكن لديك هواية تبعدك عن الحاسوب وتجعلك تستخدم يديك أو جسمك بأكمله فربما عليك البحث عن واحدة، وإن كان لديك هواية فاجعلها جزء من هويتك في الشبكة وشارك الناس بما تفعله، وإن كنت تفعل ذلك فربما يمكنك أن تقنع أصدقاء الإنترنت بفعل شيء مماثل، أي البحث عن هواية بعيداً عن الشبكة وعن الحاسوب.

فليكر يغير حجم الحسابات المجانية

فليكر أعلنت عن تغييرات في خدمتها، هناك خبر جيد وخبر سيء حول فليكر، وأبدأ بالخبر السيء وهو أن فليكر غيرت خصائص الحسابات المجانية وقلصت عدد الصور المحفوظة في هذه الحسابات إلى 1000 صورة فقط، وفي فبراير 2019 ستبدأ بحذف أي صور فوق هذا العدد للحسابات المجانية، لتجنب ذلك عليك الاشتراك في فليكر، لدي مشكلة مع حذف الصور إذ أن فليكر في الماضي كانت فقط تخفيها وتعود بمجرد اشتراكك.

لتجنب حذف الصور عليك الاشتراك في فليكر وبتكلفة 50 دولاراً في العام ومقابل ذلك تحصل على:

  • مساحة غير محدودة لحفظ الصور.
  • لا إعلانات.
  • إحصائيات لصورك.
  • 10 دقائق مدة لمقاطع الفيديو
  • أولوية للدعم الفني.
  • تخفيضات لخدمات أخرى.

للحسابات المجانية هناك عرض يخفض 30% من سعر الاشتراك لأول عام والعرض متاح حتى 30 من نوفمبر هذا العام، إن كنت تملك حساباً مجانياً ولديك أكثر من ألف صورة لن تتمكن من رفع مزيد من الصور ابتداء من يناير 2019.

شخصياً ليس لدي مشكلة مع محاولتهم لدفع الناس نحو الاشتراك، هذا ما كان عليه فليكر في الماضي قبل أن يصبح جزء من ياهو التي فتحت الباب للجميع لكن أهملت الخدمة لفترة طويلة.

من ناحية أخرى فليكر يريد التخلص من حسابات ياهو، هذا بالنسبة لي أهم نقطة، وعندما يحدث ذلك سأتمكن من حذف حسابي في ياهو فلا يوجد لدي أي سبب آخر لإبقاءه.

روابط: هل يمكن إصلاح فايسبوك؟

6e2c6a2837d3c782f1b3181d56a694e2_originalوصلت لقناعة أن الشبكات الاجتماعية لا يمكن إصلاحها وأعني بالتحديد فايسبوك وتويتر، هي تعتمد على المشاكل التي خلقتها، تعتمد على استهلاك انتباه الناس وتوجيهه نحو ما يغضبهم ويحزنهم، الشركات التي تقف خلف هذه المنصات تعتمد على الخوارزميات لتقترح محتويات للناس وليس من المستغرب أن تركز هذه الخوارزميات على المحتوى المثير للانتباه حتى لو كان سيئاً لأن هذا يعني زيادة عدد الصفحات التي يمر عليها الناس وبالتالي جمع مزيد من المعلومات عنهم وعرض مزيد من الإعلانات عليهم، ولأن الناس يزورون هذا المحتوى الرديء يظن الموقع أنهم يريدون المزيد منه.

قد أكون مخطئاً في رأيي هذا، لكن الآن الشبكات الاجتماعية تثبت صحة ما أقوله، وإن كان الفرد يريد المفيد من هذه الشبكات ويترك غير المفيد فعليه فعل الكثير لكي يتجنب غير المفيد، كمن يغوص في بحيرة وسخة ويريد حماية نفسه لأن هناك درهم في قاع البحيرة.

شبكة الويب فيها الكثير من الممتع والمفيد، لذلك هذه بعض الروابط، سيكون هذا آخر موضوع روابط هذا العام والعودة في 2019 إن شاء الله، لذلك هناك كثير من الروابط اليوم.

مدينة مارسيليا الخجولة

أزرار حروف عربية، للوحات المفاتيح الميكانيكية، أضع هذه الجملة باللون الأحمر لكي ينتبه لها من سألني عن حروف عربية.

41 ألف حالة حصبة في أوروبا هذا العام، و40 وفاة بسبب المرض، ظننت أن الأمريكان فقط لديهم موضة عدم التطعيم لكن الآن أرى ذلك في أوروبا كذلك، وبالمناسبة هناك عرب يؤمنون بفكرة أن التطعيم خطر، ابحث عنهم وستجدهم بسهولة.

نظرة على لوبنتو، توزيعة مبنية على أوبونتو وهدفها أن تكون خفيفة الوزن لكنها انتقلت من مجموعة برامج إلى أخرى وازداد حجمها وهذا ربما قد لا يعجب المستخدمين لكنها ما زالت صغيرة مقارنة بتوزيعات أخرى.

جهاز تقويم للعادات اليومية، التكلفة عالية لكن معجب جداً بالفكرة والتصميم.

نهاية التيليسكوب كبلر، قمر صناعي وظيفته البحث عن كواكب خارج المجموعة الشمسية، وجد الكثير منها لكن نهايته تقترب.

طباعة لعبة قديمة، لعبة منطق تثير فضولي

تصاميم الويب في المستقبل القريب، لفترة طويلة ومصممي الويب يصنعون مواقع يصعب التفريق بينها لأنها تتشابه في كل شيء تقريباً، لكن يمكن ببعض التغيير أن تظهر المواقع بتصاميم مختلفة.

تكلفة إبقاء سنغافورة نظيفة، هذه الدولة الصغيرة مشهورة بالنظافة وتبدو مكاناً رائعاً لزيارته.

أعجبني تصميم هذا البيت، الألوان الداخلية بسيطة وتعجبني كثيراً، هذا التصميم يمكنه أن يعيش لعقود دون أن يبدو قديماً.

الخطئية الأولى لثقافة الإنترنت، كثيرون ممن بشروا بخيرات الشبكة لم يفكروا بأن الناس لن يتغيروا بمجرد اتصالهم بالشبكة، الناس سيأتي منهم الخير والشر والشبكة ستعمل كمكبر صوت لكل هذا.

إعادة استخدام الحواسيب القديمة، في البيت هناك حاسوب قديم أريد إعادة استخدامه لكن التكلفة مشكلة هنا، إن بدأت في العمل عليه سأكتب عنه.

 حاسوب نقال صغير، شاشة 7 إنش، هل يصلح هذا كحاسوب للكتابة؟

هاتف بشاشة مرنة، لا زلت أنتظر ما ستفعله سامسونج، الجهاز يحوي شاشة 7.8 إنش يمكن طيها، الفكرة رائعة لكن ما زالت تحتاج لتحسينات ليقبلها الناس.

عدد من مجلة وموضوع العدد دبي، يمكنك شراء هذا العدد من موقع المجلة.

آيفون صعب الاستخدام، على كل ما تقوله أبل عن البساطة وسهولة الاستخدام هناك أناس يواجهون صعوبة في استخدام آيفون، خصائص مخفية لن تعرف عنها ما لم يخبرك أحدهم عنها أو تقرأ دليل استخدام، وبالمناسبة: هل هناك دليل استخدام في آيفون؟ حواسيب ماك؟ نظام ويندوز؟

روبوت يصنع مصباحاً، تصميم جميل

صور رائعة من طائرة، شاهد فقط

نظرة على متصفح فيفالدي، يحوي خصائص كثيرة، علي تجربته لكن بصراحة أخشى أن يخيب أملي.

لماذا انهارت هذه المدينة الأثرية؟

وضع الخضروات والفواكه في مقدمة المتاجر يرفع مبيعاتها، هذا أمر متوقع لأن سهولة الوصول للشيء ترفع احتمالية أن يشتريه الفرد، لذلك ربما على الحكومات أن تجبر المحلات على تقديم الصحي وتأخير غير الصحي.

مراهق يطور لعبة تحاكي ألعاب التسعينات، معجب بجهوده وما صنعه، لعبة تبدو متقنة الصنع، مع أنها لعبة عنيفة وأنا لم أعد أطيق هذا النوع من الألعاب لكن لا بد من الإشارة له، بكثير من الجهد والتعلم والتجربة يمكن صنع شيء رائع.

حواسيب سبكتروم، بعد ظهور حاسوب زد أكس سبكتروم ظهرت حواسيب كثيرة حول العالم تقلده وكانت هذه الحواسيب هي أول حاسوب يمكن للكثيرين شراءه في الثمانينات وجزء لا بأس به من التسعينات وخصوصاً في الدول الشيوعية سابقاً، لذلك أجد هذه الصفحة مصدراً رائعاً للبحث في تاريخ هذه الأجهزة.

Sailfish 3، إصدار جديد من نظام تشغيل الهواتف، ربما يكون هذا بديلاً مناسباً لكل من آيفون وآندرويد.

أشياء مزعجة متعلقة بالناس والتقنية، أوافق كثير من هذه النقاط.

صندوق وجبة الغداء الياباني، فكرة تستحق المحاكاة في كل مكان.

أنظمة وليس برامج، مقال مهم ويؤيد ما أقوله عن الأدوات والبرامج، واجهات الاستخدام يفترض أن تقدم أدوات بدلاً من برامج.

بيت مطبوع، لدي شك بفائدة طباعة البيوت لكن هناك محاولات تجعلني أعيد التفكير بذلك، وأنا أشجع أي محاولة لتخفيض تكلفة امتلاك منزل في أي مكان في العالم.

5 أو 10 أو 15 دقيقة للتنظيف والتنظيم

جافاسكربت

تعليق في موضوع الأسبوع الماضي طلب مني الحديث عن جافاسكربت، لكن خبرتي في الموضوع لا تؤهلني لذلك، كل ما لدي أنني أرى جافاسكربت غير ضرورية للكثير من المواقع، لذلك هذه بضع روابط تقدم أفكاراً ونقداً أفضل.

الويب للكوارث، عندما تكون هناك كارثة طبيعية والناس يعتمدون على المعلومات للنجاة فمن الأفضل حذف كل شيء غير ضروري وبما في ذلك جافاسكربت والصور وحتى سي أس أس، الويب كانت وما زالت تقنية نصية والنص بسيط ويمكن لأي موقع أن يوفر نسخة نصية منه تعمل في أي متصفح قديم أو جديد.

نقد للإفراط في استخدام الجافاسكربت

سمنة الويب، محاضرة عن ازدياد حجم صفحات الويب وجزء كبير من السبب يكمن في جافاسكربت.

قانون أوروبا للخصوصية يغير المواقع، القانون أجبر المطورين على تنظيف مواقعهم والنتيجة أن بعض المواقع أصبحت أسرع أو وفرت نسخة سريعة للأوروبيين.

شاهد