روابط: نظام أميغا ما زال حياً

FORMcardإسألو لبيبة: مسلسل ثقافي لكافة الأعمار، هل هناك شيء مماثل لأطفال اليوم؟ كنت أحب هذا المسلسل كثيراً.

كيف تحضى بمتعة أكبر أثناء استماعك للبودكاست؟

طرح نظام أميغا 3.1.4، نعم نظام أميغا ما زال يطور ويستخدمه البعض.

سيارة تسير 270 ألف ميل ولا زال مالكها يستخدمها، هذا تقريباً 440 ألف كيلومتر، هكذا يجب أن تستخدم السيارات، أن تستخدمها لأكثر من سبع سنوات على الأقل.

بطاقات لتصميم التطبيقات والمواقع، فكرة جيدة لكنها تساعد على أن تجعل التصاميم متشابهة، مواقع كثيرة اليوم تشبه بعضها البعض وبالكاد يمكن التفريق بينها.

نموذج لآلة حاسبة، أتمنى رؤية الفكرة تتحول لمنتج فعلي.

حدائق النصر، في الحرب العالمية الثانية كانت الحكومة الأمريكية تشجع الناس على زراعة حدائق منازلهم بالخضار، هذه الحدائق أنتجت ما يقرب من 40% من الخضار للدولة، هذه نسبة كبيرة، يفترض الآن أن الفكرة تصل للعالم وهناك بالفعل أناس يفعلون ذلك، لكن العالم بحاجة للمزيد.

لوحات تحكم، مدونة تجمع صور لوحات تحكم

لوحات مفاتيح بتصميم قديم، بحجم 60%، أود شراء واحدة … أو كل الألوان، التصميم يعجبني كثيراً.

سقف من البامبو

شاحنة كهربائية، هي سيارة لكنها تسمى شاحنة، المهم هنا التصميم صمم ليكون عملياً.

سلسلة تغريدات عن فاكس يستخدم القرص المرن، جهاز عجيب وتغريدات يمكنها أن تكون مقالة جيدة.

هاتف تعليمي، منتج يهدف لتعليم الناس كيف يعمل الهاتف وهو هاتف ذكي، يمكن تطوير تطبيقات له.

مرايا الصوت، صور لأشياء (أجهزة؟ قطع؟) صممت لتعكس الصوت وتضخمه ليسمع المرء الأشياء القادمة من بعيد، وبالتحديد الطائرات الحربية، هذه أجهزة رادار قبل اختراعه.

ثلاجة بتصميم جميل

بلاستك عضوي، هل هذا حل لجزء من مشاكل البلاستك؟

المحار لتصفية البحر في نيويورك

في يوم الاستقلال لدولة لا يعترف بها أحد، رسمياً هي جزء من جمهورية مولدوفا.

نقد لفكرة الراتب الأساسي، المقال جعلني أعيد تفكيري في دعمي وتشجيعي للفكرة، الراتب فكرته بسيطة وهي أن تعطي الحكومة الناس راتباً لإنفاقه على الضروريات، لكن ربما هذه ليست فكرة جيدة.

كاميرا للتصوير الفضائي، مصممة خصيصاً لتصوير صور للنجوم.

اجعل بيتك مكتبة، الكتب الكثيرة في المنزل تشجع على التعليم، الأطفال يتعلمون الكثير من هذه الكتب.

هاتف ياباني، شاشة حبر إلكترونية وبحجم بطاقة أعمال، يمكن وضعه في محفظة.

آخر حارس لمنارة، المنارات يمكن إدارتها من بعد الآن لذلك لا حاجة لوجود شخص.

شاهد:

ما الفرق بين الإنسان والحاسوب؟

مضى عام منذ آخر مرة اضطررت للخروج فيها لإنجاز معاملة ولهذا السبب رأيت أن أخرج من المنزل اليوم بتفاؤل، على عكس سنوات مضت عندما كنت مضطراً للخروج كل أسبوع تقريباً لإنجاز معاملات مختلفة وقد كان لهذا أثر سلبي علي، ليس علي فقط التعامل مع مؤسسات بقوانين وإجراءات مختلفة وكثير من هذه الإجراءات تعقيدات لا أرى حاجة لها، بل علي التعامل مع شعوري بأنني أضيع وقتي مع أنني بلا شك أضيع وقتي بطرق أخرى، لكن هناك فرق: أنا مسؤول عن تضييع وقتي ولذلك لا أحد أحاسبه سوى نفسي، عندما تضيع مؤسسة وقتي بلا فائدة فمن حقي الشعور بالتضايق والغضب.

على أي حال، خرجت من المنزل وذهبت للمؤسسة التي تغير أنظمتها كل عام كما يبدو، الاستقرار أصبح من ذكريات الماضي، في المكتب هناك أخبروني أنهم لا ينجزون هذه المعاملة التي أنجزتها في نفس المكتب العام الماضي، أخبروني أن أذهب لمكتب طباعة فذهبت وهذا بدوره أخبرني أن أذهب لمكتب ثان بجواره وهناك أخبروني أن أعود للمكتب الأول! نعم لدي متطلبات مختلفة للمعاملة لكنها ليست معقدة، أنا أنجز نفس المعاملة لعشر سنوات الآن لكن مؤخراً أصبحت إنجاز المعاملة لا يختلف كثيراً عن فتح صندوق سحري، ماذا سأجد في الداخل؟ مزيداً من التعقيد!

ذهبت لمكتب طباعة ثالث وهذا يمكنه إنجاز العمل لكنه في منطقة أخرى بعيداً عن المؤسسة، هناك وبعد انتظار لنصف ساعة تقريباً أخبروني بأن هناك مشكلة في ملفي، سألتهم عن البطاقة التي أنفقت عليها العام الماضي مئتي درهم ومعها غيرت ملفي في المؤسسة لأتمكن من إنجاز المعاملات فأخبروني أن هذه البطاقة لا فائدة منها الآن (تباً!) وأن هناك نظام جديد وعلي العودة للمؤسسة لتعديل ملفي مرة أخرى.

حسناً، سأعود غداً لأنه ليس لدي خيار آخر، لكن أنا غاضب حقاً من موضوع البطاقة التي لم تكمل حتى عامين، استخرجتها في العام الماضي لأنهم يطلبونها وهي بطاقة لا منطق لها، في ظهر البطاقة هناك توقيعان لي، أنا الموكل وأنا الوكيل، بمعنى أنا أوكل نفسي لإنجاز معاملات، أخبرتهم أن هذا غير ضروري، لدي ورقة من المحكمة استخدمتها لعشر سنوات لإنجاز العمل فلم بطاقة إضافية؟ “هذه هي الإجراءات” يرددون علي وهذا غباء على مستوى المؤسسات، الأفراد الذين أتعامل معهم يعلمون ذلك، هم ليسوا أغبياء، لكنهم مجرد قطع في آلة كبيرة، كل واحد منهم ينجز عمله كما طلب منه والتفكير لا حاجة  له.

لذلك أسأل: لما لا يستبدل هؤلاء بحواسيب؟ إن كانت المؤسسة لا تثق بالموظف وحكمه وقدرته على حل المشاكل وتطلب منه فقط اتباع التعليمات فما الفرق بينه وبين حاسوب؟ الحاسوب أرخص وأسرع ولا يمرض أو يطلب فترة راحة أو يشتت انتباهه بسنابشات وصور إنستغرام!

في مثل هذه الأيام أفتقد تويتر، لماذا؟ لأن كل ما كتبته هنا سأختصره في تغريدة أو ثلاث وينتهي الأمر، لكن الآن بدون تويتر؟ أجد مساحة كبيرة للتفريغ.

هاتف بالم الصغير

palmphone201810موضوع قصير عن هاتف صغير، بالم أعلنت عن هاتف جديد بحجم 3.3 إنش للشاشة، هذا حجم صغير حقاً ولهذا السبب وحده أنا معجب بذلك، حقيقة استخدامي للهاتف الذكي لا يحتاج لشاشة كبيرة، أعطني هاتفاً صغيراً بنظام بسيط وأفضل كاميرا وشاشة لمس بحجم هاتف بالم وسيكون لدي جهاز شبه مثالي.

بالم” بالطبع ليست بالم القديم، الشركة القديمة ماتت لكن اسمها ما زال له وزن أو ربما شركة ما ترى أن له قيمة كافية لجذب الناس لمنتجات جديدة لا علاقة لها بالشركة القديمة إلا الاسم، وهذه ظاهرة تحدث في كل وقت، أي علامة تجارية لها اسم معروف لكن خرجت من السوق قد تعود لأن مستثمراً يرى فرصة للتربح منها.

على أي حال، أعترف بأن حجم الهاتف لوحده كاف ليجعلني أفكر بشراءه إن عرض في السوق المحلي، مع أنه يستخدم آندرويد وأنا لا أود استخدام أي هاتف بهذا النظام، هل ترى التضارب؟ هذا أمر طبيعي، أعني أن يرغب الإنسان بالشيء وضده.

أتمنى رؤية مزيد من الهواتف الذكية بحجم صغير لكن بمواصفات جيدة وخصوصاً الكاميرا.

كيف تعلمت الإنجليزية؟

الأخ طريف كتب عن تجربته في تعلم الإنجليزية وأود أن أكتب عن تجربتي لعل شخصاً يستفيد منها، هذا الموضوع طرحته عدة مرات في الماضي ويستحق أن يعاد طرحه نظراً لأهمية تعلم لغة ثانية والإنجليزية لغة عالمية الآن وبتعلمها ستفتح لنفسك باباً كبيراً وعالمياً للوصول إلى محتويات كثيرة في الشبكة والكتب وعند السفر، ما سأذكره في الموضوع مفيد لتعلم أي لغة وليس الإنجليزية فقط.

أبدأ بالمدرسة فهناك تعلمت الحروف والكلمات وبعض القواعد وقد كانت الإنجليزية حصة يومية في المدرسة ومع ذلك هذا لم يكن كافياً، تعلم اللغة يحتاج لممارسة أكثر وبالطبع يمكن للطالب فعل ذلك خارج المدرسة، في ذلك الوقت لم أكن ذكياً كفاية للتفكير في فعل ذلك، لأنني كنت أرى المدرسة عدواً وسجناً وبالتالي أبتعد عن كل شيء مرتبط بالمدرسة.

في مرحلة الإعدادية كنت محظوظاً بأن يعلمني الإنجليزية الأستاذ السوري سعيد لطفي، ما زلت أذكره وأذكر فضله وهو مثال رائع لما يمكن للمدرس فعله في نظام تعليمي سيء، المعلم الجيد يمكنه أن يقدم الكثير ويغطي عيوب النظام التعليمي، الأستاذ لطفي كان تربوياً بمعنى الكلمة، حريصاً على أخلاق طلابه وتقدمهم وتعلمهم شيئاً كل يوم، كان شغوفاً بالمادة وينظم ألعاباً مختلفة في الفصل كل يوم، ألعاب لغوية سريعة في نهاية كل حصة، هذه الألعاب جعلتني لأول مرة أستمتع بتعلمها ولا زلت أذكر كلمات وقواعد بسبب هذه الألعاب، أستاذي الفاضل … لن أنساك من دعائي.

بعد الإعدادية بدأت التعلم الفعلي للإنجليزية وببطء، كنت أقرأ الكثير في الشبكة وفي الكتب ولا أفهم معظم ما قرأته ولا يهم ذلك، بين حين وآخر أبحث عن كلمات مرت علي ولم أفهمها لكي أجد معانيها، كنت أشاهد قنوات التلفاز بما تعرضه من برامج ومسلسلات وأفلام أجنبية ومعها الترجمة العربية النصية، كذلك كنت مضطراً لاستخدام اللغة في مؤسسات كثيرة، التواصل مع عمال الشركات والمحلات يحتاج الإنجليزية ومع الممارسة تأتي الأخطاء المحرجة ومن هذه أتعلم تجنب الإحراج.

كنت في الشبكة أكتب تعليقات بسيطة هنا وهناك بالإنجليزية، تعليقات أحياناً لا تزيد عن قول “شكراً” لكي فقط أتجاوز حاجز الخوف وأبدأ بالكتابة، ثم بدأت أكتب رسائل لبعض المواقع أو الناس ولك أن تتصور في هذه الفترة أن رسالة من فقرة صغيرة قد تتطلب مني ساعات من الكتابة والبحث لكي أتأكد أنني أكتب بأسلوب صحيح.

ثم افتتحت مدونة إنجليزية قبل أكثر من عام ولن أضع رابطاً لها، أكتب لنفسي وقد وصلت لمرحلة جيدة حقاً، أكتب مواضيع أحياناً تتجاوز ألف كلمة دون مشقة، ولست أقول بأن ما أكتبه جيداً لكن على الأقل يمكنني التواصل مع الآخرين وشرح أفكاري وآرائي.

الخلاصة:

  • استخدم اللغة يومياً، تحدث بها، أكتبها واقرأها واستمع لها، هذا أفضل أسلوب لتعلم أي لغة.
  • ابحث عن أناس يتحدثون اللغة، شيء لم أفعله شخصياً لكن أنصح به، إن استطعت أن تكون صداقة مع أجنبي يتحدث اللغة التي تريد كلغة أم ففعل.
  • هناك كثير من المصادر والأدوات، الأخ طريف ذكر بعضها، الآن مع الشبكة لا عذر لعدم البحث عن المصادر والأدوات، كثير منها مجاني.
  • يوتيوب صديقك، مشاهدة كثير من مقاطع يوتيوب للحاسوب وألعاب الفيديو ومواضيع أخرى لا شك ساعدني على تعلم الاستماع للهجات مختلفة.
  • أعد القراءة أو مشاهدة المواد، قرأت شخصياً كتب هاري بوتر أكثر من عشر مرات، شاهدت بعض الأفلام مرات عديدة، بهذا الأسلوب أعرف مدى تقدمي.

أخبرني كيف تعلمت الإنجليزية؟ أو هل تتعلمها الآن؟ أخبرني إن كنت تتحدث لغة أخرى، هل تستطيع أن تضع مصادر لها؟

روابط: أبل تريد منك شراء واحد جديد

20181011linksشاهدت تقريراً عن طريقة تعامل أبل مع صيانة أجهزتها، في التقرير هناك حاسوب نقال من أبل لا تعمل شاشته وموظف أبل اقترح استبدال قطع في الجهاز وستكون تكلفتها 1200 دولار أمريكي، هذا مبلغ كاف لشراء حاسوب جديد جيد من شركات أخرى، المذيع ذهب بالجهاز لمحل صيانة في نيويورك ومحل الصيانة تمكن من إصلاح الجهاز خلال أقل من دقيقتين وبدون تكلفة، ينصح صاحب المحل أن تستبدل قطعة لضمان عدم تعطلها مرة أخرى وقد تكلف ما بين 75 إلى 150 دولاراً.

أبل تريد التحكم بكل شيء حتى طريقة صيانة أجهزتها وهي تبالغ في ذلك، لو كانت أجهزة رخيصة لهان الأمر لكنها أجهزة غالية وصيانتها في أبل تكلف الكثير، لذلك أنصح بالابتعاد عن منتجات أبل … لكن نقطة مهمة هنا: هذه ليست مشكلة أبل فقط، حق الصيانة كان شيئاً مألوفاً قبل ثلاثين عاماً ثم تراجع وأصبحت الشركات تصمم منتجات استبدالها أرخص من صيانتها.

ثلاث أعوام من استخدام قرص SSD، الأخ أبو إياس يتحدث عن تجربته.

مفتاح يو أس بي للأمن الرقمي، لا أعرف كيف تعمل مثل هذه التقنية لكن أرى أنها أفضل من الاعتماد الكلي على كلمات السر، أذكر أنني قرأت خبراً يقول بأن غوغل تستخدم هذه الفكرة لموظفيها.

أثر التقنية على أدمغتنا عند القراءة، الشاشات والقراءة من الأجهزة عموماً يجعلنا نقرأ بسطحية وليس هذا بالضرورة مشكلة، لكنه سيكون مشكلة عندما تحاول قراءة كتاب وتفهمه بعمق، الأمر سيتطلب منك بعض الوقت لكي تغير طريقة قراءتك.

صور من الصحراء

لغة برمجة بأمر واحد ونظام تشغيل مبني عليها، تعجبني مثل هذه الأفكار وإن كانت غير عملية لأكثر الناس.

Briliant، موقع تعليمي متخصص في العلوم والهندسة

هل التخلص من منفذ السماعات فكرة جيدة؟

بروجكتر باستخدام رزبيري باي، حجمع صغير حقاً

عندما يقرر الحاسوب بدلاً من الناس، ستزداد هذه الظاهرة في المستقبل القريب، الحاسوب سيقرر مصائر الناس لأشياء صغيرة وكبيرة وبسبب عدم مرونة البرامج وعدم الاعتماد على الناس في اتخاذ القرارات سيكون من الصعب مواجهة هذه الظاهرة، لكي تصحح خطأ أو تجد خدمة ستضطر للمشي في جحيم من الاتصالات والحديث مع أناس لا يمكنهم اتخاذ قرارات … هذا ما حدث لي في الماضي القريب فكيف بالمستقبل؟!

هل 640 كيلوبايت من الذاكرة تكفي؟ مقال عن نظام دوس، أما 640 كيلوبايت من الذاكرة فهذه مقولة تنسب لبيل غيتس وتذكر إلى اليوم للسخرية، وحقيقة يغضبني ذلك، لأنه بيل غيتس ربما لم يقل هذا الكلام، ثم لكل مقولة وقت وسياق، اقتطاع الجملة من سياقها  واستخدامها للسخرية وسيلة يستخدمها كثيرون للهجوم على آخرين، هذا سلاح يستخدمه الغوغاء في القضايا المهمة وصغائر الأمور وبلا شك مقولة بيل غيتس واحدة من صغائر الأمور لكن أراها بين حين وآخر في نقاشات تقنية كثيرة.

مثل النكتة السمجة الغليظة، قد تضحك منها مرة أو مرتين ثم تصبح مزعجة.

متحف تصاميم الويب، عد لتصاميم الويب في الماضي، بعضها كان رائعاً وحقيقة أفتقد كثيراً من هذه التصاميم، كانت متخمة بالمعلومات.

Turing Tumble، لعبة حاسوبية، تعجبني الفكرة

صور من مشروع سوفيتي أهمل منذ وقت طويل

صور كواكب خيالية، طريقة صنع هذه الصور مثيرة للإعجاب، بسيطة وجميلة.

طابعة طعام! هذه فكرة قديمة جديدة، في يوم ما سيتمكن شخص ما من تصميم طابعة طعام عملية.

ألعاب فيديو برمجية، إن كنت تريد تعلم البرمجة للمتعة فهناك ألعاب فيديو تقدم ذلك.

جامعة البامبو، دورة في استخدام البامبو للبناء، هل ينموا البامبو في بعض البلدان العربية؟ وكيف يمكن استخدام الأشجار في بيئتنا كوسيلة للبناء؟ النخيل كان يستخدم لذلك في الماضي.

شاهد:

منتج آخر من غوغل يرحل

غوغل بلس هذه المرة، محاولة غوغل للدخول في الشبكات الاجتماعية لم تنجح، وجزء مني سعيد بذلك! غوغل قتلت منتجات عدة في الماضي وبعضها أوقف لشبكة غوغل بلس، والآن غوغل تعترف بفشلها، ما زلت أشعر بالسخط كلما تذكرت آي غوغل وقارئ غوغل، كلاهما كانا منتجين رائعين وكلاهما كان بالإمكان تطويرهما وإبقائهما يعملان، بعض الشركات التقنية لا تؤمن بالاستثمار في خدماتها لذلك قتل الخدمة سهل لأنها ستبدأ من جديد بطريقة مختلفة، ولهذا السبب لم يعد لدي أي ثقة بأي منتج تقني … شكراً غوغل!

أذكر محاولات غوغل لربط حسابات يوتيوب بحسابات غوغل بلس، وقد اعترض الناس على ذلك بشدة ودون فائدة، جربت غوغل حيلاً لتخدع الناس وتجعلهم يسجلون في غوغل بلس، استخدمت ما يسمى (dark patterns) أو الأنماط المظلمة وهي حيل في التصميم هدفها أن تخدعك وتجعلك تفعل شيئاً لم ترغب في فعله، غوغل بالمناسبة نجحت في ذلك وجعلتني أشارك في غوغل بلس دون إرادة مني، ضغطة واحدة وكلام مبهم يكفيان لخداع الكثيرين وقد كنت واحداً منهم.

مرة زرت غوغل بلس فقط للتجربة وخلال ثوان وصلني كلام من شخص لم أتواصل معه منذ ما يزيد عن عشر سنوات! هذا شيء لم أكن أرغب به لكن خاصية الدردشة كانت تعمل لسبب ما وظهر له أنني سجلت دخولي وكنت متضايقاً حقاً من ذلك.

نعم، أنا سعيد بأن غوغل بلس سيرحل، ولن أستغرب أن تقتل غوغل منتجات وخدمات أخرى، أذكر أنني قرأت بأن سبب ذلك هو طريقة عمل غوغل نفسها، موظف يظهر بفكرة لمشروع ويخرج المشروع للناس ثم يرحل صاحب الفكرة ولا يجد المشروع من يديره أو يهتم ولهذا يقتل.

ولكي أكون أكثر دقة، غوغل لن تقتل بلس تماماً، الشبكة ستتوقف عن العمل لعامة الناس، لكن الخدمة ستبقى للشركات.

حلمي أن تفصل غوغل بين خدماتها أو توفر هذا الخيار، سأفصل بلوغر لحساب خاص، يوتيوب سيكون له حساب خاص ولن يبقى لدي سبب لإبقاء حسابي في غوغل، أو على الأقل لن أستخدمه.

روابط: هايكو وصل

noodlesهنا يفترض أن أكتب مقدمة، لكن لا أدري ما الذي يمكن أن أكتبه، أقرأ عن أفكار أبسط وأفضل للحوسبة لكن لن تجد طريقها إلى حواسيب الناس ولن يستخدمها الناس لأن السوق ومنذ وقت طويل يقرر أن التعقيد هو الطريق الوحيد، أود أن أكتب عن رغبتي في أن تعود الويب كما كانت في الماضي القريب ولن يحدث ذلك مهما تمنيت، ثم أود أن أكتب عن شعوري ورغبتي في أن تموت شبكة الويب ومن ركامها تظهر تقنية جديدة تماماً ولكن لن يحدث ذلك، أي وسيط إعلامي لا يموت بل يضمحل ويتراجع دوره لكن لا يموت تماماً والويب أكبر من أن تموت بسهولة.

أود أن أكتب عن الكثير لكن هذا موضوع روابط، سأترك الشكوى لأوراقي.

الأخ أسامة يكتب:  قهوة ويوتيوب وأشياء أخرى … ثم عن آيفون ومقارنة أسعاره بمنتجات أخرى

طرح نسخة بيتا الأولى من نظام هايكو، أخيراً! نظام هايكو حر ومجاني وهو نظام حديث لكن متطلباته أقل من الأنظمة الأخرى ولدي رغبة في أن يكون نظاماً عملياً يلبي احتياجات البعض، سيكون خياراً ثانياً بعد لينكس، نظام هايكو له تاريخ يعود إلى منتصف التسعينات، ربما يستحق موضوعاً خاصاً به.

دليل استخدام هايكو، صفحة جيدة للتعرف على تفاصيل النظام وكيف تعمل الواجهة.

مدونة ناقدة لواجهات الاستخدام

موقع يعتمد على الطاقة الشمسية، أعجبتني الفكرة، وأعجبني حقيقة أن الموقع قد لا يكون متوفراً طوال الوقت وأن صاحب الفكرة لا يرى مشكلة في ذلك.

نظرة على كاميرا Ricoh GRIII، ريكو شركة يابانية تصنع الكاميرات ومنتجات أخرى وأنا معجب كثيراً بخط كاميرات GR وهذه الكاميرا تقدم حساساً بحجم APS-C لكن حجم الكاميرا نفسها صغير مقارنة بكاميرات مماثلة وفي الغالب سيكون سعرها أرخص من كاميرات مماثلة وبلا شك أرخص من آيفون الجديد!

جهاز صيني قديم لرصد الزلازل، صمم قبل ما يقرب من ألفي عام، هذا مثير للإعجاب.

قصة النودل الفوري، ضع فقط ماء ساخناً وانتظر بضع دقائق، طعام الكثيرين حول العالم، نصيحتي إن كنت تأكل مثل هذا الطعام: قلل منه أو توقف عن تناوله، اصنع النودلز بنفسك، تحتاج لجهد لكن سيكون لديك شيء أفضل من النودلز الجاهز، دهون أقل وملح أقل.

FreshRSS، قارئ آر أس أس حر ومجاني ويمكن تثبيته على حاسوبك أو على مزود خاص.

ترافلر، منتج جديد وحاسوب للكتابة نقال بشاشة حبر إلكترونية، منتج يعجبني حقاً.

نظرة على مايكروسوفت سرفس ستوديو 2، حاسوب مكتبي رائع بنظام تعيس، ولا زلت أنتظر من أبل أن تخرج بمنتج منافس.

اجعل محرر إيماكس أكثر جمالاً، عجيب حقاً ما يمكن فعله لتغيير محرر إيماكس، من الصورة لا يمكنني تخيل أن هذا إيماكس.

مايكروسوفت تطرح دوس 1.25 ودوس 2.0 برخصة حرة، يمكنك الآن قراءة مصدر النظام، الهدف هنا هو الأرشفة وحفظ جزء من تاريخ الحاسوب.

كل ما تعرفه عن السمنة خطأ

فايرفوكس ريالتي، متصفح في الواقع الافتراضي، ربما أكون على خطأ، أظن أن الواقع الافتراضي لن ينتشر استخدامه خارج نطاق الترفيه.

مدينة إسبانية تمنع السيارات، سنرى المزيد من أفكار مماثلة في المستقبل، منع السيارات من أجزاء محددة في المدن أو في أيام محددة، تغيير بعض الشوارع لتصبح للمشاة فقط.

ساعات كاسيو القديمة بتصميم جديد، لا ألبس الساعات لكن هناك دائماً رغبة في فعل ذلك.

وللمزيد من الروابط: No Tech Reader #21

شاهد: